أوروبا تترقب قرعة مثيرة ليورو 2024 في هامبورغ

تتجه أنظار الملايين من عشاق الساحرة المستديرة (السبت) صوب مدينة هامبورغ لمتابعة مراسم قرعة "يورو 2024" (غيتي)
تتجه أنظار الملايين من عشاق الساحرة المستديرة (السبت) صوب مدينة هامبورغ لمتابعة مراسم قرعة "يورو 2024" (غيتي)
TT

أوروبا تترقب قرعة مثيرة ليورو 2024 في هامبورغ

تتجه أنظار الملايين من عشاق الساحرة المستديرة (السبت) صوب مدينة هامبورغ لمتابعة مراسم قرعة "يورو 2024" (غيتي)
تتجه أنظار الملايين من عشاق الساحرة المستديرة (السبت) صوب مدينة هامبورغ لمتابعة مراسم قرعة "يورو 2024" (غيتي)

تتجه أنظار الملايين من عشاق الساحرة المستديرة (السبت) صوب مدينة هامبورغ الألمانية لمتابعة حفل مراسم قرعة واحدة من أهم البطولات الكروية، بطولة كأس أمم أوروبا (يورو 2024)، التي تستضيفها ألمانيا. وتقام البطولة بمشاركة 24 منتخباً، سيتم توزيعها على 6 مجموعات، تقام مبارياتها في 10 استادات بعشر مدن مختلفة. وتستضيف ألمانيا البطولة من 14 يونيو (حزيران) إلى 14 يوليو (تموز) 2024، حيث تقام المباراة الافتتاحية على استاد «أليانز آرينا» بمدينة ميونخ، والمباراة النهائية على الاستاد الأولمبي بالعاصمة برلين.

وتجرى مراسم القرعة (السبت) في قاعة الحفلات الموسيقية «إلب فيلهارموني» بمدينة هامبورغ، إحدى المدن المضيفة للبطولة. وتحمل هذه النسخة من بطولات كأس الأمم الأوروبية رقم 17 حيث انطلقت البطولة 1960 وأقيمت جميع نسخها بشكل منتظم كل أربع سنوات باستثناء النسخة الماضية التي تأجلت إلى 2021 بسبب جائحة «كورونا»، وتعيد النسخة الـ17 البطولة إلى تواترها الطبيعي لتقام في 2024. ومع إجراء القرعة (السبت)، ستكون هوية 21 منتخباً فقط هي المعروفة خلال الحفل، فيما ستتحدد هوية آخر ثلاثة منتخبات تتأهل للبطولة من خلال الملحق الفاصل في مارس (آذار) 2024 قبل أقل من 3 شهور فقط على بدء فعاليات البطولة.

ويخوض المنتخب الألماني البطولة بصفته ممثل البلد المضيف، فيما أثمرت التصفيات التي أقيمت على مدار الفترة الماضية تأهل 20 منتخباً، ستوزع على المجموعات الستة (السبت) خلال حفل القرعة. وكشف الاتحاد الأوروبي للعبة (يويفا) عن المستويات الأربعة للمنتخبات المتأهلة، ويضم كل مستوى 6 منتخبات؛ بحيث يتم خلال القرعة اختيار منتخب واحد من كل مستوى ليوضع في مجموعة من المجموعات الستة بالدور الأول للبطولة. وجاءت المستويات المعلنة كالآتي: المستوى الأول: ألمانيا - البرتغال - فرنسا - إسبانيا - بلجيكا- إنجلترا، المستوى الثاني: المجر- تركيا - الدنمارك - ألبانيا - رومانيا - النمسا، المستوى الثالث: هولندا - أسكوتلندا - كرواتيا - سلوفينيا - سلوفاكيا - التشيك، والمستوى الرابع: إيطاليا- صربيا- سويسرا- المنتخبات الثلاثة المتأهلة عبر الملحق.

