سانتو على أبواب العودة للدوري الإنجليزي

من بوابة نوتنغهام فوريست

سانتو بات مرشحاً للعودة إلى الدوري الإنجليزي الممتاز (الشرق الأوسط)
سانتو بات مرشحاً للعودة إلى الدوري الإنجليزي الممتاز (الشرق الأوسط)
TT

سانتو على أبواب العودة للدوري الإنجليزي

سانتو بات مرشحاً للعودة إلى الدوري الإنجليزي الممتاز (الشرق الأوسط)
سانتو بات مرشحاً للعودة إلى الدوري الإنجليزي الممتاز (الشرق الأوسط)

بات البرتغالي نونو سانتو، مدرب الاتحاد السعودي وتوتنهام السابق، مرشحاً للعودة إلى التدريب في الدوري الإنجليزي الممتاز، وذلك من بوابة نوتنغهام فوريست صاحب المركز الـ17 في الدوري، الذي أقال مدربه الويلزي ستيف كوبر، وسط تقارير صحافيّة تحدّثت عن إجراء محادثات مع البرتغالي لخلافته.

وقال النادي، في بيان: «أعفي ستيف كوبر من مهامه كمدرّب لنوتنغهام فوريست، بعد أكثر من عامين على تولّيه المسؤولية».

وأضاف: «سيُعلن النادي تعيين مدربٍ جديد في الوقت المناسب».

وتعرّض كوبر، البالغ من العمر 44 عاماً، لانتقاداتٍ بعدما فشل في تحقيق أكثر من فوزٍ واحدٍ في آخر 13 مباراة ضمن الدوري، فتراجع الفريق إلى المركز السابع عشر، بفارق 5 نقاط عن لوتون تاون الثامن عشر وصاحب آخر المراكز المُهدّدة بالهبوط.

وخسر نوتنغهام 5 من مبارياته الست الماضية، آخرها أمام توتنهام 0 - 2 في المرحلة السابعة عشرة.

وحصل كوبر على دعمٍ من الجمهور بعد قيادته الفريق من أسفل ترتيب «التشامبيونشيب» للصعود إلى «البريميرليغ»، لكن مع فشل التعاقدات في سوق الانتقالات الصيفية في تحقيق النتائج المطلوبة، فقد اليوناني إيفانغيلوس ماريناكيس مالك النادي صبره مع مدرب سوانسي السابق.

وقال ماريناكيس: «يودّ الجميع في نوتنغهام فورست أن يشكروا ستيف على مساهمته الرائعة في نادينا. إن إنجازه في الصعود بالفريق إلى الدوري الإنجليزي الممتاز سيبقى بلا شك لحظة مميّزة في تاريخ النادي».

وأضاف: «نشكر ستيف على تفانيه والتزامه خلال فترة وجوده معنا، فضلاً عن العلاقة المذهلة التي أقامها مع الجمهور ومدينة نوتنغهام».

وتابع: «سيبقى ستيف دائماً صديقاً للنادي، وسيكون مرحّباً به إلى الأبد في ملعب سيتي غراوند. نتمنى له التوفيق في مستقبله».

ووفقاً للتقارير في وقت سابق الثلاثاء تحدّث ممثّلو نادي فوريست مع نونو سانتو (49 عاماً) من أجل خلافة كوبر.

ولم يعمل المدرب المرشّح لخلافة كوبر، نونو سانتو، مع أي نادٍ منذ إقالته من نادي الاتحاد في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي على خلفيّة تردّي النتائج، وتحديداً بعد الخسارة أمام القوّة الجويّة العراقي 0 - 2 في دوري أبطال آسيا في السادس من الشهر عينه.

وبات نونو قريباً من العودة إلى «البريميرليغ» بعد عامين على إقالته من توتنهام بعد فترةٍ سيئة استمرّت 4 أشهر.

وقاد البرتغالي ولفرهامبتون لـ4 سنوات، وصعد معه من «التشامبيونشيب» في موسمه الأوّل.

واحتّل ولفرهامبتون المركز السابع في الموسم الثاني والثالث، ووصّل إلى ربع نهائي الدوري الأوروبي (يوروبا ليغ) في موسم 2019 - 2020، بقيادة إشبيريتو سانتو.

وأوضحت التقارير أن اسم النمسوي أوليفر غلاسنر، مدرب أينتراخت فرانكفورت الألماني، ارتبط بتدريب نوتنغهام فوريست قبل ظهور البرتغالي كهدفٍ رئيسي.

ويلعب فوريست مع بورنموث (14) السبت المقبل في المرحلة الثامنة عشرة.


