10 نقاط جديرة بالدراسة في الجولة التاسعة من الدوري الإنجليزي

بصمة واضحة لأوناي إيمري على أستون فيلا... وسوء التحكيم يلقي بظلاله على «ديربي الميرسيسايد»

صلاح في طريقه لهز شباك ايفرتون من ركلة جزاء (أ.ف.ب)
صلاح في طريقه لهز شباك ايفرتون من ركلة جزاء (أ.ف.ب)
TT

10 نقاط جديرة بالدراسة في الجولة التاسعة من الدوري الإنجليزي

صلاح في طريقه لهز شباك ايفرتون من ركلة جزاء (أ.ف.ب)
صلاح في طريقه لهز شباك ايفرتون من ركلة جزاء (أ.ف.ب)

راشفورد قد يواجه معركة شرسة خلال الفترة المقبلة من أجل حجز مكان له في التشكيلة الأساسية يقلل أوناي إيمري دائما من فرص أستون فيلا في الدخول إلى المراكز الأربعة الأولى، لكن هذا الشعار يبدو في غير محله الآن مع انتقال فريقه من انتصار إلى آخر. ولم يكن شون دايك مدرب إيفرتون من المعجبين بالتحكيم خلال خسارة فريقه على ملعب ليفربول، وقال إنه ليس من المحبين لتقنية حكم الفيديو.

«الغارديان» تستعرض هنا 10 نقاط جديرة بالدراسة في الجولة التاسعة من الدوري الإنجليزي:

1- أستون فيلا يواصل التألق تحت قيادة أوناي إيمري

يمكن قياس الخطوات الكبيرة التي يواصل أستون فيلا تحقيقها تحت قيادة أوناي إيمري من خلال مقارنة الأداء الباهت الذي قدمه الفريق الموسم الماضي على ملعبه أمام وستهام مع الأداء الاستثنائي الذي قدمه الفريق عندما سحق وستهام بأربعة أهداف مقابل هدف وحيد. في أغسطس (آب) الماضي، تعرض الفريق، الذي كان لا يزال يدربه ستيفن جيرارد، لصيحات وصافرات الاستهجان من الجماهير الموجودة في الملعب بعد الخسارة بهدف نظيف أمام وستهام، وكان أستون فيلا في حالة يرثى لها في بداية الموسم. ومع ذلك، كان داني إنغز هو اللاعب الوحيد من التشكيلة الأساسية لأستون فيلا في ذلك اليوم، الذي رحل عن النادي منذ ذلك الحين.

في الحقيقة، لم يكن الفوز على وستهام، بقيادة مديره الفني ديفيد مويز، شيئا غير مألوف بالنسبة لأستون فيلا، خاصة عندما نعرف أنه حقق الفوز على ملعبه للمرة الحادية عشرة على التوالي. وخلال هذه المباراة، قدم لاعبو أستون فيلا مستويات استثنائية وشنوا هجمات سريعة واتسموا بالفعالية الكبيرة أمام المرمى، وهو الأداء الذي يذكرنا بما قدمه الفريق الشهر الماضي عندما سحق برايتون بستة أهداف مقابل هدف وحيد. لقد أحدث باو توريس وموسى ديابي - من بين الوافدين الجدد - تأثيرا هائلا على أداء الفريق، لكن مستوى لاعبين آخرين مثل دوغلاس لويز وليون بيلي، المهاجم الذي لم يكن يقدم مستويات ثابتة في السابق، هو ما يسلط الضوء على العمل الكبير الذي يقوم به إيمري مع الفريق. (أستون فيلا 4-1 وستهام).

جاكوب ميرفي وهدف نيوكاسل الاول في اكتساح كريستال بالاس برباعية نظيفة (رويترز)

2- أورتيغا يحصل على فرصته

قرر المدير الفني لمانشستر سيتي، جوسيب غوارديولا، استبعاد إيدرسون من مباراة فريقه أمام برايتون، ودفع بحارس المرمى البديل ستيفان أورتيغا في أول ظهور له في الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم. وكان إيدرسون قد سافر إلى أميركا الجنوبية لخوض مباراتين مع منتخب البرازيل، وعاد مرهقا. يدرك المدير الفني لسيتي أن حارس المرمى الثاني يحتاج إلى بعض الوقت على أرض الملعب، لكن الفرصة لا تتاح له بشكل كبير بسبب عدم إقامة مباريات كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة في الوقت الحالي. وقال أورتيغا: «في بعض الأحيان يكون الأمر صعباً، لكن هذه هي وظيفتي - أن أكون جاهزا تماما عندما يحتاجني الفريق، وأن أواصل الضغط على إيدرسون كل يوم حتى يصل لمستويات أفضل. أنا شخص طموح، لذلك فأنا بالطبع لست سعيداً بالجلوس على مقاعد البدلاء. أنا أحاول دائما أن أكون على أهبة الاستعداد كما لو كنت سألعب بشكل أساسي تحسباً لأي شيء، فأنت لا تعرف أبدا ما الذي يمكن أن يحدث. وإذا لم تكن مستعداً وشاركت، فلن تلعب بشكل جيد». وعلى الرغم من أن المباراة كانت هادئة، فإن أورتيغا قام بتصد رائع في الدقيقة 69 عندما تصدى لتسديدة كاورو ميتوما القوية. ومن الواضح للجميع أن أورتيغا سيكون أفضل عندما يحصل على المزيد من الفرص ويكتسب الكثير من الخبرات، وهو الأمر الذي سيتاح له بالطبع بسبب جدول مباريات الفريق المزدحم. (مانشستر سيتي 2-1 برايتون).

