هل يصبح بيريز أول مكسيكي يفوز بسباق الجائزة الكبرى؟

بيريز يحلم بأن يصبح أول مكسيكي يفوز بسباق الجائزة الكبرى على أرضه (رويترز)
بيريز يحلم بأن يصبح أول مكسيكي يفوز بسباق الجائزة الكبرى على أرضه (رويترز)
TT

هل يصبح بيريز أول مكسيكي يفوز بسباق الجائزة الكبرى؟

بيريز يحلم بأن يصبح أول مكسيكي يفوز بسباق الجائزة الكبرى على أرضه (رويترز)
بيريز يحلم بأن يصبح أول مكسيكي يفوز بسباق الجائزة الكبرى على أرضه (رويترز)

يحظى سيرخيو بيريز بمساندة الجماهير ووجود السيارة الفائزة ببطولة العالم لسباقات «فورمولا 1» للسيارات تحت تصرفه، لكن حلمه بأن يصبح أول مكسيكي يفوز بسباق الجائزة الكبرى على أرضه، قد يظل مجرد حلم.

ووفق «رويترز»، إذا كان (الأحد) المقبل فرصة للسائق تشيكو، في موسم فاز فيه رد بول بجميع السباقات باستثناء سباق واحد، فإن الاحتمالات تصب في صالح زميله ماكس فيرستابن المهيمن على البطولة في أجواء حلبة هرمانوس رودريغيز في مدينة مكسيكو.

وعلق كريستيان هورنر، رئيس الفريق بعد فوز فيرستابن في ظل صيحات الاستهجان في أوستن (الأحد) الماضي: «لا أعتقد بأن ماكس سيحظى باستقبال حار في المكسيك».

وأضاف: «لكن هذه الملاحظات ستذهب سدى».

متسابق رد بول بيريز وسيارته (إ.ب.أ)

ولا يزال بيريز، الذي ظهرت عبارة «لا تستسلم أبداً» على خوذة مصممة خصيصاً له لهذه المناسبة، إيجابياً على الرغم من مستواه السيئ.

وقال السائق، البالغ من العمر 33 عاماً، «المكسيك هي أهم سباق لي في الموسم، ولا أستطيع الانتظار، قطعنا بعض الخطوات الجيدة للغاية مع السيارة، ولكننا لم نتمكّن من إظهار تقدمنا ​​بشكل كامل؛ بسبب اتخاذ بعض الاتجاهات الخاطئة مع التجهيز للسباق الماضي».

وأضاف: «أنا متفائل بهذا السباق، لأننا نعرف الاتجاه الذي يجب أن نسير فيه الآن، لذا آمل أن نتمكّن من إظهار ذلك».

ولم يكن فيرستابن ليصبح بطلاً للعالم 3 مرات ويحقق الفوز في 50 سباقاً للجائزة الكبرى وهو في سن 26 عاماً، إذا لم يكن يريد الفوز بكل سباق يخوضه، وهذا لا يتغير حتى مع حسمه للألقاب.

وفي حال فوزه مرة أخرى في المكسيك، سيتساوى السائق الهولندي، في المركز الرابع في قائمة أكثر السائقين فوزاً على الإطلاق، مع الفرنسي آلان بروست بطل العالم 4 مرات برصيد 51 انتصاراً.

وسيكون هذا الانتصار أيضاً هو السادس عشر له هذا الموسم، محطِّماً الرقم القياسي الخاص به لأكبر عدد من الانتصارات في موسم واحد، ويعادل رقمه القياسي لعام 2021 لعدد مرات الصعود لمنصات التتويج في موسم واحد (18).

فيرستابن توّج بجائزة أميركا الكبرى (رويترز)

ولم يصعد بيريز، الفائز مرتين هذا العام، لمنصة التتويج في مشاركاته الأربع السابقة، وخسر أمام فيرستابن في آخر 14 مباراة.

وفاز فيرستابن بأربعة من آخر 5 سباقات في المكسيك، بينما احتل بيريز المركز الثالث في آخر نسختين.

