آرسنال يستعيد توازنه بفوز كبير على كريستال بالاس بخماسية

رأسية غابريل تفتتح خماسية أرسنال في شباك كريستال بالاس(ب.أ)
رأسية غابريل تفتتح خماسية أرسنال في شباك كريستال بالاس(ب.أ)
TT

آرسنال يستعيد توازنه بفوز كبير على كريستال بالاس بخماسية

رأسية غابريل تفتتح خماسية أرسنال في شباك كريستال بالاس(ب.أ)
رأسية غابريل تفتتح خماسية أرسنال في شباك كريستال بالاس(ب.أ)

اقتسم آرسنال وصافة جدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز مؤقتاً مع مانشستر سيتي وأستون فيلا، بفضل فوزه الساحق على ضيفه كريستال بالاس 5 - صفر، السبت، في المرحلة 21. وتقدم المدافع البرازيلي غابرييل ماغاليس بهدف لآرسنال في الدقيقة 11، ثم جاء الهدف الثاني بنيران صديقة وأحرزه الحارس دين هندرسون بالخطأ بمرماه في الدقيقة 37، ثم وقع البلجيكي لياندرو تروسارد الهدف الثالث في الدقيقة 59، وتبعه البرازيلي غابرييل مارتينيلي بتسجيل الهدفين الرابع والخامس في الثواني الأخيرة.

الفوز رفع رصيد آرسنال إلى 43 نقطة من 21 مباراة في المركز الثالث، متخلفاً بفارق الأهداف فقط عن مانشستر سيتي، الوصيف الذي خاض 20 مباراة، ومتفوقاً بفارق الأهداف على أستون فيلا الذي خاض 21 مباراة، فيما توقف رصيد كريستال بالاس عند 21 نقطة في المركز الرابع عشر.

وبعد مضي 11 دقيقة فقط من بداية المباراة، تقدم آرسنال بهدف عن طريق غابرييل ماغاليس من ضربة رأس قوية مستغلاً الضربة الركنية التي نفذها ديكلان رايس. وبعد الهدف حصل آرسنال على دفعة معنوية قوية واستبسل مهاجموه من أجل تسجيل الهدف الثاني، لكن جميع محاولات الفريق توقفت عند أقدام مدافعي كريستال بالاس. ومرت أول نصف ساعة من المباراة وسط سيطرة شبه مطلقة من جانب آرسنال، في الوقت الذي ارتكن فيه كريستال بالاس إلى الدفاع لصد طوفان هجمات أصحاب الأرض. وجاء الهدف الثاني لآرسنال في الدقيقة 37 بعد تمريرة عرضية من الجهة اليمنى نفذها بوكايو ساكا، ليسدد غابرييل برأسه من داخل منطقة الست ياردات، حيث ارتطمت الكرة بالحارس دين هندرسون وسكنت الشباك. وكاد كريستال بالاس يرد بهدف في الثواني الأخيرة للشوط الأول حينما سدد جيفيرسون ليرما كرة قوية من خارج منطقة الجزاء، لكن الحارس ديفيد رايا أنقذ مرماه ببراعة.

وبعد مضي دقيقتين من بداية الشوط الثاني، سدد ديكلان رايس لاعب آرسنال كرة قوية من خارج منطقة الجزاء أمسك بها الحارس دين هندرسون، ثم رد كريستال بالاس بتسديدة قوية عن طريق إيبيريتشي إيزي من خارج منطقة الجزاء، لكن الحارس ديفيد رايا وقف له بالمرصاد. وجاءت الدقيقة 59 لتشهد الهدف الثالث لآرسنال بواسطة لياندرو تروسارد بعد هجمة مرتدة، حيث وصلت الكرة إلى غابرييل جيسوس الذي مرر إلى لياندرو تروسارد داخل منطقة الجزاء، ليفلت الأخير من الرقابة بشكل رائع ثم سدد كرة قوية سكنت منتصف المرمى.

وكاد كريستال بالاس يرد بهدف في الدقيقة 64 عبر ضربة حرة من على حدود منطقة الجزاء نفذها إيبيريتشي إيزي، لكن الحارس ديفيد رايا تصدى له ببراعة. وفي الدقيقة الأولى من الوقت بدل الضائع للمباراة سجل غابرييل مارتينيلي الهدف الرابع لآرسنال عبر تسديدة من داخل منطقة الجزاء، وبعدها مباشرة أحرز الهدف الثاني له والخامس لفريقه، عبر تسديدة أخرى من داخل منطقة الجزاء.


