توتنهام يكرّم لوريس بعد 11 عاماً في صفوفه

الحارس الفرنسي هوغو لوريس يودع الجماهير خلال مواجهة فريقه توتنهام وبورنموث في الدوري الإنجليزي الممتاز (رويترز)
الحارس الفرنسي هوغو لوريس يودع الجماهير خلال مواجهة فريقه توتنهام وبورنموث في الدوري الإنجليزي الممتاز (رويترز)
TT

توتنهام يكرّم لوريس بعد 11 عاماً في صفوفه

الحارس الفرنسي هوغو لوريس يودع الجماهير خلال مواجهة فريقه توتنهام وبورنموث في الدوري الإنجليزي الممتاز (رويترز)
الحارس الفرنسي هوغو لوريس يودع الجماهير خلال مواجهة فريقه توتنهام وبورنموث في الدوري الإنجليزي الممتاز (رويترز)

قال الحارس الفرنسي، هوغو لوريس، إنه سيبقى مشجعاً لنادي توتنهام الإنجليزي مدى الحياة، حين لوّح لجماهيره مودّعاً الأحد، بعد 11 عاماً في صفوف فريق شمال لندن.

وبحسب وكالة الصحافة الفرنسية، سينتقل قائد منتخب فرنسا السابق إلى «لوس أنجلوس إف سي» الأميركي، بعد خسارة موقعه الأساسي مع خامس ترتيب الدوري الانجليزي راهناً.

وتسلّم لوريس (37 عاماً)، الذي حمل ألوان سبيرز في 447 مباراة، درعاً من المدافع السابق ليدلي كينغ، بين شوطي المباراة التي فاز فيها توتنهام على ضيفه بورنموث 3 - 1، الأحد، في الدوري المحلي.

من جانبه، قال لوريس متوجهاً للجماهير: «هذا وداع، لكنه وداع من اللاعب، وليس من الرجل. سأبقى مشجعاً لسبيرز طوال حياتي». وكان توتنهام أكّد، السبت، إنهاء عقد لوريس للسماح له بانتقال حرّ إلى فريق ولاية كاليفورنيا.

وساهم لوريس بإيصال سبيرز إلى نهائي دوري أبطال أوروبا للمرة الأولى في تاريخه عام 2019، بيد أنه أخفق بإحراز لقب كبير معه، حيث انضم بطل العالم 2018 إلى توتنهام عام 2012 قادماً من ليون، وحمل شارة قيادته لـ8 سنوات، وكان يفترض أن ينتهي عقده في يونيو (حزيران) 2024.

واستعان المدرب الأسترالي، أنجي بوستيكوغلو، هذا الموسم بالحارس الإيطالي غولييلمو فيكاريو، فيما ذهبت شارة القيادة إلى المهاجم الكوري الجنوبي هيونغ - مين سون.

وخاض لوريس مباراته الأخيرة مع توتنهام أمام نيوكاسل في 23 أبريل (نيسان) ضمن الدوري في الموسم الماضي، حين مُنيَ فريقه بخسارةٍ ثقيلة 1 - 6، واستُبدل بين الشوطين بسبب إصابة غيّبته عن باقي الموسم.

وسبق أن أعلن اعتزاله الدولي عقب حلوله وصيفاً أمام فريق الأرجنتين المتوّج بكأس العالم في قطر، بعد خسارة «الديوك» 2 - 4 بركلات الترجيح إثر التعادل 3 - 3 في الوقتين الأصلي والإضافي من المباراة النهائية على ملعب لوسيل بالدوحة في 18 ديسمبر (كانون الأول) 2022.

ويحمل الحارس الرقم القياسي في عدد المباريات الدولية مع منتخب بلاده بـ145 مباراة. وسيلعب في لوس أنجلوس لموسمٍ واحد، إلى جانب المكسيكي كارلوس فيلا، والغابوني دوني بوانغا القادم من سانت إتيان الفرنسي.


مقالات ذات صلة


أنتونيلي يفوز بمركز الانطلاق الأول في سباق «فورمولا 1»

كيمي أنتونيلي (أ.ب)
كيمي أنتونيلي (أ.ب)
TT

أنتونيلي يفوز بمركز الانطلاق الأول في سباق «فورمولا 1»

كيمي أنتونيلي (أ.ب)
كيمي أنتونيلي (أ.ب)

انتزع الإيطالي كيمي أنتونيلي، متصدِّر ترتيب فئة السائقين ببطولة العالم لسباقات سيارات «فورمولا 1»، مركز الانطلاق الأول في سباق جائزة الولايات المتحدة الكبرى، بعد تصدُّره التجارب التأهيلية، مساء السبت.

