مانشستر سيتي يخوض اختباراً صعباً على أرض تشيلسي

آرسنال وتوتنهام يسعيان إلى التعافي من أول هزيمتين لهما هذا الموسم على حساب بيرنلي ووولفرهامبتون

أحزان في توتنهام وأفراح في تشيلسي (أ.ب)
أحزان في توتنهام وأفراح في تشيلسي (أ.ب)
TT

مانشستر سيتي يخوض اختباراً صعباً على أرض تشيلسي

أحزان في توتنهام وأفراح في تشيلسي (أ.ب)
أحزان في توتنهام وأفراح في تشيلسي (أ.ب)

يخشى مانشستر سيتي مواجهة مصير توتنهام هوتسبير، حينما يحل ضيفاً على تشيلسي، الأحد، في قمة مباريات المرحلة الثانية عشرة لبطولة الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم.

ويخوض مانشستر سيتي، حامل اللقب في المواسم الثلاثة الأخيرة، المباراة، متربعاً على صدارة ترتيب البطولة برصيد 27 نقطة، متفوقاً بفارق 12 نقطة على تشيلسي، صاحب المركز العاشر.

وأعاد تشيلسي، الذي يمتلك 6 ألقاب في البطولة العريقة كان آخرها في موسم 2016 – 2017، البسمة من جديد لجماهيره المحبطة، بعدما حقق فوزاً كبيراً 4 - 1 على مضيفه توتنهام هوتسبير، يوم الاثنين الماضي، في المرحلة الماضية للمسابقة، ليحرم جاره اللندني من استرداد القمة التي كان يتربع عليها، ويمنحها بصورة رسمية لفريق المدرب الإسباني جوسيب غوارديولا.

وعانى تشيلسي من النتائج المخيبة في الموسم الحالي بالبطولة، حيث حقق 4 انتصارات فقط خلال مبارياته الـ11 الأولى، بينما تعادل في 3 لقاءات، وتلقى 4 هزائم.

ويأمل تشيلسي في البناء على انتصاره الضخم على توتنهام خلال لقائه أمام مانشستر سيتي على ملعب (ستامفورد بريدج) بالعاصمة البريطانية لندن، والتمسك بآماله الضئيلة في المنافسة على الصدارة هذا الموسم، أو على الأقل الوجود ضمن المراكز الأربعة الأولى، المؤهلة لبطولة دوري أبطال أوروبا في الموسم المقبل.

ويبحث تشيلسي عن تحقيق فوزه الأول على مانشستر سيتي منذ تغلبه 1 - صفر على الفريق السماوي في المباراة النهائية لدوري الأبطال عام 2021 على ملعب (الدراغاو) بمدينة بورتو البرتغالية، ليتوج بلقبه الثاني في البطولة الأهم والأقوى على مستوى الأندية بأوروبا.

ومنذ ذلك الانتصار، خسر الفريق الأزرق لقاءاته الستة الأخيرة بمختلف المسابقات التي جمعته مع مانشستر سيتي، بل إنه عجز عن تسجيل أي هدف خلالها في شباك منافسه.

من جانبه، يطمح مانشستر سيتي لتعزيز موقعه في الصدارة واجتياز إحدى العقبات المهمة في حملته نحو التتويج بلقبه العاشر في البطولة، والسادس في المواسم السبعة الأخيرة، غير أن مهمته لن تكون سهلة أمام منافسه، المدعم بمؤازرة عاملي الأرض والجمهور.

ويسعى سيتي لتحقيق انتصاره السادس على التوالي بجميع البطولات، حيث إنه لم يعرف شيئاً سوى الفوز منذ خسارته صفر - 1 أمام آرسنال بالدوري الإنجليزي في الثامن من الشهر الماضي، بالمرحلة الثامنة للمسابقة.

وسجل مانشستر سيتي في مبارياته الخمس الأخيرة بكل المسابقات 17 هدفاً، واستقبل 3 أهداف فقط وهو ما يعكس الشراسة التي يتمتع بها الفريق حالياً، خاصة في مباراته الأخيرة بالدوري الإنجليزي، التي حقق خلالها فوزاً كاسحاً 6 - 1 على ضيفه بورنموث، يوم السبت الماضي.

