أندية «البريميرليغ» توافق على تنظيم جديد لرسوم الانتقالات

مسابقة الدوري الإنجليزي الممتاز (الشرق الأوسط)
مسابقة الدوري الإنجليزي الممتاز (الشرق الأوسط)
TT

أندية «البريميرليغ» توافق على تنظيم جديد لرسوم الانتقالات

مسابقة الدوري الإنجليزي الممتاز (الشرق الأوسط)
مسابقة الدوري الإنجليزي الممتاز (الشرق الأوسط)

أعلنت رابطة الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، الثلاثاء، أن الأندية وافقت على تحديد الفترة التي يمكن خلالها توزيع رسوم انتقال اللاعبين على حساباتها المالية لـ5 سنوات.

حيث إنه في السابق كان بوسع الأندية تقسيط تكاليف رسوم انتقال اللاعبين على مدار مدة العقد بالكامل.

ووفقاً لوكالة «رويترز»، قالت الرابطة في بيان: «اتفقت أندية الدوري الإنجليزي الممتاز، الثلاثاء، على تعديل اللائحة الخاصة بتوزيع تكاليف تسجيل اللاعبين، لجعلها تتماشى مع لوائح الاتحاد الأوروبي (اليويفا). من الآن فصاعداً، سيُطَبَّق حد أقصى مدته 5 سنوات على جميع العقود الجديدة أو الموسعة».

كما وافقت الأندية أيضاً على تعديل لائحة ستسمح لمجلس إدارة الدوري الإنجليزي الممتاز بمنع النادي من تسجيل مزيد من اللاعبين عندما يكون مديناً برسوم انتقال لفريق آخر بالدوري الإنجليزي الممتاز أو الدرجات الرئيسية الأدنى حتى يُسَدَّد الدين المستحق.


مقالات ذات صلة

بوكيتينو دفع ثمن معارضته لقرارات تود بوهلي في تشيلسي

رياضة عالمية بوكيتينو يحتفل مع لاعبيه – وكأنه يودعهم- بالفوز على بورنموث  والحصول على مقعد أوروبي (إ.ب.أ)

بوكيتينو دفع ثمن معارضته لقرارات تود بوهلي في تشيلسي

مشكلة بوكيتينو كانت تتمثل في أنه انضم إلى نادٍ لا يريد أن يتمتع المدير الفني بكل الصلاحيات

رياضة عالمية وارتون (يسار) يعود الفضل لتطوره إلى المدير الفني غلاسنر (أ.ف.ب)

ضم آدم وارتون إلى المنتخب الإنجليزي شهادة على تطور كريستال بالاس

وارتون أصبح القلب النابض لكريستال بالاس، الذي تطور بعد تعيين المدرب الجديد غلاسنر

رياضة عالمية مانشستر يونايتديتوج  بكأس إنجلترا للمرة 13 في تاريخه (رويترز)

مانشستر يونايتد يتوج بكأس إنجلترا على حساب سيتي

قدم مانشستر يونايتد أفضل أداء له خلال موسم متوسط ليتغلب على منافسه التقليدي في نهائي كأس إنجلترا

رياضة عالمية مانشستر يونايتد نجح في الفوز بمقعد في الدوري الأوروبي بعد تتويجه بكأس إنجلترا (أ.ب)

مانشستر يونايتد يُغيب نيوكاسل عن أوروبا… وتشيلسي في «المؤتمرات»

سيلعب مانشستر يونايتد في الدوري الأوروبي، الموسم المقبل، بعد فوزه في نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي، بينما سيشارك تشيلسي في دوري المؤتمر.

ذا أتلتيك الرياضي (مانشستر)
رياضة عالمية تين هاغ (رويترز)

تين هاغ قبل ساعات من النهائي: لا أعرف مصيري… ليس ضرورياً

يقول إريك تين هاغ إنه لا يسعى للحصول على ضمانات بشأن مستقبله مع مانشستر يونايتد، وأنه يخطط للذهاب في عطلة بعد نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي أمام مانشستر سيتي.

ذا أتلتيك الرياضي (مانشستر)

«كأس ألمانيا»: ليفركوزن ينتزع اللقب… ويفوز بالثنائية لأول مرة

أولنسو ولاعبيه يكملون تدوين السجل الذهبي لباير ليفركوزن بتحقيقهم كأس ألمانيا (أ.ف.ب)
أولنسو ولاعبيه يكملون تدوين السجل الذهبي لباير ليفركوزن بتحقيقهم كأس ألمانيا (أ.ف.ب)
TT

«كأس ألمانيا»: ليفركوزن ينتزع اللقب… ويفوز بالثنائية لأول مرة

أولنسو ولاعبيه يكملون تدوين السجل الذهبي لباير ليفركوزن بتحقيقهم كأس ألمانيا (أ.ف.ب)
أولنسو ولاعبيه يكملون تدوين السجل الذهبي لباير ليفركوزن بتحقيقهم كأس ألمانيا (أ.ف.ب)

تغلب باير ليفركوزن بطل دوري الدرجة الأولى الألماني لكرة القدم 1-صفر على كايزرسلاوترن المنافس في دوري الدرجة الثانية السبت ليفوز بكأس ألمانيا ويحقق أول ثنائية محلية على الإطلاق.

ووفقاً لوكالة رويترز, أهدر ليفركوزن فرصة تحقيق الثلاثية بعد خسارته 3-صفر أمام أتلانتا في نهائي الدوري الأوروبي الأربعاء الماضي عندما تلقى أول هزيمة له هذا الموسم بعدما حقق رقما قياسيا أوروبيا بتجنب الخسارة في 51 مباراة متتالية.