وجاء توزيع المنتخبات على المستويات الأربعة طبقاً للنتائج في التصفيات، باستثناء المنتخب الألماني ممثل البلد المضيف، الذي وضع ضمن منتخبات المستوى الأول لهذا، كما سيكون على رأس المجموعة الأولى مع بدء إجراء مراسم القرعة. يشار إلى كل من المنتخبات الثلاثة، المنتظر تأهلها، بأنها المنتخبات المتأهلة من مسارات الملحق «1 و2 و3»، حيث يضم الأول منتخبات بولندا وويلز وفنلندا وأستونيا، ويضم الثاني منتخبات إسرائيل والبوسنة وأيسلندا وأوكرانيا، فيما يضم المسار الثالث منتخبات جورجيا واليونان وكازاخستان ولوكسمبورغ.

وتقام منافسات كل مسار بنظام الدورين نصف النهائي والنهائي ليتأهل من كل مسار منتخب واحد يخوض النهائيات مباشرة. وخلال النهائيات، تتنافس المنتخبات الأربعة في كل مجموعة بنظام دوري من دور واحد، ويتأهل صاحبا المركزين الأول والثاني مباشرة إلى دور الـ16، وينضم إلى هذه المنتخبات الـ12 أفضل أربعة منتخبات تحتل المركز الثالث في مجموعاتها.

وفور إجراء القرعة، سيبدأ المنظمون في ألمانيا واليويفا بترتيب جدول المباريات للكشف عنه كاملاً. وتقام مباريات الدور الأول (دور المجموعات) بداية من 14 إلى 26 يونيو 2024، وتنطلق بعدها الأدوار الإقصائية من 29 يونيو حتى انتهاء فعاليات دور الـ16 في الثاني من يوليو، وتقام مباريات دور الثمانية في الخامس والسادس من الشهر نفسه، ثم مباراتا الدور قبل النهائي في التاسع والعاشر من الشهر نفسه، ويقام النهائي في 14 يوليو.

وتستضيف ألمانيا البطولة القارية للمرة الثانية فقط في تاريخها بعد استضافة نسخة 1988، التي فازت هولندا بلقبها. وسبق لألمانيا الفوز باللقب القاري ثلاث مرات في 1972 و1980 و1996 لتكون الأكثر تتويجاً باللقب بالتساوي مع المنتخب الإسباني، الذي اعتلى منصة التتويج في نسخ 1964 و2008 و2012. وأحرز كل من المنتخبين الإيطالي والفرنسي اللقب مرتين مقابل مرة واحدة لكل من منتخبات روسيا والتشيك والبرتغال وهولندا واليونان والدنمارك. وتشهد القرعة جميع هذه المنتخبات ضمن المشاركين في البطولة باستثناء المنتخب الروسي المستبعد من التصفيات بسبب الحرب في أوكرانيا، والمنتخب اليوناني الذي لا تزال الفرصة سانحة أمامه للتأهل عبر الملحق.


مقالات ذات صلة

«يويفا» يرفض احتجاج برشلونة ويُغلق ملف الجدل قبل إياب أتلتيكو مدريد

رياضة عالمية رفض «يويفا» الشكوى التي تقدّم بها برشلونة على خلفية التحكيم (رويترز)

«يويفا» يرفض احتجاج برشلونة ويُغلق ملف الجدل قبل إياب أتلتيكو مدريد

رفض الاتحاد الأوروبي لكرة القدم «يويفا» الشكوى التي تقدَّم بها برشلونة على خلفية التحكيم في مواجهته أمام أتلتيكو مدريد.

فاتن أبي فرج (بيروت)
رياضة عالمية أشرف حكيمي (رويترز)

أشرف حكيمي قبل مواجهة ليفربول: تهم الاغتصاب باطلة

تحدث النجم المغربي الدولي أشرف حكيمي، ظهير أيمن فريق باريس سان جيرمان الفرنسي لكرة القدم، بشكل علني عن تأجيل محاكمته بتهمة الاغتصاب، مؤكداً براءته في تلك القضية

«الشرق الأوسط» (باريس )
رياضة عالمية برونو فرنانديز (رويترز)

برونو فرنانديز يطالب زملاءه بالتركيز على التأهل لـ«دوري الأبطال»

صرح برونو فرنانديز، قائد فريق مانشستر يونايتد، بأن فريقه مطالب ببذل كل ما في وسعه لإعادة مساعيه للتأهل لبطولة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية أعلن فريق ريال مدريد قائمة لاعبي فريقه التي ستواجه بايرن ميونيخ (إ.ب.أ)

استبعاد أسينسيو من قائمة الريال في مباراة بايرن يثير الجدل

أعلن فريق ريال مدريد الإسباني، اليوم (الثلاثاء)، قائمة فريقه، التي ستواجه بايرن ميونيخ الألماني، غداً (الأربعاء).