ويقف لاندو نوريس سائق مكلارين أيضاً على أعتاب معادلة رقم قياسي، وإن كان غير مرغوب فيه، حيث سينهي السائق، صاحب أكبر عدد مرات صعود لمنصات التتويج، الموسم دون أي انتصار.

وحامل هذا الرقم هو الألماني المعتزل نيك هايدفيلد، الذي صعد لمنصة التتويج 13 مرة، بما في ذلك 8 مرات احتل بها المركز الثاني، لكن نوريس يحتل المركز الـ12 بحلوله في المركز الثاني 6 مرات.

هاميلتون توّج بالمركز الثاني بجائزة أميركا الكبرى قبل أن يُبعد لرسوب سيارته في الفحص (أ.ف.ب)

وربما يتطلع فريق مرسيدس إلى انتهاز فرصة بشكل أكبر، إذ فاز لويس هاميلتون بطل العالم 7 مرات بلقبين في المكسيك والمركز الثاني في أوستن (الأحد الماضي)، قبل أن تفشل سيارته المحدثة في فحص ما بعد السباق ويتم استبعادها من السباق وإلغاء نتيجتها.

واحتل هاميلتون المركز الثاني في المكسيك العام الماضي وفي 2021.

وستتم رؤية أسماء أقل شهرة في التجارب الحرة الأولى (الجمعة المقبل)، حيث ستفي الفرق بالتزاماتها بإعطاء فرصة للسائقين الشباب.

وسيقود الأسترالي جاك دوهان، نجل أسطورة الدراجات النارية ميك، فريق ألبين، بينما يحظى السائق الفرنسي إيزاك حجار بفرصته في ألفا تاوري، ومواطنه تيو بورشار مع ألفا روميو.

وسيتولى الدنماركي فريدريك فيستي قيادة سيارة مرسيدس الخاصة بجورج راسل، ويحل البريطاني أوليفر بيرمان محل كيفن ماغنوسن في هاس بالسيارة «إف بي1».


مقالات ذات صلة

«بلاي أوف»: ويمبانياما يقود سبيرز إلى الدور الثاني لأول مرة منذ 2017

رياضة عالمية قاد فيكتور ويمبانياما فريقه سان أنتونيو سبيرز لبلوغ الدور الثاني من «بلاي أوف» (أ.ب)

«بلاي أوف»: ويمبانياما يقود سبيرز إلى الدور الثاني لأول مرة منذ 2017

قاد النجم الفرنسي فيكتور ويمبانياما فريقه سان أنتونيو سبيرز لبلوغ الدور الثاني من «بلاي أوف» الغرب في «دوري كرة السلة الأميركي (إن بي إيه)» لأول مرة منذ 2017.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
رياضة عالمية فوز باريس سان جيرمان الفرنسي حامل اللقب على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني (د.ب.أ)

الصحافة العالمية تتغنى بـ«معركة ملحمية» بين سان جيرمان وبايرن

في اليوم التالي لفوز باريس سان جيرمان الفرنسي على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تغنّت الصحافة الدولية بما وصفته بـ«معركة ملحمية».

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة سعودية عبد العزيز المالك (حسابه في إكس)

الشباب يطلب حكاماً أجانب لمواجهتي النصر والاتحاد

تقدمت إدارة نادي الشباب بطلب رسمي إلى الاتحاد السعودي لكرة القدم لتعيين طاقمي تحكيم أجنبيين لمباراتي الفريق أمام النصر والاتحاد.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
رياضة عالمية هاري كين (رويترز)

كين رغم الخسارة أمام سان جيرمان: نشعر بالفخر

وصف هاري كين لاعب فريق بايرن ميونيخ الألماني لكرة القدم شعور الفخر الذي يشعر به وزملاؤه بعدما أبقى الفريق على آماله في التأهل لنهائي «دوري أبطال أوروبا» قائمة.

«الشرق الأوسط» (لندن )
رياضة عالمية هايلي بابتيست (إ.ب.أ)

دورة مدريد: كيف أطاحت الأميركية بابتيست نظيرتها سابالينكا من ربع النهائي؟

أظهرت هايلي بابتيست كيف يمكن إرباك أرينا سابالينكا على الملاعب الرملية، بعدما مزجت بذكاء بين التقدم نحو الشبكة وتغيير إيقاع اللعب.

