بطولة إسبانيا: ريال مدريد المتصدر يخوض اختباراً صعباً أمام أتلتيك بلباو المتألق

بلباو يصطدم بريال مدريد ويتطلع للحفاظ على المركز الرابع المؤهل للعب بدوري أبطال أوروبا (إ.ب.أ)
بلباو يصطدم بريال مدريد ويتطلع للحفاظ على المركز الرابع المؤهل للعب بدوري أبطال أوروبا (إ.ب.أ)
TT

بطولة إسبانيا: ريال مدريد المتصدر يخوض اختباراً صعباً أمام أتلتيك بلباو المتألق

بلباو يصطدم بريال مدريد ويتطلع للحفاظ على المركز الرابع المؤهل للعب بدوري أبطال أوروبا (إ.ب.أ)
بلباو يصطدم بريال مدريد ويتطلع للحفاظ على المركز الرابع المؤهل للعب بدوري أبطال أوروبا (إ.ب.أ)

يلتقي فريق ريال مدريد مع ضيفه أتلتيك بلباو، الأحد، في مباراة في غاية الصعوبة بالجولة الثلاثين من الدوري الإسباني لكرة القدم. وتكمن صعوبة المباراة في رغبة الطرفين في تحقيق الفوز بالمباراة وحصد نقاطها كاملة من أجل الحفاظ على مركزيهما في جدول الترتيب، مع تبقي 8 جولات فقط، بعد تلك الجولة، على نهاية المسابقة.

ويتربع الريال على قمة جدول الترتيب برصيد 72 نقطة، بفارق 8 نقاط، أمام برشلونة، ما يعني أن فقدان أي نقطة من شأنه أن يمنح الأمل لبرشلونة للمنافسة على اللقب، خاصة أن الفريقين سيتواجهان يوم 21 أبريل (نيسان) المقبل في الجولة الثانية والثلاثين من المسابقة. ويولي الإيطالي كارلو أنشيلوتي، المدير الفني للريال، الفوز بهذه المباراة أهمية كبرى، خاصة أنها ستكون آخر مباراة للفريق قبل مواجهة مانشستر سيتي الإنجليزي في ذهاب دور الثمانية بدوري أبطال أوروبا.

ويرغب أنشيلوتي في أن تكون المعنويات مرتفعة في صفوف الفريق، لذلك اجتمع بلاعبيه وطالبهم بالتركيز في مواجهة أتلتيك بلباو وحصد النقاط الكاملة من أجل الاستمرار في صدارة جدول الترتيب وعدم التفكير أو الانشغال بمباراة مانشستر سيتي المقبلة، مؤكداً أنه سيكون هناك المزيد من الوقت للتفكير فيها.

في المقابل، يرغب أتلتيك بلباو هو الآخر في الفوز بالمباراة من أجل الحفاظ على الوجود في المراكز المؤهلة للعب بدوري أبطال أوروبا في الموسم المقبل. ويوجد بلباو في المركز الرابع برصيد 56 نقطة بفارق نقطة واحدة فقط أمام أتلتيكو مدريد، ما يعني أن خسارة أو تعادل أتلتيك أمام الريال وفوز أتلتيكو مدريد في مباراته بهذه الجولة سيجعل بلباو يتراجع للمركز الخامس. لذلك يسعى الفريق للخروج بالنقاط الثلاث للحفاظ على المركز الرابع والثأر من الخسارة بهدفين نظيفين في مباراة الدور الأول.

