«يورو 2024»: شولتس يتعهد بأن تكون بطولة آمنة

المستشار الألماني أولاف شولتس (وسط) خلال إطلاق العد التنازلي لانطلاقة «يورو 2024» (الشرق الأوسط)
المستشار الألماني أولاف شولتس (وسط) خلال إطلاق العد التنازلي لانطلاقة «يورو 2024» (الشرق الأوسط)
TT

«يورو 2024»: شولتس يتعهد بأن تكون بطولة آمنة

المستشار الألماني أولاف شولتس (وسط) خلال إطلاق العد التنازلي لانطلاقة «يورو 2024» (الشرق الأوسط)
المستشار الألماني أولاف شولتس (وسط) خلال إطلاق العد التنازلي لانطلاقة «يورو 2024» (الشرق الأوسط)

أعرب المستشار الألماني أولاف شولتس عن إيمانه الكامل بالعملية الأمنية الكبيرة الخاصة ببطولة كأس الأمم الأوروبية لكرة القدم (يورو 2024)، التي تستضيفها ألمانيا هذا الصيف، مشدداً على أن الجماهير التي ستحضر مباريات البطولة ستنعم بمشاهدة آمنة.

ووفقاً لوكالة الأنباء الألمانية، قال شولتس لـ«بودكاست سبيلماخر» أو (صانع الألعاب): «لقد تم القيام بالكثير من أجل الأمن. ينبغي عليك التركيز في متابعة المباريات ومشاهدة الفرق وتشجيعها».

مؤكداً شولتس: «إننا نبذل كل ما في وسعنا لتوفير الأمن في الملاعب وخارجها... أيضاً تحسباً لمواجهة مشاكل الجماهير والتهديدات الإرهابية».

وأوضح المستشار الألماني «أن وزيرة الداخلية نانسي فيزر أطلعته باستمرار على جميع جوانب المفهوم الأمني الذي يشمل التعاون مع الشرطة وأجهزة مخابرات الدول الأخرى في محاولة الحفاظ على سلامة جميع أنواع المخاطر».

كما شدد شولتس: «لقد تم فحص واختبار جميع المواقف الصعبة الممكنة. بالطبع لا يمكننا أن نقول إنه لا يمكن أن يحدث شيء، هذا غير ممكن في ظل الوضع العالمي الصعب والخطير الذي نجد أنفسنا فيه حالياً، ولكن يمكننا القول إننا فعلنا كل شيء»، مضيفاً «هذا أمر منطقي لتحقيق أقصى قدر من الأمن».

وفي الوقت نفسه، أعربت المنظمة الشاملة لمساعدة المشجعين الألمان، عن مخاوفها من خلال رئيستها ليندا روتيغ بشأن ما أسمته عمليات الشرطة المفرطة والهجمات على المشجعين والتي لم يعد من الممكن تصنيفها على «أنها حالات فردية» ولكن لها تأثيراً أوسع بكثير.

وقالت روتيغ «إننا نعدّ ذلك هجوماً على ثقافة المشجعين. إنها تعديات هائلة على الحريات المدنية والحقوق المدنية»، متهمة السلطات الأمنية باستخدام الغاز المهيج والأسلحة النارية والتطويق.

وتابعت: «هذا أمر غير مبرر ويشكّل دوامة من التصعيدات من جانب الشرطة يجب أن تتوقف، خاصة أثناء البطولة الأوروبية».


مقالات ذات صلة

لام بعد صفارات الاستهجان لكوكورييا: هذا يعني أن ألم ألمانيا عميق جداً

رياضة عالمية فيليب لام ينتقد الهتافات التي وجهتها الجماهير الألمانية ضد اللاعب مارك كوكورييا (د.ب.أ)

لام بعد صفارات الاستهجان لكوكورييا: هذا يعني أن ألم ألمانيا عميق جداً

انتقد فيليب لام مدير بطولة كأس أمم أوروبا لكرة القدم (يورو 2024) في ألمانيا الهتافات التي وجهتها الجماهير الألمانية ضد اللاعب الإسباني مارك كوكورييا

«الشرق الأوسط» (برلين )
رياضة عالمية يتفوق منتخب إنجلترا في إجمالي المواجهات المباشرة مع منتخب إسبانيا (أ.ف.ب)

مواجهة ساخنة بين إسبانيا وإنجلترا بنهائي «يورو 2024»

تأهلت إسبانيا للنهائي عن جدارة وبقيت المنتخب الوحيد الذي حقق الفوز في جميع مبارياته الست بالبطولة.

