بوستيكوغلو: سأترك حلم فوز توتنهام بـ"لقب" البريمرليغ للجماهير! 

أنجي بوستيكوغلو (رويترز)
أنجي بوستيكوغلو (رويترز)
TT

بوستيكوغلو: سأترك حلم فوز توتنهام بـ"لقب" البريمرليغ للجماهير! 

أنجي بوستيكوغلو (رويترز)
أنجي بوستيكوغلو (رويترز)

يتصدر توتنهام هوتسبير الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم ولم يخسر في أي مباراة بالمسابقة هذا الموسم لكن مدربه أنجي بوستيكوغلو قال الخميس إنه سيترك حلم الفوز باللقب للجماهير بينما سيتحلى هو بالواقعية والتركيز على عمله اليومي.

ووفقا لوكالة رويترز, حقق توتنهام الفوز الرابع على التوالي الجمعة الماضي حين واجه كريستال بالاس، وسيواجه تشيلسي المتعثر الاثنين المقبل لكن مدربه الأسترالي لن يغتر بهذا السجل.

وقال بوستيكوغلو للصحفيين "لست من الأشخاص الذين يغرقون في الأحلام. أفكر في الأمور بواقعية وهذا هو المهم بالنسبة لنا. أعتقد أننا تعاملنا بشكل جيد مع التحدي الذي واجهناه المباراة الأخيرة لكننا نعلم أن هناك تحديا آخر أمامنا ليلة الاثنين. والتفكير في غير ذلك لن يفيد حقا".

وعلى الرغم من الواقعية التي يتحلى بها فإن المدرب بوستيكوغلو لا يمانع في أن تستمتع جماهير توتنهام بالبداية الممتازة للموسم.

وقال "بالنسبة للمشجعين، هذا هو ناديهم وعليهم الاستمتاع به إذا سارت الأمور على ما يرام وأن تزداد الآمال والأحلام والتطلعات لديهم.. لكن مهمتي التركيز على عملي اليومي".

وسيواجه توتنهام اختبارا صعبا للحفاظ على مسيرته الخالية من الهزائم حين يلتقي بتشيلسي وولفرهامبتون واندرارز وأستون فيلا ومانشستر سيتي ونيوكاسل يونايتد في مبارياته الست المقبلة.

وأكد مدرب توتنهام "إنه مجرد جزء من التحدي. مرة أخرى يمكننا جمع تلك المباريات والتفكير فيها بشكل جماعي أو التركيز فقط على التحدي الأكبر بالنسبة لنا، وهو تشيلسي مساء الاثنين.. كل هذه الأشياء تتطور إذا قمت بالتفكير في كل يوم على حدة، هذا مهم حقا بالنسبة لنا، وقد أكدت ذلك للاعبين، أن نفكر في الحاضر".

ويتقدم توتنهام بفارق نقطتين على أرسنال ومانشستر سيتي بينما يتراجع ليفربول بفارق ثلاث نقاط في المركز الرابع. ويحتل تشيلسي المركز 11 بفارق 14 نقطة عن المتصدر.

ومع عدم لعب توتنهام حتى يوم الاثنين، فإن أرسنال ومانشستر سيتي وليفربول لديهم فرصة للتقدم على فريق شمال لندن لكن تركيز بوستيكوغلو ليس على جدول الدوري.

وأضاف "نحن في وضع جيد ومن الواضح أننا نريد الاستمرار في ذلك، لكن هذا ليس هو المحرك لما نحن عليه في الوقت الحالي كفريق.. وبالنسبة لنا بينما نقوم ببناء طريقة للعب وطريقة للتدريب ودمج الكثير من اللاعبين الجدد، فإن عقليتنا تحتاج فقط إلى التعامل مع كل التحديات وحقيقة التركيز على أنفسنا".

أما في شأن حالة اللاعبين المصابين قال "لقد خاض الجميع مباراة كريستال بالاس بشكل جيد. أما بن ديفيز الذي خرج بين الشوطين فلا يزال يعاني من مشكلة في الكاحل ولم يتدرب مع الفريق بعد، لذا فهو خارج المباراة.. وبدأ زميله الظهير الأيسر ديستني أودوجي أول تسع مباريات في الدوري هذا الموسم لكنه غاب عن الفوز على كريستال بالاس بسبب إصابة عضلية تعرض لها في المباراة السابقة أمام فولهام".وأضاف مدرب توتنهام "أودوجي لا يزال يعمل للتعافي، لم نستبعده حتى الآن. نسبة مشاركته في مباراة تشيلسي تبلغ 50 في المئة".


