مرتجي: الأهلي قادر على بلوغ نهائي مونديال الأندية

مرتجي قال إن أفراد البعثة يعيشون حالة من التركيز الشديد لتحقيق الفوز على فلومينينسي (منصة «إكس»)
مرتجي قال إن أفراد البعثة يعيشون حالة من التركيز الشديد لتحقيق الفوز على فلومينينسي (منصة «إكس»)
TT

مرتجي: الأهلي قادر على بلوغ نهائي مونديال الأندية

مرتجي قال إن أفراد البعثة يعيشون حالة من التركيز الشديد لتحقيق الفوز على فلومينينسي (منصة «إكس»)
مرتجي قال إن أفراد البعثة يعيشون حالة من التركيز الشديد لتحقيق الفوز على فلومينينسي (منصة «إكس»)

أشاد خالد مرتجي، أمين صندوق الأهلي المصري، رئيس بعثة الفريق في كأس العالم للأندية بالسعودية، بالسويسري مارسيل كولر، المدير الفني للفريق، ووصفه بأنه من أفضل المدربين، ويرغب في تحقيق إنجاز له على المستوى الشخصي.

وقال مرتجي في تصريحات للموقع الرسمي لناديه الأحد: «منظومة الأهلي لا تتوانى عن دعم الفريق، لدينا قائمة مدججة باللاعبين، ودائماً ما أقول إننا نمتلك فريقين وليس فريقاً واحداً، وجميع الإمكانات متاحة أمام كولر لتحقيق النجاح».

وأضاف: «مباراة نصف نهائي كأس العالم للأندية أمام فلومينينسي البرازيلي الاثنين خطوة مهمة وفارقة بعد الفوز على اتحاد جدة في عقر داره، وهو ما سيمنح الفريق الدافع القوي من أجل الفوز على بطل كوبا ليبرتادوريس، واللعب على المركز الأول أو الثاني في كأس العالم للأندية، وهو أمر سيكون بمثابة إنجاز كبير».

ووفق «وكالة الأنباء الألمانية»، أوضح أنه في حال فوز الأهلي على فلومينينسي سيصل الفريق إلى نهائي كأس العالم للمرة الأولى، وأن جميع أفراد البعثة لاعبين وجهازاً فنياً يعيشون حالة من التركيز الشديد لتحقيق هذا الهدف ولإسعاد الجماهير الموجودة في كل مكان والداعمة للفريق.

وشدد على أن الجميع داخل الأهلي يعملون على قلب رجل واحد، وأن لاعبي الفريق يدركون حجم وقيمة قميص النادي، وأن الأهلي قادر على تحقيق إنجاز الوصول إلى نهائي مونديال الأندية.

وقال إن الأهلي يخوض مباريات كأس العالم في بلده الثاني المملكة العربية السعودية، وإن الحضور الجماهيري من المصريين دافع قوي وحافز بكل تأكيد للاعبين.


مقالات ذات صلة

مبابي جاهز لخوض جميع المباريات قبل كأس العالم

رياضة عالمية كيليان مبابي (د.ب.أ)

مبابي جاهز لخوض جميع المباريات قبل كأس العالم

قال المهاجم الفرنسي كيليان مبابي إنه تعافى تماماً من ​إصابة في ركبته ويريد خوض جميع المباريات المتبقية لفريقه ريال مدريد حتى نهاية الموسم.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية جياني إنفانتينو يرتدي قبعة كُتب عليها الولايات المتحدة في أثناء حضوره الاجتماع الافتتاحي لمجلس السلام (رويترز)

من أزمات فساد إلى إيرادات بـ13 مليار دولار... كيف غيّر إنفانتينو وجه «فيفا»؟

بعد مرور عقد كامل على انتخاب جياني إنفانتينو رئيساً للاتحاد الدولي لكرة القدم شكّلت ولايته مرحلة مليئة بالتحولات الكبرى على مستوى إدارة اللعبة عالمياً.

فاتن أبي فرج (بيروت)
رياضة عالمية تشيلسي حصد لقب مونديال الأندية 2025 (رويترز)

البرازيل تجدد رغبتها في استضافة مونديال الأندية 2029

ترغب البرازيل في استضافة مونديال الأندية عام 2029، بعد عامين من تنظيمها نهائيات كأس العالم للسيدات.

«الشرق الأوسط» (برازيليا)
رياضة عالمية جرى عرض الكأس للمرة الأولى أمام تلاميذ إحدى المدارس (فيفا)

«فيفا» يكشف عن كأس العالم للأندية للسيدات

كشف الاتحاد الدولي لكرة القدم، في لندن، اليوم الاثنين، عن الكأس الجديدة لبطولة الأندية البطلة للسيدات، في خطوة رمزية تؤذن بانطلاق فصل تاريخي جديد.

