عائدات الرياضة النسائية ستتجاوز حاجز المليار دولار العام المقبل

الرياضة النسائية ستتجاوز مليار دولار في عام 2024 بفضل ازدياد شعبيتها (غيتي)
الرياضة النسائية ستتجاوز مليار دولار في عام 2024 بفضل ازدياد شعبيتها (غيتي)
TT

عائدات الرياضة النسائية ستتجاوز حاجز المليار دولار العام المقبل

الرياضة النسائية ستتجاوز مليار دولار في عام 2024 بفضل ازدياد شعبيتها (غيتي)
الرياضة النسائية ستتجاوز مليار دولار في عام 2024 بفضل ازدياد شعبيتها (غيتي)

كشفت شركة «ديلويت»، المتخصصة في مجال التدقيق المالي، الأربعاء، أن الإيرادات العالمية من الأحداث الرياضية النسائية ستتجاوز مليار دولار، لأول مرة في عام 2024؛ بفضل ازدياد شعبيتها.

وأوضحت الشركة، في تقرير، أنه بعد النجاح الكبير الذي حققته «كأس العالم 2023 للسيدات» في أستراليا ونيوزيلندا، من المتوقع أن تصل إيرادات كرة القدم إلى 555 مليون دولار، من إجمالي الرقم المتوقع البالغ 1.28 مليار دولار في عام 2024. لكن أكثر من 50 في المائة من إجمالي إيرادات الرياضة النسائية مصدره أميركا الشمالية، على الرغم من ازدياد شعبية كرة القدم النسائية في أوروبا.

ووفق «وكالة الصحافة الفرنسية»، تتوقع «ديلويت» أن تستمر تقييمات الفرق والبطولات في الارتفاع، حيث من المتوقع أن تتجاوز قيمة عدد من الفرق 100 مليون دولار في العام المقبل.

وقالت رئيسة قسم تطوير الأفكار بمجموعة «ديلويت» للأعمال الرياضية، جينيفر هاسكل: «على مدى السنوات القليلة الماضية، شهدنا نمواً استثنائياً في الرياضة النسائية في جميع أنحاء العالم، ما أدى إلى ارتفاع كبير في قيمتها التجارية، الأمر الذي أدى بدوره إلى اهتمام متزايد من المستثمرين».

وأضافت: «من الأهمية بمكان أن يُنظر إلى الرياضة النسائية بشكل متزايد على أنها منتج فريد من نوعه أصبح أكثر تميزاً عن رياضة النخبة للرجال».

وتابعت: «هذه الزيادة في مشاركة المشجعين والمستثمرين تؤدي إلى فرص جديدة ومحسَّنة للأندية والبطولات، بما في ذلك شراكات تجارية أكبر وزيادة المشاركة ومباريات أهم».

ومن المتوقع أن يؤدي ازدياد شعبية الرياضة النسائية إلى زيادة فرص البث في أوقات الذروة، والظهور على منصات البث التدفقي. ولا يزال الدخل التجاري يمثل أكثر من 50 في المائة من إجمالي الإيرادات، لكن هذه النسبة تنخفض بفضل صفقات أكبر للبث أو الحضور خلال المباريات.


مقالات ذات صلة

لاعبة التنس موخوفا تخضع لجراحة في «المعصم»

رياضة عالمية التشيكية كارولينا موخوفا (أ.ب)

لاعبة التنس موخوفا تخضع لجراحة في «المعصم»

قالت كارولينا موخوفا، وصيفة وبطلة «فرنسا المفتوحة للتنس»، والمصنّفة العاشرة عالمياً، إنها ستبتعد فترة أخرى عن المنافسات بعد خضوعها لجراحة لعلاج إصابة في المعصم.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية السيتي فاز على برنتفورد بهدف نظيف (رويترز)

هالاند يقود سيتي للفوز وفارق «نقطة» عن المتصدر ليفربول

قاد المهاجم النرويجي إرلينغ هالاند فريقه مانشستر سيتي، حامل اللقب، للفوز على ضيفه برنتفورد 1 - 0، الثلاثاء، في مباراة مؤجلة من المرحلة الثامنة عشرة.

«الشرق الأوسط» (مانشستر )
رياضة عالمية سون برفقة لي في إحدى مواجهات كوريا الجنوبية (رويترز)

بعد «المعركة» الكورية الجنوبية... سون يقبل اعتذار كانغ إن

طلب سون هيونغ – مين، قائد منتخب كوريا الجنوبية لكرة القدم، من المشجعين الصفح عن زميله لي كانغ - إن بعد أن أبدى لاعب الوسط أسفه واعتذاره.

«الشرق الأوسط» (سيول)
رياضة عالمية كارلوس ألكاراس (إ.ب.أ)

دورة ريو دي جانيرو: ألكاراس ينسحب لإصابة في الكاحل

انسحب الإسباني كارلوس ألكاراس، المصنف ثانياً عالمياً، من دورة ريو دي جانيرو البرازيلية في كرة المضرب، بسبب إصابة في كاحله.

