إنجلترا في اختبار قوة ضد صربيا... وصدام ساخن بين هولندا وبولندا

الدنمارك مرشحة لتجاوز سلوفينيا ضمن 3 مباريات في منافسات اليوم الثالث لكأس أوروبا

بيلينغهام نجم إنجلترا المتألق يتوسط زملائه خلال التدريب قبل مواجهة صربيا (ا ف ب)
بيلينغهام نجم إنجلترا المتألق يتوسط زملائه خلال التدريب قبل مواجهة صربيا (ا ف ب)
TT

إنجلترا في اختبار قوة ضد صربيا... وصدام ساخن بين هولندا وبولندا

بيلينغهام نجم إنجلترا المتألق يتوسط زملائه خلال التدريب قبل مواجهة صربيا (ا ف ب)
بيلينغهام نجم إنجلترا المتألق يتوسط زملائه خلال التدريب قبل مواجهة صربيا (ا ف ب)

يشهد اليوم الثالث من منافسات كأس أوروبا التي تستضيفها ألمانيا (يورو 2024)، 3 مباريات منها اثنتان بالمجموعة الثالثة، حيث تستهل إنجلترا مشوارها بمواجهة صربيا في مدينة غلزنكيرشن، بينما تلتقي الدنمارك مع سلوفينيا في شتوتغارت، وفي المجموعة الرابعة سيكون المنتخب الهولندي على موعد ساخن ضد بولندا في هامبورغ.

وتدخل إنجلترا كأس أوروبا وهي من ضمن المرشحين البارزين للفوز باللقب، لكن عليها فك عقدتها في المواجهات النهائية الحاسمة.

وتبحث إنجلترا عن اللقب الثاني الكبير في تاريخها، بعد مونديال 1966 على أرضها، وهي تبدو مرشحة قوية رغم اكتفاء رجال المدرب غاريث ساوثغيت بفوز يتيم في آخر خمس مباريات ودية، بينها خسارة أمام آيسلندا على أرضها 0 - 1 وتعادل مع مقدونيا الشمالية المتواضعة 1 - 1.

رغم ذلك يبدو منتخب «الأسود الثلاثة» مرشّحاً للتأهل إلى ثمن النهائي من مجموعة ثالثة تضمّ أيضاً سلوفينيا والدنمارك.

بيد أن المنتخب الصربي لن يكون لقمة سائغة، وسيحاول الاستفادة من غياب الاستقرار في خط دفاع ساوثغيت، الذي دفع ثمن الإصابات. فغادر قلب الدفاع هاري ماغواير المعسكر لإصابته، فيما يُعدّ لوك شو الظهير الوحيد الفعلي رغم غيابه عن ناديه والمنتخب منذ فبراير (شباط) الماضي.

هيولوند العنصر الواعد في هجوم الدنمارك (ا ف ب)cut out (على اليمين فقط)

كما عانى مدافع مانشستر سيتي بطل الدوري جون ستونز من مشكلات بدنية طوال الموسم، فيما يُتوقّع أن يستهل كيران تريبيير، الظهير الأيمن عادة، مواجهة صربيا على الجانب الأيسر. وتعد الخيارات الهجومية المتاحة أمام ساوثغيت كثيرة للغاية على عكس المراكز الدفاعية، وهو الأمر الذي يأمل في الاستفادة منه ثنائي هجوم صربيا ألكسندر ميتروفيتش الذي يعرف الكرة الإنجليزية جيداً مع نيوكاسل وفولهام قبل الانتقال الموسم الماضي إلى الهلال السعودي، وبجانبه دوشان فلاهوفيتش نجم يوفنتوس الإيطالي، بالإضافة إلى حنكة دوشان تاديتش.

وتتميّز صربيا التي تلاقي إنجلترا للمرّة الأولى مذ أصبحت دولة مستقلة، بالكرات الرأسية التي شكّلت ثلث أهدافها الـ15 في التصفيات.