وسجَّل سائق مرسيدس أسرع زمن للفة، حيث سجل زمناً بلغ دقيقة و34.035 ثانية، في أول لفة سريعة له خلال المرحلة الأخيرة من التجارب التأهيلية، ولم يتمكن أي من منافسيه من تحطيم هذا الرقم في المحاولة الثانية.

وجاء الهولندي ماكس فيرستابن في المركز الثاني، بفارق 0.179 ثانية خلف أنتونيلي، فيما حل زميله في فريق ريد بول، إسحاق حجار، ثالثاً بفارق 0.215 ثانية عن الزمن الأسرع.

وهذه هي المرة السابعة التي ينطلق منها أنتونيلي من المركز الأول خلال الموسم الحالي، لكنها الأولى له منذ سباق جائزة بلجيكا الكبرى في يوليو (تموز) الماضي.

وقال السائق الإيطالي :«حصلنا على مركز الانطلاق الأول، وسنحاول الفوز غداً. لكن ماكس كان سريعاً للغاية، كما قدَّم إسحاق أداءً رائعاً في التجارب التأهيلية، لذلك لن تكون المهمة سهلة. سنحاول الانطلاق بشكل جيد، والتقدُّم إلى صدارة السباق عند المنعطف الأول، ثم فرض إيقاعنا».

ومن جانبه، بدا فيرستابن غير راضٍ عن أدائه في التجارب التأهيلية، بعدما كان يتطلع إلى نتيجة أفضل.

وقال السائق الهولندي: «لستُ راضياً تماماً عن أدائي في المرحلة الثالثة من التجارب التأهيلية، بصراحة، فلم تكن النتيجة التي أردتُها أو توقعتها، لكنني سأقبل بالمركز الثاني».

وعلى النقيض، أعرب زميله حجار عن سعادته باحتلال المركز الثالث، قائلاً: «أنا سعيد، لأن الأمور كانت صعبة للغاية بالنسبة لي منذ بداية عطلة نهاية الأسبوع. عانيتُ من صعوبة في ضبط توازن السيارة، وحتى إنني لم أتمكن صباح اليوم من تسجيل زمن في لفَّة باستخدام الإطارات اللينة، بسبب مشكلة التوازن».

وجاءت نتيجة فيراري مخيِّبة للآمال، بعدما تصدرت جميع حصص التجارب الحرة، حيث اكتفى سائقاها تشارلز لوكلير ولويس هاميلتون بالمركزين الرابع والخامس على الترتيب. ومع ذلك، احتفظ لوكلير بتفاؤله، قائلاً: «في المرة الأخيرة التي انطلقتُ فيها من المركز الرابع هنا، فزتُ بالسباق»، في إشارة إلى انتصاره عام 2024.

واحتل البريطاني جورج راسل، سائق مرسيدس الآخر، المركز السادس، متقدماً على ثنائي مكلارين، الأسترالي أوسكار بياستري والبريطاني لاندو نوريس، حامل لقب بطولة العالم. وأكمل سائقا فريق ريسينغ بولز، آرفيد ليندبلاد وليام لاوسون، قائمة المراكز العشرة الأولى.

ولا يزال أنتونيلي قادراً على حسم لقب بطولة العالم للسائقين خلال عطلة نهاية الأسبوع الحالية، ليصبح أصغر بطل في تاريخ «فورمولا 1»، بعمر 20 عاماً. لكن فرص تتويجه باللقب يوم الأحد تبدو ضئيلة، خصوصاً بعد عودة فيرستابن القوية، وفوزه بالسباقين الأخيرين في ماليزيا وسنغافورة.

ويحتاج أنتونيلي إلى الفوز بالسباق، مع إنهاء راسل المنافسات في المركز التاسع أو أسوأ، وهاميلتون في المركز الخامس أو أسوأ، حتى يتمكن من حسم اللقب يوم الأحد.

لكن تتويج أنتونيلي بلقبه الأول في «فورمولا 1» يبدو مسألة وقت، حيث يتقدم بفارق 102 نقطة على راسل، مع تبقي ستة سباقات على نهاية الموسم.

ويحمل الألماني سيباستيان فيتيل، بطل العالم أربع مرات المعتزل حالياً، الرقم القياسي لأصغر سائق يُتوّج بلقب بطولة العالم، بعدما أحرز لقبه الأول عام 2010، بعمر 23 عاماً و134 يوماً.


