تصفيات مونديال 2026: كوت ديفوار تمطر شباك سيشل بـ9 أهداف... وبداية قوية لتونس وصعبة لغانا

لاعبو تونس وفرحة بفوز ساحق على سان تومي وبرينسيبي (إ.ب.أ)
لاعبو تونس وفرحة بفوز ساحق على سان تومي وبرينسيبي (إ.ب.أ)
TT

تصفيات مونديال 2026: كوت ديفوار تمطر شباك سيشل بـ9 أهداف... وبداية قوية لتونس وصعبة لغانا

لاعبو تونس وفرحة بفوز ساحق على سان تومي وبرينسيبي (إ.ب.أ)
لاعبو تونس وفرحة بفوز ساحق على سان تومي وبرينسيبي (إ.ب.أ)

سحق منتخب كوت ديفوار ضيفه منتخب جزر سيشل 9 / صفر، ضمن منافسات الجولة الأولى بالمجموعة السادسة من تصفيات أفريقيا لكأس العالم 2026. وتقدم منتخب كوت ديفوار في الدقيقة 20 عن طريق سيباستيان هالر من ضربة جزاء، قبل أن يضيف إبراهيما سنجاري الهدف الثاني بعد ذلك بأربع دقائق. وفي الدقيقة 36 سجل سيمون أدينغرا الهدف الثالث لكوت ديفوار، واختتم كريم كوناتي الشوط الأول بتسجيل الهدف الرابع من ضربة جزاء في الدقيقة 40.

وفي الدقيقة 60 سجل سيكو فوفانا الهدف الخامس، فيما أضاف حامد تراوري الهدف السادس في الدقيقة 77 وسجل جان فيليب كراسو الهدف السابع في الدقيقة 84 من ضربة جزاء. وعاد حامد تراوري ليضيف الهدف الثاني له والثامن لمنتخب كوت ديفوار في الدقيقة الرابعة من الوقت المحتسب بدلا من الضائع للشوط الثاني، فيما اختتم كريم كوناتي مهرجان الأهداف بتسجيل الهدف التاسع لفريقه والثاني له بعد ذلك بدقيقة. وشهدت المجموعة ذاتها في جولتها الأولى، فوز بوروندي على غامبيا 3-2، فيما فاز منتخب الغابون على كينيا 2 -1.

فوز ساحق لتونس

في المجموعة الثامنة، ضربت تونس بقوة عندما أكرمت وفادة ضيفتها سان تومي وبرينسيبي برباعية نظيفة تناوب على تسجيلها مدافع الترجي ياسين مرياح في الدقيقة 37 وصانع ألعاب العربي القطري يوسف المساكني في الدقيقة 53 ولاعب وسط ليتشي الإيطالي حمزة رفيعة في الدقيقة 80 ومهاجم عجمان الإماراتي فراس بلعربي في الدقيقة 88. وتصدرت تونس التي خرجت من دور المجموعات للنسخة الأخيرة في قطر، المجموعة برصيد ثلاث نقاط بفارق الأهداف أمام ملاوي التي خطفت فوزا ثمينا من مضيفتها ليبيريا بهدف وحيد سجله تشيفوندو مفاسي في الدقيقة 78، وغينيا الاستوائية التي افتتحت منافسات المجموعة بفوز على ضيفتها ناميبيا 1-0 الأربعاء. وفي الجولة الثانية، تلعب تونس مع مضيفتها ملاوي، وسان تومي وبرينسيبي مع ناميبيا الثلاثاء، وليبيريا مع غينيا الاستوائية الاثنين.

وتغلبت غينيا على ضيفتها أوغندا 2-1 في ختام الجولة الأولى لمنافسات المجموعة السابعة. وسجل أغيبو كامارا في الدقيقة 10 وسيدوبا سيسيه في الدقيقة 95 هدفي غينيا، وفهاد بايو في الدقيقة 30 هدف أوغندا. ولحقت غينيا بالجزائر وموزامبيق في صدارة المجموعة بعدما فازت الأولى على ضيفتها الصومال 3-1، والثانية على مضيفتها بوتسوانا 3-2 الخميس. وفي الجولة الثانية، تلعب موزامبيق مع الجزائر الأحد، والصومال مع أوغندا، وبوتسوانا مع غينيا الثلاثاء.

