كوبارسي يمدد عقده مع برشلونة حتى 2027

باو كوبارسي (نادي برشلونة)
باو كوبارسي (نادي برشلونة)
TT

كوبارسي يمدد عقده مع برشلونة حتى 2027

باو كوبارسي (نادي برشلونة)
باو كوبارسي (نادي برشلونة)

مدّد المدافع الشاب باو كوبارسي البالغ 17 عاماً عقده مع برشلونة الإسباني الذي تألق في صفوفه هذا الموسم حتى عام 2027، وفقاً لما أعلن النادي الكاتالوني، الخميس.

وكتب ثالث الدوري الإسباني لكرة القدم في بيان: «توصل نادي برشلونة واللاعب باو كوبارسي إلى اتفاق لتمديد عقده، الذي سيلزمه بالنادي حتى 30 يونيو (حزيران) 2027»، مضيفاً أن الشرط الجزائي في عقده سيصل إلى 500 مليون يورو.

تدرّب قلب الدفاع في أكاديمية لاماسيا لتخريج الناشئين، وهو مع الجناح لامين جمال 16 عاماً، الوجه الجديد لبرشلونة المتجدد.

رسّخ كوبارسي الذي أطلقه مدربه تشافي هرنانديز في يناير (كانون الثاني) الماضي، نفسه بصفته لاعباً أساسياً منذ بدايته الاحترافية، وأظهر نضجاً كبيراً رغم صغر سنه.

وجلبت العروض الرائعة، لا سيما في دوري أبطال أوروبا ضد نابولي الإيطالي وباريس سان جيرمان الفرنسي، الاستقرار والهدوء الذي كان يفتقده الدفاع الكاتالوني بسبب الأداء الضعيف.

ومن المفترض أن يكون المدافع الكاتالوني الذي استُدعي للمنتخب الوطني بعد خوضه 29 مباراة فقط في مختلف المسابقات على المستوى الاحترافي، ضمن تشكيلة «لا روخا» بكأس أوروبا في ألمانيا في يونيو المقبل.


مقالات ذات صلة

تقديرات «فاندويل»: إسبانيا المرشح الأول لمونديال 2026... وإنجلترا وفرنسا في المطاردة

رياضة عالمية بحسب شبكة «The Athletic» تتصدر إسبانيا (+440) قائمة المرشحين للفوز باللقب (رويترز)

تقديرات «فاندويل»: إسبانيا المرشح الأول لمونديال 2026... وإنجلترا وفرنسا في المطاردة

مع انتهاء الملحق المؤهل يوم الثلاثاء، اكتملت رسمياً قائمة المنتخبات الـ48 المشاركة في كأس العالم 2026.

The Athletic (لوس أنجليس)
رياضة عالمية بوفون ترجّل عن مهمته مع المنتخب الإيطالي (أ.ب)

بوفون يترك منصبه في منتخب إيطاليا برسالة حزينة

وجه جيانلويجي بوفون، حارس مرمى إيطاليا السابق، والمنسّق العام للمنتخب الإيطالي، رسالة وداع حزينة لمنصبه، معبراً عن إحباطه من الفشل في التأهل لنهائيات كأس العالم

«الشرق الأوسط» (روما)
رياضة سعودية ماتياس يايسله (الشرق الأوسط)

يايسله: الأهلي جاهز... لكن مواجهة ضمك صعبة

أكد الألماني ماتياس يايسله، مدرب فريق الأهلي، جاهزية فريقه للعودة إلى منافسات الدوري السعودي للمحترفين، وذلك قبل مواجهة ضمك المرتقبة.

عبد الله الزهراني (جدة)
رياضة سعودية خورخي خيسوس (الشرق الأوسط)

خيسوس: مشكلة تجديد عقد غريب مع الإدارة... واللاعب يهمني

أكد خورخي خيسوس، مدرب نادي النصر، خلال المؤتمر الصحافي الذي سبق مواجهة النجمة، أن المنتخب السعودي تطور بشكل ملحوظ في السنوات الأخيرة.

