بعد «المعركة» الكورية الجنوبية... سون يقبل اعتذار كانغ إن

سون برفقة لي في إحدى مواجهات كوريا الجنوبية (رويترز)
سون برفقة لي في إحدى مواجهات كوريا الجنوبية (رويترز)
TT

بعد «المعركة» الكورية الجنوبية... سون يقبل اعتذار كانغ إن

سون برفقة لي في إحدى مواجهات كوريا الجنوبية (رويترز)
سون برفقة لي في إحدى مواجهات كوريا الجنوبية (رويترز)

طلب سون هيونغ – مين، قائد منتخب كوريا الجنوبية لكرة القدم، من المشجعين الصفح عن زميله لي كانغ - إن بعد أن أبدى لاعب الوسط أسفه واعتذاره عن تورطه في مشاجرة بين الثنائي عشية مباراة في الدور قبل النهائي لكأس آسيا.

وشارك سون أمام الأردن وهو يلف إصبعين من يده اليمنى بضمادة في خسارة منتخب كوريا الجنوبية 2 – صفر، مما أدى إلى تمديد انتظار الفريق المستمر منذ 64 عاماً للحصول على لقبه الآسيوي الثالث وإقالة المدرب يورغن كلينسمان.

وأكد الاتحاد الكوري لكرة القدم في وقت لاحق تقريراً لوسائل إعلام بريطانية يفيد بأن لي غادر عشاء الفريق مبكراً مع بعض اللاعبين الأصغر سناً للعب تنس الطاولة، مما أدى إلى مشاجرة مع سون الذي عدّ هذا العشاء فرصة للتواصل والوحدة قبل المباراة.

وأُصيب سون، مهاجم توتنهام هوتسبير، بخلع في إصبعه خلال التفريق بين اللاعبَين.

وتعرض لي، لاعب وسط باريس سان جيرمان، لانتقادات شديدة في كوريا الجنوبية، حيث يظل سون اللاعب الأكثر شعبية في البلاد.

وقال سون في منشور على موقع «إنستغرام»، الأربعاء: «لقد أجرى كانغ - إن مراجعة صادقة لتصرفاته، وقدَّم اعتذاراً مخلصاً لجميع لاعبي المنتخب الوطني بمن فيهم أنا».

وتابع: «لمنع كانغ - إن من ارتكاب مثل هذه التصرفات الخاطئة مرة أخرى، سيتولى اللاعبون الكبار في المنتخب الوطني رعايته بشكل خاص لمساعدته على التطور والنضوج ليصبح شخصاً أفضل».

وأردف: «يمر كانغ - إن بوقت عصيب منذ تلك الواقعة وأطلب منكم جميعاً أن تسامحوه بقلب كبير».

وفي منشور على منصة «إنستغرام»، قال لي إنه سافر إلى لندن للاعتذار لسون شخصياً.

وأضاف: «في ذلك اليوم، فعلت شيئاً لم يكن من المفترض أن أفعله أبداً على العشاء. بالنظر إلى الوراء مرة أخرى كان شيئاً لم يكن من المفترض أن أفعله أبداً. وأنا نادم عليه بشدة. لقد وعدتُ الجميع بأن أتصرف بطريقة أكثر لياقة مع زملائي الأكبر سناً، وأودّ أن أشكرهم مرة أخرى على قبول اعتذاري».


مقالات ذات صلة

«وديّات المونديال»: كندا تختتم تحضيراتها بتعادل مع آيرلندا

رياضة عالمية جانب من مباراة كندا وآيرلندا الودية (رويترز)

«وديّات المونديال»: كندا تختتم تحضيراتها بتعادل مع آيرلندا

تعادل المنتخب الكندي مع نظيره الآيرلندي 1-1، الجمعة، في مونتريال، في آخر مباراة تحضيرية له قبل كأس العالم.

