مدرب رومانيا: سنقاتل في كل متر داخل الملعب أمام أوكرانيا

يوردانسكو مدرب منتخب رومانيا (رويترز)
يوردانسكو مدرب منتخب رومانيا (رويترز)
TT

مدرب رومانيا: سنقاتل في كل متر داخل الملعب أمام أوكرانيا

يوردانسكو مدرب منتخب رومانيا (رويترز)
يوردانسكو مدرب منتخب رومانيا (رويترز)

قال إدوارد يوردانسكو مدرب منتخب رومانيا اليوم (الأحد)، إن فريقه سيقاتل على كل متر واحد بالملعب في مواجهة أوكرانيا في مستهل مشوار الفريقين ببطولة أوروبا لكرة القدم 2024، مشيراً إلى أن لاعبيه بحاجة لتحويل توترهم لطاقة إيجابية.

وتستعد رومانيا لخوض غمار البطولة لأول مرة منذ 2016، وهي العودة التي ستزيد من الضغوط على تشكيلته التي ستحاول تقديم أفضل مستوياتها أمام نحو 30 ألف مشجع روماني تدفقوا على ألمانيا.

وقال المدرب (46 عاماً)، الذي حياه صحافيون رومانيون في المؤتمر الصحافي، متمنين له عيد ميلاد سعيداً: «هناك قدر من التوتر لكن هذا قد يكون أمراً إيجابياً. نريد أن نحوله إلى طاقة إيجابية».

وتأهلت رومانيا بسهولة عبر التصفيات في صدارة مجموعتها، لكنها تواجه اختباراً صعباً في مستهل مشوارها بالبطولة أمام أوكرانيا المخضرمة والمتحمسة والتي تحظى بعدد من اللاعبين المنافسين في كبرى الأندية الأوروبية.

وقال المدرب إنه سيكون تحدياً كبيراً بالنسبة لفريقه، لكن المجهود الجماعي ورغبة اللاعبين في بذل قصارى جهدهم داخل الملعب قد يعوض الفارق في المستوى والخبرة، وقد يساعده في التأهل عن المجموعة التي تضم أيضاً بلجيكا وسلوفاكيا.

وقال المدرب: «سيبذل الفريق قصارى جهده. سنقاتل على كل متر في الملعب. هناك ضغط كبير لكن هذا بسبب رغبتنا في تمثيل بلدنا كما يحلو لنا. عندما يكون هناك اتحاد وروح وعمل شاق والتزام، يصبح كل شيء ممكناً».


مقالات ذات صلة

لاعبون ومشاهير آيرلنديون يدعون إلى مقاطعة مباراة إسرائيل

رياضة عالمية مجموعة من المشاهير تحث آيرلندا على مقاطعة مباراة مقررة أمام إسرائيل (رويترز)

لاعبون ومشاهير آيرلنديون يدعون إلى مقاطعة مباراة إسرائيل

انضم عدد من لاعبي كرة القدم الآيرلنديين البارزين إلى مجموعة من المشاهير في حملة تحث آيرلندا على مقاطعة مباراة مقررة، ضمن دوري الأمم الأوروبية أمام إسرائيل.

«الشرق الأوسط» (دبلن)
رياضة عالمية تسيفرين (إ.ب.أ)

رئيس «يويفا» عن القرارات التحكيمية: حتى أنا لم أعد أفهم شيئاً!

اعترف رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) ألكسندر تسيفرين: «أنا أيضاً لم أعد أفهم شيئاً»، في إطار تعليقه الخميس على عدم توحيد القرارات التحكيمية.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية يويفا يدرس إعادة النظر في نظام التصفيات المؤهلة لبطولة أمم أوروبا (رويترز)

«يويفا» يدرس نظاماً جديداً للتصفيات المؤهلة لبطولة أمم أوروبا

ذكر تقرير إعلامي أن الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا)، يدرس نظاماً جديداً للتصفيات المؤهلة لبطولة أمم أوروبا «يورو».

«الشرق الأوسط» (برلين)
رياضة عالمية أعمال الصيانة تستهدف رفع سعة «فيلا بارك» إلى أكثر من 50 ألف متفرج (نادي أستون فيلا)

أستون فيلا يجري صيانة لملعبه استعداداً لـ«يورو 2028»

سيغلق نادي أستون فيلا الإنجليزي، الذي بات قريباً من المشاركة ببطولة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم، أحد جانبي ملعبه، الموسم المقبل، بسبب أعمال صيانة.

