مدرب ميلان: سنواجه اختباراً صعباً أمام سلافيا براغ بالدوري الأوروبي

بيولي مدرب «إي سي ميلان» الإيطالي خلال المؤتمر الصحافي (د.ب.أ)
بيولي مدرب «إي سي ميلان» الإيطالي خلال المؤتمر الصحافي (د.ب.أ)
TT

مدرب ميلان: سنواجه اختباراً صعباً أمام سلافيا براغ بالدوري الأوروبي

بيولي مدرب «إي سي ميلان» الإيطالي خلال المؤتمر الصحافي (د.ب.أ)
بيولي مدرب «إي سي ميلان» الإيطالي خلال المؤتمر الصحافي (د.ب.أ)

قال ستيفانو بيولي، المدير الفني لفريق ميلان الإيطالي لكرة القدم، إن فريقه لديه الجودة اللازمة لإنهاء المهمة أمام سلافيا براغ التشيكي والصعود لدور الثمانية في بطولة الدوري الأوروبي.

وكانت مباراة الذهاب التي أقيمت بين الفريقين الأسبوع الماضي بدور الـ16 للمسابقة انتهت بفوز ميلان 4 - 2 على سلافيا براغ على ملعب «سان سيرو» بمدينة ميلانو الإيطالية.

ووفقاً لـ«وكالة الأنباء الألمانية»، قال بيولي للصحافيين: «كنا نعلم أن هذه اللحظة ستأتي، وهي نقطة حاسمة في الموسم. غداً لدينا هدف نحتاج للوصول إليه».

وأضاف: «هناك الكثير من الحديث حول أن منافسينا يستعدون لخوض أفضل مباراة في مسيرتهم، ولكن يمكننا أن نفعل الشيء نفسه وهو ما نرغب فيه».

وأوضح بيولي: «سيبذل منافسونا أقصى الجهد. لقد خسروا مرة واحدة فقط على ملعبهم طوال الموسم، لكننا نريد التأهل ونحن مقتنعون بأننا نستطيع القيام بذلك بالكفاءة التي نتمتع بها».

وتابع مدرب الفريق الإيطالي: «لسنا بحاجة لفرض ذلك، ولا يمكننا أن نكون هادئين أكثر من اللازم. نريد أن نلعب مواجهتنا بوتيرة عالية، خاصة في أوروبا، حيث نواجه بعض الفرق الرائعة حقاً، وتتسم بالجودة في الشقين الهجومي والدفاعي».

وخاض سلافيا براغ وصيف الدوري التشيكي الموسم الماضي مباراة الذهاب ضد ميلان، وهو يلعب بعشرة لاعبين بدءاً من الدقيقة 26 عقب طرد مدافعه السنغالي الصاعد الحاج ضيوف.

وأشار بيولي، الذي يحتل فريقه المركز الثاني في الدوري الإيطالي حالياً بفارق 16 نقطة خلف إنتر ميلان (المتصدر): «لم نكن سعداء، خاصة في الشوط الثاني».

وتابع في تصريحاته التي نقلتها وكالة الأنباء البريطانية (بي إيه ميديا): «ينبغي أن نكون واضحين بشأن حقيقة أنه عندما كان فريقنا 11 مقابل 11، تسبب خصومنا في مشاكل لنا».

واستطرد: «أعتقد بصراحة أنهم سيغيرون الأمور من مباراة الذهاب، رغم أنهم قدموا أداءً جيداً في أول نصف ساعة قبل البطاقة الحمراء، لكن يتعين عليهم الآن تعويض تأخرهم بفارق هدفين».

وخسر سلافيا براغ، الذي يحتل المركز الثاني حالياً في الدوري المحلي بفارق نقطة واحدة خلف غريمه سبارتا براغ، مرة وحيدة هذا الموسم على ملعبه أمام فيكتوريا بلزن في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي.

من جانبه، قال يندريش تربيسوفسكي مدرب سلافيا في مؤتمر صحافي: «سنلعب في ملعب مليء بالمشجعين، البلاد بأكملها ستشاهدنا».

وشدد مدرب سلافيا: «سنفعل كل ما في وسعنا. نريد مواصلة اللعب كما فعلنا في مباراة الذهاب. نريد أن نكون شجعاناً. سنرى ما إذا كان بإمكاننا مواجهة ميلان».


مقالات ذات صلة

أليغري يعود سريعاً ويقود نابولي

رياضة عالمية المدرب الإيطالي ماسيميليانو أليغري سيقود نابولي (رويترز)

أليغري يعود سريعاً ويقود نابولي

تحرك نابولي بسرعة لحسم ملف المدير الفني الجديد، بعدما توصل إلى اتفاق شفهي كامل مع المدرب الإيطالي ماسيميليانو أليغري لتولي قيادة الفريق.

مهند علي (الرياض)
رياضة عالمية فينتشنتسو إيتاليانو مرشح لتدريب نابولي (إ.ب.أ)

المدرب إيتاليانو يغادر بولونيا ويدنو من نابولي

أنهى فينتشنتسو إيتاليانو عقده مدرباً لنادي بولونيا الخميس بعد موسمين في إدارته الفنية.