فوز صعب لغانا

وفي المجموعة التاسعة، فازت جزر القمر على ضيفتها جمهورية أفريقيا الوسطى بأربعة أهداف لقاسم مداهوما في الدقيقة 29 ويوسف بنغالود في الدقيقة 50 وسعيد رفيقي في الدقيقة 58 ومزيان ماوليدا في الدقيقة 68 مقابل هدفين بالنيران الصديقة لعبد الله عقيم ويون زهاري في الدقيقتين 10 و74 بالخطأ في مرمى منتخب بلادهما على التوالي. وفي المجموعة ذاتها، حققت غانا فوزا صعبا على ضيفتها مدغشقر 1-0. وانتظرت غانا الدقيقة السادسة من الوقت بدل الضائع لتسجيل هدف الفوز عبر مهاجم أتلتيك بلباو الإسباني إيناكي وليامس. كما تغلبت مالي على تشاد بثلاثة أهداف لكاموري دومبيا ويوسف نياكاتيه وابراهيما سيسوكو مقابل هدف لماريوس. وفي الجولة الثانية، تلعب مالي مع جمهورية أفريقيا الوسطى، وتشاد مع مدغشقر الاثنين، وجزر القمر مع غانا الثلاثاء.

واستهلت زامبيا منافسات المجموعة الخامسة بفوز كبير على ضيفتها الكونغو 4-2. وعانت زامبيا خصوصا في الشوط الأول عندما تخلفت 1-2، لكنها سيطرت على منافسات الشوط الثاني وسجلت هدفي الفوز. وبكرت زامبيا بالتسجيل عبر مهاجم ليستر سيتي الإنجليزي باتسون داكا، لكن الكونغو ردت بهدفين في دقيقتين بواسطة مهاجمي يونغ بويز السويسري سيلفير غانفولا وباو الفرنسي مون باسوامينا، قبل أن يدرك مهاجم ليتشي الإيطالي باميك باندا التعادل قبل نهاية الشوط الأول بدقيقتين. ومنح مهاجم الفيحاء السعودي فاشن ساكالا التقدم لزامبيا في الدقيقة 69، ووجه داكا الضربة القاضية للضيوف بتسجيله هدفه الشخصي الثاني والرابع لمنتخب بلاده في الدقيقة 92. وفي الجولة الثانية الثلاثاء المقبل، تلعب النيجر مع زامبيا، وتنزانيا مع المغرب.

وفي المجموعة الأولى، سقطت بوركينا فاسو في فخ التعادل أمام ضيفتها غينيا بيساو بهدف لبرتران تراوريه مقابل هدف لماما بالديه. وتتصدر مصر الفائزة على جيبوتي 6-0 الخميس، المجموعة بفارق نقطتين أمام غينيا بيساو وبوركينا فاسو وسيراليون وإثيوبيا. ووزعت المنتخبات الـ54 (قبل انسحاب إريتريا من المجموعة الخامسة) على تسع مجموعات من ستة منتخبات، بحيث يتأهل بطل كل مجموعة مباشرة إلى النهائيات الموسعة والتي ستضم 48 منتخباً بدلاً من 32. أما أفضل أربعة منتخبات تحتل المركز الثاني في مجموعتها، فيتبارز المتأهل عنها إثر ملحق قاري، مع خمسة منتخبات في ملحق دولي لضمان مقعد إضافي محتمل في المونديال المقرر في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.


مقالات ذات صلة

توخيل مدرب إنجلترا: مهارات اللاعب الاجتماعية أولوية بالنسبة لي

رياضة عالمية توخيل (د.ب.أ)

توخيل مدرب إنجلترا: مهارات اللاعب الاجتماعية أولوية بالنسبة لي

شدد الألماني توماس توخيل، مدرب منتخب إنجلترا، على أن الموهبة ليست كافية للانضمام إلى قائمة نهائيات كأس العالم.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية تشديد أميركي على التأشيرات قبل مونديال 2026 (رويترز)

تشديد أميركي على التأشيرات قبل كأس العالم 2026

شدّدت الولايات المتحدة إجراءات الحصول على تأشيرات الهجرة قبل خمسة أشهر من انطلاق كأس العالم 2026.

فاتن أبي فرج (بيروت)
رياضة عالمية استمرت مرحلة التسجيل لمدة 33 يوماً (د.ب.أ)

«نصف مليار» طلب على تذاكر كأس العالم 2026

شهدت كأس العالم المقررة إقامتها في الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك و كندا الصيف المقبل، إقبالاً جماهيرياً غير مسبوق على التذاكر.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
رياضة عالمية بوغبا (أ.ب)

أحلام بوغبا «المونديالية» تتحطم على صخرة الإصابات

ما زال الفرنسي بول بوغبا، نجم خط وسط فريق موناكو، يأمل في المشاركة رفقة منتخب بلاده في نهائيات كأس العالم هذا العام.