سلطان الصبحي (الرياض)
رياضة سعودية كريستوف غالتييه (الشرق الأوسط)

غالتييه: واجهنا صعوبات في التحضيرات للفيحاء

قال كريستوف غالتييه، مدرب فريق نيوم، في المؤتمر الصحافي قبل مباراة الفيحاء السبت المقبل، إن العودة كانت صعبة بعد التوقف الدولي الطويل.

حامد القرني (تبوك)

فيرنانديز لاعب تشيلسي يتغزل في «مدريد»

فيرنانديز خلال ودية الأرجنتين أمام زامبيا (أ.ف.ب)
فيرنانديز خلال ودية الأرجنتين أمام زامبيا (أ.ف.ب)
TT

فيرنانديز لاعب تشيلسي يتغزل في «مدريد»

فيرنانديز خلال ودية الأرجنتين أمام زامبيا (أ.ف.ب)
فيرنانديز خلال ودية الأرجنتين أمام زامبيا (أ.ف.ب)

واصل الأرجنتيني إنزو فيرنانديز، لاعب خط وسط تشيلسي الإنجليزي، التلميح إلى إمكانية انتقاله المحتمل إلى ريال مدريد الإسباني في الصيف.

وبدا اللاعب حريصاً للغاية على إظهار رغبته في العيش بالعاصمة الإسبانية، في وقت يسعى فيه ريال مدريد إلى التعاقد مع لاعب خط وسط في فترة الانتقالات المقبلة.

وللمرة الرابعة خلال 3 أسابيع عبّر فيرنانديز عن عدم يقينه بشأن مستقبله مع تشيلسي؛ حيث يمضي اللاعب عامه الثالث بعد انتقاله للفريق من بنفيكا البرتغالي، مقابل 121 مليون يورو، لكن الأمور لم تسر مثلما كان يُخطط؛ حيث يكافح الفريق حالياً من أجل ضمان مركز مؤهل لدوري الأبطال بدلاً من المنافسة على لقب الدوري الإنجليزي الممتاز.

وللمرة الثانية هذا الأسبوع تحدّث فيرنانديز علانية عن رغبته في العيش بإسبانيا؛ حيث قال في تصريحات نقلتها صحيفة «ماركا» الإسبانية: «لطالما أخبرت زوجتي بأنني لو اخترت مدينة أوروبية لأعيش فيها، سأختار مدريد، فهي مشابهة إلى حد كبير لبوينس آيرس، من حيث الطعام وكل شيء».

بدوره، رحّب الأرجنتيني فرانكو مساتانتونو لاعب ريال مدريد الذي كان حاضراً المقابلة، بفكرة وجود مواطنه فيرنانديز معه في الفريق، فيما واصل الأخير إبداء رغبته في الانتقال لريال مدريد، مشيراً إلى الألماني توني كروس لاعب الفريق السابق بوصفه أحد اللاعبين الذين تأثر بهم في أرض الملعب.

وتابع: «بما أنني ألعب في المركز نفسه، فأنا دائماً ما أحاول دراسة لاعبي خط وسط الفريق المنافس، وأنا معجب بشكل خاص بتوني كورس، لقد لعبت ضد ريال مدريد في البرنابيو، وكلاهما، هو ومودريتش، لاعبان مذهلان، ولديهما مستوى عالٍ جداً».


هل دي زيربي هو المدير الفني المناسب حقاً لتوتنهام؟

أنهى برايتون موسم 2022-2023 تحت قيادة دي زيربي في المركز السادس... وهو أفضل مركز له في تاريخ النادي (غيتي)
أنهى برايتون موسم 2022-2023 تحت قيادة دي زيربي في المركز السادس... وهو أفضل مركز له في تاريخ النادي (غيتي)
TT

هل دي زيربي هو المدير الفني المناسب حقاً لتوتنهام؟

أنهى برايتون موسم 2022-2023 تحت قيادة دي زيربي في المركز السادس... وهو أفضل مركز له في تاريخ النادي (غيتي)
أنهى برايتون موسم 2022-2023 تحت قيادة دي زيربي في المركز السادس... وهو أفضل مركز له في تاريخ النادي (غيتي)