3- سانشيز يتعرض لوابل من الانتقادات

أعرب المدير الفني لتشيلسي، ماوريسيو بوكيتينو، عن دعمه الكامل لروبرت سانشيز، على الرغم من ارتكاب حارس المرمى الإسباني لبعض الأخطاء التي كلفت فريقه الكثير أمام آرسنال في المباراة التي انتهت بالتعادل بهدفين لكل فريق. وقال بوكيتينو عن حارس المرمى البالغ عمره 25 عاما: «نحن سعداء للغاية به. من المؤكد أنه يشعر بخيبة أمل وانزعاج بسبب الخطأ الذي ارتكبه، لكن الأخطاء جزء من كرة القدم. لا ينبغي أن نلقي اللوم على شخص ما، فهذا من الممكن أن يحدث دائما. سيعرف بمرور الوقت متى يكون هادئا ومتى يغامر، وما زلنا فريقاً شاباً يتعرف لاعبوه على بعضهم بعضا».

وبعد أن تراجع ترتيب سانشيز في قائمة خيارات المدير الفني الإيطالي روبرتو دي زيربي في قائمة حراس المرمى في برايتون الموسم الماضي، كان الحارس الإسباني اختياراً مفاجئاً ليحل محل كيبا أريزابالاغا، الذي انتقل إلى ريال مدريد. انضم سانشيز إلى تشيلسي مقابل 20 مليون جنيه إسترليني في أغسطس (آب)، لكن بدايته مع «البلوز» لم تكن على ما يرام. (تشيلسي 2-2 آرسنال).

أوغبيني وهدف لوتون تاون في مرمى نوتنغهام فورست (رويترز)

4- غارناتشو يستحق مكاناً أساسياً في تشكيلة يونايتد

قدم ماركوس راشفورد أداء يذكرنا بأفضل مستوياته السابقة، مع المنتخب الإنجليزي أمام إيطاليا وأحرز هدفا رائعا الأسبوع الماضي، لكنه لا يزال عاجزا عن تقديم مستويات جيدة مع مانشستر يونايتد. وبعدما سجل راشفورد 30 هدفاً مع ناديه الموسم الماضي، كان المحللون محقين تماما عندما توقعوا حدوث تراجع في مستوى راشفورد، لكن لم يكن أحد يتوقع على الإطلاق أن يحرز اللاعب هدفا واحدا فقط في 11 مباراة مع مانشستر يونايتد هذا الموسم، وهو الأمر الذي بدا مثيرا للقلق بين جماهير الشياطين الحمر. لقد بدا راشفورد متردداً ومشوشاً، وغير قادر على اتخاذ القرارات الصحيحة في الثلث الأخير من الملعب. وعندما دفع المدير الفني الهولندي إريك تن هاغ بالجناح الأرجنتيني الشاب أليخاندرو غارناتشو في الجهة اليسرى أمام شيفيلد يونايتد، ظهرت خطورة مانشستر يونايتد في النواحي الهجومية - مع تغيير مركز راشفورد ليلعب في الجهة اليمنى.

في الحقيقة، يتمتع غارناتشو بموهبة كبيرة تجعل من الصعب على تن هاغ الإبقاء عليه طويلا على مقاعد البدلاء. ومن الإنصاف أن نشير إلى أن اللاعب الأرجنتيني الشاب أكثر قوة وحسما وتألقا من راشفورد في الوقت الحالي، حيث يجعل مانشستر يونايتد أكثر خطورة في النواحي الهجومية، كما رأينا جميعا في العمل الرائع الذي قام به في الهدف الثاني الذي أحرزه ديوغو دالوت. وبالتالي، قد يواجه راشفورد معركة شرسة خلال الفترة المقبلة من أجل حجز مكان له في التشكيلة الأساسية للفريق. (شيفيلد يونايتد 1-2 مانشستر يونايتد).