«الشرق الأوسط» (موناكو)
رياضة عالمية النجم الألماني ميروسلاف كلوزه (د.ب.أ)

كلوزه: ميسي أو مبابي أحدهما سيحطم رقمي القياسي بالمونديال

يتوقع النجم الألماني المعتزل، ميروسلاف كلوزه، هداف كأس العالم، أنه قد يتم تحطيم رقمه القياسي في البطولة في النسخة المقبلة.

«الشرق الأوسط» (ميونيخ)

«دورة أستراليا»: سينر يرى أن قضية التنشط جعلته أقوى

الإيطالي يانيك سينر المصنف ثانياً عالمياً (رويترز)
الإيطالي يانيك سينر المصنف ثانياً عالمياً (رويترز)
TT

«دورة أستراليا»: سينر يرى أن قضية التنشط جعلته أقوى

الإيطالي يانيك سينر المصنف ثانياً عالمياً (رويترز)
الإيطالي يانيك سينر المصنف ثانياً عالمياً (رويترز)

رأى الإيطالي يانيك سينر، المُصنَّف ثانياً عالمياً، أنَّ الإيقاف لمدة 3 أشهر؛ بسبب قضية منشطات العام الماضي جعله أقوى شخصياً، وأكثر هدوءاً على أرض الملعب، وذلك قبل أيام قليلة من بدء حملة دفاعه عن لقبه في بطولة «أستراليا المفتوحة» لكرة المضرب التي تنطلق الأحد في «ملبورن بارك».

ووصل ابن الـ24 عاماً إلى أستراليا العام الماضي تحت ضغط هائل، كونه لم يكن يعلم ما ستؤول إليه فضيحة المنشطات.

ورغم الضجيج، تمكَّن من الفوز باللقب، لكن مسيرته توقفت بعد ذلك حين قضى عقوبة الإيقاف لـ3 أشهر؛ بسبب ثبوت تناوله مرتين مادة منشطة محظورة في عام 2024.

وأكد سينر دائماً أن دخول المادة إلى جسده كان عن طريق الخطأ، إثر جلسة تدليك من معالجه الفيزيائي الذي استخدم بخاخاً يحتوي عليها لعلاج جرح.

ورغم أن الوكالة العالمية لمكافحة المنشطات (وادا) أكدت أن سينر لم يكن ينوي الغش، فإنها فرضت عليه العقوبة بوصفه مسؤولاً عن تصرفات فريقه.

وقال سينر الجمعة: «العام الماضي كان وضعاً أكثر صعوبة، لأنه في مثل هذا الوقت (العام الماضي) لم أكن أعرف ما الذي سيحدث بالضبط».

وأضاف من ملبورن: «حاولت الاستمتاع عندما دخلت الملعب، لكن الأمر ظل في ذهني نوعاً ما. كان الأمر صعباً بالنسبة لي، وأيضاً بالنسبة للعائلة. حاولت البقاء مع الأشخاص الذين أحبهم حقاً، وأحياناً نجح ذلك بشكل جيد، وأحياناً كان مخيباً للآمال بعض الشيء».

وانتهت عقوبة سينر في مايو (أيار)، ليعود بقوة ويفوز ببطولة «ويمبلدون» وبطولة «إيه تي بي» الختامية، منهياً العام في المركز الثاني عالمياً خلف منافسه اللدود، الإسباني كارلوس ألكاراس.

وقال الإيطالي إن التجربة جعلته شخصاً أفضل، مضيفاً: «ما حدث حدث. أعتقد أن كل شيء يحدث لسبب. أصبحت أقوى شخصياً. الشخص الذي أصبحت عليه الآن أكثر نضجاً بطريقة ما، لأني أرى الأمور بشكل مختلف عندما لا تسير في الاتجاه الصحيح».

وتابع: «ما يأتي في الملعب من نتائج هو مجرد إضافة. أعيش الرياضة الآن بطريقة مختلفة، أكثر هدوءاً، لكني أبذل كل ما لدي. إنها مسألة توازن في كل شيء. بالتالي، نعم، أنا سعيد جداً».