«الشرق الأوسط» (ريو دي جانيرو)
رياضة عالمية سيميوني يتحدث لغريزمان بعد إصابته (أ.ف.ب)

مدرب أتلتيكو: آمل أن تكون إصابة غريزمان «مجرد التواء»

عبَّر دييغو سيميوني مدرب أتلتيكو مدريد عن أمله في أن تكون إصابة أنطوان غريزمان مجرد التواء في الكاحل

«الشرق الأوسط» (مدريد)

لاعبة التنس موخوفا تخضع لجراحة في «المعصم»

التشيكية كارولينا موخوفا (أ.ب)
التشيكية كارولينا موخوفا (أ.ب)
TT

لاعبة التنس موخوفا تخضع لجراحة في «المعصم»

التشيكية كارولينا موخوفا (أ.ب)
التشيكية كارولينا موخوفا (أ.ب)

قالت كارولينا موخوفا، وصيفة وبطلة «فرنسا المفتوحة للتنس»، والمصنّفة العاشرة عالمياً، إنها ستبتعد فترة أخرى عن المنافسات، بعد خضوعها لجراحة لعلاج إصابة في المعصم الأيمن أبعدتها عن الملاعب في الأشهر الخمسة الماضية.

واستمتعت اللاعبة التشيكية (27 عاماً) بأحد أفضل مواسمها، العام الماضي، بعد أن حلّت وصيفة لإيغا شفيونتيك في رولان غاروس، قبل أن تبلغ قبل نهائي «أميركا المفتوحة»، في سبتمبر (أيلول)، لكنها تعرضت للإصابة في البطولة.

وانسحبت موخوفا بعد ذلك من البطولة الختامية لموسم تنس السيدات في كانكون بالمكسيك، بعد التأهل لأول مرة، كما انسحبت من «أستراليا المفتوحة»، الشهر الماضي.

وقالت موخوفا، على «إنستغرام»، الثلاثاء، مع صورة لها على سرير في المستشفى، وهي تضع ذراعها في جبيرة: «جراحة المعصم جرت على خير. سأخوض الآن برنامجاً جديداً لإعادة التأهيل».

وأضافت: «بعد إصابتي في أميركا المفتوحة ومرحلة إعادة التأهيل المكثفة، تبيَّن أن التدخل الطبي كان ضرورياً».

وتابعت: «أنا مُتعَبة وحزينة، لكنني أعلم أنني سأكون بخير الآن. كانت جراحة ناجحة، وسأبذل كل ما في وسعي للعودة إلى الملاعب قريباً».

وعرقلت سلسلة من الإصابات مسيرة موخوفا، بما في ذلك مشاكل في البطن والكاحل خلال 2022.


هالاند يقود سيتي للفوز وفارق «نقطة» عن المتصدر ليفربول

السيتي فاز على برنتفورد بهدف نظيف (رويترز)
السيتي فاز على برنتفورد بهدف نظيف (رويترز)
TT

هالاند يقود سيتي للفوز وفارق «نقطة» عن المتصدر ليفربول

السيتي فاز على برنتفورد بهدف نظيف (رويترز)
السيتي فاز على برنتفورد بهدف نظيف (رويترز)

قاد المُهاجم النرويجي إرلينغ هالاند فريقه مانشستر سيتي، حامل اللقب، للفوز على ضيفه برنتفورد 1 - 0، الثلاثاء، في مباراة مؤجّلة من المرحلة الثامنة عشرة من «الدوري الانجليزي لكرة القدم».

وسجل هالاند هدف المباراة الوحيد في الدقيقة 71، رافعاً رصيده إلى 17 هدفاً في صدارة ترتيب الهدّافين، متقدماً بفارق هدفين عن مهاجم ليفربول، المصري محمد صلاح.

وأزاح سيتي مُنافسه أرسنال عن المركز الثاني، بعدما عزَّز رصيده إلى 56 نقطة متأخراً بفارق نقطة عن ليفربول المتصدر، في حين تراجع نادي المدفعجية للمركز الثالث مع 55 نقطة.

وجدَّد سيتي فوزه على برنتفورد في 12 يوماً، بعدما سبق له أن أسقطه 3 - 1 في المرحلة الثانية والعشرين، كما عوّض تعثره أمام تشيلسي 1 - 1 في المرحلة الماضية، علماً بأنه لم يذُق طعم الخسارة مع بداية العام الحالي، وحقق ستة انتصارات على التوالي.

من ناحيته، مُني برنتفورد بخَسارته الثانية على التوالي، بعدما كان قد سقط أمام ليفربول 1 - 4، علماً بأنه لم يفز سوى مرتين في مبارياته الست الأخيرة في «الدوري»، مقابل أربع هزائم ليقبع في المركز الرابع عشر مع 25 نقطة.

هالاند هزّ شِباك برنتفورد في الدقيقة 71 (رويترز)

أجرى الإسباني بيب غوارديولا، مدرب سيتي، ثلاثة تغييرات، مقارنة مع مباراة الـ«بلوز»، فترك الثلاثي الهولندي؛ ناثان أكيه، والبلجيكي كيفن دي بروين، ومُواطنه جيريمي دوكو، على مقاعد البدلاء، وزجَّ بكل من جون ستونز، والنرويجي أوسكار بوب، والبرتغالي برناردو سيلفا.

وفرَض حارس برنتفورد، الهولندي مارك فليكن، نفسه نجماً للشوط الأول، فتصدَّى لعدة كرات خطيرة؛ أبرزها لفيل فودن، ليعود ويتدخل في غضون دقيقة أمام السويسري مانويل أكانجي، والبرتغالي روبن دياش (35 و36 على التوالي)، في حين تكفّل بنجامان مي بإبعاد الكرة عن خط المرمى، بعدما نجح بوب في تجاوز الحارس والتسديد.