ألبين المنافس في «فورمولا 1» يدافع عن كولابينتو عقب تعليقات كلاركسون

ألبين المنافس في «فورمولا 1» يدافع عن كولابينتو عقب تعليقات كلاركسون (أ.ف.ب)
ألبين المنافس في «فورمولا 1» يدافع عن كولابينتو عقب تعليقات كلاركسون (أ.ف.ب)
TT

ألبين المنافس في «فورمولا 1» يدافع عن كولابينتو عقب تعليقات كلاركسون

ألبين المنافس في «فورمولا 1» يدافع عن كولابينتو عقب تعليقات كلاركسون (أ.ف.ب)
ألبين المنافس في «فورمولا 1» يدافع عن كولابينتو عقب تعليقات كلاركسون (أ.ف.ب)

أصدر فريق ألبين المنافس في بطولة العالم لسباقات «فورمولا 1» للسيارات بياناً أمس السبت لدعم سائقه فرانكو كولابينتو بعد أن مزح نجم التلفزيون جيريمي ​كلاركسون قائلاً إنه سيفرض عليه عقوبة التراجع في ترتيب الانطلاق لمجرد كونه أرجنتينياً.

وقال كلاركسون، الذي اشتهر بتقديم برنامجي السيارات البريطانيين «توب جير» و«ذا غراند تور» عبر منصة «أمازون» بالإضافة إلى البرنامج الزراعي الناجح «كلاركسونز فارم»، هذه التعليقات في مقابلة مع قناة «سكاي سبورتس» التلفزيونية قبيل انطلاق سباق جائزة أميركا الكبرى.

ويواجه كولابينتو عقوبة التراجع 10 مراكز لدى انطلاق سباق اليوم على حلبة أوستن بسبب تغييرات في مكونات وحدة الطاقة.

وقال كلاركسون ‌الذي كان ضيفاً ‌على فريق ألبين في أوستن: «تلقى فرانكو عقوبة ​التراجع ‌في ⁠ترتيب الانطلاق ​لمجرد ⁠كونه أرجنتينياً... ربما. حسناً، كنت سأفرض عليه عقوبة بسبب ذلك»، وأضاف: «هذا بسبب ما حدث عندما ذهبنا إلى هناك فحسب».

وتوجه كلاركسون إلى منطقة باتاغونيا الأرجنتينية مع برنامج «توب جير» في عام 2014 في حلقة مثيرة للجدل تسببت في احتجاجات بعد أن قاد سيارة تحمل رقم تسجيل اعتبره البعض إشارة إلى حرب عام 1982 حول جزر فوكلاند التي تطالب الأرجنتين بالسيادة ⁠عليها وتعرفها باسم «لاس مالفيناس».

وقال فريق ألبين المملوك لشركة ‌«رينو»: «نحن على علم بالتعليقات التي أدلى بها ‌ضيف للفريق في أوستن خلال مقابلة ​تلفزيونية أجريت مؤخراً» دون أن يذكر ‌اسم كلاركسون، وأضاف: «نود أن نؤكد مجدداً أن هذه آراء شخصية ولا ‌تتوافق مع قيم الفريق المتمثلة في تعزيز الود والاحترام. فرانكو هو سائقنا ويحظى بدعمنا الكامل».

يتمتع كولابينتو بجماهيرية واسعة بين المشجعين الأرجنتينيين واضطر مراراً إلى إصدار بيانات يدعو فيها إلى ضبط النفس بعد أن تعرض منافسوه وحتى زملاؤه في الفريق ‌لإساءات عبر الإنترنت.

وكان الأرجنتيني قد صرح في أوستن في وقت سابق من هذا الأسبوع بأن التعليقات السيئة ⁠قد «تجاوزت الحدود ⁠مؤخراً» مشيراً إلى أن بعض المشجعين الذين يبحثون عن من يلومونه على حوادث السباق استهدفوا فنييه ومهندسيه.

وقال: «تلقى الفنيون الذين يعملون معي الكثير من الكراهية، وكذلك المهندسون، وأفراد من فريقي الذين يريدونني أن أبلي بلاءً حسناً ويساعدونني على تقديم أداء جيد... أتعامل يومياً مع هذا النوع من الرسائل».

وكتب جيمي كامبل-والتر، مدير أعمال كولابينتو على منصة «إكس» للتواصل الاجتماعي: «تعليقات جيريمي كلاركسون حول جنسية فرانكو كانت غير مقبولة على الإطلاق. لا مكان لمثل هذه التصريحات في «فورمولا 1»، بغض النظر عمن يدلي بها أو ما إذا كانت تقصد على سبيل المزاح»، وأضاف: «عملنا بجد لتعزيز الاحترام ​ووضع حد للعداء والإساءة. ويجب ​أن يكون هذا الاحترام متبادلاً. لا يمكننا أن نطلب من أي شخص أن يتصرف بمسؤولية بينما نقبل تعليقات كهذه من شخصيات بارزة تزور رياضتنا».