ويرغب برشلونة في مواصلة عروضه القوية مؤخراً عندما يواجه لاس بالماس (السبت). ولم يخسر برشلونة في آخر 8 مباريات بالدوري، حيث ترجع آخر خسارة له في الدوري لشهر يناير (كانون الثاني) الماضي عندما خسر من فياريال 3 – 5، كما أنه حقق الفوز في آخر مباراتين؛ كانت إحداهما أمام أتلتيكو مدريد. ويرغب برشلونة في الفوز بهذه المباراة على أمل تعثر الريال في مباراته أمام بلباو، ليشعل المنافسة على لقب الدوري، حيث يوجد برشلونة في المركز الثاني برصيد 64 نقطة بفارق 8 نقاط خلف الريال. وستكون أيضاً هذه المباراة هي التجربة الأخيرة لبرشلونة قبل أن يسافر إلى فرنسا لمواجهة باريس سان جيرمان في ذهاب دور الثمانية بدوري أبطال أوروبا.

أنشيلوتي يواجه بلباو وعينه على مواجهة مانشستر سيتي في دوري الأبطال (أ.ف.ب)

في المقابل، يعلم لاس بالماس صعوبة هذه المواجهة، ولكنه سيسعى بكل قوته للثأر من هزيمته في مباراة الدور الأول التي خسرها 1 – 2، ويوجد فريق لاس بالماس في المركز الحادي عشر برصيد 37 نقطة، ولكنه لم يحقق الفوز في آخر 5 مباريات، حيث تعادل في مباراتين وخسر في ثلاث، من بينها آخر مباراتين.

ويتطلع جيرونا، الذي قدم موسماً استثنائياً، للعودة لطريق الانتصارات عندما يواجه ضيفه ريال بيتيس (الأحد). وكانت بداية جيرونا للموسم استثنائية وحتى قبل نهاية مباريات الجولة الماضية كان يوجد في المركز الثاني، ولكن خسارته بهدف نظيف أمام خيتافي في الجولة الماضية جعلته يتراجع للمركز الثالث برصيد 62 نقطة. وكانت الخسارة الأخيرة أمام خيتافي هي الخامسة للفريق في الدوري هذا الموسم مقابل الفوز في 19 مباراة والتعادل في خمس.

في المقابل، يتطلع بيتيس للفوز بهذه المباراة من أجل الاستمرار في المنافسة على مركز من المركزين المؤهلين للدوري الأوروبي، حيث يوجد حالياً في المركز السابع، الذي يلعب صاحبه في دوري المؤتمر، برصيد 42 نقطة. ويتخلف بيتيس عن ريال سوسيداد، صاحب المركز السادس، بفارق 4 نقاط، ما يعني أن تعرض الفريق لخسارة جديدة سيصعب من مهمة الفريق في اللعب بالدوري الأوروبي في الموسم المقبل. ويرغب بيتيس في العودة لطريق الانتصارات من جديد بعدما تلقى الخسارة في آخر 3 مباريات بالدوري.

وتفتتح مباريات هذه الجولة غداً (الجمعة)، عندما يلعب قادش مع غرناطة. ويلتقي (السبت) خيتافي مع إشبيلية، وألميريا مع أوساسونا، وفالنسيا مع ريال مايوركا. وفي مباريات يوم الأحد، يلتقي سلتا فيغو مع رايو فاييكانو، وديبورتيفو ألافيس مع ريال سوسيداد. وتختتم مباريات هذه الجولة يوم الاثنين، حينما يحل أتلتيكو مدريد ضيفاً ثقيلاً على فياريال.

يرغب برشلونة في الفوز على أمل تعثر الريال أمام بلباو ليشعل المنافسة على لقب الدوري


مقالات ذات صلة

مرصد «CIES» العالمي: السعودي حامد الشنقيطي ضمن أفضل 100 حارس شاب في العالم

رياضة سعودية حامد الشنقيطي الحارس السعودي الوحيد بين 100 حارس في العالم (نادي الاتحاد)

مرصد «CIES» العالمي: السعودي حامد الشنقيطي ضمن أفضل 100 حارس شاب في العالم

يكشف تقرير صادر عن مرصد «سي آي إي إس» لكرة القدم عن حضور سعودي محدود في قائمة أفضل حراس المرمى تحت 23 عاماً؛ حيث يتقدم المشهد محلياً الحارس حامد الشنقيطي.