«الشرق الأوسط» (برلين)
أوروبا لاعب المنتخب الإسباني لامين يامال خلال التدريبات (أ.ف.ب)

غضب من فيديو لامين يامال بقميص منتخب المغرب

أثار مقطع فيديو للاعب لامين يامال غضباً وسط الإسبان رغم إعرابه عن فخره بقيادة منتخب بلاده للصعود لنهائي بطولة كأس الأمم الأوروبية لكرة القدم «يورو 2024»

رياضة عالمية يستعد منتخبا إنجلترا وإسبانيا للمباراة النهائية لكأس أمم أوروبا (أ.ب)

«يويفا»: ألغينا مباراة المركز الثالث بسبب «غياب الجاذبية»

يستعد منتخبا إنجلترا وإسبانيا للمباراة النهائية لكأس أمم أوروبا (يورو 2024) على الاستاد الأولمبي في برلين الأحد المقبل.

«الشرق الأوسط» (برلين)
رياضة عالمية خيبة أمل قاسية عقب الهزيمة 1 - 2 أمام إنجلترا (رويترز)

رغم خيبة الأمل... هولندا يمكنها البناء على «إيجابيات يورو 2024»

بعد أن تتلاشى خيبة الأمل القاسية عقب الهزيمة 1-2 أمام إنجلترا في قبل نهائي بطولة أوروبا لكرة القدم، أمس (الأربعاء)، ستنظر هولندا إلى مسيرتها المرضية في البطولة.

«الشرق الأوسط» (دورتموند)

10 لاعبين زادت قيمتهم السوقية بعد تألقهم في «يورو 2024»

كونسيساو نجم البرتغال الواعد محط أنظار عدة أندية أبرزهم تشيلسي (ا ب ا)
كونسيساو نجم البرتغال الواعد محط أنظار عدة أندية أبرزهم تشيلسي (ا ب ا)
TT

10 لاعبين زادت قيمتهم السوقية بعد تألقهم في «يورو 2024»

كونسيساو نجم البرتغال الواعد محط أنظار عدة أندية أبرزهم تشيلسي (ا ب ا)
كونسيساو نجم البرتغال الواعد محط أنظار عدة أندية أبرزهم تشيلسي (ا ب ا)

يشعر الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) برضا تام عن التنظيم الرائع لكأس أوروبا (يورو 2024) التي استضافتها ألمانيا، وأنها أفرزت نتائج إيجابية عدة بسطوع نجم منتخبات صغيرة، رغم خيبة أمل الجماهير في فرق أخرى من الصفوة بالقارة.

لقد أثبتت الأسابيع الـ4 الماضية قيمة الأحداث الرياضية الكبرى. لكن المقارنات بين كأس العالم 2006، التي استضافتها ألمانيا أيضاً، وكأس الأمم الأوروبية 2024 مضللة تماماً، فقد تغيرت كثير من الأوضاع السياسية والتكنولوجية. في عام 2006، على سبيل المثال، لم يكن هناك جهاز «آيفون»؛ ذلك الجهاز الذي يجعل مَن يملكه يرسل ويستقبل المعلومات كما يشاء، وبالتالي أصبحت دورة تناقل المعلومات أقصر بكثير.

إن ما يربط عام 2006 بعام 2024 هو أن الدافع الحقيقي ظلَّ كما هو من حيث الاهتمام الجماهيري بكرة القدم، لقد تم بيع جميع التذاكر البالغ عددها 2.7 مليون تذكرة، وسافر مئات الآلاف من المشجعين إلى ألمانيا، وشاهد مباريات البطولة ما مجموعه 6 مليارات شخص في جميع أنحاء العالم.

التركي كاديوغلو محط أنظار أرسنال ومانشستر سيتي (اب)cut out

في الحقيقة، تظل كرة القدم بمثابة بوتقة ينصهر فيها الجميع، كما تُظهر الصور التي نراها من الملاعب والمناطق المخصصة للمشجعين لمشاهدة المباريات، فالمجتمع يناقش كل قضاياه في هذه الفقاعة الضخمة. ويمكننا أن نقول إن كرة القدم تصل إلى الناس مباشرة لأنها المتنفَّس لهم للتغلب على ضغوط الحياة اليومية. هل يوجد مكان آخر غير ملاعب كرة القدم نرى فيها هذا القدر من الغناء والاحتفالات عند الفوز، والبكاء عند الخسارة؟ لقد كانت هناك مشاعر وآراء مختلفة وفرق أسعدت جماهيرها وأخرى خذلتهم، لكن ظلت الإثارة قائمة حتى النهاية.

