تن هاغ: من المبكر مقارنة غارناتشو برونالدو وروني

شون دايك مدرب إيفرتون تعجب مما وصفه بأنه "هدف العمر" (د.ب.أ)
شون دايك مدرب إيفرتون تعجب مما وصفه بأنه "هدف العمر" (د.ب.أ)
TT

تن هاغ: من المبكر مقارنة غارناتشو برونالدو وروني

شون دايك مدرب إيفرتون تعجب مما وصفه بأنه "هدف العمر" (د.ب.أ)
شون دايك مدرب إيفرتون تعجب مما وصفه بأنه "هدف العمر" (د.ب.أ)

قال إريك تن هاغ مدرب مانشستر يونايتد، إن الهدف المذهل الذي سجله لاعبه أليخاندرو غارناتشو، اليوم الأحد، قد يكون هدف الموسم لكنه قال إنه من السابق لأوانه مقارنة اللاعب الشاب بأمثال وين روني وكريستيانو رونالدو.

وسجل اللاعب البالغ عمره 19 عاماً هدفاً مذهلاً من ركلة خلفية في الدقيقة الثالثة ليقود يونايتد للفوز 3-صفر على إيفرتون في جوديسون بارك، عندما قابل تمريرة عرضية من ديوجو دالوت بتسديدة خلفية قوية في الزاوية اليمنى العليا العكسية لمرمى الحارس جوردان بيكفورد، لتنعقد مقارنات فورية بمهاجم يونايتد السابق روني.

وقال تن هاغ للصحافيين «لا يزال هناك العديد من المباريات المتبقية في الموسم، لكن ربما يكون هذا هو هدف الموسم بالفعل. كان هدفاً لا يصدق».

وقال الشاب الأرجنتيني إنه نفسه لا يصدق إنه سجل هذا الهدف.

غارناتشو يحتفل بهدفه على طريقة رونالدو (د.ب.أ)

وأضاف لشبكة (إن.بي.سي): «لم أشاهد كيف سجلت الهدف، لقد سمعت الجماهير تقول 'يا إلهي'. أحد أفضل الأهداف التي سجلتها، أنا سعيد للغاية».

وأعاد هذا الهدف للأذهان أهداف روني وزميله مهاجم يونايتد السابق كريستيانو رونالدو، خاصة هدف روني من ركلة خلفية خلال قمة مانشستر عام 2011.

وقال غاري نيفيل قائد يونايتد السابق لمحطة سكاي سبورتس «لا أستطيع أن أصدق ذلك. لا أعتقد أنني كنت في ملعب رأيت فيه ركلة خلفية بهذه الجودة، وكنت هناك في اليوم الذي سجل فيه روني هدفه في قمة مانشستر».

ومع ذلك، لم يكن تن هاغ مرتاحاً لمقارنة غارناتشو بهذه السرعة مع اثنين من أكبر الأسماء في النادي في السنوات الأخيرة.

وقال المدرب الهولندي، الذي خضع للإيقاف لمباراة واحدة اليوم ولم يكن على خط التماس خلال اللقاء، «لا تقارن. لا أعتقد أن هذا صحيح. كل منهم لديه هويته الخاصة، لكن لكي يسير غارناتشو على هذا النحو عليه أن يعمل بجدية كبيرة وأن يفعل ذلك بثبات. وحتى الآن هو لا يفعل ذلك».

وأضاف: «لكنه يتمتع بالتأكيد بإمكانيات عالية للقيام ببعض الأشياء المذهلة. هذه ليست المرة الأولى التي نرى فيها هذا. لكن إذا كنت تريد أن تصبح لاعباً مثل روني أو رونالدو فعليك أن تسجل 20 أو 25 هدفاً في الدوري الإنجليزي الممتاز وهذا ليس من السهل حدوثه. لكنه يملك الإمكانات».

وأسكت الهدف جماهير جوديسون بارك باستثناء جماهير يونايتد التي رافقت الفريق لليفربول وغنت بصوت عال «يحيا غارناتشو».

حتى شون دايك مدرب إيفرتون تعجب مما وصفه بأنه «هدف العمر».


مقالات ذات صلة

تين هاغ: يجب حل اللغز الدفاعي قبل مواجهة مانشستر سيتي

رياضة عالمية تين هاغ مدرب مانشستر يونايتد (أ.ب)

تين هاغ: يجب حل اللغز الدفاعي قبل مواجهة مانشستر سيتي

اعترف إريك تين هاغ، المدير الفني لفريق مانشستر يونايتد الإنجليزي لكرة القدم، إنه يجب عليه أن يحل «اللغز» الدفاعي لفريقه قبل مواجهة مانشستر سيتي في ديربي مدينة…

«الشرق الأوسط» (مانشستر)
رياضة عالمية بيب غوارديولا (أ.ف.ب)

هل يستطيع المنافسون حرمان مان سيتي من الفوز بـ«البريميرليغ» للمرة الرابعة توالياً؟

لم يسبق لأي فريق في تاريخ كرة القدم الإنجليزية أن تُوج بطلاً للدوري لأربع سنوات متتالية.

ذا أتلتيك الرياضي (مانشستر)
رياضة عالمية جاك غريليش لاعب مانشستر سيتي (رويترز)

غريليش يغيب عن سيتي في قمة مانشستر

قال بيب غوارديولا مدرب مانشستر سيتي الجمعة إن جاك غريليش لن يكون متاحاً أمام مانشستر يونايتد في الجولة المقبلة للدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (مانشستر)
رياضة عالمية أندري أونانا (رويترز)

أونانا: تجاوزت نقطة التحول مع مانشستر يونايتد

قال الكاميروني أندري أونانا، حارس مرمى مانشستر يونايتد الإنجليزي، إنه تخطى الأوقات الصعبة التي عاشها في الأشهر الأولى بعد انتقاله إلى «الشياطين الحمر».

«الشرق الأوسط» (مانشستر)
رياضة عالمية جون تيكستور (أ.ب)

مالك كريستال بالاس: نظام الاستدامة المالية في البريمرليغ «مجحف»

قال المستثمر الأميركي جون تيكستور المشارك في ملكية نادي كريستال بالاس المنافس في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم إن نظام الاستدامة المالية في البطولة مجحف.

«الشرق الأوسط» (لندن)

فرستابن الأب: فريق رد بول «سيتدمر» برئاسة هورنر

يوس فرستابن برفقة ابنه ماكس (فورمولا1)
يوس فرستابن برفقة ابنه ماكس (فورمولا1)
TT

فرستابن الأب: فريق رد بول «سيتدمر» برئاسة هورنر

يوس فرستابن برفقة ابنه ماكس (فورمولا1)
يوس فرستابن برفقة ابنه ماكس (فورمولا1)

نسبت صحيفة «ديلي ميل» اللندنية إلى يوس فرستابن، والد بطل العالم في سباقات «فورمولا 1» للسيارات، ماكس فرستابن، قوله مساء السبت، إن فريق رد بول ربما «ينفجر» إن لم يرحل رئيسه الحالي كريستيان هورنر.

