أستون فيلا يتفادى السقوط أمام وستهام ويعزز موقعه في المركز الرابع

مدرب توتنهام يحبذ صناعة فريق قوي قادر على المنافسة للوصول إلى المربع الذهبي للدوري

الإيطالي زانيولو  (في الوسط بالابيض) يسجل هدف التعادل لفيلا وسط حراسة مدافعي وستهام (رويترز)
الإيطالي زانيولو (في الوسط بالابيض) يسجل هدف التعادل لفيلا وسط حراسة مدافعي وستهام (رويترز)
TT

أستون فيلا يتفادى السقوط أمام وستهام ويعزز موقعه في المركز الرابع

الإيطالي زانيولو  (في الوسط بالابيض) يسجل هدف التعادل لفيلا وسط حراسة مدافعي وستهام (رويترز)
الإيطالي زانيولو (في الوسط بالابيض) يسجل هدف التعادل لفيلا وسط حراسة مدافعي وستهام (رويترز)

عزّز أستون فيلا موقعه في المركز الرابع ضمن الدوري الإنجليزي لكرة القدم، بعد تعادله مع مضيفه وستهام (1 - 1)، أمس، في المرحلة التاسعة والعشرين، مبتعداً بفارق 3 نقاط عن توتنهام الذي سقط أمام فولهام بثلاثية نظيفة السبت.

ورفع فيلا رصيده إلى 56 نقطة بفارق 3 نقاط عن توتنهام الخامس في ظل المنافسة المحتدمة بينهما، خصوصاً عقب فوز الأخير على فريق المدرب الإسباني أوناي إيمري برباعية نظيفة في المرحلة الماضية.

أما وستهام، فعزّز موقعه أيضاً في المركز السابع بـ42 نقطة، بفارق 3 نقاط عن مانشستر يونايتد الغائب عن المرحلة بسبب انشغاله في مسابقة الكأس، ونقطتين عن برايتون الثامن الغائب أيضاً بسبب انشغال منافسه من هذه المرحلة (مانشستر سيتي) بمواجهة في الكأس أيضاً.

وافتتح الجامايكي مايكل أنطونيو التسجيل لوستهام في الدقيقة 29 برأسية، بعدما تابع عرضية من التشيكي فلاديمير كوفال، لينهي صياماً عن التهديف دام 19 مباراة، وتحديداً منذ سبتمبر (أيلول) 2023، علماً بأنه غاب عن 18 مباراة أخرى بسبب إصابة في الركبة.

واعتقد الجامايكي أنه سجّل ثنائية بداية الشوط الثاني لكنّ الهدف الثاني أُلغي بعد العودة إلى حكم الفيديو المساعد (في إيه آر) (49).

وتمكّن الإيطالي نيكولو زانيولو من معادلة النتيجة لفيلا في الدقيقة 79، إثر تمريرة من الفرنسي موسى ديابي، وذلك في ثاني أهدافه فقط في الدوري هذا الموسم. وظنّ وستهام أنه حقّق فوزاً قاتلاً في الوقت بدل الضائع بهدفٍ لليوناني كونستانتينوس مارفروبانوس، لكنه ألغي بعد العودة إلى حكم الفيديو المساعد «في إيه آر»، بسبب لمسة يد. وكان لوتون تاون انتزع تعادلاً صعباً (1 - 1) على أرضه مع نوتنغهام فورست، فيما تغلب بيرنلي على برنتفورد (2 - 1).

ويغيب ثلاثي الطليعة، آرسنال وليفربول ومانشستر سيتي حامل اللقب، عن هذه المرحلة لانشغاله بالدور ربع النهائي لمسابقة الكأس.

على جانب آخر، أكد الأسترالي أنجي بوستيكوغلو مدرب توتنهام هوتسبير بعد الهزيمة القاسية أمام جاره اللندني فولهام (3 - صفر) السبت، أنه في المقام الأول يسعى لبناء فريق قادر على المنافسة، وأنه يفضل هذا الهدف على الحصول على مكان في المربع الذهبي.

وأهدر توتنهام فرصة لتجاوز أستون فيلا، ولو مؤقتاً، ليظل في الخامس بعد توقف رصيده عند 53 نقطة من 28 مباراة.

