هل استحواذ راتكليف على حصة في يونايتد سيؤدي إلى تحسين الأوضاع؟

تعهد ضخ أموال لتجديد ملعب «أولد ترافورد»... والجمهور ينتظر تأثيراً مباشراً على فريق كرة القدم

راتكليف تعهد بتحديث البنية الأساسية المتهالكة في أولد ترافورد (أ.ب)
راتكليف تعهد بتحديث البنية الأساسية المتهالكة في أولد ترافورد (أ.ب)
TT

هل استحواذ راتكليف على حصة في يونايتد سيؤدي إلى تحسين الأوضاع؟

راتكليف تعهد بتحديث البنية الأساسية المتهالكة في أولد ترافورد (أ.ب)
راتكليف تعهد بتحديث البنية الأساسية المتهالكة في أولد ترافورد (أ.ب)

هل هذه هي بداية النهاية لعائلة غليزر الأميركية أم تعزيز لقبضتها على مانشستر يونايتد؟ هذا هو السؤال المهم الذي يثار حالياً في أعقاب استحواذ السير جيم راتكليف على 25 في المائة من أسهم النادي مقابل 1.3 مليار جنيه إسترليني، وقد تستغرق الإجابة عليه سنوات طويلة! في الوقت الحالي، تتمثل القضية الرئيسية التي يتم تناولها في إغلاق طلب «البيع الكامل الآن»، الذي كان قد تقدم به نشطاء من الجماهير خلال الـ13 شهراً السابقة، وبالتحديد منذ أن بدأت العائلة الأميركية ما وصفته بـ«عملية استكشاف البدائل الاستراتيجية».

فهل كان بيع النادي بالكامل شيئاً واقعياً في أي وقت من الأوقات؟ ربما يعتمد ذلك على ثقتكم في قدرة الشيخ جاسم بن حمد آل ثاني على القيام بذلك. فمع انسحاب الملياردير القطري من سباق الاستحواذ على النادي في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، تم الكشف عن المزيد من التفاصيل حول خططه لشراء النادي، وظهرت الشكاوى من «التقييم الخيالي والغريب» للنادي ضمن ما أصبح اعترافاً بأن راتكليف قد «فاز» بالعملية.

وفي أعقاب ذلك، أشارت مصادر إلى أن استحواذ راتكليف على 25 في المائة من الأسهم ما هو إلا خطوة أولى نحو السيطرة الشاملة على مانشستر يونايتد، على أن يتم تحديد السعر النهائي بناء على النجاح الذي ستحققه هذه الشراكة خلال السنوات المقبلة.

وصول الملياردير راتكليف إلى مانشستر يونايتد جاء بمثابة الأمل للجماهير في تحسن حال الفريق (أ.ب)

لن يغفر بعض مشجعي مانشستر يونايتد أبداً لراتكليف تحالفه مع عائلة غليزر، لكن مرة أخرى تنتصر الواقعية. وإذا لم تسر الأمور بهذه الطريقة، فكيف كان من المفترض أن يتم التوصل إلى اتفاق؟ من المعروف عن راتكليف في عالم الأعمال أنه شخص ينجز الأمور، وبأنه مفاوض حازم ومبتكر، ومن الممكن أن تتمتع حصة الأقلية التي حصل عليها بنفوذ كبير، بالشكل الذي قد يتذكره جمهور مانشستر يونايتد من أيام الشركة العامة للنادي قبل عقدين من الزمن. لقد جاءت الصفقة بعيدة كل البعد عن عملية الاستحواذ المتوقعة في البداية مقابل مليارات الدولارات، لكن المشجعين سيرحبون بمساهمة راتكليف وهم يتطلعون لاستعادة ناديهم لموقعه عند قمة كرة القدم الإنجليزية والأوروبية.

من المؤكد أن راتكليف لن يضخ الأموال بلا حدود مثل الشيخ منصور بن زايد في سيتي أو رومان أبراموفيتش أيام وجوده في تشيلسي، لكن مانشستر يونايتد كان دائماً يتفوق من الناحية التجارية حتى بدأت الأوضاع الاقتصادية الحالية والتضخم المرتفع وزيادة أسعار الفائدة في دفع مستويات ديونه إلى ما يقرب من مليار جنيه إسترليني. إن ما شبهه الرئيس التنفيذي السابق، إيد وودوارد، ذات مرة بـ«بيع الماس» لم يكن بحاجة مطلقاً إلى ملكية مرتبطة بدولة من النوع الذي ربما عفا عليه الزمن الآن، في ضوء القيود المالية المفروضة الآن على التحالف المالك لنيوكاسل يونايتد، بشكل أكثر صرامة بكثير مما كانت عليه الأمور عندما كان مانشستر سيتي يتفاخر بإنفاق الأموال ببذخ، وفي ضوء التقشف القطري الآن في باريس سان جيرمان.

