مدرب ويست هام: لا يوجد تفسير لاستسلامنا أمام أرسنال

ديفيد مويز مدرب ويست هام يونايتد (رويترز)
ديفيد مويز مدرب ويست هام يونايتد (رويترز)
TT

مدرب ويست هام: لا يوجد تفسير لاستسلامنا أمام أرسنال

ديفيد مويز مدرب ويست هام يونايتد (رويترز)
ديفيد مويز مدرب ويست هام يونايتد (رويترز)

قال ديفيد مويز مدرب ويست هام يونايتد إنه لا يجد تفسيرا لاستسلام فريقه خلال الهزيمة 6-صفر على ملعبه أمام أرسنال في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم الأحد.

وكانت هذه الهزيمة التي تُعد أسوأ خسارة للفريق على أرضه في تاريخه بالدوري قاسية على آلاف الجماهير التي غادرت استاد لندن قبل نهاية الشوط الأول عندما تقدم أرسنال 4-صفر.

ويمكن أن يفهم مويز غضب المشجعين رغم أنه سارع للإشارة إلى إنجازاته في النادي. وقال مويز، الذي كان مدربا لإيفرتون عندما خسر 6-1 على أرضه أمام أرسنال، للصحفيين "يوم سيء للغاية بالنسبة لنا. من الصعب جدا تفسير كيف لعبنا بهذا السوء".

ويفتخر ويست هام بقيادة مويز بصعوبة هزيمته، ورغم أن أسلوبه لا يفضله جميع المشجعين، إلا أنه فاز بلقب دوري المؤتمر الأوروبي الموسم الماضي.

ومن المرجح أن ترتفع أصوات منتقديه بعد هذه الخسارة، لكن فريقه يظل في المركز الثامن في الدوري وبلغ دور الستة عشر للدوري الأوروبي.

وقال المدرب الاسكتلندي "لكي تكون مشجعا لكرة القدم، ستمر قطعا ببعض الأوقات السيئة. خاصة هذا النادي، الذي يعرف الناس عنه أكثر مني بكثير - لقد عدت مرتين لإنقاذهم عن الهبوط. مرت ثلاثة أشهر فقط عندما كان ويست هام يمر بأفضل وقت ربما على الإطلاق".

وتابع "لنكون منصفين، ربما كانت آخر ثلاث سنوات هي أفضل وقت مر به ويست هام. دعونا نكون منصفين، ربما كانت السنوات الثلاث الأخيرة وقتا جيدا لوست هام. لقد مر علينا يوما رهيبا. لذلك أتفهم أمر الجماهير تماما فيما يتعلق بمغادرتهم الملعب. في بعض الأحيان في أندية كرة القدم، ستمر بأيام سيئة. كان يومنا سيئا. لكنني بالتأكيد لن أنسى الأيام الجيدة".

وكانت نتيجة اليوم أكثر إثارة للدهشة بعد أن فاز ويست هام بالفعل على أرسنال مرتين هذا الموسم. وقال مويز "اليوم ظننت أننا ربما لدينا الأفضلية على أرسنال، لكن كان الأمر بعيدا للغاية عن ذلك".


مقالات ذات صلة


مونديال 2026: «فيفا» يندد بازدياد التعليقات المسيئة من قِبل مستخدمي الإنترنت

«فيفا» يكشف عن ازدياد التعليقات المسيئة من قِبل مستخدمي الإنترنت (رويترز)
«فيفا» يكشف عن ازدياد التعليقات المسيئة من قِبل مستخدمي الإنترنت (رويترز)
TT

مونديال 2026: «فيفا» يندد بازدياد التعليقات المسيئة من قِبل مستخدمي الإنترنت

«فيفا» يكشف عن ازدياد التعليقات المسيئة من قِبل مستخدمي الإنترنت (رويترز)
«فيفا» يكشف عن ازدياد التعليقات المسيئة من قِبل مستخدمي الإنترنت (رويترز)

كشف جهاز الإشراف على وسائل التواصل الاجتماعي التابع للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، الأربعاء، أنه «رصد 89 ألف منشور مسيء خلال دور المجموعات من مونديال 2026»، بينها 11 في المائة بطابع عنصري.

