«دورة روما»: ديوكوفيتش «على ما يرام» بعد رميه بعبوة ماء

نوفاك ديوكوفيتش (رويترز)
نوفاك ديوكوفيتش (رويترز)
TT

«دورة روما»: ديوكوفيتش «على ما يرام» بعد رميه بعبوة ماء

نوفاك ديوكوفيتش (رويترز)
نوفاك ديوكوفيتش (رويترز)

أكّد النجم الصربي نوفاك ديوكوفيتش، المصنف الأوّل عالمياً الذي أصيب عن طريق الخطأ بعبوة ماء رماها أحد المتفرجين، أنه «على ما يرام»، وسيكون جاهزاً لخوض مباراة الأحد في الدور الثالث لدورة روما لماسترز الألف نقطة في كرة المضرب، وذلك وفق ما أفاد به في حسابه على موقع «إكس».

وقال ديوكوفيتش في رسالة نشرها في وقت متأخر من ليل الجمعة: «أشكركم على رسائلكم التي أبديتم فيها قلقكم بشأني. لقد كان حادثاً وأنا بخير. أنا أستريح في الفندق مع كيس ثلج (على رأسه). أراكم الأحد»، في إشارة منه إلى مباراة الأحد في الدور الثالث ضد التشيلي أليخاندرو تابيلو.

وبدأ الصربي رحلته نحو لقب سابع في روما بشكل جيد بفوزه، الجمعة، على الفرنسي كورنتان موليه 6 - 3 و6 - 1.

ودخل ديوكوفيتش دورة روما التي أحرز فيها لقبه السادس الأخير عام 2022، باحثاً عن استعادة مستواه في هذا الموسم المخيب جداً حتى الآن بالنسبة للفائز بـ24 لقباً في البطولات الكبرى.

وغاب ابن الـ36 عاماً عن دورة مدريد، رابعة دورات ماسترز الألف نقطة بعدما كان من المفترض أن يشارك فيها، مكرراً ما حدث في الدورة التي سبقتها في برشلونة.

ويمرّ ديوكوفيتش بفترة صعبة هذا العام، إذ بعد خسارته في ربع نهائي كأس يونايتد أمام الأسترالي أليكس دي مينور، انتهى مشواره في بطولة أستراليا المفتوحة عند نصف النهائي على يد الإيطالي يانيك سينر، قبل أن يخرج من الدور الثالث لدورة إنديان ويلز لماسترز الألف نقطة على يد الإيطالي لوكا ناردي.

وقرّر ديوكوفيتش بعد خروجه المبكر من إنديان ويلز الانسحاب من دورة ميامي لماسترز الألف، ثم عاد للمشاركة في دورة مونتي كارلو للماسترز؛ حيث انتهى مشواره عند نصف النهائي على يد النرويجي كاسبر رود، قبل أن يقرر عدم المشاركة في مدريد.

وبعد الفوز بلقاء الجمعة الذي عانى في بدايته وتخلف 1 - 3 قبل أن ينتفض ويفوز بالأشواط الخمسة التالية، وخلال توقيع التذكارات للجمهور، أصيب الصربي بعبوة ماء في رأسه قادمة من المدرجات، وبدا متألماً جداً خلال مرافقته من قبل رجال الأمن خارج الملعب.

وفي مقطع الفيديو الذي نشرته وسائل الإعلام الإيطالية، لم يكن واضحاً إذا كان رمي العبوة عمداً أو حادثاً.

وقال منظمو الدورة في وقت لاحق إن ديوكوفيتش تعرض لإصابة في الجزء العلوي من رأسه تطلبت استخدام الغراء الطبي، لكنه لم ينقل إلى المستشفى.

ولم يشارك ديوكوفيتش في المؤتمر الصحافي التقليدي بعد المباراة، وعاد إلى الفندق الذي يقيم فيه.

