5 جرحى في حالة حرجة جراء اصطدام قطارين بالدنماركhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7/5265805-5-%D8%AC%D8%B1%D8%AD%D9%89-%D9%81%D9%8A-%D8%AD%D8%A7%D9%84%D8%A9-%D8%AD%D8%B1%D8%AC%D8%A9-%D8%AC%D8%B1%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D8%B5%D8%B7%D8%AF%D8%A7%D9%85-%D9%82%D8%B7%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D9%86-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%86%D9%85%D8%A7%D8%B1%D9%83
اصطدام قطارين في منطقة غابات شمال مدينة هيليرود بالدنمارك (رويترز)
أسفر اصطدام قطارين، صباح الخميس، في الدنمارك، على بعد نحو 40 كيلومتراً شمال كوبنهاغن، عن إصابة 18 شخصاً؛ 5 منهم في «حالة حرجة»، وفق السلطات الأمنية.
وأكدت الشرطة أنها غير قادرة حالياً على تقديم أسباب وقوع هذا الحادث في منطقة غابات بشمال مدينة هيليرود.
وقالت الشرطة، في بيان، عند منتصف النهار، نقلاً عن «الخدمات الصحية»: «أصيب 18 شخصاً في الحادث؛ بينهم 5 في حالة حرجة».
وأوضحت الشرطة المحلية، وفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، أنها تلقت الإنذار في الساعة الـ06:29 (الـ04:29 بتوقيت غرينيتش).
وبيّن رئيس قسم الأطباء في خدمات الطوارئ بمنطقة كوبنهاغن، آندرس دام هييمدال، في وقت سابق، خلال مؤتمر صحافي: «تخيلوا قطارين يصطدمان وجهاً لوجه. هذا يسبب إصابات كثيرة؛ إذ يُقذف الناس في كل الاتجاهات».
وقد تسبب هذا الاصطدام الأمامي في أضرار جسيمة بمقدمة القطارين ذَوَيْ اللونين الأصفر والرمادي، حيث دُمرت غرف القيادة بالكامل وسُحقت بفعل قوة الاصطدام، كما تحطم الزجاج الأمامي والنوافذ تماماً، وفق ما أفادت به صحافية في «وكالة الصحافة الفرنسية» من المكان، وما أظهرته صور وسائل الإعلام المحلية. ولم يخرج القطاران ولا قاطرتاهما عن السكة.
فرق الإنقاذ بموقع اصطدام قطارين في الدنمارك (رويترز)
وأوضحت الشرطة في تحديث لاحق للمعطيات أن إجمالي عدد الركاب الذين كانوا على متن القطارين بلغ 37 راكباً.
ونُقل جميع الجرحى إلى مستشفيات المنطقة، فيما كانت فرق الإنقاذ قد أنهت عملها في منتصف الصباح، بعد تعبئة كبيرة شاركت فيها الشرطة وخدمات الإسعاف.
وقد خصصت بلدية هيليرود خدمة مرافقة ودعم لاستقبال الأشخاص غير المصابين وذويهم.
وقال منسّق عمليات الإنقاذ في البلدية، مايكل يورغن بيدرسن، لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»: «21 شخصاً حضروا إلى المركز، جاء معظمهم من القطار الآتي من الشمال ومن المتجهين إلى عملهم... كانوا في حالة صدمة مما حدث».
وتُجري الشرطة حالياً تحقيقات فنية في الموقع، وقد جرى تأمين محيط المنطقة بالكامل.
بالأرقام: يونيو الماضي الأدفأ في تاريخ إنجلتراhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7/5290946-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B1%D9%82%D8%A7%D9%85-%D9%8A%D9%88%D9%86%D9%8A%D9%88-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%A7%D8%B6%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AF%D9%81%D8%A3-%D9%81%D9%8A-%D8%AA%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%AE-%D8%A5%D9%86%D8%AC%D9%84%D8%AA%D8%B1%D8%A7
مشاة يسيرون على طول الجانب الجنوبي من نهر التايمز في وسط لندن في 28 يونيو 2026 حيث يخرج الناس للاستفادة من درجات الحرارة الأكثر برودة بعد أيام من الحرارة الشديدة (أ.ف.ب)
لندن:«الشرق الأوسط»
TT
لندن:«الشرق الأوسط»
TT
بالأرقام: يونيو الماضي الأدفأ في تاريخ إنجلترا
مشاة يسيرون على طول الجانب الجنوبي من نهر التايمز في وسط لندن في 28 يونيو 2026 حيث يخرج الناس للاستفادة من درجات الحرارة الأكثر برودة بعد أيام من الحرارة الشديدة (أ.ف.ب)
أظهرت بيانات أولية أن شهر يونيو (حزيران) الماضي، كان أدفأ شهر يونيو تسجله إنجلترا في تاريخها منذ بدء تسجيل البيانات المناخية، وثاني أدفأ شهر يونيو في تاريخ المملكة المتحدة (بريطانيا) ككل، وذلك بسبب موجة الحر الأخيرة التي شهدت أياماً شديدة الحرارة وليالي دافئة، وفق ما نقلته «وكالة الأنباء الألمانية».