شوق الغامدي (الرياض)
رياضة عالمية ماركوس راشفورد (أ.ب)

برشلونة يرغب في تمديد إعارة راشفورد موسماً آخر

بدأ نادي برشلونة الإسباني مفاوضات مع مانشستر يونايتد الإنجليزي، لضم ماركوس راشفورد على سبيل الإعارة موسماً آخر، وفقاً لتقرير إخباري، الثلاثاء.

«الشرق الأوسط» (برشلونة (إسبانيا))
رياضة عالمية إيدير ميليتاو (رويترز)

«ريال مدريد» يعلن عن جراحة ناجحة لميليتاو

أعلن نادي ريال مدريد الإسباني لكرة القدم، اليوم الثلاثاء، خضوع لاعبه إيدير ميليتاو لجراحة ناجحة بعد إصابته بتمزق في الوتر القريب للعضلة ذات الرأسين الفخذية.

«الشرق الأوسط» (مدريد )
رياضة عالمية جوليان ألفاريز (إ.ب.أ)

ألفاريز لاعب أتلتيكو يتجاهل شائعات انتقاله لبرشلونة أو آرسنال

صرح جوليان ألفاريز، نجم فريق أتلتيكو مدريد الإسباني لكرة القدم، بأنه يبذل قصارى جهده لتجاهل الشائعات التي تربطه بالانتقال إلى آرسنال الإنجليزي أو برشلونة.

«الشرق الأوسط» (مدريد )
رياضة عالمية إندريك (رويترز)

عودة إندريك إلى «ريال مدريد» وخروج مرتقب لجارسيا

يعود إندريك، المُعار لفريق ليون الفرنسي لكرة القدم لمدة ستة أشهر، إلى فريق ريال مدريد الإسباني، بعد انتهاء إعارته في صيف 2026.

«الشرق الأوسط» (مدريد )

«فيفا» يدرس قاعدة جديدة تلزم الأندية بإشراك لاعب شاب محلي في المباريات

فتح «فيفا» مناقشات بشأن إلزام جميع الفرق بإشراك لاعب شاب محلي واحد على الأقل طوال المباريات (أ.ب)
فتح «فيفا» مناقشات بشأن إلزام جميع الفرق بإشراك لاعب شاب محلي واحد على الأقل طوال المباريات (أ.ب)
TT

«فيفا» يدرس قاعدة جديدة تلزم الأندية بإشراك لاعب شاب محلي في المباريات

فتح «فيفا» مناقشات بشأن إلزام جميع الفرق بإشراك لاعب شاب محلي واحد على الأقل طوال المباريات (أ.ب)
فتح «فيفا» مناقشات بشأن إلزام جميع الفرق بإشراك لاعب شاب محلي واحد على الأقل طوال المباريات (أ.ب)

فتح الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) مناقشات بشأن إلزام جميع الفرق المحترفة بإشراك لاعب شاب محلي واحد على الأقل طوال المباريات.

ووافق مجلس «فيفا»، مساء أمس الثلاثاء، على محاولة وضع خطة رسمية في غضون عام بعد إجراء مشاورات عالمية مع أصحاب المصلحة. الهدف من ذلك هو زيادة فرص اللعب للاعبين الشباب الذين ترعاهم الأندية التي تعتمد عادة على المواهب التي يتم شراؤها.

أوضح «فيفا» أنه يهدف إلى «إلزام تنظيمي يجبر فرق الأندية الأولى على وجود لاعب واحد على الأقل من فئة تحت 20 أو تحت 21 عاماً من اللاعبين المحليين على أرض الملعب بشكل دائم».

مثل هذه القاعدة ستكون أكثر صرامة من القواعد الحالية في البطولات المحلية والدولية للأندية، بما في ذلك دوري أبطال أوروبا، التي تكتفي بفرض حصص محددة من اللاعبين المحليين أو المدربين داخل النادي ضمن قوائم الفرق، دون اشتراط وجود لاعب شاب في فئة معينة داخل أرض الملعب بشكل دائم.