5- باوسون يقدم مثالاً آخر على سوء التحكيم

سُئل المدير الفني لإيفرتون، شون دايك، عما إذا كانت الضجة التي أثيرت بعد المباراة التي خسرها ليفربول أمام توتنهام وسط قرارات تحكيمية مثيرة للجدل - والتي أدت إلى اقتراح المدير الفني للريدز، يورغن كلوب، بإعادة المباراة باعتبارها الحل الأكثر عدلاً بعد الفوضى التي حدثت من حكام تقنية الفار - ربما أثرت على قرار الحكم كريغ باوسون بعدم إشهار البطاقة الصفراء الثانية في وجه مدافع ليفربول، إبراهيما كوناتي، في ديربي الميرسيسايد. لحسن الحظ أن دايك لم يتحدث عن نظرية المؤامرة، وأكد أن الحكم أخطأ بشكل صارخ واتخذ قرارات سيئة ضد كلا الفريقين. لقد ظهر باوسون بشكل مهزوز طوال المباراة، وبدا في بعض الأحيان وكأنه يعتمد على تقنية الفار فيما يتعلق بالقرارات الهامة (على الرغم من أن تقنية الفار لا يمكنها بالطبع التدخل من أجل منح بطاقة صفراء ثانية لكوناتي). في الواقع، لا ينطبق هذا الأمر على باوسون فقط، حيث يعاني كل حكام النخبة على أعلى مستوى منذ تطبيق تقنية الفار. وقدم باوسون مثالاً آخر على سوء التحكيم، كما قدم دليلا على أن الأمر بعيد كل البعد عن وجود مؤامرة ضد فريق بعينه. (ليفربول 2-0 إيفرتون).

روبرت سانشيز حارس تشيلسي قدم اداء سيئا امام ارسنال (رويترز)

6- إيلانغا يتألق مع نوتنغهام فورست

بطبيعة الحال، كانت هناك خيبة أمل كبيرة في ملعب «سيتي غراوند» بعد أن أهدر نوتنغهام فورست فوزا ثمينا بعدما كان متقدما بهدفين نظيفين قبل نهاية المباراة بعشر دقائق قبل أن يعود لوتون تاون ويحرز هدفين متتاليين ويدرك التعادل، لكن لا تزال هناك بعض الإيجابيات في تلك المباراة، ولعل أبرزها الأداء القوي الذي قدمه أنتوني إيلانغا، الذي لم يكن مرغوبا به في مانشستر يونايتد وفضل الانتقال إلى نوتنغهام فورست على إيفرتون. استقر الجناح السويدي سريعاً تحت قيادة ستيف كوبر، وكان نشيطا للغاية في المباراة الأخيرة لنوتنغهام فورست من خلال صناعة هدفين لكريس وود. لقد وصل إيلانغا وهو يمتلك ثقة كبيرة تزداد كلما شارك في عدد أكبر من المباريات بعدما كان حبيسا لمقاعد البدلاء في مانشستر يونايتد ولم يكن يشارك أبدا بشكل منتظم. يشكل إيلانغا خطورة هائلة على مرمى المنافسين من على كلا الجانبين، وقد يلعب دورا أكبر مع الفريق بعدما تم التأكيد على أن زميله المنضم لنوتنغهام فورست في الصيف، كالوم هدسون أودوي، سيغيب عن الملاعب لمدة ستة أسابيع بسبب الإصابة. وبالتالي، يجب أن يتحمل إيلانغا قدرا أكبر من المسؤولية في الوقت الحالي. (نوتنغهام فورست 2-2 لوتون تاون).

7- وداع مؤثر لتونالي قبل إيقافه المتوقع لفترة طويلة

بعد أيام من اعترافه بانتهاك لوائح المراهنات الإيطالية، ظهر ساندرو تونالي لاعب نيوكاسل فيما يتوقع على نطاق واسع أن يكون آخر ظهور له في الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم. وخلال هذا الأسبوع، سيعرف تونالي بالضبط المدة التي سيوقف فيها عن اللعب، والتي من المتوقع أن تكون فترة طويلة. وبناءً على ذلك، يتعين على نيوكاسل أن يبحث عن بديل له. وعندما قام لاعب خط الوسط الإيطالي، الذي ضمه إيدي هاو خلال فترة الانتقالات الصيفية الماضية مقابل 55 مليون جنيه إسترليني، من على مقاعد البدلاء ليجري عمليات الإحماء تمهيدا لمشاركته في الدقيقة 69، كان نيوكاسل قد أمطر شباك كريستال بالاس بأربعة أهداف بالفعل من توقيع كل من جاكوب ميرفي، وأنتوني غوردون، وشون لونغستاف، وكالوم ويلسون. ومن المؤكد أن نيوكاسل - الذي لم يخسر في ثماني مباريات في جميع المسابقات، وسجل 22 هدفاً واستقبلت شباكه ثلاثة أهداف فقط - قد وجه بذلك إنذارا شديد اللهجة لمنافسيه. ومع ذلك، كان التركيز على المشاعر والأحاسيس وليس الإحصائيات والأرقام، ووجه هاو الشكر للجماهير على تدفق «الحب» تجاه تونالي الذي كان يبكي. (نيوكاسل 4-0 كريستال بالاس).