وستظل بطولة «يورو 2024» محفورة في أذهان البعض بأرقام قياسية للاعبين مخضرمين، أمثال البرتغالي بيبي الذي بات أكبر لاعب يشارك في اليورو بعمر 41 عاماً و113 يوماً، عندما خاض المباراة الافتتاحية لمنتخب بلاده بالمجموعة السادسة أمام المنتخب التشيكي، وكذلك زميله القائد كريستيانو رونالدو الذي كان يمني النفس في التاسعة والثلاثين من عمره أن يسجل هدفاً في مشاركته السادسة بالبطولة القارية (رقم قياسي) لكنه ودَّع من ربع النهائي دون أن يحقق أمنيته، بعد الخسارة من فرنسا بركلات الترجيح. ويُعد الكرواتي لوكا مودريتش أكبر لاعب يسجل في تاريخ بطولات أوروبا بعمر 38 عاماً و289 يوماً، وذلك عندما سجل هدفاً في المباراة التي انتهت بالتعادل 1 - 1 مع المنتخب الإيطالي. لكن في المقابل سجلت البطولة مشاركة العديد من اللاعبين الشباب الواعدين، أبرزهم لامين يامال نجم إسبانيا الذي بات في سن 16 عاماً و362 يوماً، أصغر مسجِّل لأهداف على الإطلاق في أي من بطولَتَي «أمم أوروبا» و«كأس العالم»، بهدفه المذهل الأول في مرمى فرنسا بنصف النهائي.

لكن من نتائج «يورو 2024» أنها كانت فرصة لتألق بعض الأسماء في وقت مثالي قد يرفع من قيمتهم كثيراً في سوق الانتقالات الصيفية الحالية، ونستعرض هنا أبرز 10 لاعبين باتوا في دائرة اهتمام الأندية الكبرى.

فردي كاديوغلو (تركيا):

كان ظهير فناربغشه، الذي يجيد اللعب في أكثر من مركز والقيام بأكثر من مهمة داخل الملعب، رائعاً خلال مشوار منتخب بلاده في البطولة، وصولاً إلى الدور ربع النهائي، حيث كان يقدم تهديداً كبيراً على مرمى الفرق المنافسة من على الجهة اليسرى، وكان يدخل إلى عمق الملعب في بعض الأحيان لتقديم الدعم اللازم لزملائه في خط الوسط. تشير تقارير إلى أن اللاعب أصبح محط أنظار آرسنال ومانشستر سيتي بعد الأداء الاستثنائي الذي قدَّمه مع ناديه والمنتخب التركي، بالإضافة إلى اهتمام أندية أخرى بالحصول على خدماته، مثل برايتون ومانشستر يونايتد وبوروسيا دورتموند. وكان كشافة 9 أندية حاضرين في مباراة دور الـ16 ضد النمسا، عندما حطَّم اللاعب البالغ من العمر 24 عاماً رقماً قياسياً في البطولة، من خلال ركض 7.58 ميل (12.2 كلم) خلال المباراة التي فازت فيها تركيا بهدفين مقابل هدف وحيد.

جورج ميكاوتادزه (جورجيا):

قاد اللاعب البالغ من العمر 23 عاماً منتخب بلاده للوصول لدور الستة عشر بفضل نجاحه في هز شباك كل من تركيا وجمهورية التشيك والبرتغال، لينهي دور المجموعات كهداف للبطولة. وواصل ميكاوتادزه تألقه بعد نهاية الموسم المحلي الذي سجل فيه 14 هدفاً في 22 مباراة مع نادي ميتز الفرنسي الذي يلعب له على سبيل الإعارة من أياكس الهولندي. كان أياكس قد تعاقد مع ميكاوتادزه من ميتز في عام 2023، مقابل 16 مليون جنيه إسترليني، لكنه لم يلعب سوى 9 مباريات فقط مع النادي الهولندي، ومن المتوقَّع أن يتم بيعه مقابل ربح بسيط، حيث تشير تقارير إلى أن موناكو وروما هما أبرز المهتمين بالتعاقد مع اللاعب، رغم وجود اهتمام أيضاً من وستهام الإنجليزي.

