فابريغاس: التدريب يجعلني أرى اللعبة بطريقة جديدة تماماً

لعبت مع أعلى المستويات 20 عاماً وما زلت أتعلم أشياء جديدة عن كرة القدم كل يوم

فابريغاس يخوض أول تجاربه التدريبية من بوابة نادي كومو بالدرجة الثانية الايطالية (غيتي)
فابريغاس يخوض أول تجاربه التدريبية من بوابة نادي كومو بالدرجة الثانية الايطالية (غيتي)
TT

فابريغاس: التدريب يجعلني أرى اللعبة بطريقة جديدة تماماً

فابريغاس يخوض أول تجاربه التدريبية من بوابة نادي كومو بالدرجة الثانية الايطالية (غيتي)
فابريغاس يخوض أول تجاربه التدريبية من بوابة نادي كومو بالدرجة الثانية الايطالية (غيتي)

لا يختلف اثنان على مهارات وقدرات الإسباني سيسك فابريغاس الذي صنع تاريخاً ناصحاً من خلال مشواره مع آرسنال الإنجليزي الذي خاض معه 212 مباراة عبر 8 مواسم، بدأها وهو في عمر الـ16، وختمها وهو يحمل شارة القائد، ثم انتقل إلى برشلونة الإسباني منذ موسم 2011 إلى 2014، لكن خلال هذا المشوار القصير نجح في حصد كثير من البطولات؛ مثل الليغا وكأس إسبانيا وكأس العالم للأندية، قبل أن تضربه الإصابات ليقرر بعد التعافي العودة للدوري الإنجليزي الممتاز من بوابة تشيلسي الند لناديه القديم آرسنال، ورغم مشاركته القليلة 138 مباراة في خمسة أعوام، فإنه حقق ألقاباً أكثر مما حققها في فريق آخر بالتتويج بالدوري مرتين وكأس إنجلترا وكأس الرابطة مرة، لكن سيظل الإنجاز الخالد الكبير هو التتويج مع منتخب بلاده بكأس أوروبا 2008 وكأس العالم 2010. وعندما بدأ بريق النجم الإسباني في الخفوت متأثراً بالإصابات وتراجع المستوى رفض الاعتزال، وقرّر خوض تجربة في الدوري الفرنسي مع موناكو من 2019 إلى 2022، ثم رحل إلى إيطاليا ليخوض تجربة أقل تنافسية مع نادي كومو بالدرجة الثانية لمدة عام، ثم صعد ليتقلد منصب المدرب لأول مرة.

النجم الإسباني الذي يرى أن الفضل في نشأته الكروية يعود إلى إنجلترا وخاصة آرسنال الذي ترعرع في جنباته بعد وصوله صغيراً من أكاديمية برشلونة، ليصل إلى القمة في صفوفه، يروي بنفسه قصة مشواره مع اللعبة، وكيف اتخذ قرار الاعتزال في سن 36 عاماً ليبدأ مغامرة جديدة في عالم التدريب.

يقول فابريغاس من خلال هذه السطور التي كتبها بنفسه: انتابني شعور غريب في الأيام الأخيرة لي بوصفي لاعبا لكرة القدم. فطوال العشرين عاماً التي قضيتها في اللعب على أعلى المستويات، كنت أشعر ببعض القلق من ذلك اليوم الذي سأضطر فيه إلى اعتزال كرة القدم، لكنني وجدت شغفي في عالم التدريب. إن الدور الذي أقوم به في نادي «كومو 1907»، الذي يلعب في دوري الدرجة الثانية بإيطاليا، يجعلني أرى اللعبة بطريقة جديدة تماماً، وهو الأمر الذي يجعل الانتقال إلى حياة ما بعد الاعتزال أسهل بعض الشيء.

آرسين فينغر أكثر المدربين تأثيراً في مسيرة فابريغاس (غيتي)

كنت قد بدأت أفكر في العمل بوصفي مديراً فنياً بعد أن بلغت الثلاثين من عمري. وبعد ثلاث سنوات، كنت ألعب مع موناكو عندما فُرضت إجراءات الإغلاق بسبب تفشي «فيروس كورونا»، وتوقف الدوري في فرنسا تماماً. وفجأة، أصبحت محبوساً في منزلي ولدي الكثير من وقت الفراغ. لقد قضيت أربعة أشهر في المنزل، لذا كرست نفسي تماما لتعلم أشياء جديدة، وتحسين الطريقة التي أرى بها اللعبة.