وأظهرت بيانات هيئة الأرصاد الجوية البريطانية، الأربعاء، أن متوسط درجة الحرارة في إنجلترا بلغ 17.1 درجة مئوية خلال يونيو الماضي، متجاوزاً بذلك الرقم القياسي السابق البالغ 16.9 درجة والمسجل في يونيو من العام الماضي، حسبما ذكرت «وكالة الأنباء البريطانية» (بي إيه ميديا).
صورة من العاصمة البريطانية لندن في 27 يونيو 2026 خلال موجة حر تشهدها البلاد (رويترز)
وتعني هذه الأرقام أن أدفأ ثلاثة شهور يونيو في إنجلترا منذ بدء تسجيل البيانات في عام 1884 قد حدثت جميعها خلال العقد الحالي، حيث جاء يونيو لعام 2026 في المرتبة الأولى، ويونيو 2025 في المرتبة الثانية، ويونيو 2023 في المرتبة الثالثة.
وبلغ متوسط درجة الحرارة على مستوى المملكة المتحدة 15.6 درجة مئوية خلال يونيو الماضي، ليحتل بذلك المرتبة الثانية بعد الرقم القياسي البالغ 15.8 درجة والمسجل في عام 2023.
ومع استمرار موجة الحر، أعلنت عدة مستشفيات حالة الطوارئ، فيما تم إلغاء خدمات القطارات، وتعطيل جلسات في المحاكم، وإغلاق العديد من المدارس ودور الحضانة.
نيجيريا: البحث عن 104 جنود من الجيش في حالة فرارhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7/5290943-%D9%86%D9%8A%D8%AC%D9%8A%D8%B1%D9%8A%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%AD%D8%AB-%D8%B9%D9%86-104-%D8%AC%D9%86%D9%88%D8%AF-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%8A%D8%B4-%D9%81%D9%8A-%D8%AD%D8%A7%D9%84%D8%A9-%D9%81%D8%B1%D8%A7%D8%B1
جنود نيجيريون يمرون أمام دبابات جاهزة للانتشار في شرق نيجيريا (رويترز)
يبحث الجيش النيجيري عن 104 من جنوده بعد أن فروا من ساحة القتال خلال التصدي لهجوم إرهابي شنه مقاتلون من تنظيم «داعش في غرب أفريقيا» على حامية عسكرية في شمال شرقي البلاد، مطلع يونيو (حزيران) الماضي.
وبحسب وثيقة سرية سربتها صحف محلية في نيجيريا، وتداولت على نطاق واسع، اليوم (الأربعاء)، فإن الجيش يبحث عن 104 جنود تابعين للكتيبة 162 البرمائية المتمركزة على طول طريق «ماندارا-بوراتاي» في ولاية بورنو، أقصى شمال شرقي البلاد، حيث يخوض الجيش حرباً شرسة ضد تنظيم «داعش» وجماعة «بوكو حرام».
جندي أميركي (الثاني من اليمين) يُدرّب جنوداً نيجيريين بمعسكر بجاجي في نيجيريا (أرشيفية - رويترز)
واعتبر الجيش في الوثيقة أن هؤلاء الجنود «فارون من الخدمة العسكرية» بعد أن انسحبوا من القتال واختفوا مع بنادق الخدمة العسكرية، إثر هجوم إرهابي دامٍ استهدف قاعدتهم مطلع يونيو (حزيران) الماضي.
وأفادت صحيفة «بريميوم تايمز» النيجيرية بأن الأمر يتعلق بهجوم شنه مقاتلون من «داعش» ليل 5 يونيو الماضي، حيث استغل الإرهابيون هطول الأمطار الغزيرة وضعف الرؤية لشن الهجوم، ما أسفر عن مقتل عدد من الجنود.