«الشرق الأوسط» (مونتريال)
تكنولوجيا لا يكتفي النظام بتقديم ملاحظات عامة بل يحدد موضع الخطأ ويشرح سبب التصحيح للمستخدم (أرشيفية)

مدرّب افتراضي يصحح حركة الجسم بالذكاء الاصطناعي لحظة حدوث الخطأ

نظام «بايو كوتش» يستخدم الذكاء الاصطناعي لتحليل حركة الجسم أثناء التمارين وتقديم تصحيحات فورية قد تقلل خطر الإصابات.

نسيم رمضان (لندن)
رياضة عالمية لويس دي فوينتي (رويترز)	
							
						
						 		
													
					

			
		
 
					
					


																			
											Original										
																	
																	
							
							
							

								

							

							
							

								CheckedIn							

							
							

							used 1 Time							

							
							

								0 x 0							

							
														
 1.27MB

						

												
												
											
																			
									
									
								
																	
																	
										
										
									
																
								
								
									
									
								
																
										
										
									
																	
										
											
										
									
														

							Caption													
						
						
														
																	
																
						
					
Description

مدرب إسبانيا سعيد بالخروج دون إصابات خلال مواجهة العراق الودية

عبر لويس دي لا فوينتي مدرب إسبانيا عن سعادته بخروج فريقه دون إصابات من المباراة الودية الأخيرة على أرضه.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية غوارديولا يحتفل مع رئيس النادي خلدون المبارك بعد الفوز بالدوري الإنجليزي الممتاز (رويترز)

رئيس مانشستر سيتي: غوارديولا استقال 100 مرة في السنوات الماضية... سنكون بعيدين عن القمة

أكد خلدون المبارك، رئيس نادي مانشستر سيتي الإنجليزي لكرة القدم، أنَّ النادي «لا يزال بعيداً عن القمة»، في الوقت الذي يستعد فيه الفريق لبدء مرحلة جديدة.

«الشرق الأوسط» (لندن )
رياضة عالمية لم تعد استضافة أكبر الأحداث الرياضية العالمية امتيازاً أوروبياً خالصاً كما كانت الحال طوال معظم القرن الماضي (إ.ب.أ)

بعد قرن من الهيمنة... هل تفقد أوروبا قبضتها على الرياضة العالمية؟

لم تعد استضافة أكبر الأحداث الرياضية العالمية امتيازاً أوروبياً خالصاً كما كانت الحال طوال معظم القرن الماضي

شوق الغامدي (الرياض)

«جائزة موناكو الكبرى»: أنتونيلي ينطلق أولاً

كيمي أنتونيلي سائق مرسيدس يحتفل بانطلاقه أولاً في مونت كارلو (رويترز)
كيمي أنتونيلي سائق مرسيدس يحتفل بانطلاقه أولاً في مونت كارلو (رويترز)
TT

«جائزة موناكو الكبرى»: أنتونيلي ينطلق أولاً

كيمي أنتونيلي سائق مرسيدس يحتفل بانطلاقه أولاً في مونت كارلو (رويترز)
كيمي أنتونيلي سائق مرسيدس يحتفل بانطلاقه أولاً في مونت كارلو (رويترز)

انتزع كيمي أنتونيلي، سائق مرسيدس، مركز أول المنطلقين في سباق جائزة موناكو الكبرى ضمن بطولة العالم لسباقات «فورمولا 1» للسيارات، بعد منافسة مثيرة في التجارب التأهيلية السبت، متفوقاً على ماكس فرستابن بفضل لفته الأخيرة.

وكان الإيطالي، البالغ عمره 19 عاماً، متصدر الترتيب العام بعد 4 انتصارات متتالية، أسرع بفارق 0.043 ثانية من فرستابن سائق رد بول، الذي سيبدأ السباق من الصف الأول.

واكتفى فيراري، الذي كان مرشحاً بقوة للفوز بالسباق، بالانطلاق من الصف الثاني، إذ احتل لويس هاميلتون المركز الثالث بفارق 0.228 ثانية، في حين احتل تشارل لوكلير، الفائز بالسباق في عام 2024، المركز الرابع.

واحتل إسحاق حجار، سائق رد بول، المركز الخامس، في حين احتل جورج راسل سائق مرسيدس المركز السادس.

