إنجلترا في اختبار قوة ضد صربيا... وصدام ساخن بين هولندا وبولندا

الدنمارك مرشحة لتجاوز سلوفينيا ضمن 3 مباريات في منافسات اليوم الثالث لكأس أوروبا

بيلينغهام نجم إنجلترا المتألق يتوسط زملائه خلال التدريب قبل مواجهة صربيا (ا ف ب)
بيلينغهام نجم إنجلترا المتألق يتوسط زملائه خلال التدريب قبل مواجهة صربيا (ا ف ب)
TT

إنجلترا في اختبار قوة ضد صربيا... وصدام ساخن بين هولندا وبولندا

بيلينغهام نجم إنجلترا المتألق يتوسط زملائه خلال التدريب قبل مواجهة صربيا (ا ف ب)
بيلينغهام نجم إنجلترا المتألق يتوسط زملائه خلال التدريب قبل مواجهة صربيا (ا ف ب)

يشهد اليوم الثالث من منافسات كأس أوروبا التي تستضيفها ألمانيا (يورو 2024)، 3 مباريات منها اثنتان بالمجموعة الثالثة، حيث تستهل إنجلترا مشوارها بمواجهة صربيا في مدينة غلزنكيرشن، بينما تلتقي الدنمارك مع سلوفينيا في شتوتغارت، وفي المجموعة الرابعة سيكون المنتخب الهولندي على موعد ساخن ضد بولندا في هامبورغ.

وتدخل إنجلترا كأس أوروبا وهي من ضمن المرشحين البارزين للفوز باللقب، لكن عليها فك عقدتها في المواجهات النهائية الحاسمة.

وتبحث إنجلترا عن اللقب الثاني الكبير في تاريخها، بعد مونديال 1966 على أرضها، وهي تبدو مرشحة قوية رغم اكتفاء رجال المدرب غاريث ساوثغيت بفوز يتيم في آخر خمس مباريات ودية، بينها خسارة أمام آيسلندا على أرضها 0 - 1 وتعادل مع مقدونيا الشمالية المتواضعة 1 - 1.

رغم ذلك يبدو منتخب «الأسود الثلاثة» مرشّحاً للتأهل إلى ثمن النهائي من مجموعة ثالثة تضمّ أيضاً سلوفينيا والدنمارك.

بيد أن المنتخب الصربي لن يكون لقمة سائغة، وسيحاول الاستفادة من غياب الاستقرار في خط دفاع ساوثغيت، الذي دفع ثمن الإصابات. فغادر قلب الدفاع هاري ماغواير المعسكر لإصابته، فيما يُعدّ لوك شو الظهير الوحيد الفعلي رغم غيابه عن ناديه والمنتخب منذ فبراير (شباط) الماضي.

هيولوند العنصر الواعد في هجوم الدنمارك (ا ف ب)cut out (على اليمين فقط)

كما عانى مدافع مانشستر سيتي بطل الدوري جون ستونز من مشكلات بدنية طوال الموسم، فيما يُتوقّع أن يستهل كيران تريبيير، الظهير الأيمن عادة، مواجهة صربيا على الجانب الأيسر. وتعد الخيارات الهجومية المتاحة أمام ساوثغيت كثيرة للغاية على عكس المراكز الدفاعية، وهو الأمر الذي يأمل في الاستفادة منه ثنائي هجوم صربيا ألكسندر ميتروفيتش الذي يعرف الكرة الإنجليزية جيداً مع نيوكاسل وفولهام قبل الانتقال الموسم الماضي إلى الهلال السعودي، وبجانبه دوشان فلاهوفيتش نجم يوفنتوس الإيطالي، بالإضافة إلى حنكة دوشان تاديتش.

وتتميّز صربيا التي تلاقي إنجلترا للمرّة الأولى مذ أصبحت دولة مستقلة، بالكرات الرأسية التي شكّلت ثلث أهدافها الـ15 في التصفيات.

ويعوّض الارتباك الدفاعي لإنجلترا خط هجوم ضارب يقوده هاري كين، وجود بيلينغهام، فيل فودن وبوكايو ساكا، الذي سجلوا هذا الموسم مجتمعين 114 هدفاً.

قال الهدّاف الدولي السابق ألن شيرر: «السداسي الأمامي لإنجلترا بين الأفضل، إذا لم يكن الأفضل في العالم. اللاعبون والموهبة التي نملكها، ستشكّل خطراً على الجميع في عالم كرة القدم».