ويعوّض الارتباك الدفاعي لإنجلترا خط هجوم ضارب يقوده هاري كين، وجود بيلينغهام، فيل فودن وبوكايو ساكا، الذي سجلوا هذا الموسم مجتمعين 114 هدفاً.

قال الهدّاف الدولي السابق ألن شيرر: «السداسي الأمامي لإنجلترا بين الأفضل، إذا لم يكن الأفضل في العالم. اللاعبون والموهبة التي نملكها، ستشكّل خطراً على الجميع في عالم كرة القدم».

مجرّد استبعاد أمثال ماركوس راشفورد، وجاك غريليش وجيمس ماديسون يدلّ على الذخيرة الهجومية التي تملكها إنجلترا في البطولة الحالية.

وستكون هذه الفرصة الأخيرة على الأرجح لساوثغيت، الذي يملك رصيداً جيداً في البطولات الكبرى، إذ خسر نهائي النسخة الماضية بركلات الترجيح أمام إيطاليا، وخرج من ربع نهائي مونديال قطر بصعوبة كبيرة أمام فرنسا 1 - 2.

قال ساوثغيت، الذي ينتهي عقده نهاية السنة الحالية: «إذا لم نفز لن أكون هنا بعد الآن على الأرجح. قد تكون الفرصة الأخيرة لي».

وعلى ساوثغيت الحذر في اختياراته الدفاعية إذا أراد الخروج من مواجهة صربيا منتصراً.

ليفاندوفسكي أبرز الغائبين عن بولندا (رويترز)cut out

ورغم أن غياب ماغواير، الذي غالباً ما يكون هدفاً للانتقادات، جعل إنجلترا تبدو ضعيفة في مركز قلب الدفاع، خاصة أن شريكه المعتاد جون ستونز بدأ 12 مباراة فقط في الدوري الإنجليزي الممتاز مع مانشستر سيتي الموسم الماضي وتعرض للإصابة والمرض هذا الأسبوع، فإن ساوثغيت يثق في قدرة مارك جيهي على سد الفراغ في هذا المركز رغم عدم خبرته بالبطولات الكبرى وغيابه لثلاثة أشهر عن كريستال بالاس بسبب إصابة في الركبة.

وسيحاول ساوثغيت الإبقاء على لوك شو بمقاعد البدلاء حتى يطمئن تماماً على جاهزيته قبل المباريات الأصعب المقبلة، لكنه سيغامر بالدفع بتريبيير كظهير أيسر على أن يشغل كايل ووكر مركز الظهير الأيمن، مما يسمح لترينت ألكسندر أرنولد باللعب متقدما بخط الوسط.

الدنمارك مرشحة لتخطي سلوفينيا

وضمن المجموعة نفسها، تبدو الدنمارك، بطلة 1992 بمفاجأة كبرى، مرشّحة لتخطي سلوفينيا المشاركة للمرّة الثانية فقط بالنهائيات بعد نسخة 2000 عندما ودّعت باكراً من دون فوز.

وفي ست مباريات بينهما، فازت الدنمارك خمس مرات وتعادلا مرّة واحدة في تصفيات النسخة الحالية.

وتضاربت المشاعر في مشوار الدنمارك الأخير بكأس أوروبا، فبعد سكتة قلبية كادت تودي بحياة صانع ألعابها كريستيان إريكسن، بلغ المنتخب الاسكندينافي نصف النهائي، قبل الخسارة في الوقت الإضافي أمام إنجلترا في لندن.

وما زال إريكسن نجم وسط مانشستر يونايتد الإنجليزي، والذي زرع جهازاً لمراقبة القلب ضد الرجفات، أحد ركائز المنتخب الدنماركي حيث يعتبر اللاعب البالغ من العمر 32 عاماً عنصراً أساسياً في تشكيل المدرب كاسبر هوليماند الذي يتطلع لصنع التاريخ مجدداً في «يورو 2024».

