«البريميرليغ»: صلاح يقود ليفربول إلى الوصافة

محمد صلاح قاد ليفربول لفوز مهم على برنتفورد في الدوري الإنجليزي (أ.ب)
محمد صلاح قاد ليفربول لفوز مهم على برنتفورد في الدوري الإنجليزي (أ.ب)
TT

«البريميرليغ»: صلاح يقود ليفربول إلى الوصافة

محمد صلاح قاد ليفربول لفوز مهم على برنتفورد في الدوري الإنجليزي (أ.ب)
محمد صلاح قاد ليفربول لفوز مهم على برنتفورد في الدوري الإنجليزي (أ.ب)

أعاد المصري محمد صلاح فريقه ليفربول إلى سكة الانتصارات بقيادته إلى الفوز على ضيفه برنتفورد 3 - 0 الأحد في المرحلة الثانية عشرة من الدوري الإنجليزي لكرة القدم، ما سمح له بالصعود إلى المركز الثاني.

ووفقاً لوكالة الصحافة الفرنسية، دخل فريق المدرب الألماني يورغن كلوب إلى اللقاء على خلفية التعادل في المرحلة الماضية أمام لوتون تاون 1 - 1 والخسارة على أرض تولوز الفرنسي 2 - 3 في مسابقة الدوري الأوروبي «يوروبا ليغ»، ما جعل الفوز على برنتفورد هاماً جداً، لا سيما أن اختباراً شاقاً ينتظر «الحمر» في المرحلة المقبلة بعد نافذة المباراة الدولية ضد مانشستر سيتي حامل اللقب والمتصدر في 25 الحالي.

وبعد إلغاء هدفين للأوروغواني داروين نونيز بعد تدخل «في أيه آر» بداعي التسلل، أهدى صلاح فريقه التقدم في الدقيقة 39 بعد خسارة الكونغولي يوان ويسا الكرة في منتصف ملعب فريقه لتصل إلى ترنت ألكسندر أرنولد الذي مررها إلى نونيز، ليوصلها الأخير إلى «الفرعون» المصري الذي أودعها الشباك.

وحسم المهاجم المصري النتيجة في الشوط الثاني بتسجيله هدفه الثاني في اللقاء والعاشر في الدوري هذا الموسم والـ198 بألوان ليفربول منذ انضمامه إليه عام 2017، وهذه المرة بعد تمريرة من اليوناني كوستاس تسيميكاس (62)، قبل أن يوجه البرتغالي ديوغو غوتا الضربة القاضية للضيوف بتسديدة رائعة من مشارف المنطقة إلى الزاوية اليسرى (74).

وبفوزه الثامن للموسم، رفع ليفربول رصيده إلى 27 نقطة في المركز الثاني بفارق الأهداف خلف مانشستر سيتي المتصدر الذي يحل لاحقاً ضيفاً على تشيلسي، وأمام آرسنال الفائز السبت على بيرنلي 3 - 1.

واستفاد فريقا ليفربول وآرسنال من خسارة توتنهام أمام ولفرهامبتون 1 - 2 السبت، فتقدما عليه بفارق نقطة.

وفي الجهة المقابلة، وعلى ملعب «فيلا بارك»، بقي أستون فيلا قريباً من فرق الطليعة وعوض سقوطه في المرحلة الماضية أمام نوتنغهام فورست (0 - 2)، بفوزه على ضيفه الجريح فولهام بثلاثة أهداف للأميركي أنتوني روبنسون عن طريق الخطأ في مرمى فريقه (27)، والأسكوتلندي جون ماكغين (42) وأولي واتكنز (64)، مقابل هدف للمكسيكي راوول خيمينس (70).

ورفع فريق المدرب الإسباني أوناي إيمري رصيده إلى 25 نقطة في المركز الخامس بفارق نقطة خلف منافسه المقبل توتنهام، فيما تجمد رصيد فولهام عند 12 نقطة في المركز السادس عشر بعد تلقيه الهزيمة السادسة للموسم.

وفي لقاء آخر، متأثراً بطرد الألماني من أصل سوري ناصر محمود في الدقيقة 69، اكتفى برايتون بالتعادل للمرحلة الثالثة توالياً وفرّط بفوزه الأول في آخر 6 مراحل وتحديداً منذ تغلبه على بورنموث 3 - 1 في 24 سبتمبر (أيلول) في المرحلة السادسة، وذلك بعد تقدمه على ضيفه شيفيلد منذ الدقيقة السادسة بهدف للعاجي سايمون أدينغرا وحتى الدقيقة 74 حين اهتزت شباكه بهدف التعادل عبر النيران الصديقة لمدافعه آدم وبستر.

