انتظر نوفاك ديوكوفيتش خمس سنوات للعودة إلى إنديان ويلز لكن مسيرة اللاعب الصربي في صحراء كاليفورنيا انتهت بشكل أسرع بكثير مما توقعه أي شخص بعد أن حقق لوكا ناردي 20 عاماً فوزاً مفاجئاً على المصنف الأول عالمياً 6 - 4 و3 - 6 و6 - 3 أمس (الاثنين).
ولم يشارك ديوكوفيتش في البطولة منذ 2019 بسبب قيود السفر الأميركية المرتبطة بجائحة «كوفيد - 19»، وتبددت آماله في الفوز بلقبه السادس القياسي للبطولة بهزيمته أمام الخاسر المحظوظ المصنف 123 عالمياً.
وقال ديوكوفيتش للصحافيين: «لم يكن لديه حقاً ما يخسره؛ لذلك لعب بشكل رائع. استحق الفوز. لقد فوجئت أكثر بأدائي. لقد كان أدائي سيئاً حقاً. هذان الأمران اجتمعا معاً. إنه قضى يوماً رائعاً، وأنا يومي كان سيئاً حقاً».
في حين كان أداء ديوكوفيتش متواضعاً على نحو غير معهود، كان ناردي حاسماً، يركض حول الملعب ويطلق ضربات إرسال وأمامية قوية ليتغلب على الحائز 24 لقباً في البطولات الأربع الكبرى الذي نشأ اللاعب الإيطالي على عشقه ووضعه مثلاً أعلى له.
وقال ديوكوفيتش: «ارتكبت بعض الأخطاء السهلة الفادحة. قدمت أداءً دفاعياً تماماً ولم ألعب على الكرة كثيراً في المجموعة الثالثة، وهذا كل شيء. لقد استغل الوقت الذي كان لديه».
وأضاف: «كان يلعب بحرية وأكثر شراسة مني، وكان يسدد بقوة وكسر إرسالي والنتيجة 3 - 2 في المجموعة الثالثة وكان ذلك كافياً بالنسبة له».
وقال ديوكوفيتش، الذي خسر أمام إيطالي آخر هو يانيك سينر في قبل نهائي بطولة أستراليا المفتوحة في يناير (كانون الثاني) الماضي، إنه من المرجح أن يبحث عن لقبه الأول هذا العام في بطولة ميامي المفتوحة في وقت لاحق من هذا الشهر.
وأضاف: «لم أحصد أي ألقاب حتى الآن هذا العام، هذا ليس شيئاً اعتدت عليه. كنت أبدأ الموسم في معظم مسيرتي بالفوز بإحدى البطولات الأربع الكبرى، أو كما تعلمون، بالفوز في دبي أو أي بطولة أخرى، وأعتقد أن كل لقب أحصده في النهاية سيكون رائعاً، وبالتأكيد سيكسر هذه الدائرة السلبية نوعاً ما التي أواجهها في آخر ثلاث أو أربع بطولات، حيث لم أكن قريباً من أفضل مستوياتي».