ورداً على سؤال حول فرصة فريقه في الحصول على المركز الرابع في نهاية الموسم، وهو المركز الأخير المؤهل لـ«دوري أبطال أوروبا»، قال المدرب الأسترالي: «لا أعدّ المركز الرابع جائزة. لا أريد الحصول على المركز الرابع في النهاية دون أن ننمو ونتطور كفريق... سيكون المركز الرابع عظيماً إذا شعرت بأننا تطورنا كفريق، وأننا نحقق شيئاً سيمنحنا النجاح في الموسم المقبل. لكن المركز الرابع ليس هدفنا... لو حصلنا على المركز الخامس في نهاية الموسم، وشعرت بأننا أصبحنا فريقاً قادراً على المنافسة والتحدي الموسم المقبل، فإنني لن أشعر بخيبة أمل».

من جهته، أعرب الكوري الجنوبي سون هيونغ - مين مهاجم توتنهام وقائده عن خيبته، وطالب زملاءه اللاعبين بالحاجة إلى النظر في المرآة بعد الهزيمة القاسية. وقال إنه «أمر مخيب للآمال ومحبط للغاية. على كل فرد أن ينظر في المرآة ويعترف بالخطأ. لم يكن الأمر جيداً بما فيه الكفاية. لم نبذل الجهد الذي بذلناه هذا الموسم. الأداء لم يكن جيداً بما فيه الكفاية. الجميع بحاجة إلى صحوة كبيرة».

وأثار أداء توتنهام دهشة كبيرة بالنظر إلى فوزه الرائع (4 - صفر) على أستون فيلا مطلع الأسبوع الماضي، لكن هزيمة السبت أنهت سلسلة تسجيلهم في كل مباراة بالدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم. وأضاف المهاجم الكوري: «في الدوري الإنجليزي الممتاز، إذا لم تكن جاهزاً، فستعاقب. أستون فيلا فريق رائع، وكذلك فولهام. إذا لم تقدم 100 في المائة فستُعاقب. لا تحصل على 3 نقاط مجاناً. تراجعنا خطوتين للوراء. نحن الآن بحاجة إلى اتخاذ خطوة إلى الأمام. إنه أمر غير مقبول من الجميع، بمن فيهم أنا. كانت هزيمة غير مقبولة. نحن نمثل توتنهام. لم يكن هذا قريباً مما كنا نفعله هذا الموسم. إنه أمر محزن للغاية أن نشاهد هذا. المشجعون لا يستحقون ذلك. الخسارة كانت قاسية جداً».

وسيلتقي توتنهام في الجولة التالية من الدوري الإنجليزي الممتاز مع لوتون تاون المهدد بالهبوط السبت المقبل.


مقالات ذات صلة

ركبة الفرنسي كامارا تَحرمه من أستون فيلا... و«كأس العالم»

رياضة عالمية كامارا لن يتمكن من اللحاق بفريقه في «الدوري الإنجليزي» هذا الموسم (الشرق الأوسط)

ركبة الفرنسي كامارا تَحرمه من أستون فيلا... و«كأس العالم»

خسر «أستون فيلا»، ثالث «الدوري الإنجليزي»، جهود لاعب وسطه الدولي الفرنسي بوبكر كامارا للفترة المتبقية من الموسم، بعد خضوعه لجراحة في ركبته اليسرى.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية تواجه العائلة الأميركية غضباً جماهيرياً منذ استحواذها على حصة أغلبية في «أولد ترافورد» (من فيديو متداول على يوتيوب)

6 آلاف مشجع في احتجاجات جماهيرية ضد إدارة مانشستر يونايتد

تتوقع مجموعة مشجعي مانشستر يونايتد «الـ1958» مشاركة أكثر من 6 آلاف مشجع في احتجاجات ضد ملكية النادي، قبل المباراة المقبلة للفريق على أرضه.

«الشرق الأوسط» (مانشستر (إنجلترا))
رياضة عالمية لوكاس بيرغفال (أ.ف.ب)

سلسلة إصابات متواصلة في توتنهام… ولوكاس بيرغفال الحلقة الأحدث

يستعد لاعب وسط توتنهام هوتسبير، السويدي لوكاس بيرغفال، لقضاء فترة على هامش الملاعب بعد تعرضه لالتواء قوي في كاحل القدم، وذلك وفقاً لشبكة «The Athletic».

The Athletic (لندن)
رياضة عالمية ريال مدريد يحافظ على صدارة الترتيب لثاني عام على التوالي محققاً إيرادات بلغت نحو 1.2 مليار يورو (أ.ف.ب)

ريال مدريد وبرشلونة يتصدران تصنيفاً عالمياً للإيرادات القياسية

تجاوز «أفضل 20 نادياً أوروبياً» من ناحية الإيرادات لأول مرة حاجز 12 مليار يورو، مع تصدّر عملاقَي الدوري الإسباني المشهد، فيما حلّ أتلتيكو مدريد في المركز الـ13.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية ليام روزنير (إ.ب.أ)

روزنير: تشيلسي لن يشعر بالخوف أو الضغط أمام نابولي

قال ليام روزنير، المدير الفني لفريق تشيلسي الإنجليزي لكرة القدم، إن فريقه لن يشعر بالخوف أو الضغط عندما يواجه نابولي الأسبوع المقبل.