يُعد أبرز خبر في عالم كرة القدم على مستوى الأندية في الوقت الحالي هو تعاقد توتنهام مع روبرتو دي زيربي لقيادة الفريق بموجب عقد يمتد خمس سنوات ليحل محل إيغور تيودور، بعد أن قضى المدير الفني المؤقت ستة أسابيع فقط في منصبه. يواجه دي زيربي، العاطل عن العمل منذ رحيله عن نادي مارسيليا الفرنسي في فبراير (شباط) الماضي، مهمة صعبة للغاية في شمال لندن، إذ يخوض فريقه الجديد معركة شرسة لتجنب الهبوط من الدوري الإنجليزي الممتاز للموسم الثاني على التوالي، حيث يبتعد الفريق بفارق نقطة واحدة فقط عن المراكز الثلاثة الأخيرة في جدول الترتيب، مع تبقي سبع جولات على نهاية الموسم.

وقال دي زيربي في بيان للنادي: «أنا سعيد للغاية بالانضمام إلى هذا النادي الرائع، الذي يعد أحد أكبر وأعرق الأندية في العالم. أنا هنا لأني أؤمن بهذا الطموح، وقد وقّعت عقداً طويل الأمد لأبذل قصارى جهدي لتحقيقه». يُعدّ دي زيربي ثالث مدير فني لتوتنهام في موسم 2025-2026، بعد توماس فرانك (الذي أُقيل في فبراير/ شباط) وإيغور تيودور الذي أقيل من منصبه في 29 مارس (آذار) دون تحقيق أي فوز في مبارياته الخمس في الدوري. لكن لماذا وقع اختيار توتنهام على المدير الفني السابق لبرايتون، وما الذي يُمكنه - حسب موقع «إي إس بي إن» - القيام به مع هذا الفريق من الناحية التكتيكية حتى يتمكن من قيادة الفريق للبقاء في الدوري الإنجليزي الممتاز؟ التقرير التالي يلقي الضوء على مهمة دي زيربي الصعبة في شمال لندن:

لماذا تعاقد توتنهام مع دي زيربي؟

أفادت شبكة «إي إس بي إن» بأن دي زيربي كان الخيار المُفضّل للنادي لتعيين مدير فني لفترة طويلة الأمد هذا الصيف؛ بل وحاول توتنهام التعاقد مع دي زيربي بعد إقالة توماس فرانك في فبراير (شباط) الماضي.

انفصل دي زيربي عن مارسيليا في نفس يوم إقالة فرانك من توتنهام، لكن مصادر مُطّلعة على المفاوضات قالت إن تردد المدير الفني الإيطالي في الانتقال مباشرةً إلى وظيفة أخرى أجبر توتنهام على البحث عن بدائل أخرى، ليُعيّن تيودور في نهاية المطاف. كان دي زيربي، البالغ من العمر 46 عاماً، جزءاً من النقاش عندما قرر توتنهام تعيين فرانك العام الماضي.

في ذلك الحين، حدد النادي عشرة معايير لاختيار مدير فني جديد، من بينها أن يمتلك سجلاً حافلاً في تطوير اللاعبين الشباب، والتواصل الفعَّال مع وسائل الإعلام، واللعب بأسلوب لعب ممتع وجذاب. ورغم فشل فرانك في هذا المنصب، لا تزال هذه المعايير سارية إلى حد كبير. وفي مقابلة نادرة مع وسائل الإعلام في 20 فبراير (شباط)، أوضح المدير الرياضي يوهان لانغ ما يريده النادي فيما يتعلق بطريقة اللعب.

وقال لانغ: «لدينا طموح كبير لبناء فريق قادر على تقديم كرة قدم ممتعة والسيطرة على المباريات، وذلك لعدة أسباب. إذا نظرنا إلى معظم الدوريات في العالم، سنجد أن هذا هو ما يميز نجاح الفرق الكبرى عادةً: القدرة على الاستحواذ على الكرة، وخلق الفرص، واللعب بقوة في حال فقدان الكرة، وهذا هو جوهر كرة القدم الحديثة».