مجرّد استبعاد أمثال ماركوس راشفورد، وجاك غريليش وجيمس ماديسون يدلّ على الذخيرة الهجومية التي تملكها إنجلترا في البطولة الحالية.

وستكون هذه الفرصة الأخيرة على الأرجح لساوثغيت، الذي يملك رصيداً جيداً في البطولات الكبرى، إذ خسر نهائي النسخة الماضية بركلات الترجيح أمام إيطاليا، وخرج من ربع نهائي مونديال قطر بصعوبة كبيرة أمام فرنسا 1 - 2.

قال ساوثغيت، الذي ينتهي عقده نهاية السنة الحالية: «إذا لم نفز لن أكون هنا بعد الآن على الأرجح. قد تكون الفرصة الأخيرة لي».

وعلى ساوثغيت الحذر في اختياراته الدفاعية إذا أراد الخروج من مواجهة صربيا منتصراً.

ليفاندوفسكي أبرز الغائبين عن بولندا (رويترز)cut out

ورغم أن غياب ماغواير، الذي غالباً ما يكون هدفاً للانتقادات، جعل إنجلترا تبدو ضعيفة في مركز قلب الدفاع، خاصة أن شريكه المعتاد جون ستونز بدأ 12 مباراة فقط في الدوري الإنجليزي الممتاز مع مانشستر سيتي الموسم الماضي وتعرض للإصابة والمرض هذا الأسبوع، فإن ساوثغيت يثق في قدرة مارك جيهي على سد الفراغ في هذا المركز رغم عدم خبرته بالبطولات الكبرى وغيابه لثلاثة أشهر عن كريستال بالاس بسبب إصابة في الركبة.

وسيحاول ساوثغيت الإبقاء على لوك شو بمقاعد البدلاء حتى يطمئن تماماً على جاهزيته قبل المباريات الأصعب المقبلة، لكنه سيغامر بالدفع بتريبيير كظهير أيسر على أن يشغل كايل ووكر مركز الظهير الأيمن، مما يسمح لترينت ألكسندر أرنولد باللعب متقدما بخط الوسط.

الدنمارك مرشحة لتخطي سلوفينيا

وضمن المجموعة نفسها، تبدو الدنمارك، بطلة 1992 بمفاجأة كبرى، مرشّحة لتخطي سلوفينيا المشاركة للمرّة الثانية فقط بالنهائيات بعد نسخة 2000 عندما ودّعت باكراً من دون فوز.

وفي ست مباريات بينهما، فازت الدنمارك خمس مرات وتعادلا مرّة واحدة في تصفيات النسخة الحالية.

وتضاربت المشاعر في مشوار الدنمارك الأخير بكأس أوروبا، فبعد سكتة قلبية كادت تودي بحياة صانع ألعابها كريستيان إريكسن، بلغ المنتخب الاسكندينافي نصف النهائي، قبل الخسارة في الوقت الإضافي أمام إنجلترا في لندن.

وما زال إريكسن نجم وسط مانشستر يونايتد الإنجليزي، والذي زرع جهازاً لمراقبة القلب ضد الرجفات، أحد ركائز المنتخب الدنماركي حيث يعتبر اللاعب البالغ من العمر 32 عاماً عنصراً أساسياً في تشكيل المدرب كاسبر هوليماند الذي يتطلع لصنع التاريخ مجدداً في «يورو 2024».

ويعد راسموس هويلوند، المهاجم المحترف في مانشستر يونايتد أيضاً، اللاعب صاحب القيمة التسويقية الأعلى بين زملائه في منتخب الدنمارك بمبلغ 66 مليون يورو، ويأتي بعده يواكيم أندريسن مدافع كريستال بالاس بقيمة وصلت إلى 35 مليون يورو. وتضم الكتيبة الدنماركية عدة أسماء أخرى، مثل الحارس المخضرم كاسبر شمايكل، لاعب إندرلخت البلجيكي، وثنائي برنتفورد الإنجليزي مايكل دامسغارد وماتياس يانسن، وبيير إيميل هويبرغ لاعب توتنهام.