«الشرق الأوسط» (مدريد )
رياضة عالمية كيليان مبابي (أ.ب)

ريال مدريد يخاطر بمبابي في مواجهة بايرن ميونيخ بدوري الأبطال

يخاطر فريق ريال مدريد الإسباني لكرة القدم بإشراك نجمه كيليان مبابي في مواجهة بايرن ميونيخ، المقرر إقامتها غداً الأربعاء في إياب دور الثمانية بدوري أبطال أوروبا.

«الشرق الأوسط» (ميونخ )

«يويفا» يرفض احتجاج برشلونة ويُغلق ملف الجدل قبل إياب أتلتيكو مدريد

رفض «يويفا» الشكوى التي تقدّم بها برشلونة على خلفية التحكيم (رويترز)
رفض «يويفا» الشكوى التي تقدّم بها برشلونة على خلفية التحكيم (رويترز)
TT

«يويفا» يرفض احتجاج برشلونة ويُغلق ملف الجدل قبل إياب أتلتيكو مدريد

رفض «يويفا» الشكوى التي تقدّم بها برشلونة على خلفية التحكيم (رويترز)
رفض «يويفا» الشكوى التي تقدّم بها برشلونة على خلفية التحكيم (رويترز)

رفض الاتحاد الأوروبي لكرة القدم «يويفا» الشكوى التي تقدَّم بها برشلونة، على خلفية التحكيم في مواجهته أمام أتلتيكو مدريد، في ذهاب ربع نهائي دوري أبطال أوروبا، ليُغلق بذلك الجدل رسمياً قبل مواجهة الإياب المرتقبة.

وأعلن «يويفا»، عبر لجنة الرقابة والأخلاقيات والانضباط، عدم قبول الاحتجاج المقدَّم من النادي الكاتالوني، والذي استهدف قرارات الحَكَم الروماني إستفان كوفاكس، خلال اللقاء الذي أُقيم الأسبوع الماضي. وعَدَّت اللجنة أن الشكوى «غير مقبولة»، دون الخوض في تفاصيل المبررات الفنية التي استند إليها برشلونة في اعتراضه، وفقاً لصحيفة «سبورت» الإسبانية.

كان النادي الإسباني قد ركّز في احتجاجه على لقطة مثيرة للجدل في الدقيقة 54، حين لم تُحتسب ركلة جزاء بداعي لمسة يد على المُدافع مارك بوبيل، بعد تنفيذ حارس أتلتيكو، خوان موسو، ركلة مرمى.

لم تُحتسب ركلة جزاء بداعي لمسة يد على المُدافع مارك بوبيل (رويترز)

ورأى برشلونة أن الكرة كانت في حالة لعب، ما يجعل إيقافها باليد مخالفة صريحة تستوجب احتساب ركلة جزاء، في حين عَدَّ الحَكَم أن اللعب لم يُستأنف بعد، وهو التفسير الذي تمسّك به أتلتيكو مدريد.

وطالب برشلونة، في شكواه، بفتح تحقيق رسمي، والحصول على تسجيلات التواصل بين حَكَم الساحة وتقنية حَكَم الفيديو المساعد (VAR)، إضافة إلى إقرار بوجود خطأ تحكيمي إنْ ثبت ذلك. غير أن قرار «يويفا» جاء مقتضَباً، مكتفياً بوصف الشكوى بأنها غير مقبولة من الناحية الإجرائية.

يأتي هذا التطور قبل ساعات من مواجهة الإياب التي يحتضنها ملعب «ميتروبوليتانو»، حيث يسعى فريق المدرب هانسي فليك لتعويض خسارته ذهاباً بهدفين دون رد، من أجل انتزاع بطاقة التأهل إلى الدور نصف النهائي.

وبهذا القرار يُسدل «يويفا» الستار على القضية خارج الملعب، تاركاً الحسم لما ستُسفر عنه المواجهة المرتقبة على أرضية الميدان.