وفي إطار حماية المعنيين في أبرز مسابقاته، أكد «فيفا»، في بيان، أنه «حلل أكثر من 6 ملايين منشور وتعليق» على الإنترنت، أي بزيادة قدرها 33 في المائة مقارنة بالمرحلة نفسها خلال نسخة قطر 2022، ما سمح حتى الآن بـ«إخفاء 181 ألف تعليق مسيء» وإطلاق «تحقيقات معمقة» بحق نحو ألف مستخدم.

وقال جهاز الإشراف على وسائل التواصل الاجتماعي إن «الإساءات ذات الطابع العنصري في ارتفاع وأصبحت تهديداً مستمراً لسلامة اللاعبين (الذهنية والنفسية)»، مشيراً إلى أن هذه الخدمة التي أُطلقت عام 2022 «متاحة لجميع المنتخبات، وكذلك للاعبين والمدربين ومسؤولي المباريات المشاركين في مسابقات (فيفا)».

ووفق «فيفا»، فإن «الإهانات ذات الطابع العنصري تمثل 11 في المائة من الرسائل المسيئة وتشكل الفئة الأكبر ضمن التعليقات المهينة»، منذ انطلاق البطولة المقامة هذا الصيف في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.

وبعد إقامة 72 مباراة من أصل 104 مبرمجة في النهائيات التي تقام للمرة الأولى بمشاركة 48 منتخباً، رصد «فيفا» حتى الآن «عدداً أكبر بـ13 مرة» من المنشورات المسيئة (89 ألفاً مقابل 6700) مقارنة بدور المجموعات في كأس العالم 2022 التي أُقيمت بمشاركة 32 منتخباً في قطر.

كما أعرب جهاز الإشراف على وسائل التواصل الاجتماعي الذي «أسهم في إزالة أكثر من 30 مليون منشور مسيء» منذ إنشائه قبل أربعة أعوام، عن رغبته في التطور عبر «جمع الأدلة من أجل تطبيق القانون».

وأوضح جهاز «فيفا» أنه خلال دور المجموعات من مونديال 2026 «تم تحديد أكثر من 100 حالة تدخل ضمن إطار قانوني يسمح بالتحضير لاتخاذ إجراءات قضائية» بحق المستخدمين المعنيين.

والثلاثاء، ندّد مسؤولو كرة القدم الهولندية بإساءات عنصرية استهدفت لاعبي منتخب بلادهم عقب خروجهم المؤلم من دور الـ32 بركلات الترجيح أمام المغرب، بعد تعادلهما 1 - 1 في الوقتين الأصلي والإضافي.

وقال الاتحاد الهولندي إن «كرة القدم تجمع الناس، بغض النظر عن الأصل أو الخلفية»، قبل أن يضيف: «رأينا ردود فعل على الإنترنت تعرض فيها اللاعبون لإساءات عنصرية وتمييزية عقب خروج المنتخب. نرسم خطاً واضحاً ضد مثل هذا السلوك. لا مكان للعنصرية أو التمييز في كرة القدم، لا على الإنترنت ولا في مجتمعنا».

وكشف الاتحاد الهولندي أن كريسنسيو سامرفيل وجاستن كلويفرت وكوينتن تيمبر كانوا من بين اللاعبين الذين استهدفوا بإهانات عنصرية على مواقع التواصل الاجتماعي، نتيجة إهدارهم ركلات الترجيح خلال الخسارة أمام المغرب.


دورة ويمبلدون: شكوك حول مشاركة سيرينا مع شقيقتها

شكوك حول مشاركة الشقيقتان وليامز في منافسات الزوجي (أ.ف.ب)
شكوك حول مشاركة الشقيقتان وليامز في منافسات الزوجي (أ.ف.ب)
TT

دورة ويمبلدون: شكوك حول مشاركة سيرينا مع شقيقتها

شكوك حول مشاركة الشقيقتان وليامز في منافسات الزوجي (أ.ف.ب)
شكوك حول مشاركة الشقيقتان وليامز في منافسات الزوجي (أ.ف.ب)

تحوم الشكوك حول ظهور الأميركية سيرينا وليامز في منافسات الزوجي ببطولة ويمبلدون للتنس مع شقيقتها فينوس بسبب إصابة في الركبة.