إن نجاح راتكليف وفريقه في مؤسسة «إنيوس» في السيطرة على الأمور الرياضية داخل النادي يعني أنهم يتمتعون بشكل من أشكال السلطة التنفيذية. وإذا كانت عائلة غليزر مكروهة بين الجماهير لاستغلالها النادي لتحقيق أرباح مالية دون سداد الديون، التي تسبب فيها الراحل مالكولم في عام 2005، فإن الفشل الرياضي لمانشستر يونايتد كان يمثل الفشل الأبرز لفترة استحواذ تلك العائلة على النادي.

وسيستثمر راتكليف (71 عاماً) أيضاً 300 مليون دولار بهدف تحديث البنية الأساسية المتهالكة للنادي التي تدفع جماهير الفرق الزائرة، التي غالباً ما تغرقها المياه المتدفقة من خلال الثقوب الموجودة في السقف، للهتاف «أولد ترافورد يسقط».

ويعني استثمار راتكليف أنه تم تكليفه بمسؤولية إدارة الجانب الرياضي من العمل، وهو خبر سار للنادي الذي تعثر في أسوأ بداية له لموسم منذ عام 1962 ولم يفز بلقب الدوري منذ اعتزال المدرب أليكس فيرغسون عام 2013.

بالنسبة للنادي الذي لديه أكثر من 650 مليون مشجع على مستوى العالم ويمتلك رقماً قياسياً يتمثل في حصد 20 لقباً في الدوري الإنجليزي الممتاز، فإن وصول راتكليف سيمنح المشجعين على الأقل بعض الأمل في أن عام 2024 قد يشهد بداية التحول الذي طال انتظاره.

إن موافقة عائلة غليزر على إنفاق 1.5 مليار جنيه إسترليني على التعاقد مع لاعبين جدد منذ رحيل السير أليكس فيرغسون، يتم استخدامها كوسيلة للتخفيف من حدة الأمور من قبل عدد متضائل من المدافعين عن العائلة الأميركية، لكن الحقيقة الواضحة للجميع هي أن النادي يعاني بشدة بسبب الافتقار إلى الرؤية والخبرة والتوجيه.

لقد كان من البديهي منذ فترة طويلة أن حتى أكثر العقول التجارية ذكاء يمكن أن تعاني من الارتباك عندما تجد نفسها في مجلس إدارة لكرة القدم. لقد كان مايك أشلي واللورد آلن شوغر رجلي أعمال ماهرين للغاية، ويحظيان بإعجاب شديد في مجال البيع بالتجزئة، لكنهما ارتكبا خطأً كبيراً عندما حاولا إدارة ناديين لكرة القدم، نيوكاسل وتوتنهام، بالطريقة نفسها، التي كانا يديران بها أعمالهما الأخرى. لقد ترك كل منهما عالم كرة القدم بعدما حققا أرباحاً، لكنهما لم يحققا نجاحاً كبيراً في هذا المجال، وهو ما يثبت أن جمع الأموال لا يمكن أن يكون أبداً طريقاً إلى الشعبية وحب الجماهير! لقد دخل كل منهما مجال كرة القدم دون خبرة، لكن راتكليف، الذي يعد أكثر ثراءً من آشلي وشوغر، لديه خبرات رياضية - حتى وإن لم يكن نجاحه على المستوى الرياضي بنفس نجاحه كرجل أعمال.