وبرّأت لجنة تحقيق مستقلة، الأسبوع الماضي، هورنر (50 عاماً) وهو بريطاني، من ادعاءات بإساءة التصرف بحق موظفة في الفريق، ورفضت شكوى الأخيرة.

وسيطرت التحقيقات مع هورنر على المشهد قبل انطلاق موسم «فورمولا 1»، لكن رئيس رد بول ظلّ في بؤرة الضوء بعد انتشار رسالة إلكترونية مجهولة المصدر على نطاق واسع تتحدث عن وجود أدلة قُدّمت إلى التحقيقات.

وقال فرستابن الأب، وهو منافس سابق في «فورمولا 1» أيضاً للصحيفة البريطانية: «يوجد توتر هنا، بينما يستمر هو في المنصب».

وتابع: «الفريق يواجه خطر التمزق ولا يمكن استمرار الوضع الحالي. سينفجر الفريق. إنه يلعب دور الضحية بينما هو السبب في المشكلة».

ولم يتسنَّ على الفور الاتصال بهورنر للتعليق، بينما لم يرد المتحدث باسم الفريق على طلب للتعليق.

وفاز فرستابن بطل المواسم الثلاثة الماضية بسباق البحرين، وهو الجولة الأولى من الموسم الحالي في حلبة الصخير، مساء السبت.

وهذا هو الانتصار رقم 55 في مسيرة فرستابن، وجاءت جميعها مع رد بول.

وبعد السباق قال هورنر للصحافيين؛ رداً على سؤال عن الرسالة المجهولة، إنه لن يعلق على «الدوافع التي يمكن أن تكون لدى أي شخص للقيام بهذا».

وأضاف قوله: «أحظى بدعم أسرة رائعة، وزوجة رائعة، وفريق رائع، وكل من في الفريق، وتركيزي ينصب على السباقات والفوز بها، وتقديم أفضل ما لدي».

ونفى فرستابن الأب أي علاقة له بالرسالة المجهولة قائلاً: «هذا هراء. لماذا قد أفعل هذا بينما يتفوق ماكس هنا؟».


الإصابة قد تحرم أسكوتلندا من جهود ماكغريغور

ماكغريغور قائد سيلتك الأسكوتلندي (غيتي)
ماكغريغور قائد سيلتك الأسكوتلندي (غيتي)
TT

الإصابة قد تحرم أسكوتلندا من جهود ماكغريغور

ماكغريغور قائد سيلتك الأسكوتلندي (غيتي)
ماكغريغور قائد سيلتك الأسكوتلندي (غيتي)

تحوم الشكوك حول مشاركة كالوم ماكغريغور قائد سيلتك، مع منتخب أسكوتلندا في المباراتين الوديتين أمام هولندا وآيرلندا الشمالية في وقت لاحق من الشهر الحالي.

وخرج ماكغريغور بين شوطي المباراة التي اكتسح فيها سيلتك ضيفه دندي يونايتد 7 - 1، الأحد، بسبب مشكلة في وتر أخيل أو في ربلة الساق، وفق ما أكد مدربه برندان روجرز.

وقال روجرز بعد المباراة: «اللاعب سيخضع لأشعة أخرى، يوم الأربعاء. لا أعتقد أنه سيغيب طويلاً، لكن ربما يمتد غيابه حتى فترة روزنامة المباريات الدولية».

ولدى سؤاله عن احتمالية غياب اللاعب عن المباراتين الوديتين لمنتخب أسكوتلندا، أوضح روجرز: «لا أعرف، ربما سيخضع لأشعة أخرى، يوم الأربعاء، وستتضح الأمور حينها».


«إن بي إيه»: رغم رقم جيمس «القياسي»... ليكرز يقع في فخ دنفر ناغتس

جيمس أصبح أول لاعب يتخطى حاجز 40 ألف نقطة (أ.ب)
جيمس أصبح أول لاعب يتخطى حاجز 40 ألف نقطة (أ.ب)
TT

«إن بي إيه»: رغم رقم جيمس «القياسي»... ليكرز يقع في فخ دنفر ناغتس

جيمس أصبح أول لاعب يتخطى حاجز 40 ألف نقطة (أ.ب)
جيمس أصبح أول لاعب يتخطى حاجز 40 ألف نقطة (أ.ب)

واصل «الملك» ليبرون جيمس، الهداف التاريخي لدوري كرة السلة الأميركي للمحترفين، تحسين أرقامه القياسية، وبات أول لاعب يتخطى حاجز 40 ألف نقطة في التاريخ بتسجيله 26 نقطة لفريقه لوس أنجليس ليكرز في سلة ضيفه دنفر ناغتس حامل اللقب عندما خسر 114 - 124، السبت.

على ملعب «كريبتو كوم أرينا» في لوس أنجليس، كان جيمس البالغ من العمر 39 عاماً، والذي يخوض موسمه الـ21 في الدوري، بحاجة إلى 9 نقاط فقط لبلوغ حاجز 40 ألف نقطة، وحققه في الربع الثاني قبل أن ينهي المباراة بـ26 نقطة مع 9 تمريرات حاسمة لم تكن كافية لتجنيب فريقه الخسارة.

ووصف جيمس الذي انتزع صدارة الهدافين التاريخيين للدوري من كريم عبد الجبار (38390 نقطة) في فبراير (شباط) 2023، هذا الجهد التاريخي بأنه «حلو ومر» في الوقت نفسه؛ لأن فريقه خسر اللقاء أمام تألق لافت من الصربي نيكولا يوكيتش صاحب «دابل دابل» مع 35 نقطة و10 متابعات و7 تمريرات حاسمة.

وقال جيمس: «كوني أول لاعب يحقق مثل هذا الإنجاز أمر رائع جداً في هذا الدوري؛ لأنك تعرف التاريخ فقط، وتعرف الأهمية التي تأتي من خلال الدوري»، مضيفاً: «لكن الشيء الرئيسي دائماً هو الفوز، وقد كرهت تحقيق هذا الإنجاز في هزيمة، خصوصاً أمام فريق يلعب بشكل جيد جداً».

دنفر ناغتس فاز على لوس أنجليس ليكرز 124 - 114 (رويترز)

وتابع المتوج بلقب الدوري 4 مرات ومثلها بوصفه أفضل لاعب: «لقد لعبنا كرة سلة جيدة، لكننا لم نتمكن من إنهاء المباراة. كان الأمر حلواً ومراً، لكنني استمتعت بكل لحظة على الرغم من ذلك، عندما كنت على أرضية الملعب».

وسجل جيمس 13 نقطة في الربع الأخير، لكن ناغتس نجح في حسمه لصالحه بفارق 10 نقاط (35 - 25)، وهو الفارق الذي أنهى به نتيجة المباراة لصالحه بعدما فرض التعادل (89 - 89) في نهاية الربع الثالث.

وبلغ جيمس الحاجز التاريخي 40 ألف نقطة بعد دقيقة و21 ثانية على انطلاق الربع الثاني، عندما عزز تقدم فريقه 37 - 32. وقد صفق الجمهور لجيمس بحفاوة بالغة خلال فترة الوقت المستقطع، وجرى سحب على الكرة التي سجل منها سلته التاريخية.

