هل يستطيع أرتيتا تطوير أداء هافرتز مع آرسنال؟

بعد تشيلسي... المهاجم الألماني يواصل تقديم مستويات سيئة مع «المدفعجية»

هافرتز يسجل هدفه الوحيد مع آرسنال من ركلة جزاء في مرمى بورنموث منذ انضمامه مقابل 65 مليون إسترليني (رويترز)
هافرتز يسجل هدفه الوحيد مع آرسنال من ركلة جزاء في مرمى بورنموث منذ انضمامه مقابل 65 مليون إسترليني (رويترز)
TT

هل يستطيع أرتيتا تطوير أداء هافرتز مع آرسنال؟

هافرتز يسجل هدفه الوحيد مع آرسنال من ركلة جزاء في مرمى بورنموث منذ انضمامه مقابل 65 مليون إسترليني (رويترز)
هافرتز يسجل هدفه الوحيد مع آرسنال من ركلة جزاء في مرمى بورنموث منذ انضمامه مقابل 65 مليون إسترليني (رويترز)

تصدر آرسنال، بقيادة المدير الفني الإسباني ميكيل أرتيتا، جدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز الموسم الماضي لمدة 248 يوماً، قبل أن يتعثر في الأسابيع الأخيرة وينهي الموسم متخلفاً عن المتصدر مانشستر سيتي بفارق 5 نقاط. صحيح أنه كان موسماً للتحسن والتطور واكتساب الخبرات، لكنه كان أيضاً مصحوباً بالإحباط وخيبة الأمل فيما يتعلق بما كان يمكن أن يحدث لو واصل هذا الفريق الشاب تحقيق نتائجه الجيدة حتى الأمتار الأخيرة. ومع دخول آرسنال فترة الانتقالات الصيفية، سعى أرتيتا إلى استغلال هذا الإحباط من أجل التعاقد مع لاعبين جدد يمكنهم تقديم الإضافة اللازمة للفريق.

وكانت العودة إلى دوري أبطال أوروبا تعني قدرة الفريق على جذب أبرز النجوم في سوق الانتقالات، وقد استخدم آرسنال ذلك الأمر لمصلحته. ضم أرتيتا ديفيد رايا من برينتفورد وجعله الحارس الأساسي للمدفعجية على حساب آرون رامسديل، من أجل تدعيم مركز حراسة المرمى. ولم يلعب يوريان تيمبر إلا 50 دقيقة فقط في الدوري قبل أن يتعرض لإصابة في الركبة، لكن المدافع الهولندي الشاب القادم من آياكس كان إضافة رائعة لخط دفاع الفريق.

لكن الصفقة الأكبر بروزاً بكل تأكيد كانت تتمثل في التعاقد مع نجم خط الوسط الإنجليزي الدولي ديكلان رايس. لقد نجح قائد وستهام السابق في التكيف مع الأجواء في آرسنال بسرعة كبيرة، وأصبح من الركائز الأساسية في صفوف الفريق. فهل يعد هذا تدعيماً لخط الوسط؟ وأخيراً، كان آرسنال بحاجة للتعاقد مع بديل لغرانيت تشاكا، بعد أن عاد قائد المنتخب السويسري إلى الدوري الألماني الممتاز خلال الصيف الماضي، ويلعب حالياً دوراً فعالاً مع باير ليفركوزن الذي يحقق نتائج رائعة ولم يتعرض لأي خسارة حتى الآن في الدوري الألماني الممتاز هذا الموسم. لقد تعرض تشاكا لبعض الانتقادات خلال الفترة التي قضاها في إنجلترا، لكنه كان أحد الأسباب الرئيسية وراء منافسة آرسنال على لقب الدوري الموسم الماضي، حيث لعب 37 مباراة، سجل خلالها 7 أهداف وصنع 7 أهداف أخرى.