8- غاري أونيل يحقق عودة مرضية

يبدو الإنجاز الذي حققه غاري أونيل بإبقاء بورنموث في الدوري الإنجليزي الممتاز الموسم الماضي أكثر إثارة للإعجاب بعد معاناة ناديه السابق منذ إقالته في الصيف. من المؤكد أن أونيل كان يستحق معاملة أفضل بكثير من بورنموث، وقد أكد أنه مدير فني قدير عندما قاد وولفرهامبتون للفوز على ناديه السابق بهدفين مقابل هدف وحيد. وفي حين أن أندوني إيراولا، خليفته في القيادة الفنية لبورنموث، لم يتمكن من ترجمة أسلوبه الذي يعتمد على الضغط العالي إلى انتصارات منذ تعيينه - مع وجود النادي ضمن المراكز المؤدية للهبوط لدوري الدرجة الأولى - فقد حقق أونيل نجاحا كبيرا مرة أخرى على الرغم من القيود المالية الكبيرة. (بورنموث 1-2 وولفرهامبتون).

9- موباي لديه الكثير ليقدمه

في إيفرتون، اكتسب نيل موباي سمعة مؤسفة بأنه مهاجم لا يستطيع إحراز الأهداف. لعب المهاجم الفرنسي 31 مباراة مع إيفرتون دون أن يحرز أي هدف، لكن عندما عاد إلى برنتفورد، الذي سبق وأن تألق معه وصنع لنفسه اسما كبيرا في كرة القدم الإنجليزية، تمكن في أول ظهور له منذ عودته على سبيل الإعارة إلى إظهار أنه سيكون إضافة قوية للغاية لخط هجوم برنتفورد، حتى وإن كان من غير المرجح أن يصل إلى نفس الحصيلة التهديفية لإيفان توني. سجل كل من يواني ويسا وبريان مبيومو اسميهما في قائمة هدافي اللقاء الذي سحق فيه برنتفورد بيرنلي بثلاثية نظيفة، كما قدم موباي أداء رائعا وأثبت أنه يستحق أن يكون المهاجم الصريح للفريق، حيث ساهم بشكل مباشر في الأهداف التي أحرزها زميلاه في خط الهجوم. وعلى الرغم من إهداره بعض الفرص، بما في ذلك فرصة سهلة، فقد تحدث بكل ثقة بعد اللقاء، قائلا: «إنني أسجل الأهداف طوال حياتي. إيفان مهاجم كبير، ولا يمكن إنكار ذلك. وستكون عودته شيئا جيدا للغاية، لكنني نيل موباي وأسجل الأهداف أيضاً». (برينتفورد 3-0 بيرنلي).

تيليمانس يشارك بايلي فرحته بهز شباك وستهام (رويترز) Cutout

10- فاتي يخيف مانشستر سيتي

افتقر برايتون للفعالية الهجومية خلال الساعة الأولى من المباراة التي خسرها أمام مانشستر سيتي بهدفين مقابل هدف وحيد. لكن سرعان ما اختفت معاناة الفريق في الثلث الأخيرة من الملعب بمجرد مشاركة أنسو فاتي من على مقاعد البدلاء. ونجح اللاعب الإسباني الدولي، المعار من برشلونة، في تقليص الفارق لفريقه في وقت متأخر من المباراة التي أقيمت على ملعب الاتحاد، وساعد برايتون بشكل عام على تقديم أداء أفضل. وصنع فرصة خطيرة لكاورو ميتوما بتمريرة ذكية، وكان يمر من مدافعي مانشستر سيتي بفضل سرعته الفائقة، وهو الأمر الذي فشل فيه لاعبو برايتون خلال معظم فترات اللقاء. لقد انتقل فاتي إلى الدوري الإنجليزي الممتاز من أجل استعادة مستواه السابق والعودة إلى المسار الصحيح بعدما فقد مكانه في التشكيلة الأساسية لبرشلونة، لكنه واجه صعوبة أيضا في حجز مكان له في تشكيلة برايتون. صحيح أنه لم يبدأ حتى الآن أي مباراة في الدوري الإنجليزي الممتاز، لكن تألقه اللافت للأنظار أمام مانشستر سيتي سوف يساعده على حجز مكان له في التشكيلة الأساسية لبرايتون في أقرب وقت ممكن.

* خدمة «الغارديان»


مقالات ذات صلة


فرستابن: أنا قادر على الفوز في فورمولا 1 هذا الموسم

ماكس فرستابن سائق ريد بول (أ.ف.ب)
ماكس فرستابن سائق ريد بول (أ.ف.ب)
TT

فرستابن: أنا قادر على الفوز في فورمولا 1 هذا الموسم

ماكس فرستابن سائق ريد بول (أ.ف.ب)
ماكس فرستابن سائق ريد بول (أ.ف.ب)

قال ماكس فرستابن إنه شعر أخيراً بأن سيارته قادرة على الفوز بعد أن أحرز المركز الثاني في سباق جائزة النمسا الكبرى الذي أقيم الأحد ضمن بطولة العالم لسباقات فورمولا 1 للسيارات.

وعبر بطل العالم أربع مرات خط النهاية في المركز الثاني متأخراً بفارق 1.6 ثانية فقط عن جورج راسل سائق مرسيدس، بينما حل كيمي أنتونيلي سائق مرسيدس الآخر ثالثاً بفارق 0.3 ثانية في نهاية سباق متقارب على حلبة رد بول رينغ.

