«إن بي إيه»: سلتيكس يعزز صدارته للشرق بفوز مريح على صنز

بوسطن سلتيكس فاز على فينيكس صنز (غيتي)
بوسطن سلتيكس فاز على فينيكس صنز (غيتي)
TT

«إن بي إيه»: سلتيكس يعزز صدارته للشرق بفوز مريح على صنز

بوسطن سلتيكس فاز على فينيكس صنز (غيتي)
بوسطن سلتيكس فاز على فينيكس صنز (غيتي)

قاد جايلن براون بتسجيله 37 نقطة فريقه بوسطن سلتيكس لتحقيق فوز كبير على حساب فينيكس صنز 127-112 الخميس ضمن دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين (إن بي إيه).

وقدّم ثلاثي بوسطن الخطير والمؤلف من براون وجايسون تايتوم وآل هورفورد عرضا هجوميا كبيرا من خلال تسجيلهم معا 87 نقطة، ليسيطروا على اللقاء أمام صنز الذي سعى للثأر من خسارته أمام سلتيكس 107-117 السبت الماضي في أريزونا.

وأنهى تايتوم اللقاء بـ 26 نقطة وأضاف هورفورد 24، ليقترب سلتيكس من ضمان المركز الأول في المنطقة الشرقية قبل انطلاق الأدوار الإقصائية (بلاي أوف).

وأمطر سلتيكس سلّة صنز بوابل من الثلاثيات (25 محاولة ناجحة من أصل 50)، فيما نجح صنز بـ 11 محاولة من أصل 31 من خارج القوس.

وكان ديفن بوكر أفضل مسجّل لصنز بـ 23 نقطة، كما أضاف برادلي بيل 22 وكل من كيفن دورانت وغريسون ألن 20.

ونوّه مدرب سلتيكس جو ماتزولا بأداء براون، قائلا: «أعتقد أنّه ركّز بالفعل على كونه لاعبا متكاملا».

وتابع: «كل شيء لديه يبدأ من خلال صلابته الدفاعية. إنّ البداية الدفاعية الرائعة تجعله يتألق على مدار المباراة، وهذا أمر مهم بالنسبة لفريقنا».

وأضاف: «يستطيع التسجيل أمام أي لاعب في أي وقت. إنه يقدم كرة سلة متكاملة في الناحيتين الدفاعية والهجومية. إنه ممتع للمشاهدة».

ورفع بوسطن رصيده إلى 52 فوزا مقابل 14 خسارة وبات يتقدم بفارق كبير على ميلووكي باكس في صدارة الشرقية (43-24).

في المقابل، يملك فينيكس في رصيده 38 فوزا و28 خسارة في المركز السابع بالغرب، خارج المراكز الستة المؤهلة مباشرة إلى الأدوار الإقصائية.

واعترف مدرب صنز فرنك فوغل أنّ فريقه لم يكن في مستوى بوسطن، لكنّه أصرّ أنّ الوقت لا يزال سانحا من أجل تحسين الأداء مع اقتراب الـ«بلاي أوف» التي تنطلق في أبريل (نيسان).

وقال فوغل: «لسنا بعد في المرتبة التي بلغوها. لكن هذه الكلمة الأساس... بعد».

وتابع: «سوف نستمر في التحسّن، بل يجب أن نستمر في التحسّن. نحن في عامنا الأول معا. بخلاف فريق بوسطن، حيث يلعبون سوية منذ ثمانية أعوام أو ما شابه».

أوكلاهوما سيتي ثاندر واصل صدارة الغرب (رويترز)

وفي المباريات الأخرى، عاد أوكلاهوما سيتي ثاندر إلى صدارة المنطقة الغربية بعد فوزه على دالاس مافريكس 126-119.

ومع غياب النجم السلوفيني لوكا دونتشيتش عن مافريكس بداعي الإصابة، كان كايري إرفينغ الرجل الذي قاد فريقه بـ 36 نقطة.

إلا أنّ أوكلاهوما كان الطرف الأفضل في النصف الثاني ليتمكن من حسم الفوز بفضل 31 نقطة للكندي شاي غيلجيوس-ألكسندر و27 نقطة لجايلن وليامس.

ويتصدر ثاندر ترتيب المنطقة الغربية بالتساوي مع دنفر ناغتس حامل اللقب بـ 46 فوزا وعشرين خسارة.

ويحتل ثاندر الصدارة بفضل تفوّقه في المواجهات المباشرة على منافسه 3-1 هذا الموسم.