وبالتالي، كان من المهم للغاية بالنسبة لآرسنال أن يجد لاعباً لديه القدرة على الربط بين خطي الوسط والهجوم، لذلك دفع آرسنال 65 مليون جنيه إسترليني للتعاقد مع كاي هافرتز من تشيلسي. لقد وجد اللاعب الألماني صعوبة كبيرة في اللعب بالمركز المناسب له خلال الفترة التي قضاها في «ستامفورد بريدج». كان هافرتز يلعب في أغلب الأحيان في مركز المهاجم الصريح، لكنه في حقيقة الأمر ليس مهاجماً، ويجيد بشكل أكبر عندما يقوم بدور المساند للخط الأمامي، لذلك بدا أنه من الأفضل له أن يلعب على الناحية اليسرى لخط وسط آرسنال في إطار خطة اللعب المفضلة لأرتيتا وهي 4 - 3 - 3.

ويجيد هافرتز، البالغ من العمر 24 عاماً، التحرك في المساحات الموجودة بين خطي الوسط والدفاع للفريق المنافس، كما يجيد الانطلاق دون كرة في التوقيت المناسب تماماً، ويجيد التحرك في المساحات الخالية في الثلث الأخير من الملعب، وهو الأمر الذي سيفيد آرسنال على المدى الطويل بكل تأكيد. لكن بعد مرور 11 جولة من الموسم الحالي، ليس هناك أدنى شك في أن هافرتز قد وجد صعوبة أيضاً في التأقلم مع اللعب في آرسنال.

لقد انتهت سلسلة آرسنال الخالية من الهزائم في الدوري الإنجليزي الممتاز يوم السبت الماضي بخسارته أمام نيوكاسل بهدف دون رد. ولم تكن هذه المباراة، التي لعبت في الفترة ما بعد الظهيرة، جيدة لآرسنال بشكل عام ولهافرتز بشكل خاص. وكان اللاعب الألماني محظوظاً لأنه لم يحصل على البطاقة الحمراء بعد تدخله القوي على شون لونغستاف (كان التدخل عنيفاً لدرجة أن 3 لاعبين من نيوكاسل حصلوا على البطاقة الصفراء بسبب اعتراضهم على الحكم لأنه لم يشهر البطاقة الحمراء في وجه هافرتز). وكان هافرتز محظوظاً أيضاً لأن التصريحات الطويلة التي أدلى بها أرتيتا بعد المباراة والتي انتقد فيها التحكيم طغت على أدائه السيئ داخل الملعب.

لقد واصل هافرتز تقديم مستوياته السيئة على ملعب «سانت جيمس بارك». لقد فقد الكرة 3 مرات؛ وهو ما يفوق مجموع تسديداته وتمريراته الرئيسية ومراوغاته مجتمعة خلال اللقاء. وكانت البطاقة الصفراء التي حصل عليها بسبب تدخله العنيف على لونغستاف تعني حصوله على بطاقات صفراء 4 مرات هذا الموسم، لكنه في المقابل لم يسدد سوى مرة واحدة فقط على المرمى، وكانت هذه التسديدة هي ركلة الجزاء التي تركها له زملاؤه في الفريق ليسددها أمام بورنموث المهدد بالهبوط.

وبالتالي، فإن كل الأرقام والإحصاءات تؤكد أن هافرتز لا يقدم مستويات جيدة. لقد شارك هافرتز في جميع مباريات آرسنال الـ11 في الدوري هذا الموسم، لكنه سجل هدفاً واحداً وصنع هدفاً واحداً. وتشير الإحصاءات أيضاً إلى أن 9 في المائة فقط من تسديداته كانت بين القائمين والعارضة، كما أن جميع كراته العرضية لم تصل إلى لاعب من آرسنال! وعلاوة على ذلك، فإن عدد الأخطاء التي ارتكبها (14) يفوق عدد تسديداته (11). ومن الغريب حقاً أن تكون كل هذه الإحصاءات السلبية للاعب يلعب في فريق ينافس على لقب الدوري!