«الشرق الأوسط» (مدريد )

«ليفركوزن» يجدد تعاقده مع تابسوبا حتى 2031

إدموند تابسوبا (د.ب.أ)
إدموند تابسوبا (د.ب.أ)
TT

«ليفركوزن» يجدد تعاقده مع تابسوبا حتى 2031

إدموند تابسوبا (د.ب.أ)
إدموند تابسوبا (د.ب.أ)

أعلن نادي باير ليفركوزن الألماني لكرة القدم، اليوم الأربعاء، تجديد تعاقده مع المُدافع إدموند تابسوبا لمدة ثلاثة أعوام وحتى 2031.

وانضم تابسوب (27 عاماً) إلى ليفركوزن في 2020 من فريق «فيتوريا جيماريش» البرتغالي، وكان جزءاً من الفريق الذي لا يُقهر، الذي فاز بلقبَي «الدوري» و«الكأس» في ألمانيا دون أي خسارة.

وكان عقد لاعب منتخب بوركينا فاسو يمتد حتى 2028.

وقال سيمون رولفس، المدير الرياضي: «على مدار ستة أعوام ونصف العام، أصبح إدموند تابسوبا لاعباً رئيسياً في فريقنا، أحد أفضل المدافعين في الدوري، يلعب في أعلى المستويات الدولية».

وأضاف: «كان حجر الزاوية لفريقنا الفائز بالثنائية، حيث لعب دوراً شخصياً ضخماً في نجاحاتنا، وكان له تأثير استثنائي بوصفه حلقة الوصل بين جميع أجزاء الفريق».

وأكمل: «كواحد من أكثر اللاعبين خبرة حالياً، سيواصل إيدي دوره القيادي أثناء بناء فريق قادر على الفوز باللقب مرة أخرى».

وقال تابسوبا إنه من غير المعتاد، هذه الأيام، في كرة القدم الاحترافية اللعب لنادٍ واحد لفترة طويلة كهذه، لكن «باير ليفركوزن أصبح شيئاً مميزاً لي، بيتي الثاني حيث كونت كثيراً من الصداقات».

وأضاف: «سعيدٌ بما حققناه معاً. خُضت بعض التجارب الرائعة هنا، وكنا قادرين على الاحتفال ببعض الألقاب الرائعة. هذا بالتحديد ما نهدف إليه مرة أخرى في المستقبل».

واضطر ليفركوزن لإعادة بناء فريقه بعد رحيل لاعبيْن واعدين مثل فلوريان فيرتز، وجرانيت تشاكا في الصيف.

ويحتل ليفركوزن المركز السادس في «الدوري الألماني»، وما زال بإمكانه إنهاء الموسم في المربع الذهبي والتأهل لدوري أبطال أوروبا.


«بلاي أوف»: ويمبانياما يقود سبيرز إلى الدور الثاني لأول مرة منذ 2017

قاد فيكتور ويمبانياما فريقه سان أنتونيو سبيرز لبلوغ الدور الثاني من «بلاي أوف» (أ.ب)
قاد فيكتور ويمبانياما فريقه سان أنتونيو سبيرز لبلوغ الدور الثاني من «بلاي أوف» (أ.ب)
TT

«بلاي أوف»: ويمبانياما يقود سبيرز إلى الدور الثاني لأول مرة منذ 2017

قاد فيكتور ويمبانياما فريقه سان أنتونيو سبيرز لبلوغ الدور الثاني من «بلاي أوف» (أ.ب)
قاد فيكتور ويمبانياما فريقه سان أنتونيو سبيرز لبلوغ الدور الثاني من «بلاي أوف» (أ.ب)

قاد النجم الفرنسي فيكتور ويمبانياما فريقه سان أنتونيو سبيرز لبلوغ الدور الثاني من «بلاي أوف» الغرب في «دوري كرة السلة الأميركي (إن بي إيه)» لأول مرة منذ 2017، بعدما حسم سلسلته مع بورتلاند ترايل بلايزرز 4 - 1 بالفوز عليه 114 - 95 الثلاثاء.