يقول النقاد إن فريق «إنيوس غريناديرس» المملوك لراتكليف لم يحقق النجاح نفسه، الذي حققه فريق «سكاي» الذي أعاد تسميته، وأن السير بن أينسلي لم يفز أبداً بكأس أميركا لسباقات القوارب تحت ملكية شركة «إنيوس»، لكن الشيء المؤكد هو أن راتكليف لديه خبرات في عالم كرة القدم مع إف سي لوزان في سويسرا، ونيس في فرنسا، بالإضافة إلى أن نيس الذي يحتل المركز الثاني في جدول ترتيب الدوري الفرنسي الممتاز، وهو ما يدعو للتفاؤل. هناك من لا يثقون في «المكاسب الهامشية» التي حققها المستشار الرئيسي السير ديف برايلسفورد، لكن قيام مجموعة «إنيوس» بإدارة الجانب الرياضي بينما تعتني عائلة غليزر بالجانب التجاري سيذكر الجماهير بالسنوات الأولى لعائلة غليزر عندما كان فيرغسون مدعوماً من قبل ديفيد جيل في فريق مانشستر يونايتد لكرة القدم، بينما كان وودوارد يدير الجانب التجاري. هناك محاولات لتكرار نجاحات تلك الحقبة، لكن هذا يبدو حلماً بعيد المنال.

وفي آخر مرة حاول فيها راتكليف الاستحواذ على أحد الأندية - كان ذلك مع نادي تشيلسي في عام 2022 - فإنه تحايل على عملية البيع لشركة «راين»، وهي المجموعة نفسها التي تعمل لصالح عائلة غليزر، لكنه انسحب بالسرعة نفسها تقريباً. والآن، ربما يتساءل عدد قليل من مشجعي تشيلسي عما كيف كان سيبدو عليه الحال لو استحوذ راتكليف على النادي بدلاً من الأميركي تود بوهلي؟

ومن داخل مانشستر يونايتد نفسه، وبينما كانت عملية تقديم العطاءات مستمرة، كان هناك موقف دفاعي تجاه الانتقادات التي يتعرض لها النادي، فقد تم الإعلان عن النجاحات التي حققها الفريق الموسم الماضي، رغم أنه يعاني بشدة خلال الموسم الحالي. إن الطريقة التي تعامل بها النادي مع ميسون غرينوود والاتهامات اللاحقة الموجهة - التي تم نفيها - ضد أنتوني، جعلت النادي في مرمى الانتقادات. وتعرض ريتشارد أرنولد، الرئيس التنفيذي الذي حاول اتباع سياسة الباب المفتوح أكثر من سلفه وودوارد، لانتقادات شديدة، ورحل حتى قبل وضع النظام الجديد رسمياً.

إن وصول راتكليف، المعروف بأنه ليس شخصاً سلبياً يكتفي بمشاهدة ما يحدث، بل ويقال إنه كان ينتقد العمليات التي يقوم بها النادي خلال الاجتماعات الاستكشافية الأولية - يجعل مستقبل المسؤولين التنفيذيين بالكامل في النادي محل شك. ويقال إنه يثق كثيراً في المدير الفني إريك تن هاغ، لكن ربما اهتزت هذه الثقة خلال الأسابيع الأخيرة بسبب النتائج السلبية التي حققها الفريق. ومن المرجح للغاية أن يكون جون مورتو، مدير كرة القدم غير البارز، الذي لا يقوم بعمل ملحوظ، ضمن قائمة الضحايا.

إن استحواذ راتكليف على حصة تبلغ 25 في المائة من أسهم النادي تثير العديد من هذه الأسئلة، بما في ذلك طبيعة الانقسامات بين الأشقاء في عائلة غليزر - من يريد أن يحصل على أمواله، ومن يرغب في البقاء؟ -، بالإضافة إلى الديون المرهقة الآن، وهيكل الأسهم المعقد، الذي ينقسم إلى «أسهم من الدرجة الأولى» و«أسهم من الدرجة الثانية»، والملعب القديم الذي يحتاج إلى التجديد بشكل عاجل! لا يمكن حتى لهذا الرجل العصامي (راتكليف) الذي تبلغ ثروته نحو 30 مليار جنيه إسترليني، علاج كل هذه المشكلات، لكن ربما يتمكن بأسلوبه الجديد من تحسين الأمور في مانشستر يونايتد. وتعلم جماهير يونايتد جيداً أن البديل الوحيد لذلك كان يتمثل في احتفاظ عائلة غليزر بالسيطرة الكاملة على النادي، وهو الشيء الذي لا تريده هذه الجماهير بالطبع!

*خدمة «الغارديان»


مقالات ذات صلة

برايتون يكشف عن خطط لبناء ملعب مخصص لفريق السيدات

رياضة عالمية كشف برايتون آند هوف ألبيون عن خطط لبناء أول ملعب مخصَّص للعبة للسيدات في أوروبا (رويترز)

برايتون يكشف عن خطط لبناء ملعب مخصص لفريق السيدات

كشف برايتون آند هوف ألبيون، المنافس في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، اليوم (الثلاثاء)، عن خطط لبناء أول ملعب مخصص للعبة للسيدات في أوروبا.

