يواجه نابي كيتا، نجم ليفربول الإنجليزي السابق، تهديداً بالإيقاف، بعدما رفض الانضمام لقائمة فريقه الحالي فيردر بريمن، التي خاضت مباراة باير ليفركوزن، الأحد، في الدوري الألماني لكرة القدم.
ورفض اللاعب السفر مع فريقه إلى ليفركوزن الذي فاز بنتيجة 5 - 0 وتُوّج بلقب الدوري؛ وذلك اعتراضاً على قرار المدير الفني عدم الاعتماد عليه في التشكيل الأساسي، رغم الغيابات الكثيرة ضمن صفوف الفريق.
وقال بريمن إنه سيصدر بياناً بشأن الواقعة، في وقت لاحق الاثنين.
من جانبه، قال مدرب بريمن، أولي فيرنر، عقب المباراة: «ما حدث يفسر كل شيء، ولستُ بحاجة لأقول المزيد، لكل منا رأيه، وكان لي قرار معين».
ومن المرجح أن يتعرض نابي كيتا لعقوبة الإيقاف.
وعلّق كليمنت فريتز، مدير كرة القدم في بريمن، قبل المباراة: «سنتحدث مع اللاعب ووكيل أعماله بشأن العواقب والخطوات التالية».
أما كيتا فكتب، عبر حسابه الرسمي على شبكة «إنستغرام»: «ملتزم دائماً بالاحترافية وإنكار الذات في عملي، ولم أواجه أي مشاكل انضباطية منذ بداية مسيرتي، وكنت أحاول دائماً أن أكون نموذجاً يُحتذى به».
وشدد اللاعب الغيني الدولي: «لن أقبل أن يشوّه أي شخص هذه الصورة».
وانضم كيتا لصفوف بريمن، صيف العام الماضي، في صفقة ضخمة ومثيرة للجدل، لكنه خيّب التوقعات ولم يشارك سوى في خمس مباريات فقط بالدوري الألماني بسبب كثرة إصاباته.
ويمتد تعاقد نابي كيتا مع فيردر بريمن حتى عام 2026.
توقّع نجم النصر السعودي ساديو ماني ممازحاً فوز منتخب بلاده السنغال على العراق 3-0 في نهائيات كأس العالم لكرة القدم 2026، بعد تأهل «أسود الرافدين» عبر الملحق.
قدم عدد من لاعبي منتخب المغرب لكرة القدم اعتذاره لتعبيره عن الإعجاب بمنشورات لاعبين سنغاليين كانوا يحتفلون بالتتويج بلقب كأس أمم أفريقيا خلال مباراة ودية.
وجّه ألكسندر تسيفرين، رئيس «الاتحاد الأوروبي لكرة القدم»، انتقادات لاذعة للقادة السياسيين بإيطاليا، محملاً إياهم المسؤولية الكبرى عن فشل منتخب البلاد في التأهل.
هل يتجاوز عقد إنريكي الجديد راتبي سيميوني وإنزاغي؟https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5258015-%D9%87%D9%84-%D9%8A%D8%AA%D8%AC%D8%A7%D9%88%D8%B2-%D8%B9%D9%82%D8%AF-%D8%A5%D9%86%D8%B1%D9%8A%D9%83%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%AF%D9%8A%D8%AF-%D8%B1%D8%A7%D8%AA%D8%A8%D9%8A-%D8%B3%D9%8A%D9%85%D9%8A%D9%88%D9%86%D9%8A-%D9%88%D8%A5%D9%86%D8%B2%D8%A7%D8%BA%D9%8A%D8%9F
لويس إنريكي قد يصبح أحد أعلى المدربين أجراً في العالم (أ.ف.ب)
باريس:«الشرق الأوسط»
TT
باريس:«الشرق الأوسط»
TT
هل يتجاوز عقد إنريكي الجديد راتبي سيميوني وإنزاغي؟
لويس إنريكي قد يصبح أحد أعلى المدربين أجراً في العالم (أ.ف.ب)
في ظل المفاوضات الجارية مع باريس سان جيرمان لتمديد عقده لثلاثة مواسم إضافية، قد يصبح لويس إنريكي أحد أعلى المدربين أجراً في العالم.
ويبدو أن تأثير لقب «بطل أوروبا» داخل باريس سان جيرمان لا يُقاس فقط بالنتائج، بل أيضاً من خلال العقد الجديد المنتظر للمدرب الإسباني. فالفارق، الذي كان كبيراً أصلاً بين المدرب الأعلى أجراً في الدوري الفرنسي وبقية المدربين، مرشح لأن يتسع أكثر، مع راتب يعكس مكانته بوصفه «أفضل مدرب في العالم» بحسب رئيس النادي ناصر الخليفي.
