«إن بي إيه»: بايسرز يُسقِط ثاندر... وتايتوم يقود سلتيكس لفوز جديد

مينيسوتا تمبروولفز تغلب على لوس أنجليس كليبرز 118-100 (أ.ف.ب)
مينيسوتا تمبروولفز تغلب على لوس أنجليس كليبرز 118-100 (أ.ف.ب)
TT

«إن بي إيه»: بايسرز يُسقِط ثاندر... وتايتوم يقود سلتيكس لفوز جديد

مينيسوتا تمبروولفز تغلب على لوس أنجليس كليبرز 118-100 (أ.ف.ب)
مينيسوتا تمبروولفز تغلب على لوس أنجليس كليبرز 118-100 (أ.ف.ب)

سقط أوكلاهوما سيتي ثاندر، متصدر المنطقة الغربية، على أرضه أمام إنديانا بايسرز 111-121، فيما قاد جايسون تايتوم فريقه بوسطن سلتيكس الذي يتصدر المنطقة الشرقية والترتيب العام، إلى فوز جديد وجاء على حساب مضيفه يوتا جاز 123-107 الثلاثاء في دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين.

في أوكلاهوما، وضع بايسرز حداً لانتصارات ثاندر عند ثلاث مباريات متتالية وألحق به الهزيمة العشرين في 65 مباراة هذا الموسم، وذلك بفضل مايلز تورنر وتايريس هاليبورتن والكاميروني باسكال سياكام، إذ سجل الأول 24 نقطة والثاني 18 مع 12 تمريرة حاسمة والثالث 18 مع 11 متابعة.

وعلق تورنر على الانتصار في معقل متصدر المنطقة الغربية، قائلاً: «نحن فريق جيد ويسجل أيضاً الكثير من النقاط، وهذا ما وصل إليه الدوري (التركيز على الناحية الهجومية). الفارق الليلة كان دفاعنا. عندما نكون مركزين على هذه الناحية، فاللعبة تكون مختلفة بالنسبة لنا».

ونجح دفاع بايسرز في إجبار مضيفه على الاكتفاء بتسجيل 43.4 بالمائة فقط من محاولاته، فيما كان فريق المدرب ريك كارلايل موفقاً في هذه الأمسية بعدما نجح في 53.9 بالمائة من محاولاته في لقاء بدأه بقوة حتى وصل الفارق إلى 16 نقطة قبيل نهاية الشوط الأول.

وعلق كارلايل على أداء فريقه الدفاعي قائلاً: «لقد أخفقوا (ثاندر) في محاولات كانوا يسجلونها عادة. عمل شباننا لتصعيب الأمور عليهم».

ورد ثاندر في الربع الثالث بتسجيله 41 نقطة مقابل 36 لضيفه ما سمح له بالتقدم بفارق نقطة واحدة، لكن بايسرز تمكن من الابتعاد مجدداً في الربع الأخير الذي حسمه لصالحه 27-24 في طريقه إلى فوزه السابع والثلاثين مقابل 29 هزيمة.

إنديانا بايسرز فاز على أوكلاهوما سيتي ثاندر 121-111 (رويترز)

وكان الكندي شاي غيلجيوس-ألكسندر الأفضل في صفوف ثاندر بتسجيله 30 نقطة مع 10 متابعات و5 تمريرات حاسمة، من دون أن يكون ذلك كافياً لتجنيب فريقه الهزيمة ما جعله يتشارك صدارة المنطقة الغربية مع دنفر ناغتس حامل اللقب، وذلك بفارق نصف مباراة عن مينيسوتا تمبروولفز الذي تغلب بدوره على مضيفه لوس أنجليس كليبرز 118-100.

ويدين تمبروولفز بالفوز إلى أنتوني إدواردز والكندي نيكيل ألكسندر-ووكر اللذين سجل 37 و28 نقطة توالياً، في أمسية خسر خلالها صاحب الأرض جهود نجمه كواي لينارد في نهاية الربع الأول بسبب إصابة في الظهر.

وبهذا الفوز الذي تحقق أيضاً بفضل 23 نقطة من مايك كونلي، تجنب تمبروولفز تلقي ثلاث هزائم متتالية لأول مرة هذا الموسم، بعد يومين على خسارته في الملعب ذاته أمام لوس أنجليس ليكرز.

