سيتي لفك عقدته في ملعب توتنهام «الجديد» واستعادة الصدارة قبل يوم الحسم الأخير

آرسنال يحلم بتعثر منافسه وتلقي هدية تعزز فرصه في التتويج... وتن هاغ يرى أنه الرجل المناسب لإنقاذ يونايتد

فودين المتألق (في الامام) يحتفل مع لاعبي سيتي بعد الفوز على فولهام وقبل مواجهة توتنهام الصعبة (اب)
فودين المتألق (في الامام) يحتفل مع لاعبي سيتي بعد الفوز على فولهام وقبل مواجهة توتنهام الصعبة (اب)
TT

سيتي لفك عقدته في ملعب توتنهام «الجديد» واستعادة الصدارة قبل يوم الحسم الأخير

فودين المتألق (في الامام) يحتفل مع لاعبي سيتي بعد الفوز على فولهام وقبل مواجهة توتنهام الصعبة (اب)
فودين المتألق (في الامام) يحتفل مع لاعبي سيتي بعد الفوز على فولهام وقبل مواجهة توتنهام الصعبة (اب)

انحصر السباق على لقب الدوري الإنجليزي بين آرسنال (المتصدر) ومطارده مانشستر سيتي لكن باستطاعة الأخير أن يتقدم خطوة مهمة حال فوزه على مضيفه توتنهام اليوم في مباراة مؤجلة، في انتظار تحديد البطل بالجولة الختامية يوم الأحد المقبل.

ويتصدّر آرسنال، الحالم بإحراز اللقب لأول منذ 2004 في حقبة المدرب الفرنسي أرسين فينغر، الترتيب بفارق نقطة عن سيتي لكن تبقى له مباراة واحدة يخوضها الأحد على أرضه ضد ضيفه إيفرتون، فيما تبقى لفريق المدرب الإسباني جوسيب غوارديولا مباراتان، أولاهما على أرض توتنهام اليوم.

سيكون جمهور آرسنال أمام لحظة نادرة جداً، إذ يجد نفسه مضطراً إلى مساندة الجار اللدود توتنهام في مواجهته مع سيتي الساعي للاحتفاظ باللقب للموسم الرابع توالياً، لدرجة أن مهاجم آرسنال الألماني كاي هافرتز قال مازحا: «سأكون أكبر مشجع لتوتنهام على الإطلاق».

كما أكد المدافع ويليام صليبا أن فريق آرسنال بالكامل سيشجع توتنهام أملا في عرقلة سيتي.

وقال: «أعتقد أننا جميعا بالفريق سنكون ضمن مشجعي توتنهام، أتمنى أن يكون أسبوعا جيدا وننتظر ما يحدث في الجولة الختامية».

وأضاف اللاعب الفرنسي الدولي: «لا أعتقد أن توتنهام سيتهاون، لأنهم يريدون المشاركة في دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل، سيلعبون من أجل الفوز، إنهم فريق جيد جدا، ولعبنا ضدهم مباراتين صعبتين، وأتمنى أن يكونوا في أفضل حالاتهم».

وسيرسل التعادل مع توتنهام آرسنال وسيتي إلى اليوم الأخير من الموسم، متساويين في النقاط، لكن آرسنال يتفوق بفارق الأهداف. وتنص لوائح الاتحاد الإنجليزي على اللجوء إلى فارق الأهداف، وليس المواجهة المباشرة، في حال التساوي في رصيد النقاط بعد ختام الموسم.

وقال الإسباني ميكل أرتيتا مدرب آرسنال عن فرص توتنهام أمام سيتي، الذي لم يفز أو حتى يسجل في آخر خمس مواجهات ضد منافسه: «تجربتي في هذا الدوري هي أن أي فريق يمكنه الفوز على أي فريق، دعونا ننتظر ونر».

ويدرك سيتي أن الفوز بهذه المباراة سيكون مفتاح إحراز اللقب للمرة السادسة في آخر سبعة مواسم، لا سيما أنه يختتم الموسم على أرضه في مواجهة الفريق اللندني الآخر وست هام.