وبذلك، رفع برايتون بتعادله الرابع للموسم رصيده إلى 19 نقطة في المركز الثامن، فيما نال شيفيلد نقطته الخامسة فقط وترك المركز الأخير لبيرنلي بعد تقدمه عليه بنقطة واحدة.

وبهدف قاتل في الدقيقة 88 عبر التشيكي توماش سوتشيك، حقق وست هام فوزه الأول منذ 30 سبتمبر والخامس هذا الموسم، وجاء على حساب ضيفه نوتنغهام فورست 3 - 2 ليرفع رصيده إلى 17 نقطة في المركز التاسع، مقابل 13 لضيفه في المركز الخامس عشر.


مقالات ذات صلة


براون رئيس مكلارين يهاجم فكرة امتلاك أكثر من فريق في «فورمولا 1»

زاك براون، الرئيس التنفيذي لفريق مكلارين (رويترز)
زاك براون، الرئيس التنفيذي لفريق مكلارين (رويترز)
TT

براون رئيس مكلارين يهاجم فكرة امتلاك أكثر من فريق في «فورمولا 1»

زاك براون، الرئيس التنفيذي لفريق مكلارين (رويترز)
زاك براون، الرئيس التنفيذي لفريق مكلارين (رويترز)

أكد زاك براون، الرئيس التنفيذي لفريق مكلارين، معارضته الشديدة لظاهرة امتلاك أكثر من فريق والتحالفات داخل بطولة العالم لسباقات فورمولا 1، مشددًا على ضرورة التخلص منها في أسرع وقت ممكن.

وانتقد براون الوضع الحالي الذي يسمح لفريق رد بول بامتلاك فريقين على شبكة الانطلاق، في إشارة إلى الفريق الشقيق ريسنج بولز، معتبرًا أن ذلك يمنح مزايا رياضية ومالية حتى وإن كان الفريقان يعملان بشكل منفصل.

وأوضح أن مكلارين مضطر للانتظار حتى عام 2028 للاستفادة من خدمات مهندس السباقات جيانبييرو لامبياسي، الذي عمل طويلًا مع ماكس فرستابن، بسبب الالتزامات التعاقدية وفترة “الإجازة”، في حين يستطيع رد بول نقل موظفيه بين الفريقين دون تأخير.

وقال براون: «الملكية المشتركة في عصرنا الحالي محظورة في معظم، إن لم يكن كل، الرياضات الكبرى»، مضيفًا: «أعتقد أن ذلك ينطوي على مخاطرة كبيرة جدًا تمس نزاهة الرياضة. لقد كنت صريحًا بهذا الشأن منذ البداية».

واستشهد براون بحادثة السائق الأسترالي دانييل ريكاردو في سباق سنغافورة 2024، حين انتزع نقطة أسرع لفة خلال مشاركته مع الفريق الثاني، ما ساعد رد بول، معتبرًا أن مثل هذه الحالات تعكس خللًا في مبدأ تكافؤ الفرص.

وأضاف: «نرى انتقال الموظفين بين الفرق بين عشية وضحاها، كما حدث مع لوران ميكيس الذي انتقل من ريسنج بولز إلى رد بول، بينما نضطر نحن للانتظار أو دفع مبالغ مالية تؤثر علينا بسبب سقف التكاليف».

وأشار أيضًا إلى أمثلة أخرى مثل التعاون بين فيراري وهاس، معتبرًا أن هذه العلاقات تثير تساؤلات حول العدالة التنافسية.

وأوضح براون وجهة نظره بمثال من كرة القدم: «هل يمكن تخيل مباراة في الدوري الإنجليزي الممتاز بين فريقين مملوكين لنفس الجهة؟ أحدهما قد يهبط إذا خسر، والآخر لا يتأثر. هذا هو الخطر الذي نواجهه».

وأكد أن الحد الأقصى المقبول للعلاقات بين الفرق يجب أن يقتصر على موردي وحدات الطاقة، داعيًا إلى استقلال كامل للفرق الـ11، محذرًا من أن استمرار هذا النموذج قد يؤدي إلى نفور الجماهير.

