بيلينغهام: «أحب أن أتخيل المباراة قبل لعبها»

جود بيلينغهام لاعب نادي ريال مدريد (أ.ف.ب)
جود بيلينغهام لاعب نادي ريال مدريد (أ.ف.ب)
TT

بيلينغهام: «أحب أن أتخيل المباراة قبل لعبها»

جود بيلينغهام لاعب نادي ريال مدريد (أ.ف.ب)
جود بيلينغهام لاعب نادي ريال مدريد (أ.ف.ب)

قبل كل مباراة لريال مدريد، يقوم اللاعب الشاب الأكثر إثارة في العالم بإعداد نفسه.

إذا كنت قد حضرت مباراة نصف نهائي دوري أبطال أوروبا أمام بايرن ميونيخ في وقت مبكر بما فيه الكفاية، لكان بإمكانك رؤية جود بيلينغهام يفعل ما يفعله دائماً. قبل نحو ساعة من انطلاق المباراة، وبينما كان زملاؤه لا يزالون في غرفة تبديل الملابس، كان بيلينغهام في ملعب البرنابيو.

لم يكن معه أي شخص آخر. كان يتجول ببطء والسماعات في أذنيه. كان يضغط بحذر شديد وبتعمد على العشب بباطن قدميه. نظر إلى المدرجات الشاسعة فوقه. أصبح جزءاً من المكان. استغل هذه اللحظة القصيرة من العزلة.

قبل ذلك بدقائق قليلة، كان في حافلة الفريق المدريدي أثناء استقباله في الملعب من قبل المشجعين الذين كانوا يحملون الأعلام والألعاب النارية. وقبل ذلك بدقائق قليلة، كان في غرفة ملابس ريال مدريد، وسط صخب وحيوية المشجعين وهم يستعدون للمباراة. لكن في هذه اللحظات القليلة كان في عالمه الخاص.

في بعض الأحيان ينقطع.

قبل مباراة ريال مدريد ضد ألافيس مؤخراً، كان شقيقه جوب ووالده مارك في المدرجات، وقد اخترق جوب التركيز من المدرجات عبر تطبيق «فيس تايم» من المدرجات، وبمجرد أن حظيا بانتباهه، قام مارك بالاحتفال الذي كان جود يقوم به على ذراعيه.

ولكن في معظم الأوقات - بالتأكيد بما في ذلك الليلة التي يحاول فيها الفوز على ناديه السابق بوروسيا دورتموند في نهائي دوري أبطال أوروبا - يستغل بيلينغهام هذه الفرصة، قبل أن يرتدي ملابسه ويطيل عضلات ركبتيه ويقوم بتمارين التسديد والركض القصير، ليقوم بتدريبات الإحماء الذهني قبل أن يقوم بإحماء جسده.

وقال في مقابلة مع قناة ريال مدريد التلفزيونية: «أحب أن أتخيل المباراة. أرى الملعب والعشب وموقع لعبي... بهذه الطريقة أشعر بهدوء أكبر، وأعرف أين سأكون في الملعب. إنه شيء كنت أقوم به طوال مسيرتي وبفضل ذلك أذهب إلى المباريات دون توتر وأكون مستعداً لكل شيء. لقد تعلمت ذلك منذ صغري وما زلت أتدرب على ذلك».

التصور ليس مفهوماً جديداً. إنه نوع من الأشياء التي ربما قام بها معظم اللاعبين، في الماضي والحاضر، مرات كثيرة، وبعضهم دون أن يدركوا أنه تمرين نفسي، وتتضح أهميته من خلال عدد اللاعبين الذين يقومون به.

بيلينغهام يحب أن يتفقد الملعب قبل المباراة (رويترز)

في عام 2021، عندما كان ليفربول يخوض واحدة من مباريات الموت المتكررة في الدوري الإنجليزي الممتاز مع مانشستر سيتي، تحدث محمد صلاح في مقابلة مع محطة تلفزيونية مصرية عن كيفية تصوره لبعض المباريات الأخيرة، بما في ذلك التعادل 2 - 2 مع السيتي الذي سجل فيه صلاح هدفاً.

