هل استحواذ راتكليف على حصة في يونايتد سيؤدي إلى تحسين الأوضاع؟

تعهد ضخ أموال لتجديد ملعب «أولد ترافورد»... والجمهور ينتظر تأثيراً مباشراً على فريق كرة القدم

راتكليف تعهد بتحديث البنية الأساسية المتهالكة في أولد ترافورد (أ.ب)
راتكليف تعهد بتحديث البنية الأساسية المتهالكة في أولد ترافورد (أ.ب)
TT

هل استحواذ راتكليف على حصة في يونايتد سيؤدي إلى تحسين الأوضاع؟

راتكليف تعهد بتحديث البنية الأساسية المتهالكة في أولد ترافورد (أ.ب)
راتكليف تعهد بتحديث البنية الأساسية المتهالكة في أولد ترافورد (أ.ب)

هل هذه هي بداية النهاية لعائلة غليزر الأميركية أم تعزيز لقبضتها على مانشستر يونايتد؟ هذا هو السؤال المهم الذي يثار حالياً في أعقاب استحواذ السير جيم راتكليف على 25 في المائة من أسهم النادي مقابل 1.3 مليار جنيه إسترليني، وقد تستغرق الإجابة عليه سنوات طويلة! في الوقت الحالي، تتمثل القضية الرئيسية التي يتم تناولها في إغلاق طلب «البيع الكامل الآن»، الذي كان قد تقدم به نشطاء من الجماهير خلال الـ13 شهراً السابقة، وبالتحديد منذ أن بدأت العائلة الأميركية ما وصفته بـ«عملية استكشاف البدائل الاستراتيجية».

فهل كان بيع النادي بالكامل شيئاً واقعياً في أي وقت من الأوقات؟ ربما يعتمد ذلك على ثقتكم في قدرة الشيخ جاسم بن حمد آل ثاني على القيام بذلك. فمع انسحاب الملياردير القطري من سباق الاستحواذ على النادي في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، تم الكشف عن المزيد من التفاصيل حول خططه لشراء النادي، وظهرت الشكاوى من «التقييم الخيالي والغريب» للنادي ضمن ما أصبح اعترافاً بأن راتكليف قد «فاز» بالعملية.

وفي أعقاب ذلك، أشارت مصادر إلى أن استحواذ راتكليف على 25 في المائة من الأسهم ما هو إلا خطوة أولى نحو السيطرة الشاملة على مانشستر يونايتد، على أن يتم تحديد السعر النهائي بناء على النجاح الذي ستحققه هذه الشراكة خلال السنوات المقبلة.

وصول الملياردير راتكليف إلى مانشستر يونايتد جاء بمثابة الأمل للجماهير في تحسن حال الفريق (أ.ب)

لن يغفر بعض مشجعي مانشستر يونايتد أبداً لراتكليف تحالفه مع عائلة غليزر، لكن مرة أخرى تنتصر الواقعية. وإذا لم تسر الأمور بهذه الطريقة، فكيف كان من المفترض أن يتم التوصل إلى اتفاق؟ من المعروف عن راتكليف في عالم الأعمال أنه شخص ينجز الأمور، وبأنه مفاوض حازم ومبتكر، ومن الممكن أن تتمتع حصة الأقلية التي حصل عليها بنفوذ كبير، بالشكل الذي قد يتذكره جمهور مانشستر يونايتد من أيام الشركة العامة للنادي قبل عقدين من الزمن. لقد جاءت الصفقة بعيدة كل البعد عن عملية الاستحواذ المتوقعة في البداية مقابل مليارات الدولارات، لكن المشجعين سيرحبون بمساهمة راتكليف وهم يتطلعون لاستعادة ناديهم لموقعه عند قمة كرة القدم الإنجليزية والأوروبية.

من المؤكد أن راتكليف لن يضخ الأموال بلا حدود مثل الشيخ منصور بن زايد في سيتي أو رومان أبراموفيتش أيام وجوده في تشيلسي، لكن مانشستر يونايتد كان دائماً يتفوق من الناحية التجارية حتى بدأت الأوضاع الاقتصادية الحالية والتضخم المرتفع وزيادة أسعار الفائدة في دفع مستويات ديونه إلى ما يقرب من مليار جنيه إسترليني. إن ما شبهه الرئيس التنفيذي السابق، إيد وودوارد، ذات مرة بـ«بيع الماس» لم يكن بحاجة مطلقاً إلى ملكية مرتبطة بدولة من النوع الذي ربما عفا عليه الزمن الآن، في ضوء القيود المالية المفروضة الآن على التحالف المالك لنيوكاسل يونايتد، بشكل أكثر صرامة بكثير مما كانت عليه الأمور عندما كان مانشستر سيتي يتفاخر بإنفاق الأموال ببذخ، وفي ضوء التقشف القطري الآن في باريس سان جيرمان.

