زعيم تركمنستان وفريق كرة القدم الذي «لا يُقهر»

أركاداغ سجّل 25 هدفاً في 5 مباريات هذا الموسم (أ.ف.ب)
أركاداغ سجّل 25 هدفاً في 5 مباريات هذا الموسم (أ.ف.ب)
TT

زعيم تركمنستان وفريق كرة القدم الذي «لا يُقهر»

أركاداغ سجّل 25 هدفاً في 5 مباريات هذا الموسم (أ.ف.ب)
أركاداغ سجّل 25 هدفاً في 5 مباريات هذا الموسم (أ.ف.ب)

ليس ريال مدريد الإسباني، مانشستر سيتي الإنجليزي أو باريس سان جيرمان الفرنسي. أفضل فريق في العالم «إحصائياً» قد لا تتعدى شهرته البلد القابع في آسيا الوسطى والمطلة على بحر قزوين، تركمنستان.

منذ تأسيسه العام الماضي، لم يتمكّن أي فريقٍ من إيقاف قطار نادي أركاداغ الذي سُميّ تيمّناً بالرئيس السابق قربان قولي بردي محمدوف، محققاً 36 انتصاراً محلياً متتالياً في سلسلةٍ لا تزال مستمرّة.

لم يخسر الفريق أي مباراة وتُوّج بلقبي الدوري والكأس في موسمه الأوّل، وهو إنجازٌ لم يسبق أن تحقق في أي مكانٍ حول العالم.

لكن في تركمنستان، كانت الطريق متوقعة ربما بالنسبة إلى هذا النادي تحديداً.

الدولة الغنية بالرمال والمواد الهيدروكربونية هي واحدة من أكثر البلاد انغلاقاً في العالم، وعائلة بردي محمدوف، الوالد قربان قولي ونجله الرئيس الحالي سردار، يبسطان سيطرة مطلقة على جميع جوانب المجتمع.

يُلقّب قربان قولي الذي حكم البلاد لـ15 عاماً بـ«أركاداغ»، أي البطل الحامي.

وعلى الرغم من تسليمه الرئاسة لسردار، يواصل قربان قولي الحكم إلى جانب نجله، ويتمتّع بامتيازات هائلة كرئيس لمجلس الشعب، كما كـ«زعيم وطني» وهو منصب حصل عليه من خلال «قانون دستوري» دخل حيّز التنفيذ في 21 يناير (كانون الثاني) 2023.

ويلعب نادي أركاداغ الذي سُمّي تكريماً للرئيس السابق، في ملعب أركاداغ في المدينة الجديدة التي تحمل الاسم عينه، وتدخل ضمن مشروعٍ ضخم شُيّد تكريماً له بتكلفةٍ رسميةٍ بقيمة 5 مليارات دولار.

في وسط المدينة، يوجد نصب تذكاري ذهبي يبلغ ارتفاعه 43 متراً يمثّل قربان قولي على صهوة حصانٍ فوق صخرة.

نحو 200 مشجّع حضروا المباراتين الأخيرتين ضد أهال وألتين (أ.ف.ب)

الفوز بكل لقب: على الرغم من إنجازه غير المسبوق، يُعاني نادي أركاداغ على صعيد جذب الجماهير.

نحو 200 مشجّع حضروا المباراتين الأخيرتين ضد أهال، بطل الموسم الماضي، وألتين أسير، حامل الرقم القياسي بعدد 8 ألقاب اللتين تابعتهما «الصحافة الفرنسية» في الملعب الجديد الذي يتّسع لـ10 آلاف متفرّج، علماً أن التذاكر تُقدّم مجاناً.

مُتابعاً المباراة، لوّح المشجّع بيغينش موكادوف بوشاح النادي المزيّن بشعاره الرسمي، وهو عبارة عن شعار باللونين الأبيض والأزرق الجليدي، يتوسّطه حصان أخال تيكي الأبيض، وهو رمزٌ وطني تركماني.

يقول موكادوف (18 عاماً) الذي يعمل في شركة إنشاءات «أركاداغ سيفوز حتماً بكل لقبٍ هذا الموسم. أنا سعيد بتأسيس فريقٍ لا يُقهر وبأن كرة القدم أصبحت مثيرةً للاهتمام».