وذكرت «وكالة الأنباء البريطانية» أن سيرينا (44 عاماً) عادت لمنافسات الفردي بعد غياب دام نحو أربعة أعوام مساء أمس الثلاثاء وسط استقبال حافل في الملعب الرئيسي.

وقدمت سيرينا عرضاً قوياً قبل أن تخسر 3-6 و7-6 و3-6 أمام الأسترالية مايا جوينت 20 عاماً.

ولم يكن هناك أي إشارة خلال المباراة على إصابة سيرينا، الفائزة بـ23 لقباً في البطولات الأربع الكبرى (غراند سلام)، ولكنها لم تحضر المؤتمر الصحافي بعد المباراة، واكتفت بإصدار تصريح قصير.

ويمكن تغريم اللاعبين لعدم حضوره المؤتمرات الصحافية، ولكنه تم الكشف اليوم الأربعاء أن سيرينا كانت مرهقة جسدياً.

وجاء في بيان صادر عن جيل سمولر، وكيلة أعمال اللاعبة الأميركية: «تعرضت سيرينا لإصابة طفيفة في ركبتها اليمنى في نهاية المجموعة الأولى، ولذلك أعفاها الفريقان الطبيان لبطولة ويمبلدون ورابطة محترفات التنس من التزاماتها الإعلامية».

وأضافت: «غادرت سيرينا الملعب في تلك الليلة دون مساعدة، وهي تبذل قصارى جهدها لتكون جاهزة لمباراة الزوجي التي ستقام في وقت لاحق من هذا الأسبوع».

وحصلت سيرينا وفينوس، اللتان يبلغ مجموع عمرهما 90 عاماً، على بطاقة دعوة للمشاركة في منافسات الزوجي لأول مرة معاً في ويمبلدون منذ فوزهما بلقبهما السادس قبل عقد من الزمان.


مدرب الكونغو الديمقراطية... نهجه التكتيكي قد يصعب مهمة إنجلترا

سيباستيان ديسابر يجهز الكونغو للدفاع أمام إنجلترا (إ.ب.أ)
سيباستيان ديسابر يجهز الكونغو للدفاع أمام إنجلترا (إ.ب.أ)
TT

مدرب الكونغو الديمقراطية... نهجه التكتيكي قد يصعب مهمة إنجلترا

سيباستيان ديسابر يجهز الكونغو للدفاع أمام إنجلترا (إ.ب.أ)
سيباستيان ديسابر يجهز الكونغو للدفاع أمام إنجلترا (إ.ب.أ)

رغم أن توقعات شركة الإحصاءات «أوبتا» تمنح إنجلترا فرصة تبلغ 73.9 في المائة للفوز خلال الوقت الأصلي، فإن أسلوب المدرب الفرنسي سيباستيان ديسابر قد يجعل المباراة أكثر تعقيداً مما تعكسه هذه النسبة.

يعتمد ديسابر حسب صحيفة «الغارديان» البريطانية، على خطة واضحة عند مواجهة المنتخبات الأقوى، تختلف تماماً عن النهج الذي اتبعه خلال التصفيات. ففي 12 مباراة من أصل 13 في التصفيات لعب المنتخب الكونغولي بخط دفاع رباعي، كما حافظ على هذا الأسلوب في المباراة الودية أمام تشيلي قبل البطولة. لكن مع اقتراب كأس العالم غيّر المدرب فلسفته، فاعتمد الدفاع الخماسي في الودية أمام الدنمارك، ثم واصل اللعب بطريقة 5 - 3 - 2 أمام البرتغال وكولومبيا في دور المجموعات.