ويستعدّ الصربي لخوض بطولة رولان غاروس الفرنسية المقررة بين 26 مايو (أيار) و9 يونيو (حزيران) حيث يمنِّي النفس بلقب ثانٍ توالياً ورابع على ملاعبها الترابية الشهيرة، ما سيخوله الانفراد بالرقم القياسي المطلق لعدد الألقاب الكبرى (حقبتا الهواة والمحترفين) الذي يتقاسمه حالياً مع الأسترالية مارغاريت كورت.


مقالات ذات صلة

جوهور دار التعظيم الماليزي يطرح مبادرة نوعية مع جماهيره

رياضة عالمية فريق جوهور دار التعظيم الماليزي (الشرق الأوسط)

جوهور دار التعظيم الماليزي يطرح مبادرة نوعية مع جماهيره

أعلن نادي جوهور دار التعظيم، بطل الدوري الماليزي وأحد أندية الشرق التي ضمنت الوصول إلى دور الثمانية في دوري أبطال آسيا للنخبة، عن طرح مبادرة نوعية.

بدر بالعبيد (الرياض )
رياضة عالمية إيدرسون خلال إحدى مباريات أتالانتا في الدوري الإيطالي (د.ب.أ)

يوفنتوس يغري إيدرسون رغم اتفاقه مع أتلتيكو مدريد

وضع يوفنتوس الإيطالي نصب عينيه ضم لاعب الوسط البرازيلي إيدرسون، لاعب أتالانتا، إلى صفوفه الصيف المقبل.

«الشرق الأوسط» (روما)
رياضة عالمية جانب من تدريبات منتخب إنجلترا الشهر الماضي (د.ب.أ)

إنجلترا تواجه نيوزيلندا وكوستاريكا ودياً قبل كأس العالم

أعلن الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم، اليوم الخميس، أن منتخب إنجلترا سيواجه نيوزيلندا وكوستاريكا ودياً في تامبا وأورلاندو في ختام استعداداته لكأس العالم 2026.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية خافيير تيباس رئيس رابطة الدوري الإسباني لكرة القدم (رويترز)

تيباس: إقامة مباريات للدوري الإسباني في المغرب «خيار وارد»

قال خافيير تيباس رئيس رابطة الدوري الإسباني لكرة القدم إن تنظيم مباريات من المسابقة في المغرب يبقى خياراً «وارداً جداً».

«الشرق الأوسط» (الرباط )
رياضة سعودية كريستوف غالتييه (الشرق الأوسط)

مدرب نيوم: أخشى على فريقي من النجمة

أكد كريستوف غالتييه، مدرب فريق نيوم، أهمية وصعوبة مباراة النجمة المقررة يوم السبت، في بريدة، ضمن منافسات الدوري السعودي للمحترفين لكرة القدم.

حامد القرني (تبوك)

سيميوني يتجاهل شكوى برشلونة في «دوري الأبطال»

سيميوني خلال المؤتمر الصحافي (إ.ب.أ)
سيميوني خلال المؤتمر الصحافي (إ.ب.أ)
TT

سيميوني يتجاهل شكوى برشلونة في «دوري الأبطال»

سيميوني خلال المؤتمر الصحافي (إ.ب.أ)
سيميوني خلال المؤتمر الصحافي (إ.ب.أ)

تجاهل المدرب الأرجنتيني، دييغو سيميوني، الجدل حول فوز أتلتيكو مدريد على برشلونة في دوري أبطال أوروبا، مركزاً الأنظار على مواجهة فريقه مع إشبيلية ببطولة الدوري الإسباني، السبت.

وكان برشلونة تقدم بشكوى رسمية إلى الاتحاد الأوروبي (يويفا)، بعد حرمانه من الحصول على ضربة جزاء في ذهاب دور الثمانية من البطولة الذي خسره أمام أتلتيكو مدريد (صفر-2)، الأربعاء الماضي.

وبالحديث عن شكوى برشلونة قال سيميوني: «أحترم الجميع. نحن نعيش في مدريد ومعتادون على مثل تلك المواقف. الأمر مفهوم ولا يزعجنا إطلاقاً في الوقت الحالي».

وتحدث سيميوني قبل مباراة أتلتيكو مدريد أمام فريقه السابق إشبيلية الذي يحتل المركز السابع عشر بفارق نقطتين فقط عن منطقة الهبوط في الدوري الإسباني، ويحتل أتلتيكو المركز الرابع.