وتأمل الدنمارك بفضل خبرة هذه المجموعة من تحقيق إنجاز في «يورو 2024»، حيث كان الوصول إلى قبل نهائي نسخة 2020 هو الأفضل منذ الفوز باللقب ذاته عام 1992. وحتى مع تأهل الفريق إلى دور الثمانية بنسخة 2004. لم يكن ذلك مرضياً للجماهير.

في المقابل تعوّل سلوفينيا التي يرضى مدرّبها ماتياك كيك بصفة الفريق غير المرشّح للفوز، على حارس أتلتيكو مدريد الإسباني يان أوبلاك ومهاجم لايبزيغ الألماني الموهوب بنجامين سيسكو.

وعاد المنتخب السلوفيني للأضواء مجدداً بعد غياب طويل ليسجل حضوره الثاني في كأس أوروبا.

وكانت سلوفينيا جزءاً من جمهورية يوغوسلافيا قبل الانفصال السياسي الرسمي، وخاض منتخبها التصفيات الأوروبية لأول مرة قبل نسخة «يورو 1996» التي أقيمت في إنجلترا.

وبعد أن نجحت في فرض نفسها على الساحة وتأهلت للمرة الأولى والأخيرة في النسخة التالية التي أقيمت عام 2000 في هولندا وبلجيكا، اختفت تماماً وفشلت في التأهل لخمس دورات متتالية حتى عادت في «يورو 2024». ورغم الغياب الطويل عن أجواء «اليورو» بعد ظهوره الأول، فإن منتخب سلوفينيا تأهل مرتين لكأس العالم في 2002 بكوريا الجنوبية واليابان، و2010 بجنوب أفريقيا، لكنه خرج في المرتين من الدور الأول مكتفياً بفوز وحيد مقابل تعادل وأربع هزائم في ست مباريات.

كومان مدرب هولندا يوجه لاعبيه قبل اللقاء المرتقب مع بولندا (د ب ا)

مواجهة ساخنة بين هولندا وبولندا

في المجموعة الرابعة، تستهل هولندا، المثقلة بالإصابات مشوارها بمواجهة ساخنة ضد بولندا، آملة في البناء على الأداء الواعد في مونديال قطر 2022 بعد سنوات من المعاناة.

وفشل المنتخب الهولندي في التأهل لكأس أوروبا 2016 وكأس العالم 2018، قبل الخروج المخيّب للآمال من ثمن نهائي النسخة الأخيرة للبطولة القارية صيف عام 2021 أمام تشيكيا.

لكن هولندا بإشراف لويس فان غال، بلغت ربع نهائي كأس العالم قبل عامين، عندما خسرت بركلات الترجيح أمام الأرجنتين التي أحرزت اللقب.

وتسلم رونالد كومان تدريب المنتخب مرةّ جديدة، بعد فترة غير مثمرة قضاها مع برشلونة الإسباني.

وتأمل هولندا في تقديم أداء قوي في ألمانيا، بعد التأهل بسهولة رغم هزيمتين أمام فرنسا في التصفيات. لكن خط الوسط الهولندي تعرّض لسلسلة من الإصابات، حيث اضطر صانع الألعاب فرنكي دي يونغ وتون كوبمينرز ومارتن دي رون إلى الانسحاب من التشكيلة.

وبالتالي من المتوقع أن يكون جورجينيو فينالدوم الخبير عنصراً مؤثراً في الفريق، على أن يساعده في هذا الخط لاعب ليفربول الإنجليزي راين غرافنبرج.

وقال كومان عن غيابات فريقه بداعي الإصابة: «علينا أن نضع هذا الأمر وراءنا، لا فائدة من الإجابة على جميع أنواع الأسئلة التي لم يعد الإجابة عنها مفيداً».

وتابع كومان الذي كان ركناً رئيساً في رحلة تتويج كأس أوروبا 1988، اللقب الوحيد الكبير في تاريخ هولندا: «لم نتحدّث عن ذلك منذ أن وصلنا إلى هنا، من حيث المبدأ لا يزال لدينا فريق قوي. أعتقد أننا لم نكن محظوظين بعض الشيء بسبب وجود إصابات في صفوف اللاعبين المفيدين كثيراً للمنتخب».

واستدعي كومان لاعب تشيلسي الإنجليزي إيان ماتسن (كان معاراً إلى بوروسيا دورتموند الألماني الموسم الماضي) في وقت متأخر بديلاً لدي يونغ. وستكون ثقته بالنفس عالية جداً بعد مساعدة دورتموند في بلوغ نهائي دوري أبطال أوروبا التي خسرها أمام ريال مدريد الإسباني مطلع الشهر الحالي.

