إنسوي... الظهير الذي ارتدى تاج «الهداف» في أمم أفريقيا

بات أكبر لاعب في تاريخ البطولة يسجل «هاتريك»

 ايميليو إنسوي وضع بصمة لا تنسى في البطولة الأفريقية (أ.ب)
ايميليو إنسوي وضع بصمة لا تنسى في البطولة الأفريقية (أ.ب)
TT

إنسوي... الظهير الذي ارتدى تاج «الهداف» في أمم أفريقيا

 ايميليو إنسوي وضع بصمة لا تنسى في البطولة الأفريقية (أ.ب)
ايميليو إنسوي وضع بصمة لا تنسى في البطولة الأفريقية (أ.ب)

في سن الـ34 عاماً، وفي مركز غير مركزه، خطف نجم منتخب غينيا الاستوائية ايميليو إنسوي، الأضواء من كل مهاجمي القارة السمراء، وحصد لقب هداف كأس الأمم الأفريقية التي اختتمت في كوت ديفوار برصيد خمسة أهداف.

إنسوي الذي سجل هدفاً في مرمى نيجيريا وآخر في مرمى كوت ديفوار، بالإضافة لثلاثة أهداف (هاتريك) في مرمى منتخب غينيا بيساو، استطاع أن يحفر اسمه بحروف من ذهب كأكبر لاعب يحصد لقب هداف البطولة الأفريقية عبر تاريخها.

وسجل إنسوي الهاتريك بعمر 34 سنة و110 أيام، ليصبح أول لاعب في تاريخ غينيا الاستوائية، يسجل ثلاثية في أمم إفريقيا كما أصبح أكبر لاعب في تاريخ كأس أمم إفريقيا يسجل ثلاثية (هاتريك).

وفي نظرة سريعة على مشوار اللاعب، نجد إيميليو قد بدأ مشواره في ريال مايوركا الإسباني، شارك في 153 مباراة خلال أربع مواسم من الدوري الإسباني، قضى خلالهم إعارة في ناديي ريال سوسيداد وكاستييون.

ولعب إيميليو إنسوي خلال مسيرته الاحترافية مع 8 أندية في ثمانية عشر موسمًا وسجل خلالها 67 هدفًا ضمن 414 مباراة.

ومثّل إنسوي منتخبات أسبانيا للشباب، وتمكّن من الفوز ببطولة أوروبا تحت 19 سنة لعام 2007، وبطولة أوروبا تحت 21 سنة لعام 2011، وذهبية كرة القدم في دورة ألعاب البحر الأبيض المتوسط 2009. وفي 2013، بدأ مشواره مع منتخب غينياالاستوائية.

ومن الغريب أن اللاعب، الذي يدافع حالياً عن ألوان فريق انترسيتي الإسباني في الدرجة الثالثة، يلعب أساساً في مركز الظهير الأيمن، ويستخدمه مدرب منتخب بلاده في مركز المهاجم نظراً لقلة اللاعبين به.

وعقب توديع منتخب غينيا الاستوائية للمنافسات من ثمن النهائي، قال إنسوي: «أحلم بقيادة منتخب غينيا الاستوائية إلى كأس العالم للمرة الأولى في تاريخه، ومستعد أن أقدم كل ما أملك من أجل الذهاب مع منتخب بلادي إلى هذا العرس العالمي».

واستهل منتخب غينيا الاستوائية مشواره بتصفيات المونديال الأميركي بأفضل ما يكون، حيث حقق انتصارين متتاليين على كل من ناميبيا وليبريا، في المجموعة التي تضم معهم أيضاً منتخبات تونس ومالاوي وساوتومي.


