«أمم أفريقيا 1992»: إخفاقات عربية بالجملة... وماراثون ركلات الترجيح يتوج كوت ديفوار

المباراة النهائية لكأس أفريقيا 1992 (كاف)
المباراة النهائية لكأس أفريقيا 1992 (كاف)
TT

«أمم أفريقيا 1992»: إخفاقات عربية بالجملة... وماراثون ركلات الترجيح يتوج كوت ديفوار

المباراة النهائية لكأس أفريقيا 1992 (كاف)
المباراة النهائية لكأس أفريقيا 1992 (كاف)

تواصل «الشرق الأوسط» في هذا التقرير سلسلتها المخصصة لرصد تاريخ البطولة الأعرق في القارة السمراء «كأس الأمم الأفريقية»، وهنا موعدنا مع النسخة الثامنة عشرة عام 1992 التي استضافتها السنغال، في الفترة ما بين 12 إلى 26 يناير (كانون الثاني) من عام 1992.

شهدت هذه النسخة من البطولة ارتفاع عدد المشاركين بها من 8 فرق إلى 12 منتخباً للمرة الأولى في تاريخ البطولة.

وأقيمت التصفيات من دور تمهيدي أكمل عقد الـ32 منتخباً، والذين تم تقسيمهم إلى ثمان مجموعات يتأهل منهم 10 منتخبات، هم أوائل كل مجموعة، بالإضافة إلى اختيار أفضل منتخبين في المركز الثاني.

وتأهل للبطولة منتخبات كل من السنغال (المستضيف)، الجزائر (حامل اللقب)، بالإضافة لكل من الكاميرون، الكونغو، كوت ديفوار، مصر، غانا، كينيا، المغرب، نيجيريا، زائير، زامبيا.

وقسمت الفرق المشاركة إلى 4 مجموعات ضمت كل واحدة منهم 3 فرق، ضمت المجموعة الأولى كلاً من السنغال، ونيجيريا، وكينيا. وأقيمت مبارياتها على ملعب «ليوبولد سينغور» بالعاصمة دكار. وأسفرت المجموعة عن تصدر نيجيريا للترتيب بـ4 نقاط إثر فوزها على كل من السنغال وكينيا، فيما لحقت السنغال بها إلى دور الثمانية بنقطتين إثر الفوز على كينيا والخسارة من نيجيريا.

ضمت المجموعة الثانية كلاً من الكاميرون، وزائير، والمغرب. وأقيمت مبارياتها على ملعب «ليوبولد سينغور» بالعاصمة دكار أيضاً. وأسفرت عن تصدر منتخب الكاميرون للترتيب بـ3 نقاط إثر فوزه على المغرب وتعادله مع زائير، فيما لحق به منتخب زائير بنقطتين إثر تعادله في اللقاءين مع الكاميرون والمغرب، وودع منتخب أسود الأطلس البطولة من الدور الأول.

أما المجموعة الثالثة، التي أقيمت مبارياتها في ملعب «ألين سيتو دياتا» بمدينة زيجينشور، فأسفرت عن تصدر منتخب كوت ديفوار للترتيب بـ3 نقاط إثر فوزه على الجزائر والتعادل مع الكونغو، ولحق به المنتخب الكونغولي بتعادله في لقاءيه، فيما ودع المنتخب الجزائري حامل اللقب المنافسات من الدور الأول.

وشهدت المجموعة الرابعة التي أقيمت مبارياتها أيضاً في ملعب «ألين سيتو دياتا» بمدينة زيجينشور تصدر منتخب غانا للترتيب بـ4 نقاط إثر فوزه على كل من زامبيا ومصر، فيما نجح المنتخب الزامبي في اللحاق به لدور الثمانية بنقطتين إثر فوزه على مصر وخسارته أمام غانا، وأكمل المنتخب المصري الإخفاقات العربية بالبطولة بتوديع المنافسات من دور المجموعات بهزيمتين.