كان ماتسن يقضي إجازة في اليونان عندما تلقى مكالمة هاتفية من كومان وقام والداه بجلب حذاء كرة القدم الخاص به إلى ألمانيا.

في المقابل، يغيب عن بولندا هدافها روبرت ليفاندوفسكي الذي تعرّض لإصابة عضلية قبل أيام، لكن المدرّب ميخال بروبيرش كشف بأن هداف برشلونة البالغ من العمر 35 عاماً، سيكون جاهزاً على الأرجح لمواجهة النمسا في الجولة الثانية.

وأكّد مدرب بولندا التي لم تفز في آخر 12 مباراة مع هولندا (5 تعادلات و7 خسارات) منذ عام 1979. بأن فريقه لن يكون لقمة سائغة بالبطولة وأوضح: «نكن الاحترام لهولندا، لكننا لا نخشى مواجهتها. نريد أن نقدّم عرضاً جيّداً للتأكيد على مدى التطوّر الحاصل في المنتخب الوطني».

ومن المرجح أن يكون لغياب ليفاندوفسكي (35 عاماً) الذي أحرز 82 هدفاً في 150 مباراة دولية تأثير معنوي أكبر على بولندا.

وعن غياب ليفاندوفسكي قال بروبيرش: «إنه لاعب متميز، قدم الكثير للمنتخب من خلال مساعدته في عدة جوانب». وأثار كومان الجدل قبل المباراة عندما لمح إلى أن إصابة ليفاندوفسكي ربما تكون خدعة، وهو ما رد عليه بروبيرش بغضب قائلاً: «إذا أبلغنا رسمياً عن شيء كهذا، فهو لإزالة الشكوك لدى مشجعينا، ربما يكون (كومان) على دراية كبيرة بالإصابات. أنا لا أعرف، وأنا فقط أثق بطاقمنا الطبي. هناك مقولة تنطبق على الوضع هنا وهي: إذا قلت الحقيقة سيعتقد الناس أنك تكذب».

وبدا بروبيرش متفائلاً بإمكانية تعافي ليفاندوفسكي الهداف السابق لبوروسيا دورتموند وبايرن ميونيخ الألمانيين في الوقت المناسب لخوض مباراة الجولة الثانية ضد النمسا الجمعة المقبل، وأوضح: «قد ينضم روبرت للفريق للمباراة ضد النمسا. لا صحة لما يتردد بأنه لن يستطيع التعافي سريعاً، هناك درجات مختلفة فيما يتعلق بإصابة العضلات من هذا النوع. هناك تقدم في العلاج، والطاقم الطبي يفعل كل ما باستطاعته من أجل إعادته على قدميه». خط الدفاع مشكلة

تؤرق إنجلترا... والإصابات تكلف هولندا ركائز خط الوسط الرئيسيين


مقالات ذات صلة

رئيس «يويفا» عن القرارات التحكيمية: حتى أنا لم أعد أفهم شيئاً!

رياضة عالمية تسيفرين (إ.ب.أ)

رئيس «يويفا» عن القرارات التحكيمية: حتى أنا لم أعد أفهم شيئاً!

اعترف رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) ألكسندر تسيفرين: «أنا أيضاً لم أعد أفهم شيئاً»، في إطار تعليقه الخميس على عدم توحيد القرارات التحكيمية.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية يويفا يدرس إعادة النظر في نظام التصفيات المؤهلة لبطولة أمم أوروبا (رويترز)

«يويفا» يدرس نظاماً جديداً للتصفيات المؤهلة لبطولة أمم أوروبا

ذكر تقرير إعلامي أن الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا)، يدرس نظاماً جديداً للتصفيات المؤهلة لبطولة أمم أوروبا «يورو».

«الشرق الأوسط» (برلين)
رياضة عالمية أعمال الصيانة تستهدف رفع سعة «فيلا بارك» إلى أكثر من 50 ألف متفرج (نادي أستون فيلا)

أستون فيلا يجري صيانة لملعبه استعداداً لـ«يورو 2028»

سيغلق نادي أستون فيلا الإنجليزي، الذي بات قريباً من المشاركة ببطولة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم، أحد جانبي ملعبه، الموسم المقبل، بسبب أعمال صيانة.