وقال جيمس: «كل الاحترام والكثير من الولاء لقاعدة مشجعي ليكرز؛ لأنهم أظهروا لي هذا الحب خلال فترة التوقف».

ورداً على سؤال عما إذا كان يعتقد أن لاعباً آخر في الدوري يمكن أن يصل إلى حاجز 40 ألف نقطة، أجاب جيمس: «ليست لديّ أي فكرة. عليك أن تلعب المباريات فترة طويلة، وأن تحظى ببعض الحظ الجيد فيما يتعلق بالإصابات وأشياء من هذا القبيل. عليك أن تعتني بجسدك. عليك أن تكون حاضراً في الملعب، ثم عليك أن تكون منتجاً أيضاً».

وعلق مدرب ليكرز دارفين هام على إنجاز نجمه قائلاً: «أنا سعيد من أجله. لقد كان إنجازاً هائلاً. كنت أتمنى أن نحقق الفوز لنستمتع بذلك، لكني أرفع له القبعة. مسيرة مذهلة ومستمرة حتى يومنا هذا».

ورفع حامل اللقب سلسلة انتصاراته المتتالية إلى 6 رافعاً رصيده إلى 42 فوزاً في 61 مباراة في المركز الثالث للمنطقة الغربية، بينما مُني ليكرز بخسارته الـ29 في 62 مباراة، ليبقى في المركز العاشر للمنطقة نفسها.

وقال يوكيتش: «أنا سعيد لأننا نلعب بشكل جيد. نحن نفعل الأشياء التي نريد القيام بها، وتعجبني الطريقة التي نلعب بها الآن».


هل يمكن أن ينظر تشيلسي مرة أخرى إلى توخيل أو ساري؟

توخيل يأمل في ختام مسيرته مع البايرن بأفضل صورة (أ.ب)
توخيل يأمل في ختام مسيرته مع البايرن بأفضل صورة (أ.ب)
TT

هل يمكن أن ينظر تشيلسي مرة أخرى إلى توخيل أو ساري؟

توخيل يأمل في ختام مسيرته مع البايرن بأفضل صورة (أ.ب)
توخيل يأمل في ختام مسيرته مع البايرن بأفضل صورة (أ.ب)

عندما يلتقي توماس توخيل وماوريتسيو ساري في دوري أبطال أوروبا، مساء الثلاثاء، قد يُغفر لهما، لحظة يناقشان فيها ماضيهما المشترك، ومستقبلهما.

وقد سبق لكلا الرجلين أن درّب في الدوري الإنجليزي الممتاز، وتحديداً في تشيلسي، ومن المرجح أن يغادر كل منهما ناديه الحالي في نهاية الموسم. وأعلن توخيل أنه سيغادر بايرن ميونيخ في الصيف، بينما تزداد التوترات بين ساري ولاتسيو.

لكن هل سيعود أي منهما إلى الدوري الإنجليزي الممتاز؟ كيف تغيّرا منذ آخر مرة قاما فيها بدوريات في خطوط التماس الإنجليزية؟ وكيف ينظران إلى الأوقات التي قضياها في إنجلترا؟

لقد طلبنا من خبير كرة القدم الألماني رافائيل هونيجستين، وخبير الدوري الإيطالي جيمس هورنكاسل، مناقشة توخيل وساري، وما قد يأتي بعد ذلك لكليهما.

جيمس هورنكاسل: من ناحية، قال ساري إن مهمة لاتسيو ستكون الأخيرة له. إنه أكبر من توماس توخيل. كانت وظيفته الأولى في عام 1990، لذا فهو يدرّب لفترة طويلة، وهناك جوانب من اللعبة الحديثة لا يحبها حقاً.

من ناحية أخرى، ينتهي عقده مع لاتسيو في أقل من 18 شهراً، وبغض النظر عن مدى شكواه من فقدان اللعبة لروحها، وازدحام المباريات، وحالة الملاعب، وكيف أنه لا يملك الوقت الكافي على الإطلاق. للمدرب، فإن شغفه بكرةِ القدم لا يزال قوياً. من الصعب تصور اعتزاله عند عمر 65 أو 66 عاماً.

رافائيل هونيجستين: أراهن على عودة توخيل أولاً. لقد حصل على سوق أكبر بفضل نجاحه مع تشيلسي. لقد حصل أيضاً على إجادة اللغة الإنجليزية. وعلى الرغم من خصوصياته، فإنه أكثر ظهوراً بوصفه وجهاً للأندية.

هونيجستين: أعتقد بأن تجربة بايرن تركت توخيل مصاباً بكدمات إلى حد ما؛ لأنها المرة الأولى التي تتم إقالته لأسباب كروية بحتة. أعتقد بأننا جميعاً نعلم أن علاقته بمالكي تشيلسي قد انهارت. وكان الأمر نفسه ينطبق على دورتموند. في ماينز، غادر بمحض إرادته. لكن هذه المرة، لم ينجح توخيل حقاً. وأعتقد بأن هذا قد يمنحه وقفة للتفكير.

وفيما يتعلق بسلوكه الشخصي، فقد فوجئت بمدى اهتمامه بالنقد العام، وكيف كان مواكباً للتغطية التلفزيونية. أعتقد بأنه بسبب الاهتمام المتزايد الذي حظي به بايرن، فقد كان أكثر تركيزاً من أي وقت مضى، ولا أعتقد بأنه تعامل مع الأمر كما كنت أتوقع.

لذا، أعتقد بأنه من الغريب أنه قد يكون هناك سبب آخر وراء تفضيل إنجلترا؛ لأنه لا يوجد لديك بايرن ميونيخ، ولديك ليفربول، ولديك مانشستر يونايتد، ثم لديك فرق أصغر. لكن الاهتمام لا يتركز على نادٍ واحد كما كانت الحال في ميونيخ.

أعتقد بأن توخيل قد يجد أنه من الأسهل التعامل معه.

هورنكاسل: ساري لا يزال يدخن. إنه لا يزال مفكراً عميقاً، ولا يزال غاضباً... وكلاهما لا يزال سبباً وراء استمراره في الاستماع إليه. ولا يزال متحمساً للأشياء نفسها. لقد كان دائماً مهتماً بالأدب وركوب الدراجات وكرة القدم الجيدة. في عمر 65 عاماً، من الصعب على أي شخص أن يتغير. تظل عقيدة ساري التكتيكية والاستراتيجية كما هي.

ساري خلال مباراة لاتسيو وفيورنتينا (إ.ب.أ)

لكن كان عليه أن يتأقلم خلال السنوات القليلة الماضية.

على سبيل المثال، في تشيلسي كان الجميع يتوقعون منه أن يجعل تشيلسي يلعب مثل فريقه العظيم نابولي، وبدلاً من ذلك، كان الأمر مملاً للغاية. وانتهى به الأمر ببناء الفريق حول إيدن هازارد. لقد فعل الشيء نفسه في يوفنتوس. لم يتمكّن من جعل الفريق يلعب بشكل جماعي، لذلك كان عليه أن يركع لكريستيانو رونالدو ويتنازل.

