لاعبو أوكسير يحتفلون بالهدف الثالث في شباك مارسيليا (أ.ف.ب)
باريس:«الشرق الأوسط»
TT
باريس:«الشرق الأوسط»
TT
الدوري الفرنسي: أوكسير يصعق مارسيليا بثلاثية
لاعبو أوكسير يحتفلون بالهدف الثالث في شباك مارسيليا (أ.ف.ب)
فاز فريق أوكسير على مضيفه مارسيليا 3 / 1 في المباراة التي جمعتهما اليوم الجمعة في الجولة الحادية عشرة من الدوري الفرنسي لكرة القدم.
وأنهى أوكسير الشوط الأول متقدما بثلاثة أهداف سجلها لاسين سينايوكو وجايتان بيرين وحامد جونيور تراوري في الدقائق العاشرة و43 والأخيرة من الشوط الأول.
وفي الشوط الثاني، تمكن فريق مارسيليا من تسجيل هدف حفظ ماء الوجه عن طريق ماسون جرينوود في الدقيقة 65 من ركلة جزاء.
ورفع أوكسير رصيده إلى 16 نقطة في المركز السادس، محققا انتصاره الخامس في الدوري هذا الموسم مقابل الخسارة في خمس مباريات والتعادل في مباراة.
في المقابل، توقف رصيد مارسيليا عند 20 نقطة في المركز الثاني، متلقيا خسارته الثالثة في الدوري هذا الموسم، مقابل الفوز في ست مباريات والتعادل في مباراتين.
أندية الدوري الإيطالي تتبنى بالإجماع دعم مالاغو لرئاسة الاتحادhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5261891-%D8%A3%D9%86%D8%AF%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D8%B1%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%8A%D8%B7%D8%A7%D9%84%D9%8A-%D8%AA%D8%AA%D8%A8%D9%86%D9%89-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%AC%D9%85%D8%A7%D8%B9-%D8%AF%D8%B9%D9%85-%D9%85%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%BA%D9%88-%D9%84%D8%B1%D8%A6%D8%A7%D8%B3%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA%D8%AD%D8%A7%D8%AF
مالاغو يقبّل يد رئيسة وزراء إيطاليا ميلوني في أحد اللقاءات (د.ب.أ)
روما:«الشرق الأوسط»
TT
روما:«الشرق الأوسط»
TT
أندية الدوري الإيطالي تتبنى بالإجماع دعم مالاغو لرئاسة الاتحاد
مالاغو يقبّل يد رئيسة وزراء إيطاليا ميلوني في أحد اللقاءات (د.ب.أ)
أعلنت أندية الدوري الإيطالي لكرة القدم الاثنين، دعمها بشكل شبه إجماعي، ترشيح الرئيس السابق للجنة الأولمبية المحلية، جوفاني مالاغو، لتولي رئاسة اتحاد كرة القدم، وذلك في ظل أزمة يعيشها الأخير عقب فشل المنتخب الوطني في التأهل إلى كأس العالم 2026.
وأوضح رئيس رابطة الدوري الإيطالي، إزيو سيمونيلي، خلال مؤتمر صحافي عقب الجمعية العمومية للهيئة في ميلانو، أن «18 نادياً من أصل 20 في الدوري الإيطالي للدرجة الأولى، اختاروا جوفاني مالاغو».
وأضاف أن «الناديين اللذين لم يصوّتا لصالحه؛ وهما لاتسيو وهيلاس فيرونا، فعلا ذلك لأسباب تتعلق بالمنهجية؛ إذ كانا يرغبان في مناقشة البرنامج أولاً ثم الأشخاص».
وتابع أن «الكرة الآن في ملعب مالاغو، وعليه القيام بعمليات التحقق، وإضفاء الطابع الرسمي على ترشحه، وتقديم برنامجه الانتخابي».
كما أشار إلى أن أندية الدوري الإيطالي ستجتمع به «في الأيام المقبلة»، من أجل «تقديم مقترحات تتعلق بـ(سيري آ)».
وترأس مالاغو (67 عاماً) اللجنة الأولمبية الإيطالية بين عامي 2013 و2025، كما قاد لجنة تنظيم دورة الألعاب الأولمبية الشتوية 2026 في ميلانو - كورتينا.
ويُقدَّم منذ استقالة غابرييلي غرافينا مطلع أبريل (نيسان) من منصب رئيس الاتحاد الذي شغله منذ 2018، بوصفه المرشح الأبرز لإعادة بناء كرة القدم الإيطالية بعد فشل التأهل إلى كأس العالم في نسخ 2018 و2022 و2026، وكلها عبر الملحق.
ومن المقرر أن تُجرى انتخابات رئاسة الاتحاد في 22 يونيو (حزيران)، حيث تمثل أندية الدوري الإيطالي 18 في المائة من المندوبين المشاركين في الجمعية الانتخابية الاستثنائية، في حين يمثل قطاع الهواة وحده 34 في المائة من الأصوات.
ومنذ خسارة إيطاليا في نهائي الملحق الأوروبي أمام البوسنة والهرسك (1 - 1 بعد الوقت الإضافي، و1 - 4 بركلات الترجيح)، استقال كل من رئيس الاتحاد، ومدير المنتخب جانلويجي بوفون، والمدرب جينارو غاتوزو الذي كان في منصبه منذ يونيو (حزيران) 2025.
وسيكون على الرئيس الجديد تعيين مدرب جديد، وإصلاح منظومة تنشئة اللاعبين التي تُحمَّل مسؤولية الإخفاقات المتكررة لـ«أتزوري»، إضافة إلى إدارة ملف كأس أوروبا 2032 المشترك مع تركيا، وهو ملف معقد بسبب تهالك البنية التحتية للملاعب الإيطالية.