إن نجاح راتكليف وفريقه في مؤسسة «إنيوس» في السيطرة على الأمور الرياضية داخل النادي يعني أنهم يتمتعون بشكل من أشكال السلطة التنفيذية. وإذا كانت عائلة غليزر مكروهة بين الجماهير لاستغلالها النادي لتحقيق أرباح مالية دون سداد الديون، التي تسبب فيها الراحل مالكولم في عام 2005، فإن الفشل الرياضي لمانشستر يونايتد كان يمثل الفشل الأبرز لفترة استحواذ تلك العائلة على النادي.

وسيستثمر راتكليف (71 عاماً) أيضاً 300 مليون دولار بهدف تحديث البنية الأساسية المتهالكة للنادي التي تدفع جماهير الفرق الزائرة، التي غالباً ما تغرقها المياه المتدفقة من خلال الثقوب الموجودة في السقف، للهتاف «أولد ترافورد يسقط».

ويعني استثمار راتكليف أنه تم تكليفه بمسؤولية إدارة الجانب الرياضي من العمل، وهو خبر سار للنادي الذي تعثر في أسوأ بداية له لموسم منذ عام 1962 ولم يفز بلقب الدوري منذ اعتزال المدرب أليكس فيرغسون عام 2013.

بالنسبة للنادي الذي لديه أكثر من 650 مليون مشجع على مستوى العالم ويمتلك رقماً قياسياً يتمثل في حصد 20 لقباً في الدوري الإنجليزي الممتاز، فإن وصول راتكليف سيمنح المشجعين على الأقل بعض الأمل في أن عام 2024 قد يشهد بداية التحول الذي طال انتظاره.

إن موافقة عائلة غليزر على إنفاق 1.5 مليار جنيه إسترليني على التعاقد مع لاعبين جدد منذ رحيل السير أليكس فيرغسون، يتم استخدامها كوسيلة للتخفيف من حدة الأمور من قبل عدد متضائل من المدافعين عن العائلة الأميركية، لكن الحقيقة الواضحة للجميع هي أن النادي يعاني بشدة بسبب الافتقار إلى الرؤية والخبرة والتوجيه.

لقد كان من البديهي منذ فترة طويلة أن حتى أكثر العقول التجارية ذكاء يمكن أن تعاني من الارتباك عندما تجد نفسها في مجلس إدارة لكرة القدم. لقد كان مايك أشلي واللورد آلن شوغر رجلي أعمال ماهرين للغاية، ويحظيان بإعجاب شديد في مجال البيع بالتجزئة، لكنهما ارتكبا خطأً كبيراً عندما حاولا إدارة ناديين لكرة القدم، نيوكاسل وتوتنهام، بالطريقة نفسها، التي كانا يديران بها أعمالهما الأخرى. لقد ترك كل منهما عالم كرة القدم بعدما حققا أرباحاً، لكنهما لم يحققا نجاحاً كبيراً في هذا المجال، وهو ما يثبت أن جمع الأموال لا يمكن أن يكون أبداً طريقاً إلى الشعبية وحب الجماهير! لقد دخل كل منهما مجال كرة القدم دون خبرة، لكن راتكليف، الذي يعد أكثر ثراءً من آشلي وشوغر، لديه خبرات رياضية - حتى وإن لم يكن نجاحه على المستوى الرياضي بنفس نجاحه كرجل أعمال.

