ويمبانياما يتألق ويسجل 40 نقطة و20 متابعة

فيكتور ويمبانياما لاعب سان أنطونيو سبيرز (أ.ف.ب)
فيكتور ويمبانياما لاعب سان أنطونيو سبيرز (أ.ف.ب)
TT

ويمبانياما يتألق ويسجل 40 نقطة و20 متابعة

فيكتور ويمبانياما لاعب سان أنطونيو سبيرز (أ.ف.ب)
فيكتور ويمبانياما لاعب سان أنطونيو سبيرز (أ.ف.ب)

سجّل الفرنسي الواعد فيكتور ويمبانياما أربعين نقطة والتقط عشرين متابعة، ليقود سان أنتونيو سبيرز إلى الفوز على ضيفه نيويورك نيكس الذي سجّل له جايلن برانسون 61 نقطة، بنتيجة 130-126 بعد التمديد، الجمعة في دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين (إن بي ايه).

أصبح ويمبانياما أول روكي (لاعب مبتدئ في الدوري) يسجل 40 نقطة و20 متابعة، منذ شاكيل أونيل عام 1993 (46 نقطة و21 متابعة).

أضاف ابن العشرين عاماً سبع تمريرات حاسمة وحائط صد واحدا، مفسداً ليلة رائعة من برانسون الذي كان على بعد نقطة واحدة من الرقم القياسي لنيكس البالغ 62 نقطة في مباراة واحدة، حققه كارميلو أنتوني في 2014.

وحجب العرض الرائع في سان أنتونيو، فوز مينيسوتا تمبروولفز على دنفر ناغتس حامل اللقب 111-98، ليتبوأ صدارة المنطقة الغربية بنفس عدد الانتصارات مع أوكلاهوما سيتي ثاندر (51-22) الفائز على فينيكس صنز 128-103.

بخسارته، تراجع ناغتس من المركز الأول إلى الثالث في الغربية، بفارق نصف مباراة عن ثنائي الصدارة (51-23).

في المباراة الأولى، سجّل برانسون خامس أعلى رصيد تهديفي هذا الموسم، بيد انه أهدر رمية ثلاثية قبل 5.4 ثانية من نهاية الوقت.

وكانت ثلاثية من ويمبانياما قبل 1:12 دقيقة من نهاية الوقت الممدّد قد وضعت سبيرز في المقدمة 128-124.

وبعد أن سجل الجناح تري جونز رميتين حرتين قبل 1.1 ثانية من النهاية، سرق ويمبانياما الكرة حاسماً المباراة.

سبيرز الذي حقق ثلاثة انتصارات متتالية للمرة الأولى هذا الموسم، سجّل 74 نقطة في الشوط الأول وتقدّم في معظم فترات المباراة.

لكن نيكس، مدعوماً بـ38 نقطة من برانسون في الشوط الأوّل، تقدّم للمرة الأولى بثلاثية من دونتي ديفينتشينتسو (113-112) قبل 4:39 دقائق من النهاية.

وبعد كرة ساحقة (ألي يوب) من الفرنسي العملاق (119-119)، وضع برانوسن نيكس في المقدمة 121-119 قبل 1:14 دقيقة من الصافرة، لكن ويمبانياما فرض التمديد بتسجيله رميتين حرتين.

قال غريغ بوبوفيتش مدرب سبيرز متذيّل ترتيب المنطقة الغربية والذي فقد آماله بالتأهل إلى الأدوار الإقصائية (بلاي أوف) «هو مميّز جداً»، مضيفاً أن قدرة سبيرز على إيقاف برانسون «الرائع» في نهاية المباراة، أظهرت مدى تطوّر سبيرز.

أضاف المدرّب المحنّك: «كل الفرق (يمكن أن) تخسر تقدمها. لكن طريقة التعويض مهمّة، وفي وقت سابق من الموسم لم نكن قادرين أن نحافظ على أدائنا وإيقاعنا. بمقدوركم رؤية النضج».

تألق نيكولا يوكيتش لم يمنع دنفر من الخسارة أمام مينيسوتا (أ.ب)

وفي دنفر، سجّل أنتوني إدواردز 25 نقطة، مايك كونلي 23 والفرنسي رودي غوبير 21 نقطة و11 متابعة، خلال فوز مقنع لمينيسوتا على ناغتس.