وافتتح سيتي التسجيل بعد هجمة مرتدّة سريعة، لتصل الكرة إلى الأرجنتيني خوليان ألفاريس، مرَّرها إلى هالاند الذي استغلّ انزلاق المدافع النرويجي كريستوفر أجير، ليسدِّد بقدمه اليسرى على يمين الحارس أرضية زاحفة.

واعتقد هالاند أنه ضاعف النتيجة برأسية في الشِّباك، إلا أن القائد كايلي ووكر الممرر كان في وضعية تسلل في الدقيقة 79.

وخرج ألفاريس، ودخل الكرواتي ماتيو كوفاشيتش، في الدقيقة 89، في حين توغّل فودن داخل المنطقة، وتجاوز الحارس، وسدَّد بجانب القائم في الدقيقة الثانية من الوقت بدل الضائع.


بعد «المعركة» الكورية الجنوبية... سون يقبل اعتذار كانغ إن

سون برفقة لي في إحدى مواجهات كوريا الجنوبية (رويترز)
سون برفقة لي في إحدى مواجهات كوريا الجنوبية (رويترز)
TT

بعد «المعركة» الكورية الجنوبية... سون يقبل اعتذار كانغ إن

سون برفقة لي في إحدى مواجهات كوريا الجنوبية (رويترز)
سون برفقة لي في إحدى مواجهات كوريا الجنوبية (رويترز)

طلب سون هيونغ – مين، قائد منتخب كوريا الجنوبية لكرة القدم، من المشجعين الصفح عن زميله لي كانغ - إن بعد أن أبدى لاعب الوسط أسفه واعتذاره عن تورطه في مشاجرة بين الثنائي عشية مباراة في الدور قبل النهائي لكأس آسيا.

وشارك سون أمام الأردن وهو يلف إصبعين من يده اليمنى بضمادة في خسارة منتخب كوريا الجنوبية 2 – صفر، مما أدى إلى تمديد انتظار الفريق المستمر منذ 64 عاماً للحصول على لقبه الآسيوي الثالث وإقالة المدرب يورغن كلينسمان.

وأكد الاتحاد الكوري لكرة القدم في وقت لاحق تقريراً لوسائل إعلام بريطانية يفيد بأن لي غادر عشاء الفريق مبكراً مع بعض اللاعبين الأصغر سناً للعب تنس الطاولة، مما أدى إلى مشاجرة مع سون الذي عدّ هذا العشاء فرصة للتواصل والوحدة قبل المباراة.

وأُصيب سون، مهاجم توتنهام هوتسبير، بخلع في إصبعه خلال التفريق بين اللاعبَين.

وتعرض لي، لاعب وسط باريس سان جيرمان، لانتقادات شديدة في كوريا الجنوبية، حيث يظل سون اللاعب الأكثر شعبية في البلاد.

وقال سون في منشور على موقع «إنستغرام»، الأربعاء: «لقد أجرى كانغ - إن مراجعة صادقة لتصرفاته، وقدَّم اعتذاراً مخلصاً لجميع لاعبي المنتخب الوطني بمن فيهم أنا».

وتابع: «لمنع كانغ - إن من ارتكاب مثل هذه التصرفات الخاطئة مرة أخرى، سيتولى اللاعبون الكبار في المنتخب الوطني رعايته بشكل خاص لمساعدته على التطور والنضوج ليصبح شخصاً أفضل».

وأردف: «يمر كانغ - إن بوقت عصيب منذ تلك الواقعة وأطلب منكم جميعاً أن تسامحوه بقلب كبير».

وفي منشور على منصة «إنستغرام»، قال لي إنه سافر إلى لندن للاعتذار لسون شخصياً.

وأضاف: «في ذلك اليوم، فعلت شيئاً لم يكن من المفترض أن أفعله أبداً على العشاء. بالنظر إلى الوراء مرة أخرى كان شيئاً لم يكن من المفترض أن أفعله أبداً. وأنا نادم عليه بشدة. لقد وعدتُ الجميع بأن أتصرف بطريقة أكثر لياقة مع زملائي الأكبر سناً، وأودّ أن أشكرهم مرة أخرى على قبول اعتذاري».


دورة ريو دي جانيرو: ألكاراس ينسحب لإصابة في الكاحل

كارلوس ألكاراس (إ.ب.أ)
كارلوس ألكاراس (إ.ب.أ)
TT

دورة ريو دي جانيرو: ألكاراس ينسحب لإصابة في الكاحل

كارلوس ألكاراس (إ.ب.أ)
كارلوس ألكاراس (إ.ب.أ)

انسحب الإسباني كارلوس ألكاراس، المصنف ثانياً عالمياً، من دورة ريو دي جانيرو البرازيلية في كرة المضرب، خلال مواجهة البرازيلي تياغو مونتيرو في الدور الأوّل، الثلاثاء، بسبب إصابة في كاحله.

واضطر ألكاراس (20 عاماً) إلى الانسحاب من البطولة الأشهر في أميركا الجنوبية (500 نقطة) والتي أحرز لقبها في 2022، بعدما ظهرت عليه علامات الألم على مستوى الكاحل الأيمن، فيما كانت المباراة في بدايتها (1 - 1 في المجموعة الأولى). طلب الإسباني وقتاً مستقطعاً حاول خلاله تضميد كاحله، قبل إحراز الشوط الأوّل على أرض ترابية.