مقالات ذات صلة


ليلة صاخبة لكونغو الديمقراطية احتفالاً بالتأهل الثاني إلى «المونديال»

ليلة صاخبة للكونغو الديمقراطية احتفالاً بالتأهل الثاني إلى «المونديال» (رويترز)
ليلة صاخبة للكونغو الديمقراطية احتفالاً بالتأهل الثاني إلى «المونديال» (رويترز)
TT

ليلة صاخبة لكونغو الديمقراطية احتفالاً بالتأهل الثاني إلى «المونديال»

ليلة صاخبة للكونغو الديمقراطية احتفالاً بالتأهل الثاني إلى «المونديال» (رويترز)
ليلة صاخبة للكونغو الديمقراطية احتفالاً بالتأهل الثاني إلى «المونديال» (رويترز)

احتفل المشجّعون بتأهل جمهورية الكونغو الديمقراطية لـ«كأس العالم» لكرة القدم، للمرة الأولى منذ عام 1974، تحت الأمطار الغزيرة. وانتزع المنتخب الكونغولي، الملقَّب بالنمور، بطاقة التأهل في الملحق القاري، عقب الفوز على جامايكا 1-0 بعد الوقت الإضافي، الثلاثاء، في غوادالاخارا المكسيكية. وفي أحياء كينشاسا، المنطقة الحضرية التي يبلغ عدد سكانها 17 مليون نسمة، غصّت الشوارع بالمشجّعين، فور إطلاق صافرة النهاية، وسط ضجيج قرع الأواني وأصوات أبواق السيارات وصفارات الإنذار. «لقد بللنا القميص، تحت المطر!» هتف بيني إيلي، أحد المشجعين الذي كان يحمل عَلَم بلاده المبلَّل على كتفيه. وتابع، معبراً عن فرحته الجنونية: «يوم الأربعاء، لن نذهب إلى العمل، إنه يوم عطلة وطنية. سنحتفل ونستمتع، طوال الليل، لأننا انتظرنا هذه اللحظة 50 عاماً. سنبقى هنا حتى ساعات الصباح الأولى!». ومنذ صباح الثلاثاء، ارتدى عدد من سكان العاصمة قميص منتخبهم الوطني باللون الأزرق السماوي والغائب عن «كأس العالم» منذ 52 عاماً. وفي ذلك المساء، تجمَّع مئات منهم في ساحة على حافة شارع 30 يونيو بوسط المدينة. وكما فعل لاعبو المدرب الفرنسي سيباستيان دوسابر، تحلَّى المشجعون بالصبر، خلال مباراة اتسمت بوتيرة بطيئة وسيطر عليها «النمور». ومع مرور الدقائق في صمت مطبق، لم يقطعه سوى لحظات نادرة من الحماس عندما ألغى الحَكَم هدفين لمنتخب «النمور» بداعي التسلل، بدأ المطر يهطل. ولم يُثنِ ذلك حماسَ مئات المشجعين، الذين كانوا على يقين من تأهل منتخب بلادهم. وجلس بعضهم على الأرض تحت المطر الغزير، بينما رفع آخرون طاولات بلاستيكية فوق رؤوسهم، وظلوا يتابعون بشغفٍ الشاشات المبلَّلة بالمطر رغم انقطاع البث.

حتى لحظة الخلاص

هدف من ركلة ركنية سجّله أكسل توانزيبي، مُدافع بيرنلي الإنجليزي، في الدقيقة 100، ليضمن تأهلاً تاريخياً ثانياً. «فيمبو! فيمبو» (أي السوط، مرادفاً لـ«العقاب») هتفت الجماهير، وهي تحتمي بالمظلات، تنتظر بفارغ الصبر الدقيقة الـ120 لانتهاء المباراة. أُطلقت صافرة النهاية، في لحظة نادرة من الوحدة الوطنية في بلدٍ مزّقته 30 سنة من الصراع وعودة ظهور حركة إم 23 المسلَّحة التي سيطرت على مساحات شاسعة من الأراضي في الشرق، بدعم من الجيش الرواندي. «إنه لأمر استثنائي، نحن فخورون جداً بمنتخب النمور، اليوم، على هذا الإنجاز»، هكذا عبّر ميرو المتحدر من غوما، المدينة الرئيسة في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية التي سقطت في يد حركة إم 23 في يناير (كانون الثاني) 2025. وأضاف، تحت المطر الغزير: «هذا الانتصار سيوحّد الكونغو؛ لأن النمور يمثلون اللحظة الوحيدة التي يشعر فيها الشعب الكونغولي بانتمائه الحقيقي، ونأمل في أن تستفيد البلاد بأكملها من ذلك». في الشوارع المجاورة، تتسابق السيارات على الأسفلت المبلّل بالمطر، والأعلام الكونغولية تُرفرف من النوافذ، وأبواق السيارات تدوي. تقول ماكلين، إحدى المشجعات: «نستحق لحظة فرح، بعيداً عن دويّ الرصاص، نحتاج أيضاً إلى التكاتف». وباتت جمهورية الكونغو الديمقراطية التي أقْصت العملاقين الكاميروني والنيجيري في التصفيات الأفريقية، عاشر منتخب من القارة في النسخة الأولى من «كأس العالم» التي تضم 48 منتخباً. وانضم منتخب «النمور» إلى المجموعة الحادية عشرة إلى جانب كولومبيا والبرتغال وأوزبكستان في «كأس العالم» التي تستضيفها الولايات المتحدة والمكسيك وكندا.