وتشير التقديرات إلى أن راتبه الجديد قد يصل إلى نحو 20 مليون يورو سنوياً إجمالاً، وهو رقم يتجاوز بكثير المليون يورو شهرياً الذي يتقاضاه حالياً، وذلك بحسب صحيفة «ليكيب» الفرنسية.
داخل النادي، يُنظر إلى ملف التمديد على أنه يسير في الاتجاه الصحيح منذ عدة أسابيع، مع استمرار الاجتماعات وعدم وجود أي عقبات حقيقية قد تعرقل رغبة الطرفين في مواصلة المشروع الذي بدأ صيف 2023. وفي حال التوصل إلى اتفاق، سيمتد عقد إنريكي حتى عام 2030 بدلاً من 2027 حالياً.
دييغو سيميوني مدرب أتلتيكو مدريد يتقاضى 29.8 مليون يورو (أ.ف.ب)
وبذلك، سيدخل المدرب الإسباني البالغ من العمر 55 عاماً دائرة النخبة من حيث الرواتب على مستوى العالم، حيث سيصنف ضمن الخمسة الأوائل عالمياً، خلف دييغو سيميوني مدرب أتلتيكو مدريد، الذي يتقاضى 29.8 مليون يورو، وسيموني إنزاغي مدرب الهلال، الذي يتقاضى 25.1 مليون يورو، وبيب غوارديولا مدرب مانشستر سيتي، الذي يتقاضى 23.8 مليون يورو، لكنه سيتفوق على ميكيل أرتيتا مدرب آرسنال، الذي يتقاضى 17.9 مليون يورو.
وعلى مستوى باريس سان جيرمان، لا يوجد بين المدربين السابقين من اقترب من هذه الأرقام سوى الأرجنتيني ماوريسيو بوتشيتينو، الذي كان يتقاضى نحو 14 مليون يورو سنوياً. وهو رقم يفوق بكثير ما كان يحصل عليه توماس توخيل، الذي كان يتقاضى 7.5 مليون يورو، أو كارلو أنشيلوتي، الذي كان يتقاضى 8 ملايين يورو، أو كريستوف غالتييه، الذي كان يتقاضى 7.98 مليون يورو، أو لوران بلان، الذي كان يتقاضى 8.4 مليون يورو بعد التمديد.
سيموني إنزاغي يتقاضى 25.1 مليون يورو (نادي الهلال)
ومن الواضح أن تمديد عقد إنريكي لن يكون بلا تأثير على ميزانية النادي، إذ تشير بعض الكواليس إلى تساؤلات من وكلاء اللاعبين حول مدى مرونة قواعد اللعب المالي النظيف، التي تبدو أحياناً «قابلة للتأويل».
يبدو أن هذا الاستثمار هو الثمن الذي يتعين على باريس سان جيرمان دفعه للحفاظ على مدرب قاده إلى أول لقب في دوري أبطال أوروبا، بأسلوب لعب واضح، وانسجام كامل داخل المجموعة، ودعم إداري متوافق مع أفكاره، إلى جانب طموح مستمر لكتابة تاريخ جديد للنادي.
وقال لويس إنريكي، في تصريحات سابقة: «منذ وصولي، كان الهدف الأول هو الفوز بدوري أبطال أوروبا. نحن نحققه الآن، لكن من الصعب جداً أن تفوز به مرتين. هذا هو هدفنا. نحن طموحون للغاية، ونعلم أن المهمة ستكون صعبة، لكن هذه هي العقلية الطبيعية. الأمر يعتمد علينا وعلى مستوانا».
بيب غوارديولا مدرب مانشستر سيتي يتقاضى 23.8 مليون يورو (أ.ف.ب)
ويمثل بقاء المدرب الإسباني على المدى الطويل مؤشراً على استقرار جديد داخل النادي، الذي اعتاد في السابق تغيير مدربيه بوتيرة سريعة، وربما يكون أيضاً بوابة لمزيد من النجاحات.
وفي أروقة باريس سان جيرمان، لا يخفي المسؤولون طموحهم للفوز بأكبر عدد ممكن من الألقاب، خصوصاً على الساحة الأوروبية، إذ يعتقدون أن الفريق قادر على حصد ثلاثة أو أربعة ألقاب أوروبية خلال السنوات العشر المقبلة.
وعلى المدى القريب، وحتى عام 2030 على الأقل، لا ترى إدارة النادي خياراً أفضل من لويس إنريكي لقيادة هذا المشروع وتحقيق تلك الأهداف.