لكن بعد خسارة إرساله في الثاني، أعلن انسحابه، مما يشكّل ضربة جديدة لبداية موسمه المتعثرة.

قال ألكاراس إن قراره «احترازي» وإن المعالجين الفيزيائيين أبلغوه بأن الإصابة «ليست خطيرة».

الإسباني طلب وقتاً مستقطعاً لتضميد كاحله (أ.ف.ب)

وتابع: «تحدّثت مع المعالجين الفيزيائيين في الملعب، وقرّرنا معاً أني سأتابع لأرى كيف تتحسّن الأمور. لم يحصل ذلك، لذا قرّرنا أن نكون حذرين وننسحب احترازياً».

وعرف حامل لقب بطولتين كبريين بدايةً صعبة في 2024، مع خسارته في 4 مجموعات في ربع نهائي بطولة أستراليا المفتوحة.

وخسر الأسبوع الماضي أمام التشيلي نيكولاس يارّي (21 عالمياً) في نصف نهائي دورة بوينس آيرس، ولم يحرز لقباً منذ تتويجه في بطولة ويمبلدون على الأرض العشبية أمام الصربي الأول عالمياً نوفاك ديوكوفيتش، في يوليو (تموز) الماضي.

وعلّق مونتيرو (29 عاماً، والـ117 عالمياً) على تأهله: «من المحزن أن تفوز بهذه الطريقة، لأني أعرف مدى تحضير كل لاعب ليكون جاهزاً لبطولة من هذا النوع».

وكان مونتيرو قد فاز في لقائه الوحيد السابق على ألكاراس في ملبورن عام 2021.

وتأتي هذه الخسارة في وقت يقترب الإيطالي يانيك سينر، المتوّج ببطولة أستراليا، من المركز الثاني في التصنيف العالمي، إذ يبتعد عنه 535 نقطة فقط، علماً بأنه يتعين على ألكاراس الدفاع عن ألف نقطة الشهر المقبل في دورة إنديان ويلز في كاليفورنيا.


مدرب أتلتيكو: آمل أن تكون إصابة غريزمان «مجرد التواء»

سيميوني يتحدث لغريزمان بعد إصابته (أ.ف.ب)
سيميوني يتحدث لغريزمان بعد إصابته (أ.ف.ب)
TT

مدرب أتلتيكو: آمل أن تكون إصابة غريزمان «مجرد التواء»

سيميوني يتحدث لغريزمان بعد إصابته (أ.ف.ب)
سيميوني يتحدث لغريزمان بعد إصابته (أ.ف.ب)

عبَّر دييغو سيميوني مدرب أتلتيكو مدريد عن أمله في أن تكون إصابة أنطوان غريزمان مجرد التواء في الكاحل، بعد خروج المهاجم خلال الهزيمة 1-صفر أمام إنتر ميلان، في ذهاب دور الستة عشر لدوري أبطال أوروبا لكرة القدم.

وخرج الهداف التاريخي لأتلتيكو الذي سجل 5 أهداف في 6 مباريات في دوري أبطال أوروبا هذا الموسم، ليحل أنخيل كوريا بدلاً منه في الدقيقة 78.

وقال سيميوني للصحافيين: «أصيب (غريزمان) بالتواء في الكاحل ونأمل أن يكون مجرد التواء».

وتزداد إصابات أتلتيكو قبل مباراة إياب الدور قبل النهائي لكأس ملك إسبانيا الأسبوع المقبل أمام أتلتيك بيلباو.

وأصيب المدافع خوسيه ماريا خيمنيز أيضاً بعد دقيقة واحدة من الشوط الثاني، مساء الثلاثاء، كما غاب لاعب الوسط توماس ليمار والجناح ماركوس باولو.

وقال سيميوني أيضاً إنه متفائل بشأن فرص فريقه في التأهل إلى دور الثمانية لدوري أبطال أوروبا، عندما يستضيف متصدر الدوري الإيطالي في مباراة الإياب يوم 13 مارس (آذار).

وأضاف: «بغض النظر عن الهزيمة، أثبتنا أننا قادرون على المنافسة. نعرف ما سنواجهه».

وتابع: «بعد مواجهتهم أصبحنا نعرف الآن كيف يلعبون. نأمل الآن أن نكون في أفضل حالاتنا إياباً، للمنافسة بالطريقة التي تتطلبها هذه البطولة».


»أبطال أوروبا«: إنتر يكسب الجولة الأولى والحسم يتأجل بين دورتموند وأيندهوفن

فرحة نجوم انتر بالفوز (أ.ف.ب)
فرحة نجوم انتر بالفوز (أ.ف.ب)
TT

»أبطال أوروبا«: إنتر يكسب الجولة الأولى والحسم يتأجل بين دورتموند وأيندهوفن

فرحة نجوم انتر بالفوز (أ.ف.ب)
فرحة نجوم انتر بالفوز (أ.ف.ب)

كسب إنتر ميلان الإيطالي الجولة الأولى من مواجهته الضروس مع أتلتيكو مدريد الإسباني، وتغلب عليه 1-0 الثلاثاء، في ذهاب الدور ثمن النهائي لمسابقة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم، فيما خيّم التعادل على اللقاء الذي جمع أيندهوفن الهولندي وبوروسيا دورتموند الالماني 1-1.