وفي الملعب الأولمبي في برلين الذي سيستضيف نهائي بطولة أوروبا 2024 في يوليو تموز المقبل، تقدم ليفركوزن بتسديدة صاروخية من غرانيت تشاكا من 20 مترا في الدقيقة 16.

وسيطر الفريق على إيقاع المباراة حتى بعد أن لعب بعشرة لاعبين عقب حصول أوديلون كوسونو على الإنذار الثاني قبل دقيقة واحدة من نهاية الشوط الأول.

ونادرا ما هدد كايزرسلاوترن مرمى بطل الدوري بعد الاستراحة وتماسك ليفركوزن بأريحية ليتوج موسما لا ينسى بلقبه الثاني.


«لاليغا»: الريال مدريد ينهي الموسم بنقطة بيتيس… ويودع كروس

زملاء كروس يودعونه على طريقتهم (رويترز)
زملاء كروس يودعونه على طريقتهم (رويترز)
TT

«لاليغا»: الريال مدريد ينهي الموسم بنقطة بيتيس… ويودع كروس

زملاء كروس يودعونه على طريقتهم (رويترز)
زملاء كروس يودعونه على طريقتهم (رويترز)

أنهى ريال مدريد البطل موسمه بتعادل سلبي مخيب أمام ضيفه ريال بيتيس السبت على ملعب سانتياغو برنابيو في ليلة وداع لاعب وسطه الدولي الألماني توني كروس في المرحلة الثامنة والثلاثين الأخيرة من الدوري الإسباني لكرة القدم.

النجم الألماني مع زوجته وأولاده يحيون الجماهير (أ.ف.ب)

وهو التعادل الثاني توالياً للنادي الملكي في الدوري بعد الأول أمام مضيفه فياريال 4-4، وذلك في آخر بروفة له قبل المباراة النهائية لمسابقة دوري أبطال أوروبا السبت المقبل ضد بوروسيا دورتموند الألماني على ملعب ويمبلي في العاصمة الانكليزية لندن.

وكان كروس البالغ من العمر 34 عاماً أعلن الثلاثاء الماضي أنه سيعتزل اللعب عقب كأس أوروبا التي تستضيفها بلاده هذا الصيف.

كروس مع عائلته عقب المباراة (رويترز)

وتلقى كروس إشادة كبيرة من جماهير النادي وزملائه ولاعبي ريال بيتيس، بعد عشرة مواسم قضاها في صفوف الميرينغي حيث توج معه بـ22 لقبا قد ترتفع الى 23 في حال الظفر بلقب المسابقة القارية العريقة للمرة الخامسة عشرة في تاريخ النادي.

وصالح القطب الثاني للعاصمة أتلتيكو مدريد جماهيره بفوز معنوي على مضيفه ريال سوييداد 2-0.

وبكَّر أتلتيكو مدريد بالتسجيل عبر مدافعه البرازيلي صامويل لينو في الدقيقة التاسعة، وأضاف البديل الموزامبيقي رينيلدو ماندافا الثاني في الدقيقة الثالثة من الوقت بدل الضائع بعد دقيقتين من طرد زميله ساوول نيغويس لتلقيه الانذار الثاني.

كروس تلقى إشادة كبيرة من جماهير النادي وزملائه ولاعبي ريال بيتيس (إ.ب.أ)

وعوَّض أتلتيكو مدريد خسارته المذلة على ارضه أمام أوساسونا 1-4 الأحد الماضي، وختم موسمه بفوزه الـ24 معززا موقعه في المركز الرابع برصيد 76 نقطة، فيما مني ريال سوسييداد بخسارته العاشرة هذا الموسم فتجمد رصيده عند 60 نقطة.

وكانت المباراة هامشية على غرار جميع مباريات المرحلة بعدما حسمت المراكز الأوروبية والأندية الثلاثة الهابطة الى الدرجة الثانية.

وضمن أتلتيكو مدريد المركز الرابع الأخير المؤهل الى مسابقة دوري ابطال اوروبا الموسم المقبل، وريال سوسييداد المركز السادس المؤهل الى مسابقة الدوري الأوروبي "يوروبا ليغ".

وأنهى أتلتيك بلباو الخامس وبطل مسابقة كأس الملك، الموسم بفوز ثمين خارج قواعده على حساب مضيفه رايو فايكانو بهدف وحيد سجله هدافه نيكو وليامس في الدقيقة 67، رافعا رصيده الى 13 هدفا هذا الموسم.

وتعادل أوساسونا مع فياريال بهدف للكرواتي أنتي بوديمير (30) رافعا رصيده الى 17 هدفا في المركز الخامس على لائحة الهدافين، مقابل هدف لخوسيه لويس موراليس (57).

وانتهت قمة الهابطين الى الدرجة الثانية ألميريا صاحب المركز الاخير وضيفه قادش الثامن عشر بفوز الاول بستة أهداف لغونسالو ميليرو (48) وسيرخيو أريباس (52 و86) وخوسيبا سالدوا (57 خطأ في مرمى فريقه) والكولومبي لويس سواريس (65 و71)، مقابل هدف للأوروغوياني براين أوكامبو (30).

وتختتم المرحلة الأحد بلقاءات خيتافي مع ريال مايوركا، ولاس بالماس مع ألافيس، وسلتا فيغو مع فالنسيا، وإشبيلية مع برشلونة.