انتشار أمني في شوارع أبوجا يوم 12 يونيو 2026 (رويترز)
وكان الجيش قد أكد وقوع الهجوم، مشيراً إلى أن خمسة من جنوده قُتلوا، بينما تتحدث مصادر عسكرية عن حصيلة أكبر، ولكن الوثيقة العسكرية الموقعة من طرف ملازم يدعى «ندوبويسي»، تشير إلى أن الرقيب أول إدريس محمد و103 آخرين «فروا من موقع انتشارهم إلى وجهة مجهولة» مع أسلحتهم الشخصية بعد الهجوم مباشرة.
وجاء في البرقية: «بناءً على ما تقدم، أُمرت بأن أؤكد لكم بكل احترام أن الجنود المذكورين لم يتقدموا حتى الآن للتبليغ والعودة إلى الخدمة، وعليه يُعْلنون فارين من الخدمة العسكرية».
ونقلت صحيفة «صحارى ريبورترز» النيجيرية عن مصادر عسكرية أنه تم إخطار جميع التشكيلات العسكرية على مستوى البلاد بضرورة إلقاء القبض على الأفراد المعنيين وتسليمهم في حال العثور عليهم ضمن نطاق مسؤولياتهم.
جندي في قرية وورو بولاية كوارا بعد الهجوم الإرهابي (أ.ب)
وبعد إصدار مذكرة الاعتقال في حق الجنود الفارين من الخدمة، قالت المصادر إن قراراً آخر صدر بتجميد الحسابات البنكية للجنود ريثما يتم القبض عليهم، وضمت القائمة أسماء الجنود وبياناتهم الشخصية، وشملت جنديا برتبة رقيب أول، وثلاثة برتبة رقيب، وسبعة برتبة عريف، و38 برتبة وكيل عريف، و55 جندياً مستجداً.
وتعد الوثيقة السرية المسربة مجرد بلاغ عسكري داخلي على مستوى الكتيبة، وليس بياناً من القيادة العليا. في حين لم يصدر الجيش بياناً رسمياً علنياً بشأن إعلان الجنود كفارين من الخدمة، وقالت عدة صحف محلية إنه لم يتسنَّ لها الوصول إلى المتحدث باسم الجيش العقيد أبولونيا أنيلي، حيث لم يستجب للمكالمات والرسائل التي تطلب التعليق على الأمر.
حاكم ولاية أدماوا في شمال شرقي نيجيريا خلال زيارة لمنطقة غوياكو التي تعرَّضت لهجوم مسلح من «داعش» الإرهابي (أ.ب)
وتشير المصادر إلى أن هذا النوع من التسريبات شائع في نيجيريا عندما يتعلق الأمر بالعمليات ضد الإرهابيين في الشمال الشرقي من البلاد، وتحدثت عن سوابق مشابهة في السنوات الماضية لإعلان جنود فارين من الخدمة العسكرية بسبب تصاعد وتيرة الهجمات الإرهابية.
وتواجه نيجيريا أعمالاً إرهابية دامية منذ أكثر من 15 عاماً، أطلقتها جماعة «بوكو حرام» عام 2009 وتوسعت عام 2016 حين انشق فصيل من الجماعة ليصبح موالياً لتنظيم «داعش»، ويتبنى نهجاً أكثر دموية، تسبب في مقتل الآلاف وتهجير مئات الآلاف من قراهم في شمال شرقي نيجيريا.