شاهدت الكثير من مباريات كرة القدم، وما زلت أفعل ذلك، فأنا مهووس ومغرم بهذه اللعبة. وكل يوم أشاهد مباراتين أو ثلاث مباريات. لقد قمت بتحليل المباريات التي لعبناها في كومو، الذي لعبت له الموسم الأخير من مسيرتي الكروية، وتخيلت الكثير من السيناريوهات مع نفسي: ما الذي كنت سأفعله لو كنت أنا المدير الفني؟ وكيف كان فريقي سيلعب؟ وما الذي كان يتعين علي القيام به في مواقف معينة؟

إنني أحاول إجراء مكالمات هاتفية مع أشخاص يمارسون مهنة التدريب منذ فترة طويلة، وهدفي هو التحسن والتطور باستمرار، لذلك أريد أن أتحدث وأتناقش مع الآخرين، وأريد أن أحصل على أفكار جديدة من الأشخاص من حولي، وأنا متحمس تماماً لهذا الأمر. خلال مسيرتي الكروية بوصفي لاعبا، لعبت تحت قيادة كثير من المديرين الفنيين الرائعين؛ مثل آرسين فينغر، وجوسيب غوارديولا، وجوزيه مورينيو، وأنطونيو كونتي، ولويس أراغونيس، وفيسنتي ديل بوسكي. في الحقيقة، كنت محظوظاً للغاية بذلك.

ومع ذلك، فالأمر لا يتعلق بالتعلم من أفضل المديرين الفنيين فحسب، بل يتعين عليك أن تتعلم من جميع المديرين الفنيين. ومن خلال التحدث إلى الأشخاص الذي يعملون في هذه اللعبة، والنقاشات والحوارات المختلفة، يمكنك الحصول على أفكار جديدة، سواء كانت إيجابية أو سلبية. يقوم بعض المديرين الفنيين بأشياء لا يمكنك القيام بها إذا واجهت الموقف نفسه. ويتعين عليك أيضا أن تتعلم ما هي الأشياء التي لا يتعين عليك القيام بها.

عندما تعمل مديرا فنيا، فإن الشيء الأكثر أهمية هو كيفية إقناع لاعبيك باللعب بطريقتك الخاصة، وأنا أؤمن بذلك بقوة. والآن، عندما أفكر في تنفيذ أفكاري وفلسفتي بوصفي مديرا فنيا، فإن الكثير من هذه الأشياء ستأتي مما تعلمته من فينغر، الذي يعد أفضل مدير فني بالنسبة لي داخل الملعب. لقد وصلت للفريق الأول لآرسنال وأنا في الـ16 من عمري، ومنذ هذه السن الصغيرة علمني فينغر الكثير ووثق بي بما يكفي للدفع بي في التشكيلة الأساسية للفريق، لقد جعلني أرى كرة القدم من منظور مختلف تماماً وعلى مستوى آخر.

وعلى مدار الثماني سنوات التي قضيتها في آرسنال، ساعدني كثيراً، سواء على المستوى الفردي أو الجماعي. لقد درس أفضل اللاعبين في العالم وتوصل إلى أنهم يقومون بإجراء مسح شامل للملعب 15 أو 20 مرة قبل أن يستلموا الكرة، لذا أخبرني أنه يتعين علي القيام بذلك إذا كنت أريد حقاً أن أصبح لاعب خط وسط مميزا.

فابريغاس خلال بدايته مع آرسنال بعمر السادسة عشرة (غيتي)

كان يصر على اللعب للأمام من خط الوسط، وكان يغرس في ذهني فكرة أن اتخاذ الوضعية الصحيحة داخل الملعب - تهيئة الجسم لاستقبال الكرة - هو أهم شيء. فإذا كنت تنظر إلى الخلف ولا ترى الملعب بشكل جيد، أو إذا كنت في وضعية سيئة، فإنك لن تتمكن أبداً من التقدم للأمام بسرعة - من لمسة واحدة، أو حتى من لمستين.