ويخوض سيتي المباراة بمعنويات مرتفعة، بعدما حجز مقعداً في الأدوار الإقصائية لدوري الأبطال، عقب فوزه الكبير 3 - صفر على ضيفه يونغ بويز السويسري، يوم الثلاثاء الماضي بالجولة الرابعة للمسابقة القارية، التي يدافع الفريق عن لقبها الذي حققه في الموسم الماضي لأول مرة في تاريخه.

ويطمع توتنهام، صاحب المركز الثاني بفارق نقطة وحيدة خلف مانشستر سيتي، في العودة للقمة، ولو بصورة مؤقتة، حينما يخرج لملاقاة مضيفه وولفرهامبتون، في افتتاح مباريات المرحلة، السبت.

كما يرغب توتنهام في التعافي سريعاً من هزيمته القاسية أمام تشيلسي، التي شهدت طرد مدافعيه الأرجنتيني كريستيان روميرو والإيطالي ديستيني أودوغي، حيث كانت هذه هي الخسارة الأولى التي يتلقاها الفريق الأبيض في المسابقة خلال الموسم الحالي.

وتسببت تلك الهزيمة في عرقلة الانطلاقة الناجحة لفريق المدرب الأسترالي آنجي بوستيكوغلو، الذي حقق 8 انتصارات وتعادلين في مبارياته العشر الأولى بالبطولة هذا الموسم.

وبخلاف فقدان توتنهام خدمات روميرو وأودوغي عن المباراة بداعي الإيقاف، يلعب الفريق اللندني اللقاء وهو يعاني من قائمة طويلة من الغيابات بسبب الإصابة أيضاً، حيث تضم يان سيسينيون ومانور سولومون وإيفان بيريسيتش، بالإضافة للبرازيلي ريتشارليسون، الذي خضع مؤخراً لجراحة في الفخذ.

ويخشى توتنهام مفاجآت وولفرهامبتون، صاحب المركز الرابع عشر برصيد 12 نقطة، الذي يبحث عن انتصاره الأول في البطولة على ملعبه (مولينيو) الذي يستضيف المباراة، منذ تغلبه 2 - 1 على مانشستر سيتي في سبتمبر (أيلول) الماضي، بالمرحلة السابعة للمسابقة.

من ناحيته، يتطلع ليفربول، صاحب المركز الثالث بـ24 نقطة، لاستعادة اتزانه مرة أخرى، عندما يستضيف برنتفورد، الذي يحتل المركز التاسع بـ16 نقطة، الأحد.

وأهدر ليفربول نقطتين ثمينتين بتعادله بصعوبة بالغة في اللحظات الأخيرة 1 - 1 مع مضيفه لوتون تاون، الوافد الجديد للمسابقة، في المرحلة الماضية للبطولة، قبل أن يتلقى خسارة موجعة 2 - 3 أمام مضيفه تولوز الفرنسي، الخميس، ببطولة الدوري الأوروبي.

ولن تكون المواجهة بالسهلة لرفاق النجم الدولي المصري محمد صلاح، لا سيما في ظل الصحوة التي يعيشها برينتفورد حالياً، عقب فوزه في مبارياته الثلاث الأخيرة بالمسابقة على بيرنلي وتشيلسي ووستهام يونايتد.

هالاند... هل يواصل هواية التهديف بهز شباك تشيلسي (أ.ف.ب)

في المقابل، يهدف آرسنال للعودة لطريق الانتصارات، الذي غاب عنه في المرحلة الماضية، حينما يستضيف بيرنلي، صاحب المركز التاسع عشر (قبل الأخير) برصيد 4 نقاط، السبت.

وتكبد آرسنال، الساعي لاستعادة اللقب الغائب عن خزائنه منذ موسم 2003 – 2004، هزيمته الأولى في البطولة هذا الموسم صفر - 1 أمام نيوكاسل يونايتد في المرحلة الماضية.

وأثار هدف نيوكاسل الوحيد، الذي أحرزه أنتوني جوردون في مرمى الفريق الملقب بـ«المدفعجية»، الكثير من الجدل، حيث تم فحصه لمدة 5 دقائق من جانب تقنية حكم الفيديو المساعد (فار)، قبل أن يتم احتسابه في النهاية.

ويخوض فريق المدرب الإسباني ميكيل أرتيتا المواجهة بعد فوزه المستحق 2 - صفر على ضيفه إشبيلية الإسباني بدوري الأبطال، الأربعاء، لينعش آماله في الصعود للأدوار الإقصائية بالبطولة.