وتُوِّج سينر باللقب للعام الثاني توالياً بفوزه في نهائي 2025 بـ3 مجموعات على الألماني ألكسندر زفيريف، بعدما قلب تأخره بمجموعتين أمام الروسي دانييل مدفيديف في نهائي البطولة الأسترالية عام 2024.

وفي حال فوزه باللقب للمرة الثالثة توالياً، سينضم إلى الصربي نوفاك ديوكوفيتش بوصفهما اللاعبَين الوحيدَين في عصر الاحتراف اللذين يحققان هذا الإنجاز.

وحقق النجم الصربي الثلاثية مرتين ضمن ألقابه الـ10 في «ملبورن بارك»، وقد يلتقي سينر في نصف النهائي هذا العام إذا وصل الاثنان إلى هذا الدور.

وسيبدأ الإيطالي مشواره بمواجهة الفرنسي أوغو غاستون، مع وجود المدرب الأسترالي دارين كايهل إلى جانبه مجدداً.

وقد بدأ الثنائي العمل معاً في يونيو (حزيران) 2022، وكان كايهل خلف صعود سينر إلى قمة اللعبة.

وقال سينر عن مدربه الذي أقنعه الإيطالي بتأجيل خطط الاعتزال: «إنه مهم جداً لنا جميعاً، للفريق بأكمله. لديه خبرة هائلة. إنه الرجل الذي يسيطر على كل شيء تقريباً. إنه والدنا جميعاً في الفريق».


«دورة أستراليا»: شفيونتيك لا يشغلها الفوز باللقب

البولندية إيغا شفيونتيك (د.ب.أ)
البولندية إيغا شفيونتيك (د.ب.أ)
TT

«دورة أستراليا»: شفيونتيك لا يشغلها الفوز باللقب

البولندية إيغا شفيونتيك (د.ب.أ)
البولندية إيغا شفيونتيك (د.ب.أ)

رفضت إيغا شفيونتيك تلميحات تشير إلى أن طموح إكمال مجموعة ألقابها في البطولات الأربع الكبرى للتنس هو ما يقود مشوارها في «أستراليا المفتوحة» هذا ​العام، مؤكدة، الجمعة، أنها تحاول حجب الضوضاء الخارجية والتركيز فقط على «خوض مباراة تلو الأخرى». وفازت شفيونتيك بستة ألقاب كبرى في «فرنسا المفتوحة» و«ويمبلدون وأميركا المفتوحة، لكنها لم تتجاوز بعد الدور قبل النهائي في ملبورن بارك. ورغم اعتراف اللاعبة البولندية البالغة من العمر 24 عاماً بأن تحقيق هذا الإنجاز سيكون أمراً مميزاً، فإنها رفضت اعتباره هدفها الرئيسي.

وقالت للصحافيين: «بصراحة، منذ بداية ‌العام، هناك ‌كثير من الأشخاص الذين يأتون إليَّ، ويتحدثون ‌معي ⁠عن ​ذلك. ‌لكنني في الحقيقة أركز فقط على العمل اليومي. هذا كان أسلوبي دائماً. بهذه الطريقة تمكنتُ من تحقيق النجاحات التي حققتها: التركيز على كل مباراة على حدة. الفوز بجميع البطولات الأربع الكبرى أمر صعب، ويتطلب تضافر كثير من الأشياء. إنها بطولة صعبة، وليس لدي أي توقعات. سيكون حلماً لو تحقق، لكنه ليس الهدف الذي أستيقظ كل يوم لأجله. ⁠أفكر أكثر في الطريقة التي أريد أن ألعب بها، وما أريد تحسينه يوماً بعد ‌يوم».

وتقف شفيونتيك على مسار تصادمي محتمل ‍مع البطلة مرتين نعومي ‍أوساكا، بينما قد تعترض صاحبة الضربات القوية، إيلينا ريباكينا طريقها نحو اللقب. ‍لكن المصنفة الثانية قالت إنها لا ترغب في أي تفاصيل مسبقة حول منافساتها المحتملات. وأضافت شفيونتيك، التي تواجه الصينية يوان يوي في الدور الأول: «أنا لا أنظر إلى القرعة، لذا شكرا على التنبيه... لا، لستُ ​أمزح. أنا حرفياً لا أفعل ذلك. من فضلكم، لا تفسدوا الأمر بالنسبة لي. أريد أن أتفاجأ بعد كل مباراة». وقدمت ⁠شفيونتيك أداءً متبايناً في كأس يونايتد، حيث خسرت مباراتي الفردي في قبل النهائي والنهائي. لكن بولندا نجحت مع ذلك في الفوز باللقب لأول مرة بعد التغلب على سويسرا في المباراة النهائية.