في لاتسيو، لديه الهداف الأكثر تهديفاً في إيطاليا من جيله، وهو تشيرو إيموبيلي، وهو مهاجم يزدهر في التحولات وفي الهجمات المرتدة. مرة أخرى، كان عليه أن يلبي ما يعني في بعض الأحيان عدم اللعب بخط عالٍ ولعبة تعتمد على الاستحواذ بشكل كبير من أجل خلق مواقف لإيموبيلي ليكون الهداف الذي جعله يسجل أكثر من 200 هدف في الدوري الإيطالي.

لذا، بقدر ما يعتقد الناس بأنه سيعيش ويموت وفقاً لفلسفته، فقد أظهر ساري قدرته على الانخراط في السياسة الواقعية والتكيف مع اللاعبين المتاحين لديه.

هورنكاسل: عند التفكير، ساري يغيب عن الدوري الإنجليزي الممتاز. ويعترف بأنه وجد تشيلسي عملاً شاقاً في بعض الأحيان؛ لأنه كان نادياً غير عادي تماماً. ويدعي أنه لم يكن لديهم مدير رياضي في ذلك الوقت. إن مارينا جرانوفسكايا، مديرة النادي، كانت تدير هذا الجانب من العمل. وهو ينظر إلى تاريخ تشيلسي، ويقول: «لم يستمر أي مدرب هناك أكثر من عامين، باستثناء استثناءات قليلة جداً». لكنه يدعي أنه استمتع بالأشهر القليلة الماضية، رغم أنه كان من الواضح بالفعل أنه سيغادر.

لقد شعر بأنه أخطأ في الابتعاد. لقد قال إن الخطأ لم يكن بالضرورة في الابتعاد عن تشيلسي، ولكن في الابتعاد عن الدوري الإنجليزي الممتاز. ويقول إن الدوري الإنجليزي الممتاز لديه مسابقة جميلة. إنه مكان فريد ومميز للعمل؛ لأنك تختبر نفسك أمام أفضل المدربين. قال ساري بصراحة تامة إن العودة إلى إيطاليا كانت خطأ.

هونيجستين: كان لدي دائماً شعور بأن توخيل أحبّ التدريب تماماً في إنجلترا. وكانت علاقته مع جرانوفسكايا وبيتر تشيك، المستشار الفني والأداء، وثيقة للغاية. سمحا له بالاستمرار في ذلك. لقد ابتعدا عن أعماله اليومية إلى حد لم يفعله أي نادٍ آخر من قبل. ووجد ذلك محرراً.

لقد استمتع أيضاً حقاً بعقلية اللاعب الإنجليزي العادي الذي يفعل بشكل أساسي ما يطلبه منه المدرب. إنه يركض عبر جدار من أجلهم ولا يشكك في القرارات، ولا يلعب السياسة من خلال وسائل الإعلام، ولا يوجد أشخاص يدافعون عنه من وراء ظهر المدرب - كل هذه الأشياء. على الرغم من أن تشيلسي كان متقلباً للغاية بطرق مختلفة، فإنه وجد ذلك، حيث تحرر بعد سياسات دورتموند وباريس سان جيرمان.

لذلك أعتقد بأنه سيكون سعيداً للغاية بالعودة إلى إنجلترا.

هورنكاسل: إنه تشيلسي الجديد. ملكية جديدة، ومجلس تنفيذي جديد، وغرفة ملابس جديدة، لذلك سيكون الأمر مثل الانضمام إلى نادٍ مختلف. ساري جيد جداً في تطوير اللاعبين. لديه هوية تكتيكية واضحة للغاية. كان تشيلسي، الذي ظل لفترة طويلة في ذلك الموسم في الدوري الإنجليزي الممتاز، قادراً على المنافسة بعد أن بدأ بسلسلة من 18 مباراة دون هزيمة في جميع المسابقات.

تشيلسي افتقد دقة اللمسة الأخيرة في لقاء نهائي الكاراباو (أ.ب)

نعم، كانت كرة القدم مملة. لكنهم ظلوا إن لم يكن في السباق على اللقب، ثم صعدوا في الترتيب لفترة جيدة، وحصلوا على المركز الثالث.

هونيجستين: ربما لم تعد أسهم توخيل مرتفعة كما كانت قبل عامين بعد فوزه بدوري أبطال أوروبا، لكنني لا أعتقد بأن فترة بايرن قد ألحقت به كثيراً من الضرر. ما زلت أعتقد بأن هناك سوقاً ضخمة له.

النادي الذي كان من الممكن أن أذكره سابقاً هو مانشستر سيتي. من الناحية الأسلوبية، سيكون مناسباً جداً له على الرغم من أننا نربطه بكرة القدم الدفاعية السلبية. في قلبه هو غوارديوليستا، ويريد مواصلة الإرث إذا أُتيحت له الفرصة.

لذلك لا، لا أعتقد بأنه متضرر. لا يزال مديراً من النخبة، وستكون لديه وظائف النخبة ليذهب إليها.

هورنكاسل: ساري يظل من النخبة في رأيي. لقد تفوق على خصومه في الدوري الإيطالي خلال العام الماضي. إن احتلال المركز الثاني في الموسم الماضي مع فاتورة أجور لاتسيو - أقل من رواتب ميلان، وإنتر الذي وصل إلى نهائي دوري أبطال أوروبا، ويوفنتوس ومنافسهم في المدينة روما أيضاً - ليس بالأمر السهل. في الموسم الماضي حققوا انتصارات كبيرة أيضاً ضد أندية مثل إنتر، والفوز على بايرن، بغض النظر عن الطريقة التي فعلوا بها ذلك وحالة بايرن في الوقت الحالي... أنت بحاجة إلى شخص لديه عقل استراتيجي على أعلى مستوى لتحقيق ذلك.

إذا نظرت إلى كل الضجيج حول روبرتو دي زيربي في برايتون في الوقت الحالي، وكيف تم تعيينه خليفةً لغوارديولا، فستجد أنه لم يمضِ وقتٌ طويلٌ حتى حدثت العملية نفسها مع ماوريتسيو ساري. لقد تغيّر ذلك على مدار العام الذي قضاه ساري في تشيلسي، ولكن تم الحديث عنه بالطريقة نفسها.

لا تزال كثير من المبادئ وراء تلك المحادثات، أو ما يتعلق بساري، ذات صلة اليوم.

هونيجستين: أنا مقتنع تماماً بأن توخيل لا يزال مدرباً رائعاً، وفي البيئة المناسبة مع اللاعبين المناسبين، يمكن لفريقه لعب كرة قدم رائعة. لقد رأينا أفضل ما في ذلك في ماينز، ولكن بعد ذلك، والأكثر من ذلك، في موسمه الأول مع دورتموند، حيث كان من الرائع مشاهدته حقاً.

ربما تكون السلبية أو الحذر اللذان رأيناهما في السنوات الأخيرة يعكسان الأندية التي درّبها أكثر من قناعته الحقيقية بصفته مدرباً لكرة القدم. لذا نأمل أن نرى هذا الجانب من لعبة توخيل يظهر في المقدمة مرة أخرى.