مقالات ذات صلة

«تصفيات أمم أفريقيا»: نيجيريا تقلبها على مدغشقر بثنائية ألينيخينا وموزيس

رياضة عالمية جماهير خلال حضورها إحدى مباريات تصفيات أفريقيا (إ.ب.أ)

«تصفيات أمم أفريقيا»: نيجيريا تقلبها على مدغشقر بثنائية ألينيخينا وموزيس

تغلّب منتخب نيجيريا على نظيره مدغشقر بنتيجة (2-1) ضمن منافسات الجولة الأولى من التصفيات المؤهلة لنهائيات كأس الأمم الأفريقية لكرة القدم 2027.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
رياضة عالمية منتخب السنغال استهل مشوار تصفيات أمم أفريقيا بالتعادل (رويترز)

«تصفيات أمم أفريقيا»: السنغال تكتفي بالتعادل مع موزمبيق

اكتفى منتخب السنغال بالتعادل 1 - 1 خارج ملعبه مع مضيّفه موزمبيق ضمن منافسات الجولة الأولى من تصفيات كأس الأمم الأفريقية لكرة القدم 2027.

«الشرق الأوسط» (مابوتو (موزمبيق))
رياضة عالمية  السنغال احتفلت بالتتويج بكأس أفريقيا 2025 قبل قرار سحب اللقب منها (رويترز)

إدوارد ميندي: الفوز بكأس أفريقيا أفضل 10 مرات من دوري أبطال أوروبا

يتذكر إدوارد ميندي ما حدث في نهائي كأس الأمم الأفريقية الأخيرة، قائلاً: «كان يتعين عليّ التحلي بالصبر ومحاولة الحفاظ على هدوئي،

رياضة عالمية صلاح يحمل أمال منتخب مصر من أجل بداية قوية في تصفيات افريقيا (ا ف ب)

تصفيات أفريقيا: مصر والمغرب لبداية قوية أمام أنغولا والغابون اليوم

يتطلع منتخبا مصر والمغرب إلى بداية قوية في مستهل مشوار التصفيات المؤهلة لبطولة كأس الأمم الأفريقية 2027، عندما يستضيف الأول نظيره الأنغولي،

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
رياضة عالمية يعود المنتخب المغربي إلى المنافسات بعد أكثر من شهرين على خروجه من كأس العالم (منتخب المغرب)

«أمم أفريقيا 2027»: المغرب يستهل مشواره أمام الغابون بغيابات مؤثرة

يستهل المنتخب المغربي مشواره في التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس الأمم الأفريقية 2027 باستضافة نظيره الغابوني، مساء الجمعة، على ملعب الأمير مولاي عبد الله.

«الشرق الأوسط» (الرباط)

«دوري الأمم»: مبابي يخرج مصاباً بعد تسجيله هدفاً في شِباك تركيا

مبابي متألماً من الإصابة (رويترز)
مبابي متألماً من الإصابة (رويترز)
TT

«دوري الأمم»: مبابي يخرج مصاباً بعد تسجيله هدفاً في شِباك تركيا

مبابي متألماً من الإصابة (رويترز)
مبابي متألماً من الإصابة (رويترز)

خرج قائد المنتخب الفرنسي كيليان مبابي مصاباً، بعدما بدا أنه تعرَّض لإصابة في ركبته اليسرى، وذلك بعد لحظات من افتتاحه التسجيل أمام تركيا، الجمعة، ضِمن «دوري الأمم الأوروبية».

وفي الدقيقة 54، تلقّى مهاجم ريال مدريد الإسباني تمريرة من مايكل أوليسيه، قبل أن يسدّد بقدمه اليمنى ويخدع الحارس التركي أوغورجان تشاكير، مفتتحاً التسجيل.

إلا أنّه لم يحتفل بالهدف، إذ بدأ يعرج قبل أن يستلقي على أرض الملعب، وملامح الألم بادية على وجهه، ممسكاً الجهة الخلفية من ركبته اليسرى.

وحاول قائد «الديوك» لبعض الوقت مواصلة اللعب، قبل أن يقرر الخروج نهائياً في الدقيقة 59.

وحلّ ديزيريه دويه بدلاً منه، في حين توجّه مبابي مباشرة إلى غرف تبديل الملابس، وهو لا يزال يعرج بشكل طفيف، بعد أن تلقّى تشجيعاً سريعاً وودياً من مدربه زين الدين زيدان.