«الشرق الأوسط» (لندن )
رياضة عالمية جون ستونز (إ.ب.أ)

مانشستر سيتي يعلن رحيل ستونز نهاية الموسم

أعلن نادي مانشستر سيتي الإنجليزي لكرة القدم، أن جون ستونز سيرحل عن النادي هذا الصيف، ليضع نهاية لمسيرة مميزة وناجحة استمرت عشرة أعوام في ملعب الاتحاد.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية تشابي ألونسو من بين المدربين المرشحين لتدريب تشيلسي (د.ب.أ)

إيراولا وسيلفا وألونسو مرشحون لتدريب تشيلسي

ذكر تقرير إعلامي أن أندوني إيراولا، وماركو سيلفا، وتشابي ألونسو من المدربين المرشحين لتدريب تشيلسي الإنجليزي لكرة القدم، في الصيف المقبل خلفاً لليام روسينيور.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية أليسون بيكر (رويترز)

ليفربول يخسر قائدين… والتفريط في أليسون سيكون خطأ

وقف أليسون بيكر مصفقاً على خط التماس قبل أن يرفع قبضته مشيداً بزميله فريدي وودمان بعد تصدٍّ لافت حرم جان فيليب ماتيتا من التسجيل.

The Athletic (لندن)
رياضة عالمية فريق أتلتيكو مدريد الإسباني أبدى أيضاً اهتماما بغوميز (أ.ف.ب)

كريستال بالاس يستهدف التعاقد مع جواو غوميز نجم وولفرهامبتون

أبدى نادي كريستال بالاس الإنجليزي لكرة القدم رغبته في التعاقد مع البرازيلي جواو غوميز، لاعب وسط فريق وولفرهامبتون، حسبما أفاد تقرير إخباري، الثلاثاء.

«الشرق الأوسط» (لندن)

سيميوني يتجاهل الحديث عن عبء أبطال أوروبا قبل مواجهة آرسنال

دييغو سيميوني (أ.ف.ب)
دييغو سيميوني (أ.ف.ب)
TT

سيميوني يتجاهل الحديث عن عبء أبطال أوروبا قبل مواجهة آرسنال

دييغو سيميوني (أ.ف.ب)
دييغو سيميوني (أ.ف.ب)

رفض دييغو سيميوني مدرب أتلتيكو مدريد الحديث عن وجود ضغط إضافي على فريقه مع سعيه لتحقيق لقبه الأول في دوري أبطال أوروبا لكرة القدم، مؤكداً أن الأمر يمثل مسؤولية وليس عبئاً، وذلك في الوقت الذي يستعد فيه الفريق الإسباني لاستضافة آرسنال في ذهاب قبل النهائي، الأربعاء.

وبلغ أتلتيكو نهائي دوري أبطال أوروبا 3 مرات في تاريخه، اثنتان منها خلال فترة ولاية سيميوني المستمرة منذ قرابة 15 عاماً، لكنه لم يرفع اللقب القاري قط، وهو الفريق الوحيد الذي خسر النهائي 3 مرات من دون أن يفوز بالبطولة.

ولم يكن موسم الفريق مريحاً على الصعيد المحلي؛ إذ يحتل المركز الرابع في دوري الدرجة الأولى الإسباني، مبتعداً بفارق 25 نقطة عن برشلونة المتصدر، وخرج فعلياً من السباق على اللقب منذ يناير (كانون الثاني).

وجاءت خسارته بركلات الترجيح أمام ريال سوسيداد في نهائي كأس ملك إسبانيا قبل أقل من أسبوعين، لتجعل دوري أبطال أوروبا الفرصة الوحيدة المتبقية ليفوز أتلتيكو بلقب هذا الموسم، وقد يتجه الفريق نحو 5 مواسم متتالية من دون ألقاب.

ورغم ذلك، لم يكن سيميوني في مزاج يجعله يفكر في إخفاقات الماضي، بعد الخسارة في نهائي دوري أبطال أوروبا أمام بايرن ميونيخ في عام 1974 وريال مدريد في عامي 2014 و2016.

وقال الأرجنتيني في مؤتمر صحافي، الثلاثاء: «لا يوجد ضغط، بل هناك إحساس بالمسؤولية، وهناك شعور خاص بالترقب».

