الظهير الأيسر... صداع في رأس ساوثغيت!

ساوثغيت يحيي تريبيير بعد خروجه من الملعب في مواجهة البوسنة (رويترز)
ساوثغيت يحيي تريبيير بعد خروجه من الملعب في مواجهة البوسنة (رويترز)
TT

الظهير الأيسر... صداع في رأس ساوثغيت!

ساوثغيت يحيي تريبيير بعد خروجه من الملعب في مواجهة البوسنة (رويترز)
ساوثغيت يحيي تريبيير بعد خروجه من الملعب في مواجهة البوسنة (رويترز)

الظهيران المعكوسان أصبحا رائجين، لكن غاريث ساوثغيت قد يخاطر بالتمادي في هذا الانقلاب.

كيران تريبيير لاعب نيوكاسل يونايتد هو ظهير أيمن هجومي من الطراز الأول. وقد برع إيزري كونسا في مركز قلب الدفاع في الموسم الماضي، حيث حقق أستون فيلا التأهل لدوري أبطال أوروبا. في حين أن جو غوميز لاعب ليفربول مدافع يمكن الاعتماد عليه ومتعدد الاستخدامات ويمكنه اللعب في الخط الخلفي.

خلال فوز إنجلترا على البوسنة والهرسك في المباراة الودية التي خاضها منتخب إنجلترا أمام البوسنة والهرسك، في نيوكاسل يوم الاثنين الماضي، بنتيجة 3-0 قبل انطلاق بطولة أمم أوروبا، جرب ساوثغيت كلا من هؤلاء المدافعين الثلاثة الذين يلعبون في مركز الظهير الأيسر. يمكن لجميعهم تقديم أداء جيد في هذا المركز، لكن كل واحد منهم يبدو نسخة متناقضة من نفسه عند استخدامه بشكل مؤقت في هذا المركز.

وعلى الرغم من أن أداء أي منهم لم يكن سيئاً، فإن رد الفعل الطبيعي بعد ذلك كان التساؤل: هل سيكون لوك شو جاهزاً ليورو 2024؟

كانت إفادة ساوثغيت قبل المباراة أن مدافع مانشستر يونايتد «يتطور بشكل جيد» بعد موسم دمرته الإصابة، وهو تقييم أكثر إشراقاً من حكمه «إنه في وضع صعب» عندما تم الإعلان عن القائمة الأولية المكونة من 33 لاعباً للمشاركة في بطولة أمم أوروبا في 21 مايو (أيار).

لكن بالنظر إلى أن شو لم يلعب منذ 18 فبراير (شباط)، فإن الاعتماد على شخص لديه سجل لياقة مشكوك فيه طوال مسيرته (30 مباراة في الدوري الإنجليزي الممتاز أو أكثر مرتين فقط في 10 مواسم) والذي كانت آخر مباراة تنافسية له قبل أربعة أشهر تقريباً كظهير أيسر طبيعي وحيد في بطولة كبرى، يبدو محفوفاً بالمخاطر، بغض النظر عن مدى جودته عندما يكون في أفضل حالاته.

وباعتراف الجميع، يمكن لساوثغيت أن يشير إلى ندرة الخيارات.

أدى الأداء الضعيف الذي قدمه بن تشيلويل مع تشيلسي إلى استبعاده من قائمة الـ33، بينما من الواضح أن تيريك ميتشل لاعب كريستال بالاس لم يقنع مدربه الوطني بعد. قد يُنظر إلى لويس هال لاعب نيوكاسل في سانت جيمس بارك على أنه ظهير أيسر مستقبلي لمنتخب إنجلترا، ولكن على الرغم من النهاية الواعدة للموسم، فإن اللاعب البالغ من العمر 19 عاماً لا يزال في طور التحوّل إلى هذا المركز بعد أن لعب في خط الوسط طوال مسيرته في مرحلة الشباب.

وبدلاً من اختيار لاعب غير مؤهل، أو لاعب لا يشعر أنه جيد بما فيه الكفاية أو غير جاهز للعب الدولي، قرر ساوثغيت أن يكون مبدعاً من خلال إعادة توظيف مدافعين موثوقين كظهير أيسر.