ويخوض «الديوك» 3 مباريات أخرى في «دوري الأمم»، أمام بلجيكا في 28 سبتمبر (أيلول) الحالي، ثم إيطاليا على ملعب «ستاد دو فرانس» في 2 أكتوبر (تشرين الأول) المقبل، قبل أن تجدد مواجهتها مع «الشياطين الحمر» في الخامس من الشهر نفسه.


«تصفيات أمم أفريقيا»: نيجيريا تقلبها على مدغشقر بثنائية ألينيخينا وموزيس

جماهير خلال حضورها إحدى مباريات تصفيات أفريقيا (إ.ب.أ)
جماهير خلال حضورها إحدى مباريات تصفيات أفريقيا (إ.ب.أ)
TT

«تصفيات أمم أفريقيا»: نيجيريا تقلبها على مدغشقر بثنائية ألينيخينا وموزيس

جماهير خلال حضورها إحدى مباريات تصفيات أفريقيا (إ.ب.أ)
جماهير خلال حضورها إحدى مباريات تصفيات أفريقيا (إ.ب.أ)

تغلّب منتخب نيجيريا على نظيره مدغشقر بنتيجة (2-1) ضمن منافسات الجولة الأولى من التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس الأمم الأفريقية لكرة القدم 2027، الجمعة. وحوّل المنتخب النيجيري تأخره بهدف إلى الفوز بهدفين، سجلهما جورج إلينيخينا، مهاجم الاتحاد السعودي، في الدقيقة الأولى من الوقت بدل الضائع للشوط الأول، وموزيس أوسور لاعب لاسك لينز النمساوي، في الدقيقة 65، بعدما كان إحسان كاري قد سجل هدف التقدم لمدغشقر في الدقيقة 16.

وحصد المنتخب النيجيري أول 3 نقاط في مشوار التصفيات ليكون في المركز الثاني بالمجموعة الثانية عشرة، بفارق الأهداف عن منتخب غينيا بيساو الذي فاز في وقت سابق اليوم على تنزانيا (2-صفر).

وكان منتخب نيجيريا قد احتل المركز الثالث بالنسخة الماضية من بطولة أمم أفريقيا بالفوز على مصر بركلات الترجيح، في حين فشلت نيجيريا لاحقاً في التأهل إلى نهائيات كأس العالم بالخسارة من الكونغو الديمقراطية أيضاً بركلات الترجيح.

وانتزع منتخب غامبيا فوزاً صعباً على ضيفه الصومال (2-1) ضمن المجموعة الثالثة. وحصد منتخب غامبيا أول ثلاث نقاط له ليحتل المركز الثاني، بفارق الأهداف خلف منتخب كوت ديفوار، فيما ظل منتخب الصومال بلا رصيد في المركز الثالث بفارق الأهداف أمام منتخب غانا.

ويتأهل متصدر ووصيف كل مجموعة من المجموعات الاثنتي عشرة، فيما عدا المجموعات التي تضم منتخبات البلدان المضيفة الثلاثة للبطولة، كينيا وأوغندا وتنزانيا، إذ يتأهل المتصدر فقط، بجانب هذه المنتخبات المتأهلة تلقائياً.

وفاز منتخب رواندا على ضيفه منتخب ليبيريا (3-1) ضمن المجموعة الحادية عشرة، حاصداً أول ثلاث نقاط له في التصفيات، وظل منتخب ليبيريا بلا رصيد.

واستهل منتخب توغو مشواره بالفوز على ضيفه منتخب بوروندي (1-صفر)، ليحقق المنتخب صاحب الأرض أول 3 نقاط في المجموعة التاسعة، التي تضم أيضاً الجزائر وزامبيا. واستهل منتخب مالاوي حملته بالفوز على ضيفه منتخب جنوب السودان (2-1) ضمن منافسات المجموعة الثانية، وحصد أول ثلاث نقاط له في التصفيات، فيما ظل منتخب جنوب السودان بلا رصيد.