«الشرق الأوسط» (برمنغهام)
رياضة عالمية ملعب أليانز ستاديوم الوحيد الذي لا يحتاج إلى أعمال بناء وتطوير (رويترز)

«أليانز»... الملعب الإيطالي الوحيد الجاهز لاستضافة «أمم أوروبا»

حذَّرت تقارير صحافية إيطالية من ضرورة تسريع وتيرة العمل الحكومي لضمان بقاء إيطاليا شريكاً في استضافة بطولة كأس أمم أوروبا 2032.

«الشرق الأوسط» (روما)

«كأس إنجلترا»: مان سيتي يتوّج باللقب على حساب تشيلسي

احتفالية مانشستر سيتي بالتتويج بلقب كأس إنجلترا (رويترز)
احتفالية مانشستر سيتي بالتتويج بلقب كأس إنجلترا (رويترز)
TT

«كأس إنجلترا»: مان سيتي يتوّج باللقب على حساب تشيلسي

احتفالية مانشستر سيتي بالتتويج بلقب كأس إنجلترا (رويترز)
احتفالية مانشستر سيتي بالتتويج بلقب كأس إنجلترا (رويترز)

تُوِّج مانشستر سيتي بلقب كأس إنجلترا لكرة القدم للمرة الثامنة في تاريخه، بفوزه في النهائي على تشيلسي 1 - 0، السبت، على ملعب «ويمبلي» في لندن.

ويدين سيتي بالفوز إلى الغاني أنطوان سيمينيو الذي سجَّل الهدف الوحيد في الدقيقة 72 بكعب قدمه، مانحاً فريق المدرب الإسباني بيب غوارديولا اللقب الثاني هذا الموسم.

وسبق لسيتي أن تُوِّج هذا الموسم بلقب كأس الرابطة بفوزه في النهائي على آرسنال، الفريق الذي يتصارع معه أيضاً على لقب الدوري الممتاز، حيث يحتلُّ فريق غوارديولا المركز الثاني بفارق نقطتين عن «المدفعجية» قبل مرحلتين على ختام الموسم.

ورغم الارهاق، تمكَّن سيتي من التغلب على تشيلسي الذي أخفق في إنقاذ موسم مضطرب والحصول على بطاقة المشارَكة القارية من خلال إحراز اللقب، كونه يحتل المركز التاسع في الدوري الممتاز.

ثنائي السيتي رودري وتيغاني رايندرز يحتفلان بكأس إنجلترا (رويترز)

ودخل سيتي لقاء السبت بعد فوزه في منتصف الأسبوع على كريستال بالاس 3 - 0 في مباراة مؤجلة في الدوري، الذي يعود إليه الثلاثاء للقاء صعب جداً ضد بورنموث السادس، أي في اليوم التالي للقاء آرسنال ببيرنلي الهابط إلى «تشامبيونشيب».

وخاض سيتي نهائي كأس إنجلترا للموسم الرابع توالياً في إنجاز غير مسبوق، مُعوِّضاً خسارته النهائيَّين الأخيرَين أمام جاره مانشستر يونايتد (1 - 2)، وبالاس (0 - 1) توالياً.

وفاز غوارديولا بالكأس مرتين عامَي 2019 و2023، وبإحرازه للمرة الثالثة، رفع رصيده إلى 20 لقباً بالمجمل منذ وصوله إلى سيتي قبل عقد من الزمن.


لايلز متحمس لمواجهة «الفتى الرائع» غاوت في سباق 150 م

بطل سباق 100 م الأولمبي الأميركي نواه لايلز (أ.ف.ب)
بطل سباق 100 م الأولمبي الأميركي نواه لايلز (أ.ف.ب)
TT

لايلز متحمس لمواجهة «الفتى الرائع» غاوت في سباق 150 م

بطل سباق 100 م الأولمبي الأميركي نواه لايلز (أ.ف.ب)
بطل سباق 100 م الأولمبي الأميركي نواه لايلز (أ.ف.ب)

قال بطل سباق 100م الأولمبي الأميركي نواه لايلز السبت إنه استمد طاقة من «الروح الشابة» للعدّاء الأسترالي غاوت غاوت، وإنه يتطلع إلى مواجهته في سباق 150م الشهر المقبل.

ومن المقرر أن يتواجه لايلز وموهبة السرعة البالغ 18 عاماً للمرة الأولى في تشيكيا في 16 يونيو (حزيران)، بعدما خاضا تدريبات مشتركة أخيراً في الولايات المتحدة.

وقد ألهب غاوت عالم ألعاب القوى، وتوّج بسباق 200م في بطولة أستراليا الشهر الماضي بزمن 19.67 ثانية، أسرع من الجامايكي أوسين بولت في العمر ذاته.

وقال لايلز، الذي سيخوض أول سباق 100م له هذا الموسم في طوكيو الأحد، إن غاوت «شاب رائع».

وأضاف الأميركي: «أحاول أن أعلّمه أكبر قدر ممكن خلال أسبوعين».