خذ مثلاً تريبيير. حصل صاحب الـ33 عاماً على شرف الخروج مع ابنه جاكوب لقيادة منتخب بلاده الليلة الماضية مع منتخب إنجلترا «في جولة» على ملعب ناديه.

ومع ذلك، في حين أن نسخة تريبيير الذي يلعب بالخطوط البيضاء والسوداء على أرض الملعب، والتي تتحرك في الجانب الأيمن كسلاح هجومي رئيسي لنيوكاسل - حيث قدم 10 تمريرات حاسمة في الدوري الإنجليزي الممتاز خلال موسم 2023-24 - فإن تريبيير الذي لعب باللون البنفسجي (خارج الملعب) هناك مع إنجلترا بدا أقل إلى حد ما كقوة هجومية.

خلال 62 دقيقة لعبها، أكمل تريبيير 37 تمريرة من أصل 40 تمريرة وصنع فرصة واحدة فقط. كانت توزيعاته آمنة للغاية تقريباً بالنسبة للاعب بجودته الفنية. على الرغم من اتخاذه مواقع متقدمة بشكل منتظم، وأحياناً حتى خلف إبيريتشي إزي، الجناح الأيسر، فإن تريبيير كان يميل إلى العودة إلى الداخل بتمريراته، بدلاً من إرسال كرات عرضية خطيرة إلى داخل منطقة الجزاء كما يفعل عادةً عندما يلعب على اليمين.

وبغض النظر عن ذلك، فإن تريبيير - الذي يصر على أنه الآن «لائق ونشيط للغاية» بعد إصابة ربلة الساق التي أبعدته عن الملاعب لمدة شهرين في نهاية الموسم - سيعتمد على نفسه في مركز الظهير الأيسر في مباراة إنجلترا الافتتاحية في المجموعة أمام صربيا في غيلسنكيرشن بعد أسبوع. وقال تريبيير: «إذا اخترت المنتخب، فسأختار نفسي بالطبع. لكن الأمر متروك لغاريث. إذا لعبت أو لم ألعب، سأكون جاهزاً».

في الوقت نفسه، لعب كونسا على اليسار لمدة تسع دقائق فقط، لكنه قضى الساعة الأولى من المباراة في مركز الظهير الأيمن، بدلاً من مركزه المفضل في قلب الدفاع. كان اللاعب البالغ من العمر 26 عاماً مرتاحاً جداً مع الكرة، حيث تمكن من تنفيذ 99 لمسة وأكمل 73 من أصل 77 محاولة تمرير قام بها، وأظهر استعداداً للهجوم في الجهة اليمنى، حتى إنه حصل على ركلة الجزاء التي أصبحت هدف الافتتاح بعد إحالة حكم الفيديو المساعد، لكن رؤيته وتوزيعاته أكثر فعالية بكثير من مركزه في الوسط.

وأكد ساوثغيت أنه يقدر «قدرة كونسا على التأقلم»، لكنه اعترف: «لم نكن ننوي الدفع به كثيراً». ومع ذلك، تم إخراج لويس دونك، أحد لاعبي الوسط المدافعين الأساسيين في المباراة، كإجراء احترازي قبل أقل من 20 دقيقة من نهاية الـ90 دقيقة، ما سمح للمدرب بإعادة كونسا إلى «مركزه الأقوى» في الوسط.

جو غوميز لم يقدم الكثير في مشاركته بمباراة إنجلترا ضد البوسنة (غيتي)

أما بالنسبة إلى غوميز، فقد لعب اللاعب البالغ من العمر 27 عاماً بالفعل 19 مباراة في مركز الظهير الأيسر مع ليفربول الموسم الماضي. إنه أكثر من قادر على توفير خيار دفاعي قوي في هذا الجانب، لكنه، مثل تريبيير وكونسا، يلعب بالقدم اليمنى بطبيعته ولا يقدم الكثير في الهجوم. خلال الـ17 دقيقة التي لعبها غوميز، قام ب10 لمسات فقط ولعب تمريرة واحدة في الثلث الأخير من الملعب.