الكينية شيبيت تسجل رقم قياسي عالمي لسباقات الـ10 ألاف متر

العداءة الكينية بياتريس شيبيت في سعادة غامرة بتسجيلها رقم عالمي قياسي جديد (أ.ف.ب)
العداءة الكينية بياتريس شيبيت في سعادة غامرة بتسجيلها رقم عالمي قياسي جديد (أ.ف.ب)
TT

الكينية شيبيت تسجل رقم قياسي عالمي لسباقات الـ10 ألاف متر

العداءة الكينية بياتريس شيبيت في سعادة غامرة بتسجيلها رقم عالمي قياسي جديد (أ.ف.ب)
العداءة الكينية بياتريس شيبيت في سعادة غامرة بتسجيلها رقم عالمي قياسي جديد (أ.ف.ب)

حطمت الكينية بياتريس شيبيت الرقم القياسي العالمي في سباق عشرة آلاف متر في لقاء بريفونتين كلاسيك السبت.

ووفقاً لوكالة الأنباء الألمانية, سجلت شيبيت 28 دقيقة و54.14 ثانية لتحطم الرقم القياسي السابق الذي سجلته الإثيوبية ليتيسنبيت جيدي بزمن بلغ 29 دقيقة و03.1 ثانية في الثامن من حزيران/يونيو 2021 في هولندا.

وتفوقت شيبيت على الإثيوبية غوداف تسيغاي التي حلت في المركز الثاني بتسجيلها 29 دقيقة و5.92 ثانية.

وخاضت شيبيت أول مشاركة لها في سباق عشرة آلاف متر منذ مشاركتها في السباق ذاته في نيروبي عام 2020.

وفازت شيبيت بالميدالية الفضية لسباق خمسة آلاف متر ببطولة العالم للقوى عام 2022 ثم حصدت الميدالية البرونزية في نسخة العام الماضي من بطولة العالم.


«كأس فرنسا»: مبابي يسدل الستار مع سان جيرمان باللقب الـ14

لاعبو سان جيرمان يودعون مبابي عقب الفوز بالكأس (أ.ب)
لاعبو سان جيرمان يودعون مبابي عقب الفوز بالكأس (أ.ب)
TT

«كأس فرنسا»: مبابي يسدل الستار مع سان جيرمان باللقب الـ14

لاعبو سان جيرمان يودعون مبابي عقب الفوز بالكأس (أ.ب)
لاعبو سان جيرمان يودعون مبابي عقب الفوز بالكأس (أ.ب)

أسدل المهاجم الدولي كيليان مبابي الستار على مسيرته مع باريس سان جيرمان بإحرازه اللقب الرابع عشر في ثمانية أعوام قضاها معه، وذلك عندما ظفر بلقب مسابقة كأس فرنسا في كرة القدم للمرة الخامسة عشرة في تاريخ النادي بالفوز على ليون 2-1 السبت على ملعب "بيار موروا" في ليل في المباراة النهائية.

وسجل عثمان ديمبيليه (22) والإسباني فابيان رويس (34) هدفي باريس سان جيرمان في المباراة الأخيرة لنجمه مبابي بألوانه، والإيرلندي جاك أوبراين (55) هدف ليون.

وعاد مبابي الى تشكيلة باريس سان جيرمان ولعب أساسيا بعدما غاب عن المباراتين الاخيرتين في الدوري بسبب الاصابة.

توج باريس سان جيرمان موسمه المحلي بالظفر بكافة الألقاب الممكنة (أ.ف.ب)

وحاول مبابي الذي قرر الرحيل عن النادي بعد نهاية الموسم، ترك بصمته في المباراة بهدف لكنه لم يتفوق وحقق الاهم باللقب الرابع عشر له بألوان فريق العاصمة منذ انتقاله الى صفوفه قادما من موناكو عام 2017: 6 ألقاب في الدوري و4 في كأس فرنسا ولقبان في كأس الرابطة وثلاثة القاب في كأس الأبطال.

واستحق فريق العاصمة التتويج باللقب كونه كان الطرف الأفضل أغلب فترات اللقاء.

وعلى غرار لقبي الدوري وكأس الأبطال عندما عزز رقمه القياسي بالتتويج الثاني عشر في تاريخه في كل منهما، رفع باريس سان جيرمان رقمه القياسي في مسابقة الكأس إلى 15 لقبا.

كما هو اللقب الأول لباريس سان جيرمان في الكأس منذ موسم 2020-2021، حيث، وبعد فوزه بست من 7 نسخ للمسابقة بين عامي 2015 و2021، خرج سان جيرمان من ثمن النهائي في الموسمين الماضيين أمام نيس ومرسيليا.

وخاض الفريق الباريسي النهائي العشرين في تاريخه في المسابقة في رقم قياسي فك به ارتباطه مع مرسيليا.

ورد باريس سان جيرمان دينا قديما الى ليون وتحديدا منذ موسم 2007-2008 عندما خسر أمامه المباراة النهائية على ملعب "ستاد دو فرانس" في العاصمة 0-1 بعد التمديد سجله سيدني غوفو في الدقيقة 102.

وتوج باريس سان جيرمان موسمه المحلي بالظفر بكافة الألقاب الممكنة: كأس الابطال والدوري والكأس.

وتبقى النقطة السوداء الوحيدة في موسم النادي الباريسي والتي تستمر منذ امتلاكه من قطر، خروجه خالي الوفاض من مسابقة دوري أبطال أوروبا بعد انتهاء مشواره عند دور الأربعة على يد بوروسيا دورتموند الألماني.

في المقابل، فشل ليون في التتويج باللقب السادس في المسابقة والأول منذ موسم 2011-2012.