تركيا و«الاتحاد الأوروبي» إلى مزيد من التعاون «بعيداً عن العضوية»https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7/5290921-%D8%AA%D8%B1%D9%83%D9%8A%D8%A7-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA%D8%AD%D8%A7%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D9%8A-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D9%85%D8%B2%D9%8A%D8%AF-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B9%D8%A7%D9%88%D9%86-%D8%A8%D8%B9%D9%8A%D8%AF%D8%A7%D9%8B-%D8%B9%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B6%D9%88%D9%8A%D8%A9
فيدان خلال استقباله وفد «الاتحاد الأوروبي» الذي ضم: ممثلة الشؤون الخارجية والسياسة الأمنية كايا كالاس ومفوضة شؤون التوسع مارتا كوس ومفوض الشؤون الداخلية ماغنوس برونر بمقر وزارة الخارجية التركية في أنقرة (الخارجية التركية)
تركيا و«الاتحاد الأوروبي» إلى مزيد من التعاون «بعيداً عن العضوية»
فيدان خلال استقباله وفد «الاتحاد الأوروبي» الذي ضم: ممثلة الشؤون الخارجية والسياسة الأمنية كايا كالاس ومفوضة شؤون التوسع مارتا كوس ومفوض الشؤون الداخلية ماغنوس برونر بمقر وزارة الخارجية التركية في أنقرة (الخارجية التركية)
أكدت تركيا و«الاتحاد الأوروبي» التزام اتخاذ خطوات مشتركة لتعزيز التعاون في مجالات الأمن والهجرة والاقتصاد والتجارة. وشددت تركيا على أن حصولها على العضوية الكاملة في «الاتحاد» يبقى هدفاً استراتيجياً.
وفي زيارة غير مألوفة، استضافت تركيا وفداً رفيع المستوى من «الاتحاد الأوروبي» ضم كلاً من: الممثلة العليا للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية، كايا كالاس، ومفوضة التوسيع، مارتا كوس، ومفوض الشؤون الداخلية، ماغنوس برونر.
وجاءت الزيارة عقب موافقة «البرلمان الأوروبي» على تقرير أعده المقرر الخاص بتركيا، النائب الإسباني ناتشو آمور سانشيز، وتسبب في غضب أنقرة، أكد أنه «لا يمكن استئناف المفاوضات مع (الاتحاد الأوروبي) في ظل الوضع الراهن الذي يشهد تآكلاً خطيراً ومستمراً لسيادة القانون مع التضييق على المعارضة، فضلاً عن الأزمات التي تدخل فيها تركيا مع دول أعضاء في (الاتحاد)، مثل اليونان وقبرص».
إردوغان استقبل وفد «الاتحاد الأوروبي» في مستهل مباحثاته بأنقرة يوم 30 يونيو 2026 (الرئاسة التركية)
قضايا مهمة
كما تزامنت الزيارة مع اليوم الأخير لرئاسة قبرص «الاتحاد الأوروبي». واستقبل الرئيس التركي، رجب طيب إردوغان، الوفد الأوروبي، قبل انطلاق محادثاته مع وزير الخارجية هاكان فيدان التي استمرت حتى ساعة متأخرة من ليل الثلاثاء - الأربعاء.
وذكر بيان مشترك صادر عن وفد «الاتحاد الأوروبي» ووزارة الخارجية التركية، عقب الزيارة، الأهمية الاستراتيجية للعلاقات التركية - الأوروبية لتحقيق الاستقرار الإقليمي والاقتصادي.
وأضاف البيان أنه «جرى استعراض قضايا ذات اهتمام مشترك، بما في ذلك التعاون الاقتصادي والتجاري، والربط الإقليمي، والهجرة، والأمن، والتحديات المشتركة في السياسة الخارجية والأمنية. وأعرب الطرفان عن التزامهما اتخاذ خطوات لتعزيز التعاون والعلاقات ذات المنفعة المتبادلة في هذه المجالات». وتابع: «كما نوقشت مسألة تسهيل الحصول على تأشيرة (شنغن) للمواطنين الأتراك واستمرار التعاون في هذا الشأن. واتفق الجانبان على أن مشاركة تركيا المحتملة في (منطقة المدفوعات الأوروبية الموحدة) ستكون مفيدة».
جانب من مباحثات الجانبين التركي والأوروبي في أنقرة (الخارجية التركية)
وتطرق الجانبان إلى الوضع الجيوسياسي الراهن وتأثيره المحتمل على حركة السكان، وبحثا التحديات المشتركة التي تواجههما، وعبرا عن عزمهما العمل معاً لتجاوز هذه التحديات؛ بما في ذلك تعزيز التعاون في إدارة الحدود ومكافحة تهريب المهاجرين.
وأكد الجانبان أهمية التعاون في مجالات التجارة والطاقة والنقل والرقمنة في سياق أجندة الربط الإقليمي، ورحبا بالاستئناف التدريجي لأنشطة «بنك الاستثمار الأوروبي» في تركيا.
تركيا تتمسك بالعضوية
وقالت وزارة الخارجية التركية، في بيان، إن عضوية «الاتحاد الأوروبي» لا تزال «هدفاً استراتيجياً» لتركيا، وإنها على استعداد لتطوير العلاقات مع «الاتحاد الأوروبي» على هذا الأساس.
