هل يستعيد المغرب مستويات المونديال الرائعة ويتوج بـ«أمم أفريقيا»؟

«أسود الأطلس» تراجع مستواه بعد الوصول التاريخي إلى الدور نصف النهائي لمونديال قطر

لاعبو المنتخب المغربي وفرحة التغلب على نظيره البرتغالي والتأهل لنصف نهائي مونديال 2022 (أ.ف.ب)
لاعبو المنتخب المغربي وفرحة التغلب على نظيره البرتغالي والتأهل لنصف نهائي مونديال 2022 (أ.ف.ب)
TT

هل يستعيد المغرب مستويات المونديال الرائعة ويتوج بـ«أمم أفريقيا»؟

لاعبو المنتخب المغربي وفرحة التغلب على نظيره البرتغالي والتأهل لنصف نهائي مونديال 2022 (أ.ف.ب)
لاعبو المنتخب المغربي وفرحة التغلب على نظيره البرتغالي والتأهل لنصف نهائي مونديال 2022 (أ.ف.ب)

يتجه المنتخب المغربي إلى نهائيات كأس الأمم الأفريقية وسط توقعات غير مسبوقة لما يمكن أن يقدمه في هذا العرس الأفريقي الكبير. وسيسعى «أسود الأطلس» خلال هذه البطولة - التي كان من المقرر أن تقام خلال الصيف الماضي لكن الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (كاف) أجلها بسبب موسم الأمطار في الدولة المستضيفة، كوت ديفوار - لمواصلة تقديم المستويات الاستثنائية التي قدموها خلال نهائيات كأس العالم بقطر، التي حققوا خلالها إنجازاً غير مسبوق على المستوى الأفريقي بالوصول إلى المربع الذهبي للمونديال.

أوقعت القرعة المغرب، الذي يُعد المرشح الأبرز للفوز باللقب، في المجموعة السادسة إلى جانب تنزانيا والكونغو الديمقراطية وزامبيا. وفي مونديال قطر، تصدّر المغرب مجموعته التي كانت تضم بلجيكا وكرواتيا وكندا، قبل أن يتمكّن من إقصاء إسبانيا والبرتغال ليصل إلى المربع الذهبي بوصفه أول منتخب عربي وأفريقي يحقق هذا الإنجاز الكبير.

وفي المقابل، شارك المغرب في نهائيات كأس الأمم الأفريقية 19 مرة، لكنه لم يحصل على اللقب إلا مرة واحدة فقط في عام 1976، وهي حصيلة مخيبة للآمال بالنظر إلى أن البلاد تمتلك أفضل بنية تحتية لكرة القدم في القارة، بتمويل من الملك محمد السادس. وعلى عكس عديد من الاتحادات المحلية في أفريقيا، فإن الاتحاد المغربي لكرة القدم يُدار بشكل جيد، ويمتلك المنتخب المغربي كوكبة من النجوم الذين يلعبون في أعلى المستويات في أوروبا. ويُعد الوصول إلى المباراة النهائية لكأس الأمم الأفريقية مرة واحدة، وإلى الدور نصف النهائي مرتين، خلال نحو 5 عقود حصيلةً سلبيةً لبلد غالباً ما يُنظر إليه على أنه أحد المرشحين للفوز باللقب. وفي نسخ كأس الأمم الأفريقية الأخيرة، تمكّنت فرق أقل في المستوى ولديها موارد أقل بكثير من تحقيق نتائج أفضل من المنتخب المغربي.

سفيان أمرابط كان الركيزة الأساسية في خط الوسط المغربي (غيتي)

وفي الوقت الحالي، لا يعد المنتخب المغربي مجرد أحد المرشحين للفوز باللقب، لكنه المرشح الأقوى والأوفر حظاً. لقد قدم المغرب مستويات استثنائية، ووضع معايير عالية بشكل لا يُصدق في مونديال قطر، لكن سيتعين عليه تغيير طريقة اللعب داخل الملعب، وتغيير عقليته خارج الملعب، عندما يبدأ مشواره في البطولة على ملعب «لوران بوكو» في سان بيدرو أمام تنزانيا.