ويعد راسموس هويلوند، المهاجم المحترف في مانشستر يونايتد أيضاً، اللاعب صاحب القيمة التسويقية الأعلى بين زملائه في منتخب الدنمارك بمبلغ 66 مليون يورو، ويأتي بعده يواكيم أندريسن مدافع كريستال بالاس بقيمة وصلت إلى 35 مليون يورو. وتضم الكتيبة الدنماركية عدة أسماء أخرى، مثل الحارس المخضرم كاسبر شمايكل، لاعب إندرلخت البلجيكي، وثنائي برنتفورد الإنجليزي مايكل دامسغارد وماتياس يانسن، وبيير إيميل هويبرغ لاعب توتنهام.

وتأمل الدنمارك بفضل خبرة هذه المجموعة من تحقيق إنجاز في «يورو 2024»، حيث كان الوصول إلى قبل نهائي نسخة 2020 هو الأفضل منذ الفوز باللقب ذاته عام 1992. وحتى مع تأهل الفريق إلى دور الثمانية بنسخة 2004. لم يكن ذلك مرضياً للجماهير.

في المقابل تعوّل سلوفينيا التي يرضى مدرّبها ماتياك كيك بصفة الفريق غير المرشّح للفوز، على حارس أتلتيكو مدريد الإسباني يان أوبلاك ومهاجم لايبزيغ الألماني الموهوب بنجامين سيسكو.

وعاد المنتخب السلوفيني للأضواء مجدداً بعد غياب طويل ليسجل حضوره الثاني في كأس أوروبا.

وكانت سلوفينيا جزءاً من جمهورية يوغوسلافيا قبل الانفصال السياسي الرسمي، وخاض منتخبها التصفيات الأوروبية لأول مرة قبل نسخة «يورو 1996» التي أقيمت في إنجلترا.

وبعد أن نجحت في فرض نفسها على الساحة وتأهلت للمرة الأولى والأخيرة في النسخة التالية التي أقيمت عام 2000 في هولندا وبلجيكا، اختفت تماماً وفشلت في التأهل لخمس دورات متتالية حتى عادت في «يورو 2024». ورغم الغياب الطويل عن أجواء «اليورو» بعد ظهوره الأول، فإن منتخب سلوفينيا تأهل مرتين لكأس العالم في 2002 بكوريا الجنوبية واليابان، و2010 بجنوب أفريقيا، لكنه خرج في المرتين من الدور الأول مكتفياً بفوز وحيد مقابل تعادل وأربع هزائم في ست مباريات.

كومان مدرب هولندا يوجه لاعبيه قبل اللقاء المرتقب مع بولندا (د ب ا)

مواجهة ساخنة بين هولندا وبولندا

في المجموعة الرابعة، تستهل هولندا، المثقلة بالإصابات مشوارها بمواجهة ساخنة ضد بولندا، آملة في البناء على الأداء الواعد في مونديال قطر 2022 بعد سنوات من المعاناة.

وفشل المنتخب الهولندي في التأهل لكأس أوروبا 2016 وكأس العالم 2018، قبل الخروج المخيّب للآمال من ثمن نهائي النسخة الأخيرة للبطولة القارية صيف عام 2021 أمام تشيكيا.

لكن هولندا بإشراف لويس فان غال، بلغت ربع نهائي كأس العالم قبل عامين، عندما خسرت بركلات الترجيح أمام الأرجنتين التي أحرزت اللقب.

وتسلم رونالد كومان تدريب المنتخب مرةّ جديدة، بعد فترة غير مثمرة قضاها مع برشلونة الإسباني.

وتأمل هولندا في تقديم أداء قوي في ألمانيا، بعد التأهل بسهولة رغم هزيمتين أمام فرنسا في التصفيات. لكن خط الوسط الهولندي تعرّض لسلسلة من الإصابات، حيث اضطر صانع الألعاب فرنكي دي يونغ وتون كوبمينرز ومارتن دي رون إلى الانسحاب من التشكيلة.