وبعدما كان متخلفاً بفارق 22 نقطة 35-57 مع انتصاف الربع الثاني، فرض تمبروولفز سيطرته على اللقاء وحقق أكبر عودة له بالنتيجة منذ نوفمبر (تشرين الثاني) 2012 رغم خسارته جهود الفرنسي رودي غوبير (8 نقاط و11 متابعة) في الدقائق الأخيرة نتيجة إصابة في الأضلع.

وكان بول جورج (22 نقطة) الأفضل في صفوف كليبرز الذي مني بهزيمتين توالياً للمرة الثانية فقط منذ عيد الميلاد، والثالثة والعشرين هذا الموسم في 64 مباراة.

جايسون تايتوم قاد بوسطن سلتيكس للفوز على يوتا جاز (رويترز)

وفي سولت لايك سيتي، سجل تايتوم 38 نقطة وأضاف ديريك وايت 24 في غياب جايلن براون (إصابة في الظهر) واللاتفي كريستابس بورزينغيس (إصابة عضلية) وآل هورفورد (إصابة في القدم)، في فوز سلتيكس على مضيفه يوتا جاز 123-107.

كما ساهم جرو هوليداي (16 نقطة) وسام هاوزر (14 نقطة) في الفوز الحادي والخمسين لسلتيكس في لقاء تألق خلاله الفريق الأخضر الأسطوري من خارج القوس بتسجيله 20 ثلاثية، وفي الفرص الثانية من المتابعات الهجومية التي سجل منها 22 نقطة، مقابل 8 فقط لمضيفه الذي مني بهزيمته الحادية عشرة في آخر 13 مباراة.

وعلق المدرب جو ماتزولا على تفوق فريقه تحت سلة مضيفه، قائلاً: «لقد فزنا بهذه المعركة في المتابعات وكنا بحاجة إلى ذلك».

وبذلك، أنهى سلتيكس رحلة من خمس مباريات خارج الديار بانتصار ثالث توالياً في نتيجة تطرق إليها تايتوم بالقول: «أعتقد أن المباراة الأخيرة (في سلسلة) خارج الديار تكون هامة على الدوام. هذا كان فوزاً كبيراً. خسرنا هنا العام الماضي».

وفي أبرز المباريات الأخرى، تخلص ساكرامنتو كينغز من عقدته أمام ضيفه ميلووكي باكس ووضع حداً لسلسلة من 15 هزيمة متتالية أمام الأخير باكتساحه 129-94، محققاً أول انتصار عليه منذ أكثر من ثمانية أعوام، وتحديداً منذ الأول من فبراير (شباط) 2016.

وفرض كينغز هيمنته التامة على اللقاء منذ صافرة البداية حتى أوصل الفارق إلى 30 نقطة في الربع الأخير، وذلك بفضل 29 نقطة من ديارون فوكس و22 مع 11 متابعة من الليتواني-الأميركي دومانتاس سابونيس الذي بات أول لاعب في تاريخ فريقه يحقق رقمين مزدوجين «دابل دابل» للمباراة السابعة والأربعين توالياً، متفوقاً على رقم جيري لوكاس خلال موسم واحد والصامد منذ 1967-1968.

ورغم جهود اليوناني يانيس أنتيتوكونمبو (30 نقطة مع 13 متابعة)، عجز باكس عن مجاراة ضيفه ومني بهزيمته الرابعة والعشرين للموسم بعدما نجح في 36.6 بالمائة فقط من محاولاته وفي 7 ثلاثيات فقط من أصل 32 محاولة.

وفاز نيويورك نيكس على فيلادلفيا سفنتي سيكسرز 106-79 بقيادة جوش هارت (20 نقطة مع 19 متابعة و10 تمريرات حاسمة) وبوجود البريطاني أو جي أنونوبي الذي سجل 14 نقطة في أول مشاركة له بعد غياب لـ18 مباراة بسبب إصابة في المرفق، وممفيس غريزليز على واشنطن ويزاردز 109-97، وهيوستن روكتس على سان أنتونيو سبيرز 103-101.