بدوره، يقول شاغليلدي سويوف (34 عاماً) ويعمل موظفاً حكومياً إنه «يتابع جميع مباريات أركاداغ من كثب» ويحبّ «طريقة لعب الفريق الديناميكية».

بعد الفوز بلقبي الدوري والكأس في العام الماضي، قدّم قربان قولي صورة للاعبين، لنجله سردار وهو يوقّع على كرة تحمل شعار النادي.

هديةٌ «تلقاها اللاعبون بفخرٍ كبيرٍ وامتنانٍ عميق»، وفقاً لوسائل الإعلام المحلية الحكومية التي يُمارِس عليها النظام رقابة شديدة.

قال ديدار دوردييف، هداف البطولة للعام الثاني على التوالي لـ«الصحافة الفرنسية»: «التقى قربان قولي الفريق وهنأنا على الانتصارات الجديدة».

بعد تسجيله 83 هدفاً في 24 مباراة ضمن الدوري خلال الموسم الماضي، واصل أركاداغ نجاعته الهجومية الخارقة وسجّل 25 هدفاً في 5 مبارياتٍ هذا الموسم.

يقول دوردييف: «نشعر بدعم البطل الحامي المحترم قربان قولي بردي محمدوف».

هزائم خفيّة: أزالت السلطات الرياضية المراجع التي تُشكّك في حالة أركاداغ كقوة كرويّة خارقة.

لا يوجد أي أثر على موقع الاتحاد التركماني لكرة القدم لخسارتين للفريق أمام شاختار دانيتسك ودنبيرو الأوكرانيين بنتيجتي 0 - 1 ضمن مباراتين وديتين في فبراير (شباط) الماضي.

أمرٌ ليس مستغرباً في بلدٍ تخضع فيه المعلومات لرقابةٍ شديدة، خاصةً حين يتعلّق الأمر بنادٍ تأسّس تكريماً لأب الأمّة الذي لا يُشكك فيه.

وسيواجه الفريق الخارق أكبر تحدٍ له حين يشارك في دوري أبطال آسيا2، وهي الثانية على مستوى بطولات الاتحاد الآسيوي للعبة وتماثل الدوري الأوروبي (يوروبا ليغ).

وعلى عكس باقي البلاد في آسيا الوسطى، لم تكن تركمنستان يوماً أمةً كرويّة ولم تترك أي بصمة على الساحة العالمية، على الرغم من الدعم المالي الكبير من الحكومة من مبيعات احتياطياتها الهائلة من النفط والغاز.

ولم يفز المنتخب الوطني، وعماده من لاعبي أركاداغ، بأي مباراة منذ يونيو (حزيران) 2022.

وتتخبّط تركمنستان في مراكز متراجعة ضمن تصنيف المنتخبات الذي يصدر عن الاتحاد الدولي (فيفا)؛ إذ تحتل المركز الـ143 من 210.

لكن يقول المسؤولون إنهم غير قلقين ويأملون بأن يؤدّي نجاح أركاداغ إلى تحوّل في اللعبة.

يقول مسؤول في اللجنة الرياضية الحكومية لـ«الصحافة الفرنسية»، اشترط عدم الكشف عن اسمه: «من الجيّد أن اللاعبين يعرفون بعضهم بعضاً»، مضيفاً: «هذا يُعزّز الروح المعنوية لتحقيق الانتصارات».


مقالات ذات صلة

دورة ميامي: ريباكينا تجتاز بيغولا إلى نصف النهائي

رياضة عالمية ريباكينا تحتفل بفوزها على بيغولا (أ.ب)

دورة ميامي: ريباكينا تجتاز بيغولا إلى نصف النهائي

اجتازت الكازاخستانية إيلينا ريباكينا (المصنفة ثانية عالمياً)، الأميركية جيسيكا بيغولا (الخامسة) 2-6 و6-3 و6-4 إلى نصف نهائي دورة ميامي للتنس، الأربعاء.