وسيكون لاندو نوريس، حامل اللقب والفائز في موناكو العام الماضي، في الصف الرابع إلى جانب أوسكار بياستري زميله في فريق مكلارين.


«رولان غاروس»: أندرييفا تُتوّج بلقبها الكبير الأول بفوز سهل على خفالينسكا

الروسية ميرا أندرييفا تحتفل بلقب «رولان غاروس» (أ.ف.ب)
الروسية ميرا أندرييفا تحتفل بلقب «رولان غاروس» (أ.ف.ب)
TT

«رولان غاروس»: أندرييفا تُتوّج بلقبها الكبير الأول بفوز سهل على خفالينسكا

الروسية ميرا أندرييفا تحتفل بلقب «رولان غاروس» (أ.ف.ب)
الروسية ميرا أندرييفا تحتفل بلقب «رولان غاروس» (أ.ف.ب)

تُوّجت الروسية ميرا أندرييفا، المصنفة الثامنة عالمياً، بلقبها الأول في البطولات الأربع الكبرى، بفوزها على البولندية مايا خفالينسكا بسهولة تامة 6-3 و6-2 السبت في نهائي بطولة فرنسا المفتوحة في كرة المضرب.

وكانت مواجهة السبت بين لاعبتين لم تُتوجا سابقاً بأي لقب كبير، مع ترجيح كفة أندرييفا التي سبق لها أن وصلت إلى نصف النهائي في «رولان غاروس» عام 2024 وربع النهائي العام الماضي.

صورة تذكارية تجمع ميرا أندرييفا البطلة ووصيفتها مايا خفالينسكا (أ.ب)

وفي المقابل، باتت خفالينسكا أول لاعبة تصل إلى نهائي البطولة الفرنسية بعد مرورها بالتصفيات، والثانية فقط في البطولات الكبرى بعد البريطانية إيما رادوكانو عام 2021 في بطولة الولايات المتحدة المفتوحة.

واختتمت هذه المواجهة، التي لم تكن في الحسبان، أسبوعين حافلين بالمفاجآت انقلبت خلالهما الموازين بفعل موجة الحر التي ألقت بظلالها على الأسبوع الأول من ثانية البطولات الأربع الكبرى.

البولندية مايا خفالينسكا تحتفل بجائزة المركز الثاني (رويترز)

وانخفضت الدرجات في الأسبوع الثاني، لكن الحرارة كانت مرتفعة تنافسياً في الملعب مع خروج البيلاروسية أرينا سابالينكا، المصنفة الأولى عالمياً، والأميركية كوكو غوف، بطلة 2025، والبولندية إيغا شفيونتيك، المتوجة أربع مرات في باريس، والأوكرانية مارتا كوستيوك التي كانت من دون هزيمة على الملاعب الترابية في 2026 حتى خسارتها الخميس في نصف النهائي.

وبأسلوبين مختلفين؛ إذ تعتمد أندرييفا على القوة وخفالينسكا العسراء على التنويع في لعبها، أظهرت اللاعبتان قدرات بدنية وذهنية وفنية لا جدال فيها لقلب التوقعات وبلوغ المباراة النهائية. لكن الغلبة في النهاية كانت للروسية البالغة 19 عاماً، مُنهية القصة الخيالية لمنافستها البالغة 24 عاماً، والتي وصلت إلى القرعة الرئيسية للبطولة للمرة الأولى، في مسار غير مسبوق في تاريخ «رولان غاروس» في حقبة الاحتراف التي بدأت عام 1968.

وبعد أن كانت مجهولة قبل ثلاثة أسابيع، نجت البولندية من ثلاثة أدوار في التصفيات قبل أن تحصد ستة انتصارات متتالية في الأدوار الرئيسية.

وكان هذا النجاح غير وارد حتى في حسابات خفالينسكا التي لم تكن واثقة من قدرتها على تمويل بضع ليالٍ إضافية في فنادق باريس بعد فوزها في الدور الثالث.