رياضة عربية تشيلسي حصد لقب كأس العالم للأندية في نسختها الأولى (رويترز)

المغرب المرشح الأوفر حظاً لاستضافة مونديال الأندية 2029

بات المغرب مرشحاً لاستضافة بطولة كأس العالم للأندية في نسختها الثانية عام 2029.

«الشرق الأوسط» (الرباط)

المدرب المساعد لمانشستر يونايتد: طموحاتنا أكبر من التأهل لدوري الأبطال

لاعبو مانشستر يونايتد يوقعون للمعجبين خلال معسكرهم التدريبي في دبلن (أ.ف.ب)
لاعبو مانشستر يونايتد يوقعون للمعجبين خلال معسكرهم التدريبي في دبلن (أ.ف.ب)
TT

المدرب المساعد لمانشستر يونايتد: طموحاتنا أكبر من التأهل لدوري الأبطال

لاعبو مانشستر يونايتد يوقعون للمعجبين خلال معسكرهم التدريبي في دبلن (أ.ف.ب)
لاعبو مانشستر يونايتد يوقعون للمعجبين خلال معسكرهم التدريبي في دبلن (أ.ف.ب)

أكد ستيف هولاند، المدرب المساعد بفريق مانشستر يونايتد، أن النادي لا يضع نصب عينيه فقط التأهل إلى دوري أبطال أوروبا في الموسم الجديد، وذلك خلال الأسابيع القليلة الأخيرة من الموسم.

وارتقى يونايتد للمركز الثالث منذ تولي مايكل كاريك القيادة الفنية منتصف يناير (كانون الثاني) الماضي، وقبل 7 جولات من النهاية يبدو الفريق في طريقه للعودة إلى المسابقة القارية الكبرى للأندية، بعد عام من الغياب عن المشاركات الأوروبية.

وقال هولاند في تصريحات للموقع الرسمي للنادي: «أعتقد أن اللغة التي يجب أن نستخدمها في هذا النادي هو الوصول لأفضل ترتيب ممكن بين فرق الصدارة».

وأضاف: «لا أعرف مدى إمكانية تحقق ذلك، لكن يجب أن يكون ذلك تحدياً باستمرار، أن نقترب من القمة قدر الإمكان».

وأضاف: «كنا نتحدث للاعبين عن الفوز بمبارياتنا، وليس التفكير فيما يحدث في المراكز الأدنى».

وتابع: «لكن من الواضح بالنظر إلى السياق، أن إنهاء الموسم ضمن المراكز المؤهلة لدوري أبطال أوروبا، سيكون وضعاً جيداً بالنسبة لنا، لكنني أعتقد أننا يجب أن نتطلع دائماً إلى أكثر من ذلك».

وارتفعت آمال مانشستر يونايتد في المشاركة بدوري الأبطال الموسم الجديد، بعد فوز آرسنال 1 - صفر على سبورتينغ لشبونة في ذهاب دور الثمانية لدوري أبطال أوروبا، ما يعني أن أندية الدوري الإنجليزي قد ضمنت على الأقل مشاركة 5 فرق في الموسم الجديد، وذلك بالنظر إلى النتائج في المسابقات الأوروبية.

وقبل خوض مباراة الجولة المقبلة، يتفوق مانشستر يونايتد بفارق 7 نقاط على صاحب المركز السادس تشيلسي.

وأمضى مانشستر يونايتد الأسبوع الحالي في معسكر تدريبي بدبلن في آيرلندا، ليستغل النادي فترة راحة 24 يوماً بين آخر مباراة تعادل فيها الفريق 2 - 2 مع بورنموث في 20 مارس (آذار) الماضي، ومباراة الاثنين المقبل ضد ليدز يونايتد على ملعب أولد ترافورد.


لاعب رينجرز يمثل أمام المحكمة متهماً بالقيادة تحت تأثير الكحول

دوجون ستيرلينغ (نادي رينجرز)
دوجون ستيرلينغ (نادي رينجرز)
TT

لاعب رينجرز يمثل أمام المحكمة متهماً بالقيادة تحت تأثير الكحول

دوجون ستيرلينغ (نادي رينجرز)
دوجون ستيرلينغ (نادي رينجرز)

مثل دوجون ستيرلينغ لاعب نادي رينجرز الاسكوتلندي لكرة القدم أمام المحكمة، بتهم القيادة المتهورة والقيادة تحت تأثير الكحول.

وتردد أن ستيرلينغ (26 عاماً) كان يقود بسرعة كبيرة في شوارع مختلفة بمركز مدينة غلاسكو، يوم 4 يناير (كانون الثاني)، من هذا العام. وبحسب تهمة القيادة المتهورة، انحرف سيترلينغ، وفقد السيطرة على مركبته.