«الشرق الأوسط» (ميامي)
رياضة عالمية ديشان خلال قيادته تدريبات فرنسا وإلى جانبه مبابي (أ.ف.ب)

ديشان: لن أتخلى عن طريقة اللعب بأربعة مهاجمين

تحدث ديدييه ديشان مدرب منتخب فرنسا عن مواجهة البرازيل ودياً التي تأتي ضمن تحضيرات المنتخبين لخوض نهائيات كأس العالم 2026.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
رياضة عالمية «فيفا» فتح تحقيقاً مع مسؤولي الاتحاد الكونغولي بتهمة الفساد المالي (الشرق الأوسط)

«فيفا» يحقق مع مسؤولين في الاتحاد الكونغولي بتهمة «الفساد»

فتحت لجنة الأخلاقيات في الاتحاد الدولي لكرة القدم تحقيقاً بحق مسؤولين في الاتحاد الكونغولي، على خلفية اتهامات بسوء إدارة مالية.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية محمد صلاح وفرحة الفوز بلقب الدوري الإنجليزي (رويترز)

صلاح وليفربول... نهاية حقبة

لكل شيء نهاية. حتى محمد صلاح، الذي كان رمزاً للنجاح مع فريق ليفربول الإنجليزي لكرة القدم على مدار ثمانية أعوام ونصف العام، لا يمكنه الاستمرار إلى الأبد.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة سعودية أحمد الكسار (المنتخب السعودي)

الكسار: سعود عبد الحميد «قدوة» … وتجربته حافز لنا

قال أحمد الكسار حارس مرمى المنتخب السعودي، إن خوض مباراتين وديتين أمام مصر وصربيا خلال المعسكر الحالي ضمن برنامج الإعداد للمشاركة في مونديال 2026 خيار موفق.

علي العمري (جدة )

غاتوزو يحذر لاعبي إيطاليا من الاستهانة بآيرلندا الشمالية

غاتوزو يتحدث خلال المؤتمر الصحافي (إ.ب.أ)
غاتوزو يتحدث خلال المؤتمر الصحافي (إ.ب.أ)
TT

غاتوزو يحذر لاعبي إيطاليا من الاستهانة بآيرلندا الشمالية

غاتوزو يتحدث خلال المؤتمر الصحافي (إ.ب.أ)
غاتوزو يتحدث خلال المؤتمر الصحافي (إ.ب.أ)

حذر جينارو غاتوزو، مدرب المنتخب الإيطالي، لاعبيه من الاستهانة بمنتخب آيرلندا الشمالية، وذلك في إطار استعداداته لـ«أهم مباراة» في مسيرته التدريبية.

وبعد فشله في التأهل لكأس العالم في النسختين الأخيرتين، يكاد منتخب إيطاليا (الأزوري)، المتوج بأربعة ألقاب في المونديال، لا يتقبل فكرة الهزيمة أمام رجال المدرب مايكل أونيل في قبل نهائي الملحق الأوروبي المؤهل للمونديال، والذي سيقام في بيرجامو، الخميس.

كان غاتوزو، الفائز بكأس العالم كلاعب عام 2006، قد تولى تدريب منتخب إيطاليا في يونيو (حزيران) الماضي بعد بداية متعثرة في المجموعة التاسعة لتصفيات المونديال، لكنه لم يتمكن من تحقيق التأهل المباشر، حيث حل المنتخب الأزرق ثانياً خلف منتخب النرويج.

ويزداد الضغط على منتخب إيطاليا لتحقيق الفوز في هذا الملحق الأوروبي، حيث سيتأهل الفائز من مباراة الغد إلى نهائي المسار الأول للملحق من أجل مواجهة ويلز أو البوسنة والهرسك.

وقال غاتوزو: «سأكون كاذباً لو قلت إنني عندما أضع رأسي على الوسادة ليلاً لا أسمع أصواتا تردد: (خذنا إلى كأس العالم، خذنا إلى كأس

العالم، خذنا إلى كأس العالم)».

وأضاف المدرب الإيطالي: «إنني أسمعها، هذه بالتأكيد أهم مباراة في مسيرتي، حتى وإن كنت أدرب منذ بضع سنوات».

وتابع: «مع ذلك، أنا مستعد، وصدقوني، لا أفكر في سوء الحظ. أريد أن أفكر بإيجابية، وأن أطمح إلى الأفضل. غداً سنلعب مباراتنا، وبعدها سنرى».