مقالات ذات صلة


مدرب النرويج: الأسلاك المعلقة للكاميرات في الملعب قدّمت «تمريرة حاسمة»

ستوله سولباكن (رويترز)
ستوله سولباكن (رويترز)
TT

مدرب النرويج: الأسلاك المعلقة للكاميرات في الملعب قدّمت «تمريرة حاسمة»

ستوله سولباكن (رويترز)
ستوله سولباكن (رويترز)

يرى ستوله سولباكن، المدير الفني لمنتخب النرويج لكرة القدم أن الأسلاك المعلقة الخاصة بكاميرات البث تستحق أن تحتسب لها «تمريرة حاسمة» في هدف التعادل الذي سجله منتخب إنجلترا، بعدما سقطت الكرة «مباشرة من السماء»، رغم أن مستشعر الكرة التابع للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) لم يظهر أي احتكاك بالأسلاك.

وذكرت وكالة الأنباء البريطانية (بي إيه ميديا) أن جود بيلينغهام قاد منتخب إنجلترا للفوز على النرويج بنتيجة 2 / 1 بعد التمديد إلى وقت إضافي في مباراة دور الثمانية التي أقيمت وسط أجواء حارة ورطبة في ميامي، بعدما سجل هدفين، وذلك عقب تقدم المنتخب الاسكندنافي بهدف جاء عن طريق أندرياس شيلديروب.

وأدرك بيلينغهام التعادل في الوقت المحتسب بدل الضائع للشوط الأول، بعدما شن المنتخب الإنجليزي هجمة سريعة إثر قطع ركلة مرمى نفذها الحارس أورجان نيلاند.

وبدا أن الكرة اصطدمت بأحد أسلاك كاميرات البث المعلقة فوق الملعب، إلا أن «فيفا» أكد أن الشريحة الإلكترونية داخل الكرة لم تسجل أي احتكاك.

وجاء في بيان للاتحاد الدولي: «قبل هدف إنجلترا في الدقيقة الثانية من الوقت المحتسب بدل الضائع للشوط الأول أمام النرويج، لم يظهر مستشعر الكرة المتصل بها أي ذروة في (نبض الكرة) أثناء وجودها في الهواء، وبالتالي لا يوجد أي دليل على أن الكرة لمست السلك المعلق وغيرت مسارها».

وسئل سولباكن في بداية المؤتمر الصحافي عقب المباراة عما إذا كان سلك الكاميرا يستحق أن ينسب إليه التمرير الحاسم في هدف التعادل، فأجاب: «نعم، ربما يستحق ذلك». وأضاف: «كان ذلك سوء حظ بالنسبة لنا. الكرة سقطت مباشرة من السماء، ولذلك تغير اتجاهها». وتابع: «هذا تسبب في سوء تفاهم بين لاعبينا، وجاء في توقيت سيئ بالنسبة لنا، لكن لا يمكننا أن نفعل شيئاً حيال ذلك». وتابع: «لا أعتقد أننا سنعيد المباراة، لذا هذا هو الواقع».

وأكد سولباكن أنه لم يرَ بنفسه الكرة وهي تصطدم بالسلك، لكن العديد من أفراد الجهاز الفني والبدلاء في منتخب النرويج شاهدوا ذلك، حتى وإن لم يرصده «فيفا». وقال: «لا أستطيع أن أقول شيئاً بشأن ذلك لأن (فيفا) يقول إنه لم يكن هناك صوت أو قراءة من الشريحة الإلكترونية، فماذا يمكنني أن أقول في مواجهة ذلك؟»، وأضاف: «لكن الجميع يقول إن الكرة هبطت مباشرة من السماء، بمن فيهم أورجان، حارس المرمى، وكذلك اللاعب الذي كان سيستقبل الكرة». وتابع: «كنت أنظر في اتجاه آخر في تلك اللحظة، لذلك أتساءل أيضا عما حدث. أعتقد أن الأمر واضح تماماً، وكان موقفاً غريباً».

وشكلت تلك النهاية المؤلمة ختاماً لصيف سيبقى في الذاكرة بالنسبة لمنتخب النرويج، الذي خاض أول نهائيات لكأس العالم منذ عام 1998، وحقق أفضل إنجاز له على الإطلاق في إحدى البطولات الكبرى بوصوله إلى أبعد مرحلة في تاريخه.