بوصفي مشجعاً لأحد الأندية، سأكون سعيداً إذا أصبح توماس توخيل مدربي الجديد. وهذا من شأنه أن يعني أولاً الطموح، وثانياً فرصة كبيرة للفوز بالألقاب.


لماذا طُرد بيلينغهام في الدقيقة 99؟

الحكم يهم بإشهار البطاقة الحمراء في وجه بيلينغهام (غيتي)
الحكم يهم بإشهار البطاقة الحمراء في وجه بيلينغهام (غيتي)
TT

لماذا طُرد بيلينغهام في الدقيقة 99؟

الحكم يهم بإشهار البطاقة الحمراء في وجه بيلينغهام (غيتي)
الحكم يهم بإشهار البطاقة الحمراء في وجه بيلينغهام (غيتي)

وصلت المواجهة المثيرة في الدوري الإسباني بين فالنسيا وريال مدريد إلى الدقيقة 99 عندما فاز الضيوف بركنية أخرى. وعندما انطلق لوكا مودريتش بسرعة لتنفيذ الركلة الثابتة، أشار الحكم خيسوس جيل مانزانو بوضوح إلى الملعب بأكمله أن هذه ستكون نهاية المباراة. وكانت المباراة قد انتهت بنتيجة 2 - 2 عندما مرت علامة 90 دقيقة. وأظهرت لوحة الحكم الرابع ما لا يقل عن سبع دقائق ليتم إضافتها. كان هناك بعد ذلك تأخير لمدة دقيقتين إضافيتين للتحقق من ركلة الجزاء التي احتسبها حكم الفيديو المساعد في البداية لريال مدريد بسبب خطأ على هوغو دورو، ولكن تم إلغاؤها بعد ذلك بعد استدعاء جيل مانزانو لمشاهدة إعادة اللعبة على شاشة جانب الملعب. كان الجميع في الملعب في حالة تأهب، حيث سدد مودريتش ركلة ركنية من قبل حارس مرمى فالنسيا جيورجي مامارداشفيلي. استعاد لاعب ريال مدريد إبراهيم دياز الكرة سريعاً على حافة منطقة الجزاء، وشغل مساحة لتمرير عرضية إلى منطقة الست ياردات. كان مهاجم فالنسيا هوغو دورو يشير الآن بشكل محموم إلى الحكم الذي أطلق صافرته على شفتيه، وأطلق ثلاث تسديدات قوية واستدار، وأشار نحو منتصف الطريق، بينما وضع جود بيلينغهام الكرة برأسه بعد تمريرة دياز العرضية في شباك مامارداشفيلي.

كانت الساعة تشير إلى 98:40 عندما اصطدمت الكرة بالشباك، وابتعد مدافع فالنسيا كريستيان موسكيرا في حالة من اليأس، معتقداً أن فريقه خسر للتو مباراة كان يتقدم فيها 2 - 0. ولكن عندما اتضح للجميع أن صافرة النهاية قد انطلقت، ولم يقم بيلينغهام بإضافة هدف آخر متأخر في المباراة إلى سجله، تسابق قائد ريال مدريد داني كارفاخال وزملاؤه بما في ذلك بيلينغهام وفينيسيوس جونيور وخوسيلو وأندري لونين وأنطونيو روديغر لمواجهة الحكم، مع تراجع جيل مانزانو إلى الخلف حتى يكون لديه مساحة لإصدار بطاقة حمراء في وجه بيلينغهام.

بيلينغهام سجل هدفاً مثيراً للجدل وتم إلغاؤه (غيتي)

في ذلك الوقت، كان أنشيلوتي يتجادل مع الحكم، بينما اندلعت مشاجرات صغيرة في مناطق مختلفة من الملعب، حيث واجه كل من بيلينغهام وفينيسيوس لاعبي فالنسيا، قبل أن يغادر اللاعبون أخيراً، بعد خمس دقائق كاملة من انتهاء المباراة.

جاء ذلك وسط أجواء ساخنة طوال المباراة بأكملها في ملعب ميستايا، حيث أُطلقت صافرات الاستهجان على فينيسيوس في كل مرة يلمس فيها الكرة، في أول مرة يعود فيها منذ تعرضه لإساءة عنصرية في الملعب في مايو (أيار) الماضي. ورد البرازيلي بالاحتفال بهدفيه برسائل موجهة إلى المدرجات.

كان بيلينغهام لا يزال غاضباً عندما غادر الملعب وسار في النفق، واستمر في الظهور على وسائل التواصل الاجتماعي بعد ذلك بوقت قصير، وأعاد نشر رسالة على «إكس» جاء فيها: «انتظر الحكم حرفياً مرور إبراهيم دياز بالكرة! هذه فضيحة». وسرعان ما قام بيلينغهام بإزالة تلك الرسالة من حسابه، لكنّ لاعبين آخرين في مدريد كانوا سعداء بالتعبير عن سخطهم. وكانت رسالة أوريليان تشواميني «هذا محرج»، جلبت رداً من زميله لاعب خط الوسط الفرنسي إدوارد كامافينغا.

وكان لاعبو ريال مدريد والطاقم الفني غاضبين أيضاً مما حدث. قال أحد اللاعبين إن قرار الحكم كان «شائناً»، بينما قال آخر إن عدم السماح بتسجيل الهدف كان قراراً «غير وارد»، بينما رأى لاعب ثالث أن الطريقة التي جرت بها المراحل النهائية من المباراة كانت «غبية بشكل لا يُصدق». حتى دورو لاعب فالنسيا قال في تصريحات تلفزيونية مباشرة بعد المباراة إن الحكم ارتكب خطأً واضحاً. «لا أعرف لماذا انتظرنا ليطلق الصافرة إذا قال ذلك. أنا أفهم ريال مدريد - كان عليه أن يطلق الصافرة عندما أبعدنا الكرة. لقد انتظر حتى حصل إبراهيم على الكرة، وعندما كان سيمرر عرضية، قام بذلك».

إلى جانب النقطتين اللتين «كلفهما» القرار ريال مدريد في السباق على اللقب، هناك الآن إمكانية أن يتعرض بيلينغهام للإيقاف لثلاث مباريات على الأقل، إذا تبين أنه أهان أو هدد المسؤولين.

بدا أنشيلوتي مدركاً تماماً لهذا الأمر خلال مؤتمره الصحافي بعد المباراة. وقال أنشيلوتي: «بيلينغهام لم يهن الحكم، قال باللغة الإنجليزية (إنه هدف لعين)، وهو ما اعتقده الجميع». وأردف: «من الواضح أنه اقترب من الحكم، لكن بالنظر إلى ما حدث كان ذلك طبيعياً جداً. لم يوجه أي إهانة على الإطلاق. سوف نرى ما هو مكتوب في تقرير الحكم».

تقرير الحكم الرسمي للمباراة، نُشر عبر الإنترنت بعد ساعة من ذلك. وجاء في المباراة أنه «في الدقيقة 99، تم طرد اللاعب (5) بيلينغهام للسبب التالي: بعد نهاية المباراة، وبينما كان لا يزال في الملعب، جاء راكضاً إلي وهو يصرخ بطريقة عدوانية مراراً وتكراراً: إنه هدف لعين».