«الشرق الأوسط» (لندن )

إنتر ميلان لتعزيز صدارته للدوري الإيطالي على حساب بيزا المتواضع

ميلان يسعى لتخطي روما ومواصلة ملاحقة إنتر المتصدر (رويترز)
ميلان يسعى لتخطي روما ومواصلة ملاحقة إنتر المتصدر (رويترز)
TT

إنتر ميلان لتعزيز صدارته للدوري الإيطالي على حساب بيزا المتواضع

ميلان يسعى لتخطي روما ومواصلة ملاحقة إنتر المتصدر (رويترز)
ميلان يسعى لتخطي روما ومواصلة ملاحقة إنتر المتصدر (رويترز)

يستضيف ملعب «جوزيبي مياتزا»، مساء (الجمعة)، مواجهة متباينة الطموحات تجمع بين إنتر ميلان، المتصدر الذي يسعى لتعزيز هيمنته، وبيزا، القابع في المركز قبل الأخير، ضمن افتتاح الجولة الثانية والعشرين من الدوري الإيطالي لكرة القدم.

وتعد هذه المباراة فرصة ذهبية لفريق المدرب كريستيان تشيفو، كي يوسع الفارق في الصدارة، خصوصاً مع ترقب مواجهات نارية لملاحقيه في الجولة ذاتها.

ويدخل إنتر ميلان اللقاء برغبة قوية في نفض غبار الهزيمة الأوروبية الأخيرة أمام آرسنال الإنجليزي بنتيجة 1 - 3، والتركيز على مشواره المحلي المذهل؛ حيث يتربع على القمة برصيد 49 نقطة من 21 مباراة، ممتلكاً أقوى خط هجوم في المسابقة برصيد 44 هدفاً.

ويعوِّل إنتر ميلان بشكل أساسي على القائد الأرجنتيني لاوتارو مارتينيز، الذي سجل 11 هدفاً في الدوري حتى الآن، يليه التركي هاكان تشالهان أوغلو الذي سجَّل 7 أهداف، والفرنسي ماركوس تورام بستة أهداف.

ويتميز إنتر ميلان بصلابة دفاعية حديدية، حيث لم تهتز شباك الحارس يان سومر سوى 17 مرة فقط طوال الموسم، مما يجعله الفريق الأكثر توازناً في إيطاليا حالياً.

ولكن إنتر ميلان سوف يفتقر إلى جهود تشالهان أوغلو ودنزل دومفريس، بسبب الإصابة، مما يفتح الباب أمام أسماء مثل بيتر سوتشيتش وبيوتر زيلينسكي للمشاركة أساسيين.

وفي المقابل، يحل بيزا ضيفاً وهو يصارع من أجل البقاء، برصيد 14 نقطة فقط ومن انتصار وحيد طوال الموسم، ورغم وضعه الصعب، أظهر الفريق صلابة محيِّرة خارج ملعبه؛ ففي حين لم يحقق أي فوز بعيداً عن دياره، إلا أنه حصد 7 تعادلات من أصل عشر مباريات خاضها خارج أرضه.

ويعتمد مدرب بيزا، ألبرتو جيلاردينو على الروح القتالية للمهاجم الجديد رافيو دوروسينمي، الذي سجل في ظهوره الأول أمام أتالانتا، والنيجيري إبنيزر أكينسانميرو العائد من كأس الأمم الأفريقية، لكنه يفتقر لخدمات المخضرم راؤول ألبيول وخوان كوادرادو بسبب الإصابة.

تاريخياً، لم يخسر إنتر ميلان أمام بيزا منذ عام 1987، وحقق الفوز في آخر 6 مواجهات جمعتهما، بما في ذلك فوزه بهدفين دون رد في مباراة الذهاب هذا الموسم.

مدرب نابولي أنطونيو كونتي (رويترز)

ويخوض ميلان، صاحب المركز الثاني برصيد 46 نقطة، بفارق ثلاث نقاط عن إنتر ميلان المتصدر، مواجهة صعبة أمام مضيفه روما صاحب المركز الرابع برصيد 42 نقطة (الأحد).