ويعاني المنتخب المغربي بشكل واضح منذ كأس العالم. وعلى الرغم من تحقيقه فوزاً كبيراً على البرازيل بهدفين مقابل هدف وحيد، فإنه خسر أمام جنوب أفريقيا وتعادل أمام بيرو والرأس الأخضر وكوت ديفوار، وهو ما يسلط الضوء على مدى حاجة الفريق إلى تغيير طريقة اللعب. ورداً على الأداء المتراجع للمنتخب المغربي في الآونة الأخيرة، قال المدير الفني لـ«أسود الأطلس»، وليد الركراكي: «نحن نلعب ضد أفضل اللاعبين في العالم، لكن يمكنني أن أذهب وألعب ضد الفرق التي تحتل المركز الـ50 أو الـ60 في تصنيف الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) ثم أقول إننا لم نهزم في عديد من المباريات».

وربما يكون منتقدوه على حق. ففي مونديال قطر، كان المغرب منضبطاً للغاية ومنظماً بشدة في النواحي الدفاعية داخل الملعب. وفي حراسة المرمى، كان ياسين بونو يتصدى للفرص النادرة التي تمر إليه من رباعي خط الدفاع، المتمثل في أشرف حكيمي ونايف أكرد ورومان سايس ونصير مزراوي. وكان سفيان أمرابط الركيزة الأساسية في خط الوسط، حيث كان يقوم بواجباته الدفاعية على النحو الأمثل، ولم يكن يكتفي بذلك، بل كان يقدم تمريرات رائعة ويواصل الركض بلا كلل أو ملل في المساحات الخالية. وكان عز الدين أوناحي يلعب دوراً أساسياً في تمرير الكرة إلى الأمام، كما كان يتميز بالسرعة الفائقة والقدرة على اتخاذ القرارات الصحيحة فيما يتعلق بالاستحواذ على الكرة وتنفيذ الجوانب الخططية والتكتيكية التي يضعها الركراكي، والتي تركز على استغلال المساحات الخالية خلف دفاعات الفرق المنافسة عندما تتقدم للهجوم.

لم يتغير أي شيء من ذلك بالنسبة للمغرب، حيث لا يزال الفريق قوياً في النواحي الدفاعية ومن الصعب للغاية استقباله لأهداف، كما يمكنه اختراق صفوف منافسيه بفضل مهارة وإمكانات اللاعبين الرائعين الذين يمتلكهم. لكن المشكلة الحقيقية تتمثل في خط الهجوم. لقد كان حكيم زياش في أفضل حالاته على الإطلاق في كأس العالم، لكن بعد مرور 13 شهراً، يجد اللاعب البالغ من العمر 30 عاماً صعوبة كبيرة في الحفاظ على لياقته البدنية مع نادي غلاطة سراي التركي، بعد أن غاب عن 13 مباراة هذا الموسم؛ بسبب تعرضه لإصابة في القدم وإصابة أخرى في أوتار الركبة. وبالمثل، لم يلعب سفيان بوفال إلا 5 مباريات فقط هذا الموسم بعد تعرضه لإصابة غير معروفة أبعدته عن مباريات فريقه الريان القطري لأكثر من 100 يوم. وكانت آخر مرة لعب فيها 90 دقيقة كاملة في أغسطس (آب) الماضي.

ثم هناك اللاعب الذي يحظى بشعبية كبيرة يوسف النصيري. في مونديال قطر، سجل النصيري هدفه الوحيد في الأدوار الإقصائية، وكان بضربة رأس رائعة ضد البرتغال، ليصعد بـ«أسود الأطلس» إلى الدور نصف النهائي. ومع ذلك، كان النصيري يتعرّض لانتقادات كبيرة طوال مسيرته الكروية تتعلق بعدم قدرته على تقديم مستويات ثابتة لفترات طويلة، ويبدو أنه يعاني من إحدى فترات التراجع في الوقت الحالي. لم يسجل النصيري أي هدف مع المنتخب المغربي منذ كأس العالم، وسجل 5 أهداف فقط في الدوري الإسباني الممتاز مع إشبيلية هذا الموسم.

