كازو ونوسكوفا يتطلعان لمواصلة إسقاط الكبار في بطولة أستراليا للتنس

لاعب التنس الفرنسي أرتور كازو (غيتي)
لاعب التنس الفرنسي أرتور كازو (غيتي)
TT

كازو ونوسكوفا يتطلعان لمواصلة إسقاط الكبار في بطولة أستراليا للتنس

لاعب التنس الفرنسي أرتور كازو (غيتي)
لاعب التنس الفرنسي أرتور كازو (غيتي)

يتطلع الفرنسي أرتور كازو والتشيكية الشابة ليندا نوسكوفا لمواصلة رحلة إقصاء اللاعبين الكبار من بطولة أستراليا المفتوحة للتنس في الدور الرابع، الاثنين، بعدما خطفا الأضواء على المسرح الكبير بتحقيق اثنتين من كبرى المفاجآت في ملبورن حتى الآن.

وتغلب كازو (21 عاماً) على المصنف الثامن هولغر رونه - أحد النجوم الصاعدين في منافسات تنس الرجال - في الدور الثاني، وقد يصبح الفرنسي أول لاعب يشارك ببطاقة دعوة يبلغ دور الثمانية في إحدى البطولات الكبرى منذ نيك كيريوس في ويمبلدون عام 2014. لكن عليه أن يتغلب أولاً على البولندي هوبرت هوركاتش المصنف التاسع على ملعب جون كاين.

وبدأ كازو بطولة أستراليا وهو في المركز 122 في التصنيف العالمي، ولم تسبق له مواجهة هوركاتش صاحب الإرسال القوي والذي تغلب على الفرنسي أوغو أومبير في الدور السابق.

قال كازو، القادم من مدينة مونبلييه، والذي سبق له أن حل وصيفاً لبطل فردي الناشئين في ملبورن عام 2020، إنه عازم على القتال حتى النهاية.

وأضاف بعد أن تغلب على تالون غريكسبور المصنف 28 في الدور الثالث: «أنا مستعد لقتال الجميع. أنا هنا لأقدم كل شيء في الملعب، أحياناً ألعب بشكل سيئ، وأحياناً ألعب بصورة جيدة. أنت تعلم، الأمر ليس مهماً، لكن المهم هو أن تقدم كل شيء في الملعب. هذه قواعدي».

لاعبة التنس التشيكية ليندا نوسكوفا (غيتي)

وفي منافسات السيدات، قلبت نوسكوفا (19 عاماً) تأخرها بمجموعة لتصعق إيغا شفونتيك المصنفة الأولى على العالم، والتي حققت 4 ألقاب كبرى لتحجز مقعدها في الدور الرابع لبطولة كبرى للمرة الأولى في مسيرتها.

وأصبحت نوسكوفا أول مراهقة تتغلب على متصدرة الترتيب في «أستراليا المفتوحة» منذ أميلي موريسمو في 1999، وستواجه الأوكرانية إيلينا سفيتولينا المصنفة الثالثة عالمياً سابقاً في أول مباراة تجمع بينهما في منافسات الفردي.

ويستأنف كارلوس ألكاراز، الفائز بلقبين كبيرين والمصنف الثاني، محاولته لإحراز أول لقب في «أستراليا المفتوحة» عندما يواجه الصربي غير المصنف ميومير كيكمانوفيتش في المباراة الأولى من الفترة المسائية على ملعب رود ليفر.

ويواجه الروسي دانييل ميدفيديف المصنف الثالث البرتغالي نونو بورخيس المصنف 69، بينما يلتقي كاميرون نوري، آخر أمل لبريطانيا في الفردي، مع الألماني ألكسندر زفيريف المصنف السادس في المباراة الختامية لمنافسات الاثنين على ملعب مارغريت كورت.

وتلعب فيكتوريا أزارينكا، بطلة أستراليا المفتوحة مرتين والمصنفة 18، مع الأوكرانية الصاعدة من التصفيات دايانا ياستريمسكا في المباراة الافتتاحية على ملعب رود ليفر، بينما تلتقي الروسية آنا كالينسكايا مع الإيطالية ياسمين باوليني المصنفة 26 في المباراة الأخيرة على ملعب جون كاين.