الفلسطيني وسام أبو علي: سعيد باللقب الأفريقي الأول .. الأهلي يستحق المنصات

وسام أبو علي محترف الأهلي المصري يرتقي لكرة هوائية أمام لاعب الترجي حسام تكا في النهائي القاري (رويترز)
وسام أبو علي محترف الأهلي المصري يرتقي لكرة هوائية أمام لاعب الترجي حسام تكا في النهائي القاري (رويترز)
TT

الفلسطيني وسام أبو علي: سعيد باللقب الأفريقي الأول .. الأهلي يستحق المنصات

وسام أبو علي محترف الأهلي المصري يرتقي لكرة هوائية أمام لاعب الترجي حسام تكا في النهائي القاري (رويترز)
وسام أبو علي محترف الأهلي المصري يرتقي لكرة هوائية أمام لاعب الترجي حسام تكا في النهائي القاري (رويترز)

أبدى الفلسطيني وسام أبو علي، مهاجم الأهلي المصري سعادته بالتتويج بلقب دوري أبطال أفريقيا لكرة القدم، بعد الفوز على الترجي التونسي 1/صفر السبت، في إياب نهائي البطولة الذي أقيم على استاد القاهرة. ووفقاً لوكالة الأنباء الألمانية, قال وسام أبوعلي في تصريحات للموقع الرسمي لناديه السبت "إنه سعيد باللقب الأول له مع الأهلي على المستوى الأفريقي بعد انضمامه في فترة الانتقالات الشتوية في يناير (كانون الثاني) الماضي، متمنيا أن يواصل حصد الألقاب مع النادي".

وأضاف "أن لاعبي الأهلي تحدثوا قبل المباراة عن ضرورة الضغط من البداية ونجحوا في التسجيل المبكر في شباك الترجي الذي ساهم في التتويج باللقب".


غوارديولا: خطتي ليست جيدة ويونايتد لم يكن الفريق الأفضل

غوارديولا مدرب المان سيتي تبدو عليه الحسرة عقب الخسارة في نهائي كأس إنجلترا (رويترز)
غوارديولا مدرب المان سيتي تبدو عليه الحسرة عقب الخسارة في نهائي كأس إنجلترا (رويترز)
TT

غوارديولا: خطتي ليست جيدة ويونايتد لم يكن الفريق الأفضل

غوارديولا مدرب المان سيتي تبدو عليه الحسرة عقب الخسارة في نهائي كأس إنجلترا (رويترز)
غوارديولا مدرب المان سيتي تبدو عليه الحسرة عقب الخسارة في نهائي كأس إنجلترا (رويترز)

اعترف بيب غوارديولا مدرب مانشستر سيتي بأن خطته لم تكن جيدة خلال الخسارة 2 - 1 أمام مانشستر يونايتد في نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم السبت، لكنه لا يعتقد أن جاره كان الفريق الأفضل.

ووفقاً لوكالة «أنباء العالم العربي»، استقبل سيتي هدفين عبر الصاعدين أليخاندرو غارناتشو وكوبي ماينو في غضون 9 دقائق بالشوط الأول، بعد أخطاء دفاعية فادحة، وقلص بطل الدوري الفارق متأخراً بهدف جيريمي دوكو بالدقيقة 87.

وخلال مؤتمر صحافي عقب الهزيمة في استاد ويمبلي قال غوارديولا: «أهنئ مانشستر يونايتد على الفوز بالكأس، أعتقد أن خطتي لم تكن جيدة».

وأضاف المدرب الإسباني: «في الشوط الثاني كنا أفضل بفارق كبير وأكثر شراسة، لأنه بعد التأخر 2 - صفر لا يوجد ما تخسره، كانت مباراة صعبة وأهديناهم الهدف الأول، أما الهدف الثاني فجاء من تحول سريع يستحق عليه يونايتد الثناء».

وتابع: «نحن محبطون، من الطبيعي خسارة النهائيات، لكن الموسم كان مذهلاً بالنسبة لنا، وقاتلنا على كل الألقاب، سنحصل على راحة ثم نعود في الموسم المقبل».

وعن موقف نظيره إريك تن هاغ مدرب يونايتد الذي يواجه إمكانية الإقالة رغم التتويج بالكأس، قال غوارديولا: «يجب أن يتخذ النادي قراراً، إنه شخص محبوب ومدرب رائع، الفوز بالكأس مهم لهم كما كان مهماً لنا في الموسم الماضي».

وفي تصريحات أخرى لهيئة الإذاعة البريطانية (بي.بي.سي)، رد غوارديولا على سؤال عما قاله للاعبين بعد الخسارة: «هنيئاً لكم على الموسم المذهل».

لكنه لم يعترف بأن يونايتد كان الأفضل داخل الملعب، مضيفاً: «سجلوا هدفين ولم نتمكن من تسجيل المزيد، لم يكن يونايتد الأفضل، سيطرنا على الشوط الثاني بأكمله».


عيون عشاق التنس تتجه إلى باريس مع انطلاق «رولان غاروس»

شفيونتيك المتوجة ببطولة روما على حساب سابالينكا (أ.ف.ب)
شفيونتيك المتوجة ببطولة روما على حساب سابالينكا (أ.ف.ب)
TT

عيون عشاق التنس تتجه إلى باريس مع انطلاق «رولان غاروس»

شفيونتيك المتوجة ببطولة روما على حساب سابالينكا (أ.ف.ب)
شفيونتيك المتوجة ببطولة روما على حساب سابالينكا (أ.ف.ب)

يتوافد عشاق رياضة التنس من جميع أنحاء أوروبا إلى فرنسا لمتابعة «بطولة فرنسا المفتوحة للتنس»، ثاني البطولات الأربع الكبرى (غراند سلام)، التي تنطلق منافساتها (الأحد) على ملاعب «رولان غاروس»، وذلك من أجل متابعة الأسطورة الإسباني رافاييل نادال الذي يخوض آخر نسخة له في البطولة التي توج بلقبها 14 مرة، قبل إعلان اعتزاله المتوقع للعبة بنهاية العام الحالي.