وقال اللاعب الدولي الأرجنتيني السابق عن وضع إشبيلية: «إنها قضية أعمق بكثير، لست في موقع يسمح لي بتفسير ما يحدث هناك».

وأضاف: «لقد كان هذا النادي محطة مهمة في مسيرتي وحياتي وفي طريقي إلى ما أنا عليه اليوم، وذلك بفضل معاملتهم الرائعة لي وأسلوب المعيشة في المدينة».

وتابع سيميوني: «أتمنى لهم كل التوفيق، وآمل أن نلعب المباراة التي نرغب بها، نحن بحاجة إلى النقاط، وأن نختتم الموسم بأفضل صورة ممكنة».


رئيسة المكسيك: فيفا رفض نقل مباريات إيران «المونديالية» من أميركا

كلوديا شينباوم (د.ب.أ)
كلوديا شينباوم (د.ب.أ)
TT

رئيسة المكسيك: فيفا رفض نقل مباريات إيران «المونديالية» من أميركا

كلوديا شينباوم (د.ب.أ)
كلوديا شينباوم (د.ب.أ)

أعلنت كلوديا شينباوم، رئيسة المكسيك، الجمعة، أن الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»، قرّر عدم نقل مباريات إيران في كأس العالم من الولايات المتحدة إلى المكسيك، على الرغم من الحرب الدائرة في الشرق الأوسط.

وكانت إيران قد طلبت عدم خوض مبارياتها الثلاث في دور المجموعات بالولايات المتحدة، بعد الهجوم الأميركي الإسرائيلي على إيران في 28 فبراير (شباط).

وقالت شينباوم، في مؤتمر صحافي: «قرّر الفيفا في النهاية أنه لا يمكن نقل المباريات من ملاعبها الأصلية». وأضافت أن هذا الأمر سيتطلب جهداً لوجستياً هائلاً من وجهة نظر الفيفا.

وكان الاتحاد الدولي لكرة القدم قد أبدى سابقاً تحفظاته بشأن طلب إيران نقل مبارياتها ضد بلجيكا ونيوزيلندا ومصر في بطولة كأس العالم، التي ستقام في الفترة من 11 يونيو (حزيران) إلى 19 يوليو (تموز).

ومارس جياني إنفانتينو، رئيس «فيفا»، ضغوطاً من أجل مشاركة إيران، رغم العلاقات المتوترة بين طهران وواشنطن.


هل الرقابة الفردية الصارمة وراء تدهور كرة القدم الألمانية؟

الفرق الإسبانية فازت بـ24 لقباً في البطولات الأوروبية الثلاث خلال القرن الحالب (غيتي)
الفرق الإسبانية فازت بـ24 لقباً في البطولات الأوروبية الثلاث خلال القرن الحالب (غيتي)
TT

هل الرقابة الفردية الصارمة وراء تدهور كرة القدم الألمانية؟

الفرق الإسبانية فازت بـ24 لقباً في البطولات الأوروبية الثلاث خلال القرن الحالب (غيتي)
الفرق الإسبانية فازت بـ24 لقباً في البطولات الأوروبية الثلاث خلال القرن الحالب (غيتي)

في المقالة التالية يعرب فيليب لام، قائد المنتخب الألماني لكرة القدم الأسبق، عن قلقه بشأن مستقبل كرة القدم الألمانية؛ حيث انتقد عودة أسلوب الرقابة الفردية الذي وصفه بأنه أقل جودة من الأسلوب الإسباني. وقال لام إنه حتى بطل الدوري الألماني بايرن ميونيخ، يقع في هذا «النهج التكتيكي الرجعي»... وفيما يلي مقالة فيليب لام:

في ألمانيا، كان المديرون الفنيون يقولون: «راقب خصمك حتى لو خرج للذهاب إلى دورة المياه!»، وكان هذا هو المقصود بالرقابة الفردية الصارمة. لذا لم يكن يتعين على المدافعين التفكير كثيراً. وقد عاد هذا النهج التكتيكي القديم مرة أخرى وبشكل غير متوقع منذ فوز أتالانتا بلقب الدوري الأوروبي عام 2024، معتمداً على هذه الطريقة في الدفاع. لكن عندما تلعب أمام فريقٍ يمتلك قدرات فردية هائلة، من الطبيعي ألا يكون لديك أي فرصة في الرقابة الفردية، وهو الأمر الذي أدركه أتالانتا في دور الستة عشر من دوري أبطال أوروبا؛ حيث استغل بايرن ميونيخ المساحات الشاسعة الموجودة داخل الملعب وسجل 10 أهداف كاملة. في الواقع، نادراً ما نرى مباراة في الأدوار الإقصائية لدوري أبطال أوروبا من جانب واحد بهذا الشكل.

آمل أن تُستخلص الدروس والعبر الصحيحة من هذا في ألمانيا، لأنني أرى الآن الرقابة الفردية تنتشر بشكلٍ متزايدٍ في الدوري الألماني مجدداً. لكن هذا الأسلوب لا يُعدّ سوى إجراء قصير المدى إذا كنت تريد حقاً مفاجأة الخصم والضغط عليه قبل صافرة النهاية مثلاً، لكنه ليس استراتيجية جيدة للمباراة بأكملها؛ فملعب كرة القدم أكبر من أن يُطبّق عليه هذا الأسلوب. لذا، يتبنى الإسبان فكرة مختلفة: الدفاع الذي يركز على الكرة نفسها، وتحديد المراكز والأدوار بوضوح، وكرة القدم الجماعية المنظمة التي تُحوّل اللعب إلى نصف ملعب الخصم. من الناحية الذهنية، يتطلب هذا أكثر من 90 دقيقة من المعارك الفردية. ويجب على اللاعبين التعاون، وتحديد مواقعهم جيداً، ثم في اللحظة المناسبة، وبتوجيهٍ من المجموعة، الدخول في مواجهاتٍ فردية. فالمواجهات الفردية لا تزال جوهر التميّز.

جينّارو غاتوزو استقال من منصبه بعد فشله في قيادة إيطاليا إلى كأس العالم (أ.ف.ب)

تلعب الفرق الإسبانية كلها بهذه الطريقة؛ حيث أصبح الأمر مسألة هوية. وتشير كل الدلائل إلى أن الفرق الإسبانية حققت نجاحاً كبيراً بهذه الطريقة؛ فقد فازت بـ24 لقباً في البطولات الأوروبية الثلاث خلال القرن الحالي. تأتي إنجلترا في المرتبة التالية برصيد 11 لقباً، تليها إيطاليا وألمانيا بخمسة وأربعة ألقاب على التوالي. وتقاسمت ستة أندية إسبانية مختلفة هذه النجاحات؛ في حين اقتصر الأمر على ناديين فقط من الدوري الألماني خلال الفترة نفسها. وفي سبع من السنوات الـ12 الماضية، حصدت أندية إسبانية لقب دوري أبطال أوروبا؛ وفي هذا الموسم كان الدوري الإسباني الممتاز مجدداً صاحب أكبر عدد من المتأهلين إلى الدور ربع النهائي بثلاثة فرق، وهي ريال مدريد وبرشلونة وأتلتيكو مدريد.

قد لا تكون هذه الأندية الثلاثة بالضرورة هي المرشحة الأقوى للفوز باللقب هذا العام، فالأندية الأوفر حظاً للفوز باللقب هي الفرق المتصدرة في دور المجموعات بالإضافة إلى حامل اللقب. علاوة على ذلك، فإن هذه الفرق المرشحة للفوز باللقب هذا العام تحمل في طياتها لمسات إسبانية؛ فمدربوها من خريجي مدرسة برشلونة، ويتأثرون بشكل أو بآخر بالمدير الفني الإسباني جوسيب غوارديولا: ميكيل أرتيتا (آرسنال) ولويس إنريكي (باريس سان جيرمان) يلعبان بطريقة غوارديولا ذاتها، وإن كان كل منهما يُطبقها بأسلوبه الخاص.