مقالات ذات صلة

الكرة الذهبية.. سيطرة إسبانية على قائمة المرشحين لأفضل مدرب لعام 2026

رياضة عالمية لويس دي لا فوينتي (رويترز)

الكرة الذهبية.. سيطرة إسبانية على قائمة المرشحين لأفضل مدرب لعام 2026

كشفت مجلة «فرانس فوتبول» الفرنسية، الثلاثاء، عن قائمة المرشحين لجائزة أفضل مدرب في العالم لعام 2026.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية ألكسندر إيزاك (رويترز)

ليفربول يوقع صفقة رعاية مع الخطوط التركية مقابل 406 ملايين دولار

توصل نادي ليفربول الإنجليزي لكرة القدم لاتفاق على عقد رعاية مع الخطوط الجوية التركية ليضع شعارها على صدر قميص الفريق الأحمر.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية سان جيرمان وآرسنال يستهلان مشوارهما الأربعاء (د.ب.أ)

دوري الأبطال: سان جيرمان وآرسنال يستهلان مشواريهما الأربعاء

يستهل باريس سان جيرمان الفرنسي حامل اللقب، وآرسنال الإنجليزي وصيفه مشواريهما في مسابقة دوري أبطال أوروبا.

رياضة عالمية فنسنت فاغنر مدرب إلفرسبيرغ لحظة طرده خلال مواجهة مونشنغلادباخ (أ.ب)

فينسنت فاغنر مدرب إلفرسبيرغ يغيب عن مواجهة بايرن بسبب الوقف

تَقرَّر وقف فينسنت فاغنر مدرب فريق إلفرسبيرغ، مباراةً واحدة بعد أن رفض الاتحاد الألماني لكرة القدم الاستئناف الذي تقدم به ناديه.

«الشرق الأوسط» (برلين)
رياضة عالمية تارا ديفيز-وودهول (رويترز)

ديفيز-وودهول بطلة الوثب الطويل تنهي موسمها بسبب ارتجاج في المخ

أنهت تارا ديفيز-وودهول بطلة الأولمبياد ​في الوثب الطويل موسمها بعد تعرضها لارتجاج شديد في المخ إثر حادث سيارة.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)

ماكتوميناي سيغيب عن نابولي أمام آرسنال بعد جراحة في القلب

سكوت ماكتوميناي (رويترز)
سكوت ماكتوميناي (رويترز)
TT

ماكتوميناي سيغيب عن نابولي أمام آرسنال بعد جراحة في القلب

سكوت ماكتوميناي (رويترز)
سكوت ماكتوميناي (رويترز)

قال نابولي المنافس في دوري الدرجة الأولى الإيطالي لكرة القدم، الثلاثاء، إن لاعب وسطه سكوت ماكتوميناي خضع لجراحة ناجحة لتصحيح اضطراب في ضربات القلب، ومن المتوقع أن يعود إلى التدريبات في غضون أسبوعين تقريباً.

وخضع الدولي الاسكوتلندي (29 عاماً) لجراحة مخطط لها في مستشفى سباير مانشستر بعد إصابته باضطراب خفيف في ضربات القلب، الأسبوع الماضي.

وقال نابولي في بيان: «كما كان مقرراً، خضع سكوت ماكتوميناي لجراحة في مستشفى سباير مانشستر صباح اليوم. نجحت العملية الجراحية نجاحاً تاماً. سيخضع ماكتوميناي لفترة راحة تستغرق نحو أسبوعين قبل استئناف التدريبات».

وغاب لاعب وسط مانشستر يونايتد السابق عن خسارة نابولي 3 - 2 على ملعب إنتر ميلان حامل لقب الدوري، يوم السبت الماضي. ومن المقرر أن يغيب عن المباراة الافتتاحية لفريقه في دوري أبطال أوروبا، الأربعاء، أمام ضيفه آرسنال، بالإضافة إلى مباريات الدوري أمام بولونيا وفيورنتينا.

ومن المتوقع أن يستأنف ماكتوميناي التدريبات بشكل كامل خلال فترة التوقف الدولية المقبلة.


الصينية تشنغ تصمد رغم تقلبات مسيرتها في «فلاشينغ ميدوز»

تشنغ تحتفل بفوزها (إ.ب.أ)
تشنغ تحتفل بفوزها (إ.ب.أ)
TT

الصينية تشنغ تصمد رغم تقلبات مسيرتها في «فلاشينغ ميدوز»

تشنغ تحتفل بفوزها (إ.ب.أ)
تشنغ تحتفل بفوزها (إ.ب.أ)

خاضت تشنغ تشين ون رحلة متقلبة بين الصعود والهبوط لتصل إلى دور الثمانية في بطولة أميركا المفتوحة للتنس (فلاشينغ ميدوز)، أمس (الاثنين)، بفوزها على الفائزتين بالبطولات الكبرى ماديسون كيز وإيغا شفيونتيك في مباراتين متتاليتين في بداية انتفاضة ملحمية لمسيرتها.