منتخب مصر ودع البطولة من الدور الأول (كاف)

وفي دور الثمانية، نجحت نيجيريا في إقصاء زائير بهدف نظيف سجله النجم النيجيري رشيدي ياكيني، لتصعد «النسور الممتازة» للمربع الذهبي. وفي المباراة الثانية حقق المنتخب الكاميروني الفوز على صاحب الأرض السنغال بهدف قاتل سجله إرنست إبونغي في الدقيقة قبل الأخيرة من أحداث المباراة، لتتأهل الكاميرون لنصف النهائي.

أما منتخب كوت ديفوار فحقق فوزاً مهماً على نظيره الزامبي بهدف نظيف سجله اللاعب دونالد أوليفيه سييه في الوقت الإضافي الأول، بعد أن انتهت المباراة في وقتها الأصلي بالتعادل السلبي، ليتأهل منتخب «الأفيال» للمربع الذهبي. وفي آخر مباريات الدور ربع النهائي أقصى المنتخب الغاني نظيره الكونغولي بنتيجة 2/1، بهدفين للنجمين أنتوني يبواه وعبيدي بيليه، ليقودا منتخب «النجوم السوداء» إلى نصف نهائي البطولة.

وفي مباراة الدور نصف النهائي الأولى نجح منتخب غانا في العبور إلى المباراة النهائية بعد الفوز على المنتخب النيجيري 2/1. وفي المباراة الثانية احتاج منتخب كوت ديفوار لركلات الترجيح لإقصاء نظيره الكاميروني، بعد نهاية الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل السلبي، ليتأهل «الأفيال» للمباراة النهائية.

وفي مباراة تحديد المركز الثالث فازت نيجيريا على الكاميرون 2/1، لتحرز نيجيريا الميدالية البرونزية، ويكتفي الأسود غير المروضة بالمركز الرابع.

وأقيمت المباراة النهائية بين منتخب غانا المتوج قبل هذه النسخة بأربعة ألقاب، وكوت ديفوار التي تصل للمباراة النهائية للمرة الأولى، حيث انتهى الوقتان الأصلي والإضافي بالتعادل السلبي، ليلجأ الفريقان لركلات الترجيح التي ابتسمت للأفيال الإيفوارية بعد ماراثون طويل امتد لـ24 ركلة، وحسمه في النهاية منتخب كوت ديفوار 11/10، لتتوج كوت ديفوار بلقبها الأول في تاريخها بالبطولة.

فرحة لاعبي كوت ديفوار باللقب (غيتي)

أما فريق الأفضل في البطولة فتكون من: حراسة المرمى: ألان جواميني (كوت ديفوار). خط الدفاع: باسيلي أكاكوامي (كوت ديفوار)، هاني رمزي (مصر)، ستيفن كيشي (نيجيريا)، أدولف ميندي (السنغال). خط الوسط: جاك كينكومبا (زائير)، عبيدي بيليه (غانا)، جان كلود باجال (الكاميرون)، سيرج آلان ماغي (كوت ديفوار). خط الهجوم: رشيدي يكيني (نيجيريا)، أنتوني يبواه (غانا).


مقالات ذات صلة

تبرئة روي بينتو المسؤول عن فضائح وتسريبات «فوتبول ليكس»

رياضة عالمية نادي بنفيكا من الجهات التي ادعت تضررها من تسريبات «فوتبول ليكس» (إ.ب.أ)

تبرئة روي بينتو المسؤول عن فضائح وتسريبات «فوتبول ليكس»

تمت تبرئة البرتغالي روي بينتو المسؤول عن فضائح وتسريبات «فوتبول ليكس» التي هزّت عالم كرة القدم العالمية الأربعاء من جميع التهم الموجهة إليه.