وبالتالي من المتوقع أن يكون جورجينيو فينالدوم الخبير عنصراً مؤثراً في الفريق، على أن يساعده في هذا الخط لاعب ليفربول الإنجليزي راين غرافنبرج.

وقال كومان عن غيابات فريقه بداعي الإصابة: «علينا أن نضع هذا الأمر وراءنا، لا فائدة من الإجابة على جميع أنواع الأسئلة التي لم يعد الإجابة عنها مفيداً».

وتابع كومان الذي كان ركناً رئيساً في رحلة تتويج كأس أوروبا 1988، اللقب الوحيد الكبير في تاريخ هولندا: «لم نتحدّث عن ذلك منذ أن وصلنا إلى هنا، من حيث المبدأ لا يزال لدينا فريق قوي. أعتقد أننا لم نكن محظوظين بعض الشيء بسبب وجود إصابات في صفوف اللاعبين المفيدين كثيراً للمنتخب».

واستدعي كومان لاعب تشيلسي الإنجليزي إيان ماتسن (كان معاراً إلى بوروسيا دورتموند الألماني الموسم الماضي) في وقت متأخر بديلاً لدي يونغ. وستكون ثقته بالنفس عالية جداً بعد مساعدة دورتموند في بلوغ نهائي دوري أبطال أوروبا التي خسرها أمام ريال مدريد الإسباني مطلع الشهر الحالي.

كان ماتسن يقضي إجازة في اليونان عندما تلقى مكالمة هاتفية من كومان وقام والداه بجلب حذاء كرة القدم الخاص به إلى ألمانيا.

في المقابل، يغيب عن بولندا هدافها روبرت ليفاندوفسكي الذي تعرّض لإصابة عضلية قبل أيام، لكن المدرّب ميخال بروبيرش كشف بأن هداف برشلونة البالغ من العمر 35 عاماً، سيكون جاهزاً على الأرجح لمواجهة النمسا في الجولة الثانية.

وأكّد مدرب بولندا التي لم تفز في آخر 12 مباراة مع هولندا (5 تعادلات و7 خسارات) منذ عام 1979. بأن فريقه لن يكون لقمة سائغة بالبطولة وأوضح: «نكن الاحترام لهولندا، لكننا لا نخشى مواجهتها. نريد أن نقدّم عرضاً جيّداً للتأكيد على مدى التطوّر الحاصل في المنتخب الوطني».

ومن المرجح أن يكون لغياب ليفاندوفسكي (35 عاماً) الذي أحرز 82 هدفاً في 150 مباراة دولية تأثير معنوي أكبر على بولندا.

وعن غياب ليفاندوفسكي قال بروبيرش: «إنه لاعب متميز، قدم الكثير للمنتخب من خلال مساعدته في عدة جوانب». وأثار كومان الجدل قبل المباراة عندما لمح إلى أن إصابة ليفاندوفسكي ربما تكون خدعة، وهو ما رد عليه بروبيرش بغضب قائلاً: «إذا أبلغنا رسمياً عن شيء كهذا، فهو لإزالة الشكوك لدى مشجعينا، ربما يكون (كومان) على دراية كبيرة بالإصابات. أنا لا أعرف، وأنا فقط أثق بطاقمنا الطبي. هناك مقولة تنطبق على الوضع هنا وهي: إذا قلت الحقيقة سيعتقد الناس أنك تكذب».

