نوفاك: هذا أفضل مواسمي على الإطلاق!

نوفاك تُوّج بالبطولة الختامية للتنس (رويترز)
نوفاك تُوّج بالبطولة الختامية للتنس (رويترز)
TT

نوفاك: هذا أفضل مواسمي على الإطلاق!

نوفاك تُوّج بالبطولة الختامية للتنس (رويترز)
نوفاك تُوّج بالبطولة الختامية للتنس (رويترز)

اختتم نوفاك ديوكوفيتش موسم التنس بالتتويج بلقب البطولة الختامية في تورينو، واحتفل بتقديم أحد أفضل مواسمه على الإطلاق، في نهاية سعيدة للعام.

وبعدما أنهى ديوكوفيتش عام 2022 في المركز الخامس بالتصنيف العالمي، وسط مخاوف من تراجع أسهمه في بورصة نجوم اللعبة، واجه اللاعب الصربي منافسة قوية مع كارلوس ألكاراس، ممثل الجيل الصاعد، قبل أن يفرض صاحب الخبرة سيطرته على قمة التصنيف، هذا العام.

وقال ديوكوفيتش، بعد التتويج بلقب البطولة الختامية، مساء الأحد: «إنه أحد أفضل مواسمي في مسيرتي دون شك. التتويج بالفوز على اللاعب صاحب الأرض يانيك سينر هو شيء استثنائي».

وتفوّق النجم، البالغ عمره 36 عاماً، على الإيطالي سينر 6 - 3، و6 - 3، ليحرز لقب البطولة الختامية للمرة السابعة، ويختتم الموسم بسجل رائع 55 - 6، ليعادل أقل عدد من الهزائم في عام واحد، خلال مسيرته، كما أنه نال 3 ألقاب في البطولات الأربع الكبرى.

وبلغت نسبة انتصارات ديوكوفيتش 90 في المائة خلال 2023، بينما كانت أعلى نسبة في مسيرته حققها في 2015 وبلغت 93 في المائة عندما فاز آنذاك 82 مرة مقابل 6 هزائم.

نوفاك برفقة سينر وصيفه في البطولة الختامية (أ.ف.ب)

وقال ديوكوفيتش، للصحافيين، في تورينو الإيطالية، إنه يريد الفوز بجميع ألقاب البطولات الأربع الكبرى، في العام المقبل، إلى جانب التتويج بالميدالية الذهبية الأولمبية في «دورة ألعاب باريس» الصيفية 2024. والألمانية المعتزلة شتيفي جراف هي الوحيدة التي نجحت في الحصول على «غولدن سلام»، عندما فازت بألقاب أستراليا وفرنسا وأميركا المفتوحة وويمبلدون، إلى جانب الذهبية الأولمبية في «أولمبياد سول» خلال 1988. وقال ديوكوفيتش: «نعم، يمكنك الفوز بألقاب البطولات الأربع الكبرى، وبذهبية أولمبية». وتابع: «دائماً كانت آمالي وطموحاتي في القمة، وهذا لن يتغير في العام المقبل». وأضاف: «طموحاتي لا تزال حاضرة، وقدراتي البدنية جيدة، وتستجيب لي جيداً، ولديّ مجموعة جيدة من الأشخاص إلى جانبي. حماسي، وخصوصاً بالنسبة لأكبر بطولات اللعبة، لا يزال حاضراً ولا يزال يدفعني للاستمرار».

نوفاك أثناء المباراة النهائية أمام سينر (إ.ب.أ)

وأكد ديوكوفيتش، الحاصل على 24 لقباً كبيراً، أنه «فخور جداً جداً» بما قدّمه، خلال الموسم الحالي. وأضاف: «أربع من خمس بطولات، بصراحة لا يمكنني أن أطلب مزيداً. هذه مكافأة كبيرة على ما قمنا به أنا وفريقي، هذا العام الذي كان واحداً من أكثر الأعوام نجاحاً خلال مسيرتي».

وأشاد نوفاك بأدائه: «أنا فخور جداً بأدائي في آخِر يومين أمام ألكاراس وسينر، وهما على الأرجح أفضل لاعبيْن في العالم إلى جانبي، وكذلك دانييل ميدفيديف في الوقت الحالي».

وتابع: «كان يجب أن أحاول تحقيق الفوز وألا أنتظر منهم منحي الفوز، وهذا ما فعلته. أعتقد أنني لعبت بشكل مختلف من الناحية الخططية، مقارنة بما فعلته في دور المجموعات أمام يانيك، وبصفة عامة فقد كان الأسبوع استثنائياً».

وقبل أقل من أسبوع واحد، خسر ديوكوفيتش 7 - 5، و6 - 7، و7 - 6 أمام سينر، لكنه ثأر لهزيمته بفرض سيطرته في النهائي، والفوز بمجموعتين متتاليتين ودون خسارة شوط إرساله تماماً.