«الشرق الأوسط» (لشبونة)
رياضة عالمية إستيبان أندرادا (رويترز)

إيقاف حارس مرمى ريال سرقسطة 13 مباراة بعد لكمه لاعباً

أوقف الاتحاد الإسباني لكرة القدم الأربعاء حارس مرمى نادي ريال سرقسطة الأرجنتيني إستيبان أندرادا 13 مباراة بعد أن وجّه لكمة في وجه لاعب هويسكا

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية بطولة كأس العالم تحت 17 سنة فيفا قطر 2026 ستُقام خلال الفترة من 19 نوفمبر إلى 13 ديسمبر (الشرق الأوسط)

كأس العالم تحت 17 عاماً تعود إلى قطر نوفمبر المقبل

أعلن (فيفا) واللجنة المحلية المنظمة لأحداث كرة القدم أن بطولة كأس العالم تحت 17 سنة فيفا قطر 2026 ستُقام خلال الفترة من 19 نوفمبر إلى 13 ديسمبر

«الشرق الأوسط» (الدوحة)
رياضة عالمية حارس المرمى ماتيوس جونزاليس البالغ من العمر 70 عاما (حساب النادي في انستغرام)

نادٍ إسباني سيدفع بحارس مرمى عمره 70 عاماً

سيدفع فريق كولونجا المنافس في دوري الدرجة الخامسة الإسباني لكرة القدم بحارس المرمى ماتيوس جونزاليس البالغ من العمر 70 عاماً يوم الأحد.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية فينسنت كومباني (أ.ف.ب)

ملحمة باريس سان جيرمان وبايرن ميونيخ أشبه بـ«نشيد لكرة القدم»

اعترف فينسنت كومباني، المدير الفني لفريق بايرن ميونيخ الألماني لكرة القدم، بصراحة، أنه لم يستمتع بمشاهدة مباراة دوري أبطال أوروبا المثيرة أمام باريس سان جيرمان.

«الشرق الأوسط» (برلين )

سجن مشجع مع وقف التنفيذ بسبب إساءة عنصرية ضد راشفورد

ماركوس راشفورد لاعب برشلونة خلال صراع على الكرة مع لاعب خيتافي دافينشي (رويترز)
ماركوس راشفورد لاعب برشلونة خلال صراع على الكرة مع لاعب خيتافي دافينشي (رويترز)
TT

سجن مشجع مع وقف التنفيذ بسبب إساءة عنصرية ضد راشفورد

ماركوس راشفورد لاعب برشلونة خلال صراع على الكرة مع لاعب خيتافي دافينشي (رويترز)
ماركوس راشفورد لاعب برشلونة خلال صراع على الكرة مع لاعب خيتافي دافينشي (رويترز)

حُكم على أحد مشجعي كرة القدم في إسبانيا بالسجن مع وقف التنفيذ، بعد توجيهه إساءة عنصرية إلى مهاجم برشلونة ماركوس راشفورد خلال مباراة في الدوري الإسباني أقيمت في سبتمبر (أيلول) الماضي أمام أوفييدو.

وأكدت المحكمة الإقليمية في أوفييدو إدانة الشخص بارتكاب جريمة «تمس كرامة الأشخاص على أسس عنصرية».

وقضت المحكمة بسجنه لمدة تسعة أشهر مع وقف التنفيذ وهو إجراء شائع في إسبانيا للأحكام التي تقل عن عامين – إلى جانب تغريمه أكثر من 900 يورو (780 جنيهاً إسترلينياً؛ 1050 دولاراً)، ومنعه من دخول الملاعب لمدة ثلاث سنوات. كما تم حظره من العمل في مجالات التعليم والتدريس والرياضة والأنشطة الترفيهية لمدة ثلاث سنوات وتسعة أشهر.

وأوضحت رابطة الدوري الإسباني أن هذا الحكم يُعد القضية الحادية عشرة المرتبطة بالإساءات العنصرية في دوري الدرجة الأولى.