وأضاف: «في نهاية المطاف، إنها مباراة كرة قدم، واللاعبون هم من يقررون النتيجة. علينا الاستعداد جيداً. نريد اللعب بالطريقة التي خططنا لها، والوصول بالمباراة إلى مرحلة نتمكن فيها من إلحاق الضرر بآرسنال». ورداً على سؤال عما إذا كانت البطولة مدينة لأتلتيكو بشيء بعد 3 هزائم في النهائي، قال سيميوني: «نحن جميعاً بشر. إذا سألتنا، فلكل شخص رأي مختلف، لكن البطولة لا تدين لأحد بشيء.

«يجب كسب الأشياء وتحقيقها. عليك العمل بجد، وتحقيق أهدافك، وتأمل أن يكون الحظ إلى جانبك».

وأشار الأرجنتيني إلى أن نهج أتلتيكو في مباريات خروج المغلوب الأخيرة هو أكبر أصول الفريق.

وقال: «ما قمنا به في أدوار خروج المغلوب، سواء في كأس إسبانيا أو دوري أبطال أوروبا... باللعب بقوة وبأسلوبنا الخاص، وبمبادرتنا الهجومية. هكذا سنخوض المباراة».

وبالنسبة لنادٍ يسعى إلى الفوز بلقبه الأول في دوري أبطال أوروبا، هناك إغراء بالحلم، لكن سيميوني يفضل الأفعال على الأحلام.

وأضاف: «الحلم أمر جيد، لكن الواقع هو ما يحدث على أرض الملعب. الواقع هو ما نفعله وما يريده الرب... هكذا نتصرف».

وتابع: «نحن في قبل نهائي آخر. من الرائع الوصول إلى هذه المرحلة للمرة الرابعة في 14 عاماً. إنه أمر لا يصدق».

وأكمل: «هذا الإيمان، وهذا الحماس، وهذه الروح المعدية ستفيدنا كثيراً. سنخوض مباراة صعبة، لكننا ذاهبون إليها مفعمين بالأمل».


برايتون يكشف عن خطط لبناء ملعب مخصص لفريق السيدات

كشف برايتون آند هوف ألبيون عن خطط لبناء أول ملعب مخصَّص للعبة للسيدات في أوروبا (رويترز)
كشف برايتون آند هوف ألبيون عن خطط لبناء أول ملعب مخصَّص للعبة للسيدات في أوروبا (رويترز)
TT

برايتون يكشف عن خطط لبناء ملعب مخصص لفريق السيدات

كشف برايتون آند هوف ألبيون عن خطط لبناء أول ملعب مخصَّص للعبة للسيدات في أوروبا (رويترز)
كشف برايتون آند هوف ألبيون عن خطط لبناء أول ملعب مخصَّص للعبة للسيدات في أوروبا (رويترز)

كشف برايتون آند هوف ألبيون، المنافس في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، اليوم (الثلاثاء)، عن خطط لبناء أول ملعب مخصص للعبة للسيدات في أوروبا، بسعة لا تقل عن عشرة آلاف مقعد ومن المقرر افتتاحه بحلول موسم 2030-2031.

بدأت الأعمال المتعلقة بطلب التخطيط للملعب المقترح، الذي وصفه النادي بأنه «مصمَّم من أجلها»، في بينيتس فيلد بجوار ملعب أميركان إكسبريس للرجال.

وقال برايتون، الذي يحتل فريقه حالياً المركز السادس في الدوري الإنجليزي الممتاز للرجال وللسيدات على التوالي، إنه تم الاستحواذ على موقع الملعب عام 2025 وسيسمح ذلك بالعمليات والمرافق المشتركة في أيام مباريات الرجال والسيدات.

وبمجرد اكتماله، سيكون الملعب واحداً بين ثلاثة ملاعب كرة قدم مخصصة للسيدات فقط على مستوى العالم، بعد ملعبين لناديين بالدوري الأميركي الممتاز للسيدات، ملعب «سي بي كيه سي» التابع لنادي كانساس سيتي كارنت، والملعب المخطط لنادي دنفر ساميت.

وافتتح ملعب «سي بي كيه سي» عام 2024 كأول ملعب في العالم تم تشييده خصيصاً لفريق كرة قدم نسائي محترف.