ويدخل روما اللقاء منتشياً بفوز خارجه أرضه على تورينو بهدفين دون رد، ليؤكد الفريق تطوره التكتيكي الملحوظ تحت قيادة المدرب جيان بييرو غاسبريني، الذي نجح في تحويل الفريق إلى قوة دفاعية ضاربة هي الأفضل في المسابقة حالياً باستقبال 12 هدفاً فقط. وكذلك يخوض ميلان المباراة بمعنويات عالية بعد فوزه الأخير على ليتشي بهدف دون رد.

ونجح المدرب ماسيميليانو أليغري في إعادة الصلابة الدفاعية لميلان، حيث لم يتلقَّ الفريق سوى هزيمة واحدة طوال 21 جولة، متمتعاً بسجل خالٍ من الهزائم خارج ملعبه بستة انتصارات وأربعة تعادلات.

ويعتمد ميلان على توهج رافاييل لياو وكريستوفر نكونكو في الهجوم، مدعومَين بخبرة لوكا مودريتش في ضبط إيقاع خط الوسط، بينما يفتقر الفريق لخدمات المهاجم سانتياغو خيمينيز بداعي الإصابة.

ويغيب عن صفوف روما كل من إيفان فيرغسون وأرتيم دوفبيك للإصابة، مما يضع الثقل الهجومي على عاتق باولو ديبالا وماتياس سولي.

وفي قمة حقيقية بالدوري الإيطالي، يستضيف يوفنتوس، صاحب المركز الخامس برصيد 39 نقطة، فريق نابولي، صاحب المركز الثالث برصيد 43 نقطة، يوم الأحد.

يدخل يوفنتوس اللقاء تحت قيادة فنية للمدرب لوتشيانو سباليتي، الذي يواجه فريقه السابق الذي قاده للقب التاريخي قبل عامين.

ويتمتع يوفنتوس بتوازن دفاعي جيد، حيث استقبلت شباكه 17 هدفاً فقط.

ورغم الفوز الأوروبي الأخير على بنفيكا بهدفين دون رد، فإن الفريق يعاني من تذبذب محلي تمثل في الخسارة المفاجئة أمام كالياري بهدف دون رد في الجولة الماضية، مما يجعل هذا اللقاء اختباراً حقيقياً لقدرة سباليتي على إعادة الفريق لطريق الانتصارات المحلية.

مدرب يوفنتوس لوتشيانو سباليتي (رويترز)

في المقابل، يسعى مدرب نابولي أنطونيو كونتي لتحقيق نتيجة إيجابية في معقل ناديه القديم لتعويض خيبة الأمل الأوروبية بعد التعادل مع كوبنهاغن 1-1 أوروبياً.

ويفتقر نابولي لخدمات النجم البلجيكي كيفين دي بروين بسبب إصابة في الفخذ، بالإضافة إلى شكوك حول مشاركة الحارس أليكس ميريت، مما يضع عبئاً أكبر على راسموس هويلوند وماتيو بوليتانو في الخط الأمامي لفك شفرات دفاع يوفنتوس.

وعلى صعيد الغيابات في يوفنتوس، تأكد غياب الهداف دوسان فلاهوفيتش، والمدافع دانييلي روغاني، مما يفتح المجال أمام الشاب كينان يلديز والوافد الجديد جوناثان ديفيد لقيادة الهجوم.

وتاريخياً، تحمل هذه المواجهة إثارة كبرى، حيث انتهى لقاء الذهاب في ديسمبر (كانون الأول) الماضي بفوز نابولي بهدفين لهدف.

وفي باقي المباريات، يلتقي (السبت) كومو مع تورينو، وفيورنتينا مع كالياري، وليتشي مع لاتسيو، فيما يلتقي يوم الأحد ساسولو مع كريمونيسي، وأتالانتا مع بارما، وجنوا مع بولونيا، على أن تُختتم الجولة، يوم الاثنين، بمباراة فيرونا مع أودينيزي.


ركبة الفرنسي كامارا تَحرمه من أستون فيلا... و«كأس العالم»

كامارا لن يتمكن من اللحاق بفريقه في «الدوري الإنجليزي» هذا الموسم (الشرق الأوسط)
كامارا لن يتمكن من اللحاق بفريقه في «الدوري الإنجليزي» هذا الموسم (الشرق الأوسط)
TT

ركبة الفرنسي كامارا تَحرمه من أستون فيلا... و«كأس العالم»

كامارا لن يتمكن من اللحاق بفريقه في «الدوري الإنجليزي» هذا الموسم (الشرق الأوسط)
كامارا لن يتمكن من اللحاق بفريقه في «الدوري الإنجليزي» هذا الموسم (الشرق الأوسط)

خسر «أستون فيلا»، ثالث «الدوري الإنجليزي»، جهود لاعب وسطه الدولي الفرنسي بوبكر كامارا، للفترة المتبقية من الموسم، بعد خضوعه لجراحة في ركبته اليسرى بمدينة ليون، وفقاً لمصادر طبية، الخميس.