مقالات ذات صلة

زيندايا بين السجادة الحمراء والأزياء الرياضية

لمسات الموضة في كل إطلالة وكل ظهور لها تؤكد زيندايا أنها وُلدت لتكون نجمة متألقة (رويترز)

زيندايا بين السجادة الحمراء والأزياء الرياضية

لكل زمن نجومه، ويبدو أننا حالياً في زمن زيندايا؛ فهي في كل مكان، ولا يمر أي ظهور لها مرور الكرام.

رياضة عالمية إدي نكيتيا (رويترز)

العداء السريع نكيتيا يعزز طموحات أستراليا في المسافات القصيرة

بعد أسبوع واحد فقط من استيعاب الأستراليين أداء العداء جوت جوت المذهل في سباق 200 متر في البطولة الوطنية لألعاب القوى.

«الشرق الأوسط» (ملبورن )
رياضة عالمية نيك كيريوس (رويترز)

كيريوس يؤكد مشاركته في دورة «هالة للتنس»

أعلن منظمو بطولة «هالة للتنس»، اليوم (الاثنين)، مشاركة الأسترالي نيك كيريوس، الذي بلغ نهائي «ويمبلدون» سابقاً ولم يخض أي مباراة تنافسية في الفردي منذ يناير.

«الشرق الأوسط» (برلين )
رياضة سعودية غوستافو بويت (رويترز)

الأوروغوياني غوستافو في الدمام... ويتأهب لتدريب الخليج

كشفت مصادر مطلعة لـ«الشرق الأوسط»، اليوم الاثنين، عن وصول الأوروغوياني غوستافو بويت إلى الدمام لقيادة فريق الخليج المنافس في الدوري السعودي للمحترفين.

علي القطان (الدمام)
رياضة عالمية دافع أربيلوا عن مبابي تجاه انتقادات شملته بسبب تقصيره في الجانب الدفاعي (أ.ف.ب)

أربيلوا مدافعاً عن مبابي بعد الخروج أمام بايرن: كان في المستوى

دافع ألفارو أربيلوا مدرب ريال مدريد الإسباني عن مهاجمه الفرنسي كيليان مبابي تجاه انتقادات شملته بسبب تقصيره في الجانب الدفاعي رغم تسجيله ذهاباً وإياباً

«الشرق الأوسط» (مدريد)

الكيني كورير يحطم الرقم القياسي لماراثون بوسطن

العداء الكيني جون كورير لحظة فوزه بماراثون بوسطن (رويترز)
العداء الكيني جون كورير لحظة فوزه بماراثون بوسطن (رويترز)
TT

الكيني كورير يحطم الرقم القياسي لماراثون بوسطن

العداء الكيني جون كورير لحظة فوزه بماراثون بوسطن (رويترز)
العداء الكيني جون كورير لحظة فوزه بماراثون بوسطن (رويترز)

فاز العداء الكيني جون كورير، الاثنين، بماراثون بوسطن للعام الثاني على التوالي محطماً الرقم القياسي للسباق، بعدما أنهاه في ساعتين ودقيقة واحدة و52 ثانية.

وكانت كينيا الرابح الأكبر في أقدم ماراثون في العالم، بعدما تُوجت حاملة اللقب شارون لوكيدي بلقب سباق السيدات، مسجلة ساعتين و18 دقيقة و51 ثانية.

وكانت لوكيدي قد حققت الرقم القياسي للسباق في العام الماضي، عندما أنهته في ساعتين و17 دقيقة و22 ثانية متجاوزة الرقم السابق الذي سجلته الإثيوبية بوزونيش ديبا عام 2014 بفارق دقيقتين و37 ثانية.

وفي سباق الرجال، وعند علامة 20 ميلاً، تجاوز كورير العداء الإثيوبي ميلكيشا مينجيشا لينتزع صدارة السباق.

وركض كورير منفرداً في الأميال الستة الأخيرة، محطماً الرقم القياسي السابق، الذي كان قد سجله مواطنه جيفري موتاي عام 2011 حين سجل ساعتين وثلاث دقائق وثانيتين، وارتسمت ابتسامة عريضة على وجه العداء الكيني، وهو يخرج لسانه في لفتة مرحة.

وشهد السباق، الذي أقيم للمرة 130، انطلاقة باردة؛ إذ بلغت درجة الحرارة (7 درجات مئوية)، في يوم ساعدت فيه رياح خفيفة المتسابقين على تحقيق أزمنة مميزة.


رغم الموسم الصفري... أربيلوا غير قلق بشأن مستقبله!

ألفارو أربيلوا مدرب ريال مدريد (د.ب.أ)
ألفارو أربيلوا مدرب ريال مدريد (د.ب.أ)
TT

رغم الموسم الصفري... أربيلوا غير قلق بشأن مستقبله!

ألفارو أربيلوا مدرب ريال مدريد (د.ب.أ)
ألفارو أربيلوا مدرب ريال مدريد (د.ب.أ)

لا يشعر ألفارو أربيلوا مدرب ريال مدريد بالقلق على مستقبله مع الفريق رغم شبح الموسم الصفري الذي يهدد النادي الإسباني للعام الثاني على التوالي.