«الشرق الأوسط» (بولونيا)
رياضة عالمية أندوني إيراولا (رويترز)

إيراولا يفضل تدريب كريستال بالاس على ميلان

ذكر تقرير إعلامي أن أندوني إيراولا، الذي رحل عن تدريب فريق بورنموث الإنجليزي لكرة القدم، يفضل خلافة أوليفر غلاسنر في تدريب فريق كريستال بالاس...

«الشرق الأوسط» (روما)
رياضة عالمية رالف رانغنيك (د.ب.أ)

رانغنيك يجري محادثات مع ميلان حول منصب إداري محتمل

ذكر تقرير إعلامي، اليوم الأربعاء، أن رالف رانغنيك، المدير الفني لمنتخب النمسا لكرة القدم أجرى محادثات مع مسؤولي ميلان الإيطالي.

«الشرق الأوسط» (روما)
رياضة عالمية كينان يلدز (رويترز)

يوفنتوس يتمسك بيلدز ويترقب حسم مستقبل فلاهوفيتش

أكد الرئيس التنفيذي ليوفنتوس داميان كومولي أن النادي متمسك بالجناح الشاب كينان يلدز، ويرغب في الاحتفاظ بالمهاجم دوسان فلاهوفيتش.

«الشرق الأوسط» (لندن)

«رولان غاروس»: خودار يواصل تقدمه

الإسباني رافاييل خودار يتألق في باريس (أ.ف.ب)
الإسباني رافاييل خودار يتألق في باريس (أ.ف.ب)
TT

«رولان غاروس»: خودار يواصل تقدمه

الإسباني رافاييل خودار يتألق في باريس (أ.ف.ب)
الإسباني رافاييل خودار يتألق في باريس (أ.ف.ب)

تأهل الإسباني رافاييل خودار إلى الدور الرابع ببطولة فرنسا المفتوحة للتنس بعدما تغلب على الأميركي أليكس ميكلسين الجمعة في الدور الثالث، بنتيجة 7-6 و6-7 و4-6 و6-3 و6-3.

واحتاج خودار للعب خمس مجموعات لحسم التأهل للدور التالي، حيث كان تقدم في المجموعة، لكن ميكلسين تمكن من الفوز في المجموعتين الثانية، والثالثة، قبل أن يستعيد خودار توازنه في المجموعتين الأخيرتين.

وضرب خودار موعداً في الدور الرابع مع مواطنه بابلو كارينو بوستا، الذي تغلب على الأرجنتيني تياجو أوجستين تيرانتي7-6 و7-5 و3-6 و6-4.

وفي مباراة أخرى، فاز الروسي أندري روبليف على البرتغالي نونو بورغيس 7-5 و7-6 و7-6.


نادال: إصابة في القدم كادت تنهي مسيرتي!

أسطورة التنس الإسباني رافائيل نادال (أ.ف.ب)
أسطورة التنس الإسباني رافائيل نادال (أ.ف.ب)
TT

نادال: إصابة في القدم كادت تنهي مسيرتي!

أسطورة التنس الإسباني رافائيل نادال (أ.ف.ب)
أسطورة التنس الإسباني رافائيل نادال (أ.ف.ب)

قضى رافائيل نادال، الحائز 22 لقباً في البطولات الأربع الكبرى للتنس، وأحد «الثلاثي الكبير» إلى جانب روجر فيدرر، ونوفاك ديوكوفيتش، الذين سيطروا على اللعبة على مدار عقدين من الزمان، معظم مسيرته وهو يعاني من الألم، لكنه أجبر نفسه على الاستمرار في اللعب رغم إصابة مزمنة في القدم.

وقال اللاعب الإسباني، الذي اعتزل عام 2024، إنه خاطر بصحته بشكل كبير من أجل استمرار مسيرته في التنس، بعد أن قدَّم مسلسل «رافا» على منصة «نتفليكس» نظرةً متعمقةً على صراعاته الجسدية والذهنية في سعيه لتحقيق المجد.

وقال نادال لهيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) في مقابلة نُشرت الجمعة: «اضطررت إلى اتخاذ قرارات بشأن صحتي، حيث تصل للحد الفاصل بين الصواب والخطأ. لكن لو لم أستكشف كل ذلك، لكان عدد ألقابي في بطولات الأربع الكبرى أقل بـ10 ألقاب... هذه هي الحقيقة».

وأُصيب نادال بمرض نادر يسمى «متلازمة مول-فايس» بعد كسر قدمه خلال نهائي «بطولة مدريد المفتوحة» عام 2005، بعد أشهر من فوزه بـ«بطولة فرنسا المفتوحة» في مشاركته الأولى وعمره 19 عاماً، ليحقِّق أول بطولة كبرى.

ورغم أنَّ هذه الحالة، التي نتجت عن تدريبه المكثف في طفولته تحت إشراف عمه توني، عرَّضت مسيرته للخطر، فإنَّ نادال رفض الاستسلام.