وتقام مباراتا الاياب في 13 مارس (أذار).

في المباراة الأولى، سجل هدف المباراة الوحيد البديل المخضرم النمسوي ماركو أرنوتوفيتش (79).

وقال أرنوتوفيتش بعد اللقاء: »أعتقد أننا نستحق هذا الفوز بكل تأكيد، والآن تنتظرنا مباراة قوية أخرى في مدريد. نحن نعلم مدى جودتهم ولكنني أشعر أنه يمكننا القيام بذلك مرة أخرى«.

مابين سعادة وحزن كانت نهاية المباراة (أ.ب)

وشهدت المباراة عودة الأرجنتيني دييغو سيميوني مدرّب أتلتيكو إلى ملعب »سان سيرو« في مدينة ميلانو الإيطالية، لمواجهة إنتر الذي حمل ألوانه في التسعينيات بين 1997 و1999، محرزاً معه لقب كأس الاتحاد الأوروبي (يوروبا ليغ راهناً) عام 1998.

ودخل أتلتيكو اللقاء بهدف إحياء موسمه حيث يحتل حالياً المركز الرابع في الدوري الإسباني، فيما خرج من كأس إسبانيا من الدور نصف النهائي وكذلك من مسابقة الكأس السوبر الإسبانية.

بخلافه تماما، يعيش »نيراتزوري« المتوج بلقب المسابقة القارية الأم ثلاث مرات ووصيف الموسم الماضي، أفضل أيامه حيث يتربع على عرش صدارة الدوري الايطالي بفارق تسع نقاط مع مباراة مؤجلة على حساب يوفنتوس الثاني.

وخسر انتر نهائي المسابقة الموسم الماضي أمام مانشستر سيتي الإنجليزي، فيما يُعد أتلتيكو الفريق الوحيد الذي بلغ النهائي ثلاث مرات ولم يحرز اللقب.

وكان إنتر الطرف الأفضل من دون منازع في الشوط الأول، إلا أنه فشل في ترجمة الفرص العديدة التي حصل عليها وهزّ شباك الحارس السلوفيني يان أوبلاك.

وهدّد إنتر مرمى منافسه من خلال فرصتين، الأولى للفرنسي ماركوس تورام، الذي تقدم بسرعة عالية قبل أن يمرر للمهاجم المتألق الأرجنتيني لاوتارو مارتينيس، الذي اعترضه مدافعو أتلتيكو في الوقت المناسب قبل أن تُشكّل تسديدته خطورة على مرمى اوبلاك (39).

وكاد إنتر ينتزع التقدم بعد تبادل للكرة بين تورام ومارتينيس ونيكولو باريلا الذي أعادها إلى الفرنسي لكن تسديدة الأخير انتهت بين أحضان الحارس (43).

واضطر المدرب سيموني إنزاغي، لإخراج تورام في مستهل الشوط الثاني بسبب الإصابة، والدفع بأرنوتوفيتش (46)، كما زجّ بالمدافع المونتينغري ستيفان سافيتش، بدلاً من الأوروغوياني خوسيه خيمينيس.

وتواصلت خطورة أصحاب الأرض في الشوط الثاني، حيث كاد البديل أرنوتوفيتش يفتتح التسجيل عندما مرّر له فيديريكو ديماركو كرة عرضية رائعة إلا أنّ تسديدته مرّت فوق المرمى (49).

وأعطى دخول المهاجم ألفارو موراتا ساوول نيغيس، دفعاً كبيراً (54)، فحصل »روخيبلانكوس« على فرصتين لخطف التقدم في غضون دقيقة، إلا أنّ اللمسة الأخيرة بقيت مفقودة.

وبعد تبادل للتمرير بين أرنوتوفيتش ومارتينيس، أهدر الأول فرصة انفراده بالحارس حيث سدّد بشكل غريب فوق العارضة بسنتمترات قليلة (63).

وأجبر سيميوني على استبدال نجمه الفرنسي أنطوان غريزمان جراء تعرضه للإصابة في كاحله الأيمن، ليحلّ مكانه الأرجنتيني أنخل كوريا (78).

وعوّض ارنوتوفيتش إخفاقه السابق مانحاً إنتر التقدم بعدما وصلت الكرة إلى مارتينيس اثر هفوة دفاعية من أتلتيكو، فسدّد كرة تصدى لها اوبلاك ووصلت إلى المهاجم النمسوي البالغ 34 عاماً الذي تابعها قوية داخل المرمى (79).

وفي محاولة للردّ، سدّد البرازيلي سامويل لينو كرة من مسافة بعيدة لكنها مرّت بجانب المرمى (80).

حسرة لاعبي أتلتيكو مدريد بعد الخسارة (رويترز)

وتأجل الحسم بين أيندهوفن وضيفه بوروسيا دورتموند بعدما خيمّ التعادل بينهما.

افتتح دورتموند التسجيل عبر الهولندي دونيل مالن لاعب أيندهوفن السابق (24)، وادرك أيندهوفن التعادل بفضل لوك دي يونغ (56 من ركلة جزاء).

وقال مدافع دورتموند ماتس هوملز: »كان ينبغي علينا أن نتحلى بالمزيد من الهدوء في المباراة. لقد سمحنا للأجواء الساخنة أن تؤثر علينا كثيرًا«.