ويعتقد غوارديولا أنه لا بديل أمامه سوى الفوز لأول مرة على ملعب توتنهام الجديد إذا أراد حصد اللقب للموسم الرابع على التوالي، وقال: «في مرات عدّة سابقة كنا نلعب بشكل جيد ولا نستطيع التسجيل والفوز. هذه فرصة لكي نحقق شيئا».

وأضاف: «سيكون الأمر استثنائيا. لم يسبق أن فزنا في ملعب توتنهام الجديد في الدوري، ويجب أن نفعلها هذه المرة، وإلا فسيتوج آرسنال باللقب».

بوستيكوغلو مدرب توتنهام يتطلع لفوز يعزز حظوظه الاوروبية (ا ب ا)

ومنذ 2019، خسر سيتي أول خمس مباريات في ملعب توتنهام الجديد، سواء في الدوري الإنجليزي أو دوري أبطال أوروبا، ولم يسجل أي هدف، لكنه انتصر هناك بهدف نظيف في 24 يناير (كانون الثاني) الماضي ضمن منافسات كأس الاتحاد الإنجليزي.

وقال غوارديولا مدرب برشلونة وبايرن ميونيخ السابق: «نحن ندرك ما نلعب من أجله ومدى صعوبة الأمر. لدينا شيء استثنائي أمامنا. يجب أن نقدم أفضل مستوياتنا».

وأكد غوارديولا أن المدافع نيثن آكي عاد للمران مع الفريق بعد إصابته وخروجه المبكر أمام فولهام السبت، وأن الجناح جاك غريليش تعافى من المرض وبات بوسعه اللعب.

وشاءت الصدف أن تكون المباريات الثلاث الأخيرة لسيتي ضد فرق من العاصمة، وذلك بعدما تغلب السبت على فولهام 4-0 في المرحلة السابعة والثلاثين بفضل ثنائية من المدافع الكرواتي يوشكو غفارديول.

وبفوزه السابع توالياً في الدوري، وتحديداً منذ التعادل على أرضه أمام آرسنال من دون أهداف في 31 مارس (آذار)، والسادس عشر توالياً على فولهام في جميع المسابقات، وضع فريق غوارديولا نفسه في الموقع الذي يريده في الأمتار الأخيرة من الموسم التي يخوض فيها أيضاً نهائي الكأس، حيث يسعى للاحتفاظ أيضاً باللقب حين يواجه جاره يونايتد في 25 الحالي.

وكان غفارديول نجم لقاء السبت من دون منازع، وقال بعد المباراة: «أداء جديد رائع ليس فقط من جانبي بل من الفريق... أظهرنا هويتنا وما نحن جاهزون له».

وكان غفارديول شخصية لا يعرفها الكثيرون عندما انضم إلى مانشستر سيتي مقابل 77 مليون جنيه إسترليني (96.38 مليون دولار) في أغسطس (آب) الماضي قادما من لايبزيغ الألماني، لكن الجميع بات يعلم الآن من هو المدافع الشاب البالغ من العمر 22 عاما الذي بات ركيزة أساسية في فريق يزخر بالنجوم، وأظهر تألقه أمام فولهام.

ومن الناحية النظرية، يلعب غفارديول ظهيرا أيسر لكنه بدا كجناح يعرف تماما ما يفعله ليسجل هدفين كان هداف الفريق النرويجي إرلينغ هالاند سيفخر بتسجيلهما.

وسجل غفارديول أربعة أهداف في آخر خمس مباريات بالدوري، ولديه الآن القدرة على أن يصبح لاعبا محوريا في سيتي خلال السنوات المقبلة.

وعدّ الكرواتي مواجهة توتنهام مثل نهائي حاسم، وأوضح: «لعبت هناك (في ملعب سبيرز) مرة واحدة فقط حين فاز سيتي 1-0 في الدور الرابع لمسابقة الكأس (في 26 يناير) وكان الأمر صعباً. آمل في أن تكون مباراة جيدة أخرى ويوما جيدا بالنسبة لنا».

ويدخل توتنهام الخامس لقاء اليوم وهو مهدد بفقدان الأمل بالمشاركة في دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل، حيث يتقدم أستون فيلا عليه بفارق أربع نقاط قبل مواجهة الأخير مع ضيفه ليفربول، بينما لم يتعرض سيتي لأي خسارة في 33 مباراة متتالية بجميع المسابقات (لا تدخل الخسارة أمام ريال مدريد الإسباني في إياب ربع نهائي دوري الأبطال بركلات الترجيح ضمن سجل الهزائم).