ويمتلك غاتوزو تشكيلة مليئة باللاعبين ذوي الخبرة على أعلى المستويات، لكنه مع ذلك أشار إلى خطورة منتخب آيرلندا الشمالية المتحمس والمتعطش للفوز، والذي سيفتقد اثنين من أبرز لاعبيه في الدوري الإنجليزي الممتاز، وهما المصابان كونور برادلي ودان بالارد.

ورغم تطور أسلوب لعب فريق أونيل الشاب، فإن غاتوزو شدد على أنه لا يزال يراه فريقاً يعتمد بشكل أساسي على الكرات الطويلة والتنافس على الكرات المرتدة، وهي التصريحات التي أثارت جدلاً واسعاً عندما أدلى بها يوليان ناغلسمان، مدرب ألمانيا، خلال منافسات المجموعة الأولى بالتصفيات الأوروبية المؤهلة للمونديال في العام الماضي.

وأكد غاتوزو أنه لم يقصد أي إهانة بتحليله، حيث قال: «يجب أن نكون مستعدين للمعاناة عندما يرسل منتخب آيرلندا الشمالية الكرات بشكل ممنهج إلى منطقة الجزاء، تذكروا أن أي ركلة حرة ستجبر حارس مرماهم على تسديد كرة طويلة للأمام، بينما يظهر ثمانية أو تسعة لاعبين حماساً كبيراً في التنافس على الكرة المرتدة».

وأوضح المدرب الإيطالي: «يعرف اللاعبون ما ينبغي عليهم القيام به، وهو استشعار الخطر، والإيمان بكل كرة. كما يجب أن نكون حذرين في الكرات الثابتة». وتابع: «لا أقول إن الكرات الطويلة هي أسلوب لعبهم الوحيد، لكنها سمة أساسية لديهم، ويتقنونها ببراعة».

وسوف يقود خط هجوم المنتخب الإيطالي ماتيو ريتيغي، الذي يلعب حالياً تحت قيادة المدرب الآيرلندي الشمالي بريندان رودجرز مع نادي

القادسية السعودي.

من جانبه، أشاد ريتيغي برودجرز، الذي حقق 14 فوزاً و3 تعادلات منذ توليه قيادة الفريق في ديسمبر (كانون الأول) الماضي، حيث قال: «تربطني علاقة ممتازة ببريندان. ليس لدي إلا كل خير لأقوله عنه».

وأوضح: «لقد تمنى لي التوفيق، لكننا نتحدث عن أمور أخرى (غير هذه المباراة)، إنه رجل رائع، ومدرب من الطراز الرفيع، وقد أثبت ذلك بالفعل في جميع الأندية التي عمل بها سابقاً».


دورة ميامي: ريباكينا تجتاز بيغولا إلى نصف النهائي

ريباكينا تحتفل بفوزها على بيغولا (أ.ب)
ريباكينا تحتفل بفوزها على بيغولا (أ.ب)
TT

دورة ميامي: ريباكينا تجتاز بيغولا إلى نصف النهائي

ريباكينا تحتفل بفوزها على بيغولا (أ.ب)
ريباكينا تحتفل بفوزها على بيغولا (أ.ب)

اجتازت الكازاخستانية إيلينا ريباكينا، المصنفة ثانية عالمياً، الأميركية جيسيكا بيغولا الخامسة 2-6 و6-3 و6-4 إلى نصف نهائي دورة ميامي للتنس، الأربعاء.

ورفعت ريباكينا سجلها أمام بيغولا إلى 6 انتصارات مقابل 3 هزائم، من بينها الفوز في ربع نهائي إنديان ويلز، ونصف نهائي بطولة أستراليا، ونصف نهائي بطولة الماسترز العام الماضي في طريقها نحو الألقاب.

وقالت ريباكينا، في مقابلتها على أرض الملعب: «المباريات مع جيسيكا دائماً صعبة. بدأت تلعب جيداً، وكنت أنا متسرعة قليلاً ومتضايقة، لكنني سعيدة لأنني تمكنت من العودة وقلب الأمور في المجموعة الثانية. ثم باتت معركة، والكسر المبكر ساعدني قليلاً».

