الياباني إندو حزين بسبب تزامن مباريات «كأس آسيا» وليفربول

إندو لاعب اليابان وليفربول (غيتي)
إندو لاعب اليابان وليفربول (غيتي)
TT

الياباني إندو حزين بسبب تزامن مباريات «كأس آسيا» وليفربول

إندو لاعب اليابان وليفربول (غيتي)
إندو لاعب اليابان وليفربول (غيتي)

أقر لاعب الوسط الياباني واتارو إندو بشعوره بالحزن لتزامن «كأس آسيا» في قطر مع تألقه مع ليفربول الإنجليزي خلال الأسابيع الأخيرة.

ويضطر إندو للحاق بمنتخب اليابان؛ الطامح لتعزيز رقمه القياسي بكأس آسيا وتحقيق اللقب لخامس مرة، في وقت تحول فيه إلى ركيزة بفريق المدرب يورغن كلوب متصدر الدوري الإنجليزي الممتاز.

وانضم إندو (30 عاماً) إلى ليفربول هذا الموسم من شتوتغارت الألماني مقابل 16 مليون جنيه إسترليني وسط شكوك كبيرة بعد بداية بطيئة، لكنه أبهر الجميع بمستواه؛ خصوصاً في الشهر الماضي وبدأ أساسياً 6 مرات في الدوري الإنجليزي، وربما يغيب عن فريقه لمدة تزيد على شهر بسبب البطولة القارية.

وقال إندو لموقع ليفربول على الإنترنت: «بالطبع كنت أود البقاء في ليفربول، لكنني لاعب بالمنتخب، والمشاركة مهمة بالنسبة إليّ في (كأس آسيا) بصفتي قائد اليابان... أركز الآن مع المنتخب لتقديم أفضل ما لدي».

وأضاف: «أود تحقيق نتائج جيدة في (كأس آسيا)، وهذا يعني البقاء لأطول فترة ممكنة في قطر، لكن ماك (أليستر) عاد للتو من الإصابة، وأنا واثق بأنه سيلعب بجاهزية تامة».

وتابع: «أرغب في التتويج بكأس آسيا، وأثق بأن ليفربول سيلعب جيداً في غيابي أنا ومحمد صلاح» الذي سيشارك مع مصر في كأس الأمم الأفريقية في ساحل العاج بالتوقيت نفسه.

وتبدأ اليابان مشوارها في «كأس آسيا» أمام فيتنام يوم 14 يناير (كانون الثاني) الحالي ضمن المجموعة الرابعة التي أيضاً تشمل العراق وإندونيسيا.


مقالات ذات صلة

«تصفيات مونديال 2026»: الصينيون يغدقون الاموال على حارس سنغافورة

رياضة عالمية ساني الحارس البالغ من العمر 40 عاماً أصبح بطلاً بين ليلة وضحاها (أ.ب)

«تصفيات مونديال 2026»: الصينيون يغدقون الاموال على حارس سنغافورة

كشف حارس مرمى منتخب سنغافورة المخضرم حسن ساني، عن أن أنصار منتخب الصين لكرة القدم أرسلوا له الأموال لشكره على دوره غير المتوقع في الحفاظ على أحلامهم في التأهل.

«الشرق الأوسط» (سنغافورة)
رياضة عالمية قرعة تصفيات كأس آسيا للشباب تحت 20 عاماً (المنتخب السعودي)

قرعة متوازنة للتصفيات المؤهلة لكأس آسيا للشباب

أُقيمت اليوم الخميس قرعة تصفيات كأس آسيا للشباب تحت 20 عاماً (2025)، وذلك في مقر الاتحاد الآسيوي بالعاصمة الماليزية، كوالالمبور.

«الشرق الأوسط» (كوالالمبور)
رياضة عربية الأمير الحسين بن عبد الله ولي عهد الأردن (حساب ولي العهد الأردني على إنستغرام)

ولي عهد الأردن محتفلاً: الأخضر كان مميزاً… والصدارة للنشامى

تفاعل الأمير الحسين بن عبد الله ولي عهد الأردن عبر حسابه في «إنستغرام» مع نتيجة مباراة منتخب الأردن ونظيره المنتخب السعودي التي جمعت بينهما الثلاثاء.

«الشرق الأوسط» (عمّان)
رياضة عالمية سلمان آل خليفة (الاتحاد الآسيوي)

سلمان آل خليفة: تصفيات آسيا أظهرت انحسار «الفجوة الفنية» بين المنتخبات

هنأ سلمان آل خليفة، رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، المنتخبات الآسيوية المتأهلة للدور الثالث من التصفيات القارية لكأس العالم 2026 ونهائيات أمم آسيا 2027.

«الشرق الأوسط» (الرياض )
رياضة عربية عبد الله الشاهين رئيس الاتحاد الكويتي (الاتحاد الكويتي)

عبد الله الشاهين: تأهل الأزرق إلى الدور الحاسم أعاد الحياة للكرة الكويتية

أكد رئيس الاتحاد الكويتي لكرة القدم، عبد الله الشاهين، أن تأهل منتخب بلاده، الثلاثاء، إلى نهائيات كأس آسيا 2027 والتي ستقام بالسعودية، وكذلك الدور الحاسم للتصفي

«الشرق الأوسط» (الرياض)

فراتيزي… من مقاعد البدلاء في إنتر إلى تشكيلة إيطاليا الأساسية

دافيدي فراتيزي مع معجبين ومعجبات في ألمانيا (إ.ب.أ)
دافيدي فراتيزي مع معجبين ومعجبات في ألمانيا (إ.ب.أ)
TT

فراتيزي… من مقاعد البدلاء في إنتر إلى تشكيلة إيطاليا الأساسية

دافيدي فراتيزي مع معجبين ومعجبات في ألمانيا (إ.ب.أ)
دافيدي فراتيزي مع معجبين ومعجبات في ألمانيا (إ.ب.أ)

يمثل دافيدي فراتيزي مفارقة قبل مواجهة إسبانيا الخميس في الجولة الثانية من منافسات المجموعة الثانية لكأس أوروبا في كرة القدم: لاعب الوسط الدفاعي هو أفضل هدّاف في صفوف المنتخب الإيطالي منذ وصول لوتشانو سباليتي على رأس الإدارة الفنية للأتزوري ويتمتع بوضع لاعب أساسي خلافاً لحالته مع ناديه.