لم ينجح هافرتز في تقديم مستويات جيدة مع آرسنال حتى الآن، وكان أداؤه مع تشيلسي متبايناً، لكن أرتيتا لديه تاريخ جيد فيما يتعلق بتحسين وتطوير مستوى اللاعبين. وبالتالي، سيكون أرتيتا قادراً – إذا حصل على الوقت الكافي – على مساعدة المهاجم الألماني، الذي يمكنه اللعب في أكثر من مركز، في العودة لتقديم مستويات جيدة والوصول إلى أفضل أداء له منذ أن كان يلعب في صفوف باير ليفركوزن. وهناك مؤشرات بسيطة تشير إلى أن اللاعب بدأ بالفعل مرحلة التعافي؛ حيث يبذل هافرتز قصارى جهده عندما لا تكون الكرة بحوزته من أجل الضغط على المنافسين، ويظهر ذلك من خلال معدل استخلاصه للكرات عن طريق الـ«تاكلينغ» والذي يصل إلى 2.2 لكل 90 دقيقة؛ وهي الإحصائية التي لا يتفوق عليه فيها سوى اثنين فقط من اللاعبين الأساسيين في آرسنال: أولكسندر زينتشينكو وبوكايو ساكا (2.6 لكل منهما).

هافرتز بعد الأداء السيئ أمام نيوكاسل والهزيمة الأولى لآرسنال (أ.ف.ب)

يحتاج هافرتز إلى الوقت والصبر لاستعادة أفضل مستوياته، بعدما تسببت سنوات من سوء الإدارة، خصوصاً في عهد تود بوهلي في تشيلسي، في تراجع مستواه بشكل كبير والتأثير سلباً على مسيرته الكروية بشكل عام. لكن أرتيتا لم يكن ليدفع 65 مليون جنيه إسترليني للتعاقد مع لاعب إلا إذا كان يرى أنه يمكنه القيام بدور فعال في طريقة لعبه المفضلة 4 - 3 - 3. وكما أشرت سابقا، يمتلك أرتيتا تاريخاً حافلاً فيما يتعلق بتحسين وتطوير اللاعبين في آرسنال، فقد تطور بوكايو ساكا ليصبح أحد أفضل اللاعبين في الدوري الإنجليزي الممتاز؛ وقضى مارتن أوديغارد معظم مسيرته مع ريال مدريد يتنقل لأندية أخرى على سبيل الإعارة أو يجلس على مقاعد البدلاء، لكنه الآن يحمل شارة قيادة آرسنال وهو في الرابعة والعشرين من عمره؛ وتطور غابرييل مارتينيلي، الذي تعاقد معه آرسنال وهو في الثامنة عشرة من عمره مقابل 6 ملايين جنيه إسترليني، ليصبح لاعباً أساسياً في صفوف المنتخب البرازيلي ويسبب الذعر لجميع المدافعين في جميع أنحاء أوروبا.

يلعب هافرتز في أعلى المستويات منذ فترة طويلة، والدليل على ذلك أنه لعب أول مباراة دولية له مع منتخب ألمانيا قبل 5 سنوات، لكن تجب الإشارة إلى أنه لا يزال في الرابعة والعشرين من عمره، وهو ما يعني أنه لا يزال أمامه متسع من الوقت لكي يعود إلى أفضل مستوياته. لقد بدأ هافرتز مشواره مع آرسنال بشكل بطيء للغاية، لكنه يمتلك المهارات والإمكانات التي تؤهله للتألق مع المدفعجية، ويجب منح أرتيتا الوقت اللازم لمساعدته على العودة لمستواه السابق. وإذا حصل اللاعب الألماني الشاب على الوقت الكافي والتدريب المناسب، فيمكنه أن يقدم ما يثبت أنه يستحق المبلغ المالي الكبير الذي دفعه آرسنال للتعاقد معه!

* خدمة «الغارديان»


مقالات ذات صلة


سيميوني: نحتاج إلى جماهيرنا إياباً أكثر من أي وقت مضى

سيموني يوجه لاعبيه خلال المباراة (أ.ف.ب)
سيموني يوجه لاعبيه خلال المباراة (أ.ف.ب)
TT

سيميوني: نحتاج إلى جماهيرنا إياباً أكثر من أي وقت مضى

سيموني يوجه لاعبيه خلال المباراة (أ.ف.ب)
سيموني يوجه لاعبيه خلال المباراة (أ.ف.ب)

بدا دييغو سيميوني مدرب فريق أتلتيكو مدريد الإسباني حذرا رغم فوز الفريق خارج أرضه على فريق برشلونة بنتيجة 2 / صفر، ليعزز فرصه في التأهل لقبل نهائي دوري أبطال أوروبا، عندما يلتقي الفريقان إيابا، الثلاثاء المقبل، على ملعب «واندا ميتروبوليتانو».