وسيكون مانشستر يونايتد مطالباً بالفوز في لقائه ضد ضيفه لوتون تاون، صاحب المركز السابع عشر (الرابع من القاع) برصيد 6 نقاط، السبت.

وتلقى يونايتد خسارة موجعة 3 - 4 أمام مضيفه كوبنهاغن الدنماركي، الخميس، في دوري الأبطال، وهو ما تسبب في تقلص حظوظه في الصعود لدور الـ16 بالمسابقة القارية.

وجاءت بداية يونايتد هذا الموسم صادمة لجماهيره على الصعيدين المحلي والقاري، تحت قيادة مدربه الهولندي إريك تن هاغ، حيث يحتل المركز الثامن في الدوري الإنجليزي حالياً برصيد 18 نقطة من 6 انتصارات و5 هزائم، كما ودّع مبكراً بطولة كأس رابطة الأندية المحترفة (كأس كاراباو)، بينما يقبع في ذيل ترتيب المجموعة الأولى بدوري الأبطال برصيد 3 نقاط من 4 لقاءات.

أرتيتا يتذوق طعم الهزيمة الأولى في نيوكاسل (رويترز)

ورغم تلك النتائج المهتزة، شدد الدنماركي راسموس هويلوند، نجم الفريق، على أن تن هاغ ما زال يحظى بدعم لاعبي الفريق، وفقاً لتصريحاته لوكالة الأنباء البريطانية (بي أيه ميديا)، الخميس.

وتحدث هويلوند (20 عاماً) عن تن هاغ قائلاً: «إنه مدرب جيد حقاً، ويهتم بكل التفاصيل، ويساعدني كثيراً، ويمنحني الكثير من الثقة ويدعمني». وأوضح اللاعب الدنماركي: «أعتقد أن كل لاعب في غرفة تبديل الملابس يدعمه. آمل أن تكون تلك الفترة مجرد مسألة وقت (قبل أن ننجح)».

وتشهد هذه المرحلة عدداً من المباريات المهمة الأخرى، حيث يلتقي كريستال بالاس مع ضيفه إيفرتون، السبت، ويلعب بورنموث مع نيوكاسل في اليوم نفسه، ويواجه أستون فيلا ضيفه فولهام، الأحد، بينما يلتقي وستهام مع نوتينغهام فورست، وبرايتون مع شيفيلد يونايتد، في اليوم ذاته.


مقالات ذات صلة


رئيس «يويفا» عن القرارات التحكيمية: حتى أنا لم أعد أفهم شيئاً!

تسيفرين (إ.ب.أ)
تسيفرين (إ.ب.أ)
TT

رئيس «يويفا» عن القرارات التحكيمية: حتى أنا لم أعد أفهم شيئاً!

تسيفرين (إ.ب.أ)
تسيفرين (إ.ب.أ)

اعترف رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) ألكسندر تسيفرين: «أنا أيضاً لم أعد أفهم شيئاً»، في إطار تعليقه الخميس على عدم توحيد القرارات التحكيمية منذ اعتماد حكم الفيديو المساعد «في أيه آر».

وقال السلوفيني خلال مؤتمر «ذا فوروم» الذي نظمته في مدريد شركة «أبولو سبورتس كابيتال»، وهي المساهم الأكبر الجديد في نادي أتلتيكو مدريد الإسباني: «أحياناً، لا يستطيع المشجعون فهم التفسيرات المختلفة للقوانين من مباراة إلى أخرى، وأنا أفهمهم: أنا أيضاً لم أعد أفهم شيئاً».

وأضاف: «في حالات لمسات اليد مثلاً، لا أحد يفهم شيئاً. هل هي ركلة جزاء أم لا، هل هي متعمدة أم لا... كيف يمكن معرفة ذلك، لست طبيباً نفسياً!».

وتابع: «ما نحاول شرحه للحكام هو أن الحكم الموجود على أرض الملعب هو من يتخذ القرار. لا يجب على حكم الفيديو المساعد التدخل إلا في حال وجود خطأ واضح وجلي. كما يجب أن تكون التدخلات قصيرة، وليس كما يحدث أحياناً في الدوري الإسباني أو في الدوري الإنجليزي، مع توقفات تتراوح بين 10 و15 دقيقة لمراجعة لقطة واحدة».