وبعد كرة ألي يوب من غوبير، تقدّم مينيسوتا 6-5 بعد أقل من ثلاث دقائق على البداية ولم يتراجع مذاك الوقت.

سجّل العملاق الصربي نيكولا يوكيتش 32 نقطة و10 متابعات لناغتس، لكنهما افتقدا الكندي جمال موراي الغائب لمباراة رابعة توالياً بسبب التواء في الكاحل.

قال مدرّب ناغتس مايكل مالون قبل المباراة إن موراي سيعود على الأرجح «قبل انطلاق الأدوار الإقصائية».

وتألق مع أوكلاهوما سيتي الأسترالي جوش غيدي صاحب 23 نقطة، خلال الفوز على فينيكس صنز ونجمه كيفن دورانت (26 نقطة)، رغم غياب لاعب كل النجوم الكندي شاي غيلجيوس ألكسندر المصاب بفخذه اليمنى.

وسجّل كواهي لينارد وبول جورج سلتين متأخرتين وقادا لوس أنجليس كليبرز، رابع المنطقة الغربية، إلى الفوز على مضيفه أورلاندو ماجيك 100-97.

وعزّز هيوستن روكتس سلسلته إلى 11 انتصاراً متتالياً، بفوزه على يوتا جاز 101-100، بيد أنه لا يزال في المركز الحادي عشر ضمن الغربية.

وسجل بروكلين نتس 25 رمية ثلاثية خلال فوز على ضيفه شيكاغو بزلز 125-108، معادلاً الرقم القياسي لعدد الثلاثيات في شوط واحد (18 في الثاني).

وسحق ميامي هيت ضيفه بورتلاند ترايل بلايزرز 142-82، محققاً أعلى فارق من النقاط في تاريخه.

في إنديانا، سجّل الكاميروني باسكال سياكام 22 نقطة وأضاف تايرز هاليبورتون 21 وقادا بايسرز إلى الفوز على لوس أنجليس ليكرز 109-90.

أضاف سياكام 11 متابعة وهاليبورتون ثماني نقاط وثماني تمريرات حاسمة، بعد أن خسر فريقهما أمام ليكرز 145-150 الأحد.

سجّل أنتوني ديفيس 24 نقطة و15 متابعة وليبرون جيمس 16 نقطة، 10 متابعات و8 تمريرات حاسمة لليكرز الذي سجّل أقل عدد من النقاط في مباراة واحدة هذا الموسم.


مقالات ذات صلة

رياضة عالمية سيتيح برنامج خطة اللعبة التالية كامل خدماته الإلكترونية في يونيو 2026 (الشرق الأوسط)

«صندوق الاستثمارات العامة» و«كونكاكاف» يطلقان برنامجاً لتمكين اللاعبات بعد الاعتزال

أطلق صندوق الاستثمارات العامة واتحاد أمركيا الشمالية والوسطى ومنطقة البحر الكاريبي لكرة القدم (كونكاكاف)، في 20 أبريل 2026، برنامج (خطة اللعبة التالية) الرقمي.

«الشرق الأوسط» (الرياض )
رياضة سعودية إبرام شراكة تجارية استراتيجية بين شركة رياضة المحركات السعودية و«إكستريم إتش» (الشرق الأوسط)

شراكة سعودية عالمية لتعزيز سباقات الهيدروجين

أعلنت شركة رياضة المحركات السعودية و«إكستريم إتش»، اليوم (الأربعاء)، إبرام شراكة تجارية استراتيجية، وذلك في إطار جهودهما المشتركة لتعزيز الابتكار في التقنيات.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
رياضة عالمية ليستر سيتي من معجزة الدوري الإنجليزي إلى شبح الهبوط الثالث (د.ب.أ)

ليستر سيتي... من معجزة الدوري الإنجليزي إلى شبح الهبوط الثالث

هبط نادي ليستر سيتي مبدئياً من دوري الدرجة الأولى الإنجليزية (تشامبيونشيب) بعد مرور 10 أعوام على تتويجه التاريخي بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز.