وسيكون من الصعب التكهن باسم الفائز بلقب منافسات فردي الرجال، خصوصاً وأن المنافسة على اللقب ستكون شرسة للغاية في ظل تقارب مستويات اللاعبين المشاركين في البطولة. ودائماً ما يكون الإسباني نادال (37 عاماً) هو المرشح الأبرز لنيل اللقب، خصوصاً وأن البطولة التي تقام على الملاعب الرملية هي المفضلة بالنسبة له بعدما تُوّج بلقبها 14 مرة سابقة. ولكن، نادال، الذي يزعم أنه يخوض موسمه الأخير في اللعبة، عانى من الإصابة منذ بداية العام الماضي، ولعب مباريات نادرة. وكانت أفضل نتائجه على الملاعب الرملية هذا العام هي وصوله لدور الـ16 في «بطولة مدريد»، وفي الأسبوع الماضي ودع منافسات «بطولة روما» من الدور الثاني.

ومع ذلك يتمسك نادال بآمال التتويج بلقبه الخامس عشر في البطولة، حيث كان قد أكد من قبل أنه لو كان يشعر بأنه لن يتمكن من الفوز باللقب رقم 15 في بطولة «رولان غاروس»، لكان اعتذر عن المشاركة في البطولة. وسيستهل نادال مشوراه في بطولته المفضلة بمواجهة الألماني ألكسندر زفيريف، المصنف الرابع على العالم. ويسعى زفيريف للفوز بهذه المباراة، حيث يهدف البطل الأولمبي للتتويج بأول ألقابه في البطولات الأربع الكبرى، حيث لم يتمكن من التتويج بأي لقب من بطولات «الغراند سلام». ويدخل زفيرف مباراته أمام نادال منتشياً بفوزه ببطولة «إيطاليا المفتوحة للتنس»، الأسبوع الماضي، وتقدمه في التصنيف العالمي للمركز الرابع. وستكون هذه هي ثاني مواجهة تجمع بين زفيرف ونادال، حيث التقيا في الدور قبل النهائي بـ«بطولة فرنسا المفتوحة» قبل عامين، لكنها انتهت في المجموعة الثانية عندما تعرض زفيريف لإصابة خطيرة في الكاحل، التي أبعدته عن المنافسات فيما تبقى من ذاك العام.

ويبدو أيضاً أن الصربي نوفاك ديوكوفيتش غير قادر على تقديم أفضل مستوياته، حيث تعرض لخروج مفاجئ مبكر في «بطولة روما»، بعد أن ألقى متفرج عن طريق الخطأ زجاجة على رأسه، كما أنه لم يفز بأي بطولة خلال هذا العام. لكن اللاعب الصربي استعاد القليل من مستواه في «بطولة جنيف الدولية» بعدما وصل للدور قبل النهائي بالبطولة. ويستهل ديوكوفيتيش حملة الدفاع عن لقبه بمواجهة الفرنسي بيير هوغو هيربرت (الأحد). وتحمل هذه البطولة أهمية خاصة لديوكوفيتش، حيث يسعى للوصول لأبعد دور ممكن بها من أجل الحفاظ على صدارة التصنيف العالمي، حيث يواجه منافسة شرسة من الإيطالي يانيك سينر.

وسيكون سينر على موعد مع مباراة قوية حينما يواجه كريستوفر إيوبانكس الأحد. فيما يسعى الإسباني كارلوس ألكاراز للوصول إلى أبعد دور ممكن من أجل الحفاظ على المركز الثالث في التصنيف العالمي، ويستهل مبارياته في «بطولة فرنسا المفتوحة» بمواجهة أحد المتأهلين من الأدوار التمهيدية. يذكر أن الثنائي ألكاراز، بطل «بطولة ويمبلدون»، وسينر، الفائز بـ«بطولة أستراليا المفتوحة»، تأثرا بالإصابات مؤخرًا، لكنهما يتطلعان للمضي قدماً في «رولان غاروس». ويلتقي البريطاني المحنك آندي موراي مع السويسري ستانيسلاس فافرينكا، بينما يواجه النرويجي كاسبر رود نظيره التشيكي ياكوب منشيك.

نادال يتمسك بآمال التتويج بلقبه الخامس عشر في البطولة (أ.ف.ب)

وفي منافسات فردي السيدات، سيكون من الصعب التغلب على البولندية إيغا شفيونتيك التي تقدم مستويات أكثر من رائعة مؤخراً، بالإضافة لاحتلالها صدارة التصنيف العالمي للاعبات التنس المحترفات. واستطاعت شفيونتيك أن تتوج بلقبي بطولتي مدريد وروما الأخيرتين على حساب المصنفة الثانية على العالم أرينا سابالينكا، وهو الأمر الذي يجعل شفيونتيك المرشحة الأبرز لنيل لقب فردي السيدات. وفشلت مساعي ريباكينا، البطلة السابقة لـ«ويمبلدون»، في إيقاف شفيونتيك، بعد انسحابها من «بطولة روما» بسبب المرض، وانخفض مستوى كوكو جوف، فيما تغيب وصيفة نسخة العام الماضي كارولينا موتشوفا بسبب إصابة في الرسغ. ويبدو أن شفيونتيك هي المرشحة الأولى لنيل لقبها الرابع في آخر 6 نسخ. وتستهل شفيونتيك مبارياتها في البطولة بمواجهة إحدى المتأهلات من الأدوار التمهيدية، وربما تلتقي شفيونتيك في الدور الثاني، باليابانية نعومي أوساكا، المصنفة الأولى على العالم سابقاً، التي تواجه الإيطالية لوسيا برونزيتي في الدور الأول.