روبن فارغاس (سويسرا):

قدم مهاجم فريق أوغسبورغ الألماني أداء استثنائياً أمام إيطاليا، وقاد منتخب بلاده لتحقيق فوز تاريخي على حامل اللقب، ليصبح محط أنظار الجميع. حصل فارغاس، الذي خاض ما يقرب من 50 مباراة دولية، رغم أنه لم يتجاوز 25 عاماً، على جائزة أفضل لاعب في المباراة، بعد أن صنع الهدف الأول لسويسرا، الذي سجله ريمو فريولر، قبل أن يتكفل بنفسه بإحراز الهدف الثاني الرائع. تقول تقارير إن اللاعب كان قريبا من الانتقال إلى كريستال بالاس الإنجليزي على سبيل الإعارة، الصيف الماضي، كما جذب أيضاً أنظار مسؤولي فيورنتينا الإيطالي، ومن المتوقَّع أن تنضم أندية أخرى لسباق التعاقد معه، بعد الأداء القوي الذي قدمه في كأس الأمم الأوروبية.

جيردي شوتن قدم مستويات جيدة مع هولندا (ا ف ب)cut out

يان أوبلاك (سلوفينيا):

لا يمكن الجزم بما إذا كان الحارس البارع يان أوبلاك سيفكر في الرحيل عن أتلتيكو مدريد الذي يلعب له منذ عقد من الزمان أم لا، لكن الشيء المؤكد أن حارس المرمى البالغ من العمر 31 عاماً سيكون لديه العديد من العروض لو قرر الرحيل، خاصةً بعد أدائه البطولي ضد البرتغال في دور الستة عشر في المباراة التي خسرتها سلوفينيا بركلات الترجيح. ورغم أن حارس مرمى البرتغال ديوغو كوستا سرق الأضواء من الجميع في هذه المباراة، بعد نجاحه في التصدي لثلاث ركلات ترجيح، فإن أوبلاك قدَّم أداء متميزاً على مدار الـ120 دقيقة، ووقف سداً منيعاً أمام الهجمات البرتغالية المتواصلة، وتسبب في بكاء كريستيانو رونالدو عندما تصدى لركلة الجزاء التي سددها النجم البرتغالي خلال الوقت الإضافي.

نيكو ويليامز (إسبانيا):

كان مهاجم أتلتيك بلباو مستهدَفاً بالفعل من العديد من الأندية الأوروبية الكبرى قبل انطلاق بطولة كأس الأمم الأوروبية (2024)، لكنَّه جذب أنظار الجميع بعروضه المبهرة في البطولة. وستشعر جماهير برشلونة بسعادة غامرة لو تكررت هذه الشراكة الاستثنائية التي يقدمها ويليامز مع اللاعب الشاب لامين يامال الموسم المقبل بقميص برشلونة، بعد أن أشارت تقارير إلى أن ويليامز يفضل الانتقال إلى النادي الكتالوني. قد ينضم آرسنال وليفربول إلى الصراع على ضم هذا اللاعب الشاب المميز، خصوصاً أنهما يتابعانه بالفعل منذ فترة طويلة. لم يفقد أتلتيك بلباو الأمل في إقناع ويليامز، البالغ من العمر 21 عاماً، بالبقاء، لكن من المرجح أن يوافق على رحيله في حل تلقيه عرضاً يتجاوز 50 مليون جنيه إسترليني.

فابيان رويز (إسبانيا):

يقدم مايسترو خط الوسط الإسباني دوراً بطولياً مع منتخب بلاده، رغم الشكوك التي تحيط بمستقبله مع باريس سان جيرمان. وقال رويز قبل مباراة الدور نصف النهائي ضد فرنسا، يوم الثلاثاء الماضي: «أعلم أن اسمي يظهر في كل فترة انتقالات، لكنني سعيد في باريس. لا يزال عقدي مستمراً لمدة 3 سنوات أخرى، وما زال لدي كثير من الأهداف التي أسعى لتحقيقها مع باريس سان جيرمان». وكانت أندية برشلونة وريال مدريد ويوفنتوس قد أبدت اهتماماً في السابق بضم نجم خط وسط نابولي السابق.