وبدا بروبيرش متفائلاً بإمكانية تعافي ليفاندوفسكي الهداف السابق لبوروسيا دورتموند وبايرن ميونيخ الألمانيين في الوقت المناسب لخوض مباراة الجولة الثانية ضد النمسا الجمعة المقبل، وأوضح: «قد ينضم روبرت للفريق للمباراة ضد النمسا. لا صحة لما يتردد بأنه لن يستطيع التعافي سريعاً، هناك درجات مختلفة فيما يتعلق بإصابة العضلات من هذا النوع. هناك تقدم في العلاج، والطاقم الطبي يفعل كل ما باستطاعته من أجل إعادته على قدميه». خط الدفاع مشكلة

تؤرق إنجلترا... والإصابات تكلف هولندا ركائز خط الوسط الرئيسيين


مقالات ذات صلة

«أليانز»... الملعب الإيطالي الوحيد الجاهز لاستضافة «أمم أوروبا»

رياضة عالمية ملعب أليانز ستاديوم الوحيد الذي لا يحتاج إلى أعمال بناء وتطوير (رويترز)

«أليانز»... الملعب الإيطالي الوحيد الجاهز لاستضافة «أمم أوروبا»

حذَّرت تقارير صحافية إيطالية من ضرورة تسريع وتيرة العمل الحكومي لضمان بقاء إيطاليا شريكاً في استضافة بطولة كأس أمم أوروبا 2032.

«الشرق الأوسط» (روما)
رياضة عالمية بحسب شبكة «The Athletic» تتصدر إسبانيا (+440) قائمة المرشحين للفوز باللقب (رويترز)

تقديرات «فاندويل»: إسبانيا المرشح الأول لمونديال 2026... وإنجلترا وفرنسا في المطاردة

مع انتهاء الملحق المؤهل يوم الثلاثاء، اكتملت رسمياً قائمة المنتخبات الـ48 المشاركة في كأس العالم 2026.

The Athletic (لوس أنجليس)
رياضة عالمية تسفيرين رئيس يويفا (د.ب.أ)

رئيس «يويفا»: إيطاليا مهددة بعدم استضافة «يورو 2032» بسبب ملاعبها السيئة

حذر رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، ألكسندر تسفيرين، من أنّ إيطاليا مهدّدة بعدم استضافة «كأس أوروبا 2032» بالشراكة مع تركيا، بسبب حالة ملاعبها

«الشرق الأوسط» (روما)
رياضة عالمية الأندية الكبرى المشاركة في دوري الأبطال تطالب بزيادة لاعبيها في القوائم الموسم المقبل (ا ف ب)

أندية النخبة تضغط لزيادة عدد لاعبيها في قوائم دوري أبطال أوروبا

تضغط أندية النخبة على الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) لزيادة عدد لاعبيها في قوائم دوري أبطال أوروبا إلى 28 لاعباً، بحجة أن ذلك سيقلل من خطر الإصابات.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية أليكس كاي جيلسكي (شبكة بي بي سي)

مدير «بي بي سي»: لسنا بحاجة إلى حقوق البث المباشر لنظل مؤثرين

قال أليكس كاي جيلسكي، مدير الرياضة في هيئة الإذاعة البريطانية «بي بي سي»، إن المؤسسة لا تحتاج إلى امتلاك حقوق البث المباشر لأي رياضة.

«الشرق الأوسط» (لندن)

مدرب إنتر رداً على تغير أسلوبه: لست أحمق!

كريستيان كيفو (أ.ف.ب)
كريستيان كيفو (أ.ف.ب)
TT

مدرب إنتر رداً على تغير أسلوبه: لست أحمق!

كريستيان كيفو (أ.ف.ب)
كريستيان كيفو (أ.ف.ب)

رفض كريستيان كيفو، مدرب إنتر ميلان، المنافس في دوري الدرجة الأولى الإيطالي لكرة القدم، التكهنات بأنه تغير خلال موسمه الأول على رأس الفريق، قائلاً الخميس إنه «ليس أحمق»، وإنه اكتفى بالتكيف مع الظروف المتغيرة وتصورات وسائل الإعلام.