وقال عن الليلة التي سبقت مباراة السيتي: «شاهدت (يوتيوب) ونمت كالمعتاد، وقبل ذلك قمت بالتأمل. هناك كثير من أشكال التأمل: قد تمارسه للاسترخاء أو عن طريق التخيل لتعيش المباراة. على سبيل المثال هدف مانشستر سيتي، سجلته في ذهني قبل تسجيله في الملعب، عدة مرات. معظم الأهداف بالطريقة نفسها».

لقد ألهم صلاح مهاجم نيوكاسل أنتوني جوردون، أحد أفضل اللاعبين في الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم، لاتخاذ نهج أكثر جدية وتنظيماً في تخيله وتأمله كجزء من استعداداته. وقد أوضح لجاري نيفيل في بودكاست «ذا أوفرلاب» أنه يبدأ في الاستعداد للمباريات قبل يومين من المباريات. ويجلس في غرفة، بمفرده بشكل مثالي، ويتأمل.

وقال جوردون مقلداً وضعية اللوتس: «الأمر ليس كما تتصوره أنت، الجلوس هناك مع وضع ساقيك متقاطعتين. إنه إغلاق عينيك، والتواصل مع جسدك من خلال التنفس. ثم السماح للعبة بالركض: أبدأ بالوصول إلى الملعب، ثم الدخول في عملية الإحماء، ثم المباراة، وفي النهاية أحاول أن أرى كيف أريد أن أشعر بعد المباراة، ثم ما يجب أن أفعله لتحقيق ذلك».

إذا تساءلت يوماً كيف لا تتحول أدمغة لاعبي كرة القدم إلى هريسة وتفقد القدرة على أداء أبسط المهام عندما يكون لديهم 80 ألف شخص يصرخون في وجوههم، كما قد يحدث معي أو معك، فذلك بسبب أشياء كهذه. يقول جوردون: «إنها أكثر من مجرد آلية للتكيف مع كيفية التعامل مع الضغط. إنها تسمح لي بالتفاعل من منظور أسمى من مشاعري. أن أكون عاطفياً ليس هو الأفضل. إذا جاءتني فرصة، أشعر كأنني عشتها بالفعل، لذا يمكنني أن أشعر بأنني حاضر وأثق في قدرتي بدلاً من التفكير المفرط. قد يكون هناك كثير ممن يفعلون الشيء نفسه ولكنهم لم يتحدثوا عن ذلك».

إنه شيء جاء في مقابلة مع واين روني في عام 2012. في تلك المرحلة، كان روني لا يزال يُنظر إليه إلى حد كبير على أنه لاعب كرة قدم «شارع»، يعتمد بشكل أساسي على الغريزة، وبصراحة، لم يكن قد قال أي شيء مثير للاهتمام علناً عن كرة القدم في مسيرته حتى تلك المرحلة. ولكن عندما تحدث إلى الصحافي ديفيد وينر من قناة «إي إس بي إن»، شرح نسخته من التصور.

قال روني: «جزء من تحضيراتي هو أن أذهب وأسأل مسؤول الملابس عن اللون الذي سنرتديه، هل هو القميص الأحمر أم الشورت الأبيض أم الجوارب البيضاء أم السوداء؟ ثم أستلقي في السرير بالليلة التي تسبق المباراة وأتخيل نفسي وأنا أسجل الأهداف أو أقدم أداءً جيداً. أنت تحاول أن تضع نفسك في تلك اللحظة وتحاول أن تهيئ نفسك، وأن تكون لديك (ذاكرة) قبل المباراة. لا أعرف ما إذا كنت تسمي ذلك تخيلاً أم حلماً، لكنني كنت أفعل ذلك دائماً، طوال حياتي. عندما كنت أصغر سناً، كنت أتخيل نفسي وأنا أسجل أهدافاً عجيبة وأشياء من هذا القبيل. من على بعد 30 ياردة، مراوغة الفرق. اعتدت أن تتخيل نفسك وأنت تفعل كل ذلك، ومن الواضح أنك عندما تكبر في السن وتلعب بشكل احترافي، تدرك أنه من المهم أن تتخيل الأشياء الواقعية التي ستحدث في المباراة».