وقال فرستابن بعد صعوده إلى منصة التتويج بالنمسا للمرة التاسعة في مسيرته: «أعتقد أن ما كان مرضياً هو أن هذه كانت المرة الأولى التي شعرت فيها فعلاً بأنني أستطيع المنافسة على الفوز».

وأضاف: «أن أكون قريباً إلى هذا الحد من الفوز، أعتقد أنه جهد رائع من الفريق. لقد عملوا بجدية كبيرة لإدخال هذه التحسينات على السيارة هنا، وهذه هي المرة الأولى، على ما أعتقد، التي شعرت فيها بأنني منافس حقيقي».

وانطلق فرستابن، سائق ريد بول من المركز الخامس، بعد تعرضه لحادث في التجارب التأهيلية، لكنه استعرض سرعة السيارة في النصف الأول من السباق عندما دخل في منافسة قوية مع لويس هاميلتون سائق فيراري، وخرج متفوقاً.

وعن النصف الثاني من السباق، قال: «شعرت بوجود شيء غير طبيعي في الجزء الخلفي من السيارة»، مما أدى إلى فقدانها لسرعتها.

وكانت أفضل نتيجة سابقة حققها فرستابن هذا الموسم هي المركز الثالث في سباق كندا في مايو (أيار)، ويبتعد السائق الذي كان مهيمناً في السابق على منافسات فورمولا 1، بفارق 98 نقطة عن متصدر الترتيب العام أنتونيلي بعد ثماني جولات من أصل 22.

ورغم أنه شكك سابقاً في مستقبله في فورمولا 1، بسبب عدم رضاه عن القواعد الجديدة للرياضة ورغبته في سيارة أكثر تنافسية، بدا السائق الهولندي أكثر تفاؤلاً مما كان عليه منذ فترة طويلة.

وقال: «كان الطريق طويلاً للغاية للوصول إلى هنا، والجلوس فعلياً هنا ضمن المراكز الثلاثة الأولى والحصول على فرصة حقيقية للفوز، وهذا في رأيي أمر إيجابي للغاية بالفعل».

وأبدى لوران ميكيس رئيس فريق رد بول حماساً مماثلاً.

وقال الفرنسي لتلفزيون «سكاي سبورتس»: «أعتقد أن العنصر الأكثر إرضاء هو السرعة. للمرة الأولى هذا الموسم، نمتلك السرعة التي تجعلنا قريبين للغاية من الفوز».

وأضاف: «نعلم أننا سنحتاج إلى المزيد لأننا نعلم أن المنافسين سيستمرون أيضاً في تقديم تحديثات، لكن من المؤكد أنه أمر مثير للإعجاب للغاية أننا أصبحنا الآن على بعد أجزاء عشرية من الثانية فقط مما نحتاجه للصعود إلى أعلى درجة على منصة التتويج».

أما زميل فرستابن الفرنسي إسحاق حجار، فقد احتل المركز السادس.


قمة ساخنة بين المغرب وهولندا واختبار صعب للبرازيل أمام اليابان

قمة ساخنة بين المغرب وهولندا واختبار صعب للبرازيل أمام اليابان
TT

قمة ساخنة بين المغرب وهولندا واختبار صعب للبرازيل أمام اليابان

قمة ساخنة بين المغرب وهولندا واختبار صعب للبرازيل أمام اليابان

يصطدم حلم المنتخب المغربي لكرة القدم بتكرار إنجاز نسخة 2022 على الأقل بواقعية هولندا عندما يلتقيان اليوم (بالتوقيت المحلي للدول المضيفة) في دور الـ32 لمونديال أميركا الشمالية، فيما تخوض البرازيل وألمانيا اختبارين صعب للأول ضد اليابان وأسهل على الورق للثاني أمام الباراغواي.

في مونتيري المكسيكية يعود المغرب لهذه المدينة بذكريات لا يتمنى تكرارها حين توقف مشواره عام 1986 عندما بلغ ثمن النهائي لأول مرة في تاريخ مشاركاته في المونديال قبل أن يخرج على يد ألمانيا الغربية 0-1. ويأمل المغرب هذه المرة في أن يتمكن من حجز بطاقته إلى الدور ذاته والتقدم إلى أبعد نقطة، كون البطولة حالياً تعرف مشاركة ضعف نسخة المكسيك وقتذاك (24 مقابل 48 الآن).

لكن يحذوه أمل آخر وهو تفادي الخروج من نسخة دخلها وهو رابع البطولة الأخيرة في قطر، ويحلم هذه المرة بالتتويج باللقب بعدما خرج من دور الأربعة عام 2022.

ولأنه حل ثانياً في المجموعة الثالثة، أوقعه جدول المسابقة في مواجهة هولندا التي تحلم بفك نحس لازمها في مسابقة خسرت مباراتها النهائية ثلاث مرات (1974، 1978، 2010).

وعلى الأرجح سيعود مدرب المغرب محمد وهبي إلى تشكيلته الأساسية التي خاض بها المباراتين الأوليين ضد البرازيل واسكوتلندا والتي أظهرت مستوى عالياً، بعدما أجرى أربعة تعديلات في المباراة ضد هايتي وعانى للفوز 4-2 بعدما تخلف مرتين.