يقول النقاد إن فريق «إنيوس غريناديرس» المملوك لراتكليف لم يحقق النجاح نفسه، الذي حققه فريق «سكاي» الذي أعاد تسميته، وأن السير بن أينسلي لم يفز أبداً بكأس أميركا لسباقات القوارب تحت ملكية شركة «إنيوس»، لكن الشيء المؤكد هو أن راتكليف لديه خبرات في عالم كرة القدم مع إف سي لوزان في سويسرا، ونيس في فرنسا، بالإضافة إلى أن نيس الذي يحتل المركز الثاني في جدول ترتيب الدوري الفرنسي الممتاز، وهو ما يدعو للتفاؤل. هناك من لا يثقون في «المكاسب الهامشية» التي حققها المستشار الرئيسي السير ديف برايلسفورد، لكن قيام مجموعة «إنيوس» بإدارة الجانب الرياضي بينما تعتني عائلة غليزر بالجانب التجاري سيذكر الجماهير بالسنوات الأولى لعائلة غليزر عندما كان فيرغسون مدعوماً من قبل ديفيد جيل في فريق مانشستر يونايتد لكرة القدم، بينما كان وودوارد يدير الجانب التجاري. هناك محاولات لتكرار نجاحات تلك الحقبة، لكن هذا يبدو حلماً بعيد المنال.

وفي آخر مرة حاول فيها راتكليف الاستحواذ على أحد الأندية - كان ذلك مع نادي تشيلسي في عام 2022 - فإنه تحايل على عملية البيع لشركة «راين»، وهي المجموعة نفسها التي تعمل لصالح عائلة غليزر، لكنه انسحب بالسرعة نفسها تقريباً. والآن، ربما يتساءل عدد قليل من مشجعي تشيلسي عما كيف كان سيبدو عليه الحال لو استحوذ راتكليف على النادي بدلاً من الأميركي تود بوهلي؟

ومن داخل مانشستر يونايتد نفسه، وبينما كانت عملية تقديم العطاءات مستمرة، كان هناك موقف دفاعي تجاه الانتقادات التي يتعرض لها النادي، فقد تم الإعلان عن النجاحات التي حققها الفريق الموسم الماضي، رغم أنه يعاني بشدة خلال الموسم الحالي. إن الطريقة التي تعامل بها النادي مع ميسون غرينوود والاتهامات اللاحقة الموجهة - التي تم نفيها - ضد أنتوني، جعلت النادي في مرمى الانتقادات. وتعرض ريتشارد أرنولد، الرئيس التنفيذي الذي حاول اتباع سياسة الباب المفتوح أكثر من سلفه وودوارد، لانتقادات شديدة، ورحل حتى قبل وضع النظام الجديد رسمياً.

إن وصول راتكليف، المعروف بأنه ليس شخصاً سلبياً يكتفي بمشاهدة ما يحدث، بل ويقال إنه كان ينتقد العمليات التي يقوم بها النادي خلال الاجتماعات الاستكشافية الأولية - يجعل مستقبل المسؤولين التنفيذيين بالكامل في النادي محل شك. ويقال إنه يثق كثيراً في المدير الفني إريك تن هاغ، لكن ربما اهتزت هذه الثقة خلال الأسابيع الأخيرة بسبب النتائج السلبية التي حققها الفريق. ومن المرجح للغاية أن يكون جون مورتو، مدير كرة القدم غير البارز، الذي لا يقوم بعمل ملحوظ، ضمن قائمة الضحايا.

إن استحواذ راتكليف على حصة تبلغ 25 في المائة من أسهم النادي تثير العديد من هذه الأسئلة، بما في ذلك طبيعة الانقسامات بين الأشقاء في عائلة غليزر - من يريد أن يحصل على أمواله، ومن يرغب في البقاء؟ -، بالإضافة إلى الديون المرهقة الآن، وهيكل الأسهم المعقد، الذي ينقسم إلى «أسهم من الدرجة الأولى» و«أسهم من الدرجة الثانية»، والملعب القديم الذي يحتاج إلى التجديد بشكل عاجل! لا يمكن حتى لهذا الرجل العصامي (راتكليف) الذي تبلغ ثروته نحو 30 مليار جنيه إسترليني، علاج كل هذه المشكلات، لكن ربما يتمكن بأسلوبه الجديد من تحسين الأمور في مانشستر يونايتد. وتعلم جماهير يونايتد جيداً أن البديل الوحيد لذلك كان يتمثل في احتفاظ عائلة غليزر بالسيطرة الكاملة على النادي، وهو الشيء الذي لا تريده هذه الجماهير بالطبع!