آرسين هو الذي ألهمني بأن أنظر إلى الأمام دائما. لقد جعلني أدرك أن هذه هي أفضل صفة يمكن أن يمتلكها لاعب خط الوسط. عندما قمت بتدريب أطفال صغار بنفسي - أثناء استكمال الدورات التدريبية التي حصلت عليها - قلت لهم الشيء نفسه: نحن بحاجة إلى مهاجمة مرمى الفريق المنافس، وهذا هو المكان الذي يتعين علينا أن ننظر فيه، فكيف يمكنكم القيام بذلك؟ تتمثل مهمة المدير الفني في تعليم اللاعبين كيفية تغيير وضعيتهم؛ وكيف يستكشفون الملعب من نظرتين أو ثلاث أو أربع أو خمس نظرات.

هناك شيء آخر تعلمته من آرسين وهو مدى أهمية التواصل الجيد مع اللاعبين. لقد كان قائداً بكل ما تحمله الكلمة من معنى، وكان جميع اللاعبين يثقون به تماماً، لأنهم يعرفون جيداً أن لديه خطة من أجل تطويرهم. يمكنك أن تثق به في أي شيء على الإطلاق، خاصة وأنه كان يعاملنا جميعاً وكأننا أبناؤه. هذا هو الشعور الذي كان لدى اللاعبين جميعا. لقد وثقنا به، وكانت هذه الثقة موجودة من الطرفين - كان يثق بي داخل الملعب أيضا.

ينطبق الشيء نفسه على غوارديولا أيضاً - في بعض النواحي على الأقل - حيث يرى الاثنان كرة القدم بالطريقة نفسها، وكانت دوراتهما التدريبية متشابهة إلى حد كبير. عندما تحدثت مع بيب في برشلونة، حتى قبل أن أوقع عقد الانضمام للنادي، أخبرني بما يريده مني. لقد لعبت مع تشافي وأندريس إنييستا في المنتخب الإسباني، ومع ليو ميسي في برشلونة، وكنا جميعاً قد صعدنا من أكاديمية الناشئين ببرشلونة. كان جوسيب يريد مني أن ألعب بالطريقة نفسها، وأعتقد أنه كان يثق في التفاهم الكبير بيني وبين ميسي، خاصة وأننا كنا نعرف بعضنا البعض منذ فترة طويلة وكنا نفهم بعضنا جيداً، وكان بيننا تواصل بالنظر دون الحاجة للكلام.

لكن غوارديولا كان مختلفاً عن فينغر من حيث الشخصية. لقد كان آرسين ودوداً وقريباً من اللاعبين، لكن غوارديولا يضع مسافة أكبر بكثير بينه وبين الفريق، كما كان أكثر عدوانية وشراسة وهو يوصل رسائله، لكنه حقق نجاحاً كبيراً للغاية من خلال ذلك.

إن نجاح شخصيتين مختلفتين تماماً بهذا الشكل يُظهر أن كل مدير فني يتعين عليه أن يعمل بطريقته الخاصة في كرة القدم. يتعين عليك أن تؤمن بما تفعله، وأن تكون لديك فكرة واضحة وأن تنقل هذه الرسالة إلى لاعبيك وموظفيك ومساعديك. هذا هو كل ما في الأمر.

عندما عدت للعب في إنجلترا للمرة الثانية، كانت الأمور قد تغيرت. كنت قد وصلت إلى آرسنال في البداية وأنا لا أزال طفلاً صغيراً وقام آرسين بتطويري ببطء، وكنت مثل ابنه. لكن عندما ذهبت في الولاية الثانية بإنجلترا إلى تشيلسي تحت قيادة جوزيه مورينيو، كنت قد أصبحت رجلاً ناضجاً. كان مورينيو يبعث إلي بكثير من الرسائل، وكان يتحدث معي بشكل يومي. لقد كانت طريقته في التعامل معي تبعث لي برسالة مفادها أنني واحد من أهم اللاعبين في الفريق. لقد كان ذلك شكلاً جديداً من الثقة مختلفاً تماماً عما كان مع آرسين أو غوارديولا. لقد أثر مورينيو على طريقة تفكيري بشكل لم يفعله أي شخص آخر من قبل، وهو ما ساعدني على تقديم أفضل ما لدي داخل المستطيل الأخضر. لقد قدمت مستويات جيدة حقاً تحت قيادته.

يحتفل بالتتويج بالدوري الإنجليزي بقميص تشيلسي (غيتي)

وبعد مورينيو في تشيلسي، جاء الإيطالي أنطونيو كونتي، الذي ساعدني كثيراً على المستويين الخططي والبدني. من الناحية التكتيكية، كان يريد دائماً أن يخبرك بالضبط بما يتعين عليك القيام به على أرض الملعب. سارت الأمور على ما يرام لبعض الوقت، وفزنا بالدوري الإنجليزي الممتاز في موسم 2016 - 2017، لكن مشاركاتي أصبحت أقل وظل الأمر كما هو دائماً، ما يجعلني أشعر على المستوى الشخصي بأن ذلك لم يحفزني كثيراً.