وظلت الإصابة تلاحقه حتى بعد حصوله على 13 لقباً كبيراً خلال السنوات الـ9 التالية، إذ نال لقباً كبيراً واحداً على الأقل كل عام.

وقال نادال: «أصبح التنس سباقاً مع الزمن. كان الشك يراودني دائماً، إلى متى سأستطيع الاستمرار بهذه القدم؟ لم أكن أعرف أبداً إلى متى ستستمر مسيرتي. كنت أفكر دائماً، ربما تكون هذه هي السنة الأخيرة، لذلك لا يوجد وقت للتوقف».

وأدت الإصابة أيضاً إلى مضاعفات صحية أخرى، بما في ذلك التهاب أوتار ركبته اليسرى وثقوب في أمعائه، وكان المرض الأخير؛ بسبب الإفراط في استخدام مسكنات الألم.

وفي بعض الأحيان كان عليه أن يتحمَّل الألم عن طريق حقن مخدرة موجهة، ولم يكن يشعر بساقه خلال نهائي «بطولة فرنسا المفتوحة» عام 2022، آخر ألقابه الكبرى.

وقال اللاعب المعتزل (39 عاماً): «كان مفتاح النجاح يكمن في أنَّ المعاناة كانت أقل من شغفي وسعادتي بما كنت أفعله».


كيميتش: الجدل الدائر حول عودة نوير كان سلبياً

الحارس مانويل نوير عاد لـ«المانشافت» بعد عامين من الغياب (د.ب.أ)
الحارس مانويل نوير عاد لـ«المانشافت» بعد عامين من الغياب (د.ب.أ)
TT

كيميتش: الجدل الدائر حول عودة نوير كان سلبياً

الحارس مانويل نوير عاد لـ«المانشافت» بعد عامين من الغياب (د.ب.أ)
الحارس مانويل نوير عاد لـ«المانشافت» بعد عامين من الغياب (د.ب.أ)

قال جوشوا كيميتش، قائد المنتخب الألماني لكرة القدم، إن الجدل المشتعل مؤخراً حول عودة الحارس مانويل نوير إلى المنتخب الوطني «ما كان ينبغي أن يحدث من الأساس».

وفي مؤتمر صحافي عُقد الجمعة في هرتسوغن آوراخ، حيث يستعد المنتخب الألماني للمشاركة في كأس العالم بالولايات المتحدة وكندا والمكسيك، قال كيميتش: «من الناحية الرياضية البحتة، لا ينبغي أصلاً أن يكون هناك نقاش حول هذا الأمر؛ لأننا نريد أفضل اللاعبين في المنتخب الألماني».

وأضاف: «مانويل هو أفضل حارس مرمى على مر التاريخ، وما زال من أفضل حراس المرمى في العالم. بالنسبة لي، أرى أن النقاش يحمل طابعاً سلبياً أكثر من اللازم؛ لأننا في الحقيقة لا نعاني من مشكلة في مركز حراسة المرمى».

كما أكد كيميتش أن حارس هوفنهايم أوليفر باومان «جاهز» للقيام بالدور المطلوب «إذا لزم الأمر».

واعتزل نوير اللعب الدولي بعد «يورو 2024»، ولكن بسبب أدائه الرائع مع بايرن هذا الموسم استدعاه يوليان ناغلسمان، مدرب المنتخب الألماني.

ولم يلعب نوير أي مباراة للمنتخب الألماني خلال العامين الماضيين، وفي ذلك الوقت كان باومان هو الحارس الأساسي.

وأثارت عودة نوير جدلاً واسعاً، خاصة أن باومان خاض جميع مباريات تصفيات كأس العالم، وكان قد تم اختياره في البداية ليكون الحارس الأساسي للبطولة الكبرى.

وأبدى كيميتش تعاطفه مع باومان قائلاً: «كنت سأشعر بخيبة أمل إذا لم يكن هو أيضاً يشعر بخيبة الأمل». وأضاف: «باومان كان محبطاً بطبيعة الحال، لكنه يعلم جيداً أنه يحظى بالدعم الكامل والثقة من الفريق».

ويغيب نوير عن المباراة الودية أمام فنلندا المقررة إقامتها الأحد بسبب إصابة بسيطة في ربلة الساق، ولكن يُتوقع أن يكون جاهزاً للمشاركة في مباراة الفريق الافتتاحية أمام كوراساو يوم 14 يونيو (حزيران).

ويواجه المنتخب الألماني أيضاً منتخب كوت ديفوار يوم 20 يونيو، ومنتخب الإكوادور يوم 25 يونيو، في المجموعة الخامسة.

ويرى كيميتش أن المنتخب الألماني ليس من المنتخبات المرشحة الكبرى للفوز باللقب، وقال: «ينبغي علينا ألا نفكر في النهائي أو في التتويج باللقب في الوقت الحالي».

وقال: «بطريقة ما، هذا حلم وهدف يدور في ذهن الجميع، لكن ذلك لن يساعدنا في بداية البطولة. ما يجب أن نفكر فيه هو الطريقة التي نريد أن نلعب بها كرة القدم».