*خدمة «الغارديان»


مقالات ذات صلة

الكشف عن تفاصيل اجتماعات بيرنهام مع خلدون المبارك

رياضة عالمية رئيس الوزراء البريطاني آندي بيرنهام (رويترز)

الكشف عن تفاصيل اجتماعات بيرنهام مع خلدون المبارك

كشفت سلطات منطقة مانشستر الكبرى الاثنين أن رئيس الوزراء البريطاني آندي بيرنهام التقى رئيس نادي مانشستر سيتي خلدون المبارك خلال قمة استثمارية أُقيمت عام 2021.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية شهدت مواجهة الفريقين هتافات غاضبة من جماهير ليفربول (رويترز)

فان دايك: جماهير الفرق ستواصل استقبال مانشستر سيتي بهتافات معادية

حذّر فيرجيل فان دايك، قائد ليفربول، لاعبي مانشستر سيتي، من أن الأجواء العدائية التي واجهوها في ملعب «أنفيلد» قد تتكرر في ملاعب أخرى، على خلفية إدانة النادي.

شوق الغامدي (الرياض)
رياضة عالمية إليوت أندرسون (د.ب.أ)

أندرسون: مانشستر سيتي أكثر تماسكاً من أي وقت مضى رغم الهتافات

أكد إليوت أندرسون، لاعب خط وسط فريق مانشستر سيتي الإنجليزي لكرة القدم، أن الانتقادات التي تعرَّض لها النادي عقب إدانته بارتكاب مخالفات مالية.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية سحابة من الشكوك تخيم على «البريميرليغ» بسبب الاتهامات الموجهة إلى مانشستر سيتي (أ.ف.ب)

سحابة من الشكوك تخيم على «البريميرليغ» بسبب الاتهامات الموجهة إلى مانشستر سيتي

خرج مانشستر سيتي سالماً من استقبال عدائي في «أنفيلد»، خلال أول مباراة له منذ صدور حكم بإدانته في قضية مخالفات مالية واسعة النطاق.

«الشرق الأوسط» (ليفربول (المملكة المتحدة))
رياضة عالمية عبارة ساخرة كتب عليها جمهور ليفربول أن جميع نجوم السيتي سيتلاشى بريقهم (د.ب.أ)

هل باتت انتصارات مانشستر سيتي بلا قيمة؟

تحوّل انتصار مانشستر سيتي الساحق على ليفربول بثلاثة أهداف دون مقابل في ملعب أنفيلد إلى مفارقة غير مسبوقة في الدوري الإنجليزي الممتاز.

«الشرق الأوسط» (لندن)

«الدوري المصري»: بيراميدز يستعيد الصدارة برباعية في سيراميكا

فرحة لاعبي بيراميدز بالتسجيل في مرمى سيراميكا تكررت أربع مرات (نادي بيراميدز)
فرحة لاعبي بيراميدز بالتسجيل في مرمى سيراميكا تكررت أربع مرات (نادي بيراميدز)
TT

«الدوري المصري»: بيراميدز يستعيد الصدارة برباعية في سيراميكا

فرحة لاعبي بيراميدز بالتسجيل في مرمى سيراميكا تكررت أربع مرات (نادي بيراميدز)
فرحة لاعبي بيراميدز بالتسجيل في مرمى سيراميكا تكررت أربع مرات (نادي بيراميدز)

واصل فريق بيراميدز انطلاقته التاريخية بالدوري المصري، وحقق فوزاً كبيراً على أرضه بنتيجة 4 - 1 على حساب سيراميكا كليوباترا، ليستعيد صدارة الترتيب بانتهاء منافسات الجولة السادسة، اليوم الاثنين.

لم يهتز بيراميدز باستقباله هدفاً مبكراً سجله عبد الله مجدي لاعب سيراميكا بعد مرور خمس دقائق من المباراة التي أقيمت على ملعب «الدفاع الجوي» بضاحية التجمع الخامس بالعاصمة القاهرة.

بل أدرك أصحاب الأرض التعادل سريعاً بهدف مصطفى عبد الرؤوف «زيكو» في الدقيقة 14، وتقدم بهدف ثانٍ سجله المهاجم الجزائري أحمد نذير بن بوعلي في الدقيقة 20.

ووسع بيراميدز الفارق بهدف ثالث سجله مهند لاشين في الدقيقة 37، لينتهي الشوط الأول بتفوق أصحاب الأرض بنتيجة 3 - 1.

وفي الشوط الثاني، أضاف البديل يوسف إبراهيم «أوباما» الهدف الرابع بالدقيقة 77، ليؤكد فوز فريقه بعد سلسلة من الفرص الضائعة للاعبي سيراميكا.