وأعاد ذلك إلى الأذهان حادثة تتعلق باللاعب الإنجليزي الآخر في الدوري الإسباني ميسون غرينوود، الذي طُرد في أوائل يناير (كانون الثاني) أثناء لعبه مع خيتافي، حيث يلعب حالياً على سبيل الإعارة من مانشستر يونايتد. كتب الحكم فيغيروا فازكيز في تقريره أن غرينوود قال «تباً لك».

ومع تأكيد ريال مدريد على استئناف البطاقة الحمراء، ومع وجود خلاف تحكيمي صاخب وغاضب من المؤكد أن يهيمن على عناوين الأخبار والمحادثات في جميع أنحاء إسبانيا. مساء السبت، نشر الموقع الإلكتروني لنادي ريال مدريد تقرير المباراة بعنوان: «قرار تحكيمي غير مسبوق يمنع ريال مدريد من الفوز في ميستايا». وألغى جيل مانزانو الهدف؛ لأنه أطلق صافرة النهاية، بينما كانت الكرة في الهواء. قال أحد النقاد على القناة: «أولاً أطلق جيل مانزانو صافرة ركلة جزاء عندما كان من الواضح أنه لم يكن هناك خطأ، ثم كان على حكم الفيديو تصحيحه. ثم في المسرحية النهائية، إذا سمحت بمواصلة اللعب، وتم إرسال الكرة العرضية، فلا يمكنك إطلاق الصافرة طوال الوقت عندما تكون الكرة في الهواء». يدعي أن بعض الحكام متحيزون ضد الريال، ويبثون ذلك في الأيام التي سبقت تولي هؤلاء الحكام مسؤولية مباراة مدريد. وكثيراً ما انتقد رئيس مدريد فلورنتينو بيريز علناً مستوى التحكيم الإسباني، بينما قال ضمنياً إنه يعتقد أنه تم اتخاذ قرارات ضد فريقه، بما في ذلك أثناء مراجعات الفيديو، وقال بيريز أيضاً إن فريقه تضرر تاريخياً بسبب المدفوعات التاريخية التي دفعها منافسه برشلونة لرئيس الحكام السابق خوسيه ماريا نيجريرا.

فينيسيوس جونيور يشير إلى جماهير فالنسيا بعد أن سجل في مرمى فريقها (غيتي)

يعتقد كثير من مشجعي مدريد أن المسؤولين أصبحوا الآن متحيزين ضد فريقهم. خلال مباراة الدوري الإسباني في نهاية الأسبوع الماضي على أرضه أمام إشبيلية، هتف مشجعو برنابيو بانتظام «الفساد في الاتحاد» عندما كانت القرارات ضد فريقهم، بما في ذلك خلال فحص حكم الفيديو الذي انتهى بإلغاء هدف لريال مدريد. بيلينغهام نفسه الذي كان يتحسن بشكل تدريجي منزعج من الحكام الإسبان، حيث حصل على ثلاث بطاقات صفراء في ست مباريات خلال شهري يناير وفبراير (شباط)، ونفّذ عقوبة لتراكم البطاقات قبل بضعة أسابيع فقط. في مفارقة من غير المرجح أن يجدها الإنجليزي مضحكة، أحدث إنذار سابق لبيلينغهام جاء عندما لعب ريال مدريد مع ألميريا في أواخر يناير، وهي مباراة أخرى مليئة بالجدل التحكيمي. كان فريق أنشيلوتي متخلفاً بنتيجة 2 - 0 في الشوط الأول، لكنه عاد ليفوز 3 - 2 بعد ثلاثة قرارات ضخمة بمساعدة تقنية الفيديو.

وكان ألميريا غاضباً من الطريقة التي تعامل بها المسؤولون معه في تلك المباراة، وهناك الآن شكوك واسعة النطاق حول معايير الحكام بين الكثيرين في كرة القدم الإسبانية. ربما لم يختبر أنشيلوتي أبداً أي شيء مثل نهاية مباراة السبت في ميستايا، لكنّ شيئاً مشابهاً تماماً حدث الموسم الماضي في الدوري الإسباني. كانت المباراة بين بلد الوليد وإشبيلية لا تزال من دون أهداف في الوقت الإضافي عندما أطلق الحكم ميغيل أنخيل أورتيز أرياس صفارة نهاية الشوط الأول، تماماً كما سدد سيرغيو إسكوديرو لاعب بلد الوليد تسديدة من 30 ياردة كانت تتجه نحو مرمى إشبيلية. واعتذر أورتيز أرياس سريعاً لبلد الوليد على أرض الملعب، لكنّ القرار ظل قائماً. خسر الفريق تلك المباراة 3 - 0، وانتهى به الأمر بالهبوط بفارق نقطة واحدة فقط بعد بضعة أسابيع. يتفق رئيس ريال مدريد بيريز ورئيس الدوري الإسباني خافيير تيباس على القليل جداً، لكنهما دعوا إلى السيطرة وتنظيم التحكيم في الدوري الإسباني. وصرح تيباس لشبكة «ذا أثليتيك» في الصيف الماضي أنه من المثالي إنشاء هيئة مستقلة جديدة، على غرار الوضع في الدوري الإنجليزي الممتاز. وكان بيلينغهام قد هدأ إلى حد ما بحلول الوقت الذي غادر فيه الملعب، وأخذ بعض الوقت لالتقاط التوقيعات والتقاط صور شخصية مع بعض المشجعين في طريقه إلى حافلة فريق مدريد.

عادة ما تكون مباريات فالنسيا وريال مدريد عامرة بالإثارة (غيتي)

وكان أنشيلوتي يدرك أيضاً كيف يحتاج لاعبو ريال مدريد للحفاظ على تركيزهم على الأشياء التي يمكنهم التحكم فيها. وقال الإيطالي ذو الخبرة لصحيفة «أثليتيك» بعد المباراة: «من الواضح أننا ما زلنا غاضبين، غرفة تبديل الملابس ساخنة للغاية، وهذا أمر طبيعي. علينا أن نعود إلى طبيعتنا؛ لأن لدينا مباراة أخرى مهمة للغاية يوم الأربعاء».

ولا ينبغي أن تكون خسارة نقطتين أمام فالنسيا ذات أهمية كبيرة في السباق على لقب الدوري الإسباني، نظراً لأن الفريق لا يزال يتقدم على جيرونا صاحب المركز الثاني بسبع نقاط، وبرشلونة صاحب المركز الثالث بتسع نقاط (على الرغم من أن كلا الفريقين الكاتالونيين لديهما مباراة مؤجلة يوم الأحد). وسيعمل الفريق القانوني لريال مدريد أيضاً هذا الأسبوع على استئناف طرد بيلينغهام، بهدف تجنب أي إيقاف. ويبقى أن نرى ما إذا كان سيكون اللاعب متاحاً لمدريد أم لا في المباريات الثلاث المقبلة في الدوري الإسباني.

ما يمكننا التأكد منه هو ازدياد الضجيج والغضب بشأن معايير التحكيم في إسبانيا بعد نهاية سريالية وهزلية لمباراة مساء السبت في ميستايا.