«الشرق الأوسط» (برمنغهام)
رياضة عالمية ملعب أليانز ستاديوم الوحيد الذي لا يحتاج إلى أعمال بناء وتطوير (رويترز)

«أليانز»... الملعب الإيطالي الوحيد الجاهز لاستضافة «أمم أوروبا»

حذَّرت تقارير صحافية إيطالية من ضرورة تسريع وتيرة العمل الحكومي لضمان بقاء إيطاليا شريكاً في استضافة بطولة كأس أمم أوروبا 2032.

«الشرق الأوسط» (روما)
رياضة عالمية بحسب شبكة «The Athletic» تتصدر إسبانيا (+440) قائمة المرشحين للفوز باللقب (رويترز)

تقديرات «فاندويل»: إسبانيا المرشح الأول لمونديال 2026... وإنجلترا وفرنسا في المطاردة

مع انتهاء الملحق المؤهل يوم الثلاثاء، اكتملت رسمياً قائمة المنتخبات الـ48 المشاركة في كأس العالم 2026.

The Athletic (لوس أنجليس)

شبهات تلاعب تحكيمي تهز الكرة الإيطالية… وفتح تحقيق جنائي مع مسؤول تعيين الحكام

قاد جيانلوكا روكي مباراة السوبر الأوروبي بين ريال مدريد ومانشستر يونايتد في سكوبيه عام 2017 (الاتحاد الأوروبي لكرة القدم)
قاد جيانلوكا روكي مباراة السوبر الأوروبي بين ريال مدريد ومانشستر يونايتد في سكوبيه عام 2017 (الاتحاد الأوروبي لكرة القدم)
TT

شبهات تلاعب تحكيمي تهز الكرة الإيطالية… وفتح تحقيق جنائي مع مسؤول تعيين الحكام

قاد جيانلوكا روكي مباراة السوبر الأوروبي بين ريال مدريد ومانشستر يونايتد في سكوبيه عام 2017 (الاتحاد الأوروبي لكرة القدم)
قاد جيانلوكا روكي مباراة السوبر الأوروبي بين ريال مدريد ومانشستر يونايتد في سكوبيه عام 2017 (الاتحاد الأوروبي لكرة القدم)

يخضع جيانلوكا روكي، المسؤول عن تعيين الحكام في دوريي الدرجة الأولى والثانية في إيطاليا، لتحقيق بتهمة «المساهمة في التلاعب الرياضي»، على خلفية شبهات تتعلق بتدخلات مزعومة في عمل تقنية حكم الفيديو المساعد (VAR) خلال الموسمين الماضيين.

وبحسب صحيفة لاغازيتا ديللو سبورت، تسلّم روكي صباح اليوم إخطاراً رسمياً بالتحقيق من قبل نيابة ميلانو، حيث حُدد موعد استجوابه في 30 أبريل (نيسان). وأعلن روكي في المقابل «تعليق مهامه طوعاً» من منصبه، مؤكداً براءته وثقته في القضاء.

وقال في تصريحات نقلتها وكالة «أنسا»: «تلقيت إشعاراً بالتحقيق هذا الصباح، وأنا واثق من أنني تصرفت دائماً بشكل صحيح، ولدي ثقة كاملة في القضاء»، مضيفاً أن قراره بالتنحي المؤقت جاء «لضمان هدوء العمل داخل لجنة الحكام».

وتعود القضية إلى شكوى سابقة تقدم بها الحكم المساعد السابق دومينيكو روكا، الذي تحدث عن ضغوط مزعومة على طاقم تقنية الفيديو، في واقعة تعود إلى مباراة أودينيزي وبارما في مارس (آذار) 2025، حيث أُثيرت تساؤلات حول تواصل غير مباشر داخل غرفة الـVAR في ليسوني.

كما تشمل الاتهامات، وفق التحقيقات، شبهات تتعلق بتأثير محتمل على تعيين بعض الحكام في مباريات محددة، من بينها مباراة بولونيا وإنتر، إضافة إلى نصف نهائي كأس إيطاليا.

ورغم أن الملف أُغلق سابقاً على المستوى الرياضي من قبل الاتحاد الإيطالي للحكام، فإنه عاد إلى الواجهة من الناحية الجنائية، وسط متابعة دقيقة من السلطات القضائية.