ويتصدر إنتر ترتيب الدوري الإيطالي بفارق 9 نقاط، ويقود المدرب البالغ من العمر 45 عاماً الآن مسيرة الفريق نحو الفوز باللقب، ما أدى لإعادة تشكيل التوقعات حول فريق ومدرب، بدأ الموسم تحت ضغط أقل بكثير.

وسئل مدرب إنتر، في مؤتمر صحافي قبل مباراة الجمعة على أرضه أمام كالياري، عما إذا كان يشعر بأنه تغير أم أن تصورات الآخرين هي التي تغيرت.

وقال كيفو: «يمكن أن أكون أشياء كثيرة، لكنني بالتأكيد لست أحمق». وأضاف: «علمتني الحياة أن أتكيف مع اللحظات والظروف، ومع الدور الذي أشغله والقيادة التي أمارسها. إذا كان ما أردت أن أنقله إلى المجموعة في البداية قد دفعني إلى قول أشياء معينة بطريقة معينة، فقد تغيرت تلك الأشياء مع مرور الوقت. لأن كل شيء تغير، وأنا تكيفت».

وكان هناك كثير من الشكوك حول تعيين كيفو عندما تعاقد النادي مع مدرب عديم الخبرة ليحلّ محل سيموني إنزاغي، الذي فاز بلقب الدوري، وقاد إنتر إلى نهائيين في دوري أبطال أوروبا.

وتولى كيفو، اللاعب السابق في إنتر، الذي بدأ مسيرته التدريبية مع فرق الشباب في النادي، مسؤولية 13 مباراة في منصبه التدريبي الوحيد السابق، وذلك مع بارما الموسم الماضي. وأدّت خسارة إنتر لمباراتين من أصل ثلاث في بداية الموسم إلى الإضرار بصورته.

وقال كيفو: «بدأنا الموسم، ونحن نهدف إلى احتلال المركز الثامن فقط، وكان هناك اعتقاد بأنني أفتقر إلى الخبرة، وأنه ستتم إقالتي بعد 5 مباريات، وكان الناس يفكرون بالفعل في المدرب الذي سيحل محلي. لكننا واصلنا المسيرة، بفضل مجموعة من اللاعبين الذين سعوا منذ البداية إلى المنافسة».


دورة شتوتغارت: ريباكينا إلى ربع النهائي

إيلينا ريباكينا (أ.ف.ب)
إيلينا ريباكينا (أ.ف.ب)
TT

دورة شتوتغارت: ريباكينا إلى ربع النهائي

إيلينا ريباكينا (أ.ف.ب)
إيلينا ريباكينا (أ.ف.ب)

تغلبت الكازاخستانية إيلينا ريباكينا، المصنفة ثانية عالمياً، على الروسية ديانا شنايدر 6 - 3 و6 - 4، وبلغت الدور ربع النهائي من دورة شتوتغارت لكرة المضرب على الملاعب الترابية، الخميس.

واعتمدت ريباكينا، ابنة الـ26 عاماً، والتي توّجت باللقب عام 2024 لكنها غابت عن نسخة العام الماضي، على إرسالها القوي للفوز في ساعة و12 دقيقة.

وتحسّن أداء شنايدر، المصنفة الـ19 عالمياً، في المجموعة الثانية، لكنها ارتكبت أخطاء مزدوجة في لحظات حاسمة، ما سمح لريباكينا باستغلال الفرصة.

وحسمت ريباكينا المباراة بضربة إرسال ساحقة تاسعة، وستواجه في ربع النهائي إما الكندية ليلى فرنانديز وإما التركية زينب سونميز.

وفازت الروسية ميرا أندرييفا، المصنفة التاسعة عالمياً، على الأميركية أليسيا باركس 7 - 6 (7 - 3) و6 - 3 في دور الـ16، لتمدد سلسلة انتصاراتها إلى ست مباريات.

وأقصت أندرييفا التي كانت قد توجت بدورة لينز النمساوية على الملاعب الترابية الأسبوع الماضي، الروسية يلينا أوستابينكو، حاملة اللقب، الأربعاء.