وأكمل سيراميكا اللقاء بنقص عددي بعد طرد مدافعه جاستس آرثر في الدقيقة 86.

بهذه النتيجة، يحقق بيراميدز العلامة الكاملة بالفوز في جميع مبارياته الست، ليرفع رصيده إلى 18 نقطة، ويستعيد الصدارة مجدداً متفوقاً بفارق نقطتين عن الأهلي الذي فاز 2 - صفر على الزمالك في ديربي القاهرة الأحد.

أما سيراميكا فقد كسرت هذه الخسارة سلسلة من أربعة انتصارات متتالية، ليتجمد رصيده عند 12 نقطة في المركز الخامس.

وفي التوقيت نفسه، فاز سموحة على غزل المحلة بنتيجة 1 - صفر، وسجل الهدف الوحيد بابي بادجي في الدقيقة 34 من المباراة التي أقيمت على ستاد الجيش ببرج العرب في الإسكندرية.

رفع سموحة رصيده إلى 7 نقاط في المركز الثالث عشر، بينما تجمد رصيد غزل المحلة عند نقطة واحدة في ذيل الترتيب بالمركز العشرين.

محمود مدوح يحتفل بجائزة رجل المباراة بعد تسجيله «هاتريك» (نادي مودرن سبورت)

وفي وقت سابق الاثنين، أحرز محمود ممدوح لاعب مودرن سبورت أول ثلاثية «هاتريك» في الدوري المصري الممتاز لكرة القدم هذا الموسم، ليقود فريقه لفوز مثير على الشرقية إنبي بنتيجة 3 - 2.

تقدم الشرقية إنبي بهدف سجله حامد عبد الله بعد مرور 18 دقيقة من المباراة التي أقيمت على ستاد القاهرة.

ورد مودرن سبورت بثنائية سريعة لمحمود ممدوح في الدقيقتين 21 و22، واستمرت الإثارة بإدراك منافسه التعادل بهدف عماد ميهوب في الدقيقة 36

وواصل محمود ممدوح تألقه بتسجيل هدف ثالث في الدقيقة 42، ليستحق الحصول على جائزة رجل المباراة.

بهذه النتيجة، يحقق مودرن سبورت فوزه الثالث توالياً، ليرفع رصيده إلى 13 نقطة في المركز الرابع متخلفاً بفارق الأهداف عن الزمالك حامل اللقب.

في المقابل، تجمد رصيد الشرقية إنبي عند 4 نقاط في المركز السادس عشر.

التعادل حسم مواجهة المقاولون العرب وزد (نادي زد)

وفي التوقيت نفسه تعادل المقاولون العرب مع ضيفه زد بنتيجة 1 - 1.

تقدم المقاولون بهدف الفلسطيني أنس بن عودة في الدقيقة 47، وانتزع زد نقطة التعادل بهدف موسى عبد الصادق في الدقيقة 89 من المباراة التي أقيمت على ستاد «عثمان أحمد عثمان».

وأكمل الفريقان المباراة بنقص عددي بعد طرد محمد حامد لاعب المقاولون في الدقيقة 79، ومحمد ربيعة مدافع زد في الدقيقة 95.

بهذه النتيجة يتساوى الفريقان برصيد 8 نقاط في المركزين السابع والثامن بجدول الترتيب مع تفوق المقاولون العرب بفارق الأهداف.


الاتحاد البريطاني يستبعد ريتشاردسون من بطولة العالم للدراجات

ماثيو ريتشاردسون خارج فريق بريطانيا بمونديال الدراجات (رويترز)
ماثيو ريتشاردسون خارج فريق بريطانيا بمونديال الدراجات (رويترز)
TT

الاتحاد البريطاني يستبعد ريتشاردسون من بطولة العالم للدراجات

ماثيو ريتشاردسون خارج فريق بريطانيا بمونديال الدراجات (رويترز)
ماثيو ريتشاردسون خارج فريق بريطانيا بمونديال الدراجات (رويترز)

أعلن الاتحاد البريطاني للدراجات، الاثنين، استبعاد ماثيو ريتشاردسون من المشاركة في بطولة العالم المقررة في شنغهاي.