فرستابن ينصح أنتونيلي بالاستمتاع بمشواره هذا الموسم والاحتفال

سيارة ماكس فرستابن (إ.ب.أ)
سيارة ماكس فرستابن (إ.ب.أ)
TT

فرستابن ينصح أنتونيلي بالاستمتاع بمشواره هذا الموسم والاحتفال

سيارة ماكس فرستابن (إ.ب.أ)
سيارة ماكس فرستابن (إ.ب.أ)

نصح ماكس فرستابن الإيطالي كيمي أنتونيلي بأن يستمتع بمشواره ويستعد للاحتفال إذ يقف سائق «مرسيدس» على أعتاب أن يصبح أصغر بطل في تاريخ بطولة العالم لسباقات «فورمولا 1» للسيارات.

وسينطلق أنتونيلي (20 عاماً) أولاً في سباق جائزة أميركا الكبرى اليوم الأحد وبإمكانه حسم اللقب قبل خمس جولات من نهاية الموسم، بحسب الجدول الحالي الذي يتضمن سباقات في الشرق الأوسط، على حلبة أوستن إذا فاز وصبت النتائج الأخرى في صالحه.

وسيكون فرستابن سائق «رد بول» والمتوج باللقب أربع مرات بجانب أنتونيلي في الصف الأمامي وسينافس من أجل تحقيق فوزه الثالث على التوالي بعد سباقي ماليزيا وسنغافورة.

ولن يجعل السائق الهولندي المهمة سهلة على أنتونيلي، لكنه أقر أيضاً بأن المعركة الرئيسية انتهت.

وقال بينما كان يجلس بجانب أنتونيلي في مؤتمر صحافي عقب التجارب التأهيلية: «إنه يعرف ما يفعله لذا عليه فقط أن يحاول الفوز بالسباق. إذا لم يتحقق (اللقب) هنا، فسيتحقق مطلع الأسبوع المقبل. وإذا لم يتحقق مطلع الأسبوع المقبل، فسيتحقق في الأسبوع الذي يليه».

وأضاف: «أعتقد أنه كان موسماً رائعاً للغاية، لذا عليك أيضاً محاولة الاستمتاع بهذا المشوار الذي عشته خلال الأشهر القليلة الماضية».

وتابع: «في مرحلة ما، بالطبع، سيصبح الأمر رسمياً، وعندها يمكنك على الأرجح الاحتفال قليلاً».

وقال فرستابن إن أنتونيلي، الذي يتفوق بفارق 102 نقطة على زميله في الفريق وأقرب منافسيه جورج راسل، يستحق كل النجاح الذي يحققه.

وأوضح «إن أداءه ثابت للغاية ويقدم مستوى رائعاً في اللحظات الحاسمة وبمجرد أن يصبح لقب بطل العالم رسمياً سيكون بالتأكيد فائزاً مستحقاً».

وقال أنتونيلي إن مطلع الأسبوع كان مختلفاً بالفعل مع وصوله إلى «النقطة الحاسمة» الأولى في البطولة لكن الهدف ظل كما هو.

وأضاف: «لا يزال علينا خوض السباق غداً (اليوم)، ولا يزال علينا محاولة الفوز، وبعد ذلك، بالطبع، سنرى ما سيحدث. لكن نعم، أشعر أني أستطيع الاستمتاع بالأمر أكثر قليلاً لأني، كما هو واضح، في وضع جيد جداً».

وأضاف السائق الإيطالي أن أكبر إنجاز حققه في الوقت الحالي، في يوم عاصف شهد رياحاً خلفية، كان الحفاظ على سيارته ضمن حدود الحلبة.

ووقع أنتونيلي مراراً في مخالفات من المراقبين وأثار غضب رئيس فريقه توتو فولف بسبب تجاوزاته لحدود المسار المسموحة هذا الموسم.

وقال لقناة «سكاي سبورتس» التلفزيونية: «كان أحد العوامل الرئيسية هو عدم تجاوز حدود المسار. كان ذلك جيداً جداً بالنسبة لي لأني خضت بضع سباقات تجاوزت فيها حدود المسار في لحظات حاسمة مما وضعني في موقف سيئ وتحت ضغط أكبر. لذا لم يكن ذلك مثالياً».