نسخة بيلينغهام من التصور تختلف قليلاً عن تلك التي تحدث عنها صلاح وجوردون وروني. فهو يتبع نهجاً متعدد الحواس: فهو ليس فقط في السرير أو في غرفة الفندق قبل المباراة، بل في الملعب. إنه يعتاد على الأصوات، ورائحة الملعب، وملمس العشب تحت قدميه.

تقول البروفسورة جينيفر كومينغ، متخصصة علم النفس المعتمدة والمتخصصة في علم النفس الرياضي والتمارين الرياضية في جامعة برمنغهام: «غالباً ما يشير الرياضيون إلى التخيل على أنه ما يرونه في أذهانهم، ولكن ما يفعلونه في الواقع هو تجربة التخيل بجميع حواسهم. أفضل المتخيلين هم أيضاً أفضل الرياضيين. فهم يميلون إلى دمج كثير من المعلومات المفيدة حقاً في صورهم. فهم يجعلونها غنية ومليئة بالحيوية والتفصيلات ونابضة بالحياة قدر الإمكان، كما لو أنهم يختبرون الشيء الحقيقي. الطريقة التي يتم بها توليد الصورة عادةً هي أخذ شيء ما من ذاكرتك طويلة المدى ونقله إلى ذاكرتك العاملة، بحيث يمكنك استخدامه. يمكنك التلاعب بها: يمكنك أن تأخذ ذكرى لك وأنت تسدد تسديدة رائعة في الملعب (أ)، ثم تنقلها إلى الملعب (ب)، وتكون قادراً على إقناع نفسك بأن هذا ما سيحدث، لدرجة أن الرياضيين سيقولون إن ذلك كان حقيقياً لدرجة أنهم يعتقدون أنه حدث بالفعل. إنهم مقتنعون للغاية بأن هذه هي الطريقة التي سيلعبون بها، ويخرجون ويفعلون ذلك. بالنسبة للرياضي المحترف، الهدف هو القيام بذلك في كل مرة، إذا كانوا يفعلون ذلك بشكل جيد، فإن تصورهم سيكون له في الواقع مظاهر جسدية، قبل أن يلمس اللاعبون أصابع أقدامهم». تقول كومينغ: «سيرتفع معدل ضربات قلبهم، وسيبدأون في التعرق. عندما تتخيل إحساساً مثل رؤية شيء ما، يتم تنشيط مناطق مماثلة في الدماغ. إنها مثل بروفة ذهنية. تتم تقوية هذه المسارات العصبية. كأنك تهيئ الدماغ للقيام بالأشياء بشكل أكثر فاعلية في الحياة الواقعية. وهذا هو السبب في أنه شكل مهم حقاً من أشكال الممارسة. وبمرور الوقت، سيصبحون على درجة عالية من المهارة، تماماً كما الحال مع صفاتهم البدنية».

سيكون لتصور بيلينغهام أثناء الوجود في الملعب، قبل المباراة بوقت قصير، فائدة إضافية تتمثل في ربط الاستعداد البدني والذهني معاً. تقول كومينغ: «سيتخيل الرياضيون أيضاً أثناء قيامهم بتمارين الإطالة. إنهم يربطون كل شيء معاً حتى لا يكون الأمر مجرد شيء يفصلون بعضه عن بعض، بل يكون جزءاً من طريقة استعدادهم».

يحيط بلاعبي كرة القدم، لا سيما أولئك الذين هم في القمة، ضوضاء ومشتتات. يجب أن يكون التخلص من ذلك، والقدرة على الحفاظ على نوع من التركيز، أمرين صعبين في أحسن الأحوال، وشبه مستحيلين في أسوأ الأحوال.