ومن المفارقات أن ترينت ألكسندر-أرنولد، أحد أبرز المدافعين الذين يعتمدون على اللعب في مركز الظهير المقلوب، حصل على فرصة متأخرة لإظهار الجانب الإيجابي في استخدام اللاعبين في الأدوار التي يعرفونها أكثر من غيرهم.

بدأ نجم ليفربول البالغ من العمر 25 عاماً المباراة كجزء من محور الارتكاز المزدوج، حيث قام بتجربة اللعب أساسياً إلى جانب ديكلان رايس، وكان يتطلع إلى تقديم دور صانع الألعاب من العمق. وطالب اللاعب بالاستحواذ على الكرة، حيث قام بـ121 لمسة إجمالاً وأكمل 90 تمريرة من أصل 101 تمريرة.

ومع ذلك، وعلى الرغم من كفاءته في وسط الملعب، فإن ألكسندر-أرنولد بدأ يتألق حقاً بعد تحوله إلى الظهير الأيمن في الدقيقة 62.

وباعتراف الجميع، كان ذلك أيضاً بمجرد تقدم إنجلترا في النتيجة، بعد دخول القائد والمهاجم الأول هاري كين من على مقاعد البدلاء، وعندما اكتشف أصحاب الأرض الإيقاع الهجومي الجماعي والاندفاع الهجومي الذي كان ينقصهم في السابق، ولكن لم يكن من قبيل المصادفة أن الفريق بدا أكثر تهديداً في الجانب الأيمن بمجرد انتقال ألكسندر-أرنولد إلى الخارج.

كانت تسديدته في الدقيقة 85 التي سددها على الطائر، والتي انحرفت ببراعة داخل القائم البعيد ليضاعف التقدم، تجسد الجودة الفنية لألكسندر-أرنولد والتهديد الهجومي الذي يمكن أن يشكله المنتخب الإنجليزي في تلك الجهة. سواء كان كايل ووكر، كما هو مرجح، أو ألكسندر-أرنولد الذي سيبدأ في مركز الظهير الأيمن في بطولة أمم أوروبا، سيكونان محوريين في مخطط ساوثغيت الهجومي.

ربما هذا هو السبب في أنه يفكر في خطة لعب لهذه البطولة لا تتطلب في الواقع ظهيراً أيسر متخصصاً.

عندما تتباهى بمهاجم من الطراز العالمي (كين)، وفائز بدوري أبطال أوروبا (جود بيلينغهام)، وأفضل لاعب في الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم (فيل فودن)، وعمق المواهب الهجومية التي ستنظر إليها الدول الأخرى بحسد بالتأكيد وظهيرين أيمنين من المستوى الرفيع، ربما يمكنك تحمل اختيار أكثر تحفظاً ومحدوداً في مركز الظهير الأيسر.

من غير المرجح أن يقدم أي من هؤلاء الظهيرين الأيسر المؤقتين ذلك النوع من الأداء الفردي الذي سيقود إنجلترا إلى المجد في نهائي بطولة أمم أوروبا في 14 يوليو (تموز)، ولكن ربما لا يتعين عليهم ذلك.

ربما سيثبت الظهيران المعكوسان بالكامل أنهما الطريق الأمثل لهذا الفريق في النهاية.


مقالات ذات صلة

تأجيل «دوري الملوك» حتى أكتوبر المقبل

رياضة سعودية أكتوبر موعداً جديداً لانطلاق دوري الملوك في الرياض (الشرق الأوسط)

تأجيل «دوري الملوك» حتى أكتوبر المقبل

أعلن رسمياً عن تأجيل انطلاق منافسات دوري الملوك الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، والتي كان من المقرر إقامتها في الرياض بدءاً من مارس.

لولوة العنقري (الرياض)
رياضة سعودية لاعبو الأخضر خلال استعداداتهم للمواجهة (المنتخب السعودي)

منتخبا السعودية ومصر... قمة «ودية» بنكهة مونديالية

بعد نحو ثمانية أعوام منذ آخر مواجهة جمعت بينهما، يتجدد اللقاء بين المنتخب السعودي ونظيره المصري، وذلك عندما يلتقيان ودياً مساء الجمعة،

فهد العيسى (الرياض)
رياضة سعودية الاتحاد مطالب بانقاذ موسمه وتسجيل حضور بطولي في مراحل الاقصاء الآسيوية (تصوير: مشعل القدير)

بعد 17 عاماً... هل تعيد «الآسيوية» صدام الاتحاد مع الفرق اليابانية؟

سادت حالة من التفاؤل بين الاتحاديين بعد إعلان نتائج قرعة الأدوار الإقصائية من بطولة «دوري أبطال آسيا للنخبة».