وذكرت شبكة «سكاي سبورتس» إنه يواجه تهمة ثانية، وهي القيادة تحت تأثير الكحول في اليوم ذاته.

ولعب ستيرلينغ في المباراة التي فاز فيها فريقه رينجرز على سلتيك (3 - 1)، يوم 3 يناير الماضي.

كما تردد أنه قاد سيارته، وفي نَفَسه 60 ميكروغراماً من الكحول لكل 100 ملليلتر من الزفير، متجاوزاً الحد المسموح به البالغ 22 ميكروغراماً.


مقترح جديد لإعادة هيكلة دوري السيدات في إنجلترا بداية من 2027

الخطة تتضمن حزمة دعم مالي بمليون جنيه إسترليني (رويترز)
الخطة تتضمن حزمة دعم مالي بمليون جنيه إسترليني (رويترز)
TT

مقترح جديد لإعادة هيكلة دوري السيدات في إنجلترا بداية من 2027

الخطة تتضمن حزمة دعم مالي بمليون جنيه إسترليني (رويترز)
الخطة تتضمن حزمة دعم مالي بمليون جنيه إسترليني (رويترز)

تعود قضية تطوير هرم اللعبة النسائية في إنجلترا إلى الواجهة، مع مقترحات جديدة قد تُحدث تحوّلاً لافتاً في بنية المسابقات المحلية، وسط تباين واضح في ردود الفعل بين مرحّب ومتحفّظ.

ويدرس الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم إدخال 4 فرق أكاديمية تابعة لأندية الدوري الإنجليزي الممتاز للسيدات ضمن منافسات الدرجة الثالثة ابتداءً من عام 2027، في خطوة تهدف إلى رفع مستوى التنافس، ومنح اللاعبات الشابات فرصاً أكبر للاحتكاك في بيئة أكثر احترافية، وفقاً لصحيفة «الغارديان» البريطانية.

وتندرج هذه المقترحات ضمن خطة أوسع لإعادة هيكلة دوري السيدات الوطني الإنجليزي، تشمل أيضاً زيادة عدد فرق الدرجة الثالثة من 24 إلى 28 فريقاً، موزعة على مجموعتين جغرافيتين (شمالاً وجنوباً)، مع اعتماد نظام تقسيم مرحلي للموسم، بحيث تُقسَّم الفرق بعد 13 جولة إلى 3 مجموعات، تتنافس إحداها على الصعود.

وحسب التصور المطروح، لن تكون فرق الأكاديميات مؤهلة للصعود إلى الدرجة الأعلى، رغم مشاركتها في المنافسات، وهو ما يعكس حرص الاتحاد على إبقاء التوازن التنافسي، مع الاستفادة في الوقت ذاته من وجود هذه الفرق في تطوير المواهب.

كما تتضمن الخطة حزمة دعم مالي تُقدَّر بنحو مليون جنيه إسترليني، موزعة بين جوائز مالية مباشرة، ومحاولة جذب رعاة للبطولة، إلى جانب تحسينات في الجوانب القانونية والطبية المتعلقة بنظام الإعارات، في مسعى لتعزيز بيئة العمل داخل الأندية.

غير أن هذه التوجهات لم تمرّ دون جدل، إذ أعادت إلى الواجهة المخاوف القديمة المرتبطة بفكرة «الفرق الرديفة»، التي سبق أن طُرحت العام الماضي ولم تحظَ بإجماع كافٍ داخل الأندية. ويرى منتقدون أن إدخال فرق الأكاديميات، حتى إن لم تُصنَّف رسمياً بوصفها فرقاً رديفة، يمثل إعادة طرح للفكرة نفسها بصيغة مختلفة.

وفي هذا السياق، عبّر عدد من المدربين والمسؤولين عن تحفظهم، معتبرين أن الخطوة قد تؤثر على فرص الأندية التقليدية، وتخلّ بمبدأ تكافؤ الفرص، فضلاً عن تساؤلات تتعلق بجدوى إشراك لاعبات شابات في بيئة تنافسية قد لا تواكب جاهزيتهن البدنية، وما قد يترتب على ذلك من مخاطر.

في المقابل، لقيت المقترحات دعماً من بعض الأوساط المرتبطة بأندية النخبة، التي ترى فيها فرصة لتسريع تطور اللاعبات الشابات، وتقليص الفجوة مع نظيراتهن في دوريات أوروبية أخرى، حيث يحصلن على دقائق لعب أكثر في سن مبكرة.

ولم يُحسم القرار النهائي بعد، إذ لا تزال المشاورات جارية بين الاتحاد والأندية والجهات المعنية، في وقت يؤكد فيه القائمون على المشروع أن الهدف الأساسي يتمثل في ضمان نمو مستدام لكرة القدم النسائية، ورفع مستوى الاحترافية والتنافسية، دون الإخلال بتوازن الهرم الكروي.