وتابع: »لقد شاهدت نسخة قابلة جدا للهزيمة من أيندهوفن اليوم. في مباراتنا على أرضنا في الإياب، نحتاج ببساطة إلى اللعب بشكل أفضل مع الكرة. وبعد ذلك، أنا واثق جدًا من أننا سنتأهل«.

ولم يخسر أيندهوفن متصدر الدوري الهولندي سوى مرة واحدة في مبارياته الـ 26 الأخيرة في مختلف المسابقات، وكانت على أرض فينورد 0-1 في ثمن النهائي الكأس، مقابل 19 فوزاً و6 تعادلات.

كما حافظ النادي الهولندي على سجله خالياً من الخسارة في عقر داره هذا الموسم في 18 مباراة في مختلف المسابقات، مع 15 فوزا و3 تعادلات.

حسرة لاعبي أتلتيكو مدريد بعد الخسارة (رويترز)

وأجرى إدين ترزيتش مدرب دورتموند تغييرين على تشكيلته الأساسية، فوضع المدافع نيكلاس سوله ولاعب الوسط يوليان برانت على مقاعد البدلاء، وزج بالثنائي ماتس هوملز والمهاجم مالن.

وعرف دورتموند كيف يخطف التقدم من فرصته الحقيقية الأولى في الشوط الأول، بفضل الهولندي مالن بعد تمريرة من النمسوي مارسيل سابيتسر عند حافة المنطقة، ليسدد بقدمه اليمنى كرة خدعت الحارس الأرجنتيني والتر بينيتيس بعدما اصطدمت بالمدافع الأميركي سيرجينو ديست واستقرت في الشباك (24)، وذلك بعد محاولتين فاشلتين (15 و17).

ورفض مالن الاحتفال بهدفه الـ 55 في 43 مباراة فقط مع دورتموند في مختلف المسابقات، احتراماً لمشاعر جماهير فريق أيندهوفن الذي دافع عن ألوانه بين عامي 2018 و2021.

وعادل أيندهوفن من ثالث أهداف دي يونغ في المسابقة القارية الأم هذا الموسم، بعدما سدد ركلة جزاء احتسبها الحكم إثر خطأ ارتكبه ماتس هوملز على الأميركي ماليك تيلمان وأكد صحته حكم الفيديو المساعد "في ايه آر" (56).

وخرج ماركو رويس والعائد الإنجليزي جايدون سانشو، ودخل برانت وماريوس وولف في الدقيقتين 62 و68 توالياً، من دون أن تتبدل النتيجة.

ولم يخسر دورتموند رابع الدوري الألماني أي مباراة منذ التاسع من ديسمبر (كانون الأول) الماضي، وكانت في "بوندسليغا" أمام لايبزيغ 2-3. مذذاك حقق 4 انتصارات مقابل 6 تعادلات في مختلف المسابقات.


ميسي يتجهز لخوض أول موسم كامل بالدوري الأميركي

ميسي وثلاثي برشلونة السابق خلال التدريبات الأخيرة لفريق إنتر ميامي الأميركي (أ.ف.ب)
ميسي وثلاثي برشلونة السابق خلال التدريبات الأخيرة لفريق إنتر ميامي الأميركي (أ.ف.ب)
TT

ميسي يتجهز لخوض أول موسم كامل بالدوري الأميركي

ميسي وثلاثي برشلونة السابق خلال التدريبات الأخيرة لفريق إنتر ميامي الأميركي (أ.ف.ب)
ميسي وثلاثي برشلونة السابق خلال التدريبات الأخيرة لفريق إنتر ميامي الأميركي (أ.ف.ب)

سيخوض ليونيل ميسي نجم الأرجنتين أول موسم كامل له مع إنتر ميامي بداية من الأربعاء وذلك إلى جانب بعض الوجوه المألوفة التي عاصرته أثناء فترته مع برشلونة، ما يجعل من فريقه الجديد المرشح الأبرز للفوز بلقب الدوري الأميركي للمحترفين لكرة القدم لعام 2024 لأول مرة في تاريخه.

وأحدث ميسي تأثيرا فوريا بعد انضمامه إلى ميامي في منتصف الموسم الماضي في يوليو تموز، وقاده إلى لقب كأس الدوري لكنه لم يتمكن من اضفاء ما يكفي من السحر ليساعد ناديه الجديد في التغلب على النتائج المتواضعة التي تحققت في بداية الموسم ليفشل في بلوغ الأدوار الاقصائية.

لكن ميامي نجح منذ ذلك الحين في التعاقد مع لويس سواريز، وهي خطوة تعزز تشكيلة الفريق الموهوب بالفعل وتعيد الارتباط بين سواريز مهاجم أوروغواي (37 عاما) وميسي (36 عاما) بالإضافة لثنائي برشلونة المؤلف من سيرجيو بوسكيتس (35 عاما) وجوردي ألبا (34 عاما).

وبعد ارتفاع أسعار التذاكر وسط كل هذه الضجة والصخب، سيحاول ميامي الاعتماد على طريقة صحيحة لتحقيق أقصى استفادة من الرباعي الموهوب.

من جانبه, قال خيراردو مارتينو مدرب ميامي في يناير كانون الثاني "الفرق الخارقة تجد أيضا صعوبة في الفوز. سننتصر فقط إذا استعدينا جيدا ولم نعتقد بأننا سنفعل ذلك بمجرد الجمع بين لاعبي كرة القدم والقصص (الحالمة) والماضي. الفرق التي تفوز هي التي تتحد معا".