وسارت جميع الظروف في صالح تشنغ قبل عامين عندما زيّنت عنقها بالميدالية الذهبية الأولمبية ووصلت إلى أول نهائي لها في إحدى البطولات الأربع الكبرى في بطولة أستراليا المفتوحة، وباتت بين أفضل عشر لاعبات في التصنيف العالمي.

عزت تشنغ الفضل في هذا التحول بالأداء إلى فترة تدريب مكثفة خلال اللحظات الأخيرة (إ.ب.أ)

لكن إصابة مزمنة في المرفق أوقفت تقدمها بشكل مفاجئ، لتخرج من الدور الأول لبطولة ويمبلدون عام 2025 قبل أن تخضع لعملية جراحية.

وبعد موسم 2026 القاتم والذي شهد خروجها مبكراً من البطولات بما في ذلك هزيمتان في الدور الأول لبطولة فرنسا المفتوحة ونادي عموم إنجلترا، تراجعت للمركز 121 عالمياً واضطرت إلى خوض التصفيات في نيويورك.

وقالت تشنغ: «من الناحية النفسية من الصعب جداً تقبل ذلك. أعني، كنت بين المصنفات العشر الأوليات وبطلة أولمبية. لعبت في الملاعب الكبرى منذ البداية. أعلم أن الناس يشككون في قدراتي كثيراً وهذا أمر صعب جداً عليّ. لا بد من الحفاظ على إيجابيتي بشكل يومي، والقول لنفسي: استمري في العمل، ولننتظر حتى تظهر النتائج. إنها عملية صعبة للغاية. عانيت كثيراً ومررت بألم شديد مع كل خسارة تعرضت لها. لكنني أعتقد أنه في النهاية، في الرياضة، عليك فقط أن تتحلى بالتواضع ومواصلة الكفاح، لأنك بمجرد أن تفقد ذلك فإن النتيجة تُظهر كل شيء حقاً».

النجمة الصينية ظهرت قوة تفكيرها الإيجابي بوضوح تام في نيويورك (رويترز)

وظهرت قوة تفكيرها الإيجابي بوضوح تام في نيويورك. وعوضت تأخرها صفر-5 في المجموعة الحاسمة أمام كيز، التي بلغت النهائي عام 2017، في الدور الثالث ثم أقصت لاعبة بارزة أخرى هي شفيونتيك في الدور الرابع، بعد أن عوضت تأخرها صفر-5 في المجموعة الأولى.

وعزت الفضل في هذا التحول في الأداء، جزئياً، إلى فترة تدريب مكثفة في اللحظات الأخيرة قامت هي ومدربها بإضافتها بعد هزيمة مروعة أخرى قبل البطولة في الدور الأول من التصفيات في تورونتو.

وقالت تشنغ: «جلس مدربي معي وتحدثنا طويلاً. قال لي: لا يمكنك الاستمرار في اللعب بهذه الطريقة. أنت بحاجة إلى فترة تدريبية. كان الأمر صعباً حقاً، لكن هكذا تسير الأمور في الرياضة. إذا لم تعملي بجدية، فلن تحصلي على شيء. لذلك أنا سعيدة جداً لأننا عملنا معاً، وفي النهاية أثمرت جهودنا».

وستواجه تشنغ في المباراة التالية المصنفة الثانية إيلينا ريباكينا.

خاضت تشنغ تشين ون رحلة متقلبة بين الصعود والهبوط خلال البطولة (رويترز)

وقالت للصحافيين: «أنا سعيدة للغاية بعودتي مرة أخرى. أعني، إذا كان هذا ما يمنحني إياه الله، بعد كل الهزائم السابقة، فأنا متأكدة أنه سيعوضني بشيء ما، أليس كذلك؟».


دوري الأبطال: كفاراتسخيليا وديمبيلي لمعانقة الأضواء من جديد

 عثمان ديمبيلي (أ.ف.ب)
عثمان ديمبيلي (أ.ف.ب)
TT

دوري الأبطال: كفاراتسخيليا وديمبيلي لمعانقة الأضواء من جديد

 عثمان ديمبيلي (أ.ف.ب)
عثمان ديمبيلي (أ.ف.ب)

يعود عثمان ديمبيلي والجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا إلى معانقة الأضواء من جديد في دوري أبطال أوروبا لكرة القدم، وهي مسابقة يلمعان فيها، عندما يستهل فريقهما باريس سان جيرمان، بطل آخر نسختين، حملة الدفاع عن لقبه ضد سلوفان براتيسلافا السلوفاكي، الأربعاء.