وكان ريتشاردسون، الذي انتقل لتمثيل بريطانيا بعد تغيير ولائه الرياضي من أستراليا عقب أولمبياد باريس 2024، ضمن القائمة المعلنة سابقاً للفريق البريطاني المشارك في بطولة العالم المقررة بين 14 و18 أكتوبر (تشرين الأول).

وقال متحدث باسم الاتحاد البريطاني للدراجات في بيان أرسل إلى «رويترز»: «يؤكد الاتحاد سحب مات ريتشاردسون من تشكيلة الفريق البريطاني المشارك في بطولة العالم للدراجات على المضمار 2026 في شنغهاي».

ولم يوضح الاتحاد الأسباب التي تقف وراء قرار الاستبعاد.

من جهتها، ذكرت صحيفة «التايمز» أن ريتشاردسون استُبعد من الفريق على خلفية تحقيق يتعلق «بمنشورات وتصرفات تمييزية مزعومة».

ولم تتمكن «رويترز» من التحقق بشكل مستقل من هذه الادعاءات، كما تواصلت مع وكالة «روكيت سبورتس»، المسؤولة عن إدارة أعمال ريتشاردسون، للحصول على تعليق.

وكان ريتشاردسون قد تعرض لإصابة إثر حادث خلال منافسات سباق كيرين ضمن إحدى جولات سلسلة بطولات العالم في اليابان، ما حرمه من الظهور المرتقب مع إنجلترا في دورة ألعاب الكومنولث في غلاسغو خلال يوليو (تموز).

وغير ريتشاردسون الولاء الرياضي بعد فترة وجيزة من فوزه بميداليتين فضيتين وميدالية برونزية في أولمبياد باريس 2024.


«الدوري الإيطالي»: أتالانتا يعود إلى سكة الانتصارات

لاعبو أتالانتا يحيون جماهيرهم بعد الفوز على فينيسيا (إ.ب.أ)
لاعبو أتالانتا يحيون جماهيرهم بعد الفوز على فينيسيا (إ.ب.أ)
TT

«الدوري الإيطالي»: أتالانتا يعود إلى سكة الانتصارات

لاعبو أتالانتا يحيون جماهيرهم بعد الفوز على فينيسيا (إ.ب.أ)
لاعبو أتالانتا يحيون جماهيرهم بعد الفوز على فينيسيا (إ.ب.أ)

عاد أتالانتا إلى سكة الانتصارات بعد ثلاث هزائم توالياً بفوزه على ضيفه فينيسيا متذيل الترتيب برصيد خالٍ من النقاط، بنتيجة 3-1، في ختام المرحلة السادسة من الدوري الإيطالي لكرة القدم، الاثنين.

وحسم أتالانتا نتيجة المباراة في الشوط الأول بتسجيله ثلاثية، منها هدفان في غضون دقيقتين، بداية عبر العاجي فرانك كيسييه العائد إلى إيطاليا قادماً من الأهلي السعودي (4)، بعد تمريرة من المونتينيغري نيكولا كرستوفيتش الذي ضاعف النتيجة (6)، ثم أضاف الهدف الشخصي الثاني له والثالث لفريقه (30).

وهو الهدف الثالث لكرستوفيتش في الدوري هذا الموسم، والأول له منذ هدف الفوز في مرمى ساسوولو (2-1) في المرحلة الأولى.

وقلّص فينيسيا الفارق قبل أن يطلق الحكم صفارة نهاية الشوط الأول بهدف الفرنسي أنطوان إينو (37).

وشهد الشوط الثاني طرد لاعب خط الوسط الهجومي لأصحاب الأرض المقدوني إلجيف إلماس صاحب التمريرة الحاسمة في افتتاح التسجيل، بالبطاقة الحمراء قبل دقيقة من نهاية الوقت الأصلي.

وكان أتالانتا قد تعرض لثلاث هزائم توالياً في «سير أ» أمام روما وكالياري بالنتيجة ذاتها 1-2 ويوفنتوس 0-2 قبل فترة التوقف الدولي، بعد فوزين توالياً في مستهل المنافسات أمام ساسوولو وبولونيا 1-0.

وبهذا الفوز، رفع أتالانتا رصيده إلى 9 نقاط في المركز العاشر من 3 انتصارات وثلاث هزائم، معمقاً جراح فينيسيا الذي ما زال رصيده خالياً من النقاط حتى الآن بعدما مُني بهزيمته السادسة توالياً ليقبع في المركز الأخير.

ويلعب لاحقاً تورينو مع أودينيزي.