علي العمري (جدة)
رياضة عالمية ريان بونيدا لحظة انضمامه إلى معسكر المنتخب المغربي (الاتحاد المغربي لكرة القدم)

بونيدا لاعب أياكس الواعد ينضم إلى معسكر المغرب في مدريد

أعلن الاتحاد المغربي لكرة القدم، الخميس، انضمام اللاعب الواعد ريان بونيدا إلى تشكيلة المنتخب الأول في العاصمة الإسبانية مدريد، بعدما غير جنسيته الرياضية.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية كاديوغولو محتفلاً بالهدف (أ.ف.ب)

ملحق مونديال 2026: تركيا تهزم رومانيا وتبلغ النهائي

بلغ المنتخب التركي نهائي المسار الثالث من الملحق الأوروبي المؤهل إلى مونديال 2026، بتخطيه الخميس ضيفه الروماني 1-0.

«الشرق الأوسط» (اسطنبول)

رأسية العيناوي تقود المغرب للتعادل مع الإكوادور «ودياً»

احتفالية مغربية بهدف التعادل أمام الأكوادور (أزب)
احتفالية مغربية بهدف التعادل أمام الأكوادور (أزب)
TT

رأسية العيناوي تقود المغرب للتعادل مع الإكوادور «ودياً»

احتفالية مغربية بهدف التعادل أمام الأكوادور (أزب)
احتفالية مغربية بهدف التعادل أمام الأكوادور (أزب)

تعادل المنتخب المغربي في أولى تجاربه الودية في فترة التوقف الدولي الجارية استعدادا لكأس العالم 2026، وذلك مع نظيره الإكوادوري 1/1، مساء الجمعة، بملعب "واندا ميتروبوليتانو" بالعاصمة الإسبانية مدريد.

وكانت تلك المباراة هي الأولى للمدرب الجديد محمد وهبي الذي تولى مهمة تدريب المغرب خلفا لوليد الركراكي، وكذلك الأولى لعيسى ديوب، لاعب فولهام الإنجليزي، الذي قرر تمثيل المغرب بعدما لعب لمنتخبات الشباب في فرنسا.

وسيلتقي المنتخب المغربي في المباراة الودية المقبلة أمام نظيره منتخب باراغواي حيث ستقام المباراة في مدينة لانس الفرنسية الثلاثاء.

ويتواجد المنتخب المغربي في المجموعة الثالثة بكأس العالم، إلى جانب منتخبات البرازيل واسكتلندا وهاييتي.

وسجل منتخب الإكوادور هدف التقدم في الدقيقة 48 عن طريق جويل يبوه، الذي تلقى تمريرة بلمسة رائعة من زميله جونزالو بلاتا ليسدد الكرة في شباك الحارس ياسين بونو.

وحاول المنتخب المغربي إدراك التعادل في أكثر من مناسبة، وسنحت له فرصة حينما تم احتساب ضربة جزاء له، لكن نائل العيناوي أهدر الضربة حيث تصدى لها الحارس هيرنان جاليندز، وأكملها يوسف الكعبي في الشباك إلا أن الحكم ألغى الهدف بسبب دخول الكعبي منطقة الجزاء قبل تنفيذ الضربة.

لكن العيناوي نجح في إدراك التعادل للمنتخب المغربي حيث تلقى عرضية من ضربة ركنية نفذها أشرف حكيمي داخل منطقة الجزاء، ليضعها بضربة رأس في الشباك.