وأضافت: «حالفني الحظ في بعض اللحظات. حاولت التقدم أكثر نحو الشبكة. جيسيكا تلعب بسرعة، وأحياناً تلعب كرات قصيرة، لذلك لم يكن من السهل البقاء في الخلف فقط، وكان عليّ أن أتأقلم قليلاً».

وستواجه المولودة في موسكو، التي بلغت نهائي ميامي مرتين في 6 مشاركات (2023 و2024)، في نصف النهائي، الفائزة من مواجهة البيلاروسية أرينا سابالينكا المصنفة أولى عالمياً، والأميركية هايلي بابتيست، المصنفة الـ45.


ديشان: لن أتخلى عن طريقة اللعب بأربعة مهاجمين

ديشان خلال قيادته تدريبات فرنسا وإلى جانبه مبابي (أ.ف.ب)
ديشان خلال قيادته تدريبات فرنسا وإلى جانبه مبابي (أ.ف.ب)
TT

ديشان: لن أتخلى عن طريقة اللعب بأربعة مهاجمين

ديشان خلال قيادته تدريبات فرنسا وإلى جانبه مبابي (أ.ف.ب)
ديشان خلال قيادته تدريبات فرنسا وإلى جانبه مبابي (أ.ف.ب)

تحدث ديدييه ديشان، مدرب منتخب فرنسا، عن مواجهة البرازيل ودياً التي تأتي ضمن تحضيرات المنتخبين لخوض نهائيات كأس العالم 2026.

ويواجه المنتخب الفرنسي (الديوك) نظيره البرازيلي الخميس، بالولايات المتحدة، قبل لقاء كولومبيا في 29 مارس (آذار) الحالي ودياً أيضاً.

وقال ديشان في تصريحات خلال مؤتمر صحافي نقلته شبكة «إر إم سي» الفرنسية: «هناك هدف رياضي من وراء هذه المواجهة، فكالعادة قبل أي بطولة، هناك جانب تسويقي يشغل حيزاً كبيراً، وهذا أمر منطقي، لدينا مباراتان، ومن الواضح أننا سنوزع وقت اللعب. الهدف هو رؤية أكبر عدد ممكن من اللاعبين».

وتابع: «مواجهة البرازيل دائماً استثنائية، فهناك فترات قليلة للغاية يمكن فيها أن تخوض مثل هذه المباريات الودية، إنها مباراة كبرى بين فريقين لديهما العديد من اللاعبين، إنها جزء من تاريخ كرة القدم، وهي مباراة من الطراز الرفيع».

وعن مشاركة مبابي قال ديشامب: «يمكنه البدء، لكنه لن يلعب مباراة كاملة، يمكنه أن يأتي ويشارك كأي لاعب آخر في قائمة الـ24 لاعباً، إنه جزء من حساباتنا، وكل لاعب لديه وضعية في الفريق، فلدينا 6 تبديلات، وهو أمر جيد أيضاً».

وتابع: «هناك بعض اللاعبين الغائبين عن الفريقين، والهدف هو الفوز بالنسبة للطرفين، مع محاولة تفادي أي مجازفة باللاعبين، فلديهم مباريات مهمة مع أنديتهم بعد العطلة الدولية».

وتطرق المدرب أيضاً لطريقة اللعب حيث قال: «لن أتخلى عن طريقة اللعب بأربعة مهاجمين، حتى لو كان علينا إيجاد توازن. اللعب بأربعة مهاجمين ليس مشكلة، طالما أننا نستحوذ على الكرة. علينا استغلال نقاط قوتنا. هذا هو المبدأ الأساسي».

وأضاف متحدثاً عن ديمبلي: «أشاهد مبارياته، يلعب في الوسط، وعلى الجناح الأيمن، وفي الخلف، لديه مركز أساسي، ولكنه يتمتع أيضاً بحرية الحركة. ليس مقيداً بمنطقة واحدة. بإمكانه اللعب في جميع مراكز الهجوم. أناقش الأمر معه. لديه مركز أساسي، لكنه يتغير مع تقدم المباراة. إنه لأمر مثير للاهتمام».