وعندما قيل لسولباكن إن جميع النرويجيين سيتحدثون عن واقعة السلك حتى نهاية العمر، قال: «أتمنى أن نفكر ونتحدث عن أشياء أخرى. هذا ما أتمناه بصدق». وقال: «أتمنى ألا تكون هذه الواقعة هي القصة التي ستروى عن هذا المنتخب. لا ينبغي أن تكون كذلك».


سفارة فرنسا تصنف سياسية أرجنتينية سخرت من المنتخب «شخصاً غير مرغوب فيه»

كيليان مبابي (أ.ف.ب)
كيليان مبابي (أ.ف.ب)
TT

سفارة فرنسا تصنف سياسية أرجنتينية سخرت من المنتخب «شخصاً غير مرغوب فيه»

كيليان مبابي (أ.ف.ب)
كيليان مبابي (أ.ف.ب)

صنفت السفارة الفرنسية في بوينس آيرس نائبة حاكم إحدى المقاطعات الأرجنتينية «شخصاً غير مرغوب فيه» داخل مقرها أو في إطار التعاون الثنائي، وذلك على خلفية منشور أشارت فيه إلى المنتخب الفرنسي لكرة القدم بوصفه «منتخباً أفريقيا بلا أدب»، بحسب ما عُلِم الأحد.

ونشرت هيبي كاسادو، النائبة اليمينية لحاكم مقاطعة مندوسا الثرية (غرب البلاد)، على منصة «إكس» عقب مباراة فرنسا وباراغواي في مونديال 2026 رسالة قالت فيها «أحسنت يا باراغواي. المنتخب الأفريقي بلا أي أدب. لا يمكنني أن أتحمل (نجم فرنسا كيليان) مبابي».

وندد السفير الفرنسي لدى الأرجنتين رومان نادال بهذه التصريحات التي «لا شك بطابعها العنصري» و«تُفقد (نائبة الحاكم) أهليتها للعمل مع السفارة أو المشاركة في اجتماعات تكون السفارة حاضرة فيها»، بحسب ما أوضح لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، وأضاف: «لا مكان للعنصرية في التعاون الفرنسي-الأرجنتيني».

وبناء على ذلك، أبلغ السفير هذا الأسبوع هيبي كاسادو بأنها شخص غير مرغوب فيه في السفارة، وأصدر تعليمات لفرق عمله بعدم المشاركة في أي اجتماع تعاون مع مقاطعة مندوسا (نظام فيدرالي في الأرجنتين) إذا كانت حاضرة فيه، ما لم تتراجع عن تصريحاتها.

وقال السفير: «نحن فخورون بتنوعنا ولن نتسامح... مع أي شكل من أشكال الانتقاص أو التشكيك في جنسية لاعبينا. كيف يمكن لمسؤولة عامة في بلد كالأرجنتين الذي يفتخر باستقبال المهاجرين بأذرع مفتوحة، أن تنتقد منتخباً آخر يشكل لاعبوه أيضاً ثمرة الهجرة؟».

ودافعت كاسادو عن نفسها أمام ردود الفعل السلبية على تصريحاتها، معتبرة على منصة «إكس» أن «الأشخاص الأذكياء فقط هم من يفهمون السخرية».

وفي مقابلة إذاعية في مندوسا، بررت كلامها بـ«الفولكلور الكروي»، وسخرت من «الصوابية السياسية» فيما يتعلق بوصف فرنسا «منتخب أفريقي» لأن «الجميع فكّر في ذلك».

وأثار منشورها اهتماماً متأخراً بعدما طغت عليه في البداية الضجة التي تسببت بها تصريحات مسيئة أطلقتها السيناتورة الباراغوايانية سيليستي أماريا بحق كيليان مبابي عقب مباراة فرنسا وباراغواي.

وأثارت التصريحات التي تحمل طابعاً عنصرياً غضب قائد المنتخب الفرنسي، كما قوبلت بإدانات من حكومتي فرنسا وباراغواي ورئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) والأمم المتحدة.