مقالات ذات صلة

لاعب نجا من حريق في سويسرا يوقِّع أول عقد احتراف مع نادٍ فرنسي

رياضة عالمية تايري دو سونتوس (نادي ميتز)

لاعب نجا من حريق في سويسرا يوقِّع أول عقد احتراف مع نادٍ فرنسي

قال اللاعب الفرنسي الشاب تايري دو سونتوس، إن ​توقيع أول عقد احترافي في مسيرته مع نادي ميتز، أمس، حمل معنى أكبر بعد نجاته ‌من حريق.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية الملاكم البريطاني أوكولي ينفي ارتكاب أي مخالفة بعد عدم تخطيه اختبار المنشطات (أ.ب)

الملاكم البريطاني أوكولي ينفي ارتكاب أي مخالفة بعد الإخفاق في اختبار المنشطات

تعهد الملاكم البريطاني لورانس أوكولي بـ«تبرئة ساحته» بعد ثبوت تعاطيه المنشطات قبل نزاله المرتقب ضد توني يوكا مطلع الأسبوع المقبل.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية استقالة كارين برادي نائبة رئيس وست هام بعد 16 عاماً في المنصب (أ.ب)

استقالة نائبة رئيس وست هام بعد 16 عاماً في المنصب

أعلنت إدارة وست هام يونايتد الذي يواجه خطر الهبوط من الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم اليوم (الثلاثاء) استقالة كارين برادي نائبة رئيس النادي.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية روبيرتو دي ماتيو (رويترز)

دي ماتيو يؤكد على «أهمية» تعزيز تشيلسي المتعثر بعنصر الخبرة

أكد الإيطالي روبيرتو دي ماتيو، نجم ومدرب تشيلسي السابق، لـ«وكالة الصحافة الفرنسية» الثلاثاء، على «أهمية» تعزيز الفريق المتعثر في الدوري الإنجليزي الممتاز.

«الشرق الأوسط» (هونغ كونغ)
رياضة عالمية ألامارا فيرياتو ديابي (نادي ميتييلاند)

تحسن حالة لاعب شاب بعد حادث طعن مأساوي في الدنمارك

أعلن نادي ميتييلاند الدنماركي لكرة القدم اليوم الثلاثاء أن اللاعب الشاب ألامارا فيرياتو ديابي تعرض لإصابة خطيرة في هجوم بسكين في الدنمارك.

«الشرق الأوسط» (كوبنهاغن)

كريستيانو رونالدو ومارادونا يتصدران قائمة أنجح الصفقات في تاريخ كرة القدم

مارادونا قاد نابولي للألقاب واستحق الوجود بالمركز الثاني لأفضل الصفقات (أ.ب)
مارادونا قاد نابولي للألقاب واستحق الوجود بالمركز الثاني لأفضل الصفقات (أ.ب)
TT

كريستيانو رونالدو ومارادونا يتصدران قائمة أنجح الصفقات في تاريخ كرة القدم

مارادونا قاد نابولي للألقاب واستحق الوجود بالمركز الثاني لأفضل الصفقات (أ.ب)
مارادونا قاد نابولي للألقاب واستحق الوجود بالمركز الثاني لأفضل الصفقات (أ.ب)

استعرضت هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) عبر موقعها الإلكتروني ترتيب أنجح صفقات الانتقالات القياسية في العالم خلال آخر 50 عاماً.

وتساءلت «بي بي سي» عن إمكانية تحطيم الرقم القياسي للصفقة الأغلى بانتقال النجم البرازيلي نيمار جونيور من برشلونة الإسباني إلى باريس سان جيرمان الفرنسي مقابل 200 مليون جنيه إسترليني.

وأضافت أن الأرقام القياسية تتحطم دائماً، لكن صفقة نيمار الأغلى في تاريخ كرة القدم ظلت صامدة لما يقرب من 10 سنوات، وأصبح من الصعب تحطيم هذا الرقم القياسي.

وأشارت إلى أن الأرقام القياسية في سوق الانتقالات تبقى مؤشراً للقوة والهيمنة في الكرة العالمية، بدءاً من العصر الذهبي في الدوري الإيطالي إلى سياسة ريال مدريد بصرف أموال ضخمة للتعاقد مع النجوم، وأخيراً القوة الشرائية الهائلة لباريس سان جيرمان.