ووعد وهبي الذي يهدف إلى اللقب على غرار ما فعله مع منتخب تحت 20 عاماً في مونديال تشيلي الخريف الماضي، بتصحيح كل شيء ذهنياً، وتقنياً، وتكتيكياً، وبدنياً. وأوضح: «نقوم دائماً بتحليل المباريات ونسعى للتطور. الأهم هو النية والرغبة في التسجيل. أرى تقدماً في هذا الجانب؛ لذلك أنا واثق».

ويأمل المغاربة أن يستعيد نجم ريال مدريد الإسباني إبراهيم دياز بريقه في الوقت المناسب من أجل تخطي عقبة «الطواحين» الهولندية؛ حيث لم يرتقِ للمستوى الذي كان عليه في كأس أمم أفريقيا مطلع العام الحالي حينما اختير أفضل لاعب وهداف المسابقة (5)، وبقي صائماً خلال الدور الأول للمونديال عن هز الشباك مكتفياً بتمريرتين حاسمتين.

وطغى على أداء دياز الكثير من الأخطاء الفنية، على غرار كثرة المراوغة وعدم اتخاذ القرار الصحيح في التمرير لزملائه أو التسديد، ما جعله عرضة لانتقادات من لاعب الوسط الدولي السابق يونس بلهندة، الذي وصف أداءه في المباريات الثلاث الأولى بـ«المخيّب». وقال بلهندة: «سبب تواضع أداء دياز يرجع إلى محاولته استعراض مهاراته على أرضية الملعب بمفرده، وأن يكون النجم من دون أن يعتمد على زملائه، الأمر الذي أضر بالمنتخب».

وتابع: «في بعض اللحظات، كان يمكنه التمرير بسرعة أكبر أو القيام بالتمريرة الثانية أو التمريرة الحاسمة، لكن بدلاً من ذلك، يبطئ اللعب ويحاول المراوغة، وهذا ما يزعجني».

ووجهت انتقادات إلى دياز في المباراة الأخيرة أمام هايتي؛ بسبب إهداره عدداً من الكرات السهلة بالإضافة إلى تسببه في الهدف الثاني بعد ترك مهاجم سندرلاند الإنجليزي ويلسون إيسيدور يتحكم في الكرة من دون أي مقاومة، فسددها قوية في شباك الحارس ياسين بونو.

ورغم ذلك يظل دياز نجماً كبيراً تعول عليه الجماهير المغربية، وتأمل أن تكون مواجهة هولندا علامة فارقة في مشواره مع أسود الأطلس في العرس العالمي.

في المقابل، أكد رونالد كومان مدرب هولندا عندما سُئل إن كان فريقه قد أنجز الجزء الأصعب بتصدر مجموعته وتفادي البرازيل التي تصدرت أمام المغرب بفارق الأهداف، بأنه لم يكن يملك تفضيلاً حقيقياً بشأن هوية المنافس المحتمل وقال: «بصراحة، ليس لدي أي تفضيل. إنهما منتخبان جيدان، وقد رأينا ذلك خلال مباراتهما. لا أعتقد أن أحدهما أفضل من الآخر، علينا أن نركز على أنفسنا».

فيرتز ورقة ألمانيا الرابحة هجومياً (ا ف ب)cut out

وتعثرت هولندا في الجولة الأولى أمام اليابان 2-2، قبل أن تضرب بقوة أمام السويد 5-1 وتونس 3-1.

وحذّر كومان من التفكير بعيداً أكثر من اللازم، وقال: «علينا أن نستعد أولاً لمواجهة المغرب لأنها ستكون مباراة كبيرة. إنه منتخب جيد يتمتع بالكثير من الجودة ويمكنه التسجيل بسهولة. نحن نعرف ذلك من خلال لاعبيه الموجودين في كرة القدم الهولندية».

ورغم أن قلة من المراقبين رشحوا هولندا للمنافسة على اللقب الذي سبق وأفلت منها ثلاث مرات، لكن الأداء المقنع بالدور الأول زاد من واقعية الحلم ووضعها بقوة ضمن دائرة المرشحين. وغالباً ما يُشار إلى هولندا كأفضل منتخب لم يفز بالبطولة، لكنها تبدو في وضع جيد جداً حالياً؛ إذ تدخل مواجهتها مع المغرب على خلفية 15 مباراة متتالية من دون هزيمة في النهائيات، وتحديداً منذ خسارتها نهائي 2010 أمام إسبانيا 0-1 بعد وقت إضافي، من دون احتساب ركلات الترجيح.

ولطالما امتلك الهولنديون الذين غابوا عن نهائيات روسيا 2018، جيلاً تلو الآخر من التشكيلات المليئة بالمواهب، من دون أن يتمكن أي منها من الذهاب حتى النهاية. ويُعد مدافع ليفربول الإنجليزي فيرجيل فان دايك القائد بلا منازع، ويمثل مع دينزل دومفريس وميكي فان دي فين حائط صد منيع. كما يُعتبر خط الوسط من النخبة، بوجود فرنكي دي يونغ الذي يدير اللعب إلى جانب رايان غرافنبرخ وتيجاني رايندرس. وإذا كان هناك موضع ضعف نسبي، فهو في الهجوم. ورغم ذلك، وصلوا إلى الشباك 10 مرات في ثلاث مباريات خلال دور المجموعات، وتقاسم براين بروبي وكودي جاكبو خمسة أهداف بينهما.