ويفتتح ميامي الموسم باستضافة ريال سولت ليك مع بدء الدوري الأميركي بحكام بدلاء وسط نزاع عمالي.

وستكون هذه المباراة بمثابة عودة مرحب بها لميامي بعد جولة تحضيرية قبل الموسم تعرض فيها الفريق لصيحات استهجان بعد قرار اتخذ في اللحظات الأخيرة بعدم مشاركة ميسي، الفائز بثماني كرات ذهبية إلى جانب لقب كأس العالم، في مباراة ودية بهونغ كونغ بسبب الإصابة.

وعلى الرغم من تلك التشكيلة العامرة بالمواهب، ستكون هناك الكثير من العقبات في طريق ميامي حيث سيحاول كولومبوس كرو حامل اللقب وإف.سي سينسناتي الفائز بدرع المشجعين إيقاف زملاء ميسي في القسم الشرقي.

وسيفتتح كولومبوس، تحت قيادة المدرب الفرنسي ويلفريد نانسي، موسمه بمواجهة أتلانتا يوم السبت على أرضه متطلعا إلى أن يصبح رابع فريق في الدوري الأميركي يحافظ على لقبه والأول منذ قيادة ديفيد بيكهام لفريقه لوس أنجلوس جالاكسي نحو اللقب عامي 2011 و2012.

ويعود كولومبوس بتشكيلة قوية تضم كوتشو هرنانديز أفضل لاعب في الدوري عام 2023 ودرلنتون ناغبي المتوج باللقب المحلي أربع مرات بالإضافة إلى إيدن موريس المنضم لتشكيلة فريق كل النجوم.

وفي القسم الغربي، سيكون نادي سانت لويس سيتي حريصا على البناء على موسم 2023 عندما أصبح أول فريق في الدوري يتصدر ترتيب قسمه في ظهوره الأول بالمسابقة.

ومن المتوقع أيضا أن يكون لوس أنجلوس إف.سي من المرشحين في القسم الغربي، وهو الذي فاز باللقب عام 2022 قبل خسارة نهائي الموسم الماضي أمام كولومبوس.

وكان لوس أنجلوس قد مدد عقد مدربه ستيف تشيروندولو لعدة سنوات في ديسمبر كانون الأول.

ويعود الفريق هذا الموسم بعد التعاقد مع هوغو لوريس الفائز بكأس العالم 2018 مع فرنسا وحارس مرمى توتنهام هوتسبير الإنجليزي لمدة 11 عاما.

من جهته, قال جون ثورينغتون الرئيس المشارك والمدير العام لفريق لوس أنجلوس لصحيفة لوس أنجلوس ديلي نيوز "من النادر أن يتمكن فريق في الدوري الأميركي وأي فريق بشكل عام، من التعاقد مع قائد حائز على كأس العالم. لم يستغرق الأمر وقتا طويلا بالنسبة لي ولنا كناد لنرى بالضبط لماذا حقق هوغو النجاح الذي حققه".


«دورة دبي»: شفيونتيك إلى دور الـ16

لاعبة التنس البولندية إيغا شفيونتيك (غيتي)
لاعبة التنس البولندية إيغا شفيونتيك (غيتي)
TT

«دورة دبي»: شفيونتيك إلى دور الـ16

لاعبة التنس البولندية إيغا شفيونتيك (غيتي)
لاعبة التنس البولندية إيغا شفيونتيك (غيتي)

تأهلت البولندية إيغا شفيونتيك، المصنفة الأولى عالمياً، لدور الـ16 في بطولة دبي المفتوحة للتنس، الثلاثاء.

احتاجت شفيونتيك لساعة و57 دقيقة للفوز على الأميركية سلوان ستيفنز بنتيجة 6 - 4 و6 - 4.

وستلعب إيغا شفيونتيك في الدور المقبل ضد الأوكرانية إلينا سفيتولينا.

وفي مواجهة أخرى أكثر صعوبة بنفس التوقيت، تأهلت التشيكية كارولينا بليسكوفا بالفوز على الأميركية أشلين كروغر بنتيجة 6 - 7 و6 - 3 و6 - 4 .

كما ودّعت الروسية أرينا سابالينكا، المصنفة الثانية عالمياً، منافسات البطولة بالخسارة أمام الكرواتية دونا فيكيتش بمجموعتين لواحدة، بعد مباراة ماراثونية استمرت ساعتين و22 دقيقة.

وحسمت اللاعبة الكرواتية تأهلها بالفوز 6 - 7 و6 - 3 و6 - صفر.

كما تأهلت أيضاً الكازاخية، إلينا ريباكينا، المصنفة الرابعة عالمياً، بالفوز على الروسية فيكتوريا أزارينكا، التي اضطرت للانسحاب بسبب الإصابة بعد مرور ساعة و18 دقيقة.

فازت أزارينكا بالمجموعة الأولى بنتيجة 6 - 4، بينما خسرت الثانية بنتيجة 2 - 6، قبل أن تضطر للانسحاب وتتأهل ريباكينا لدور الـ16.

لاعبة التنس اليونانية ماريا ساكاري (غيتي)

وكسرت اليونانية ماريا ساكاري سلسلة 3 هزائم متتالية بفوزها على الأميركية إيما نافارو بنتيجة 6 - 2 و6 - 4، لتحقق ساكاري فوزها الأول في تاريخ مشاركاتها ببطولة دبي وتتأهل للدور التالي.