ولفتت إلى أن الرقم القياسي لأغلى صفقة في تاريخ كرة القدم تحطم 20 مرة في آخر 50 عاماً منذ أصبح باولو روسي أغلى لاعب في العالم بانتقاله من فيتشنزا إلى يوفنتوس، وحتى صفقة نيمار في 2017.

ولفتت إلى أن الصفقات الضخمة لم تترك جميعها البصمة المطلوبة، ورغم إضفاء نيمار جاذبية وبريقاً لباريس سان جيرمان، فإنه عجز عن قيادة الفريق للتتويج بالبطولات الأوروبية، كما فشلت مهارة البرازيلي الآخر دينيلسون في إنقاذ فريقه ريال بيتيس الإسباني من الهبوط.

وفي ترتيبها لأنجح 10 صفقات خلال آخر 50 عاماً، تصدر النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو القائمة بانتقاله من مانشستر يونايتد الإنجليزي إلى ريال مدريد الإسباني مقابل 80 مليون جنيه إسترليني في صيف 2009.

وأشارت «بي بي سي» إلى أن رونالدو جعل هذا المبلغ زهيداً، بعدما كان تسجيل 33 هدفاً في 35 مباراة بموسمه الأول مع ريال مدريد، هو أقل إنجازاته مع العملاق الإسباني.

وتابعت بأن النجم البرتغالي أحرز 450 هدفاً في 438 مباراة على مدار تسعة مواسم، وفاز مع الريال بأربعة ألقاب في دوري أبطال أوروبا وأربع كرات ذهبية خلال فترة وجوده في مدريد.

كما استفاد ريال مدريد أيضاً من بيع رونالدو مقابل 13 مليون جنيه إسترليني إلى يوفنتوس عندما كان يبلغ من العمر 33 عاماً.

وفي المركز الثاني، جاء الأسطورة الأرجنتيني الراحل، دييغو أرماندو مارادونا بانتقاله من برشلونة الإسباني إلى نابولي الإيطالي مقابل 5 ملايين جنيه إسترليني.

ولفتت «بي بي سي» إلى أنه رغم تألق مارادونا داخل جدران «كامب نو» معقل برشلونة، لكنه أثار العديد من المشاكل طوال فترة وجوده في كاتالونيا بسبب السهر والحفلات الصاخبة، ومشاجرته الشهيرة مع لاعبي أتلتيك بلباو التي أدت إلى إيقافه لمدة ثلاثة أشهر، ليقتنع مسؤولو برشلونة بأنه لم يعد هناك جدوى من تدليله.

انتقل مارادونا إلى نابولي مقابل 5 ملايين جنيه إسترليني مدعوماً بحب الجماهير، ووسط معاناة المدينة من آثار زلزال مدمر، ومع ذلك قاد النجم الأرجنتيني الفريق للفوز بلقب الدوري الإيطالي لأول مرة في تاريخه، وكرر الإنجاز بلقب آخر بعد ثلاث سنوات.

كما صعد النجم الأرجنتيني مع نابولي لمنصة التتويج ببطولة كأس الاتحاد الأوروبي وكأس إيطاليا، وتحول إلى ملك في نابولي بعد أدائه المذهل الذي قاد الأرجنتين للفوز بلقب كأس العالم 1986.

وبسبب كل هذه الإنجازات، يخلد نابولي وجماهيره ذكرى مارادونا بالعديد من الرسومات والنقوشات على الجدران في شوارع المدينة إضافة إلى إطلاق اسمه على ملعب الفريق.

وفي المركز الثالث بهذه القائمة، جاء الهولندي رود خوليت بانتقاله من آيندهوفن إلى ميلان الإيطالي مقابل 6 ملايين جنيه إسترليني في 1987، يليه روبرتو باجيو بانتقاله من فيورنتينا إلى يوفنتوس في 1990 مقابل 8 ملايين جنيه إسترليني، خلفه النجم البرتغالي لويس فيغو في المركز الخامس بانتقاله من برشلونة إلى ريال مدريد مقابل 37 مليون إسترليني في 2000.

وبعد عام واحد تعاقد ريال مدريد مع النجم الفرنسي زين الدين زيدان قادماً من يوفنتوس مقابل 46.6 مليون إسترليني ليأتي في المركز السادس، خلفه النجم الإنجليزي آلان شيرر بانتقاله من بلاكبيرن إلى نيوكاسل يونايتد مقابل 15 مليون إسترليني في 1996.