تدريب غوارديولا منتخب إيطاليا... هل هو سيناريو ممكن؟https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5258013-%D8%AA%D8%AF%D8%B1%D9%8A%D8%A8-%D8%BA%D9%88%D8%A7%D8%B1%D8%AF%D9%8A%D9%88%D9%84%D8%A7-%D9%85%D9%86%D8%AA%D8%AE%D8%A8-%D8%A5%D9%8A%D8%B7%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A7-%D9%87%D9%84-%D9%87%D9%88-%D8%B3%D9%8A%D9%86%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D9%88-%D9%85%D9%85%D9%83%D9%86%D8%9F
تدريب غوارديولا منتخب إيطاليا... هل هو سيناريو ممكن؟
غوارديولا (رويترز)
مع ازدياد احتمالات استقالة غابرييلي غرافينا، يبدو من المستحيل تقريباً استمرار جينارو غاتوزو على رأس الجهاز الفني للمنتخب الإيطالي. ومع عودة الحديث عن إعادة بناء «الآزوري»، تتجه الأنظار مجدداً نحو أسماء كبيرة ومجربة، يتقدمها روبرتو مانشيني وأنطونيو كونتي، في سباق واضح لخلافة المدرب الحالي. لكن في الكواليس، يظهر أيضاً اسم مفاجئ من العيار الثقيل: بيب غوارديولا، الذي قد يغادر مانشستر سيتي؛ وذلك وفقاً لصحيفة «لاغازيتا ديلّو سبورت» الإيطالية.
نقطة البداية تبدو مألوفة: إخفاق جديد، وبحث متجدد عن مدرب يعيد إيطاليا إلى المسار الصحيح. غاتوزو، الذي يوجد حالياً في ماربيا مع عائلته، يقترب من الرحيل مع اقتراب نهاية عقده في يونيو (حزيران) المقبل، ومع استقالة غرافينا المحتملة، يصبح بقاؤه على مقاعد البدلاء أمراً شبه مستحيل. وكان قد اتفق مع جانلويجي بوفون على الاستمرار حتى نهاية يونيو، لكن إذا شعر بأنه لم يعد مدعوماً، فقد يقرر الرحيل قبل ذلك، كما فعل في محطات سابقة، حين اختار التحكم في مستقبله بقرارات جريئة.
غاتوزو (رويترز)
بغض النظر عن هوية المدرب المقبل، فإن نقطة الانطلاق ستكون القائمة الحالية التي اختارها غاتوزو. صحيح أن المدرب الجديد قد يغير النظام التكتيكي، وقد يعيد ترتيب الأولويات داخل الفريق، إذ ليس من المسلّم به أن أسماء مثل باريلّا أو باستوني ستظل أساسية دائماً، لكن من غير المنطقي أيضاً البدء من الصفر بالكامل.
المهمة الأساسية ستكون ذهنية قبل أن تكون فنية. فقد كان الخوف هو العدو الأكبر، وهو ما ظهر بوضوح في مواجهة منتخب البوسنة، الذي - رغم أنه منتخب جيد - ليس من الصف الأول عالمياً. ومع ذلك، فقد لجأت إيطاليا إلى الدفاع حتى ركلات الترجيح، في حين أن النسخة «الحقيقية» من المنتخب كانت قادرة على حسم اللقاء.
تتكرر القصة نفسها: في المباريات الحاسمة، يسقط المنتخب في فخ التوتر، ويكتفي برد الفعل بدل المبادرة... من التعادل الصعب أمام أوكرانيا للتأهل إلى «يورو 2024»، إلى التعادل مع كرواتيا، ثم الخسارة أمام سويسرا في ثمن النهائي، وصولاً إلى مواجهة البوسنة، التي خاضها المنتخب داخل مناطقه الدفاعية رغم النقص العددي.
المدرب الجديد مطالب بزرع شخصية مختلفة، وبالتنسيق مع الأندية والاتحاد و«الرابطة» لتغيير أساليب العمل الأسبوعي ورفع نسق اللعب، وإلا؛ فإن الفشل قد يمتد إلى مونديالي «2028» و«2030».
مانشيني (رويترز)
السباق يبدو حالياً ثنائياً بين مانشيني وكونتي. عودة مانشيني قد تبدو مفاجئة بالنظر إلى الطريقة التي انتهت بها تجربته السابقة، والتي وصلت إلى حد التهديد باللجوء إلى القضاء، قبل أن تُحتوى الأزمة. لكن مع رحيل غرافينا المحتمل، فقد لا يكون الماضي عائقاً.