ويهيمن المديرون الفنيون الإسبان على أوروبا؛ ففي دور الستة عشر من المسابقات الأوروبية الثلاث، كان هناك 11 مديراً فنياً إسبانياً، أي أكثر من ضعف عدد المدربين من أي دولة أخرى. وفي الدور ربع النهائي، يوجَد ثلاثة مديرين فنيين إسبان، أكثر من أي دولة أخرى. ويحقق المديرون الفنيون الإسبان نجاحات هائلة تُثير الدهشة حقاً؛ فقد أنهى تشابي ألونسو هيمنة بايرن ميونيخ على الدوري الألماني، وقاد باير ليفركوزن للفوز باللقب، ويواصل أوناي إيمري تألقه مع أندية، مثل أستون فيلا، حالياً. ويُحدث سيسك فابريغاس ثورة في الدوري الإيطالي مع كومو، مُغيراً وجه كرة القدم الإيطالية ككل.

ثم هناك لويس دي لا فوينتي، الذي يعمل مع الاتحاد الإسباني لكرة القدم منذ أكثر من عقد من الزمان، وقد فاز ببطولات أوروبية مع مختلف فرق الشباب، قبل أن يقود المنتخب الأول للفوز بكأس الأمم الأوروبية في عام 2024. ويجب الإشارة هنا إلى أن إسبانيا فازت بثلاثة من آخر خمس بطولات لكأس الأمم الأوروبية. وحتى ألمانيا نفسها لم تحقق مثل هذه الهيمنة في السبعينات والثمانينات من القرن الماضي، وهي الحقبة التي أشار إليها غاري لينيكر عندما قال إن الألمان كانوا هم من يفوزون دائماً في نهاية المطاف. لكن الحقيقة هي أن إسبانيا هي من تفوز دائما الآن! كما تُعدّ إسبانيا المرشح الأوفر حظاً للفوز بلقب كأس العالم هذا الصيف. لقد حلّت المدرسة الإسبانية محلّ المدرسة الإيطالية كنموذجٍ للتفوق والنجاح. لا تزال إيطاليا تُخرّج مدربين عظماء للمنتخبات الأخرى، حتى بعد كارلو أنشيلوتي، لكن الفرق الإيطالية لم تعد قادرة على تحقيق نفس النجاح.

قبل عام، كتبتُ في عمودي بهذه الصحيفة أن كرة القدم الإيطالية تفتقر إلى الحماس والالتزام والديناميكية واللياقة البدنية والمبادرة، ولهذا السبب لم يعد لديها أي لاعبين من الطراز العالمي. رداً على ذلك، اتهمتني صحيفة «زود دويتشه تسايتونغ»، وهي صحيفة من مسقط رأسي، ميونيخ، بترديد «عبارات مبتذلة».

ومع ذلك، لا يوجد أي نادٍ إيطالي في الدور ربع النهائي لدوري أبطال أوروبا هذا العام، بل إننا كنا على وشك الوصول إلى دور الستة عشر من دون أي نادٍ إيطالي للمرة الأولى، لولا إقصاء أتالانتا لبوروسيا دورتموند في اللحظة الأخيرة. كما فشل المنتخب الإيطالي في التأهل لكأس العالم للمرة الثالثة على التوالي. فقبل أربع سنوات، تعثرت إيطاليا أمام مقدونيا الشمالية، قبل أن تتعثر هذه المرة أمام البوسنة! لقد تخلفت إيطاليا عن الركب.

وإذا سلكت ألمانيا هذا المسار الجديد، فقد يحدث لها الشيء نفسه. في الواقع، أشعر بالدهشة وأنا أرى العديد من المدافعين في الدوري الألماني الممتاز يراقبون منافسيهم مراقبة فردية شديدة، ويكادون يلاحقونهم فعلا حتى دورات المياه! ويفعل بايرن ميونيخ ذلك أيضاً؛ حيث يعتمد المدير الفني للعملاق البافاري، فينسنت كومباني، على الرقابة الفردية في بعض الأحيان.

* خدمة الغارديان