ومن جهة أخرى، حقّق ميلووكي باكس انتفاضة قوية في الربع الأخير ليفوز على فيلادلفيا سيفنتي سيكسرز 114-105.

سيكسرز الذي لا يزال يفتقد لخدمات نجمه الكاميروني جويل إمبيد، تقدم بفارق عشر نقاط في بداية الربع الثالث لكنّه فقد هيمنته بشكل تدريجي.

وكان اليوناني يانيس أنتيتوكونمبو أفضل مسجّل للفريق الفائز بـ 32 نقطة، وأضاف بروك لوبيز 19 وداميان ليلارد 17.

وكان تايريز ماكسي أفضل مسجّل لسيكسرز بـ 30 نقطة، بينها 5 ثلاثيات من أصل 9 محاولات.

بدوره، قلّص لوس أنجليس كليبرز الفارق بينه وبين دنفر وأوكلاهوما سيتي من خلال فوزه على السهل على شيكاغو بولز 126-111.

وتقدم شيكاغو لفترة قصيرة خلال الربع الأول لكنّ كليبرز أحكم قبضته على اللقاء وتقدم طوال الفترة المتبقية حتى وصل الفارق إلى 21 نقطة في أواخر الربع الأخير.

وأنهى بول جورج اللقاء بـ 28 نقطة بينها 6 ثلاثيات من أصل سبع محاولات، فيما أضاف كواي لينارد 27 نقطة.

ورفع كليبرز رصيده إلى 42 فوزا و23 خسارة في المركز الرابع بالمنطقة الغربية، متخلفا بـ 3.5 مباراة عن دنفر وأوكلاهوما سيتي.


مقالات ذات صلة

لاعب نجا من حريق في سويسرا يوقِّع أول عقد احتراف مع نادٍ فرنسي

رياضة عالمية تايري دو سونتوس (نادي ميتز)

لاعب نجا من حريق في سويسرا يوقِّع أول عقد احتراف مع نادٍ فرنسي

قال اللاعب الفرنسي الشاب تايري دو سونتوس، إن ​توقيع أول عقد احترافي في مسيرته مع نادي ميتز، أمس، حمل معنى أكبر بعد نجاته ‌من حريق.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية الملاكم البريطاني أوكولي ينفي ارتكاب أي مخالفة بعد عدم تخطيه اختبار المنشطات (أ.ب)

الملاكم البريطاني أوكولي ينفي ارتكاب أي مخالفة بعد الإخفاق في اختبار المنشطات

تعهد الملاكم البريطاني لورانس أوكولي بـ«تبرئة ساحته» بعد ثبوت تعاطيه المنشطات قبل نزاله المرتقب ضد توني يوكا مطلع الأسبوع المقبل.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية استقالة كارين برادي نائبة رئيس وست هام بعد 16 عاماً في المنصب (أ.ب)

استقالة نائبة رئيس وست هام بعد 16 عاماً في المنصب

أعلنت إدارة وست هام يونايتد الذي يواجه خطر الهبوط من الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم اليوم (الثلاثاء) استقالة كارين برادي نائبة رئيس النادي.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية روبيرتو دي ماتيو (رويترز)

دي ماتيو يؤكد على «أهمية» تعزيز تشيلسي المتعثر بعنصر الخبرة

أكد الإيطالي روبيرتو دي ماتيو، نجم ومدرب تشيلسي السابق، لـ«وكالة الصحافة الفرنسية» الثلاثاء، على «أهمية» تعزيز الفريق المتعثر في الدوري الإنجليزي الممتاز.

«الشرق الأوسط» (هونغ كونغ)
رياضة عالمية ألامارا فيرياتو ديابي (نادي ميتييلاند)

تحسن حالة لاعب شاب بعد حادث طعن مأساوي في الدنمارك

أعلن نادي ميتييلاند الدنماركي لكرة القدم اليوم الثلاثاء أن اللاعب الشاب ألامارا فيرياتو ديابي تعرض لإصابة خطيرة في هجوم بسكين في الدنمارك.