The Athletic (لندن)
رياضة عالمية إدواردو كامافينغا (أ.ف.ب)

جماهير ريال مدريد تصب غضبها على كامافينغا

لم ينسَ ملعب «سانتياغو برنابيو» تداعيات الخروج الأوروبي؛ إذ عبَّرت جماهيره بوضوح عن استيائها عقب الإقصاء في ميونيخ.

«الشرق الأوسط» (مدريد)

سان جيرمان يعزز صدارته بـ4 نقاط عن لانس بعودته إلى سكة الانتصارات

يحتفل مهاجم باريس سان جيرمان خفيتشا كفاراتسخيليا بتسجيل الهدف الثالث لفريقه (أ.ف.ب)
يحتفل مهاجم باريس سان جيرمان خفيتشا كفاراتسخيليا بتسجيل الهدف الثالث لفريقه (أ.ف.ب)
TT

سان جيرمان يعزز صدارته بـ4 نقاط عن لانس بعودته إلى سكة الانتصارات

يحتفل مهاجم باريس سان جيرمان خفيتشا كفاراتسخيليا بتسجيل الهدف الثالث لفريقه (أ.ف.ب)
يحتفل مهاجم باريس سان جيرمان خفيتشا كفاراتسخيليا بتسجيل الهدف الثالث لفريقه (أ.ف.ب)

عاد باريس سان جيرمان إلى سكة الانتصارات وعزز موقعه في صدارة الدوري الفرنسي، بفوزه على ضيفه نانت بثلاثية نظيفة، الأربعاء، في مباراة مؤجلة من المرحلة السادسة والعشرين.

وحسم حامل اللقب المواجهة مبكراً في الشوط الأول، عبر هدفين سجلهما خفيتشا كفاراتسخيليا من ركلة جزاء في الدقيقة 13، وديزيريه دويه في الدقيقة 37، قبل أن يعود النجم الجورجي ويضيف الهدف الثالث مع انطلاقة الشوط الثاني (50)، مهدداً بتحقيق «هاتريك» لولا ارتطام رأسيته بالعارضة في الدقيقة 61.

ورفع سان جيرمان، بقيادة مدربه لويس إنريكي، رصيده إلى 66 نقطة، متقدماً بفارق 4 نقاط عن ملاحقه لانس، الذي يعيش بدوره فترة إيجابية بعد بلوغه نهائي الكأس المحلية.

وكان الفريق الباريسي قد تلقى خسارة مفاجئة أمام ليون (1 - 2) في الجولة الماضية، أنهت سلسلة من 6 انتصارات متتالية في مختلف المسابقات، لكنه عاد بسرعة ليؤكد جاهزيته لمواصلة الدفاع عن لقبه.

وشهد اللقاء مشاركة الحارس الروسي ماتفي سافونوف أساسياً، إلى جانب عودة القائد ماركينيوس لخط الدفاع، بينما بدأ الشاب الإسباني درو فرنانديز (18 عاماً) في خط الوسط إلى جانب جواو نيفيش ووارن زاير - إيمري.

وقاد الهجوم الثلاثي عثمان ديمبيليه، الذي خاض مباراته رقم 100 في «ليغ 1»، إلى جانب كفاراتسخيليا ودويه، في ظل غياب فيتينيا بسبب إصابة في كعب القدم.

في المقابل، واصل نانت نتائجه السلبية؛ حيث لم يحصد سوى 6 نقاط في النصف الثاني من الموسم، من فوز وحيد و3 تعادلات مقابل 9 هزائم، ليبقى في المركز السابع عشر برصيد 20 نقطة، متأخراً بفارق 5 نقاط عن أوكسير صاحب المركز السادس عشر.

وخاض «الكناري» اللقاء في ظل غياب مدربه وحيد خليلودجيتش، الموقوف لـ4 مباريات بعد طرده أمام بريست، بينما فشل الفريق في تحقيق الفوز للمباراة السابعة توالياً، منذ آخر انتصار له على لوهافر (2 - 0) في المرحلة 23.