وتفتتح نجمة التنس التونسية أنس جابر مشاركتها بالبطولة بمواجهة الأمريكية ساشيا فيكري، المصنفة 124 عالمياً. وتسعى أنس جابر، المصنفة التاسعة عالمياً والثامنة في البطولة، للمضي قدماً في البطولة وتحقيق إنجاز يفوق دور الثمانية الذي صعدت إليه في النسخة الماضية للمسابقة. وتلعب البيلاروسية أرينا سابالينكا، بطلة «أستراليا المفتوحة» مرتين والمصنفة الثانية عالمياً مع الروسية إريكا أندريفا في الدور الأول أيضاً للبطولة. وتواجه الأمريكية كوكو جوف، المصنفة الثالثة وحاملة لقب بطولة «أمريكا المفتوحة»، إحدى الصاعدات من الأدوار التمهيدية، بينما تلتقي الكازاخية يلينا ريباكينا، المصنفة الرابعة، التي سبق لها الفوز ببطولة «إنجلترا المفتوحة» (ويمبلدون) مع البلجيكية غريت مينين.


أنس جابر تبحث عن مجد عربي وأفريقي طال انتظاره

النجمة التونسية أنس جابر (رويترز)
النجمة التونسية أنس جابر (رويترز)
TT

أنس جابر تبحث عن مجد عربي وأفريقي طال انتظاره

النجمة التونسية أنس جابر (رويترز)
النجمة التونسية أنس جابر (رويترز)

تستهدف النجمة التونسية أنس جابر وضع منافسات التنس في أفريقيا والوطن العربي على الخريطة العالمية من خلال التتويج بأول لقب لها في بطولات «غراند سلام» الأربع الكبرى. ولم يسبق لأي لاعب أو لاعبة في أفريقيا والوطن العربي الفوز بأحد ألقاب «غراند سلام» قبل أن يبدأ عصر النجمة المتوهجة أنس جابر التي كادت تحقق هذا الإنجاز 3 مرات في آخر عامين. وتخوض أنس جابر مشوارها في بطولة فرنسا المفتوحة «رولان غاروس» بهدف واحد، هو حصد اللقب ورفع الراية الأفريقية والعربية عالياً، وذلك بعد خسارتها في نهائي بطولة ويمبلدون في عامي 2022 و2023، بجانب الخسارة في نهائي «أميركا المفتوحة» في 2022. وفازت أنس جابر المصنفة التاسعة على العالم بخمسة ألقاب في فئة الفردي ببطولات الرابطة العالمية للاعبات التنس المحترفات، وتعد اللاعبة الأعلى تصنيفاً في تاريخ أفريقيا والعرب.

وبدأت أنس جابر رحلتها مع التنس منذ نعومة أظفارها، حيث دفعتها والدتها لممارسة اللعبة وهي في سن الثالثة قبل أن تصبح لاعبة محترفة وهي في سن المراهقة، وبلغت نهائي بطولة فرنسا المفتوحة لفئة الفردي على مستوى الفتيات في 2010 و2011، وفازت باللقب في 2011 لتصبح أول لاعبة عربية وأفريقية تحقق هذا الإنجاز، وبعد عقد من زمان قضته في بطولات الاتحاد الدولي للتنس، انتقلت النجمة التونسية منذ عام 2017 لبطولات الرابطة العالمية.

وحصلت أنس جابر على جائزة أبرز شخصية عربية في 2019 وفي العام التالي مباشرة أصبحت أول لاعبة تبلغ دور الثمانية لإحدى بطولات «غراند سلام» عبر بطولة أستراليا المفتوحة، وهو الإنجاز نفسه الذي حققته في بطولة ويمبلدون 2021، كما أصبحت أنس جابر أول لاعبة عربية تفوز بأحد ألقاب الرابطة العالمية للاعبات التنس المحترفات، عبر بطولة برمنغهام، وفي العام التالي حصدت لقب بطولة مدريد المفتوحة للأساتذة، وهو أبرز لقب في مسيرتها.

وتطور أداء أنس جابر بشكل لافت في العامين الأخيرين، لكنها خسرت على يد الكازاخية يلينا ريباكينا في نهائي «ويمبلدون» 2022، وبعدها مباشرة خسرت نهائي «أميركا المفتوحة» على يد البولندية إيغا شفيونتيك، وفي العام التالي خسرت نهائي «ويمبلدون» على يد التشيكية ماركيتا فوندروسوفا. وفي 2023 حصدت أنس جابر لقبي «تشارلستون المفتوحة» و«نينغبو المفتوحة»، لكنها لم تنجح حتى الآن في حصد أي لقب في 2024، وخرجت من الدور الثاني لبطولة أستراليا المفتوحة، أولى بطولات «غراند سلام» الأربع الكبرى للموسم الحالي.


رغم الفوز بكأس الاتحاد الإنجليزي... تن هاغ يجهل مصيره مع يونايتد

المدرب تن هاغ وقائد اليونايتد فرنانديز يحملان كأس إنجلترا عقب مراسم التتويج (د.ب.أ)
المدرب تن هاغ وقائد اليونايتد فرنانديز يحملان كأس إنجلترا عقب مراسم التتويج (د.ب.أ)
TT

رغم الفوز بكأس الاتحاد الإنجليزي... تن هاغ يجهل مصيره مع يونايتد

المدرب تن هاغ وقائد اليونايتد فرنانديز يحملان كأس إنجلترا عقب مراسم التتويج (د.ب.أ)
المدرب تن هاغ وقائد اليونايتد فرنانديز يحملان كأس إنجلترا عقب مراسم التتويج (د.ب.أ)

أقرّ إريك تن هاغ، مدرب مانشستر يونايتد، بأن مستقبله غامض في النادي رغم التتويج بكأس الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم بفوزه 2 - 1 على غريمه مانشستر سيتي، اليوم (السبت).