هذه القواعد لا تفرض أي التزام يتعلق باختيار اللاعبين في التشكيلة الأساسية.

وتنص لوائح دوري أبطال أوروبا على أن كل قائمة فريق يجب أن تضم ما لا يقل عن ثمانية مقاعد مخصصة لـ«اللاعبين الذين تم تدريبهم محلياً» من أصل حد أقصى يبلغ 25 لاعباً في القائمة الكاملة.


الاتحاد الآسيوي يعتمد إيرادات فعلية لعام 2025 بـ292 مليون دولار أميركي

الشيخ سلمان آل خليفة خلال ترؤسه كونغرس الاتحاد الآسيوي في فانكوفر الكندية (رويترز)
الشيخ سلمان آل خليفة خلال ترؤسه كونغرس الاتحاد الآسيوي في فانكوفر الكندية (رويترز)
TT

الاتحاد الآسيوي يعتمد إيرادات فعلية لعام 2025 بـ292 مليون دولار أميركي

الشيخ سلمان آل خليفة خلال ترؤسه كونغرس الاتحاد الآسيوي في فانكوفر الكندية (رويترز)
الشيخ سلمان آل خليفة خلال ترؤسه كونغرس الاتحاد الآسيوي في فانكوفر الكندية (رويترز)

كشف التقرير المالي والميزانية المعتمدان خلال أعمال كونغرس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم الـ36، المنعقد أمس الثلاثاء في فانكوفر، عن مسار مالي تصاعدي غير مسبوق داخل الاتحاد القاري، يعكس انتقالاً واضحاً نحو توسيع الاستثمار في البطولات والمسابقات، خصوصاً على مستوى مسابقات الأندية، في وقت أظهرت فيه أرقام عام 2025 تحسناً كبيراً مقارنة بالتقديرات السابقة، بينما حملت ميزانية الدورة 2027 - 2028 مؤشرات على إنفاق أكبر، وإيرادات تجارية مرتقبة، واستعداد مالي طويل المدى للدورة التجارية التالية.

ووفقاً للتقرير المالي لعام 2025، سجل الاتحاد الآسيوي إيرادات فعلية بلغت 292.722 مليون دولار، مقارنة بإيرادات كانت معتمدة في الميزانية عند 256.861 مليون دولار، بفارق إيجابي بلغ 35.861 مليون دولار، وهو ما يعكس قدرة الاتحاد على تحقيق عوائد أعلى من المتوقع خلال العام المالي. وفي المقابل، بلغت المصروفات الإجمالية 315.542 مليون دولار، ما قاد إلى عجز فعلي بلغ 22.819 مليون دولار، لكنه جاء أقل بكثير من العجز التقديري السابق الذي كان يبلغ 93.541 مليون دولار، بفارق تحسن وصل إلى 70.722 مليون دولار.

ويبرز في التقرير أن الاتحاد الآسيوي لم يذهب إلى تقليص الإنفاق، بل اتجه إلى زيادته في المساحة الأكثر أهمية بالنسبة له، وهي المسابقات القارية. فقد ارتفع الاستثمار في البطولات من 137 مليون دولار في عام 2024 إلى 167.6 مليون دولار في 2025، بزيادة بلغت 30.6 مليون دولار، وبنمو نسبته 22.3 في المائة. ونتيجة لذلك، ارتفعت حصة الإنفاق على البطولات من 45.2 في المائة من إجمالي المصروفات في 2024 إلى 53.1 في المائة في 2025، في مؤشر واضح على أن الاتحاد يضع المنتج التنافسي في قلب أولوياته المالية.