ولم يحصل بروبي، لاعب سندرلاند الإنجليزي، إلا على دقائق معدودة في نهاية المباراة الافتتاحية لهولندا التي انتهت بالتعادل مع اليابان 2-2، لكنه أثبت قيمته لاحقاً بتسجيله ثلاثة أهداف.

كوبي أحد أوراق اليابان المهمة (أ.ف.ب)

اختبار صعب للبرازيل أمام اليابان

وفي هيوستن، تخوض البرازيل اختباراً صعباً ثانياً بعد الأول أمام المغرب (1-1)، عندما تلتقي مع اليابان وصيفة المجموعة السادسة.

بعد أداء غير مقنع أمام أسود الأطلس، بدأت البرازيل، الساعية إلى اللقب السادس في تاريخها، برفع نسقها محققة فوزين متتاليين بنتيجة واحدة 3-0 على هايتي واسكوتلندا.

وتأمل البرازيل في أن يساعدها المدرب الإيطالي الفذ كارلو أنشيلوتي على إنهاء صيامها عن اللقب منذ 2002، علماً بأنها خرجت من ربع النهائي في آخر نسختين.

في المقابل، يُعد المنتخب الياباني من أبرز المنافسين المفاجئين، وأكد مدربه هاجيمي مورياسو أن منتخب بلاده «ليس مجرد مشارك»، لكن سجل اليابان بعد دور المجموعات في المونديال يناقض هذا الطرح.

فلم يحقق «الساموراي الأزرق» أي فوز في الأدوار الإقصائية حتى الآن (4 هزائم)، ومع تحقيقه انتصاراً واحداً فقط في خمس مباريات أمام منتخبات أميركا الجنوبية (تعادل واحد و3 هزائم)، يبدو منطقياً اعتباره الطرف الأقل حظاً في التأهل.

كما أن البرازيل تكبدت خسارة واحدة فقط في 14 مواجهة أمام اليابان (11 فوزاً وتعادلان)، وكانت في آخر لقاء بينهما في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي (2-3) في مباراة ودية. وحسمت البرازيل أيضاً المواجهة الوحيدة بين المنتخبين في كأس العالم بنتيجة 4-1 عام 2006.

وتعول البرازيل على نجمها وريال مدريد الإسباني فينيسيوس جونيور، صاحب أربعة أهداف حتى الآن، وسيصبح أول لاعب برازيلي منذ الثنائي الرائع رونالدو وريفالدو في 2002 يسجل في أول أربع مباريات له ضمن نسخة واحدة، في حال هز شباك اليابان التي حافظت على نظافتها في ست من آخر ثماني مباريات.

وعلى صعيد التشكيل، يواصل المنتخب البرازيلي متابعة حالة جناحه رافينيا، الذي غاب عن مواجهة اسكوتلندا بعد تعرضه لإصابة في العضلة الخلفية؛ وفي حال استمرار غيابه سيعتمد أنشيلوتي على الموهبة الشابة رايان، لاعب بورنموث الإنجليزي مكانه. أما المنتخب الياباني، فقد تلقى دفعة إيجابية بعدما تبين أن إصابة قلب الدفاع كو إيتاكورا، الذي خرج مبكراً أمام السويد، ليست خطيرة، ما يزيد من فرص مشاركته أمام البرازيل.

ومن المنتظر أن يحتفظ دايزن مايدا، مهاجم سلتيك، بمكانه في التشكيل الأساسي بعد تسجيله هدف اليابان أمام السويد، بينما ينتظر أن يعود لاعب الوسط كايشو سانو إلى التشكيلة الأساسية على حساب يوكيناري سوغاوارا.

ألمانيا مرشحة لتخطي الباراغواي

وتخوض ألمانيا، البطلة أربع مرات، اختباراً سهلاً نسبياً أمام الباراغواي، ثالثة المجموعة الرابعة، في سعيها إلى بلوغ ثمن النهائي للمرة الأولى منذ 2014 عندما توجت باللقب.

ويتعين على الألمان تعلم الدرس من خسارتهم أمام منتخب أميركي جنوبي في الجولة الثالثة الأخيرة عندما قلبت الإكوادور تأخرها بهدف إلى فوز 2-1، وهو ما قاله مدربها يوليان ناغلسمان: «سنتعلم دروسنا ونمضي قدماً. علينا أن نستفيد من ذلك ونحسن الأداء، لكن أيضاً يجب أن نتطلع إلى الأمام».

وأضاف: «فزنا بالكثير من المباريات، وخسرنا واحدة، والأهم في مواجهة الباراغواي هو أن نبدأ بشكل جيد ونبذل كل ما لدينا من أجل الوصول إلى الدور التالي».