وأشاد غوارديولا بعد الفوز على فولهام بلاعبيه قائلا: «يحبون اللعب تحت الضغط... لديهم شخصية مذهلة، تدرك أنه يتوجب عليك اللعب على مستوى عال، وإذا خسرت مباراة فستخسر الدوري الممتاز».

وتابع: «نعرف ذلك منذ أعوام عدة، الأمر ذاته على الدوام، لا تفكر في أي شيء سوى المباراة القادمة وسنرى ما سيحصل. سنذهب إلى لندن لنلعب بشكل جيد ومحاولة الفوز بالمباراة».

لكن المهمة لن تكون سهلة لسيتي في ملعب فريق المدرب الأسترالي أنج بوستيكوغلو رغم أن توتنهام خسر أربعا من مبارياته الخمس الأخيرة أمام نيوكاسل (0-4) وآرسنال على أرضه (2-3) وجاره الآخر تشيلسي (0-2) وليفربول (2-4) توالياً قبل أن يستعيد توازنه السبت على حساب بيرنلي (2-1) بهدف سجله قبل ثماني دقائق على النهاية.

على جانب أخر بات الهولندي إريك تن هاغ مدرب مانشستر يونايتد تحت ضغط كبير بعدما أصبح الفريق قريبا من الخروج هذا الموسم في أدنى مركز له بالدوري الإنجليزي الممتاز وهو الثامن أو السابع. ويحتاج يونايتد إلى مدير فني على مستوى النخبة وقادر على صنع المعجزات وإخراج النادي من حالة الفوضى التي تسيطر عليه منذ أكثر من عشر سنوات. فبعد عقد كامل من إقالة المدير الفني الأسكوتلندي ديفيد مويز بعد 34 مباراة فقط من عقده الذي كان ممتدا لست سنوات، بات الفريق الفائز بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز 20 مرة، على أعتاب موسم هو الأسوأ في تاريخه الحديث. وحتى لو فاز يونايتد على نيوكاسل وبرايتون في آخر مباراتين له في الدوري، فسيعني هذا أن أقصى عدد من النقاط يمكن أن يصل إليه في هذا الموسم المروع هو 60 نقطة.

وما زال يعتقد تن هاغ أنه قادر على تصحيح المسار وإعادة الهيبة للعملاق الذي دخل في مرحلة سبات عميق منذ 10 سنوات، لكن هناك شكوك كبيرة حول استمرار المدرب الهولندي في منصبه بعد هذا الموسم المروع. وبعد الخسارة أمام آرسنال على ملعب «أولد ترافورد» مساء الأحد، وصل سجل تن هاغ السلبي مع مانشستر يونايتد إلى فوز وحيد في آخر 9 مباريات بالدوري، وكان ذلك في المباراة أمام شيفيلد يونايتد، الذي هبط بشكل رسمي.

وتعلل تن هاغ بأزمة الإصابات المتلاحقة للاعبيه في السبب بتراجع أداء فريقه في الموسم الحالي الذي تعرض لتسع هزائم على ملعبه في جميع المسابقات.

وافتقد يونايتد الذي عادل الآن رصيده من أكبر عدد من الهزائم على ملعبه في موسم واحد جهود ستة مدافعين على الأقل بسبب الإصابة بالإضافة إلى صانع اللعب البرتغالي برونو فرنانديز والمهاجم ماركوس راشفورد.

وبهذا تتلقى شباك فريق تن هاغ الذي اضطر لإشراك لاعب خط الوسط البرازيلي كاسيميرو في قلب الدفاع في المباريات الأخيرة 82 هدفا هذا الموسم في كل المسابقات، وهي أعلى حصيلة يتلقاها يونايتد في موسم واحد منذ 1970-1971.