وتابع: «هو يستوعب الكثير من المعلومات، ويريد أن يكون الأفضل... إنه متحمس، ومن الرائع حقاً رؤية تلك الروح الشابة مجدداً، ومن الممتع جداً مشاهدتها».

وقال لايلز إنه «متحمس» لسباق المسافة غير التقليدية، التي ستقام على مضمار 400م عادي.

وأوضح: «أنا متشوق جداً. خضت سباقات 150م جيدة جداً في التدريبات، لذا أعتقد أنها ستكون سريعة للغاية».

ويشارك لايلز في جائزة طوكيو الكبرى (غولدن غراند بري)، حيث سيتسابق على المضمار ذاته الذي أحرز عليه برونزية 100م خلف الجامايكيين أوبليك سيفيل، وكيشين تومسون في بطولة العالم العام الماضي.

وكان لايلز قد أحرز ذهبية 200م، معادلاً رقم بولت القياسي بإحراز أربعة ألقاب عالمية في هذه المسافة.

ولا يحصل لايلز على بطاقة عبور مباشرة إلى نهائي الأحد، وقال إنه يريد تقديم «عرض جيد» للجماهير.

وأضاف: «ستكون لدينا جولتان غداً، وأنا متحمس جداً لذلك، لأنني كلما زادت الجولات، أصبحت أسرع».

وختم: «أعتقد أنه بحلول وقت مغادرتي غداً، أريد أن أكون قد حققت أسرع بداية موسم لي».


أوناي إيمري يقترب من كتابة أعظم فصول «مشروعه التاريخي»

أوناي إيمري يحتفل مع لاعبي أستون فيلا بالتأهل الأوروبي (رويترز)
أوناي إيمري يحتفل مع لاعبي أستون فيلا بالتأهل الأوروبي (رويترز)
TT

أوناي إيمري يقترب من كتابة أعظم فصول «مشروعه التاريخي»

أوناي إيمري يحتفل مع لاعبي أستون فيلا بالتأهل الأوروبي (رويترز)
أوناي إيمري يحتفل مع لاعبي أستون فيلا بالتأهل الأوروبي (رويترز)

دوّى نشيد دوري أبطال أوروبا في أرجاء «فيلا بارك»، فيما ردّد جمهور أستون فيلا الكلمة الأخيرة «Champion» بصوت واحد، في مشهد اختصر رحلة طويلة من العمل والصبر والتحوّل المذهل الذي قاده أوناي إيمري داخل النادي الإنجليزي.