ليفاندوفسكي يُلمح إلى اعتزال اللعب الدولي بعد فشل بولندا في التأهل للمونديال

 روبرت ليفاندوفسكي (رويترز)
روبرت ليفاندوفسكي (رويترز)
TT

ليفاندوفسكي يُلمح إلى اعتزال اللعب الدولي بعد فشل بولندا في التأهل للمونديال

 روبرت ليفاندوفسكي (رويترز)
روبرت ليفاندوفسكي (رويترز)

ألمح روبرت ليفاندوفسكي، قائد المنتخب البولندي لكرة القدم، إلى أنه سيعتزل اللعب الدولي بعدما فشل منتخب بلاده في التأهل لنهائيات بطولة كأس العالم.

ونشر ليفاندوفسكي (37 عاماً) صورة له على «إنستغرام» وهو يمسك بشارة القائد في يده ويبدو عليه الإحباط بعد هزيمة فريقه 2 - 3 في مباراة ملحق التأهل أمام منتخب السويد.

وتضمن المنشور أغنية «حان وقت الوداع» للمغنيتين سارة برايتمان وأندريا بوتشيللي.

ولم يرغب لاعب برشلونة في تسمية المنشور بأنه وداع، بل عدَّه «رسالة إلى جماهيرنا التي آمنت بنا»، وأضاف أنه لم يعرف بعد كيف سيستمر في مسيرته. وقال: «أحتاج للحصول على بعض الوقت للتفكير في هذا الأمر، من دون الإدلاء بأي تصريحات في الوقت الحالي».

كان ليفاندوفسكي يهدف إلى المشاركة للمرة الثالثة في كأس العالم. وكان قد شارك للمرة الأولى مع المنتخب البولندي في 2008 ليخوض بعدها 165 مباراة دولية سجل خلالها 89 هدفاً، وهما رقمان قياسيان بولنديان.

واعتزل ليفاندوفسكي اللعب العام الماضي، بعدما جرّده المدرب ميخال بروبيرز، من شارة القيادة، لكنه عاد عندما تولى يان أوربان تدريب المنتخب البولندي.


توانزيبي يكتب قصة تأهل الكونغو الديمقراطية لكأس العالم

أكسل توانزيبي (رويترز)
أكسل توانزيبي (رويترز)
TT

توانزيبي يكتب قصة تأهل الكونغو الديمقراطية لكأس العالم

أكسل توانزيبي (رويترز)
أكسل توانزيبي (رويترز)

أصبح أكسل توانزيبي، اللاعب الدولي السابق في منتخب إنجلترا تحت 21 عاماً، معشوقاً لجماهير كرة القدم في واحدة من كبرى دول أفريقيا من حيث عدد السكان بعدما سجل هدفاً قاتلاً في الشوط الإضافي الأول أمام جاميكا ليقود جمهورية الكونغو الديمقراطية إلى التأهل لنهائيات كأس العالم.

وسجل توانزيبي هدف الفوز في الدقيقة 100 بعدما وضع الكرة في الشباك بعد ركلة ركنية، لكنه اضطر إلى الانتظار أكثر من دقيقة قبل تأكيد الهدف بعد مراجعته خشية وجود لمسة يد.

وتأهلت الكونغو الديمقراطية إلى كأس العالم للمرة الأولى منذ عام 1974 حين كانت البلاد تُعرف باسم زائير.

وقال توانزيبي: «تسجيل هدف الفوز لبلدك هو حلم أي طفل صغير. لقد تحقق الحلم بالنسبة لي، وأنا سعيد للغاية. أشعر بفخر كبير لما تمكنت من تقديمه لبلدي».

وُلد توانزيبي في الكونغو قبل أن ينتقل مع أسرته إلى بريطانيا وهو في الخامسة من عمره. وانضم إلى مانشستر يونايتد في سن الثامنة، وتم تصعيده إلى الفريق الأول وهو في السابعة عشرة.

وشارك اللاعب ضمن منتخبات إنجلترا السنية، قبل أن يرحل عن مانشستر يونايتد عام 2023 وينتقل إلى إبسويتش تاون في دوري الدرجة الثانية. وتلقَّى عرضاً من الكونغو للمشاركة في كأس الأمم الأفريقية مطلع عام 2024، لكنه لم يحوِّل ولاءه الدولي إلا مع بداية تصفيات كأس العالم 2026.

وأشار توانزيبي إلى مدرجات استاد وادي الحجارة قائلاً: «كان والدي معي في كل خطوة، وهو هنا اليوم». وأضاف المدافع، الذي انتقل إلى بيرنلي مع بداية الموسم: «وأخي أيضاً».

وتعد جمهورية الكونغو الديمقراطية، التي يبلغ عدد سكانها نحو 110 ملايين نسمة، واحدة من أكثر دول أفريقيا اكتظاظاً بالسكان.

ومع ذلك، يعتمد منتخبها بشكل كبير على لاعبين من الجالية الكونغولية الكبيرة المنتشرة في أوروبا، وهي مجموعة قال المدرب سيباستيان ديسابر إنها أصبحت شديدة التماسك.

وقال المدرب الفرنسي المولد: «أنا سعيد جداً للشعب الكونغولي ولهؤلاء اللاعبين. لقد قاتلوا بثبات طوال التصفيات».