«البوندسليغا»: ليفركوزن يواصل التحليق في الصدارة بثنائية في كولن

لاعبو ليفركوزن يواصلون الانتصارات (رويترز)
لاعبو ليفركوزن يواصلون الانتصارات (رويترز)
TT

«البوندسليغا»: ليفركوزن يواصل التحليق في الصدارة بثنائية في كولن

لاعبو ليفركوزن يواصلون الانتصارات (رويترز)
لاعبو ليفركوزن يواصلون الانتصارات (رويترز)

قطع باير ليفركوزن خطوة أخرى نحو حصد لقب دوري الدرجة الأولى الألماني لكرة القدم للمرة الأولى في تاريخه، بعد فوزه (2 - صفر) على 10 لاعبين من مضيفه كولن، الأحد.

ويتصدر ليفركوزن البطولة برصيد 64 نقطة، ونجح في استغلال تعثر بايرن ميونيخ حامل اللقب، الذي اكتفى بالتعادل (2 - 2) في ملعب فرايبورغ مساء الجمعة.

ويتقدم فريق المدرب تشابي ألونسو بـ10 نقاط على بايرن، قبل 10 جولات من النهاية.

وتلقى كولن، صاحب المركز 16 (وله 17 نقطة بفارق 8 نقاط خلف منطقة الأمان) ضربة قوية بعد طرد يان تيلمان في الدقيقة 14.

وطلب حكم الفيديو المساعد من الحكم مراجعة تدخل من مهاجم كولن من الخلف على غرانيت تشاكا لاعب وسط ليفركوزن، ليقرر الحكم إشهار البطاقة الحمراء.

واستحوذ ليفركوزن على الكرة، لكن كولن كاد يهز الشباك في مناسبتين من هجمتين مرتدتين.

وأرسل أليكس غريمالدو تمريرة عرضية إلى باتريك شيك الذي حاول وضعها في الشباك، لكنها تهيَّأت أمام جيريمي فريمبونغ الذي لم يجد صعوبة في وضعها بالمرمى في الدقيقة 37.

وشاهدت الجماهير فريقها كولن يهدر فرصته الأبرز في المباراة، عندما ارتدَّت تسديدة سارغيس آدميان المباشرة من القائم بعد 7 دقائق من الاستراحة.

وحسم غريمالدو فوز ليفركوزن بتسديدة من مدى قريب بعد تمريرة عرضية من أمين عدلي في الدقيقة 73، ليحافظ فريق المدرب ألونسو على سجلّه الخالي من الهزيمة في جميع البطولات حتى الآن هذا الموسم.


«لا ليغا» تحقق مع طفل وصف فينيسيوس بالقرد

فينيسيوس يحتفل أمام مدرجات فالنسيا (إ.ب.أ)
فينيسيوس يحتفل أمام مدرجات فالنسيا (إ.ب.أ)
TT

«لا ليغا» تحقق مع طفل وصف فينيسيوس بالقرد

فينيسيوس يحتفل أمام مدرجات فالنسيا (إ.ب.أ)
فينيسيوس يحتفل أمام مدرجات فالنسيا (إ.ب.أ)

تجري رابطة الدوري الإسباني تحقيقاً بعد ظهور مقطع فيديو على وسائل التواصل الاجتماعي لطفل يزعم أنه وصف فينيسيوس جونيور بالقرد خلال تعادل ريال مدريد مع فالنسيا، مساء السبت.

نُشر الفيديو بواسطة شبكة «إي إس بي إن»، وفي حديثها للنشر بعد المباراة، قالت المرأة التي سجلت الحادث إنه جرى استدعاء الشرطة أثناء المباراة. وفي السابق، أبلغت رابطة الدوري الإسباني السلطات المحلية بحوادث عنصرية مزعومة.

كانت المباراة هي الأولى لفينيسيوس جونيور على ملعب ميستايا بعد مباراة ريال مدريد هناك في مايو (أيار) 2023، عندما تعرض لإساءات عنصرية من «مئات المشجعين» قبل انطلاق المباراة - وفقاً لتقرير صادر عن الاتحاد الإسباني لكرة القدم، وكذلك الحالات خلال المباراة.

سجل فينيسيوس جونيور هدفين خلال مباراة السبت - التي جذبت عناوين الأخبار بعد هدف جود بيلينغهام المثير للجدل والبطاقة الحمراء اللاحقة - حيث عاد ريال مدريد من تأخره بهدفين ليتعادل 2 - 2. وبعد إحراز هدفيه، قام اللاعب البالغ من العمر 23 عاماً بتغطية أذنيه، ورفع الكرة أولاً نحو جماهير فالنسيا.

جذبت المباراة السابقة والإساءات العنصرية الصادمة في ملعب ميستايا اهتماماً عالمياً، حيث تحرك فالنسيا لإيقاف 3 مشجعين اتُهموا بأنهم قاموا بإساءة عنصرية إلى فينيسيوس جونيور. وقد أدلى فينيسيوس جونيور بشهادته بشأن الأحداث أمام المحكمة في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي.

وكان فالنسيا ورابطة الدوري الإسباني يخططان منذ أشهر لمحاولة تقليل فرص حدوث مشكلات، وضمان اتخاذ إجراءات سريعة إذا حدث أي شيء خلال مباراة السبت.

وجرى عقد اجتماعات منتظمة لمناقشة التدابير الأمنية للكشف عن السلوك العنصري، فضلاً عن استراتيجيات الاتصال لشرح ما كانوا يفعلونه. وقد تلقى مشجعو فالنسيا رسالة من النادي مع تذاكرهم قبل رحلتهم إلى برنابيو في نوفمبر (تشرين الثاني)، يذكرهم فيها بأن «جماهير فالنسيا ليسوا عنصريين»، ويطلب منهم «البقاء فوق أي استفزاز». ولم يجرِ الإبلاغ عن أي حوادث إساءة عنصرية، لكن فينيسيوس جونيور تعرض لصفارات الاستهجان والتهكم من قبل جماهير فالنسيا خلال المباراة.

وكان تعادل ريال مدريد مع فالنسيا قد جعلهم يتقدمون بفارق 7 نقاط عن جيرونا صاحب المركز الثاني، و9 نقاط عن برشلونة صاحب المركز الثالث، وكلاهما يلعب مباراته المؤجلة، يوم الأحد.


كيل: دورتموند قادر على إنهاء الموسم بين الأربعة الكبار

كيل واثق بفريقه (د.ب.أ)
كيل واثق بفريقه (د.ب.أ)
TT

كيل: دورتموند قادر على إنهاء الموسم بين الأربعة الكبار

كيل واثق بفريقه (د.ب.أ)
كيل واثق بفريقه (د.ب.أ)

أبدى سباستيان كيل، المدير الرياضي لنادي بوروسيا دورتموند الألماني، ثقته بقدرة الفريق على التأهل لدوري أبطال أوروبا بإنهاء الموسم الحالي بين الأربعة الكبار في الدوري الألماني لكرة القدم (بوندسليغا)، رغم الاختبارات الصعبة التي تنتظر الفريق في آخر 10 جولات هذا الموسم.