تشيلسي يطوي صفحة مدربه روزنير بعد أسوأ سلسلة نتائج منذ 114 عاماً

ليام روزنير بعد الخسارة أمام برايتون (رويترز)
ليام روزنير بعد الخسارة أمام برايتون (رويترز)
TT

تشيلسي يطوي صفحة مدربه روزنير بعد أسوأ سلسلة نتائج منذ 114 عاماً

ليام روزنير بعد الخسارة أمام برايتون (رويترز)
ليام روزنير بعد الخسارة أمام برايتون (رويترز)

أعلن تشيلسي انفصاله عن مدربه ليام روزنير، عقب سلسلة من خمس هزائم متتالية في الدوري الإنجليزي الممتاز، بحسب ما أكد النادي اللندني، الأربعاء، الذي يحتل المركز السابع في جدول الترتيب.

وكان روزنير (41 عاماً) قد تولى قيادة «البلوز» قبل نحو ثلاثة أشهر ونصف شهر فقط، قادماً من ستراسبورغ، المملوك لنفس المجموعة الاستثمارية الأميركية التي تدير تشيلسي.

وجاءت الخسارة أمام برايتون (0 - 3)، الثلاثاء، بمثابة القشة التي قصمت ظهر البعير؛ إذ سجل الفريق أسوأ سلسلة له منذ عام 1912، بخسارته خمس مباريات متتالية في الدوري دون تسجيل أي هدف، إضافة إلى سبع هزائم في آخر ثماني مباريات بمختلف المسابقات.

جماهير تشيلسي تطالب برحيل روزنير بعد نهاية المباراة أمام برايتون (رويترز)

وكان روزنير قد خلف الإيطالي إنزو ماريسكا في يناير (كانون الثاني)، لكنه دفع ثمن الخروج من كأس الرابطة ودوري أبطال أوروبا، إلى جانب تراجع النتائج محلياً، ليغادر ملعب «ستامفورد بريدج» بعد 23 مباراة فقط.

وقال النادي، في بيان رسمي: «انفصل نادي تشيلسي لكرة القدم اليوم عن المدرب ليام روزنير»، مضيفاً: «أظهر ليام أعلى درجات الاحترافية منذ توليه المهمة، لكن النتائج والأداء الأخيرين لم يرتقيا إلى الطموحات، ولا يزال أمامنا الكثير لتحقيقه هذا الموسم».

وأوضح تشيلسي أن كالوم مكفارلين سيتولى المهمة بشكل مؤقت، على أن يبدأ مشواره بمواجهة ليدز يونايتد في نصف نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي، الأحد المقبل.

ويحتل تشيلسي المركز السابع برصيد 48 نقطة، بفارق سبع نقاط عن ليفربول صاحب المركز الخامس المؤهل لدوري أبطال أوروبا، قبل أربع جولات من نهاية الموسم.

وسيكون مكفارلين مطالباً بمحاولة إنقاذ ما تبقى من الموسم، بهدف تأمين مقعد أوروبي يخفف من الضغوط المالية على النادي، الذي تكبد خسائر بلغت 349.3 مليون دولار قبل الضرائب في الموسم الماضي.

وأكدت إدارة النادي أنها ستُجري «مراجعة شاملة» لاختيار مدرب دائم على المدى الطويل.

وجاء تعيين روزنير في يناير مفاجئاً، لا سيما بعد إقالة ماريسكا الذي كان يحظى بدعم داخل غرفة الملابس، رغم خلافه مع الإدارة، وهي خطوة أثارت تساؤلات عدد من اللاعبين، من بينهم إنزو فرنانديز ومارك كوكوريا.

وبعد بداية واعدة، خرج تشيلسي من كأس الرابطة أمام آرسنال، ثم تلقى هزيمة قاسية أمام باريس سان جيرمان بنتيجة (8 - 2) في مجموع مباراتي دور الـ16 من دوري الأبطال.

وبدا الإحباط واضحاً على روزنير عقب الخسارة أمام برايتون، حيث قال: «دافعت عن اللاعبين في أوقات كثيرة، لكن لا يمكن تبرير هذا الأداء. إنه لا يمثل هذا النادي، ويجب أن يتغير»، مضيفاً: «أشعر بالذهول من شدة غضبي».

ورغم تتويجه بكأس العالم للأندية ودوري المؤتمر الأوروبي الموسم الماضي، لم يحقق تشيلسي النتائج المرجوة، رغم إنفاق أكثر من 1.35 مليار دولار على التعاقدات منذ انتقال ملكيته من رومان أبراموفيتش إلى تحالف استثماري أميركي.