يُعد الأول أفضل لاعب في دوري أبطال أوروبا لموسم 2024 - 2025، وحذا حذوه الثاني في الموسم التالي، لكن كليهما أبعد ما يكون حالياً عن المساهمة في إضفاء البريق على أداء باريس سان جيرمان الذي لا يزال يبحث عن التشكيلة المثالية عقب رحيل بعض نجومه وتعاقده مع آخرين.

على غرار الغالبية الساحقة من لاعبي باريس سان جيرمان، لا يزال المرشحان البارزان للكرة الذهبية، بحاجة إلى رفع مستواهما تدريجياً.

لكن في هذه المسابقة، غالباً ما يقع على عاتقهما حمل العبء الهجومي لباريس سان جيرمان. وحتى عندما يتعلق الأمر بمنافس في المتناول مثل سلوفان براتيسلافا، يُنتظر منهما دق جرس الصحوة، وإيقاظ الشعلة الهجومية لأبطال أوروبا الذين يعيشون بداية موسم صعبة.

ويتعين على ديمبيلي التحلي بالصبر، بعد موسم ماراثوني تخلله نصف نهائي مونديال 2026 مع «الزرق»، ولتفادي إصابات الموسم الماضي (الفخذ وربلة الساق) التي أفسدت شهوره الأولى، منحه المدرب الإسباني لفريق العاصمة لويس إنريكي الراحة لبضعة أيام.

وعاد النجم السابق لبرشلونة الإسباني إلى التدريبات منذ أسبوع، ودخل بديلاً في الدقيقة 70 ضد موناكو (1-2)، وبرز بشكل جيد، إذ جعل لعب فريقه أكثر انسيابية بفضل لمساته للكرة ومراوغاته، وكان على وشك التعديل بتسديدة رائعة.

خفيتشا كفاراتسخيليا (إ.ب.أ)

أوضح إنريكي المدرك جيداً للأهمية الأساسية لتأطير عودة الفرنسي كي يستعيد أعلى مستوياته في الوقت الملائم «مع كل لاعب، تختلف الظروف، عثمان بذل جهداً ليخوض الكأس السوبر (الأوروبية وأيضاً الفرنسية)، ونال بعد ذلك قسطاً من الراحة. بدأنا بزيادة دقائق لعبه، لعب 20 أو 25 دقيقة (مساء الجمعة) بأعلى مستوى. نحن سعيدون بعودته، والأمر نفسه ينطبق على المباريات المقبلة».

وعلى غرار أفضل لاعب في العالم سنة 2025، أكد «كفارا» مكانته كقائد في الشق الهجومي، عندما حظي بدور لافت في حملة الظفر بثاني لقب لنادي العاصمة في أمجد الكؤوس الأوروبية.

ولم يخض الجورجي مونديال 2026 لعدم تأهل منتخب بلاده؛ ما سمح له باستراحة بعيداً عن الملاعب لسبعة أسابيع، لكنه مع ذلك لم يستعد أيضاً مستواه اللافت في الرمق الأخير من الموسم المنصرم.

غير أن اللاعب السابق لنابولي الإيطالي يعشق مسابقة دوري الأبطال، ويفضّلها لتحدي نفسه وتجاوزها.

وليفلح في الوصول لأرقامه الأوروبية (10 أهداف و7 تمريرات)، يتوجب عليه أن يتألق في بداية حملة الدفاع عن اللقب، مساء الأربعاء ضد المنافس السلوفاكي على ملعب «بارك دي برانس»، قبل أن يقارع الكبيرين برشلونة الإسباني ومانشستر سيتي الإنجليزي.

وقال عنه قائد سان جيرمان الدولي البرازيلي ماركينيوس الحاصل على الدوري 14 مرة قبل بضعة أسابيع: «من الطبيعي أن يحظى كفارا بدور حقيقي. إنه لاعب باستطاعته أن يكون حاسماً كما كان الموسم الماضي. نأمل أن يقدم موسماً آخر هائلاً».

منذ ذلك الحين (تألقه العام الماضي)، لم يُظهر البالغ 25 عاماً، بما يكفي، أفضل ما يجيده: انطلاقاته السريعة بالكرة على الجهة اليسرى، وحركته المميزة (التوغل نحو المحور ثم التسديد)، أو مساندته الدفاعية المفيدة.

وبعيداً عن المستطيل الأخضر، يشكل تمديد عقد اللاعبين اللذين يمثلهما الوكيل نفسه (موسى سيسوكو)، الهدف المقبل لسان جيرمان.

وأفاد مصدر مقرب من المفاوضات لـ«وكالة الصحافة الفرنسية» بأن المحادثات جارية بالفعل منذ أشهر عدة.