ألكاراس يدعو لإنهاء المباريات «قبل منتصف الليل»

كارلوس ألكاراس (إ.ب.أ)
كارلوس ألكاراس (إ.ب.أ)
TT

ألكاراس يدعو لإنهاء المباريات «قبل منتصف الليل»

كارلوس ألكاراس (إ.ب.أ)
كارلوس ألكاراس (إ.ب.أ)

أبدى كارلوس ألكاراس ضيقه من المباريات التي تمتد حتى الساعات الأولى من الصباح في البطولات الأربع الكبرى للتنس، داعياً المنظمين إلى وضع حد أقصى لانتهاء المنافسات عند الساعة 11 مساءً، بعدما تبخرت آماله في الاحتفاظ بلقب بطولة أميركا المفتوحة، عقب مباراة مرهقة انتهت عند الساعة 3:33 فجراً في وقت سابق من هذا الشهر.

وأطاح بن شيلتون بألكاراس من دور الثمانية في مباراة ماراثونية انتهت في ساعة متأخرة غير مسبوقة بتاريخ البطولة.

وشهد الأسبوع الأول من البطولة انتهاء 3 مباريات بعد الثانية صباحاً، فيما امتدت مباراتان أخريان إلى ساعات متأخرة بعد منتصف الليل. كما خاضت فينوس وليامز مباراة انطلقت عند الساعة 12:13 بعد منتصف الليل.

وقال ألكاراس، المتوج بـ7 ألقاب كبرى، للصحافيين في لندن الخميس، عشية انطلاق كأس ليفر: «أعتقد أن الأمر تجاوز الحد المعقول. الجماهير بقيت حتى النهاية في المباراة الأخيرة، لكن لو أقيمت في وقت أبكر لامتلأت المدرجات بالجماهير. أود رؤية بعض التعديلات على الجدول، بحيث لا تتجاوز نهاية المباريات الساعة 11 مساءً، أو أي موعد يُعد أكثر ملاءمة للجميع».

ولم يصدر الاتحاد الأميركي للتنس، الجهة المنظمة لبطولة أميركا المفتوحة، تعليقاً فورياً على طلب أُرسل عبر البريد الإلكتروني خارج ساعات العمل، إلا أنه أشار سابقاً إلى أنه سيدرس خيارات مختلفة لجدولة المباريات مستقبلاً.

وفي المقابل، اتخذت بطولات كبرى أخرى خطوات للحد من المباريات المتأخرة، إذ تفرض «ويمبلدون» إيقاف اللعب عند الساعة 11 مساءً بالتوقيت المحلي، في حين تقتصر الفترة المسائية في بطولة فرنسا المفتوحة على مباراة واحدة.

وتأتي هذه المطالب في ظل تصاعد انتقادات اللاعبين لجدول التنس المزدحم، وما يفرضه من أعباء متزايدة على اللاعبين طوال الموسم.

من جانبه، شدد أندريه أغاسي، قائد فريق العالم في كأس ليفر، على ضرورة توفير فترة راحة كافية للاعبين في نهاية الموسم.

وقال أغاسي الفائز بثمانية ألقاب في البطولات الأربع الكبرى: «أتمنى وجود فترة راحة تمنح اللاعبين قدراً كافياً من التعافي، وتمنح الجماهير أيضاً فرصة لافتقاد اللعبة وانتظار عودتها بشغف. أعتقد أن التنس سيجني فوائد كبيرة من هذه الخطوة».

وعن موقع كأس ليفر ضمن جدول البطولات المزدحم، رغم اعتبارها أقرب إلى حدث استعراضي، قال أغاسي: «إنها بطولة رائعة بكل المقاييس. لا أود أن أرى أي تنازلات تمس حدثاً يحمل اسم شخصية بحجم رود ليفر، وهو اسم ترك بصمة لا يمكن فصلها عن تاريخ هذه الرياضة؛ لذلك لا أرى أن كأس ليفر هي البطولة التي ينبغي التضحية بها عند البحث عن حلول للجدول المزدحم. ما أريده ببساطة هو أن أرى هؤلاء الرياضيين الرائعين في أفضل حالاتهم دائماً، لأن الجميع سيستفيد من ذلك».