فيدان مصافحاً مفوضة شؤون التوسع في «الاتحاد الأوروبي» مارتا كوس وبجانبه ممثلة الشؤون الخارجية والسياسة الأمنية بـ«الاتحاد» كايا كالاس (الخارجية التركية)
وأضاف البيان: «نتوقع من (الاتحاد الأوروبي) أن يعزز علاقاته بتركيا على أساس معايير موضوعية وجدارة، دون تمييز»، لافتاً إلى أن الطرفين شددا على القيمة الاستراتيجية للعلاقات بين تركيا و«الاتحاد الأوروبي» في تعزيز الاستقرار الإقليمي والمتانة الاقتصادية في بيئة جيوسياسية سريعة التغير، وتناولا العلاقات بين الجانبين من منظور عالمي.
وبدا أن المباحثات لم تركز بشكل كبير على استئناف مفاوضات انضمام تركيا إلى «الاتحاد الأوروبي»، المجمدة منذ عام 2018، وخلال اجتماع الجمعية العمومية لـ«المفوضية الأوروبية»، الذي عُقد بمقر «المفوضية الأوروبية» في بروكسل مؤخراً، أكد «الاتحاد الأوروبي» على مسألة سيادة القانون والديمقراطية في تركيا. وأشار البيان المشترك عقب زيارة الوفد الأوروبي إلى مسألة التوسع، موضحاً أن «الاتحاد الأوروبي» أكد «ضرورة تعزيز سيادة القانون، وحماية الحقوق والحريات الأساسية، وضمان معايير ديمقراطية رفيعة في تركيا من أجل استئناف المفاوضات».
قبرص وأوكرانيا
ووفق البيان، فقد أعرب الجانبان عن دعمهما جهود الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، بشأن القضية القبرصية. وجاء في البيان أن الجانبين تبادلا وجهات النظر بشأن القضايا العالمية والإقليمية الراهنة، بما في ذلك أوكرانيا وروسيا والشرق الأوسط وأفريقيا وجنوب القوقاز، وجددا تأكيدهما على المصالح والمسؤوليات المشتركة في معالجة هذه القضايا، من خلال تعزيز التشاور والتنسيق، مع التزام النظام متعدد الأطراف القائم على القواعد. وأشار البيان إلى أن اتفاق الجانبين بشأن «التزام حماية سيادة أوكرانيا وسلامة أراضيها ودعم سلام عادل ودائم قائم على القانون الدولي، ومنع جميع الدول من التحايل على عقوبات (الاتحاد الأوروبي) ضد روسيا».
فيدان خلال استقباله وفد «الاتحاد الأوروبي» الذي ضم: ممثلة الشؤون الخارجية والسياسة الأمنية كايا كالاس ومفوضة شؤون التوسع مارتا كوس ومفوض الشؤون الداخلية ماغنوس برونر بمقر وزارة الخارجية التركية في أنقرة (الخارجية التركية)
واتفق الجانبان على تنسيق الجهود للإسهام بشكل أفضل في السلام والازدهار الإقليمي بجميع أنحاء جنوب القوقاز، وبالتالي تعزيز الاتصال والعلاقات التجارية والاقتصادية، والدعم المشترك لاتخاذ خطوات ملموسة في هذا الاتجاه، وفق البيان. وأكدا أهمية تعزيز الحوار والتعاون بشأن قضايا الأمن والدفاع، بطريقة مكملة لـ«حلف شمال الأطلسي (ناتو)».
وستتيح قمة الـ«ناتو»، التي ستعقد في أنقرة يومي 7 و8 يوليو (تموز) الحالي، فرصةً للتواصل رفيع المستوى لتركيا مع «الاتحاد الأوروبي»، حيث وجهت الدعوة أيضاً إلى رئيس «المجلس الأوروبي»، أنطونيو كوستا، ورئيسة «المفوضية الأوروبية»، أورسولا فون دير لاين.
وفي القمم السابقة، عُقدت اجتماعات بين رئيس «المجلس الأوروبي» ورئيس «المفوضية الأوروبية» والرئيس رجب طيب إردوغان، في حدود ما يسمح به جدول الأعمال، ولا تُستبعد إمكانية حدوث ذلك خلال قمة أنقرة.