«الشرق الأوسط» (كوبنهاغن)

بعد 10 سنوات من تتويجه بـ«البريمرليغ»... ليستر سيتي يهبط إلى الدرجة الثالثة

حسرة لاعبي ليستر سيتي بعد تأكد هبوط الفريق للدرجة الثالثة (د.ب.أ)
حسرة لاعبي ليستر سيتي بعد تأكد هبوط الفريق للدرجة الثالثة (د.ب.أ)
TT

بعد 10 سنوات من تتويجه بـ«البريمرليغ»... ليستر سيتي يهبط إلى الدرجة الثالثة

حسرة لاعبي ليستر سيتي بعد تأكد هبوط الفريق للدرجة الثالثة (د.ب.أ)
حسرة لاعبي ليستر سيتي بعد تأكد هبوط الفريق للدرجة الثالثة (د.ب.أ)

تعرض ليستر سيتي الثلاثاء إلى هبوط ثان على التوالي حيث سيلعب الموسم المقبل في الدرجة الثالثة الإنجليزية لكرة القدم وذلك بعد عشرة أعوام من تتويجه المفاجئ بلقب الدوري الممتاز مع جيمي فاردي والجزائري رياض محرز والفرنسي نغولو كانتي.

وسقط ليستر سيتي في فخ التعادل أمام ضيفه هال سيتي 2-2 وهبط رسميا إلى دوري الدرجة الثالثة (ليغ وان)، وهي مسابقة لم يخضها سوى مرة واحدة سابقا، خلال موسم 2008-2009.

ورفع "الثعالب" رصيدهم إلى 42 نقطة ولم يعد بإمكانهم تجاوز أول غير الهابطين حاليا بلاكبيرن روفرز (المركز 21، 49 نقطة) حسابيا، قبل مرحلتين من نهاية الموسم.

ولحق ليستر سيتي بشيفيلد وينزداي، متذيل ترتيب «تشامبيونشيب» الذي هبط منذ فبراير (شباط) بعد تعرضه لحسم 18 نقطة من رصيده.

وكان ليستر سيتي عوقب هو الآخر بحسم ست نقاط بسبب مخالفات مالية ارتكبها في الماضي. لكن حتى من دون ذلك، جاء موسمه شاقا جدا، إذ حقق 11 فوزا فقط في 44 مباراة، تحت قيادة ثلاثة مدربين مختلفين، من بينهم المدرب المؤقت آندي كينغ.

ويعد هذا الهبوط الثالث خلال أربعة مواسم للنادي الواقع في وسط إنجلترا، بعدما هبط من الدوري الممتاز في عامي 2023 و2025.

ويبدو السقوط مدويا لبطل إنجلترا لعام 2016 والذي بلغ ربع نهائي مسابقة دوري أبطال أوروبا في الموسم التالي، وتوج بكأس إنجلترا قبل خمسة أعوام على حساب تشيلسي بقيادة المدرب الألماني الحالي لمنتخب «الأسود الثلاثة» توماس توخيل في نهائي نسخة 2021.

وعلى الطرف الآخر من جدول الترتيب، توج كوفنتري ومدربه فرانك لامبارد بلقب «تشامبيونشيب» بعد فوزه على بورتسموث 5-1 الثلاثاء وذلك بعد أربعة أيام من ضمان الصعود إلى الدوري الممتاز.

وضمن ميلوول، صاحب المركز الثاني، خوض الملحق المؤهل للصعود عقب فوزه على ستوك سيتي 3-1 الثلاثاء أيضا.


«كأس إيطاليا»: شالهانوغلو يقود انتفاضة إنتر أمام كومو ليبلغ النهائي

هاكان شالهانوغلو يحتفل بثنائيته في مرمى كومو (د.ب.أ)
هاكان شالهانوغلو يحتفل بثنائيته في مرمى كومو (د.ب.أ)
TT

«كأس إيطاليا»: شالهانوغلو يقود انتفاضة إنتر أمام كومو ليبلغ النهائي

هاكان شالهانوغلو يحتفل بثنائيته في مرمى كومو (د.ب.أ)
هاكان شالهانوغلو يحتفل بثنائيته في مرمى كومو (د.ب.أ)

تأهل إنتر ميلان إلى نهائي كأس إيطاليا لكرة القدم الثلاثاء بعد انتفاضة متأخرة قادها هاكان شالهانوغلو قلب خلالها تأخر فريقه بهدفين إلى فوز مثير 3-2 على كومو ليحسم بطاقة التأهل مستفيدا من التعادل السلبي في مباراة الذهاب.

وكان إنتر قد حقق عودة مشابهة الأسبوع الماضي، عندما قلب تأخره أيضا إلى فوز 4-3 في مباراة حاسمة بالدوري الإيطالي على أرض كومو، في سيناريو بدا وكأنه يتكرر مجددا ليثقل كاهل أصحاب الأرض.