جيردي شوتن (هولندا):

خاض لاعب خط الوسط الهولندي أول مباراة دولية له قبل عامين وهو في الخامسة والعشرين من عمره، وكان عنصراً أساسياً في منتخب هولندا في جميع المباريات التي لعبها في هذه البطولة تحت قيادة المدير الفني رونالد كومان. وبعد أن قاد نادي أيندهوفن للحصول على لقب الدوري الهولندي الممتاز للمرة الأولى منذ 8 سنوات، بعد عودته إلى وطنه بعد 4 سنوات قضاها مع نادي بولونيا الإيطالي، يُقال إن شوتن يجذب اهتمام أندية الدوري الإيطالي الممتاز - وخاصة إنتر ميلان - وأندية أخرى خارج إيطاليا. كان شوتن قد بدأ مسيرته الكروية صانع ألعاب قبل أن يتحول للعب محورَ ارتكاز، وهو ما يُظهر أنه قادر على اللعب في أكثر من مركز في أعلى المستويات.

نيكو ويليامز أحد أبرز نجوم المنتخب الذين أرتفعت قيمتهم في يورو 2024 (اب)

فرانشيسكو كونسيساو (البرتغال):

هناك صراع كبير على ضم فرانشيسكو كونسيساو، الذي يلعب في مركز الجناح كما كان يلعب والده سيرخيو. لقد أصبحا ثاني أب وابن يسجلان في بطولة كأس الأمم الأوروبية، عندما شارك فرانشيسكو بديلاً أمام جمهورية التشيك وسجَّل هدف الفوز - هدفه الأول على المستوى الدولي بعد استدعائه لأول مرة من قبل المدير الفني روبرتو مارتينيز، في مارس (آذار) الماضي. وجاء ذلك بعد موسم رائع قدمه مع بورتو البرتغالي بعد فترة مخيبة للآمال مع أياكس، وتشير تقارير إلى أن تشيلسي الإنجليزي من بين الأندية التي أبدت اهتمامها بالتعاقد مع اللاعب البالغ من العمر 21 عاماً. ويتردد أن هناك شرطاً جزائياً في عقده بقيمة 30 مليون يورو (25.3 مليون جنيه إسترليني) سيرتفع إلى 45 مليون يورو الأسبوع المقبل.

باريس ألبير يلماز (تركيا):

لم يسجل باريس ألبير أي هدف مع منتخب تركيا في «يورو 2024» بألمانيا، لكن اللاعب البالغ من العمر 24 عاماً، كان ركيزة أساسية مع منتخب بلاده من خلال حماسه الشديد ومجهوده الوفير. لعب يلماز دوراً محورياً في قيادة غلاطة سراي للتفوق على الغريم التقليدي فناربغشه، والفوز بلقب الدوري التركي الممتاز، الموسم الماضي، حيث سجل 7 أهداف وصنع 12 هدفاً.

وتشير تقارير إلى أنه أصبح محطَّ اهتمام العديد من أندية الدوري الألماني والإيطالي والإنجليزي الممتاز هذا الصيف، ويُعتقد أن ليفربول من الأندية التي أبدت رسمياً اهتمامها للتعاقد معه.

إيفان شرانز (سلوفاكيا):

كان اللاعب البالغ من العمر 30 عاماً قد سجل 3 أهداف مع منتخب بلاده قبل انطلاق بطولة كأس الأمم الأوروبية 2024، آخرها يعود إلى أكتوبر (تشرين الأول) 2021. لكن شرانز، الذي يلعب لسلافيا براغ، وخاض أول مباراة دولية له عندما كان عمره 27 عاماً، تمكَّن من مضاعفة عدد أهدافه على المستوى الدولي خلال 4 مباريات في «يورو 2024»، بما في ذلك الهدف الذي كاد يمنح سلوفاكيا الفوز على إنجلترا في دور الستة عشر، قبل أن ينجح جود بيلينغهام في إدراك هدف التعادل القاتل في الوقت المحتسَب بدلاً من الضائع، وتمتد المباراة إلى الوقت الإضافي الذي نجح فيه المنتخب الإنجليزي في حسم اللقاء. لم يسجل شرانز إلا هدفاً واحداً في 14 مباراة بالدوري التشيكي مع سلافيا براغ، الموسم الماضي، وهو ما يعني أن التعاقد معه قد يكون بمثابة مغامرة.