ورغم انتقاداته، أبدى براون تقديره لما قدمه رد بول للرياضة، مشيرًا إلى أن امتلاك الفريق لمنشأة تطوير السائقين أسهم في بروز أسماء بارزة، من بينها فرستابن.

كما علّق على احتمالات استحواذ مرسيدس على حصة في ألبين، معتبرًا أن موقفه ينطبق على جميع الحالات، دون استثناء.

وفي ختام تصريحاته، أشار إلى إمكانية عودة كريستيان هورنر إلى الساحة عبر ألبين أو أي فريق آخر، قائلاً: «أعتقد أن عودته ستكون أمرًا رائعًا للرياضة، وسأُفاجأ إذا لم يعد، بالنظر إلى شغفه وعمره».


كومباني يشيد بتفوق بايرن بعد الوصول لنهائي كأس ألمانيا

فينسنت كومباني مدرب بايرن ميونخ (د.ب.أ)
فينسنت كومباني مدرب بايرن ميونخ (د.ب.أ)
TT

كومباني يشيد بتفوق بايرن بعد الوصول لنهائي كأس ألمانيا

فينسنت كومباني مدرب بايرن ميونخ (د.ب.أ)
فينسنت كومباني مدرب بايرن ميونخ (د.ب.أ)

أعرب فينسنت كومباني مدرب بايرن ميونخ عن سعادته بقيادة فريقه إلى نهائي كأس ألمانيا، عقب الفوز على باير ليفركوزن بنتيجة 2-0 في الدور نصف النهائي.

وقال كومباني في تصريحات للموقع الرسمي للنادي: «الجميع كان يتحدث عن الوصول إلى نهائي برلين منذ اليوم الأول لوصولي إلى بايرن»، مضيفًا: «إنها هدية كبيرة للنادي أن نصل إلى هناك مرة أخرى».

وأكد المدرب البلجيكي أن الفريق سيستمتع بلحظة التأهل، رغم تركيزه المستمر على الاستحقاقات المقبلة، مشددًا على أن الهدف الأساسي يظل التتويج بالألقاب، في ظل استمرار المنافسة على أكثر من جبهة هذا الموسم.

وأوضح كومباني أن فريقه قدم شوطًا أول مميزًا، نجح خلاله في الحد من خطورة المنافس وصناعة عدة فرص، فيما شهد الشوط الثاني تحسنًا في أداء ليفركوزن، الذي فرض أسلوبه وأجبر بايرن على التراجع والدفاع بفضل جودة مستواه.


إصابة الامين جمال تهدد مشاركته في مونديال 2026… هل يغيب عن مواجهة السعودية ؟

يتلقى لاعب برشلونة لامين جمال العلاج الطبي بعد تعرضه لإصابة خلال المباراة (رويترز)
يتلقى لاعب برشلونة لامين جمال العلاج الطبي بعد تعرضه لإصابة خلال المباراة (رويترز)
TT

إصابة الامين جمال تهدد مشاركته في مونديال 2026… هل يغيب عن مواجهة السعودية ؟

يتلقى لاعب برشلونة لامين جمال العلاج الطبي بعد تعرضه لإصابة خلال المباراة (رويترز)
يتلقى لاعب برشلونة لامين جمال العلاج الطبي بعد تعرضه لإصابة خلال المباراة (رويترز)

هيمنت إصابة لامين جمال على تغطية الصحافة الإسبانية، التي ركّزت على القلق الكبير المحيط بحالته، بعدما تعرّض لها خلال مباراة برشلونة وسيلتا فيغو، التي انتهت بفوز برشلونة 1-0 ضمن منافسات الدوري الإسباني.

وأفردت الصحف مساحات واسعة للحديث عن تفاصيل الإصابة وتداعياتها المحتملة، وسط ترقب لنتائج الفحوصات الطبية التي ستحدد مدة غيابه، في ظل مخاوف من تأثيرها على ما تبقى من الموسم واستحقاقات المنتخب الإسباني المقبلة.