وكانت مسابقات الأندية للرجال المستفيد الأكبر من هذا التوجه، إذ خُصص 60.1 مليون دولار لدوري أبطال آسيا للنخبة، و25.2 مليون دولار لدوري أبطال آسيا الثاني، و8.3 مليون دولار لدوري التحدي الآسيوي. وأكد التقرير أن إطلاق الهيكلة الجديدة لمسابقات الأندية الآسيوية استدعى إنفاقاً إجمالياً بلغ 101.7 مليون دولار خلال 2025، أي ما يزيد على 60 في المائة من إجمالي استثمارات المسابقات، إلى جانب 13.2 مليون دولار خُصصت للدعم اللوجستي والسفر والإقامة، بما يعكس تكلفة التحول التنظيمي والفني للبطولات الجديدة.

وفي النظرة المستقبلية، رصد الاتحاد الآسيوي ميزانية إجمالية تبلغ 366 مليون دولار لعام 2027، مقابل 352.5 مليون دولار لعام 2028، ضمن دورة مالية تبدو مصممة على استيعاب التوسع القاري واستباق متطلبات البطولات الكبرى. ويتوقع الاتحاد تحقيق إيرادات إجمالية بقيمة 627 مليون دولار خلال دورة 2027 - 2028، منها 481.97 مليون دولار من حقوق الرعاية والبث، و30 مليون دولار من دعم الاتحاد الدولي لكرة القدم، و115 مليون دولار من الإيرادات الأخرى.

وتكشف أرقام الميزانية الجديدة أن مسابقات الأندية للرجال ستبقى في صدارة الإنفاق، إذ خُصص لها 105.5 مليون دولار سنوياً، موزعة بين 68 مليون دولار لدوري أبطال آسيا للنخبة في 2027، مقابل 66 مليون دولار في 2028، و28.6 مليون دولار سنوياً لدوري أبطال آسيا الثاني، ونحو 10.9 مليون دولار سنوياً لدوري التحدي الآسيوي. وهذه الأرقام تؤكد أن الاتحاد الآسيوي يتعامل مع مسابقات الأندية بوصفها المحرك التجاري والفني الأهم في مشروعه المقبل.

أما كأس آسيا السعودية 2027، فحظيت بحضور مالي بارز داخل الميزانية، بعدما خُصص لها 68.8 مليون دولار، إلى جانب 24.4 مليون دولار مصاريف تشغيلية وتحضيرية خلال عام 2026، في إشارة إلى حجم الاستعدادات المطلوبة للبطولة القارية الكبرى التي ستستضيفها السعودية.

وعلى مستوى المصروفات الإدارية والتشغيلية، أظهرت الميزانية ارتفاعها إلى 49.9 مليون دولار في 2027، ثم إلى 54.4 مليون دولار في 2028، فيما ستبلغ تكاليف الرواتب والمزايا الوظيفية 26.2 مليون دولار في 2027، قبل أن ترتفع إلى 28.7 مليون دولار في 2028. كما أدرجت الميزانية 6 ملايين دولار لاجتماعات الأعضاء والكونغرس في 2027، ترتفع إلى 7.4 مليون دولار في 2028، إلى جانب 4.1 مليون دولار للسفر والإعاشة في 2027، و3.1 مليون دولار للاتصالات في العام نفسه ترتفع إلى 3.6 مليون دولار في 2028، و3.5 مليون دولار للمشاريع الخاصة والاستشارات في 2027.

ويمتد التوسع المالي أيضاً إلى الجوانب التقنية والرقمية، إذ خُصص 6.7 مليون دولار للتحول الرقمي والتطوير التقني، إضافة إلى 3.9 مليون دولار لتعزيز الأمن السيبراني والبنية الرقمية، بما يعكس إدراك الاتحاد الآسيوي أن نمو البطولات لم يعد مرتبطاً فقط بالإنفاق الرياضي المباشر، بل كذلك بالبنية التشغيلية والتقنية التي تدعم إدارة المسابقات وتسويقها وحماية بياناتها.