وقالت زوي جونسون، المديرة الإدارية لفريق برايتون للسيدات، في بيان: «سيساعدنا ذلك على المضي قدماً في طموحاتنا للمنافسة على الصعيد المحلي في الدوري الممتاز للسيدات وكذلك بطولة الأندية الأوروبية، مع المساعدة على جذب الكوادر البارزة وتوسيع قاعدة المشجعين المتحمسين. نأمل أيضاً أن يدعم الملعب مباريات الأكاديمية والتطوير، مما يمنح مزيداً من لاعباتنا الشابات خبرة قيمة في اللعب في ملعب مصمَّم خصيصاً لهذا الغرض».

وقال النادي إن الملعب سيصمَّم وفق الاحتياجات المحددة للاعبات، بما في ذلك معايير الملعب وغرف تغيير الملابس ومرافق الاستشفاء، بدلاً من تكييف الملاعب التي بُنيت تاريخياً لمباريات الرجال.

وأعلن تشيلسي الأسبوع الماضي أنه سيلعب جميع مبارياته على أرضه في ستامفورد بريدج بدءاً من الموسم المقبل، لينضم بذلك إلى أندية مثل آرسنال وأستون فيلا وليستر سيتي التي تقيم مباريات فريقها للسيدات على ملعب الفريق الأول للرجال.


يوفنتوس وآيك أثينا اليوناني مهتمان بالتعاقد مع فرانك كيسيه

فرانك كيسيه (النادي الأهلي)
فرانك كيسيه (النادي الأهلي)
TT

يوفنتوس وآيك أثينا اليوناني مهتمان بالتعاقد مع فرانك كيسيه

فرانك كيسيه (النادي الأهلي)
فرانك كيسيه (النادي الأهلي)

يجذب فرانك كيسيه اهتماماً متجدداً بضمه في سوق الانتقالات، حيث تشير التقارير إلى دخول نادي آيك أثينا اليوناني لكرة القدم سباق التعاقد مع لاعب خط الوسط الإيفواري الدولي تمهيداً لخوضه تحدياً جديداً محتملاً هذا الصيف.

ويواصل كيسيه 29 عاماً، الذي يلعب حالياً مع فريق الأهلي السعودي، الحفاظ على مكانته المرموقة في سوق الانتقالات بعد موسم ناجح آخر في السعودية.

وقد عزز فوزه الأخير بلقب دوري أبطال آسيا للنخبة للمرة الثانية على التوالي من مكانته، مع ازدياد التكهنات حول مستقبله مع الأهلي.

ويقترب كيسيه من نهاية عقده مع الأهلي، وما لم يتم التوصل إلى اتفاق على تجديده، فمن المتوقع على نطاق واسع أن يغادر النادي بنهاية الموسم الحالي، حيث تعد العودة إلى أوروبا خياراً واقعياً له في ظل دراسته خطوته التالية.

وكشف موقع «أفريكا سوكر» الإلكتروني، الثلاثاء، عن أن آيك أثينا أبدى اهتماماً رسمياً بالحصول على خدمات اللاعب، حيث يدرس تقديم عرض كبير في محاولة لضمه في فترة الانتقالات الصيفية المقبلة.

ينظر النادي اليوناني إلى كيسيه بوصفه إضافة مميزة من شأنها تعزيز خيارات خط الوسط لديه قبل انطلاق الموسم الجديد.

لكنَّ الفريق اليوناني ليس الوحيد الذي يرغب في ضم اللاعب المتوج بكأس الأمم الأفريقية عام 2023، حيث تشير التقارير إلى أن نادي يوفنتوس الإيطالي يراقب الوضع من كثب، إذ يُحتمل أن يصبح منافساً قوياً على ضمه.

ومن المرجح أن يعتمد أي انتقال بشكل كبير على الجوانب المالية، إذ يتقاضى كيسيه حالياً نحو 14 مليون يورو سنوياً في السعودية، ومن المتوقع أن يكون راتبه عاملاً رئيسياً في المفاوضات، حيث قد يتطلب تعديلاً كبيراً من جانب الأندية الأوروبية المهتمة به.

وتقدَّر القيمة السوقية لكيسيه حالياً بنحو 12 مليون يورو، مما يعكس خبرته في أندية أوروبية كبرى وتأثيره المستمر على المستوى الدولي.

ومع اقتراب فترة الانتقالات، من المتوقع أن يبقى وضع كيسيه من أكثر القضايا التي تحظى بمتابعة دقيقة، حيث يقيم كثير من الأندية إمكانية هيكلة صفقة تناسب تطلعاته المالية.