وقالت: «لم تكن مباريات (سيدني) الأفضل بالنسبة لي. لم تكن بداية سهلة للموسم. ما زلتُ بحاجة للعمل على بعض الأمور، وأعلم أنني أستطيع اللعب بصورة أفضل. في النهاية، سيعتمد كثيراً على العقلية، وعلى قدرتي على دخول الملعب، والاستمتاع باللعب، وإظهار الطاقة الإضافية. لا أستطيع وصف هذا الإحساس تماماً، لكن المهم أن أركز على اللعب بقوة، ‌وأن أكون حاضرة في كل نقطة دون القلق بشأن الأخطاء أو الأمور التي قد لا تنجح. فقط التقدم خطوة بعد أخرى».


سلوت: سعيد بقرب عودة صلاح لليفربول

أرني سلوت مدرب ليفربول (د.ب.أ)
أرني سلوت مدرب ليفربول (د.ب.أ)
TT

سلوت: سعيد بقرب عودة صلاح لليفربول

أرني سلوت مدرب ليفربول (د.ب.أ)
أرني سلوت مدرب ليفربول (د.ب.أ)

عبَّر أرني سلوت مدرب ليفربول عن سعادته بقرب عودة محمد صلاح من مشاركته في كأس الأمم الأفريقية لكرة القدم رغم ​الخلاف العلني الذي وقع بينهما قبل أسابيع قليلة. وكان المهاجم المصري قد أبدى غضبه بعد التعادل 3 - 3 مع ليدز يونايتد، واتهم النادي بالتخلي عنه قائلاً إنه أصبح «كبش فداء» لبداية الموسم السيئة، مضيفاً أن علاقته مع سلوت انهارت. وسيخوض صلاح (33 عاماً) مباراة تحديد المركز الثالث السبت أمام نيجيريا، بعد أن جلس على مقاعد ‌البدلاء في ‌3 مباريات، ولم يشارك أساسياً مع ‌ليفربول ⁠منذ ​نوفمبر (تشرين ‌الثاني) الماضي. وقال سلوت للصحافيين قبل مواجهة بيرنلي السبت: «أولاً، يجب أن يخوض مباراة كبيرة أخرى مع منتخب مصر. أنا سعيد بعودته. حتى لو كان لدي 15 مهاجماً، سأكون سعيداً بعودته». وأشار المدرب الهولندي إلى أن سلسلة المباريات الـ11 دون هزيمة في جميع المسابقات عزَّزت موسم ليفربول، لكن ⁠5 تعادلات في الدوري الممتاز خلال هذه السلسلة جعلت حامل اللقب يحتل ‌المركز الرابع بفارق 14 نقطة عن المتصدر ‍آرسنال. وأضاف سلوت: «المثالي بالنسبة ‍لنا ليس 11 مباراة دون هزيمة، بل 11 فوزاً ‍متتالياً... هذا ما نطمح إليه. منذ مباراة آيندهوفن التي استقبلنا فيها 4 أهداف وحتى الآن أصبح موقفنا أفضل، لكن ما زال هناك مجال كبير للتحسُّن». وأقرَّ سلوت بوجود ضغوط على الفريق لضمان ​التأهل في دوري الأبطال بعد أن كان متصدراً جدول الترتيب في وقت سابق من الموسم. وقال: «لم ⁠نضع أنفسنا في الوضع المثالي، خصوصاً إذا قارنت ذلك بما كنّا عليه بعد 6 مباريات». كما أشاد سلوت باستجابة آندي روبرتسون لدوره المقلص في الفريق. فالمدافع البالغ من العمر 31 عاماً، والذي كان إحدى الركائز الأساسية في دفاع ليفربول لسنوات، لم يحسم مستقبله في «آنفيلد» حتى الآن، رغم أنه فقد مركزه الأساسي لصالح ميلوش كيركيز، لكنه عبَّر عن رغبته في البقاء بالنادي. وقال سلوت: «يجب أن أثني على ما قاله آندي... لقد كان ناضجاً للغاية». وأضاف: «أنا سعيد جداً لأنه ‌يشعر بالراحة في الدور الذي يشغله الآن، ويدرك مدى أهميته للنادي طوال هذه السنوات، ولا يزال كذلك».