من الواضح أن الطريقة التي كان يلعب بها دي زيربي مع برايتون تتناسب مع تلك المعايير تماماً، لكن في الواقع يمكن النظر إلى طريقة اللعب في وقت لاحق، فالمهم الآن هو تحقيق نتائج جيدة لإنقاذ النادي من الهبوط. وتشير مصادر مطلعة إلى أن النادي كان حريصاً أيضاً على عدم التعاقد مع مدير فني مؤقت آخر، لاعتقاده بعدم وجود مدرب آخر يتمتع بمصداقية عالية متاح في سوق الانتقالات حالياً. كما رأى النادي أن مجموعة من اللاعبين الذين يعانون من تراجع الثقة، والذين تلقوا تدريباً مختلفاً تماماً تحت قيادة كل من فرانك وتيودور، سيستفيدون من الاستقرار الناجم عن معرفة أن المدير الفني الجديد ليس مجرد مدرب مؤقت، بعد توقيعه عقداً طويل الأمد حتى عام 2031.

دي زيربي وفرحة فوز مارسيليا على الغريم سان جيرمان في سبتمبر الماضي (رويترز)

وهناك فائدة أخرى تتمثل في حالة الاستقرار واليقين التي سيحققها تعيين دي زيربي في سوق الانتقالات، حيث يستطيع النادي الآن تحديد اللاعبين الذين يحتاج إليهم دي زيربي ووضع الأسس اللازمة لمساعدته على تطبيق فلسفته الكروية. وبالمثل، يمكن لدي زيربي إجراء تقييمات دقيقة للفريق الحالي والبدء في تحديد اللاعبين الذين يرغب في العمل معهم الموسم المقبل.

وأفادت مصادر بوجود إدراك داخل النادي بضرورة إجراء تغيير جذري في قائمة اللاعبين، بالإضافة إلى اتباع نهج أكثر جرأة فيما يتعلق بهيكل الرواتب داخل النادي الذي لطالما كان متحفظاً نسبياً وفقاً لمعايير الأندية «الستة الكبرى».

ومع ذلك، ظهرت ملاحظة تحذيرية يوم الاثنين في أحدث البيانات المالية لتوتنهام للعام المنتهي في 30 يونيو (حزيران) 2025: خسارة قدرها 94.7 مليون جنيه استرليني وديون صافية قدرها 831.2 مليون جنيه استرليني.

كما بذل توتنهام جهوداً حثيثة لإقناع دي زيربي بقبول المنصب هذا الموسم. وأشار أحد المصادر إلى وجود مكافأة كبيرة في عقده الجديد تُدفع في حال نجاحه في إنقاذ الفريق من الهبوط.

يمتد العقد لخمس سنوات - وهي مدة تهدف لتوفير أكبر قدر ممكن من الاستقرار – ولا يوجد بند يتعلق بالهبوط، وهو ما يُعدّ دليلاً قوياً على الثقة المتبادلة بين الطرفين. من المعروف عن دي زيربي أنه بارع في التواصل مع الآخرين، ولكنه أيضاً شخصية مثيرة للجدل. فلديه تاريخ من الخلافات مع اللاعبين وأعضاء مجلس الإدارة، وتتمحور هذه الخلافات حول مطالبته بالقيام بدور أكبر في ملف التعاقدات الجديدة وضرورة التحلي بمزيد من الجرأة في سوق الانتقالات.

وأفادت مصادر بأن الجوانب الأكثر تقلباً في شخصية دي زيربي هي التي تُثير الجدل. لقد تمّ تقييم شخصية دي زيربي وأخذها بعين الاعتبار، لكن في الوقت نفسه، فإنّ تعيين مدير فنيّ يتمتّع برؤية واضحة لما يريده وكيف يريد أن يلعب، من شأنه أن يُضفي وضوحاً على مسار الفريق، الذي بدا في الآونة الأخيرة وكأنه بلا بوصلة واضحة.

وتشير مصادر إلى أنّ كلاً من النادي ودي زيربي تطرقا لتصريحات المدير الفني السابقة بشأن ماسون غرينوود، وسط معارضة ثلاث مجموعات من مشجعي توتنهام لتعيينه. واجه غرينوود في البداية ثلاث تهم في أكتوبر (تشرين الأول) 2022، وهي: محاولة اغتصاب، وسلوك تحكمي وقسري، واعتداء أدَّى إلى إلحاق أذى جسدي.