كنت أشعر دائماً بأن قوتي تأتي من حُسن تصرفي بشكل طبيعي على أرض الملعب - معرفة أين أجد المساحة في الوقت المناسب. عندما تكون داخل الملعب، فإن كل موقف تواجهه يعتمد على ما يقوم به لاعبو الفريق المنافس. هل هم قريبون منك أم يعطونك مساحة أكبر؟ وهل يأتون من اليمين أم من اليسار؟

بالنسبة لي، لا يمكنك أن تطلب من اللاعب أن يفعل الشيء نفسه في كل مرة. في خط الوسط، يجب أن يكون لديك الكثير من الحلول لكي تلعب الكرة بالشكل المناسب، خاصة إذا كنت تريد نقل اللعب للأمام. عندما بدأت الفرق تدرسنا عن كثب وتفهم الطريقة التي نلعب بها، أصبح من الصعب جداً علينا مواصلة اللعب بالطريقة نفسها.

ولهذا السبب فإن فلسفتي الكروية بوصفي مدرباً تقوم على محاولة مساعدة اللاعبين على التصرف بشكل أفضل في كل موقف يواجهونه داخل المستطيل الأخضر، وهذا ليس بالأمر السهل على الإطلاق. يتطلب هذا قدراً كبيراً من الوقت والعمل الجاد، والاجتماعات الفردية، والاجتماعات الجماعية. لكنني أعتقد أن هذه هي أفضل طريقة لكي يشعر اللاعب بالقوة على أرض الملعب.

في المنتخب الوطني، بدأت اللعب أيضاً عندما كنت صغيراً جداً في السن، حيث منحني لويس أراغونيس فرصة المشاركة لأول مرة مع منتخب إسبانيا وأنا في الـ18 من عمري. لقد أعطاني فرصة اللعب ضمن أفضل تشكيلة شهدتها المنتخبات الوطنية لإسبانيا على الإطلاق، وسأظل ممتناً له على الدوام لذلك. لقد كان يثق بي كثيراً وكان يريد مني أن ألعب بالطريقة نفسها التي كنت ألعب بها في آرسنال.

من الناحية الخططية والتكتيكية، كان يدفع بي في مركز متقدم: لاعب خط وسط مهاجم، أو صانع ألعاب، بحيث أكون داخل وحول منطقة جزاء الفريق المنافس بشكل مستمر. لقد سجلت الكثير من الأهداف تحت قيادته، وكان يمنحني حرية كبيرة داخل الملعب، وقدمت أفضل ما لدي تحت قيادته. عندما جاء ديل بوسكي، تغيّر دوري قليلاً.

كنا فريقاً يعرف لاعبوه بعضهم بعضاً منذ فترة طويلة، وقد استفاد ديل بوسكي كثيراً من ذلك، حيث بنى مجموعة قوية جداً، وفرض الكثير من القيم الجيدة. وفي حال حدوث أي مشكلة صغيرة، كان يتدخل بهدوء ويحلها.

التتويج بكأس العالم 2010 مع إسبانيا أفضل ذكريات فابريغاس المضيئة (غيتي)

لقد كان لدينا فريق جيد للغاية في تلك الفترة، وكان فيسنتي قادراً على نقل الهدوء الذي يتمتع به إلى لاعبيه في المباريات وفي التدريبات. لقد كان يجعلنا نشعر بالاسترخاء والراحة بشكل لا يُصدق. كرة القدم ليست مثالية دائماً، ومن الممكن أن يرتكب اللاعب خطأ أثناء التمرير أو تغيير اللعب أو التسديد، لكنه كان يمنحنا الثقة دائماً، وكان يطالبنا بألا نشعر بالقلق ويقول لنا إن الأمر سينجح في المرة التالية. إننا نقدره كثيرا، سواء على المستوى الشخصي أو بصفته مديرا فنيا.

لقد تشرفت بالعمل تحت قيادة بعض من أفضل المديرين الفنيين في العالم. لا أعتقد أنني أعرف كل شيء لمجرد أنني لعبت لمدة 20 عاماً على أعلى المستويات. إنني أدرك تماماً أن هذا مشروع طويل جداً بالنسبة لي. ما زلت في السادسة والثلاثين من عمري، وما زلت صغيراً عندما يتعلق الأمر بالتدريب، وهناك الكثير من الأشياء التي يتعين علي تعلمها.