وقال تن هاغ: «لا أعرف أين يفترض أن يكون مركزنا عندما يكون جميع اللاعبين متاحين، ولكن بالتأكيد إذا كانت صفوفنا مكتملة فسنحصل على المزيد من النقاط، وسيكون لدينا المزيد من الاستقرار، خاصة في خط الدفاع لأننا الآن نتلقى الكثير من الفرص والكثير من الأهداف، في العام الماضي كنا أكثر فريق خروجا بشباك نظيفة في الدوري الإنجليزي».

تن هاغ مدرب يونايتد يقاتل للحفاظ على منصبه (اب)cut out

وأضاف: «لا يمكنك تطوير فريق عندما يكون معظم عناصره الأساسية غير متاحين، على وجه الخصوص في بعض المراكز المهمة، يشبه أن تسبح ويداك خلف ظهرك، ثم عليك أن تبقي رأسك مرفوعا وفوق مستوى الماء، هذا ما نحاول القيام به». وواصل: «لا يزال لدينا نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي لنحارب عليه والفوز به يمنحنا بطاقة أوروبية، هذا أمر جيد، ولكن إذا كنت ترغب في تطوير فريق فنحن بحاجة إلى لاعبين جاهزين. رأيت أن منافسنا (آرسنال) غاب عنه لاعب واحد فقط بينما خضنا المباراة في غياب الكثير من اللاعبين الأساسيين».

ويحتل يونايتد المركز الثامن في الترتيب حاليا برصيد 54 نقطة قبل آخر مباراتين الأولى بملعبه أمام نيوكاسل السادس الأربعاء، قبل أن يحل ضيفا على برايتون يوم الأحد في ختام المسابقة.

ويواجه يونايتد منافسه مانشستر سيتي في نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي على ملعب ويمبلي في 25 مايو (أيار) الحالي.

ومع ذلك، قال المدرب الهولندي إن فريقه قدم أداء أفضل بكثير أمام آرسنال، الذي اعتلى صدارة الترتيب بهذا الفوز، بعد أن تلقى هزيمة ساحقة 4-صفر أمام كريستال بالاس الأسبوع الماضي، وأوضح تن هاغ: «لا يسعني إلا أن أكون سعيدا بأداء المجموعة المتاحة، وأعتقد أنها إشادة لهذا الفريق لأن اللاعبين الذين شاركوا قدموا كل ما في وسعهم وكانوا قادرين على المنافسة ويقاتلون. وبعد ذلك تدرك أنه يمكنك تحقيق نتيجة إيجابية».


مقالات ذات صلة

فان دايك وصلاح يقودان ليفربول لحسم ديربي «ميرسيسايد»

رياضة عالمية مهاجم ليفربول المصري محمد صلاح يحتفل بعد تسجيله الهدف الافتتاحي (أ.ف.ب)

فان دايك وصلاح يقودان ليفربول لحسم ديربي «ميرسيسايد»

واصل النجم الدولي المصري محمد صلاح هز الشباك للمباراة الثانية توالياً في الدوري الإنجليزي الممتاز، فيما سجل فيرجيل فان دايك هدفاً قاتلاً في الوقت بدل الضائع.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية محمد صلاح يحتفل بهدفه (رويترز)

محمد صلاح يعادل رقم جيرارد... ويصبح أفضل هداف لقمة «مرسيسايد»

تساوى محمد صلاح هداف ليفربول مع قائد فريقه السابق ستيفن جيرارد، وأصبح أفضل هداف لقمة «مرسيسايد» ضد إيفرتون في حقبة الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (ليفربول)
رياضة عالمية ميكيل أرتيتا (أ.ف.ب)

«هوس المجد» يختبر آرسنال في المنعطف الحاسم

في لحظة مفصلية من موسم آرسنال، حيث لم يعد يفصل الفريق سوى خطوات معدودة عن كتابة فصل استثنائي في تاريخه، يبرز اسم مدربه الإسباني ميكيل أرتيتا...

شوق الغامدي (الرياض)
رياضة عالمية كيفن دانسو (أ.ف.ب)

توتنهام يدين العنصرية ضد دانسو ويتوعد بالملاحقة القانونية

أصدر نادي توتنهام هوتسبير بياناً شديد اللهجة أدان فيه ما تعرّض له مدافعه النمساوي كيفن دانسو من إساءات عنصرية عبر منصات التواصل الاجتماعي.