وصرح سيميوني عبر قناة «موفيستار» عقب الفوز ذهابا مساء الأربعاء: «لم يسبق لنا الفوز في كامب نو، برشلونة وباريس سان جيرمان (الفرنسي) وبايرن ميونخ (الألماني) هم أفضل فرق في أوروبا».

وأضاف المدرب الأرجنتيني: «بفضل عملنا الجماعي، نجحنا في التفوق على برشلونة في لحظات حاسمة من المباراة، والهدف الثاني منحنا مزيدا من الثقة».

وتابع: «كرة القدم ممتعة لأن الفاعلية تكون مهمة، فاليوم كنا في غاية الفعالية أمام المرمى، وفي مباريات أخرى افتقدنا ذلك، لذا كان مصيرنا الخسارة».

وأوضح: «أعلم أن برشلونة يجيد الدفاع المتقدم، ولكنه يضرهم في معظم المباريات، لقد كانت مباراة صعبة لأنهم يضغطون بقوة، وفوزهم في 22 مباراة من آخر 32 مباراة، لم يتحقق بالصدفة، والأجواء هنا في كامب نو صعبة».

وأشار مدرب أتلتيكو مدريد: «كنا شجعانا في استغلال الهجمة بين جوليان ألفاريز وجوليانو سيميوني التي انتهت بطرد مدافع برشلونة، وفي الهدف الثاني كان سورلوث مستعدا كعادته بعد عرضية متقنة من ماتيو روجيري، حققنا نتيجة جيدة، ولكننا سنعاني في مباراة الإياب يوم الثلاثاء».

وختم سيميوني تصريحاته بالقول: «سنحاول تقديم مباراة جيدة على ملعبنا، ونحتاج إلى جماهيرنا أكثر من أي وقت مضى، ليدفعوا الفريق بقوة إلى الأمام في مباراة ستكون صعبة ومعقدة مثل جميع مواجهاتنا أمام برشلونة».


رئيس «الكاف» من السنغال: أرحب بإجراء تحقيق فساد في المنظمة

 باتريس موتسيبي (أ.ف.ب)
باتريس موتسيبي (أ.ف.ب)
TT

رئيس «الكاف» من السنغال: أرحب بإجراء تحقيق فساد في المنظمة

 باتريس موتسيبي (أ.ف.ب)
باتريس موتسيبي (أ.ف.ب)

قال باتريس موتسيبي رئيس الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (الكاف) إنه سيرحب بإجراء تحقيق فساد في المنظمة، مؤكدا عدم وجود ما يخفيه، وذلك عقب اجتماع عقده مع مسؤولين سنغاليين في دكار الأربعاء.

وطالبت الحكومة السنغالية الشهر الماضي بإجراء تحقيق في الفساد بعد أن جردت لجنة الاستئناف التابعة للكاف البلاد من لقب كأس الأمم 2025 ومنحته لمنافسها في النهائي، المغرب.

وجاء قرار لجنة الاستئناف في أعقاب مشاهد فوضوية شهدتها المباراة النهائية في 18 يناير كانون الثاني في الرباط وفازت فيها السنغال 1-صفر. وغادر لاعبو السنغال أرض الملعب لعدة دقائق احتجاجا على احتساب ركلة جزاء لصالح المغرب.

التقى موتسيبي الأربعاء بمسؤولين من الاتحاد السنغالي للعبة والرئيس السنغالي باسيرو ديوماي فاي، وحثهم على الوحدة في أعقاب تداعيات المباراة النهائية. وسيتوجه إلى المغرب الخميس لعقد سلسلة مماثلة من الاجتماعات.