إن الشيء المذهل في هذه الرياضة، وفي هذه الوظيفة، هو أنه يمكنك تعلم أشياء جديدة كل يوم. فكل يوم هناك طرق جديدة وأفكار جديدة ولاعبون جدد يمتلكون صفات مختلفة، وهذا هو جمال هذه اللعبة التي أعشقها. إنني بحاجة إلى اتخاذ الخطوات الصحيحة وإحاطة نفسي بالأشخاص المناسبين، والأشخاص الذين يرغبون في العمل بجدية كبيرة والتحسن بشكل مستمر، وهذا مهم جداً بالنسبة لي على مستوى التدريب.

من المهم جداً أن تفكر دائماً في المستقبل، وفي المكان الذي تحلم بالعمل فيه مديرا فنيا. هناك دوريات كبرى في كل مكان: إسبانيا وألمانيا وإيطاليا وفرنسا، وبالطبع يحلم أي لاعب أو مدير فني بالعمل في الدوري الإنجليزي الممتاز. إنني أحاول دائماً أن أسير خطوة بخطوة، وأن أعمل بقدر ما أستطيع، وأحلل الأمور قدر ما أستطيع، وأتعلم قدر ما أستطيع. والآن، يتعين علينا أن نرى وننتظر إلى أين سيأخذنا المستقبل. لكن عندما تأتي الفرصة التالية، أريد أن أكون جاهزاً لها تماماً.


مقالات ذات صلة

مبابي يفاجئ الكاتالونيين: «السلام عليكم جدة»

رياضة عالمية مبابي يشير للكاميرا من على متن السيارة التي أقلته إلى فندق البعثة (وزارة الرياضة)

مبابي يفاجئ الكاتالونيين: «السلام عليكم جدة»

فاجأ الغزال الفرنسي كيليان مبابي، عشاق ريال مدريد وبرشلونة على حد سواء، بالوصول إلى مدينة جدة، وذلك قبل يومين من كلاسيكو الأرض.

«الشرق الأوسط» (جدة)
رياضة عالمية من المواجهة التي فرانكفورت وضيفه بوروسيا دورتموند (أ.ف.ب)

الدوري الألماني: تعادل «مجنون» بين فرانكفورت ودورتموند

حسم التعادل الإيجابي 3 / 3 مواجهة مثيرة جمعت بين آينتراخت فرانكفورت وضيفه بوروسيا دورتموند ضمن منافسات الجولة السادسة عشرة من الدوري الألماني.

«الشرق الأوسط» (برلين)
رياضة سعودية الجوير يسدّد الكرة نحو المرمى الأردني (الشرق الأوسط)

«كأس آسيا تحت 23 عاماً»: «الأخضر» يُعقد مهمته بالخسارة من الأردن

عقَّد «الأخضر» مهمته في التأهل إلى ربع نهائي «كأس آسيا تحت 23 عاماً»، والمُقامة في جدة، بعد خسارته بين جماهيره على يد المنتخب الأردني 3/2.

«الشرق الأوسط» (جدة)
رياضة عالمية ساكا (أ.ف.ب)

ساكا يوافق على عقد طويل الأمد مع آرسنال

وقّع بوكايو ساكا، لاعب آرسنال الإنجليزي، على عقد طويل الأمد مع النادي اللندني ليعطي فريقه دفعة قوية.

«الشرق الأوسط» (لندن )
رياضة عالمية مهاجم السنغال وإيفرتون الإنجليزي إيليمان ندياي يحتفل بهدف الفوز في مالي (أ.ف.ب)

«أمم أفريقيا»: السنغال أول المتأهلين لنصف النهائي بهدف في مالي

حجزت السنغال، بطلة 2022، البطاقة الأولى إلى الدور نصف النهائي للنسخة الخامسة والثلاثين من نهائيات كأس الأمم الأفريقية في كرة القدم المقامة في المغرب.