ميزة مانشيني أنه - رغم تدريبه في قطر - قادر على فك ارتباطه في أي وقت. لكن يبقى السؤال: أي نسخة من مانشيني ستعود؟ المدرب الذي قاد إيطاليا إلى لقب «يورو 2020» بأسلوب مبتكر، أم النسخة التي بدت أقل حماساً في فترته الأخيرة؟ في 2018 أعاد بناء المنتخب من الصفر، وابتكر أفكاراً تكتيكية مثل «صانعَي اللعب»، واليوم سيكون مطالباً بابتكار حلول جديدة.
كونتي (رويترز)
على مقربة من مانشيني، يقف أنطونيو كونتي، الذي ترك انطباعاً قوياً في «يورو 2016» رغم امتلاكه أحد أضعف المنتخبات الإيطالية، وكان قريباً من تحقيق إنجاز كبير. لكن مشكلته الحالية واضحة: ارتباطه بنابولي.
العلاقة برئيس النادي أوريليو دي لورينتيز ليست مثالية، وقد لا يكون من الصعب فك الارتباط بنهاية الموسم، لكن العقد لا يزال قائماً. وسيكون على كونتي إنهاؤه مبكراً، وربما مغادرة نابولي مع نهاية مايو (أيار) المقبل، ليتمكن من بدء العمل فوراً مع المنتخب خلال وديات يونيو. فإيطاليا لا تملك رفاهية انتظار مدرب «صيفي» يبدأ عمله في سبتمبر (أيلول) مع «دوري الأمم»؛ إذ سيكون ذلك متأخراً جداً.
قائمة المرشحين ليست واسعة. فإما التعاقد مع اسم كبير من الطراز الرفيع، وإما الإبقاء على غاتوزو الذي كوّن مجموعة منسجمة ويمتلك الخبرة. ماسيميليانو أليغري يُعد خياراً مثالياً للبعض، لكن ميلان لن يفرط فيه. كما أن الخيارات المحلية محدودة، بعد تجربة لوتشيانو سباليتي وانتقال جيان غاسبريني إلى روما.
يبقى الخيار الخارجي، رغم أنه لم يُجرب كثيراً في تاريخ إيطاليا، باستثناء تجربة قديمة جداً في الستينات. ومع ذلك، فإن فكرة التوجه إلى مدرب أجنبي لا تحظى بإجماع.
لكن اسماً واحداً يفرض نفسه بقوة: بيب غوارديولا. المدرب الإسباني قد يغادر مانشستر سيتي، ولا يعاني من ضغوط مالية، وقد يكون مستعداً لخوض تحدٍ جديد بدعم من رعاة كبار. هل هو سيناريو ممكن؟ ربما... لكنه حتى الآن أقرب إلى الحلم.
ماني يمازح زميله متوقعاً فوز السنغال على العراق «3-0»https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5258011-%D9%85%D8%A7%D9%86%D9%8A-%D9%8A%D9%85%D8%A7%D8%B2%D8%AD-%D8%B2%D9%85%D9%8A%D9%84%D9%87-%D9%85%D8%AA%D9%88%D9%82%D8%B9%D8%A7%D9%8B-%D9%81%D9%88%D8%B2-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%86%D8%BA%D8%A7%D9%84-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D9%82-3-0
ماني يمازح زميله متوقعاً فوز السنغال على العراق «3-0»
ساديو ماني (رويترز)
توقّع نجم النصر السعودي ساديو ماني، ممازحاً، فوز منتخب بلاده السنغال على العراق 3-0 في نهائيات كأس العالم لكرة القدم 2026، بعد تأهل «أسود الرافدين» عبر الملحق القاري.
وتأهل العراق إلى مونديال 2026 بعد غياب منذ 1986، عقب الفوز على بوليفيا 2-1 في مدينة مونتيري المكسيكية في نهائي المسار الثاني من الملحق القاري.
وهذه المرة الثانية التي يشارك فيها العراق في تاريخه في كأس العالم، بعد نهائيات 1986 في المكسيك عندما ودّع من دور المجموعات. بلغ نهائيات الصيف المقبل في أميركا الشمالية، مكملاً عقد المجموعة التاسعة التي تضم فرنسا والسنغال والنرويج.
وتوقّع ماني لاعب ليفربول الإنجليزي وبايرن ميونيخ الألماني السابق، فوز السنغال على العراق «3-0» في مواجهتهما في 26 يونيو (حزيران)، بعد سؤاله وهو في تدريبات النصر إلى جانب زميله العراقي حيدر عبد الكريم، الذي ردّ عليه ضاحكاً «لا، لا».
وستكون هذه المواجهة الأولى بين المنتخبين.
وسبق للمنتخب السنغالي بلوغ النهائيات ثلاث مرات (2002، 2018، 2022) وبلغ ربع النهائي في مشاركته الأولى في كوريا الجنوبية واليابان.