شوق الغامدي (الرياض)
رياضة عالمية أدان توتنهام هوتسبير «العنصرية البغيضة والمهينة للكرامة الإنسانية» التي تعرض لها المدافع دانسو (إ.ب.أ)

توتنهام يُطالب الشرطة بالتدخل بشأن العنصرية «البغيضة» ضد دانسو

أدان توتنهام هوتسبير، الأحد، «العنصرية البغيضة والمهينة للكرامة الإنسانية» التي تعرض لها المدافع كيفن دانسو على مواقع التواصل الاجتماعي.

«الشرق الأوسط» (لندن)

فان دايك وصلاح يقودان ليفربول لحسم ديربي «ميرسيسايد»

مهاجم ليفربول المصري محمد صلاح يحتفل بعد تسجيله الهدف الافتتاحي (أ.ف.ب)
مهاجم ليفربول المصري محمد صلاح يحتفل بعد تسجيله الهدف الافتتاحي (أ.ف.ب)
TT

فان دايك وصلاح يقودان ليفربول لحسم ديربي «ميرسيسايد»

مهاجم ليفربول المصري محمد صلاح يحتفل بعد تسجيله الهدف الافتتاحي (أ.ف.ب)
مهاجم ليفربول المصري محمد صلاح يحتفل بعد تسجيله الهدف الافتتاحي (أ.ف.ب)

واصل النجم الدولي المصري محمد صلاح هز الشباك للمباراة الثانية توالياً في الدوري الإنجليزي الممتاز، فيما سجل فيرجيل فان دايك هدفاً قاتلاً في الوقت بدل الضائع، ليقودا ليفربول إلى فوز ثمين 2-1 على مضيفه وجاره إيفرتون، اليوم الأحد، في ديربي ميرسيسايد ضمن منافسات الجولة 33.

وافتتح صلاح التسجيل في الدقيقة 29، بعد دقيقتين فقط من إلغاء هدف لإيفرتون سجله إيليمان ندياي بداعي التسلل عبر تقنية الفيديو. وبهذا الهدف رفع النجم المصري رصيده إلى 9 أهداف في الديربي، معادلاً رقم أسطورة النادي ستيفن جيرارد أكثر اللاعبين تسجيلاً في هذه المواجهة بالدوري.

كما وصل صلاح إلى 193 هدفاً في الدوري الإنجليزي الممتاز، ليعزز موقعه في المركز الرابع بقائمة الهدافين التاريخيين، علماً أنه سجل 7 أهداف هذا الموسم إضافة إلى 6 تمريرات حاسمة في 24 مباراة، فيما بلغ إجمالي مساهماته 12 هدفاً و9 تمريرات حاسمة في 38 مباراة بجميع المسابقات.

مدافع ليفربول الهولندي فيرجيل فان دايك يحتفل على أرض الملعب عقب نهاية المباراة (أ.ف.ب)

في الشوط الثاني، أدرك بيتو التعادل لإيفرتون في الدقيقة 54، لتشتعل المباراة في دقائقها الأخيرة، قبل أن يحسم فان دايك المواجهة برأسية قاتلة في الدقيقة العاشرة من الوقت بدل الضائع، مانحاً فريق المدرب آرني سلوت النقاط الثلاث.

وبهذا الفوز رفع ليفربول رصيده إلى 55 نقطة في المركز الخامس، ليُنعش آماله في التأهل إلى دوري أبطال أوروبا، فيما تجمد رصيد إيفرتون عند 47 نقطة في المركز العاشر، مواصلاً نتائجه المتذبذبة.

وشهدت المباراة بداية قوية من إيفرتون، الذي حاول استغلال عاملي الأرض والجمهور، وكان قريباً من التسجيل عبر بيتو، قبل أن يتألق الحارس جيورجي مامارداشفيلي في التصدي لمحاولاته المبكرة. كما شكّل ندياي خطورة مستمرة على دفاع ليفربول، ونجح في التسجيل قبل أن يُلغى الهدف بداعي التسلل.

ورد ليفربول سريعاً، حيث استغل كودي جاكبو تمريرة متقنة وضع بها صلاح في مواجهة المرمى، ليسجل الأخير هدف التقدم، قبل أن تتواصل المحاولات من الطرفين في الشوط الثاني وسط إثارة كبيرة حتى اللحظات الأخيرة، التي ابتسمت في النهاية للفريق الأحمر.