مقالات ذات صلة


مدرب إيفرتون يأسف لخسارة ديربي «ميرسيسايد» أمام ليفربول

مدرب إيفرتون ديفيد مويس (رويترز)
مدرب إيفرتون ديفيد مويس (رويترز)
TT

مدرب إيفرتون يأسف لخسارة ديربي «ميرسيسايد» أمام ليفربول

مدرب إيفرتون ديفيد مويس (رويترز)
مدرب إيفرتون ديفيد مويس (رويترز)

أبدى مدرب إيفرتون ديفيد مويس أسفه لخسارة فريقه أمام ليفربول، مؤكداً أن لاعبيه قدّموا أداءً يستحق نتيجة أفضل في ديربي «ميرسيسايد».

وقال مويس في تصريحات لشبكة «سكاي سبورتس»: «أعتقد أن اللاعبين قدموا أداءً رائعاً اليوم، لكنهم لم يحصلوا على النتيجة التي يستحقونها. كنا نستحق أفضل من ذلك. أشعر بخيبة أمل بسبب الهدف الأخير، لكن بشكل عام كان الأداء مذهلاً».

وعن الهدف الملغى، أوضح المدرب الاسكوتلندي: «كانت المباراة فوضوية بعض الشيء، وبدا لي الهدف صحيحاً في تلك اللحظة، لكننا نثق بقرارات الحكام. لسنا هنا لتقديم الأعذار، كان علينا تسجيل المزيد ولم نفعل».

وفيما يتعلق بإصابة جاراد برانثويت، قال: «لا تبدو الإصابة جيدة، وقد سببت لنا مشكلة؛ لأننا أجرينا تبديلين بالفعل. جاراد كان من أفضل اللاعبين في الملعب، وقدم أداءً ممتازاً».

وأضاف مويس: «لا عيب في أدائنا اليوم، نحن نواجه فريقاً ينافس على دوري أبطال أوروبا والألقاب. قدمنا مباراة قوية، وأريد لهذا الفريق أن يكون دائماً منافساً. لم تكن الأمور سهلة عليهم».

وكان محمد صلاح قد افتتح التسجيل لليفربول في الدقيقة 29، بعد إلغاء هدف لإيفرتون سجله إيليمان ندياي بداعي التسلل، قبل أن يدرك بيتو التعادل في الدقيقة 54.

وفي الوقت بدل الضائع، خطف فيرجيل فان دايك هدف الفوز لليفربول، ليمنح فريق المدرب آرني سلوت ثلاث نقاط ثمينة.

وبهذا الفوز، رفع ليفربول رصيده إلى 55 نقطة في المركز الخامس، معززاً آماله في التأهل إلى دوري أبطال أوروبا، في حين تجمّد رصيد إيفرتون عند 47 نقطة في المركز العاشر، ليستمر في فقدان الانتصارات للمباراة الثانية توالياً.


مدرب ريال سوسيداد درس الرياضيات وتربى على متابعة مارادونا

مدرب ريال سوسيداد الأميركي بيليغرينو ماتارازو (أ.ف.ب)
مدرب ريال سوسيداد الأميركي بيليغرينو ماتارازو (أ.ف.ب)
TT

مدرب ريال سوسيداد درس الرياضيات وتربى على متابعة مارادونا

مدرب ريال سوسيداد الأميركي بيليغرينو ماتارازو (أ.ف.ب)
مدرب ريال سوسيداد الأميركي بيليغرينو ماتارازو (أ.ف.ب)

دخل المدرب الأميركي بيليغرينو ماتارازو تاريخ ريال سوسيداد، بعدما قاد الفريق الباسكي إلى التتويج بكأس ملك إسبانيا لكرة القدم للمرة الرابعة، إثر فوزه على أتلتيكو مدريد بركلات الترجيح في مباراة ماراثونية.

ماتارازو، البالغ من العمر 48 عاماً المُلقب بـ«رينو»، حقق أول لقب في مسيرته التدريبية، بعد رحلة طويلة بدأت في ألمانيا، حيث سعى إلى شق طريقه في عالم كرة القدم عقب مغادرته الولايات المتحدة.

وقال المدرب الأميركي بعد التتويج: «إنه شعور رائع لا يمكن وصفه»، في إشارة إلى الإنجاز الذي تحقق بعد أربعة أشهر فقط من توليه المهمة، حين كان الفريق يصارع من أجل البقاء، متقدماً بنقطتين فقط عن مراكز الهبوط.

ومنذ تعيينه في ديسمبر (كانون الأول)، قاد ماتارازو سوسيداد إلى النجاة ثم التتويج بالكأس، في مسار وصفه بـ«المذهل»، مضيفاً: «منذ وصولي كانت جميع مبارياتنا مثيرة، وأنهينا الموسم بمواجهة استثنائية وإنجاز مميز».