وأكد محامي روكي أن موكله «ينفي جميع الاتهامات الموجهة إليه»، مشيراً إلى أنه سيعمل على دراسة الملف قبل الرد بشكل مفصل.

وتفتح هذه القضية فصلاً جديداً من الجدل حول التحكيم في الكرة الإيطالية، في انتظار ما ستسفر عنه التحقيقات خلال الفترة المقبلة.


غونزاليس: سعيد بقيادة مانشستر سيتي لنهائي كأس الاتحاد الإنجليزي

لاعب مانشستر سيتي ماتيوس نونيس يعانق زميله نيكو غونزاليس بعد تسجيله هدفاً (أ.ب)
لاعب مانشستر سيتي ماتيوس نونيس يعانق زميله نيكو غونزاليس بعد تسجيله هدفاً (أ.ب)
TT

غونزاليس: سعيد بقيادة مانشستر سيتي لنهائي كأس الاتحاد الإنجليزي

لاعب مانشستر سيتي ماتيوس نونيس يعانق زميله نيكو غونزاليس بعد تسجيله هدفاً (أ.ب)
لاعب مانشستر سيتي ماتيوس نونيس يعانق زميله نيكو غونزاليس بعد تسجيله هدفاً (أ.ب)

أعرب نيكو غونزاليس، لاعب وسط مانشستر سيتي، عن سعادته بتسجيل هدف الفوز في شباك ساوثهامبتون، في مباراة نصف نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي.

وبحسب وكالة الأنباء الألمانية (د ب أ)، كانت النتيجة تشير إلى التعادل 1-1، قبل أن يسجل غونزاليس هدف الحسم في الدقيقة 87، ليقود فريقه إلى النهائي، حيث سيواجه الفائز من مواجهة تشيلسي وليدز يونايتد.

وقال اللاعب في تصريحات للموقع الرسمي للنادي: «بصراحة لا أتذكر إن كنت سجلت هدفاً أفضل من قبل، ربما حدث ذلك في الموسم الماضي، لكنه لم يكن بنفس الجودة».

وأضاف: «تسجيل هدف في الدقائق الأخيرة شعور رائع، خاصة بعد فترة طويلة دون اللعب. التواجد في هذا الملعب المذهل ووسط هذه الأجواء يمنحك إحساساً لا يُصدق».

وتابع: «حصلت على بعض الفرص للتسديد لأنهم كانوا يدافعون بعمق. قدمنا شوطاً ثانياً جيداً جداً وأجبرناهم على التراجع، كنت أنتظر الفرصة، وعندما جاءت سددت بكل ما لدي ودخلت الكرة الشباك».


تروا يحسم عودته إلى الدرجة الأولى الفرنسية

فريق تروا (موقع النادي)
فريق تروا (موقع النادي)
TT

تروا يحسم عودته إلى الدرجة الأولى الفرنسية

فريق تروا (موقع النادي)
فريق تروا (موقع النادي)

حسم تروا عودته إلى دوري الدرجة الأولى الفرنسي لكرة القدم، بفوزه السبت على مضيفه سانت إتيان 3-0 في المرحلة الثانية والثلاثين من بطولة الدرجة الثانية.

وبتقدمه بفارق 7 نقاط على سانت إتيان الثالث قبل مرحلتين على ختام الموسم، ضمن تروا إنهاء الدوري في أحد المركزين الأولين، وبالتالي العودة إلى «ليغ 1».

وسيلعب تروا بين الكبار مجدداً الموسم المقبل بعدما ابتعد عن الدرجة الأولى لثلاثة أعوام.

ويحتل لومان المركز الثاني بفارق 6 نقاط عن تروا، ونقطة أمام سانت إتيان بعد تعادله السبت على أرض غرونوبل 1-1.

وحُسِم حتى الآن هبوط متز إلى الدرجة الثانية؛ كونه يتخلف بفارق 14 نقطة عن منطقة الأمان مع بقاء 4 مباريات له.

ويهبط مباشرة أيضاً صاحب المركز السابع عشر، في حين يلعب السادس عشر ملحقاً فاصلاً مع الفائز من ملحق الدرجة الثانية (يلعب أولاً الرابع مع الخامس، والفائز يواجه الثالث، ثم الفائز منهما يواجه صاحب المركز السادس عشر في الدرجة الأولى).