ميلان يهزم فيرونا ويستعيد المركز الثاني بالدوري الإيطالي

مدافع ميلان ستراهينيا بافلوفيتش ولاعب الوسط أدريان رابيو يحيّيان الجماهير عقب نهاية المباراة أمام هيلاس فيرونا (أ.ف.ب)
مدافع ميلان ستراهينيا بافلوفيتش ولاعب الوسط أدريان رابيو يحيّيان الجماهير عقب نهاية المباراة أمام هيلاس فيرونا (أ.ف.ب)
TT

ميلان يهزم فيرونا ويستعيد المركز الثاني بالدوري الإيطالي

مدافع ميلان ستراهينيا بافلوفيتش ولاعب الوسط أدريان رابيو يحيّيان الجماهير عقب نهاية المباراة أمام هيلاس فيرونا (أ.ف.ب)
مدافع ميلان ستراهينيا بافلوفيتش ولاعب الوسط أدريان رابيو يحيّيان الجماهير عقب نهاية المباراة أمام هيلاس فيرونا (أ.ف.ب)

استعاد ميلان المركز الثاني في ترتيب الدوري الإيطالي لكرة القدم عقب فوزه على مضيفه هيلاس فيرونا بهدف دون رد، اليوم الأحد، ضمن منافسات الجولة 33 من المسابقة.

ورفع ميلان، الذي عاد إلى سكة الانتصارات بعد خسارتين متتاليتين، رصيده إلى 66 نقطة في المركز الثاني، بفارق 12 نقطة خلف المتصدر إنتر ميلان، الذي بات قريباً من حسم اللقب للمرة الـ21 في تاريخه، والأولى منذ موسم 2020-2021.

ويتساوى ميلان في عدد النقاط مع نابولي صاحب المركز الثالث، مع تفوق الأول بفارق الأهداف، علماً أن حامل اللقب خسر أمس أمام لاتسيو بهدفين دون مقابل.

في المقابل، تجمد رصيد هيلاس فيرونا عند 18 نقطة في المركز التاسع عشر (قبل الأخير)، بفارق الأهداف فقط أمام بيزا صاحب المركز الأخير، الذي يواجه لاحقاً جنوا.

وسجل أدريان رابيو هدف المباراة الوحيد لميلان في الدقيقة 41.


موناكو يتعادل مع أوكسير بالدوري الفرنسي

مهاجم موناكو فلوريان بالوغون يسدد ركلة جزاء ليسجل الهدف الثاني لفريقه (أ.ف.ب)
مهاجم موناكو فلوريان بالوغون يسدد ركلة جزاء ليسجل الهدف الثاني لفريقه (أ.ف.ب)
TT

موناكو يتعادل مع أوكسير بالدوري الفرنسي

مهاجم موناكو فلوريان بالوغون يسدد ركلة جزاء ليسجل الهدف الثاني لفريقه (أ.ف.ب)
مهاجم موناكو فلوريان بالوغون يسدد ركلة جزاء ليسجل الهدف الثاني لفريقه (أ.ف.ب)

واصل موناكو وضيفه أوكسير نزيف النقاط في الدوري الفرنسي، بعدما فرض التعادل 2-2 نفسه على مواجهتهما، الأحد، ضمن منافسات المرحلة الثلاثين.

أنهى أوكسير الشوط الأول متقدماً بهدفين دون رد، سجلهما كيفن دانويس ولاسين سينايوكو في الدقيقتين 11 و33، قبل أن ينتفض موناكو في الشوط الثاني. ونجح أنسو فاتي في تقليص الفارق عند الدقيقة 56، قبل أن يدرك فلوريان بالوغون التعادل بعد 3 دقائق فقط من ركلة جزاء.

وبهذه النتيجة، رفع موناكو رصيده إلى 50 نقطة في المركز السابع، ليواصل ابتعاده عن الانتصارات للمباراة الثانية توالياً، فيما وصل أوكسير إلى 25 نقطة في المركز السادس عشر (الرابع من القاع)، مسجلاً تعادله الثالث على التوالي في المسابقة.