سيكون من السابق لأوانه الحكم على الأمور، لكن من الواضح أن المغرب يلعب بشكل أفضل أمام المنتخبات الكبيرة؛ لأنها تهاجم وتترك مساحات كبيرة خلف خطوط دفاعاتها، وهو الأمر الذي يستغله المنتخب المغربي بشكل جيد، لكن الأمر يختلف تماماً أمام المنتخبات الصغيرة التي تلعب بشكل دفاعي وتنظم صفوفها في الخلف، وتنجح في سحب المنتخب المغربي إلى إيقاعها البطيء وتجعله يشعر بالإحباط، قبل أن تنقض في هجمة مرتدة سريعة أو كرة ثابتة لتحقق نتيجة إيجابية. وهذه هي الطريقة التي تمّ بها إقصاء المغرب في مشاركاته الثلاث الأخيرة في كأس الأمم الأفريقية، حيث انهار في اللحظات الحاسمة أمام فرق كان من المفترض أن يفوز عليها: الخسارة بهدفين مقابل هدف وحيد أمام مصر في الوقت الإضافي في عام 2022، والخسارة بركلات الترجيح بأربعة أهداف مقابل هدف وحيد أمام بنين في عام 2019، والخسارة أمام مصر بهدف دون رد في 2017.

وفي أعقاب النتائج الرائعة التي حققها «أسود الأطلس» في كأس العالم، قال الركراكي إن المغرب يجب أن يفوز بالكأس القارية لتعزيز مكانته. لكن لهجة المدير الفني المغربي تغيرت تماماً بعد أقل من عام، حيث أشار إلى أن الفريق لا يفكر فيما هو أكثر من تجاوز دور المجموعات. وأضاف: «سيكون من الصعب للغاية بالنسبة لنا الفوز بكأس الأمم الأفريقية. لن نكون المرشحين للفوز باللقب. في آخر مرة وصلنا فيها إلى الدور نصف النهائي، أعتقد بأنني كنت لاعباً، وكان لدي شعر!».

الركراكي يواجه انتقادات بعد تراجع مستوى المغرب (رويترز)

ومع ذلك، عاد الركراكي للحديث أخيراً عن أن منتخب بلاده يُعد مرشحاً قوياً للفوز باللقب، وأعرب عن أمله في أن يقدم اللاعبون ما يثبت أنهم قادرون على القيام بذلك. وأضاف: «من الجيد والمفيد ألا تكون مرشحاً للفوز في كأس العالم، وأن تكون مرشحاً للفوز في كأس الأمم الأفريقية. لقد اكتسبنا مكانة جديدة، ليس فقط في أفريقيا، بل أيضاً على المستوى العالمي، بعدما وصلنا إلى مكان بين أفضل 15 منتخباً في تصنيف فيفا. ويتعين على اللاعبين التكيف مع هذا الوضع الجديد. ومن الجميل دائماً أن تكون فريقاً مُخيفاً للمنافسين».

في مونديال قطر، كان المغرب فريقاً غير مرشح للفوز، وكان يمثل قارة بأكملها ومنطقة من العالم يتم التقليل من قيمتها، سواء في كرة القدم أو غيرها. أما الآن، فيجد المنتخب المغربي نفسه بين كبار المنافسين الذين يحسدونه على ما وصل إليه ولن يتوقفوا عن فعل أي شيء للتفوق عليه. ويتوقف الأمر الآن على المنتخب المغربي لكي يُظهر ما إذا كان الضغط الناتج عن نجاحه الكبير في كأس العالم سيدفعه إلى الأمام أم سيضره. ومن المؤكد أن إرث كرة القدم المغربية يتوقف على ذلك!