وفازت الأوكرانية إلينا سفيتولينا على الألمانية تاتغانا ماريا بنتيجة 6 - 3 و6 - 3 بجدارة واستحقاق بعد مباراة استمرت ساعة و12 دقيقة فقط.

وفي مواجهات أخرى، تأهلت كل من الصينية شينوين تشينغ بالفوز على اليابانية ناو هيبينو، واللاتفية يلينا أوستابينكو بالفوز على السويسرية لولو صن، والروسية أناستاسيا بوتابوفا بالفوز على الإيطالية لوتشيا برونزيتي.

وصعدت أيضاً الرومانية سورانا كريستيا بالفوز على الروسية فيرونيكا كوديرميتوفا، بينما تغلبت الروسية آنا كالينسكايا على الإسبانية كريستينا بوسكا، والكرواتية بيترا مارتيتش على البولندية ماغدالينا فريتش، والتشيكية ماركيتا فوندروسوفا على الأميركية بيتون ستيرنز، والإيطالية جاسمين باوليني على الكندية ليلى فرنانديز.

واستفادت الروسية ليودميلا سامسونوفا من انسحاب مواطنتها أناستازيا بافليوتشينكوفا قبل المباراة لتواصل مشوارها في بطولة دبي.


فيليكس وروبيرتو جاهزان لمواجهة برشلونة ضد نابولي

جواو فيليكس وسيرجي روبرتو (غيتي)
جواو فيليكس وسيرجي روبرتو (غيتي)
TT

فيليكس وروبيرتو جاهزان لمواجهة برشلونة ضد نابولي

جواو فيليكس وسيرجي روبرتو (غيتي)
جواو فيليكس وسيرجي روبرتو (غيتي)

انضم المهاجم البرتغالي جواو فيليكس، ولاعب الوسط سيرجي روبيرتو، إلى قائمة برشلونة التي تخوض مباراة نابولي الأربعاء في دوري أبطال أوروبا بعد تعافيهما من الإصابة.

وكان الثنائي ضمن خيارات تشافي هرنانديز، المدير الفني لبرشلونة، قبل يوم من مواجهة نابولي في ذهاب دور الـ16 لدوري أبطال أوروبا لكرة القدم.

وغاب جواو فيليكس عن الملاعب ما يقرب من 3 أسابيع بسبب إصابة في الكاحل الأيمن، بينما تخلف سيرجي روبيرتو أكثر من 20 يوماً بسبب إصابة في القدم.

في المقابل، يفتقد تشافي جهود الرباعي المصاب أليخاندرو بالدي وماركوس ألونسو وغافي وفيران توريس.

ويخوض برشلونة مباراة العودة ضد نابولي على ملعبه يوم 12 مارس (آذار) المقبل.

وودّع برشلونة بطولة كأس ملك إسبانيا، ويتأخر بفارق 8 نقاط عن ريال مدريد متصدر الدوري الإسباني.

وأعلن تشافي هرنانديز قبل أسابيع أنه سيرحل عن الفريق بنهاية الموسم الحالي.


«مصادر»: أوكتري لتمديد حزمة تمويل لإنتر ميلان مع اقتراب الموعد النهائي

نادي إنتر ميلان الإيطالي (الشرق الأوسط)
نادي إنتر ميلان الإيطالي (الشرق الأوسط)
TT

«مصادر»: أوكتري لتمديد حزمة تمويل لإنتر ميلان مع اقتراب الموعد النهائي

نادي إنتر ميلان الإيطالي (الشرق الأوسط)
نادي إنتر ميلان الإيطالي (الشرق الأوسط)

قال مصدران مطلعان لـ«رويترز» إن شركة «أوكتري كابيتال مانجمنت» تعمل على تمديد قرض بقيمة 275 مليون يورو (298 مليون دولار) إلى إنتر ميلان، المنافس في دوري الدرجة الأولى الإيطالي لكرة القدم، قبل انتهاء أجله في مايو (أيار).

وفي عام 2021، كانت شركة «سونينغ» الصينية للتجارة، المستثمر الرئيسي في إنتر ميلان، قد توصلت لاتفاق للحصول على حزمة تمويل لمدة ثلاثة أعوام من أوكتري لمساعدة إنتر ميلان على الصمود أمام أزمة جائحة كورونا.

وقالت عدة مصادر مطلعة في ذلك الوقت إن «القرض ذا العائد المرتفع يأتي بضمان حصة 68.5 في المائة تمتلكها «سونينغ» في إنتر ميلان، وهو ما يمنح أوكتري الحق في الاستحواذ على النادي في حال التخلف عن السداد».

وقال المصدران إن «أوكتري تعمل حالياً مع مجموعة غولدمان ساكس، مستشار «سونينغ»، على تمديد القرض دون الكشف عن تفاصيل أخرى».

ورفض المصدران الكشف عن هويتهما؛ نظراً لأن المناقشات خاصة.

ومن المتوقع أن تكون شروط القرض الممدد مختلفة عن الشروط الأصلية، حيث قال مصدر إن أجل الاستحقاق قد يكون أقصر.

أما الأطراف المعنية، فقد رفض بعضها التعليق، بينما لم تكن بعض الأطراف متاحة على الفور.