ولم يصل سبيرز إلى الدور الثاني من «بلاي أوف» الغرب (نصف نهائي الدوري) منذ موسم 2016 - 2017 حين بلغ نهائي المنطقة حيث خسر أمام غولدن ستايت ووريرز 0 - 4، لينتهي مشواره نحو اللقب الأول منذ 2014 والسادس في تاريخه.

تأهل بعدها سبيرز إلى الـ«بلاي أوف» في الموسمين التاليين، ثم فشل في تحقيق ذلك من 2019 إلى 2020 حتى الموسم الماضي.

لكن بوجود ويمبانياما، الذي تأقلم تماماً مع حدة وتنافسية الدوري في موسمه الثالث، أنهى سبيرز الموسم المنتظم وصيفاً لأوكلاهوما سيتي ثاندر حامل اللقب في ترتيب المنطقة الغربية، ثم نجح الثلاثاء في حسم تأهله إلى الدور الثاني بعد مباراة سيطر عليها منذ البداية حتى النهاية على أرضه وبين جمهوره.

وسجل ويمبانياما 17 نقطة مع 14 متابعة و6 صدات دفاعية (بلوك)، ليلعب الدور الرئيسي في حسم السلسلة (يتأهل إلى الدور التالي الفريق الذي يسبق منافسه للفوز بـ4 من أصل 7 مباريات ممكنة).

واندفع سبيرز، الذي عاد من تأخر بلغ 19 نقطة للفوز في المباراة الرابعة، بقوة منذ البداية ورفع الفارق إلى 28 نقطة، قبل أن يدخل الاستراحة متقدماً 65 - 45.

وسجل بلايزرز 11 نقطة متتالية من دون أي رد لأصحاب الأرض، مقلصاً تأخره بفارق 20 نقطة في الربع الرابع إلى 9 نقاط، لكن سبيرز رد سريعاً.

وسجل ديارون فوكس 13 من نقاطه الـ21 في الربع الأخير، فيما نجح ويمبانياما، الذي غاب عن المباراة الثالثة تطبيقاً لبروتوكول الارتجاج الدماغي، في تصديين حاسمين ليؤمن فوز فريقه وحسمه السلسلة.


الصحافة العالمية تتغنى بـ«معركة ملحمية» بين سان جيرمان وبايرن

فوز باريس سان جيرمان الفرنسي حامل اللقب على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني (د.ب.أ)
فوز باريس سان جيرمان الفرنسي حامل اللقب على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني (د.ب.أ)
TT

الصحافة العالمية تتغنى بـ«معركة ملحمية» بين سان جيرمان وبايرن

فوز باريس سان جيرمان الفرنسي حامل اللقب على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني (د.ب.أ)
فوز باريس سان جيرمان الفرنسي حامل اللقب على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني (د.ب.أ)

في اليوم التالي لفوز باريس سان جيرمان الفرنسي، حامل اللقب، على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4 في ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا لكرة القدم، تغنّت الصحافة الدولية بما وصفته بـ«معركة ملحمية». وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية بـ«كرة قدم شاملة»، في إشارة إلى المدرسة التكتيكية التي ابتكرها الهولنديون في السبعينات، والتي حمل لواءها لاحقاً برشلونة الإسباني، سواء في عهد الهولندي الراحل يوهان كرويف أو تحت قيادة بيب غوارديولا، ولا تزال تأثيراتها حاضرة حتى اليوم.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في ألمانيا، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0 ثم سان جيرمان 5-2 «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجاباً) إلى هذا الحد»، واصفة اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا».

ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

قدّم باريس سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني (رويترز)

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت «لا تردد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، في حين وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وفي حين ركزت عناوين الصحافة الرياضية الإسبانية على نصف النهائي الآخر المقرر ذهابه الأربعاء بين مواطنها أتلتيكو مدريد وآرسنال الإنجليزي، تحدثت صحيفة «ماركا» المدريدية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وتساءلت صحيفة «غارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟»، مضيفة: «في أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء على ملعب (بارك دي برانس)، قدم باريس سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية الثلاثاء كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».