ويستعد دورتموند الذي يحتل المركز الرابع بجدول الدوري لمواجهة الفرق الثلاثة الأوائل في جدول الترتيب باير ليفركوزن وبايرن ميونيخ وشتوتغارت، بخلاف مباراة ضد لايبزيغ الذي يتخلف عنه بنقطة واحدة في المركز الخامس.

ويعاني دورتموند وصيف الموسم الماضي من تذبذب النتائج والأداء في الفترة الأخيرة، لكن الفوز على يونيون برلين بنتيجة 2 - صفر، السبت، خفف الضغوط نسبياً على الفريق ومدربه إدين ترزيتش.

وقال كيل في تصريح بثته قناة «سبورت 1» الألمانية: «أثق بهذا الفريق، ومقتنع بقدرته على إنهاء الموسم بين الفرق الأربعة الأولى، ولدينا فرصة في إثبات ذلك خلال المباريات القوية التي تنتظرنا، وأتوقع أن نقدم أداءً جيداً».

وأضاف: «هدفنا التأهل المباشر لدوري أبطال أوروبا، ومنافسونا شتوتغارت ولايبزيغ وفرانكفورت، تبدو أوضاعهم مستقرة للغاية».

وشدد المدير الرياضي لبوروسيا دورتموند: «لا يوجد أحد ينكر الوضع الحالي للفريق، لست راضياً عن الأداء، وترتيبنا في جدول الدوري، وبإمكان كل لاعب أن يقدم أداءً أفضل».

وأوضح: «من الغريب أن نتأهل في صدارة مجموعة صعبة بدوري أبطال أوروبا، ثم يتذبذب الأداء والنتائج بهذا الشكل في الدوري الألماني».

ودعم سباستيان كيل المدرب ترزيتش، منهياً تصريحاته بقوله: «أوضاع الفريق مضطربة، لكننا لم نفقد الأمل في نجاح هذا الفريق، ولم نناقش مصير المدرب».


بيراردي قد يغيب عن إيطاليا في «يورو 2024»

بيراردي خرج من مواجهة فيرونا وساسولو مصاباً (غيتي)
بيراردي خرج من مواجهة فيرونا وساسولو مصاباً (غيتي)
TT

بيراردي قد يغيب عن إيطاليا في «يورو 2024»

بيراردي خرج من مواجهة فيرونا وساسولو مصاباً (غيتي)
بيراردي خرج من مواجهة فيرونا وساسولو مصاباً (غيتي)

غادر المهاجم الإيطالي الدولي دومينيكو بيراردي ملعب مباراة فريقه ساسولو أمام مضيفه فيرونا، الأحد، وهو يبكي بعد الاشتباه في إصابته بتمزق في وتر أخيل، مما قد يبعده عن منتخب الأزوري في «كأس أمم أوروبا (يورو 2024)» بألمانيا.

كان بيراردي قد عاد إلى الملاعب بعد خضوعه لجراحة في الركبة اليسرى، في يناير (كانون الثاني) الماضي.

وخرج بيراردي من الملعب في الدقيقة 58 بعد تلقّيه ركلة من لورينزو مونتيبو، حارس فيرونا، في كاحله الأيمن.

وحاول زملاء بيراردي مساعدته في الخروج من الملعب، قبل أن يلمّح دافيدي بالارديني، مدرب ساسولو، إلى الاشتباه في إصابة اللاعب بتمزق في وتر أخيل.


«لا ليغا»: فياريال يواصل صحوته ويوجه إنذاراً لمرسيليا

فرحة لاعبي فياريال بأحد أهدافهم الخمسة في مرمى غرناطة ضمن منافسات الدوري الإسباني (إ.ب.أ)
فرحة لاعبي فياريال بأحد أهدافهم الخمسة في مرمى غرناطة ضمن منافسات الدوري الإسباني (إ.ب.أ)
TT

«لا ليغا»: فياريال يواصل صحوته ويوجه إنذاراً لمرسيليا

فرحة لاعبي فياريال بأحد أهدافهم الخمسة في مرمى غرناطة ضمن منافسات الدوري الإسباني (إ.ب.أ)
فرحة لاعبي فياريال بأحد أهدافهم الخمسة في مرمى غرناطة ضمن منافسات الدوري الإسباني (إ.ب.أ)

واصل فياريال صحوته بتحقيقه الفوز الثاني توالياً عندما أكرم وفادة ضيفه، غرناطة، 5 - 1، بينها «هاتريك» لمهاجمه النرويجي ألكسندر سورلوث (الأحد)، وذلك في المرحلة السابعة والعشرين من الدوري الإسباني لكرة القدم.

ووفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، حسم فريق «الغواصة الصفراء» نتيجة المباراة في شوطها الأول بتسجيله 3 أهداف تناوب عليها سورلوث في الدقيقتين 7 و19، والفرنسي إتيان كابوي في الدقيقة 32.

بعدها عزز البرتغالي غونسالو غيديش تقدم فياريال مطلع الشوط الثاني في الدقيقة 47، قبل أن يختم سورلوث المهرجان بهدفه الشخصي الثالث، والخامس لفريقه عند الدقيقة 66، رافعاً رصيده إلى 12 هدفاً على لائحة الهدافين.

وفرض القائد المخضرم داني باريخو نفسه نجماً للمباراة أيضاً بـ3 تمريرات حاسمة، منها اثنتان لسورلوث وواحدة لكابوي.

وسجّل الكندي ثيودور كوربينو الهدف الوحيد للضيوف في الدقيقة الأولى من الوقت بدل الضائع.

وهذا هو الفوز الثاني توالياً لفياريال بعد انتصاره على مستضيفه ريال سوسييداد 3 - 1 في المرحلة الماضية، والثامن هذا الموسم، ليرفع رصيده إلى 31 نقطة منفرداً بالمركز الثاني عشر مؤقتاً بفارق 3 نقاط أمام ديبورتيفو ألافيس الذي يحلّ ضيفاً على أوساسونا (الاثنين) في ختام المرحلة.

ووجّه فياريال، الذي لم يذق طعم الخسارة في مبارياته الـ7 الأخيرة في الدوري، (3 انتصارات و4 تعادلات)، إنذاراً شديد اللهجة إلى مستضيفه مرسيليا الفرنسي الذي يستضيفه، الخميس المقبل، في ذهاب الدور ثُمن النهائي لمسابقة الدوري الأوروبي (يوروبا ليغ).

وكان مرسيليا حقق فوزاً كبيراً على مستضيفه كليرمون فيران صاحب المركز الأخير 5 - 1 أيضاً (السبت) في المرحلة الرابعة والعشرين من الدوري الفرنسي.

في المقابل، عاد غرناطة إلى سكة الهزائم بعد 3 تعادلات متتالية، فتعرّض للخسارة الـ16 هذا الموسم، وتجمد رصيده عند 14 نقطة في المركز الـ19 قبل الأخير.

ويلعب لاحقاً أتلتيكو مدريد مع ريال بيتيس، وريال مايوركا مع جيرونا، وأتلتيك بلباو مع برشلونة.