واعتبر رئيس «يويفا» أن أفضل طريقة لتفادي الأخطاء هي «الالتزام بأكبر قدر ممكن» بقوانين مجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم «إيفاب»، معرباً عن أسفه لأن الأندية الأوروبية لا تتواصل معه إلا «للشكوى»، وليس «أبداً» للاعتراف بقرار يصب في مصلحتها.


إعادة بيع أربع تذاكر لنهائي المونديال بقرابة 2.3 مليون دولار

متجر إيراني يعرض مجسمات لكأس العالم (رويترز)
متجر إيراني يعرض مجسمات لكأس العالم (رويترز)
TT

إعادة بيع أربع تذاكر لنهائي المونديال بقرابة 2.3 مليون دولار

متجر إيراني يعرض مجسمات لكأس العالم (رويترز)
متجر إيراني يعرض مجسمات لكأس العالم (رويترز)

عرض موقع إعادة بيع التذاكر التابع للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) أربع تذاكر للمباراة النهائية لكأس العالم بسعر يقل قليلاً عن 3.‏2 مليون دولار للتذكرة الواحدة.

وتقع هذه التذاكر التي يبلغ سعرها 229.999.885 دولاراً والمخصصة للمباراة النهائية التي ستقام يوم 19 يوليو (تموز) على ملعب ميتلايف، خلف المرمى.

ولا يتحكم «الفيفا» في أسعار التذاكر المعروضة على منصة «إعادة البيع - التبادل»، ولكنه يتقاضى رسوم شراء بنسبة 15 في المائة من مشتري كل تذكرة، ورسوم إعادة بيع بنسبة 15 في المائة من البائع.

وكان سعر المقعد رقم 33 في الصف 32 من المدرج السفلي، ضمن المجموعة 146، والمصنف ضمن فئة المقاعد القياسية سهلة الوصول 207 آلاف دولار.

أما المقعد رقم 23 في الصف 26 من المجموعة 310، ضمن الفئة الثانية، فكان سعره 138 ألف دولار. وعلى بعد أمتار قليلة، يبلغ سعر المقعد رقم 21 «23 ألف دولار».

وكانت أرخص تذاكر المباراة النهائية المعروضة للبيع الخميس على منصة البيع الإلكتروني هي 85.‏10923 دولار لأربعة مقاعد تقع على بعد أربعة صفوف من أعلى المدرج العلوي خلف المرمى.

وطرح الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) مجموعات جديدة من التذاكر للبيع يوم الأربعاء على موقعه الإلكتروني المخصص للتذاكر. وتبلغ أسعار التذاكر المتاحة للمباراة النهائية 10990 دولاراً.


الدوري الإسباني: ليفانتي يشعل صراع البقاء بثنائية في أشبيلية

لاعبو ليفانتي وفرحة جنونية مع جماهيرهم بعد الهدف الثاني (إ.ب.أ)
لاعبو ليفانتي وفرحة جنونية مع جماهيرهم بعد الهدف الثاني (إ.ب.أ)
TT

الدوري الإسباني: ليفانتي يشعل صراع البقاء بثنائية في أشبيلية

لاعبو ليفانتي وفرحة جنونية مع جماهيرهم بعد الهدف الثاني (إ.ب.أ)
لاعبو ليفانتي وفرحة جنونية مع جماهيرهم بعد الهدف الثاني (إ.ب.أ)

أشعل ليفانتي صراع المنافسة على البقاء ببطولة الدوري الإسباني، بعدما حقق انتصاراً ثميناً 2 - صفر على ضيفه أشبيلية، الخميس، في المرحلة الـ32 للمسابقة.

وتقمص إيفان روميرو دور البطولة في المباراة، عقب تسجيله هدفي ليفانتي في الدقيقتين 38 والرابعة من الوقت المحتسب بدلاً من الضائع للشوط الثاني على التوالي.

وارتفع رصيد ليفانتي، الذي حقق فوزه الثامن في البطولة هذا الموسم والثاني على التوالي، رصيده إلى 32 نقطة، لكنه بقي في المركز التاسع عشر (قبل الأخيرة)، متأخراً بفارق نقطتين فقط عن أشبيلية، صاحب المركز السابع عشر، أول مراكز الأمان، مع تبقي ست مراحل فقط على نهاية الموسم الحالي.