ورغم الإشادة الكبيرة، فضّل المدرب نسب الفضل إلى لاعبيه، قائلاً: «أنا سعيد جداً بالعمل مع هذا الفريق، وفخور بقيادة هؤلاء اللاعبين. هذا اللقب ثمرة العمل الجماعي خلال الأسابيع الماضية».

وُلد ماتارازو لعائلة إيطالية مهاجرة في الولايات المتحدة، وتكوّن شغفه بكرة القدم منذ الصغر، متأثراً بمتابعة أسطورة دييغو مارادونا مع نابولي عبر شاشة صغيرة في منزل العائلة.

ورغم أن كرة القدم لم تكن اللعبة الأكثر شعبية في الولايات المتحدة، فإن شغفه دفعه لدراستها أكاديمياً، حيث حصل على شهادة في الرياضيات من جامعة كولومبيا، مؤكداً أن هذه الخلفية ساعدته، رغم أن التدريب يعتمد أكثر على العلاقات الإنسانية.

بدأ مسيرته في ألمانيا، حيث لعب في الدرجات الدنيا قبل أن يتحول إلى التدريب، فقاد فرق الشباب والرديف في نورنبيرغ، ثم عمل مساعداً للمدرب يوليان ناغلسمان في هوفنهايم عام 2018.

وفي ديسمبر 2019، تولى تدريب شتوتغارت، وقاده إلى الصعود إلى الدوري الألماني (بوندسليغا) بعد موسم واحد، ثم حقق معه مركزاً متقدماً في أول موسم بعد العودة.

وبعد رحيله عن شتوتغارت أواخر 2022، عاد إلى هوفنهايم، قبل أن يغادر في نهاية 2024، ليبدأ مغامرته الإسبانية مع ريال سوسيداد، حيث جاءت انطلاقته مثالية.

ويأمل ماتارازو أن يكون هذا اللقب بداية لمسيرة طويلة مع النادي، مؤكداً: «لا نريد الاكتفاء بما حققناه، ما زال أمامنا سبع مباريات في الدوري، ونطمح لتحقيق المزيد».


أليغري: أهم من الأداء ونريد الوصول لدوري أبطال أوروبا

مدرب ميلان ماسيميليانو أليغري (أ.ف.ب)
مدرب ميلان ماسيميليانو أليغري (أ.ف.ب)
TT

أليغري: أهم من الأداء ونريد الوصول لدوري أبطال أوروبا

مدرب ميلان ماسيميليانو أليغري (أ.ف.ب)
مدرب ميلان ماسيميليانو أليغري (أ.ف.ب)

أكد مدرب ميلان ماسيميليانو أليغري أن فريقه مطالب بالتركيز الكامل على ضمان التأهل إلى دوري أبطال أوروبا في الموسم المقبل، مشدداً على أهمية النتائج في هذه المرحلة الحاسمة من الموسم.

وجاءت تصريحات أليغري عقب فوز ميلان على هيلاس فيرونا بهدف دون رد، اليوم الأحد، في الدوري الإيطالي، وهو الانتصار الذي أعاد الفريق إلى المركز الثاني برصيد 66 نقطة، خلف إنتر ميلان المتصدر بفارق 12 نقطة، وبفارق الأهداف أمام نابولي الثالث، وست نقاط أمام يوفنتوس صاحب المركز الرابع.

وقال أليغري في تصريحات لمنصة «دي إيه زد إن»: «مباراة اليوم كانت معقدة، خاصة بعد خسارتنا في آخر مباراتين. ومع اقتراب نهاية الموسم بست جولات، يزداد الضغط والخوف لأنك لا تريد التفريط في هدفك».

وأضاف: «اللعب خارج أرضنا أمام هيلاس فيرونا يكون دائماً صعباً. رغم امتلاكهم 18 نقطة فقط، فإنهم فريق خطير في الهجمات المرتدة. كان بإمكاننا اللعب بشكل أفضل، لكن في هذه المرحلة الأهم هو ضمان التأهل إلى دوري الأبطال».

وتابع المدرب الإيطالي: «كان يمكننا استغلال المساحات بشكل أفضل، خصوصاً مع تباعد خطوط دفاع فيرونا، لكن ما يهمني أن اللاعبين قدموا أداءً جيداً، خاصة في الحالة الدفاعية، وكان الجميع يدرك أهمية هذا الفوز».

واختتم أليغري تصريحاته، قائلاً: «في هذه المرحلة، النتائج تأتي أولاً قبل الأداء، وهذا أمر طبيعي. لم نحسم التأهل بعد، لكننا قريبون من تحقيقه».