كان كامارا قد تعرّض للإصابة، خلال فوز فريقه على توتنهام هوتسبير 2-1 في «كأس إنجلترا»، في العاشر من الشهر الحالي.

وسيواصل الدولي الفرنسي مرحلة التأهيل مع النادي اللندني، لكن الإصابة تقضي عملياً على أي فرصة له في زيادة عدد مشاركاته الدولية الخمس، أو الانضمام إلى منتخب فرنسا في نهائيات كأس العالم المقررة هذا الصيف.

وانتقل اللاعب، البالغ من العمر 26 عاماً، إلى «أستون فيلا» قادماً من «مرسيليا» في عام 2022، وسجل هدفاً واحداً في 18 مباراة بـ«الدوري الإنجليزي»، هذا الموسم، في حين صعد فريق المدرب الإسباني أوناي إيمري إلى المركز الثالث في الترتيب، بفارق 7 نقاط عن المتصدر «آرسنال».


«الشعلة الأولمبية» تعبر قناة فينيسيا الكبرى في مشهد تاريخي

الشعلة الأولمبية تعبر القناة الكبرى في مدينة البندقية (أ.ب)
الشعلة الأولمبية تعبر القناة الكبرى في مدينة البندقية (أ.ب)
TT

«الشعلة الأولمبية» تعبر قناة فينيسيا الكبرى في مشهد تاريخي

الشعلة الأولمبية تعبر القناة الكبرى في مدينة البندقية (أ.ب)
الشعلة الأولمبية تعبر القناة الكبرى في مدينة البندقية (أ.ب)

عبرت الشعلة الأولمبية الخميس، مدينة فينيسيا الساحرة، حيث انطلق حاملوها على متن قارب في القناة الكبرى ومن خلال حوض سان ماركو، في مواجهة قصر دوجي الشهير، في أحد أجمل مساراتها قبل انطلاق دورة الألعاب الشتوية في ميلانو وكورتينا.

ووصلت الشعلة مع بداية حلول الظلام، إلى ساحة روما في فينيسيا، وهي المحطة الرئيسية للحافلات القادمة للمدينة، وعبرت جسر جولي في منطقة كاناريجيو في طريقها نحو جسر ريالتو المقوس، حيث تم وضعها على متن قارب لعبور القناة الكبرى باتجاه جسر أكاديميا الخشبي.

وكان فرانشيسكو لامون بطل الدراجات الأولمبي الحائز الميدالية الذهبية، أحد حاملي الشعلة الخميس. وقال لوكالة «أسوشييتد برس»: «إنه شعور لا يوصف».

ومثلت فينيسيا تاريخياً محوراً للربط بين حضارتي الشرق والغرب، ويظهر ذلك هندستها المعمارية البيزنطية، وتاريخها العريق في تجارة التوابل، والحرير، وكذلك الفنون، وفي العصر الحديث تعد فينيسيا عاصمة إقليم فينيتو، الذي يضم مدينة كورتينا المضيفة، الواقعة في أحضان جبال الدولوميت شمالاً، وفي الأيام الصافية، يمكن رؤية قمم الجبال المغطاة بالثلوج من مركز فينيسيا التاريخي.

وبعد عبور آخر سيراً على الأقدام ستبحر الشعلة مجدداً على متن قارب من أجل عبور البحيرة إلى جزيرة سان جورجيو، قبل أن تعود عبر حوض سان ماركو إلى ساحة سان ماركو، حيث ستمر أمام قصر دوجي التاريخي وكاتدرائية سان ماركو.

وتعد فينيسيا المحطة رقم 46 في مسيرة الشعلة الأولمبية التي تستغرق 63 يوماً، وتغطي مسافة 12 ألف كيلومتراً، (نحو 7500 ميل)، والتي انطلقت من روما، وستجوب جميع المقاطعات الإيطالية الـ110 قبل أن تصل إلى ملعب سان سيرو في ميلانو لحضور حفل الافتتاح يوم 6 فبراير (شباط).

وتعد هذه هي المرة الأولى منذ ما يقرب من 20 عاماً، منذ دورة ألعاب تورينو 2006، التي تستضيف فيها إيطاليا الشعلة الأولمبية، وتستمر دورة الألعاب الشتوية حتى 22 فبراير، حيث سيقام حفل الختام في مدينة فيرونا بإقليم فينيتو.