وستلعب الروسية مع البولندية إيغا شفيونتيك، الفائزة بدورة شتوتغارت مرتين، والتي حققت فوزها الأول على الملاعب الترابية هذا الموسم بفوز ساحق على الألمانية لورا سيغموند، الأربعاء.

وقالت أندرييفا، ابنة الـ18 ربيعاً عن منافستها في ربع النهائي: «من الواضح أنها لاعبة رائعة، لكنني سأتعامل مع هذه المباراة كما أتعامل مع أي مباراة أخرى خضتها من قبل».

وأضافت: «لديها تاريخ مميز على الملاعب الترابية، لذا أنا متشوقة للغاية لمعرفة كيف ستسير الأمور».

في المقابل، قلبت التشيكية كارولينا موخوفا تأخرها بمجموعة إلى فوز على البلجيكية إليز ميرتنز بنتيجة 1 - 6 و6 - 3 و6 - 0، لتضمن مكانها في ربع النهائي.

وحققت التشيكية الأخرى ليندا نوسكوفا فوزاً ساحقاً على الروسية إيكاترينا ألكساندروفا 6 - 1 و6 - 1، لتتأهل إلى ربع النهائي لمواجهة الأوكرانية إيلينا سفيتولينا التي تغلبت بسهولة على الألمانية إيفا ليس 6 - 1 و6 – 0، الأربعاء.


اليوناني دونيس في مفاوضات لتدريب المنتخب السعودي

اليوناني جورجيوس دونيس (الدوري السعودي للمحترفين)
اليوناني جورجيوس دونيس (الدوري السعودي للمحترفين)
TT

اليوناني دونيس في مفاوضات لتدريب المنتخب السعودي

اليوناني جورجيوس دونيس (الدوري السعودي للمحترفين)
اليوناني جورجيوس دونيس (الدوري السعودي للمحترفين)

يتفاوض الاتحاد السعودي لكرة القدم مع المدرب اليوناني جورجيوس دونيس، مدرب نادي الخليج، للإشراف على المنتخب السعودي في «مونديال 2026»، بدلاً من الفرنسي هيرفي رينارد، وفق ما ذكر مصدر قريب من المفاوضات، لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، الخميس.

وقال المصدر: «يتفاوض الاتحاد السعودي راهناً مع دونيس لتسلُّم مهامّه في وقت قريب، بدلاً من الفرنسي هيرفي رينارد».

وبحسب مصادر «الشرق الأوسط»، فإن الاتحاد السعودي قلّص خياراته من خمسة مدربين إلى ثلاثة، أحدهم اليوناني دونيس، مضيفة أن خيار الإبقاء على رينارد لا يزال قائماً، لكنه تراجع إلى 50 في المئة، وسيتم الإعلان عن الاسم قبل منتصف الأسبوع المقبل.

وقاد رينارد (57 عاماً) المنتخب السعودي في «مونديال قطر 2022»، إلّا أن سوء النتائج في الفترة الثانية من عودته لتسلُّم مهامّه الفنية طرح أكثر من علامة استفهام حول مستقبله.

وشهدت الفترة ما بعد التأهل إلى نهائيات كأس العالم بالولايات المتحدة وكندا والمكسيك تراجعاً في الأداء، حيث ودّع المنتخب السعودي «كأس العرب 2025» من نصف النهائي أمام الأردن، وتعرّض لخسارة قاسية أمام مصر 0-4 ودياً، ثم صربيا 1-2 في مارس (آذار).

ويتمتع دونيس (56 عاماً)، المدرب الأسبق لنادي باناثينايكوس، بخبرة كبيرة في الكرة السعودية، إذ سبق له أن أشرف على عدد من الأندية؛ وهي «الهلال» و«الوحدة» و«الفتح»، قبل أن يتعاقد مع «الخليج» في عام 2024.