وفي يونيو (حزيران) 2024، صدر حكم بالسجن لمدة ثمانية أشهر على ثلاثة أشخاص بعد إدانتهم بإساءة عنصرية إلى مهاجم ريال مدريد فينيسيوس جونيور في مايو (أيار) من العام السابق، في أول إدانة من نوعها تتعلق بالعنصرية داخل ملاعب كرة القدم في إسبانيا.

وكان راشفورد (28 عاماً) قد انضم إلى برشلونة على سبيل الإعارة قادماً من مانشستر يونايتد خلال الصيف، وشارك أساسياً ولعب 90 دقيقة كاملة في فوز فريقه 3-1 على أوفييدو في ملعب «كارلوس تارتيري»، حيث قدم تمريرة حاسمة.

وفي مارس (آذار) 2022، حُكم على مراهق بالسجن ستة أسابيع بعد إساءته عنصرياً إلى راشفورد عبر وسائل التواصل الاجتماعي عقب نهائي بطولة أوروبا 2021، حيث تعرض اللاعب لهجوم عنصري عبر الإنترنت إلى جانب زميليه جادون سانشو وبوكايو ساكا، بعد إهدارهم ركلات ترجيح في الخسارة أمام إيطاليا.


أوبلاك يشيد بالحكم ولا يتخوف من مواجهة أرسنال في لندن

يظهر يان أوبلاك حارس مرمى أتلتيكو مدريد متأثراً بعد تسجيل فيكتور جيوكيريس الهدف الأول لأرسنال (رويترز)
يظهر يان أوبلاك حارس مرمى أتلتيكو مدريد متأثراً بعد تسجيل فيكتور جيوكيريس الهدف الأول لأرسنال (رويترز)
TT

أوبلاك يشيد بالحكم ولا يتخوف من مواجهة أرسنال في لندن

يظهر يان أوبلاك حارس مرمى أتلتيكو مدريد متأثراً بعد تسجيل فيكتور جيوكيريس الهدف الأول لأرسنال (رويترز)
يظهر يان أوبلاك حارس مرمى أتلتيكو مدريد متأثراً بعد تسجيل فيكتور جيوكيريس الهدف الأول لأرسنال (رويترز)

أشاد يان أوبلاك، حارس مرمى أتلتيكو مدريد الإسباني، بقرار حكم مواجهة فريقه أمام أرسنال الإنجليزي بإلغاء ركلة الجزاء التي احتُسبت في الدقائق الأخيرة، في اللقاء الذي انتهى بالتعادل 1-1 ضمن ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا.

وتقدم أرسنال عبر فيكتور جيوكيريس من ركلة جزاء في الدقيقة 44، قبل أن يعادل أتلتيكو مدريد النتيجة بركلة جزاء أخرى سجلها جوليان ألفاريز في الدقيقة 56، بينما تراجع الحكم الهولندي عن احتساب ركلة جزاء ثانية للفريق اللندني بعد اللجوء إلى تقنية حكم الفيديو المساعد (فار).

وقال أوبلاك في تصريحات لقناة «تي إن تي سبورتس»: «كانت مباراة حماسية بين فريقين يسعيان للفوز، وقدمنا أداءً جيداً، لكن التعادل يعني أن الحسم تأجل إلى لقاء الإياب في لندنر.

وأضاف بشأن قرار إلغاء ركلة الجزاء: «هو قرار مريح في كل الأحوال. كنت أتمنى التصدي لها، لكن الحكم غيّر قراره، وأتفق معه في ذلك».

وتابع الحارس السلوفيني: «كنت قريباً من التصدي لركلة الجزاء الأولى، لكن لاعب أرسنال سددها بقوة كبيرة. علينا تجاوز ذلك والتركيز على مباراتنا المقبلة في الدوري، ثم مواجهة الإياب في لندن».