* خدمة «الغارديان»


مقالات ذات صلة

رئيس «كاف»: عفو ملك المغرب عن جماهير السنغال «خطوة ملهمة»

رياضة عالمية المشجعون الذين مُنحوا عفواً ملكياً في المغرب لدى وصولهم إلى مطار بليز دياغني الدولي في ندياس بالسنغال (أ.ف.ب)

رئيس «كاف»: عفو ملك المغرب عن جماهير السنغال «خطوة ملهمة»

توجه باتريس موتسيبي رئيس الاتحاد الأفريقي لكرة القدم «كاف» بالشكر للملك محمد السادس، بعد قرار  الأخير بالعفو عن جماهير السنغال.

«الشرق الأوسط» (داكار )
رياضة عالمية كأس الأمم الأفريقية 2028 تنتظر الإعلان عن مستضيفها (رويترز)

4 دول تؤكد ترشحها المشترك لاستضافة كأس الأمم الأفريقية 2028

قدمت جنوب أفريقيا وبوتسوانا وناميبيا وزيمبابوي عرضاً مشتركاً لاستضافة نهائيات كأس الأمم الأفريقية 2028 لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (كيب تاون)
رياضة عالمية باتريس موتسيبي رئيس الاتحاد الأفريقي (كاف) (أ.ف.ب)

«كاف» يؤكد إقامة كأس أمم أفريقيا صيف 2027 في 3 دول

أعلن الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (كاف) عن مواعيد افتتاح ونهائي النسخة التاريخية من كأس أمم أفريقيا، التي ستقام عام 2027، في 3 دول.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
رياضة عالمية جياني إنفانتنيو بات يحظى بثقة الاتحادين الآسيوي والأفريقي لكرة القدم (رويترز)

«كاف» يعلن دعم إعادة انتخاب إنفانتينو لرئاسة «فيفا» حتى 2031

أعلن المكتب التنفيذي للاتحاد الأفريقي لكرة القدم دعمه الكامل لإعادة انتخاب جياني إنفانتينو رئيساً للاتحاد الدولي للعبة (فيفا).

«الشرق الأوسط» (فانكوفر)
رياضة عربية (نادي الزمالك)

«الكونفدرالية»: الزمالك المصري يتعادل مع شباب بلوزداد… ويبلغ النهائي

تأهل الزمالك إلى نهائي بطولة كأس الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (الكونفدرالية)، بعدما فرض التعادل السلبي نفسه على مواجهة الإياب أمام شباب بلوزداد.

«الشرق الأوسط» (الجزائر)

بونو يهدي المغرب تعادلاً مثيراً أمام البرازيل

حكيمي يتصدى لهجمة من البرازيلي رافينيا (رويترز)
حكيمي يتصدى لهجمة من البرازيلي رافينيا (رويترز)
TT

بونو يهدي المغرب تعادلاً مثيراً أمام البرازيل

حكيمي يتصدى لهجمة من البرازيلي رافينيا (رويترز)
حكيمي يتصدى لهجمة من البرازيلي رافينيا (رويترز)

استهل منتخب المغرب مسيرته في بطولة كأس العالم 2026 بتعادل تاريخي 1 - 1 مع منتخب البرازيل، ضمن منافسات الجولة الأولى بالمجموعة الثالثة من مرحلة المجموعات لمونديال 2026، بقيادة حارسه المتألق ياسين بونو، الذي كان حائطاً منيعاً أمام هجمات السامبا طوال دقائق المباراة المثيرة، التي امتدت إلى 100 دقيقة بعد احتساب وقت بدل ضائع لمدة 10 دقائق. وكان منتخب المغرب ندّاً حقيقيّاً لمنتخب البرازيل، البطل التاريخي لكأس العالم برصيد 5 ألقاب، وأضاع فرصة محققة لحصد انتصار تاريخي على «راقصي السامبا»، غير أنه بات أول منتخب عربي يتمكن من التعادل مع المنتخب اللاتيني في كأس العالم.