ليلي كانترو تستعد لخطف الأضواء في كأس العالم 2026 بأعمالها الفنية

ليلي كانترو (أ.ب)
ليلي كانترو (أ.ب)
TT

ليلي كانترو تستعد لخطف الأضواء في كأس العالم 2026 بأعمالها الفنية

ليلي كانترو (أ.ب)
ليلي كانترو (أ.ب)

تعد ليلي كانترو كرة القدم بمثابة عائلتها، فلا تزال الفنانة الباراغوايانية، التي حظيت بشعبية واسعة في عالم الساحرة المستديرة، تحتفظ بذكريات طفولتها الجميلة عن التجمع مع أقاربها حول الراديو للاستماع إلى المباريات في نهاية كل أسبوع تقريباً.

وتقول كانترو، التي نالت أعمالها إعجاب ليونيل ميسي قائد منتخب الأرجنتين ونجم فريق إنتر ميامي الأميركي: «من هنا بدأ حبي لهذه اللعبة. بالنسبة لي، كرة القدم هي الوجود مع العائلة والأصدقاء. إنها ليست مجرد لعبة، إنها ثقافة، إنها حب، إنها عائلة، إنها صداقة».

والآن، أصبحت كرة القدم هي عمل كانترو بالفعل، فقبل انطلاق كأس العالم في يونيو (حزيران) المقبل، ستعرض الفنانة الباراغوايانية إبداعها المميز كرات القدم المرسومة في عشرة متاجر مختلفة في حي وينوود بمدينة ميامي.

واشتهر هذا الحي بتحويل المستودعات لمعارض فنية، حيث يمكن تحويل أي شيء تقريباً إلى جدارية فنية. إنها نبض مجتمع الفنون في ميامي، وبالنسبة لكانترو، بدا اندماج عملها مع كرة القدم مثالياً.

وتقول كانترو، التي اتخذت من ميامي موطناً لها منذ حوالي عامين ونصف العام: «أعتقد أنه المزيج المثالي في الوقت المثالي مع الأشخاص المثاليين. لقد كان قدوم ميسي إلى هذه المدينة وسيلة رائعة لتطوير هذه الرياضة هنا في هذه المدينة وفي هذا البلد؛ لأن كثيراً من الأطفال ينظرون إليه بطموحات وأحلام كبيرة، ويعتقدون أن بإمكانهم اتخاذ قرار بممارسة هذه الرياضة والتطور فيها. وأعتقد أن هذا أمر رائع».

ويبدو نهج كانترو بسيطاً، فهي تؤمن بأن كرة القدم، مثل الفن، قادرة على جمع الناس من مختلف الأعراق والخلفيات واللغات، وكل شيء.

ولعل أبرز إنجازاتها كان عام 2018، عندما تم إرسال حذاء كرة قدم من تصميمها يحمل صور ميسي وعائلته، لأسطورة كرة القدم.

وظهر ميسي وهو يرتدي الحذاء الذي صممته كانترو، وانتشرت الصورة بشكل واسع، لتحصل الفنانة الموهوبة فجأة على موافقة رسمية من عالم كرة القدم.

وكان كل من الأسطورتين دييغو مارادونا وبيليه على دراية بأعمالها، وينطبق الأمر نفسه على مهاجم البرازيل السابق رونالدينيو، والسويسري جياني إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»، وخوردي ألبا زميل ميسي السابق في برشلونة الإسباني وإنتر ميامي، وغيرهم الكثير.

وكانت محطتها الأولى ضمن سلسلة عروضها الكروية في وينوود الأسبوع الماضي، حيث كشفت النقاب عن عمل فني يصور تتويج إسبانيا بكأس العالم عام 2010 في جنوب أفريقيا.

وقالت كانترو: «أشعر بالفخر لشهرتي بهذا الفن وما أقدمه. أعتقد أن للفن وكرة القدم القدرة على تغيير العالم. لقد غيرت حياتي، لذا أستطيع أن أؤكد صحة ذلك».

وتابعت: «عندما تزور الأحياء الفقيرة (فافيلاس)،وهي كلمة تستخدم لوصف الأحياء البرازيلية الفقيرة، وترى الأطفال يلعبون، معتقدين أن كرة القدم هي السبيل الوحيد لتحقيق النجاح في الحياة، فهذا هو الفن بالنسبة لي».