لهذا السبب قبل كل مباراة لريال مدريد، بما في ذلك مباراة الليلة في ويمبلي ضد دورتموند، سترى أكثر اللاعبين الشباب إثارة في العالم يستعد بهدوء.


مقالات ذات صلة

زيندايا بين السجادة الحمراء والأزياء الرياضية

لمسات الموضة في كل إطلالة وكل ظهور لها تؤكد زيندايا أنها وُلدت لتكون نجمة متألقة (رويترز)

زيندايا بين السجادة الحمراء والأزياء الرياضية

لكل زمن نجومه، ويبدو أننا حالياً في زمن زيندايا؛ فهي في كل مكان، ولا يمر أي ظهور لها مرور الكرام.

رياضة عالمية إدي نكيتيا (رويترز)

العداء السريع نكيتيا يعزز طموحات أستراليا في المسافات القصيرة

بعد أسبوع واحد فقط من استيعاب الأستراليين أداء العداء جوت جوت المذهل في سباق 200 متر في البطولة الوطنية لألعاب القوى.

«الشرق الأوسط» (ملبورن )
رياضة عالمية نيك كيريوس (رويترز)

كيريوس يؤكد مشاركته في دورة «هالة للتنس»

أعلن منظمو بطولة «هالة للتنس»، اليوم (الاثنين)، مشاركة الأسترالي نيك كيريوس، الذي بلغ نهائي «ويمبلدون» سابقاً ولم يخض أي مباراة تنافسية في الفردي منذ يناير.

«الشرق الأوسط» (برلين )
رياضة سعودية غوستافو بويت (رويترز)

الأوروغوياني غوستافو في الدمام... ويتأهب لتدريب الخليج

كشفت مصادر مطلعة لـ«الشرق الأوسط»، اليوم الاثنين، عن وصول الأوروغوياني غوستافو بويت إلى الدمام لقيادة فريق الخليج المنافس في الدوري السعودي للمحترفين.

علي القطان (الدمام)
رياضة عالمية دافع أربيلوا عن مبابي تجاه انتقادات شملته بسبب تقصيره في الجانب الدفاعي (أ.ف.ب)

أربيلوا مدافعاً عن مبابي بعد الخروج أمام بايرن: كان في المستوى

دافع ألفارو أربيلوا مدرب ريال مدريد الإسباني عن مهاجمه الفرنسي كيليان مبابي تجاه انتقادات شملته بسبب تقصيره في الجانب الدفاعي رغم تسجيله ذهاباً وإياباً

«الشرق الأوسط» (مدريد)

كافو: مونديال 2026 فرصة مثالية للبرازيل

الظهير الدولي البرازيلي السابق كافو (أ.ف.ب)
الظهير الدولي البرازيلي السابق كافو (أ.ف.ب)
TT

كافو: مونديال 2026 فرصة مثالية للبرازيل

الظهير الدولي البرازيلي السابق كافو (أ.ف.ب)
الظهير الدولي البرازيلي السابق كافو (أ.ف.ب)

رأى الظهير الدولي البرازيلي السابق كافو، الاثنين، أن مونديال 2026 يمثّل الفرصة المثالية لمنتخب بلاده، كي يفوز باللقب العالمي للمرة الأولى منذ 2002 والسادسة في تاريخه.

وكان كافو قائداً للمنتخب حين أحرز لقبه الخامس والأخير عام 2002 في مونديال كوريا الجنوبية واليابان بفوزه في النهائي على غريمه الألماني (2-0) في يوكوهاما.

كما كان ضمن التشكيلة التي أحرزت اللقب الرابع عام 1994 في الولايات المتحدة بالفوز على إيطاليا بركلات الترجيح في باسادينا.

وقال النجم السابق لروما وميلان الإيطاليين من مدريد على هامش حفل جوائز لوريوس الرياضية: «بعد 24 عاماً على آخر لقب، أعتقد أن اللحظة مثالية للبرازيل».