دورة ميامي: التشيكي ليهيتشكا إلى النهائي

ليهيتشكا يعبر عن فرحته بعد بلوغ النهائي (رويترز)
ليهيتشكا يعبر عن فرحته بعد بلوغ النهائي (رويترز)
TT

دورة ميامي: التشيكي ليهيتشكا إلى النهائي

ليهيتشكا يعبر عن فرحته بعد بلوغ النهائي (رويترز)
ليهيتشكا يعبر عن فرحته بعد بلوغ النهائي (رويترز)

تأهل التشيكي جيري ليهيتشكا للمباراة النهائية ببطولة ميامي للتنس بعد فوزه على الفرنسي آرثر فيلس 6 / 2 و6 / 2 في مباراة الدور قبل النهائي التي جمعتهما الجمعة.

وأصبحت هذه هي المرة الأولى التي يتأهل ليهيتشكا فيها لمباراة نهائية بإحدى بطولات الأساتذة ذات الألف نقطة.

ويلتقي ليهيتشكا في المباراة النهائية مع الفائز من مباراة الدور قبل النهائي الأخرى التي تجمع بين الإيطالي يانيك سينر والألماني ألكسندر زفيريف.

وقال ليهيتشكا في تصريحات نشرها الموقع الرسمي للرابطة العالمية للاعبي التنس المحترفين عن أدائه الرائع: «إنه شعو رائع. بالتأكيد هذا شيء كنت أعمل من أجله طوال العام وخلال فترة الإعداد قبل الموسم».

وأضاف: «لقد وثقت حقا في أسلوبي وفي العمل الذي بذلته. لم يكن يهم متى سيحدث ذلك، لكنني كنت أعلم أنه سيأتي، وكان اليوم مثالا جيدا على الطريقة التي أريد أن ألعب بها. نفذت ذلك بشكل جيد، لذلك أنا سعيد جدا بأدائي اليوم».


«وديات المونديال»: فيرتز يقود ألمانيا لفوز مثير على سويسرا

فيرتز قاد ألمانيا للفوز الودي على سويسرا (أ.ف.ب)
فيرتز قاد ألمانيا للفوز الودي على سويسرا (أ.ف.ب)
TT

«وديات المونديال»: فيرتز يقود ألمانيا لفوز مثير على سويسرا

فيرتز قاد ألمانيا للفوز الودي على سويسرا (أ.ف.ب)
فيرتز قاد ألمانيا للفوز الودي على سويسرا (أ.ف.ب)

سجل فلوريان فيرتز هدفين، أحدهما الفوز في الدقيقة 86، وصنع هدفين آخرين، ليقلب منتخب ألمانيا تأخره مرتين ويهزم مضيفته سويسرا 4-3 وديا الجمعة، استعدادا لكأس العالم 2026.

ووضع فيرتز (22 عاما) فريقه في المقدمة 3-2 بعد مرور ساعة بقليل بتسديدة مقوسة مذهلة من مسافة 18 مترا، وسجل هدف الفوز بتسديدة أخرى رائعة من حافة منطقة الجزاء في مباراة ممتعة. وفي شوط أول مثير، سجل أصحاب الأرض هدفا عكس مجريات اللعب عن طريق دان ندوي في الدقيقة 17 عقب خطأ دفاعي من نيكو شلوتربيك، قبل أن يدرك الألماني جوناثان تاه التعادل بضربة رأس. وسجل المنتخب السويسري، الذي يشارك في المجموعة الثانية بكأس العالم إلى جانب قطر وكندا والفائز في مباراة الملحق، هدفه الثاني في الدقيقة 41 عندما استغل بريل إمبولو غفلة الدفاع الألماني، لكن الضيوف أدركوا التعادل مرة أخرى مع نهاية الشوط الأول بفضل تسديدة سيرج غنابري من تمريرة رائعة من فيرتس.

ثم أمسك فيرتز، الذي تراجع مستواه في موسمه الأول مع ليفربول، زمام الأمور، وسدد كرة رائعة من حافة منطقة الجزاء في الزاوية العليا بعد مرور ساعة من المباراة. هذه المرة جاء دور أصحاب الأرض لتعديل النتيجة في الدقيقة 82 عندما تفوق جويل مونتيرو على مدافعين اثنين وسدد الكرة بقوة في المرمى، قبل أن يسكت فيرتس جماهير صاحب الأرض بتسديدة أخرى في الشباك.

وتلعب ألمانيا في المجموعة الخامسة من كأس العالم مع الإكوادور وكوراساو وساحل العاج.