هذا هو أحد الدروس المستفادة من البداية الناجحة للمنتخب الإيطالي في كأس أوروبا في ألمانيا: خلال فوز بطل أوروبا على ألبانيا (2-1) السبت، كان فراتيزي مراقباً من كثب... من سباليتي. في الصور التي حظيت بتعليقات كثيرة في إيطاليا، من قناة «سكاي» التلفزيونية التي وضعت إحدى كاميراتها على المدرّب، نرى سباليتي، منزعجاً، وهو يصرخ بتعليماته لفراتيزي.

قال فاقداً أعصابه: «دافيدي، عليك أن تذهب إلى هنا، دافيدي، أنت تحبس نفسك حيث يوجد الكثير من الناس».

أشاد سباليتي على الرغم من ذلك في نهاية المباراة بأداء لاعبه الذي من جانبه لم ينزعج من الاهتمام المستمر الذي يوليه له المدرب.

أكّد الاثنين: «لا توجد مشكلة بالنسبة لي، أعتبر ذلك دليلاً على الثقة التي يوليها لي، المدرّب هو أفضل من يرى ما يحدث على أرض الملعب».

والأهم من ذلك كله أن فراتيزي يعرف مقدار ما يدين به لسباليتي.

أصبح في سن الرابعة والعشرين، ومنذ أن تولى سباليتي منصبه بعد الرحيل المفاجئ لروبرتو مانشيني في أغسطس (آب) الماضي إلى المنتخب السعودي، ركيزة أساسية في تشكيلة المنتخب الإيطالي.

لعب في عشر مباريات من أصل 11 مباراة في عصر سباليتي، ما جعله اللاعب الأكثر استخداماً بالتساوي مع جاكومو راسبادوري (نابولي) وفيديريكو دي ماركو (إنتر).

هو منذ أغسطس الماضي أفضل هداف في صفوف المنتخب الإيطالي الذي يبحث عن هداف معتمد، وذلك بتسجيله أربع مرّات، بينها ثنائية حاسمة في مرمى أوكرانيا (2-1) في تصفيات العرس القاري في سبتمبر (أيلول) 2023 في أول ظهور لسباليتي.

وإذا كان فراتيزي أساسياً في صفوف المنتخب، فإنه ليس كذلك في تشكيلة إنتر ميلان، حيث يواجه منافسة شرسة مع مواطنه نيكولو باريلا، والتركي هاكان تشالهان أوغلو، والأرميني هنريخ مخيتاريان.

وهنا أيضاً، لا جدوى من توقع أن ينتقد فراتيزي المولود في العاصمة روما والذي خاض 42 مباراة في جميع المسابقات هذا الموسم، معظمها كبديل، وسجل ثمانية أهداف، مدرّب ناديه سيموني إنزاغي.

قال: «ليس من السهل أبداً الانضمام إلى فريق لعب المباراة النهائية لمسابقة دوري أبطال أوروبا في العام السابق، لكن بالنسبة لي، القرارات التي اتخذها سيموني إنزاغي كانت صحيحة».

قبل أن يتوّج بطلاً لإيطاليا في موسمه الأول مع إنتر، لم يكن فراتيزي يتمتع بالمشوار الواضح الذي كان يتمتع به باريلا شريكه في خط الوسط.

بعد أن بدأ مسيرته في فرق الشباب في لاتسيو، ثم قضى فترة مع منافسه اللدود روما، غادر فراتيزي العاصمة الإيطالية في عام 2017 للانضمام إلى نادي ساسوولو الذي يحتل منتصف ترتيب الدوري الإيطالي.

بعد ذلك، كان عليه التحلي بالصبر: تمت إعارته لثلاثة مواسم متتالية لأندية الدرجة الثانية (أسكولي، إمبولي، مونتسا)، قبل أن يعود إلى ساسوولو حيث لعب موسمين كاملين ولفت أنظار إنتر الذي انضم إلى صفوفه في يوليو (تموز) الماضي على سبيل الإعارة مع إلزامية الشراء (22 مليون يورو).

قال بشأن مواجهة الغد ضد إسبانيا في ما يشبه نهائي المجموعة الثانية: «يتعين علينا أن نعرف كيف نعاني ونلعب كفريق، لأنهم أقوى منا على المستوى الفردي».

مع وجود ثلاثة من زملائه في إنتر في التشكيلة الأساسية للمنتخب الإيطالي (دي ماركو، أليساندرو باستوني، باريلا) والانسجام مع جانلوكا سكاماكا الذي لعب إلى جانبه في ساسوولو، سيكون لفراتيزي دور رئيسي يلعبه.

ولكي يثبت نفسه بشكل نهائي في إنتر ويحظى بالمكانة نفسها التي هو عليها في المنتخب، فقد وجد الحل بالفعل مازحاً: «علي فقط أن أضع قميص إيطاليا تحت قميص إنتر».