كتبت صحيفة «موندو ديبورتيفو» أن لامين جمال لم يتمكن من إكمال المباراة، رغم تسجيله هدف التقدم من ركلة جزاء تسبب بها بنفسه، حيث لم يحتفل بالهدف، بل شعر بالألم مباشرة بعد التنفيذ، وسقط أرضًا طالبًا التبديل. وأضافت أن زملاءه التفوا حوله، وبعد تدخل الجهاز الطبي تأكد أنه غير قادر على الاستمرار، ما أثار حالة استنفار داخل النادي والمنتخب الإسباني بانتظار تحديد خطورة الإصابة.

وذكرت صحيفة «آس» تحت عنوان: «إنذار كامل! لامين خارج بسبب الإصابة في العضلة الخلفية»، أن حالة من القلق الكبير تسود داخل برشلونة بعد تعرض لاعبين للإصابة في المباراة نفسها، وفي مقدمتهم لامين جمال الذي أصيب في الدقيقة 39 مباشرة بعد تنفيذ ركلة الجزاء. وأوضحت أن اللاعب رفع يده فور التسديد، ليس للاحتفال، بل لطلب التدخل الطبي، فيما بادر الطبيب ريكارد برونا بطلب التبديل بعد ملاحظته أن اللاعب يمسك بالجزء الخلفي من ساقه اليسرى.

وأضافت الصحيفة أن توقيت الإصابة يزيد من خطورتها، مع اقتراب كأس العالم بعد نحو 50 يومًا فقط، حيث من المقرر أن يخوض المنتخب الإسباني مباراته الأولى خلال 49 يومًا، ما يفرض أقصى درجات الحذر. كما أشارت إلى أن الشكوك تحوم حول إمكانية مشاركته في الكلاسيكو المرتقب يوم 10 مايو (أيار)، في مباراة قد تشهد حسم اللقب.

وبيّنت «آس» أن التشخيص النهائي لن يتحدد إلا بعد الفحوصات الطبية المقررة، إلا أن التقديرات الأولية لا تستبعد وجود تمزق خفيف قد يبعده ما بين أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع، وفي حال تأكد ذلك، قد يغيب حتى نهاية الموسم، بانتظار الإعلان الرسمي.كما أشارت الصحيفة إلى أن البرتغالي غواو كانسيلو تعرض بدوره لإصابة في الدقيقة 20 على مستوى العضلة الرباعية في الساق اليمنى، ما اضطره لمغادرة الملعب، ليحل مكانه أليخاندرو بالدي، وهو الآخر بانتظار نتائج الفحوصات لتحديد مدى خطورة إصابته.أما صحيفة «ماركا» فنقلت أن برشلونة يقترب من حسم اللقب، لكن إصابة لامين جمال قد تحرم الفريق من أحد أبرز عناصره الهجومية، مؤكدة أن اللاعب شعر بآلام في العضلة الخلفية أثناء التنفيذ، ما سيبعده عن عدة مباريات، وقد يمتد غيابه ليشمل الكلاسيكو، رغم هامش الأمان الذي يمنحه فارق النقاط.

وأشارت إذاعة «كادينا سير» إلى أن الفحوصات الأولية ترجّح وجود تمزق في العضلة الخلفية، وأن اللاعب سيخضع لاختبارات دقيقة لتحديد مدة الغياب، مع توقعات بابتعاده لعدة أسابيع، وهو ما قد يعني نهاية موسمه، أو على الأقل غيابه حتى المراحل الأخيرة قبل كأس العالم، مع التحذير من خطر الانتكاسة في مثل هذه الإصابات.فيما كتبت صحيفة «سبورت» أن إصابة لامين جمال غطّت على كل شيء، حتى على الانتصار، معتبرة أن ما كان يفترض أن يكون ليلة احتفال تحوّل إلى مصدر قلق كبير، بعدما تعرّض اللاعب للإصابة في “أكثر لحظة قسوة”، تحديدًا عند تسجيل الهدف. وأضافت أن غيابه، إن تأكد، سيترك فراغًا كبيرًا داخل الفريق، وربما في المنتخب أيضًا، في توقيت حاسم من الموسم.وقد تهدد إصابة جمال بإرباك انطلاقة منتخب إسبانيا في كأس العالم 2026، مع مخاوف متزايدة من غيابه عن مواجهة منتخب السعودية المقررة في 21 يونيو (حزيران)، على ملعب مرسيدس-بنز ستاديوم في أتلانتا، ضمن منافسات المجموعة الثامنة التي تضم أيضًا الأوروغواي والرأس الأخضر، في ضربة محتملة لبداية المنتخب الإسباني في البطولة.