تمّ إسقاط القضية لاحقاً بعد انسحاب شهود رئيسيين وظهور «أدلة جديدة». انضمّ غرينوود إلى مارسيليا في عام 2024، وأشاد به دي زيربي لاحقاً ووصفه بأنه «شخص طيب» دفع «ثمناً باهظاً». وأفادت مصادر بأن تلك الكلمات نوقشت خلال عملية تعيين دي زيربي، لكن توتنهام كان واثقاً بما يكفي للمضي قدماً.

هل يستطيع دي زيربي إنقاذ توتنهام من الهبوط؟

خلال موسمين مع برايتون، من 2022 إلى 2024، أحدث دي زيربي تأثيراً تكتيكياً عميقاً في الدوري الإنجليزي. أصدر المدير الفني الإيطالي تعليماته للاعبيه بالقيام بشيء غريب ميّزهم عن باقي فرق الدوري. فإذا شاهدت أي مباراة لبرايتون بدءاً من عام 2023 ستلاحظ شيئاً نادراً: في كثير من الأحيان، عندما تكون الكرة بحوزة برايتون في منتصف الملعب، لم يكتفِ قلبا دفاع الفريق بالتوقف التام، بل كانا يضعا أحذيتهما فوق الكرة أيضاً. لقد كانت هذه محاولة من دي زيربي لإثارة غضب الخصوم؛ فقد أراد منهم الضغط على لاعبيه ومحاولة استعادة الكرة. أصبح هذا الأسلوب يُعرف باسم «استفزاز الخصم من أجل الضغط»، وبمجرد حدوثه، كان برايتون يُشكّل مثلثاً مُحكماً حول الخصوم، ليجد نفسه فجأةً مُندفعاً نحو المساحة التي فُتحت.

دي زيربي أمامه 7 جولات على نهاية الموسم لإنقاذ توتنهام (أ.ب)

بالنسبة لمدير فني يُركّز بشدة على الاستحواذ - ولا شك أن دي زيربي يُؤمن بأن الاستحواذ هو كل شيء - كانت هذه طريقة حاسمة في اختراق دفاعات الفرق التي تُحاول التمركز في الخلف وحماية وسط الملعب. وقد نجحت هذه الطريقة وحققت نتائج جيدة بالفعل. أنهى برايتون موسم 2022-2023 في المركز السادس، وهو أفضل مركز له في تاريخ النادي، وقاده للمشاركة في بطولة أوروبية للمرة الأولى. علاوة على ذلك، كانت فرق ليفربول وآرسنال ومانشستر سيتي هي الوحيدة التي سجلت أهدافاً أكثر من أهداف برايتون البالغ عددها 72 هدفاً. وتألق كل من أليكسيس ماك أليستر، ومويسيس كايسيدو، ولياندرو تروسارد، وكاورو ميتوما تحت قيادة دي زيربي.

يُعطي المدير الفني الإيطالي الأولوية للاعبين ذوي المهارات الفنية العالية في جميع المراكز - حتى حارس المرمى - حيث يُطالب فريقه باللعب بتمريرات قصيرة من الخلف باستمرار. وعندما تنجح هذه الاستراتيجية، تبدو مذهلة: حركات سلسة ومتقنة تتجاوز ضغط الخصوم وتفتح الملعب بأكمله للهجوم السريع. وفي الناحية الدفاعية، تتميز الفرق التي تلعب تحت قيادة دي زيربي بشراستها في استعادة الكرة في مناطق متقدمة من الملعب. كل هذا يبدو رائعاً من الناحية النظرية، وهناك أدلة واضحة على أن أساليبه قد حققت نتائج جيدة، بل وممتازة، مع كل من ساسولو وبرايتون ومرسيليا في العقد الماضي. لكن المشكلة الكبرى تكمن في مدى إمكانية تطبيق هذه الأساليب مع توتنهام في وضعه الحالي. بحلول موعد مباراته القادمة ضد سندرلاند في 12 أبريل (نيسان)، قد يكون توتنهام ضمن المراكز الثلاثة الأخيرة في حال فوز منافسه على الهبوط، وست هام يونايتد، على ملعبه أمام وولفرهامبتون متذيل جدول الترتيب قبل يومين.