وأضاف: «كما أننا تعاقدنا مع مدرب معتاد على حصد الألقاب بشخص (الإيطالي) كارلو أنشيلوتي الذي سيضيف إلى عظمة المنتخب البرازيلي».

ورأى الظهير الأيمن السابق أن البرازيل قوية أصلاً في خطي الوسط والهجوم، ولذلك ركّز أنشيلوتي على تعزيز الدفاع من أجل بطولة هذا العام التي ستقام في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا.

وقال: «لأنه إذا لم تستقبل البرازيل أهدافاً في كأس العالم، فهي حتما ستسجل هدفاً في كل مباراة»، معرباً عن أمله في أن يقدم مهاجم ريال مدريد الإسباني فينيسيوس جونيور الذي غالباً ما يجد نفسه في قلب الجدل، بطولة قوية، قائلاً: «كأس العالم هي أفضل طريقة لتجاوز أي نوع من الجدل».

وتابع: «في المباريات الثماني (إذا بلغت البرازيل النهائي)، يمتلك فينيسيوس جونيور القدرة على أن يُظهر للعالم بأسره قيمته وما يستطيع تقديمه كروياً».

وصنع فينيسيوس هدفاً في الفوز الودي على كرواتيا (3-1) في أورلاندو خلال الأول من أبريل (نيسان) الحالي، ما أسهم في تبديد الشكوك التي أعقبت الخسارة أمام فرنسا في مباراة ودية أخرى.

كما تألق إندريك (19 عاماً) في الفوز على كرواتيا.

وقال كافو عن إندريك: «أعتقد أن التوقيت مناسب له»، لافتاً إلى أن قرار ريال مدريد إعارة المهاجم الشاب إلى ليون الفرنسي كان خطوة إيجابية.

وأضاف: «لقد أفاده ذلك كثيراً. ساعده على التطور، واللعب، وترك بصمته، وأصبح لاعباً مؤثراً. من الواضح أنه في ريال مدريد، ومع هذا العدد الكبير من النجوم، هناك صعوبة على لاعب شاب في أن يصبح عنصراً أساسياً».

ورأى أنه «لاعب شاب، ويمكنه أن يقدم الكثير إلى البرازيل، وأنا متأكد من أن أنشيلوتي ينظر إليه بعين الرضا».

ويضع المراهنون البرازيل ضمن أبرز خمسة منتخبات مرشحة للفوز باللقب، في حين تتصدر إسبانيا، بطلة أوروبا الحالية، قائمة الترشيحات.


الكيني كورير يحطم الرقم القياسي لماراثون بوسطن

العداء الكيني جون كورير لحظة فوزه بماراثون بوسطن (رويترز)
العداء الكيني جون كورير لحظة فوزه بماراثون بوسطن (رويترز)
TT

الكيني كورير يحطم الرقم القياسي لماراثون بوسطن

العداء الكيني جون كورير لحظة فوزه بماراثون بوسطن (رويترز)
العداء الكيني جون كورير لحظة فوزه بماراثون بوسطن (رويترز)

فاز العداء الكيني جون كورير، الاثنين، بماراثون بوسطن للعام الثاني على التوالي محطماً الرقم القياسي للسباق، بعدما أنهاه في ساعتين ودقيقة واحدة و52 ثانية.

وكانت كينيا الرابح الأكبر في أقدم ماراثون في العالم، بعدما تُوجت حاملة اللقب شارون لوكيدي بلقب سباق السيدات، مسجلة ساعتين و18 دقيقة و51 ثانية.

وكانت لوكيدي قد حققت الرقم القياسي للسباق في العام الماضي، عندما أنهته في ساعتين و17 دقيقة و22 ثانية متجاوزة الرقم السابق الذي سجلته الإثيوبية بوزونيش ديبا عام 2014 بفارق دقيقتين و37 ثانية.

وفي سباق الرجال، وعند علامة 20 ميلاً، تجاوز كورير العداء الإثيوبي ميلكيشا مينجيشا لينتزع صدارة السباق.