ووفقاً لـ«وكالة أنباء العالم العربي»، تكهّنت وسائل إعلام بريطانية، قبل المباراة، بأن المدرب الهولندي سيغادر منصبه بغض النظر عن النتيجة في «ويمبلي».

وكانت فرحة اللاعبين طاغية مع تن هاغ عقب الانتصار بهدفي أليخاندرو غارناتشو، وكوبي ماينو، في الشوط الأول أمام بطل الدوري، حيث نجح يونايتد في التأهل للدوري الأوروبي رغم إنهاء الدوري الممتاز في المركز الثامن، وهو أسوأ مركز له منذ 1990.

وعن إمكانية استمراره في الموسم المقبل، قال تن هاغ لهيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي): «لا أعرف، ما سأفعله فقط هو إعداد فريقي وتطويره وتحسين القدرات الفردية للاعبين، هذا هو مشروعي».

وأضاف مدرب أياكس أمستردام السابق: «عندما وصلت إلى النادي كانت الأمور فوضوية، الآن نحن أفضل، لكننا لم نحقق ما نصبو إليه».

وتابع: «كرة القدم مرتبطة بالألقاب، أريد لعب كرة قدم جميلة وحيوية، لكن في النهاية يتعلق الأمر بالألقاب، أنا فخور جداً باللاعبين وبطاقمي لأنهم قاموا بعمل مذهل».

من جانبه، امتدح برونو فرنانديز قائد يونايتد، وصانع الهدف الثاني بتمريرة رائعة لماينو، مدربه الذي صمد أمام الضغوط.

وقال لاعب الوسط البرتغالي: «نعرف أن المدرب كان تحت ضغط هائل، إنه يستحق هذا اللقب، وكذلك يستحقه اللاعبون وأفراد الطاقم».


بوكيتينو دفع ثمن معارضته لقرارات تود بوهلي في تشيلسي

بوكيتينو يحتفل مع لاعبيه – وكأنه يودعهم- بالفوز على بورنموث  والحصول على مقعد أوروبي (إ.ب.أ)
بوكيتينو يحتفل مع لاعبيه – وكأنه يودعهم- بالفوز على بورنموث والحصول على مقعد أوروبي (إ.ب.أ)
TT

بوكيتينو دفع ثمن معارضته لقرارات تود بوهلي في تشيلسي

بوكيتينو يحتفل مع لاعبيه – وكأنه يودعهم- بالفوز على بورنموث  والحصول على مقعد أوروبي (إ.ب.أ)
بوكيتينو يحتفل مع لاعبيه – وكأنه يودعهم- بالفوز على بورنموث والحصول على مقعد أوروبي (إ.ب.أ)

كان من الممكن أن تسير الأمور بشكل مختلف تماماً لو كان ماوريسيو بوكيتينو على استعداد للثقة في نجاح عملية إعادة الهيكلة الكبيرة لتشيلسي. في النهاية، كانت مشكلة المدير الفني الأرجنتيني تتمثل في أنه انضم إلى نادٍ لا يريد أن يتمتع المدير الفني بكل الصلاحيات. ومن الواضح الآن أن أي شخص يأمل في الاستمرار في العمل تحت قيادة تود بوهلي ومجموعة «كليرليك كابيتال» يتعين عليه أن يتعاون مع مجلس الإدارة في كل شيء، وأن يكون منفتحاً بشأن النقد البناء، ويتذكر ألا يعترض كثيراً فيما يتعلق بالتعاقدات الجديدة التي يبرمها النادي.

ولسوء الحظ، لم يكن من الممكن أن يعمل بوكيتينو بهذا الشكل أبداً، وينطبق نفس الأمر أيضا على توماس توخيل، الذي أقيل من منصبه بعد سبع مباريات فقط. يبلغ بوكيتينو من العمر 52 عاماً ويمتلك شخصية قوية وجذابة، ولديه خبرات هائلة، ويعتقد أن طريقته في العمل هي الأفضل. ولم يكن يستمع أبداً إلى الاقتراحات التي تقول إنه يمكنه تقليل مشاكل الإصابات في تشيلسي من خلال مراجعة وتغيير أساليب التدريب التي يعتمد عليها.

من المؤكد أنه سيكون هناك حديث عن أن بوكيتينو رحل بالاتفاق بالتراضي مع إدارة النادي. لقد رحل توخيل بعد انهيار علاقته مع بوهلي ومجموعة «كليرليك كابيتال»، وهي صندوق للأسهم الخاصة يديره بهداد إقبالي وخوسيه إي فيليسيانو. ومن المؤكد أن بوكيتينو يمتلك شخصية أكثر سلاسة ووداً من توخيل، لكن هذا لا يعني على الإطلاق أنه لم يكن لديه آراء قوية فيما يتعلق بطريقة إدارة النادي. ولم يكن المدير الفني الأرجنتيني خائفاً من استعراض عضلاته عندما تحدث لوسائل الإعلام خلال النصف الثاني من الموسم، ولم يخجل من توضيح أنه يريد أن يكون له رأي أكبر فيما يتعلق بالتعاقدات الجديدة.

ومع ذلك، فإن تشيلسي، الذي أنفق أكثر من مليار جنيه إسترليني على التعاقد مع لاعبين جدد منذ استحواذ بوهلي ومجموعة «كليرليك كابيتال» على النادي من رومان أبراموفيتش قبل عامين، لم يكن على استعداد لتغيير طريقة عمله لتناسب الرجل الذي قاده إلى احتلال المركز السادس في جدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز. ولم يكن إقبالي، الذي يمتلك النفوذ الأكبر فيما يتعلق بالتعاقدات، مقتنعاً ببوكيتينو منذ البداية.