وبحسب التوقعات المالية المستقبلية، ينتظر أن يسجل الاتحاد الآسيوي عجزاً مالياً يبلغ 87.1 مليون دولار في عام 2027، قبل أن يتحول إلى فائض متوقع قدره 5.6 مليون دولار في عام 2028، ضمن استراتيجية استثمارية طويلة المدى تستهدف بناء دورة تجارية أكثر قوة استعداداً للفترة المقبلة بين عامي 2029 و2032.

وبذلك، لا تبدو الأرقام مجرد توسع في الإنفاق، بل تعبير عن تحول في منطق الاتحاد الآسيوي: إنفاق أعلى على المنتج، ورهان أكبر على مسابقات الأندية، وتجهيز مالي مبكر لكأس آسيا السعودية 2027، مقابل إدارة عجز محسوب في المدى القصير بحثاً عن عوائد أكبر في الدورة التجارية المقبلة.


كلينسمان: ألمانيا تتصرف كأنها «القاضي الأعلى في العالم»

يورغن كلينسمان (د.ب.أ)
يورغن كلينسمان (د.ب.أ)
TT

كلينسمان: ألمانيا تتصرف كأنها «القاضي الأعلى في العالم»

يورغن كلينسمان (د.ب.أ)
يورغن كلينسمان (د.ب.أ)

انتقد يورغن كلينسمان، المهاجم والمدرب الألماني السابق، ألمانيا بسبب موجة الانتقادات الموجهة إلى أميركا، إحدى الدول الثلاث التي تستضيف منافسات بطولة كأس العالم، وكذلك إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا».

وقال كلينسمان، الذي يعيش في كاليفورنيا منذ عدة سنوات، في تصريحات لمجموعة الصحف التابعة لدار «فونكه» للنشر: «نميل إلى الحكم على دول أخرى رغم أننا لا نعرف الحقيقة».

وأضاف: «نتصرف كما لو كنا قاضي قضاة العالم».

وحثّ كلينسمان، (61 عاماً) الفائز بكأس العالم 1990، ألمانيا على التركيز على كرة القدم، وأن تظهر الاحترام للدول المضيفة.

وانتقدت بعض الأطراف في ألمانيا المواقف المرتبطة بالحرب في إيران والسياسات الداخلية الأميركية في عهد الرئيس دونالد ترمب، إلى جانب ارتفاع أسعار التذاكر والزيادات الكبيرة في تكاليف النقل في بعض مواقع بطولة كأس العالم، التي تقام خلال الفترة من 11 يونيو (حزيران) إلى 19 يوليو (تموز) في أميركا والمكسيك وكندا.

وحث كلينسمان الجماهير التي ستُسافر إلى أميركا لإلقاء نظرة مباشرة، مؤكداً أن أميركا بلد عظيم، على الرغم من كل المشكلات.

وقال: «إذا أردت أن تحصل على صورة حقيقية عن بلد ما فعليك أن تفعل ذلك بزيارته شخصياً. إن محاولة الحكم على كل شيء من مقعدك المريح هي بالضبط ما يزعجني».

وذكر كلينسمان أنه ينبغي على المنتخب الألماني ألا يتخذ موقفاً سياسياً مثلما فعل قبل 4 أعوام في قطر؛ حيث التقط الفريق صورة وهم يضعون أيديهم أمام أفواههم احتجاجاً على قرار «فيفا» بحظر شارة القيادة التي تحمل شعار «وان لاف».

وفي إشارة منه لخروج المنتخب الألماني من دور المجموعات، قال: «عندها أدركت أن بطولة كأس العالم هذه ستكون كارثة كاملة».

وأضاف: «كان ذلك تصرفاً غير محترم تماماً تجاه المضيفين. آمل أن نكون قد تعلمنا الدرس»، مؤكداً أنه لا يمكن أن يصبح المرء بطلاً للعالم من خلال «الحديث باستمرار عن جميع أنواع القضايا الاجتماعية والسياسية».