ورغم أن الكونغو الديمقراطية تحتل المركز الخامس والستين في التصنيف العالمي، فإنها نجحت في الحد من خطورة منتخبات تحتل المراكز التاسع عشر والسادس والسابع عشر عالمياً، ولم تستقبل سوى هدفين في تلك المباريات الثلاث.

ولم يكن ذلك نتيجة للحظ، فحسب بيانات «أوبتا»، بلغت القيمة المتوقعة لفرص الدنمارك 0.74 هدف، بينما لم تتجاوز فرص البرتغال 0.65 هدف، ووصلت فرص كولومبيا إلى 0.98 هدف فقط، ما يعكس قدرة المنتخب الكونغولي على إفساد هجمات منافسيه وإجبارهم على التسديد من مسافات بعيدة وزوايا منخفضة الخطورة.

ويعتمد ديسابر على إبقاء المنافس بعيداً عن منطقة الجزاء، ما يقلل من جودة الفرص التي يصنعها. ففي حين بلغت القيمة المتوقعة للفرصة الواحدة في دور المجموعات 0.10 هدف، لم تتجاوز 0.06 هدف أمام الكونغو الديمقراطية، وهو رقم لم يتفوق عليه دفاعياً سوى المنتخب الإسباني، الذي استحوذ على الكرة بنسبة أكبر بكثير.

كما سمح المنتخب الكونغولي بأربع تسديدات فقط أكثر من إنجلترا من داخل منطقة الجزاء خلال دور المجموعات، وهو رقم لافت بالنظر إلى قوة المنتخبات التي واجهها.

ويقود القائد شانسيل مبيمبا خطاً دفاعياً منظماً يصعب اختراقه، إذ نجح مع زملائه في إيقاع المنافسين في مصيدة التسلل 11 مرة خلال دور المجموعات، وهو ثالث أعلى رقم في البطولة، كما لم يرتكب الفريق سوى خطأ واحد أدى مباشرة إلى تسديدة للمنافس، أي أقل بخطأين من المنتخب الإنجليزي.

ولم يسبق للمنتخبين أن التقيا، لكن المدرب توماس توخيل حصل على فكرة عن طبيعة المواجهة خلال التعادل السلبي أمام غانا. وكانت تلك المباراة الوحيدة التي عجزت فيها إنجلترا عن التسجيل من كرة ثابتة، لذلك قد ينظر المدرب الألماني إلى الكرات الثابتة بصفتها المفتاح لاختراق دفاع الكونغو الديمقراطية، إلا أن الأرقام تشير إلى أن هذا الحل قد لا يكون كافياً، إذ احتل المنتخب الكونغولي المركز التاسع بين أفضل المنتخبات دفاعاً ضد الكرات الثابتة، كما جاء سادساً من حيث الحد من خطورة التسديدات المفتوحة باستثناء ركلات الجزاء.

ولهذا ستكون إنجلترا مطالبة بإيجاد حلول لكسر صلابة الدفاع الخماسي. ومن المؤشرات الإيجابية تحسن قدرة الفريق على المراوغات في الثلث الهجومي، بعدما ارتفع عدد المراوغات الناجحة في نصف ملعب المنافس من أربع أمام كرواتيا إلى ست أمام غانا ثم سبع في المباراة الأخيرة، وكانت إحدى مراوغات جود بيلينغهام سبباً مباشراً في الركنية التي سجل منها هدفه أمام بنما.

وفي النهاية، قد يكون المطلوب من إنجلترا ببساطة هو استغلال الفرص بصورة أفضل. فقد أهدرت أكبر عدد من الفرص المحققة في دور المجموعات بواقع تسع فرص، بينما لم يتفوق عليها في إجمالي الفرص الكبيرة سوى النرويج بـ14 فرصة مقابل 13 لإنجلترا. لكن التحدي الأكبر لن يكون في استغلال الفرص، بل في صناعتها أساساً، بعدما سمح دفاع الكونغو الديمقراطية لمنافسيه بصناعة فرصتين محققتين فقط طوال دور المجموعات.