«كلمات دي زيربي الطيبة» بشأن ماسون غرينوود كادت تفقده وظيفة توتنهام (غيتي)

وهل سيتأقلم خط دفاع توتنهام مع التحول المفاجئ إلى اللعب تحت الضغط واستدراج الخصم للضغط؟ وهل يمكن إتقان طريقة الضغط الجديدة في مثل هذه الفترة القصيرة؟ والأهم من ذلك، هل يمتلك توتنهام لاعبي خط الوسط المناسبين للعب كرة قدم تعتمد على الاستحواذ؟ يجب توضيح أمر واحد بشكل قاطع: في هذه النسخة من الدوري الإنجليزي الممتاز، حيث أنفقت الفرق مبالغ طائلة لتعزيز قوتها البدنية ولياقتها، فإن اللعب بأسلوب استحواذ سيئ سيكون بمثابة وصفة للفشل. فإذا أخطأ اللاعب في التمرير فإن المنافس سيستغل ذلك على الفور ويعاقبه بشدة في لحظة. لقد تخلَّت الغالبية العظمى من فرق الدوري عن فكرة اللعب الشامل لأنها ببساطة ليست جيدة بما يكفي لتطبيقه، أو لأن المخاطر كبيرة للغاية. فهل سيظل دي زيربي وفياً لفلسفته التدريبية رغم الوضع البائس الذي يجد نفسه فيه الآن، أم سيتنازل عن مبادئه على المدى القصير لإنقاذ توتنهام من الهبوط؟


تقديرات «فاندويل»: إسبانيا المرشح الأول لمونديال 2026... وإنجلترا وفرنسا في المطاردة

بحسب شبكة «The Athletic» تتصدر إسبانيا (+440) قائمة المرشحين للفوز باللقب (رويترز)
بحسب شبكة «The Athletic» تتصدر إسبانيا (+440) قائمة المرشحين للفوز باللقب (رويترز)
TT

تقديرات «فاندويل»: إسبانيا المرشح الأول لمونديال 2026... وإنجلترا وفرنسا في المطاردة

بحسب شبكة «The Athletic» تتصدر إسبانيا (+440) قائمة المرشحين للفوز باللقب (رويترز)
بحسب شبكة «The Athletic» تتصدر إسبانيا (+440) قائمة المرشحين للفوز باللقب (رويترز)

مع انتهاء الملحق المؤهل يوم الثلاثاء، اكتملت رسمياً قائمة المنتخبات الـ48 المشاركة في كأس العالم 2026. ورغم تأهل ستة منتخبات جديدة في اللحظات الأخيرة، فإن أياً منها لا يقترب من صدارة الترشيحات، التي بقيت دون تغيير.

وبحسب شبكة «The Athletic»، تتصدر إسبانيا (+440) قائمة المرشحين للفوز باللقب وفق تقديرات «فاندويل»، تليها إنجلترا (+500) ثم فرنسا (+600). وتتفوق هذه القوى الأوروبية على كبار أميركا الجنوبية، الأرجنتين (+750) والبرازيل (+750).

ورغم أن إسبانيا لم تتجاوز دور الـ16 في آخر نسختين من كأس العالم، فإنها توجت بلقب «يورو 2024» بعد الفوز بجميع مبارياتها السبع.

ويبرز اسم لامين يامال، الذي سيبلغ 19 عاماً قبل نصف النهائي مباشرة، كونه أحد أبرز نجوم البطولة المرتقبة، بعدما حل ثانياً في جائزة الكرة الذهبية لعام 2025، وكان ضمن التشكيلة المثالية لـ«يورو 2024». وستتجه الأنظار إليه في أول ظهور مونديالي له، وسط توقعات مرتفعة للغاية.

أما إنجلترا، صاحبة المركز الثاني في الترشيحات، فقد أنهت فترة التوقف الدولي في مارس (آذار) بخسارة على ملعب ويمبلي أمام اليابان (1 - 0).

ورغم أن هذه النتيجة لم تؤثر كثيراً على حظوظها في الترشيحات، فإنها قد تلقي بظلالها على معنويات الجماهير، خاصة أن المنتخب الإنجليزي لم يسبق له الفوز بكأس العالم خارج أرضه، رغم امتلاكه أحد أكثر التشكيلات موهبة في البطولة.