صراع هوائي بين حكيمي وماركينيوس خلال المواجهة (أ.ب)

وبادر إسماعيل صيباري بالتسجيل للمنتخب المغربي في الدقيقة 21، قبل أن يحرز فينيسيوس جونيور هدف التعادل لمنتخب البرازيل في الدقيقة 32. بتلك النتيجة، حصل منتخب المغرب، الذي حقق إنجازاً تاريخياً في النسخة الماضية للبطولة بالحصول على المركز الرابع عام 2022 بقطر، وكذلك منتخب البرازيل، على أول نقطة في مسيرتهما بالمجموعة، التي تضم أيضاً منتخبي هايتي واسكوتلندا.


«فيفا» ينسب أول هدف عربي في مونديال 2026 إلى مدافع سويسرا

لحظة تسجيل الهدف (رويترز)
لحظة تسجيل الهدف (رويترز)
TT

«فيفا» ينسب أول هدف عربي في مونديال 2026 إلى مدافع سويسرا

لحظة تسجيل الهدف (رويترز)
لحظة تسجيل الهدف (رويترز)

أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» عن تغيير هوية صاحب أول هدف عربي في بطولة كأس العالم 2026.

وسجل المنتخب القطري أول أهداف العرب في البطولة خلال مواجهة سويسرا التي انتهت بالتعادل 1 / 1 مساء السبت، ضمن منافسات الجولة الأولى من المجموعة الثانية.

وحقق العنابي أول نقطة في تاريخه بفضل هدف سجله بوعلام خوخي في الدقيقة 94 بضربة رأس، بينما تقدمت سويسرا بهدف سجله بريل إمبولو في الدقيقة 17 من ركلة جزاء.

لكن فيفا أشار عبر موقعه الرسمي إلى أن هدف قطر كان هدفا عكسيا سجله ميرو موهايم لاعب سويسرا.

وشارك موهايم مدافع هامبورج الألماني بديلا في الدقيقة 88 مكان زميله ريكاردو رودريغيز، ليتسبب بذلك في ضياع نقطتين على منتخب بلاده.


«فيني» يعادل رقم رونالدينيو التهديفي في 5 مباريات مونديالية

فيني محتفلاً بالهدف (أ.ف.ب)
فيني محتفلاً بالهدف (أ.ف.ب)
TT

«فيني» يعادل رقم رونالدينيو التهديفي في 5 مباريات مونديالية

فيني محتفلاً بالهدف (أ.ف.ب)
فيني محتفلاً بالهدف (أ.ف.ب)

احتاج البرازيلي فينيسيوس جونيور، مهاجم ريال مدريد، إلى نصف عدد المباريات التي خاضها مواطنه رونالدينيو النجم السابق، في نهائيات كأس العالم، لكي يتعادل معه تهديفياً.

وسجّل فينيسيوس هدفاً في شباك المغرب خلال مباراة المنتخبين بدور المجموعات لكأس العالم 2026 بنيويورك، حيث كان الشوط الأول قد انتهى بالتعادل 1 - 1.

ويعدّ هذا الهدف هو الثاني لفينيسيوس على مستوى نهائيات المونديال بعدما سجّل هدفاً في نسخة قطر 2022، ذلك الذي جاء في شباك كوريا الجنوبية خلال الفوز 4 - 1.

وسجّل نجم ريال مدريد هدفيه في 5 مباريات فقط بالمونديال، بما في ذلك مباراة الأحد ضد المغرب، في حين أن النجم السابق لبرشلونة ومنتخب البرازيل رونالدينيو قد سجّل هدفين في شباك كل من الصين وإنجلترا بمونديال 2002، وهو آخر نسخة فازت بها البرازيل.

ولعب رونالدينيو 10 مباريات مونديالية، آخرها بنسخة 2006، التي وصلت فيها البرازيل لدور الثمانية، حسبما أشار موقع «ترانسفير ماركت» الإحصائي.