وركض كورير منفرداً في الأميال الستة الأخيرة، محطماً الرقم القياسي السابق، الذي كان قد سجله مواطنه جيفري موتاي عام 2011 حين سجل ساعتين وثلاث دقائق وثانيتين، وارتسمت ابتسامة عريضة على وجه العداء الكيني، وهو يخرج لسانه في لفتة مرحة.

وشهد السباق، الذي أقيم للمرة 130، انطلاقة باردة؛ إذ بلغت درجة الحرارة (7 درجات مئوية)، في يوم ساعدت فيه رياح خفيفة المتسابقين على تحقيق أزمنة مميزة.


رغم الموسم الصفري... أربيلوا غير قلق بشأن مستقبله!

ألفارو أربيلوا مدرب ريال مدريد (د.ب.أ)
ألفارو أربيلوا مدرب ريال مدريد (د.ب.أ)
TT

رغم الموسم الصفري... أربيلوا غير قلق بشأن مستقبله!

ألفارو أربيلوا مدرب ريال مدريد (د.ب.أ)
ألفارو أربيلوا مدرب ريال مدريد (د.ب.أ)

لا يشعر ألفارو أربيلوا مدرب ريال مدريد بالقلق على مستقبله مع الفريق رغم شبح الموسم الصفري الذي يهدد النادي الإسباني للعام الثاني على التوالي.

وذكرت «وكالة الأنباء البريطانية» (بي إيه ميديا) أن ريال مدريد لم يحقق أي لقب خلال موسمين متتاليين بين عامي 2004 و2006، وهي المرة الوحيدة التي عانى فيها من هذا الإخفاق منذ عام 1984.

لكن بعد توديع ريال مدريد دوري أبطال أوروبا الأسبوع الماضي، يعود العملاق الإسباني من راحة 11 يوماً، وهو يتخلف بفارق 9 نقاط عن برشلونة متصدر الدوري الإسباني، وهو مهدد بالخروج بموسم صفري.

وسئل أربيلوا عن مصيره مع الفريق، ليجيب قائلاً: «القرار ليس بيدي، بإمكانكم طرح المزيد من الأسئلة، وإجابتي لن تتغير، وهي أنني لا أشعر بالقلق على مستقبلي، فهذه القرارات من اختصاص إدارة النادي أكثر مني».

أضاف المدرب الإسباني: «أتواصل مع إدارة النادي أسبوعياً، ومحظوظ بأن علاقتي مع مسؤولي الريال مميزة للغاية، وما يشغلني فقط في الوقت الحالي هو المباراة القادمة، وكذلك إدارة النادي».

وعجز ريال مدريد عن تحقيق أي فوز في كل البطولات منذ شهر، بل اكتفى بتعادل وحيد مقابل ثلاث هزائم، ويستعد لمواجهة ديبورتيفو آلافيس صاحب المركز السابع عشر، والذي لم يحقق أيضا أي فوز في آخر 10 مباريات.

وأشار أربيلوا: «لقد خرج ريال مدريد بموسم صفري في عامين متتاليين قبل أكثر من 20 عاماً، وهو ما يؤكد أيضا أن الأمور تسير بشكل جيد غالباً في هذا النادي».

وتابع: «هناك مواسم ولحظات لا تسير فيها الأمور كما هو مخطط لها، لكن ريال مدريد يتطلع دائما إلى المستقبل، فالخسارة هنا غير مقبولة، بل إن الفوز لا يكفي أحيانا».

وأضاف: «لا داعي للتفكير في النتائج سواء الفوز أو الخسارة، لأننا نعلم جيداً المطلوب منا في هذا النادي، وأنه علينا التطلع للمستقبل لتحقيق الانتصارات».

وشدد أربيلوا في ختام تصريحاته: «نتطلع حالياً للفوز في آخر سبع مباريات ببطولة الدوري، إنها مباريات مهمة للغاية أكثر مما يبدو للبعض، فهي مواجهات حاسمة، ويجب أن نثبت غداً مدى أهميتها للفريق».