وكان الظاهرة البرازيلي رونالدو حالة استثنائية في قائمة «بي بي سي» بوجوده مرتين في المركزين الثامن والتاسع، بانتقاله أولاً من آيندهوفن إلى برشلونة مقابل 13.2 مليون إسترليني في 1996 ثم رحيله عن النادي الكاتالوني إلى إنتر ميلان الإيطالي مقابل 19.5 مليون إسترليني في 1997.

وأكمل النجم الويلزي غاريث بيل قائمة أفضل 10 صفقات بانتقاله من توتنهام هوتسبير الإنجليزي إلى ريال مدريد في صيف 2013 مقابل 86 مليون جنيه إسترليني.


ابنة مارادونا تندد بـ«تلاعب» أطبائه بالعائلة

جانينا مارادونا عند وصولها مقر المحاكمة (أ.ف.ب)
جانينا مارادونا عند وصولها مقر المحاكمة (أ.ف.ب)
TT

ابنة مارادونا تندد بـ«تلاعب» أطبائه بالعائلة

جانينا مارادونا عند وصولها مقر المحاكمة (أ.ف.ب)
جانينا مارادونا عند وصولها مقر المحاكمة (أ.ف.ب)

نددت جانينا، إحدى بنات دييغو مارادونا، الثلاثاء، خلال محاكمة تتناول ظروف وفاة والدها عام 2020، بما وصفته «بتلاعب كامل ومروع» تعرّضت له العائلة من قبل فريق طبي كان يحيط آنذاك بأسطورة كرة القدم الأرجنتينية، في الأسابيع الأخيرة من حياته.

وقالت جانينا البالغة 36 عاماً: «كان التلاعب كاملاً ومروعاً، أشعر وكأنني حمقاء»، مستهدفة بشكل خاص ثلاثة من المتهمين الذين يحاكمون في سان إيسيدرو، قرب بوينس آيرس، بتهم إهمال قد يكون قاتلاً.

وأضافت أمام المحكمة: «وثقت بهؤلاء الأشخاص الثلاثة، وكل ما فعلوه هو التلاعب بنا وترك ابني من دون جد».

ويحاكم سبعة من أعضاء الطاقم الطبي الذين كانوا يشرفون على مارادونا (طبيب، طبيبة نفسية، اختصاصي نفسي، وممرضون) على خلفية مسؤوليتهم المحتملة عن وفاة مارادونا الذي توفي عن 60 عاماً من جراء أزمة قلبية تنفسية ووذمة رئوية، وحيداً على سريره في مسكن مستأجر، حيث كان يخضع لفترة نقاهة منزلية بعد جراحة أعصاب لم تشهد أي مضاعفات.

ورداً على أسئلة الادعاء، أشارت جانينا إلى ليوبولدو لوكي، جراح الأعصاب الذي كان يعدّ الطبيب الشخصي أو على الأقل الأقرب إلى مارادونا في أواخر حياته، إضافة إلى الطبيبة النفسية أغوستينا كوساتشوف، والاختصاصي النفسي المتخصص في علاج الإدمان كارلوس دياس.

ولم تدخل جانينا في تفاصيل «التلاعب» الذي تحدثت عنه، لكنها وصفت أجواء عامة شعرت فيها العائلة، ولا سيما هي وشقيقتها الكبرى دالما، بنقص المعلومات، بل وحتى بالتهميش.

وقالت: «كانوا هم المسؤولين، وهم الذين وضعوا كيفية سير الأمور» بعد العملية.

وأضافت: «كنا نوجه إليهم الأسئلة، وهم من يجيبون إن كانوا قد تحدثوا مع شركة تقديم الرعاية الصحية».

وتابعت: «هم من كانوا يوجهوننا، نحن أبناءه، لمعرفة كيف نواصل».

واستعادت قولهم: «قالوا لنا إن من المهم أن نترك له مساحة، وأن يتمكن من أن يقرر بنفسه إذا كان بحاجة إلى رؤية أحد، وألا نفرض عليه ضغطاً».