انتصار فيلا المثير (4-2) على ليفربول لم يكن مجرد فوز كبير، بل كان إعلاناً رسمياً عن عودة الفريق إلى دوري أبطال أوروبا للمرة الثانية خلال ثلاثة مواسم، بعد أن ضاع الحلم الموسم الماضي بفارق الأهداف فقط.
وعلى أرضية الملعب، بدا الجميع مستمتعاً باللحظة. اللاعبون احتفلوا أمام الجماهير، في حين سمح إيمري لنفسه أخيراً بالتخلي عن تحفظه المعتاد. المدرب الإسباني، الذي غالباً ما يركض مباشرة إلى النفق بعد صافرة النهاية، اتجه هذه المرة نحو مدرج «هولت إند»، يتلقى هتافات الجماهير التي باتت تعدّه رمزاً لعصر ذهبي جديد.
وقال إيمري عبر مكبر الصوت: «سنقاتل من أجلكم... من أجل لقب». ثم صرخ بجملته الشهيرة: «UP THE VILLA!».
داخل غرفة الملابس، التقط الفريق صورة جماعية ضمت اللاعبين والجهاز الفني والمالك المشارك، المصري ناصف ساويرس، في لقطة عكست حجم الإنجاز.
ولم يكن الفوز على ليفربول مجرد بطاقة عبور أوروبية، بل حمل دلالة خاصة لإيمري، بعدما تمكن أخيراً من الفوز على الريدز بصفته مدرباً لأستون فيلا، ليكمل بذلك سلسلة الانتصارات على جميع أندية «البيغ 6» في الدوري الإنجليزي، في ليلة كانت أيضاً تحمل انتصاره رقم 600 في مسيرته التدريبية.
ورغم كل ذلك، لم يجد إيمري اسمه ضمن قائمة المرشحين لجائزة أفضل مدرب في الدوري الإنجليزي، في أمر أثار دهشة كثيرين داخل إنجلترا.
لكن احتفالات «فيلا بارك» لم تكن النهاية، بل البداية لحدث أكبر. فجماهير فيلا بدأت بالفعل ترديد اسم إسطنبول، المدينة التي ستحتضن نهائي الدوري الأوروبي 2026 أمام فرايبورغ الأربعاء المقبل.
النادي الإنجليزي يقف على بُعد مباراة واحدة من أول لقب كبير منذ 30 عاماً، وأول تتويج أوروبي منذ 44 عاماً، في فرصة تاريخية قد لا تتكرر بسهولة.
الإنجاز الأوروبي انعكس أيضاً داخل النادي إدارياً ومالياً، بعدما حصل العاملون في أستون فيلا على زيادة رواتب بنسبة 5 في المائة عقب التأهل إلى دوري الأبطال موسم 2023-2024، ثم زيادة إضافية بنسبة 3 في المائة بعد التأهل إلى الدوري الأوروبي الموسم الماضي.
وحسب شبكة «The Athletic»، فقد وصف إيمري ما يقدمه فريقه هذا الموسم بكلمة واحدة: «واو».
أما أولي واتكينز، الذي سجل ثنائية أمام ليفربول، فقال: «مررنا بكل شيء معاً... هناك مجموعة إنجليزية موجودة هنا منذ أيام دين سميث. عشنا لحظات صعبة ورائعة، لكننا بقينا معاً».
في الواقع، قليلون توقعوا قدرة أستون فيلا على إنهاء الموسم ضمن الخمسة الأوائل بعد البداية الكارثية، دون أي فوز في أول خمس مباريات ودون تسجيل أي هدف في أول أربع جولات.
لكن الفريق عاد بقوة مذهلة، خصوصاً بين أكتوبر (تشرين الأول) ونهاية يناير (كانون الثاني)، حين حقق أكبر عدد من الانتصارات في الدوري الإنجليزي خلال تلك الفترة بـ13 فوزاً.
مدير عمليات كرة القدم داميان فيداغاني كتب عبر منصة «إكس»: «إصابات، وعدم احتساب ركلة جزاء لنا طوال عام كامل، وأندية بميزانيات ضخمة، واللعب الخميس ثم الأحد... ومع ذلك نحن في (دوري الأبطال). لا أعذار، فقط مجموعة ملتزمة وأفضل مدرب في الدوري الإنجليزي».
واعتمد فيلا هذا الموسم بصورة كبيرة على واتكينز ومورغان روجرز لتسجيل الأهداف، مع وصولهما معاً إلى أرقام مزدوجة، رغم أن واتكينز لم يكن قد سجل سوى هدفين في الدوري حتى ديسمبر (كانون الأول)، قبل أن ينفجر تهديفياً بتسجيله 11 هدفاً في آخر 14 مباراة.
وربما ما يفسر شخصية هذا الفريق أكثر من أي شيء آخر هو الطريقة التي رد بها على هدف التعادل الذي سجله فيرجيل فان دايك. فعلى الرغم من الإرهاق الواضح على اللاعبين واقتراب النهائي الأوروبي، وجد الفريق طاقة إضافية، وضرب ليفربول بسرعة وشراسة في التحولات الهجومية.
ويعرف الجميع داخل النادي أن التأهل إلى «دوري الأبطال» ليس رفاهية، بل ضرورة اقتصادية أيضاً، خاصة مع استمرار القيود المالية التي قد تفرض على فيلا بيع بعض اللاعبين هذا الصيف، رغم أن العائدات الأوروبية الجديدة ستمنح النادي مساحة أكبر للتحرك.
الموسم لم يكن سهلاً قط. الفريق عانى تراجع الثقة، وانخفاض معدلات الجري والضغط، بالإضافة إلى توترات داخلية انتهت برحيل المدير الرياضي مونشي بعد خلافات متزايدة مع إيمري.
لكن المدرب الإسباني لم يغيّر فلسفته. الحل الوحيد كان العمل أكثر، والتدريب بقوة أكبر، والثقة بالمبادئ التي قادت النادي إلى هذا المستوى.
وقال إيمري: «اليوم هو خلاصة كل شيء... هذا الفريق، وهذه الأجواء، وهذا الانتصار؛ كلها أشياء تجعلنا نشعر بالقوة».
وكان من المناسب أن يسجل واتكينز هدفين، بعدما تعرض لانتقادات كبيرة هذا الموسم، في حين أضاف القائد جون ماكغين هدفاً رائعاً من تسديدة بعيدة، في لقطة جسدت روح أستون فيلا هذا الموسم: الجرأة، والشخصية، والقدرة على تجاوز التوقعات.
والآن، يتجه أستون فيلا إلى إسطنبول بحثاً عن الخلود الكروي.
لكن حتى قبل النهائي الأوروبي، فإن العودة مجدداً إلى دوري أبطال أوروبا تمثل بالفعل إنجازاً استثنائياً جديداً في حقبة أوناي إيمري.