ومنذ بداية حقبة الاحتراف، لم تنجح سوى رادوكانو في بلوغ نهائي بطولة كبرى بعد مرورها بالتصفيات، لكن البريطانية تُوجت حينها بلقب «فلاشينغ ميدوز» عام 2021.

أندرييفا تحتفل باللقب مع مدربتها الإسبانية كونشيتا مارتينيز (أ.ب)

وخلافاً للبولندية، قدمت أندرييفا أوراق اعتمادها في مناسبات عدة رغم أعوامها الـ19، إن كان في البطولات الكبرى أو في دورات رابطة المحترفات (دبليو تي إيه)، فارضة نفسها من بين المواهب الاستثنائية المرشحة لحرق المراحل وبلوغ القمم. وقد بلغت نصف نهائي «رولان غاروس» عام 2024، وأحرزت عام 2025 لقبَي دورتَي دبي وإنديان ويلز للألف نقطة، لتستقر بثبات ضمن العشر الأوليات في تصنيف «دبليو تي إيه».

وعرفت أيضاً نصيبها من خيبات الأمل، على غرار ما حصل العام الماضي في ربع النهائي على ملعب «فيليب-شاترييه» الذي كان جمهورُه بأكمله يساند منافستها الفرنسية لويس بواسون (361 عالمياً حينها).

وأمام كوستيوك لم تتأثر اللاعبة التي تشرف على تدريبها الإسبانية كونشيتا مارتينيز (وصيفة «رولان غاروس» عام 2000)، لا بإغلاق سقف الملعب حين كانت متقدمة 6-1 و4-1، ولا بخسارتها إرسالها وعودة الأوكرانية إلى الأجواء بتقليصها النتيجة إلى 3-4.

ومن المتوقع أن تصعد خفالينسكا إلى المركز 21 عالمياً على الأقل بعد «رولان غاروس»، لكن التتويج كان سيخلّد اسمها في سجل بطولة لم تُتوج بها سوى بولندية واحدة، هي المصنفة الثالثة عالمياً شفيونتيك التي أحرزت اللقب أربع مرات.


«وديّات المونديال»: بلجيكا تسحق تونس بخماسية

بلجيكا هزمت تونس بخماسية وديّاً (د.ب.أ)
بلجيكا هزمت تونس بخماسية وديّاً (د.ب.أ)
TT

«وديّات المونديال»: بلجيكا تسحق تونس بخماسية

بلجيكا هزمت تونس بخماسية وديّاً (د.ب.أ)
بلجيكا هزمت تونس بخماسية وديّاً (د.ب.أ)

حقق المنتخب البلجيكي فوزاً كبيراً على نظيره التونسي 5-صفر، السبت، في مباراة ودية دولية في إطار استعدادات الفريقين لخوض منافسات كأس العالم 2026 في أميركا والمكسيك وكندا.

وتقدم المنتخب البلجيكي في الدقيقة 28 عن طريق لياندرو تروسارد، ثم أضاف زميله شارل دي كيتيلر الهدف الثاني في الدقيقة 53.

وفي الدقيقة 65 سجل المخضرم كيفن دي بروين الهدف الثالث للمنتخب البلجيكي، فيما أضاف دودي لوكابيكيو الهدف الرابع في الدقيقة 85.

وبعد دقيقتين اختتم نيكولاس راسكين الخماسية لصالح المنتخب البلجيكي، فيما تأثر المنتخب التونسي بالنقص العددي بعد طرد لاعبه إسماعيل غربي في الدقيقة 62.

وجاءت تلك المباراة الودية لتكون الأخيرة للفريقين قبل خوض منافسات البطولة، حيث سيبدأ منتخب تونس مشواره بمواجهة السويد يوم 15 من الشهر الحالي في الجولة الأولى من المجموعة السادسة التي تضم كذلك هولندا واليابان.

على الجانب الآخر، سيفتتح منتخب بلجيكا مشواره في البطولة بمواجهة منتخب مصر يوم 15 أيضاً، ضمن منافسات المجموعة السابعة التي تضم أيضاً إيران ونيوزيلندا.