وافتتح كومو التسجيل في الشوط الأول عبر مارتن باتورينا في الدقيقة 32، بعدما أطلق تسديدة من مسافة قريبة ارتطمت بالقائم البعيد قبل أن تهز الشباك. وضاعف لوكاس دا كونيا النتيجة بعد ثلاث دقائق من انطلاق الشوط الثاني، بتسديدة منخفضة إلى الزاوية البعيدة من زاوية ضيقة.

وقلص إنتر الفارق في الدقيقة 69، عندما تسلم شالهانوغلو الكرة خارج منطقة الجزاء، وراوغ ثم سدد لترتطم الكرة بساق مدافع كومو خاكوبو رامون وتستقر في الزاوية السفلية للمرمى. ولجأ كومو إلى التراجع ومحاولة إيقاف هجمات إنتر وإضاعة الوقت، غير أن ضغط الضيوف ازداد تدريجيا.

وفي الدقيقة 86، ارتقى شالهانوغلو ليحول ضربة رأس متقنة إلى الشباك، قبل أن يحسم بيتر سوتشيتش الفوز لإنتر بهدف ثالث بعد ثلاث دقائق أخرى. وسيواجه إنتر ميلان في النهائي الفائز من مواجهة أتلانتا ولاتسيو، حيث يلتقي الفريقان الأربعاء في بيرغامو، عقب تعادلهما 2-2 في مباراة الذهاب.


«البريمرليغ»: برايتون يعمق أزمة تشيلسي بثلاثية بيضاء

فرحة لاعبي برايتون بهدف ويلبيك الثالث في مرمى تشيلسي (د.ب.أ)
فرحة لاعبي برايتون بهدف ويلبيك الثالث في مرمى تشيلسي (د.ب.أ)
TT

«البريمرليغ»: برايتون يعمق أزمة تشيلسي بثلاثية بيضاء

فرحة لاعبي برايتون بهدف ويلبيك الثالث في مرمى تشيلسي (د.ب.أ)
فرحة لاعبي برايتون بهدف ويلبيك الثالث في مرمى تشيلسي (د.ب.أ)

سجل فردي كادي أوغلو لاعب برايتون هدفا مبكرا قبل أن يضيف جاك هينشلوود وداني ويلبيك هدفين في الشوط الثاني، ليقودوا فريقهم إلى فوز عريض على تشيلسي بثلاثة أهداف دون مقابل، ويضاعفوا معاناة الفريق اللندني في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم الثلاثاء على ملعب أمريكان إكسبريس.

وبهذه النتيجة، ارتقى برايتون إلى المركز السادس في جدول الترتيب برصيد 50 نقطة، متقدما بنقطتين على تشيلسي، الذي حقق فوزا واحدا فقط في آخر تسع مباريات له في الدوري.

ويواجه الفريق خطر الغياب عن المسابقات الأوروبية الموسم المقبل، في حال عجزه عن الخروج من دوامة نتائجه السلبية.

وجاء هدف التقدم لبرايتون مبكرا في الدقيقة الثالثة، حين استثمر كادي أوغلو ركلة ركنية. وكان من المفترض أن يضاعف أصحاب الأرض تقدمهم في الدقيقة 18 عندما أخطأ حارس مرمى تشيلسي روبرت سانشيز في تمريرة ذهبت مباشرة إلى كارلوس باليبا داخل منطقة جزاء الضيوف.

ومرر باليبا الكرة إلى هينشلوود، لكن تسديدته الضعيفة أبعدها تريفوه تشالوباه.

وعانى تشيلسي هجوميا في الشوط الأول، إذ فشل في تسديد أي كرة على المرمى خلال أول 45 دقيقة. ورغم أن دخول البديل أليخاندرو غارناتشو منح هجوم الفريق دفعة نسبية، فإن هينشلوود نجح في تسجيل الهدف الثاني في الدقيقة 56، قبل أن يختتم داني ويلبيك الثلاثية بهدف متأخر.

وتعد هذه الخسارة الخامسة على التوالي لتشيلسي في الدوري الإنجليزي الممتاز دون أن ينجح في تسجيل أي هدف، ليزداد موقفه تعقيدا في صراع المنافسة على المراكز الأوروبية. وأجرى مدرب تشيلسي ليام روسنير تغييرات على التشكيلة وخطة اللعب خلال مجريات المباراة، إلا أن لاعبيه عجزوا عن الرد بعد التأخر بهدف في الشوط الأول، ليتعرض الفريق لهزيمة محرجة جديدة.