وذكرت «وكالة الأنباء البريطانية» (بي إيه ميديا) أن ريال مدريد لم يحقق أي لقب خلال موسمين متتاليين بين عامي 2004 و2006، وهي المرة الوحيدة التي عانى فيها من هذا الإخفاق منذ عام 1984.

لكن بعد توديع ريال مدريد دوري أبطال أوروبا الأسبوع الماضي، يعود العملاق الإسباني من راحة 11 يوماً، وهو يتخلف بفارق 9 نقاط عن برشلونة متصدر الدوري الإسباني، وهو مهدد بالخروج بموسم صفري.

وسئل أربيلوا عن مصيره مع الفريق، ليجيب قائلاً: «القرار ليس بيدي، بإمكانكم طرح المزيد من الأسئلة، وإجابتي لن تتغير، وهي أنني لا أشعر بالقلق على مستقبلي، فهذه القرارات من اختصاص إدارة النادي أكثر مني».

أضاف المدرب الإسباني: «أتواصل مع إدارة النادي أسبوعياً، ومحظوظ بأن علاقتي مع مسؤولي الريال مميزة للغاية، وما يشغلني فقط في الوقت الحالي هو المباراة القادمة، وكذلك إدارة النادي».

وعجز ريال مدريد عن تحقيق أي فوز في كل البطولات منذ شهر، بل اكتفى بتعادل وحيد مقابل ثلاث هزائم، ويستعد لمواجهة ديبورتيفو آلافيس صاحب المركز السابع عشر، والذي لم يحقق أيضا أي فوز في آخر 10 مباريات.

وأشار أربيلوا: «لقد خرج ريال مدريد بموسم صفري في عامين متتاليين قبل أكثر من 20 عاماً، وهو ما يؤكد أيضا أن الأمور تسير بشكل جيد غالباً في هذا النادي».

وتابع: «هناك مواسم ولحظات لا تسير فيها الأمور كما هو مخطط لها، لكن ريال مدريد يتطلع دائما إلى المستقبل، فالخسارة هنا غير مقبولة، بل إن الفوز لا يكفي أحيانا».

وأضاف: «لا داعي للتفكير في النتائج سواء الفوز أو الخسارة، لأننا نعلم جيداً المطلوب منا في هذا النادي، وأنه علينا التطلع للمستقبل لتحقيق الانتصارات».

وشدد أربيلوا في ختام تصريحاته: «نتطلع حالياً للفوز في آخر سبع مباريات ببطولة الدوري، إنها مباريات مهمة للغاية أكثر مما يبدو للبعض، فهي مواجهات حاسمة، ويجب أن نثبت غداً مدى أهميتها للفريق».


الألماني روزه مدرباً لبورنموث بدءاً من الموسم المقبل

الألماني ماركو روزه مدرباً لبورنموث (رويترز)
الألماني ماركو روزه مدرباً لبورنموث (رويترز)
TT

الألماني روزه مدرباً لبورنموث بدءاً من الموسم المقبل

الألماني ماركو روزه مدرباً لبورنموث (رويترز)
الألماني ماركو روزه مدرباً لبورنموث (رويترز)

سيتولى الألماني ماركو روزه مهمة الإشراف على بورنموث الإنجليزي بدءاً من الموسم المقبل خلفاً للإسباني أندوني إيراولا، وفق ما أعلن النادي، الاثنين.

وأعلن بورنموث، الثلاثاء الماضي، انفصاله في نهاية الموسم الحالي عن إيراولا الذي تسلّم المهمة في 2023، وقاده إلى أفضل مركز له على الإطلاق في دوري الأضواء بحلوله تاسعاً الموسم الماضي، بالإضافة إلى بلوغ ربع نهائي كأس إنجلترا.

وسيحل روزه، مدرب بوروسيا دورتموند ولايبزيغ السابق، بدلاً منه بتوقيعه عقداً لمدة ثلاثة أعوام، وفق ما أعلن بورنموث في بيان جاء فيه: «يسعد نادي بورنموث أن يؤكد تعيين ماركو روزه مدرباً جديداً للنادي بعقد لثلاثة أعوام يبدأ مفعوله في نهاية موسم 2025-2026».

وقبل خمس مراحل على نهاية الدوري الممتاز، ما زال بورنموث في قلب الصراع على المشاركة القارية الموسم المقبل باحتلاله المركز الثامن.

وسيكون بورنموث الفريق السادس الذي يشرف عليه المدرب الألماني البالغ 49 عاماً، بعد لوكوموتيف لايبزيغ، وريد بول سالزبورغ النمساوي، وبوروسيا مونشنغلادباخ، وبوروسيا دورتموند، ولايبزيغ الذي أقاله في مارس (آذار) 2025.

وتوج روزه خلال مسيرته التدريبية بلقب الدوري النمساوي مرتين، وبالكأس النمساوية مرة واحدة، على غرار الكأس الألمانية، وكأس السوبر الألماني.