وأثارت سياسة النادي في التعاقد مع المواهب الشابة جدلاً واسعاً بين الجماهير، رغم نجاحات محدودة، أبرزها بروز كول بالمر، الذي قد يكون من بين الأسماء المرشحة للرحيل في نهاية الموسم، في ظل احتمالية غياب الفريق عن دوري الأبطال للعام الثاني خلال ثلاث سنوات.


افتتاح دورة الألعاب الآسيوية الشاطئية «سانيا 2026» في الصين

(موقع الألعاب الآسيوية)
(موقع الألعاب الآسيوية)
TT

افتتاح دورة الألعاب الآسيوية الشاطئية «سانيا 2026» في الصين

(موقع الألعاب الآسيوية)
(موقع الألعاب الآسيوية)

افتُتحت منافسات دورة الألعاب الآسيوية الشاطئية 2026 في مدينة سانيا الصينية، وسط أجواء احتفالية مميزة عكست التنوع الثقافي لقارة آسيا، وبحضور واسع لمسؤولي الحركة الأولمبية والرياضية من مختلف دول القارة.

وشهد حفل الافتتاح، الذي أُقيم في مسرح الحلبة بحديقة ياشا، عرضاً فنياً بعنوان «موعد مع البحر والسماء»، جسّد لوحة نابضة بالحياة أبرزت الهوية الآسيوية والصينية، وسلطت الضوء على المعالم السياحية لجزيرة هاينان وطبيعتها الاستوائية، إلى جانب الطابع الساحلي الفريد للمدينة المستضيفة.

وامتد الحفل لنحو 75 دقيقة، تخللته فقرات متنوعة جمعت بين الإبداع الفني والتقنيات البصرية الحديثة، من خلال استخدام مؤثرات ضوئية وعروض رقمية عززت التجربة البصرية للحضور.

وعقب العرض الثقافي، أشعل ستة رياضيين الشعلة إيذاناً بانطلاق الدورة، من بينهم نجمة كرة الطاولة المعتزلة دينغ نينغ.

وتُعد هذه النسخة أول حدث رياضي شاطئي قاري تستضيفه هاينان، كما تمثل أول تظاهرة رياضية دولية كبرى منذ تدشين ميناء هاينان للتجارة الحرة في ديسمبر (كانون الأول) 2025.

وحضرت تعويذة الدورة «يايا» بشكل لافت في مختلف مواقع المنافسات، حيث استُلهم تصميمها من غزال هاينان النادر، في دلالة رمزية على الانسجام بين الإنسان والطبيعة.

وشهد طابور العرض مشاركة مميزة للبعثة القطرية، حيث حمل العلم كل من شاهين الكعبي لاعب الأكواثلون، وهيا أبو عيسى لاعبة الكرة الطائرة الشاطئية.

من جهته، أشاد محمد المسند، رئيس الوفد الإداري للبعثة القطرية، بحفل الافتتاح، مؤكداً أنه ترك انطباعاً إيجابياً لدى الوفود منذ اللحظات الأولى، مثنياً على جهود اللجنة المنظمة ومتمنياً استمرار التنظيم بالمستوى ذاته.

وتشهد الدورة مشاركة 1790 لاعباً ولاعبة يتنافسون في 14 رياضة، من بينها كرة السلة 3×3، والألعاب المائية، والأكواثلون، وألعاب القوى، وكرة اليد، وكرة القدم، والكرة الطائرة، والمصارعة، والتجديف، والجوجيتسو، والشراع، والتسلق الرياضي، والتيكبول.

ويمثل قطر في هذه النسخة وفد يضم 34 لاعباً ولاعبة يشاركون في 7 رياضات، بينها الكرة الطائرة، وكرة السلة 3×3، وكرة اليد، والشراع، والأكواثلون، والجوجيتسو، والمصارعة.

وتملك قطر سجلاً مميزاً في هذه الألعاب، منذ مشاركتها الأولى في نسخة بالي 2008، مروراً بمسقط 2010، وهايانغ 2012 التي شهدت أول ذهبية عبر منتخب كرة اليد، وصولاً إلى تحقيق 12 ميدالية في بوكيت 2014، و7 ميداليات في دا نانغ 2016، ما يعكس حضورها القوي والمتواصل في هذه التظاهرة القارية.