ودائماً ما ينبض حي وينوود بالحياة دائماً، ويهيمن الفن والموضة على المنطقة، ولا يخفى على أحد كثرة العاملين الذين يبذلون قصارى جهدهم لضمان استمرار حيويتها.

ومن المؤكد أن كأس العالم 2026 في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، سوف تجذب عشرات الآلاف من الزوار إلى جنوب فلوريدا، وتريد منطقة وينوود أن يعلموا أنهم جميعاً مرحب بهم في هذا الحي الفني.

وقال ديفيد لومباردي، رئيس مجلس إدارة منطقة وينوود لتطوير الأعمال، خلال حفل الكشف عن أول كرة من تصميم كانترو ضمن هذه السلسلة: «نحن ندعم الفنون باستمرار، ونعمل على تطويرها في الحي، خصوصاً الرسومات الجدارية».

وشدد لومباردي: «إنها منطقة نابضة بالحياة، ومتغيرة، ومليئة بالحيوية، والجميع يرغبون في أن يكونوا جزءاً منها».

ولم تمارس كانترو كرة القدم قط، لكنها مولعة بها، حيث حضرت حفل الكشف الأول مرتدية قميص المنتخب الإسباني، متذكرة كيف أطاحت إسبانيا بمنتخب بلادها، في طريقها للفوز بكأس العالم قبل ما يقرب من 16 عاماً.

وتحتاج كانترو إلى أيام لرسم بعض كرات القدم، بينما لا يستغرق رسم البعض الآخر سوى بضع ساعات، وعند الكشف عن هذا المشروع، قامت هي نفسها ببعض العمل، حيث وضعت جهازاً لوحياً على يسارها، تنظر إلى صورة نجم منتخب إسبانيا السابق ديفيد فيا وهو يحتفل بهدف خلال مونديال 2010.

وبحركات رشيقة ولمسات بارعة من يدها اليمنى، أضافت صورة فيا، شيئاً فشيئاً، إلى ظهر الكرة، غير مهتمة بالجمهور المتجمع حولها لمشاهدة عملها. كل كرة قدم تصممها كانترو في هذه السلسلة ستجسد لحظة أخرى من كأس العالم، حيث قالت: «نشأت في باراغواي، وكان الجميع يقول لي إنه لا يمكن كسب العيش من الفن. والآن أفعل هذا، بعيداً عن بلدي، لأمثل هويتي وجذوري. إنه لشرف عظيم».


الإصابة تُغيب جيبتشيرتشير عن ماراثون لندن

بيريس جيبتشيرتشير (رويترز)
بيريس جيبتشيرتشير (رويترز)
TT

الإصابة تُغيب جيبتشيرتشير عن ماراثون لندن

بيريس جيبتشيرتشير (رويترز)
بيريس جيبتشيرتشير (رويترز)

قال منظمون، الثلاثاء، إن بطلة العالم بيريس جيبتشيرتشير انسحبت من ماراثون لندن، المقرر إقامته هذا الشهر، بسبب كسر إجهادي أدى إلى تأخير انطلاق برنامجها التدريبي.

وفازت الكينية جيبتشيرتشير، المتوَّجة بذهبية أولمبياد طوكيو، بلقب ماراثون لندن في عام 2024، كما حصدت لقب بطولة العالم العام الماضي.

وقالت جيبتشيرتشير (32 عاماً)، في بيان: «لم أتمكن من استئناف التدريبات إلا في أواخر يناير (كانون الثاني)».

وأضافت: «أعلم جيداً أن المنافسة في ماراثون لندن تتطلب أن تكون في قمة مستواك البدني، ورغم كل الجهود التي بذلتها، فإنني لم أصل بعدُ إلى تلك الجاهزية بسبب نقص التدريب».

وغابت جيبتشيرتشير أيضاً عن نسخة العام الماضي من ماراثون لندن بسبب إصابة في الكاحل.

كما انسحبت البطلة الأولمبية سيفان حسن هي الأخرى من الماراثون المقرر إقامته في 26 أبريل (نيسان)، بسبب إصابة في وتر العرقوب.