من جهتها، تملك فرنسا رصيداً كبيراً من المواهب، وعززت موقعها بانتصارين وديين لافتين في الولايات المتحدة على حساب البرازيل (2 - 1) وكولومبيا (3 - 1).

ورغم أنها تأتي خلف إنجلترا في الترشيحات، فإنها بلغت نهائي النسختين الأخيرتين من كأس العالم، وهو إنجاز لم يتحقق ثلاث مرات متتالية إلا مرتين في التاريخ: لألمانيا الغربية بين 1982 و1990، وللبرازيل بين 1994 و2002.

وبالنسبة للبرازيل، لا تبدو التوقعات بالحجم ذاته الذي رافق أجيالها السابقة، لكنها لا تزال ضمن الخمسة الأوائل. وتتساوى مع الأرجنتين عند (+750)، لكن الأجواء مختلفة تماماً بين الغريمين.

فالأرجنتين تدخل البطولة بصفتها حاملة اللقب، بعد التتويج بكأس العالم، إلى جانب الفوز بآخر نسختين من كوبا أميركا، ما يجعل البطولة أقرب إلى «جولة احتفالية» للنجم ليونيل ميسي، الذي تأخر في حصد الألقاب مع منتخب بلاده قبل أن يدخل مرحلة الهيمنة.

في المقابل، تمر البرازيل بفترة أقل استقراراً، إذ لم تبلغ النهائي منذ نسخة 2002، كما أن ظهورها الوحيد في نصف النهائي خلال آخر خمس نسخ كان الخسارة التاريخية 7 - 1 أمام ألمانيا على أرضها. ورغم أن البرازيل تبقى دائماً مرشحة للبطولة، فإن سقف التوقعات خارجها لم يعد كما كان.

وتأتي ألمانيا والبرتغال في المرتبة التالية بترشيحات (+1100)، مع اعتبار منتخب البرتغال أبرز المرشحين لحصد اللقب لأول مرة، رغم بلوغ كريستيانو رونالدو عامه الـ41، مع استمراره كونه عنصراً مؤثراً في التشكيلة.

وتكمل هولندا (+1900)، والنرويج (+2200)، وبلجيكا (+3000) قائمة العشرة الأوائل. وتُعد النرويج أحد «الخيارات المفاجئة» بفضل نجومها، وعلى رأسهم إرلينغ هالاند ومارتن أوديغارد، رغم غيابها عن كأس العالم منذ 1998، ورغم وقوعها في مجموعة صعبة مع فرنسا.

أما المنتخبات المستضيفة، فتُعد فرصها محدودة. إذ تبلغ حظوظ الولايات المتحدة 55-1 للفوز باللقب، بعد خسارتين قاسيتين أمام بلجيكا (5-2) والبرتغال (2-0)، ما يؤكد الفجوة مع كبار المنتخبات. وتأتي المكسيك عند 65-1، وكندا عند 150-1.

لكن فرص هذه المنتخبات تبدو أفضل في دور المجموعات، حيث تعد المكسيك مرشحة لتصدر مجموعتها، فيما تُعد الولايات المتحدة المرشح الأبرز لتصدر مجموعتها بنسبة (+140)، بينما تملك كندا فرصة (+260) لتصدر مجموعتها، خلف سويسرا (-110)، لكنها مرشحة بقوة للتأهل إلى الأدوار الإقصائية.

وقد تستفيد كندا من غياب إيطاليا عن البطولة، بعد فشلها في تجاوز الملحق، لتجد نفسها في مجموعة لا تضم قوى تقليدية كبرى، إلى جانب البوسنة وقطر وسويسرا.

أما المنتخبات الستة التي تأهلت عبر الملحق، فلا تحظى بترشيحات كبيرة. إذ تُعد تركيا والسويد الأوفر حظاً بينها للفوز باللقب (80-1)، بينما تأتي التشيك عند 175-1، والبوسنة عند 300-1، والكونغو الديمقراطية عند 400-1.

في حين تُصنف منتخبات مثل العراق والسعودية ضمن الفئة الأبعد حظاً (500-1)، إلى جانب نيوزيلندا وقطر والرأس الأخضر وكوراساو وهايتي والأردن وبنما وأوزبكستان وجنوب أفريقيا.