فهل كان من الممكن أن يغير إقبالي رأيه؟ من المؤكد أن الخسارة في نهائي كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة أمام شباب ليفربول لم تساعد في ذلك، وكذلك الفشل في احتلال أحد المراكز الأربعة الأولى المؤهلة للمشاركة في دوري أبطال أوروبا. في نهاية المطاف، لم يتمكن بوكيتينو أبداً من تعزيز موقفه. في الحقيقة، من الصعب ألا نستنتج أن الخطأ الأكبر الذي ارتكبه بوكيتينو هو الفشل في إدراك أن هذا النادي ليس مهيأ لخدمة أي مدير فني: إذا تم توزيع السلطة، فإنها تتجه فقط نحو المديرين الرياضيين، لورانس ستيوارت وبول وينستانلي، الذي يُقال إنه قريب من إقبالي.

وتجب الإشارة هنا إلى أن ستيوارت ووينستانلي هما اللذان نفذا السياسة المتمثلة في تعاقد تشيلسي مع اللاعبين الشباب أولاً. ومن المفيد أن نرى أن صعود الفريق المتأخر إلى المركز السادس في جدول ترتيب الدوري كان مجرد دليل على أن الانتقادات الموجهة إلى ستيوارت ووينستانلي كانت مضللة، لأنه من الواضح أن الفريق يتطور ويتحسن بمرور الوقت.

هناك رغبة كبيرة لدى تشيلسي على التحديث. يُعد جو شيلدز شخصية محبوبة في لجنة التعاقدات بالنادي، وكان سام جيويل أحدث إضافة إلى هذه اللجنة قادماً من برايتون. يجوب أفراد هذه اللجنة العالم من أجل اكتشاف المواهب، ويقتربون من إتمام التعاقد مع نجم بالميراس، استيفاو ويليان، مقابل ما يزيد قليلاً عن 60 مليون يورو. ويُنظر إلى استيفاو، البالغ من العمر 17 عاماً، على أنه قادر على الفوز بجائزة أفضل لاعب في العالم في المستقبل. وتتميز خطة تشيلسي بأنها طموحة، رغم أنها قد تبدو جنونية، لكن إذا نجح الأمر، فقد يؤدي ذلك إلى بناء أفضل فريق في العالم.

بوهلي مالك تشيلسي وصاحب الرأي الأوحد (رويترز) Cutout

لذلك، يتعين على المدير الفني أن يثق ثقة عمياء في لجنة التعاقدات، ولا يثير ضجة. ولا ينبغي أن نخطئ بالاعتقاد بأن تناول بوكيتينو «عشاءً لطيفاً للغاية» مع بوهلي يوم الجمعة الماضي كان يعني أي شيء! لقد كان بوكيتينو يريد أن يتعاقد النادي مع لاعبين لديهم خبرات كبيرة خلال العام الماضي وخلال هذا الصيف. وعلاوة على ذلك، لا يتفق المدير الفني الأرجنتيني مع خطط النادي لبيع اثنين من أهم لاعبيه، تريفوه تشالوبا وكونور غالاغر، بسبب مخاوف تتعلق بانتهاء قواعد الربح والاستدامة.

لكن تشيلسي يريد أن ينافس باستمرار على لقب الدوري الإنجليزي الممتاز. هناك عدد كبير من المديرين الفنيين الشباب المميزين، ويشير التاريخ إلى أن الأندية الناجحة تعتمد كثيراً على الشخص الموجود على خط التماس. فآرسنال، على سبيل المثال، يلبي كل احتياجات مديره الفني الشاب ميكيل أرتيتا. كما أن فوز باير ليفركوزن بلقب الدوري الألماني الممتاز من دون أي خسارة لا يعود إلى الطريقة التي يعمل بها النادي، بل يعود في المقام الأول إلى العمل الاستثنائي الذي قام به المدير الفني الإسباني الشاب تشابي ألونسو. في بعض الأحيان، تكون هناك حاجة إلى شخصية لديها القدرة على إلهام الآخرين، وتتطلب من اللاعبين الوصول إلى مستويات وآفاق جديدة، وهو الأمر الذي رأيناه جميعاً من خلال يورغن كلوب مع ليفربول.

يجب أن يثق اللاعبون في المدير الفني، ويحتاجون إلى شخصية ساحرة توجههم من على خط التماس، تماماً كما هو الحال مع جوسيب غوارديولا مع مانشستر سيتي. يسعى تشيلسي جاهداً للوصول إلى هذه المستويات. لكن مصدر القلق الأساسي يتمثل في أنه ربما خلق المزيد من عدم الاستقرار لنفسه، بإقالة بوكيتينو، للدرجة التي جعلت الأمر يبدو وكأن أي مدير فني جديد سيجد صعوبة بالغة في العمل في هذا النادي. لقد رحل غراهام بوتر بعد أقل من سبعة أشهر، ثم رحل بوكيتينو بعد أقل من عام. وبهذا المعدل، سوف يتساءل أي مدير فني محتمل عما إذا كانت مهمته «مستحيلة». لكن في المقابل، هناك فرصة كبيرة لتحقيق النجاح من خلال قيادة هذا الفريق المدجج بالعديد من المواهب الشاب إلى تحقيق أشياء مميزة. لكن أي مدير فني جديد سيكون مطالباً بعدم الاعتراض على قرارات مجلس الإدارة لكي يتمكن من مواصلة عمله!

*خدمة «الغارديان» لم يكن بوكيتينو خائفاً عندما أعلن أنه يريد أن يكون له رأي أكبر فيما يتعلق بالتعاقدات الجديدة