وقال موتسيبي للصحفيين: سأرحب بأي تحقيق فساد داخل الكاف سواء أجرته الحكومة أو أي مؤسسة أخرى. في الواقع، سأشجع ذلك. وسنتعاون معهم تعاونا كاملا. قيل لي إن هناك مشاكل في الماضي وتدخلنا. الأمر لا يقتصر على كرة القدم فحسب، بل يمتد إلى مجال الأعمال والسياسة أيضا. لا يمكننا أن نغرس في أذهان أطفالنا فكرة أن النجاح في الحياة يتطلب الفساد. يجب ألا نتهاون مطلقا مع الفساد.

وتابع: هذه أفضل هدية يمكننا تقديمها لكرة القدم في أفريقيا. لا نكتفي بالحديث عن الفساد، بل نتدخل ونضع القوانين اللازمة وننفذها.

ولم يرغب موتسيبي في الخوض في القضية بين السنغال والمغرب التي تنظر فيها حاليا محكمة التحكيم الرياضية.

وقال "لا يوجد شيء يمكنني أن أقوله لكم لم أقله بالفعل 10 أو 15 أو 20 مرة. يمكنكم أن تسألوني نفس السؤال 100 مرة، وسأعطيكم نفس الإجابة 100 مرة. من واجبي احترام أن القضية معروضة الآن أمام أعلى محكمة (رياضية) في العالم".

ونفى موتسيبي أي تلميح بأن المغرب قد حظي بمعاملة تفضيلية في عملية الاستئناف.

وقال "لن تتلقى أي دولة في أفريقيا تحت أي ظرف ممكن معاملة تفضيلية أو تُعامل على نحو أفضل من أي دولة أخرى. لن يحدث ذلك أبدا. نحن واثقون من أننا سنخرج من هذه التحديات أكثر اتحادا بين دول القارة".


حكيمي وانريكي يتحسران على إهدار الفرص أمام ليفربول

حكيمي يرتقي للكرة وسط مضايقة كيركيز لاعب ليفربول (أ.ف.ب)
حكيمي يرتقي للكرة وسط مضايقة كيركيز لاعب ليفربول (أ.ف.ب)
TT

حكيمي وانريكي يتحسران على إهدار الفرص أمام ليفربول

حكيمي يرتقي للكرة وسط مضايقة كيركيز لاعب ليفربول (أ.ف.ب)
حكيمي يرتقي للكرة وسط مضايقة كيركيز لاعب ليفربول (أ.ف.ب)

تحسر أشرف حكيمي مدافع سان جيرمان على إضاعة عدد من الفرص في مباراتهم أمام ليفربول ضمن ربع نهائي دوري أبطال أوروبا.

وقال حكيمي "أتيحت لنا فرص واضحة لتسجيل المزيد من الأهداف. لقد أبقينا ليفربول في المنافسة، لكننا سعداء بالأداء. نريد الاستمرار على نفس النهج - فهذا ما كنا نفعله لفترة طويلة".

وأبدى زميله وارن زائير إيمري، الذي سيطر مع جواو نيفيز وفيتينيا على خط الوسط، عن أسفه إزاء الفرص الضائعة.

وقال إيمري "كان بإمكاننا تسجيل المزيد من الأهداف، وهذا أمر مؤسف. نتيجة الفوز 2-صفر جيدة بالفعل، لكن شيئا لم يُحسم بعد. سنذهب إلى هناك بنفس النوايا، ونسعى للفوز بالمباراة".

وأضاف "علينا الاحتفاظ بالتركيز وتكرار ما فعلناه هنا. نحاول دائما الاستعداد للمباريات بنفس الطريقة، واللعب في مناطق متقدمة من الملعب قدر الإمكان. أتيحت لنا فرص كثيرة وكان ينبغي علينا استغلالها".

وقال لويس إنريكي مدرب سان جيرمان "هو أمر مؤسف. بالطبع. لقد قدمنا أداء يليق بجماهيرنا. لعبنا بشكل جيد للغاية وكنا نستحق المزيد من الأهداف. لكن هذه هي بطولة دوري أبطال أوروبا. نحن سعداء، وما زالت هناك مباراة الإياب".