وأكد أوبلاك أنه لا يشعر بالقلق من مواجهة أرسنال، رغم الخسارة الثقيلة 0-4 أمامه على ملعب الإمارات خلال مرحلة الدوري في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، قائلاً: «لن نفكر في تلك المباراة، لأن المواجهة المقبلة مختلفة، وسنبذل قصارى جهدنا لتحقيق نتيجة تؤهلنا إلى النهائي».

وختم حديثه: «لا نفكر الآن في التتويج بدوري الأبطال، بل علينا التركيز أولاً على مباراة الإياب، لأن أرسنال أيضاً يريد اللقب، ويجب أن نتجاوزه قبل التفكير في أي شيء آخر».

ومن المقرر أن تُقام مباراة الإياب الثلاثاء المقبل على ملعب الإمارات في العاصمة البريطانية لندن، لتحديد الطرف المتأهل إلى النهائي المقرر في 30 مايو (أيار)، حيث سيواجه الفائز من لقاء باريس سان جرمان حامل اللقب وبايرن ميونيخ.


سيميوني: لا أؤمن بالحظ... وأرسنال سجل هدفه بركلة جزاء غير صحيحة

دييغو سيميوني، مدرب أتلتيكو مدريد (أ.ب)
دييغو سيميوني، مدرب أتلتيكو مدريد (أ.ب)
TT

سيميوني: لا أؤمن بالحظ... وأرسنال سجل هدفه بركلة جزاء غير صحيحة

دييغو سيميوني، مدرب أتلتيكو مدريد (أ.ب)
دييغو سيميوني، مدرب أتلتيكو مدريد (أ.ب)

أبدى دييغو سيميوني، مدرب أتلتيكو مدريد الإسباني، تفاؤله بحظوظ فريقه في التأهل، عقب التعادل 1-1 أمام أرسنال الإنجليزي في ذهاب الدور نصف النهائي من دوري أبطال أوروبا.

وقال سيميوني عقب اللقاء الذي أقيم في مدريد: «جوليان ألفاريز سيخضع لفحوصات طبية، وآمل أن تكون إصابته طفيفة»، مضيفاً رداً على سؤال بشأن الإياب: «أنا متفائل دائماً».

وكشف المدرب الأرجنتيني، في تصريحات أبرزتها صحيفة «آس»، عن بعض الحالات البدنية داخل فريقه، موضحاً: «تعرض جوليانو سيميوني لكدمة بعد اصطدامه بمدافع أرسنال هينكابي، وأتمنى ألا تكون الإصابة خطيرة، كما شعر سورلوث بآلام في الساق خلال الإحماء، وفضلنا عدم إشراكه لتفادي إرهاقه قبل مباراة الإياب».

وأضاف: «لا أؤمن بالحظ، بل بالاستمرارية. الشوط الأول كان متكافئاً، استحوذ أرسنال أكثر دون خطورة حقيقية، فهو فريق قوي للغاية، لكننا تحسنا في الشوط الثاني، وكان البدلاء أفضل من الأساسيين، وقدمنا أداء أفضل من أرسنال».

وتابع: «انخفضت شراسة أرسنال، وأصبحنا أكثر تنظيماً وتحسناً دفاعياً، وخلقنا فرصاً خطيرة عبر غريزمان ولوكمان، لكننا لم ننجح في استغلالها».

وشكك سيميوني في صحة ركلة الجزاء التي سجل منها أرسنال هدفه، قائلاً: «الاحتكاك بين هانكو وجيوكيريس كان طفيفاً، ولا يرتقي لاحتساب ركلة جزاء في مباراة بحجم نصف نهائي دوري أبطال أوروبا».

ومن المقرر أن تُقام مباراة الإياب الثلاثاء المقبل على ملعب الإمارات في لندن، حيث سيتحدد المتأهل إلى النهائي المقرر يوم 30 مايو (أيار)، لمواجهة الفائز من لقاء باريس سان جرمان حامل اللقب وبايرن ميونيخ.