تأهل الأرجنتيني توماس إتشيفيري، المصنف 29 عالمياً، إلى الدور الثاني من منافسات النسخة الـ 73 لبطولة برشلونة المفتوحة للتنس بعد انسحاب البريطاني جاك دريبر، المصنف الثامن للبطولة، من مباراتهما في الدور الأول، اليوم الاثنين.
توماس إتشيفيري (إ.ب.أ)
وتفوق اللاعب البريطاني في المجموعة الأولى بنتيجة 6-3 لكن إتشيفيري استعاد توازنه في المجموعة الثانية وحسمها لصالحه بنتيجة 6-3، ومع انطلاق المجموعة الثالثة، بدت ملامح الإصابة واضحة على دريبر، حيث خضع لجلسة علاجية ووضع ضمادة على ركبته اليمنى، لكنه لم يتمكن من المواصلة ليقرر الانسحاب والنتيجة تشير لتقدم إتشيفيري 4-1، ليمنح اللاعب الأرجنتيني فوزه الـ 13 على الملاعب الرملية هذا الموسم.
وفي مباراة أخرى ضمن الدور الأول، استهل الفرنسي كورنتين موتيه مشواره بنجاح بعد فوزه على البيروفي إيجناسيو بوسي بمجموعتين دون رد، بنتيجة 6-4 و6-4.
إيران تُعيد أصول قائدة منتخب كرة القدم بعد أزمة طلب اللجوء في أسترالياhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5261886-%D8%A5%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86-%D8%AA%D9%8F%D8%B9%D9%8A%D8%AF-%D8%A3%D8%B5%D9%88%D9%84-%D9%82%D8%A7%D8%A6%D8%AF%D8%A9-%D9%85%D9%86%D8%AA%D8%AE%D8%A8-%D9%83%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%AF%D9%85-%D8%A8%D8%B9%D8%AF-%D8%A3%D8%B2%D9%85%D8%A9-%D8%B7%D9%84%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D9%84%D8%AC%D9%88%D8%A1-%D9%81%D9%8A-%D8%A3%D8%B3%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A7
إيران تُعيد أصول قائدة منتخب كرة القدم بعد أزمة طلب اللجوء في أستراليا
زهرا غنبري (أ.ف.ب)
أفاد القضاء الإيراني، الاثنين، بأن السلطات أعادت الأصول المالية لقائدة منتخب السيدات لكرة القدم، زهرا غنبري، التي كانت قد صودرت بعد أن تقدّمت بطلب لجوء في أستراليا الشهر الماضي قبل أن تتراجع عنه.
وكانت غنبري ضمن مجموعة ضمّت ست لاعبات وعضواً من الجهاز الفني، تقدّموا بطلب لجوء في أستراليا في مارس (آذار)، عقب المشاركة في كأس آسيا للسيدات، وذلك تزامناً مع اندلاع الحرب بين إسرائيل والولايات المتحدة من جهة، والجمهورية الإسلامية من جهة أخرى.
عادت خمس منهن، بمن فيهن غنبري، لاحقاً عن قرارهن، فعُدن إلى البلاد برفقة بقية الفريق، حيث حظين باستقبال «بطولي» خلال مراسم خاصة أُقيمت في وسط طهران في 19 مارس.
وأفاد موقع «ميزان» المعتمد من قبل السلطات القضائية الإيرانية بأن «الأصول المالية لزهرا غنبري، لاعبة المنتخب الإيراني لكرة القدم للسيدات والتي كانت قد صودرت، قد أُفرج عنها بقرار قضائي».
وأضاف أن هذا الإجراء جاء بعد «إعلان براءتها عقب تغيير سلوكها».
زهرا غنبري مع أعضاء آخرين من الفريق الإيراني للسيدات أثناء تقديم طلب لجوء في أستراليا (أ.ف.ب)
جاء هذا الإعلان بعد يومين من نشر وسائل إعلام إيرانية قائمة بأشخاص وصفتهم بـ«الخونة»، جُمّدت أصولهم المالية بأمر قضائي عقب اندلاع الحرب مع إسرائيل والولايات المتحدة في 28 فبراير (شباط).
ظهر اسم غنبري ضمن تلك القائمة، رغم أنه لم يتضح على الفور موعد اتخاذ قرار تجميد أصولها.
واتهمت منظمات حقوقية مراراً السلطات الإيرانية بممارسة ضغوط على الرياضيين الذين يشاركون في المنافسات خارج البلاد، عبر تهديد أقاربهم أو مصادرة ممتلكاتهم في حال انشقاقهم أو صدور تصريحات ضد طهران.
وتعرّض منتخب السيدات لانتقادات من تيارات متشددة في إيران بعد عدم غنائه النشيد الوطني للجمهورية الإسلامية قبل مباراته الأولى. لكن اللاعبات غنّين النشيد في المباريات اللاحقة، كما ظهر بشكل بارز خلال مراسم الاستقبال في طهران.
واندلع الجدل، في ظل الحرب، أيضاً بشأن المنتخب الإيراني للرجال الذي من المقرر أن يشارك في كأس العالم المقررة في الولايات المتحدة في يونيو (حزيران).
وقال رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، جاني إنفانتينو، لـ«وكالة الصحافة الفرنسية» الشهر الماضي في تركيا على هامش مباراة ودية دولية خاضها المنتخب الإيراني، إن «إيران ستكون في كأس العالم» وستلعب مبارياتها في دور المجموعات في الولايات المتحدة وفق الجدول المقرر.
وفي سياق متصل، لم تبقَ سوى لاعبتين من المنتخب الإيراني للسيدات في أستراليا، حيث واصلتا التدريب مع نادي بريزبين رور.