وأوضح المدرب الشاب (38 عاماً) أنه كان يفضل عدم دخول الدور المقبل بعد هزيمة، وقال: «الخسارة ليست أمراً جيداً أبداً، حتى في مباراة لا يمكن أن تخسر فيها الصدارة».

وقدم المنتخب الألماني أداءً مميزاً في أول مباراتين بفوز كاسح 7-1 على كوراساو الضيف الجديد في المونديال، قبل أن يقلب تأخره صفر-1 أمام كوت ديفوار إلى انتصار ثمين 2-1 في الجولة الثانية، ليضمن التأهل قبل الخسارة 1-2 أمام الإكوادور بالجولة الثالثة. وتأمل ألمانيا المتوجة بكأس العالم أعوام 1954 و1974 و1990 و2014، أن ترتقي لمستوى التطلعات كمرشح قوي للفوز باللقب وتعويض إخفاق الخروج من مرحلة المجموعات في النسختين الأخيرتين عامي 2018 و2022 بروسيا وقطر.

من جانبه، تمكن منتخب الباراغواي، العائد للمونديال بعد غياب دام 16 عاماً، من التأهل ضمن أفضل فرق بالمركز الثالث بعد هزيمة 1-4 أمام الولايات المتحدة، ثم انتصار ثمين 1-صفر على تركيا، وتعادل دون أهداف مع أستراليا. ويدرك المدرب جوستافو ألفارو أن المهمة ستكون صعبة أمام ألمانيا، لكنه يستمد الثقة من نتيجة آخر لقاء بين الفريقين الذي انتهى بالتعادل 3-3 عام 2013 ودياً.

ويفتقد منتخب ألمانيا خدمات لاعبه نيكو شلوتربيك، الذي تعرض لإصابة خطيرة في الكاحل أمام كوت ديفوار؛ لذا سيلعب أنطونيو روديجر مجدداً في قلب الدفاع إلى جانب جوناثان تاه. مع عدم توقع أي مفاجآت في التشكيلة حيث سيستمر كاي هافرتز، وفلوريان فيرتز، وجمال موسيالا في قيادة خط الهجوم، فيما يتولى المخضرم مانويل نوير حراسة المرمى.

وفيما يتعلق بالباراغواي، فسيغيب دييغو جوميز بسبب الإيقاف، بينما يعود ألميرون الذي طرد في مباراة الجولة الثانية. ورغم تسجيل جابرييل أفالوس (34 عاماً) هدفين فقط في 25 مباراة مع منتخب الباراغواي، فإنه من المتوقع أن يحصل على فرصة في الثلث الهجومي أمام ألمانيا.

يشار إلى أن الفائز من تلك المباراة سوف يلتقي في دور الـ16 مع الفائز من مباراة فرنسا والسويد.


«مونديال 2026»: الأرجنتين «أوفر حظاً» لبلوغ النهائي

منتخب الأرجنتين «أوفر حظاً» لبلوغ نهائي المونديال (أ.ف.ب)
منتخب الأرجنتين «أوفر حظاً» لبلوغ نهائي المونديال (أ.ف.ب)
TT

«مونديال 2026»: الأرجنتين «أوفر حظاً» لبلوغ النهائي

منتخب الأرجنتين «أوفر حظاً» لبلوغ نهائي المونديال (أ.ف.ب)
منتخب الأرجنتين «أوفر حظاً» لبلوغ نهائي المونديال (أ.ف.ب)

رجحت شبكة «أوبتا» لتحليل بيانات كرة القدم، الأحد، أن منتخب الأرجنتين، حامل لقب بطولة كأس العالم لكرة القدم، يملك أعلى احتمالية للتأهل لنهائي النسخة الحالية من البطولة، مقارنة بباقي منافسيه بنسبة تقترب من 30 في المائة.

وفي المركز الثاني، يحل منتخب فرنسا بطل العالم في 2018، ووصيف 2022 بنسبة 28.61 في المائة، ويتصدر ترشيحات الفوز باللقب هذا العام 18.73 في المائة.

ويتصدر ليونيل ميسي قائمة هدافي كأس العالم برصيد 6 أهداف، ليصبح الهداف التاريخي للبطولة.

ويتمتع منتخب الأرجنتين أيضاً بمسار يبدو أسهل نظرياً للوصول إلى النهائي، حيث سيلعب ضد الرأس الأخضر الذي يشارك لأول مرة في تاريخه ضمن منافسات دور الـ32، وحال تأهله سيواجه إما مصر أو أستراليا.

وإذا تأهل المنتخب الأرجنتيني لدور الثمانية، فسيواجه إما سويسرا أو الجزائر أو كولومبيا أو غانا.

وفي قبل النهائي، سيكون بطل مونديال 2022 على موعد مع اختبار قوي بمواجهة البرازيل أو إنجلترا، لذا من الوارد أن يتكرر نهائي النسخة الماضية بين الأرجنتين وفرنسا.

عاجل مونديال 2026: كندا تبلغ ثمن النهائي بفوز قاتل على جنوب إفريقيا 1-0