وأضافت: «إلى جانب ما كانوا يقولونه لنا، كانت لديهم في المقابل استراتيجية أخرى»، من دون أن تفصّل في الدوافع.

وخلال إفادتها التي استمرت نحو ساعة ونصف ساعة، تأثرت ابنة أسطورة كرة القدم مراراً، فكان صوتها ينكسر أو تذرف الدموع. وكان ذلك أولاً عندما جرى بث تسجيل صوتي للدكتور لوكي يعود إلى تلك الفترة، ويظهر، حسب قولها، أنه كان يقول إنه «يتحمل المسؤولية ويتكفل» بالقرارات المتعلقة بفترة النقاهة والرعاية.

ثم عندما روت وصولها على عجل إلى منزل النقاهة يوم وفاة والدها، وإبلاغ المسعفين لها بأنهم «لم يتمكنوا من فعل أي شيء» لإنعاشه.

وينفي المتهمون الذين يدفعون بأن وفاة مارادونا كانت طبيعية، أي مسؤولية عن الوفاة، متذرعين بتخصص كل منهم، وتقسيم الأدوار، أو بإلقاء المسؤولية على آخرين.

ويواجه المتهمون أحكاماً بالسجن تتراوح بين ثمانية و25 عاماً.

وكانت محاكمة أولى عام 2025 أبطلت بعد أكثر من 20 جلسة امتدت على شهرين ونصف شهر، في سياق فضيحة تمثلت في تعاون إحدى القاضيات الثلاث، من دون علم أحد، في إنتاج سلسلة وثائقية عن القضية، ظهرت فيها شخصياً.

وجرى منذ ذلك الحين عزل القاضية، وتعقد المحاكمة الثانية برئاسة هيئة جديدة مؤلفة من ثلاثة قضاة. وبمعدل جلستين أسبوعياً، قد تمتد لما لا يقل عن ثلاثة أشهر.


الإصابة تُنهي موسم هودسون - أودوي مع فورست

كالوم هودسون - أودوي عند خروجه مصاباً بمواجهة بورتو (د.ب.أ)
كالوم هودسون - أودوي عند خروجه مصاباً بمواجهة بورتو (د.ب.أ)
TT

الإصابة تُنهي موسم هودسون - أودوي مع فورست

كالوم هودسون - أودوي عند خروجه مصاباً بمواجهة بورتو (د.ب.أ)
كالوم هودسون - أودوي عند خروجه مصاباً بمواجهة بورتو (د.ب.أ)

أعلن نادي نوتنغهام فورست المنافس في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، الثلاثاء، أن جناح الفريق كالوم هودسون - أودوي سيغيب عن بقية الموسم، بعد خضوعه لجراحة عقب إصابته في عضلة الفخذ.

وكان اللاعب البالغ من العمر 25 عاماً، الذي سجل 6 أهداف، وقدم 4 تمريرات حاسمة خلال 43 مباراة في مختلف المسابقات هذا الموسم، قد تعرض للإصابة خلال مباراة إياب دور الثمانية من الدوري الأوروبي، والتي فاز فيها فورست على بورتو، يوم الخميس الماضي.

وقال النادي في بيان: «يؤكد نوتنغهام فورست أن كالوم هودسون - أودوي تعرض لإصابة في عضلة الفخذ اليمنى». وأضاف البيان: «بعد استشارة عدد من الأطباء، خضع الجناح لجراحة اليوم، وسيبدأ برنامج إعادة التأهيل مع الطاقم الطبي للنادي على الفور». وتابع: «من المتوقع أن يعود كالوم إلى التدريبات الجماعية الكاملة خلال فترة الإعداد للموسم الجديد، ويتمنى له جميع أفراد النادي الشفاء العاجل».

ويحتل نوتنغهام فورست حالياً المركز السادس عشر في جدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز برصيد 36 نقطة، وذلك قبل 5 مباريات من نهاية الموسم. ويبتعد الفريق بفارق 5 نقاط عن توتنهام هوتسبير، صاحب المركز الثامن عشر والمؤدي إلى الهبوط. وسيواجه فورست فريق سندرلاند صاحب المركز 11، يوم الجمعة، قبل أن يستقبل أستون فيلا في ذهاب قبل نهائي الدوري الأوروبي في 30 أبريل (نيسان) الحالي.