مدرب سويسرا ينتقد قاعدة «غير مقبولة» تتعلق بتقنية الفيديو

مراد ياكين ينتقد قاعدة «غير مقبولة» تتعلق بتقنية الفيديو (رويترز)
مراد ياكين ينتقد قاعدة «غير مقبولة» تتعلق بتقنية الفيديو (رويترز)
TT

مدرب سويسرا ينتقد قاعدة «غير مقبولة» تتعلق بتقنية الفيديو

مراد ياكين ينتقد قاعدة «غير مقبولة» تتعلق بتقنية الفيديو (رويترز)
مراد ياكين ينتقد قاعدة «غير مقبولة» تتعلق بتقنية الفيديو (رويترز)

وصف مراد ياكين مدرب سويسرا القاعدة التي استند إليها طرد بريل إمبولو بأنها «غير مقبولة»، بعد أن سجلت الأرجنتين هدفين في الوقت الإضافي لتنهي مسيرة سويسرا الخيالية في كأس العالم لكرة القدم بفوزها 3-1 في دور الثمانية اليوم الأحد.

وتلقى إمبولو بطاقة صفراء ثانية بداعي تعمد السقوط في الدقيقة 72 بعد خمس دقائق من هدف التعادل الذي سجله دان ندوي وبينما كانت سويسرا تشكل التهديد الأكبر.

وأشهر الحكم في البداية بطاقة صفراء للاعب وسط الأرجنتين لياندرو باريديس قبل أن تثبت مراجعة طويلة عبر تقنية الفيديو أن إمبولو لم يتعرض لعرقلة.

وقال ياكين: «لم يكن هناك أي سبب على الإطلاق لإشهار بطاقة صفراء... كانت حالة غير مؤذية. كان عليه أن يدع اللعب يستمر».

وأضاف: «عوقبنا بسبب قاعدة غير مقبولة. لا أفهمها. حقيقة أنهم تدخلوا من دون داعٍ أمر مؤلم للغاية. إنها قاعدة لا علاقة لها بكرة القدم».

وتابع: «دمرت هذه القاعدة مباراتنا اليوم. علينا أن نتقبل الأمر، لكن الخسارة بهذه الطريقة مؤلمة».

صمدت سويسرا حتى الدقيقة 112 عندما أطلق خوليان ألفاريز تسديدة رائعة من مسافة بعيدة في الزاوية العليا قبل أن يضيف لاوتارو مارتينيز الهدف الثالث للأرجنتين بعد تسع دقائق. أنهت هذه الخسارة مشاركة سويسرا في دور الثمانية بكأس العالم لأول مرة منذ عام 1954.

وقال ياكين إن الطرد غير مجرى المباراة التي كان فريقه قد بدأ يسيطر عليها بعد تعافيه من هدف أليكسيس ماك أليستر الافتتاحي في الدقيقة العاشرة.

وأضاف: «أود أن أشيد بالفريق بأكمله لأننا عدنا من تأخر بهدف واحد أمام بطل العالم وكان الزخم لصالحنا».

وتابع: «كنا نسيطر على المباراة ونحكم مجرياتها ثم عوقبنا بسبب قاعدة غير مقبولة. لا أفهم ذلك. لاعبو فريقي هم الأبطال الحقيقيون».

كما شكك لاعب الوسط ريمو فرويلر في هذا التدخل ودعا الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) إلى توضيح هذا القرار.

وقال فرويلر: «أنا فخور جداً بالفريق. كان واضحاً أننا بذلنا كل جهدنا».

وأضاف: «لا أفهم كيف يمكن لتقنية الفيديو أن تتخذ مثل هذا القرار وعلى (الفيفا) أن يشرح ذلك لنا».

انهار إمبولو باكياً بعد البطاقة الحمراء، وقام زملاؤه بمواساته قبل أن يغادر الملعب.

وقال ياكين إن المهاجم كان محطماً.

وأوضح: «تعرض لعدد كبير من الأخطاء، وقدم بعض اللحظات الرائعة في هذه المباراة، لكنه لم يعد قادراً على مساعدة الفريق بعد ذلك».

وتابع: «لا ألومه. هو محطم بالتأكيد لأنه لم يستطع مساعدة الفريق. كان ذلك خطأ تحكيمياً».

وقال ياكين إنه فخور بأداء سويسرا، ليس فقط في المباراة أمام الأرجنتين، بل طوال البطولة التي بلغت فيها أبعد مما وصل إليه أي منتخب سويسري منذ أكثر من سبعة عقود.

وأضاف: «أنا فخور جداً، وهم فخورون جداً».