«الشرق الأوسط» (طنجة)

مبابي يفاجئ الكاتالونيين: «السلام عليكم جدة»

مبابي يشير للكاميرا من على متن السيارة التي أقلته إلى فندق البعثة (وزارة الرياضة)
مبابي يشير للكاميرا من على متن السيارة التي أقلته إلى فندق البعثة (وزارة الرياضة)
TT

مبابي يفاجئ الكاتالونيين: «السلام عليكم جدة»

مبابي يشير للكاميرا من على متن السيارة التي أقلته إلى فندق البعثة (وزارة الرياضة)
مبابي يشير للكاميرا من على متن السيارة التي أقلته إلى فندق البعثة (وزارة الرياضة)

فاجأ الغزال الفرنسي كيليان مبابي، عشاق ريال مدريد وبرشلونة على حد سواء، بالوصول إلى مدينة جدة، وذلك قبل يومين من كلاسيكو الأرض المرتقب، الأحد، على لقب كأس السوبر الإسباني.

وكان مبابي في طور العلاج من الإصابة واعتقد كثيرون أنه سيكون على الأرجح خارج القائمة الملكية في النهائي، لكن الدولي الفرنسي بث جملة فجرت أصداء واسعة على حسابة في موقع إكس قائلا: «السلام عليكم جدة». وذلك في إشارة إلى لحاقه ببعثة الفريق في النهائي الكبير.

مبابي مع ممثل نادي الريال في مطار جدة (وزارة الرياضة)

وكان الإسباني شابي ألونسو ذكر الخميس، إن النجم الفرنسي كيليان مبابي جاهز للمشاركة في المباراة النهائية للكأس السوبر الإسبانية أمام برشلونة بعد تعافيه من إصابة في الركبة.

واستبعد قائد «الديوك» من قائمة الفريق المسافرة إلى السعودية، حيث فاز ريال مدريد على جاره أتلتيكو مدريد 2-1 في نصف النهائي الخميس، وضرب موعدًا في كلاسيكو ساخن مع غريمه برشلونة الأحد.وقال ألونسو للصحافيين في جدة: «مبابي أفضل بكثير، يشعر بحالة جيدة، ولديه نفس فرصة اللعب مثل زملائه». وأضاف أن مبابي سيلتحق بالفريق الجمعة.

النجم الفرنسي يوقع لعدد من المعجبين الذين كانوا في استقباله (وزارة الرياضة)

ويعد اللاعب البالغ من العمر 27 عامًا هداف ريال مدريد هذا الموسم برصيد 29 هدفًا في جميع المسابقات خلال 24 مباراة.وكان برشلونة حامل اللقب تغلب على أتلتيك بلباو 5-0 الأربعاء في نصف النهائي الأول.


الدوري الألماني: تعادل «مجنون» بين فرانكفورت ودورتموند

من المواجهة التي فرانكفورت وضيفه بوروسيا دورتموند (أ.ف.ب)
من المواجهة التي فرانكفورت وضيفه بوروسيا دورتموند (أ.ف.ب)
TT

الدوري الألماني: تعادل «مجنون» بين فرانكفورت ودورتموند

من المواجهة التي فرانكفورت وضيفه بوروسيا دورتموند (أ.ف.ب)
من المواجهة التي فرانكفورت وضيفه بوروسيا دورتموند (أ.ف.ب)

حسم التعادل الإيجابي 3 / 3 مواجهة مثيرة جمعت بين آينتراخت فرانكفورت وضيفه بوروسيا دورتموند ضمن منافسات الجولة السادسة عشرة من الدوري الألماني الجمعة.

وسجل ماكسيميليان باير هدف تقدم دورتموند في الدقيقة العاشرة، ثم تعادل كان أوزون لصالح فرانكفورت بالدقيقة 22.

وفي الدقيقة 68 أعاد فيليكس نميشا التقدم لصالح دورتموند، ثم تعادل بعد 3 دقائق يونس بن طالب لأصحاب الأرض.

وشهدت الدقائق الأخيرة إثارة كبيرة باحراز فرانكفورت الهدف الثالث عن طريق محمود داوود في الدقيقة الثانية من الوقت بدل الضائع للشوط الثاني، بينما تعادل بعد 3 دقائق كارني تشوكويميكا لصالح الضيوف.

ورفع دورتموند رصيده إلى 33 نقطة في المركز الرابع، كما رفع فرانكفورت رصيده إلى 26 نقطة في المركز السابع.


قمة نارية بين الجزائر ونيجيريا... ومواجهة ساخنة بين مصر وكوت ديفوار

المنتخب المصري وفرحة الفوز على منتخب بنين والتأهل لدور الثمانية (رويترز)
المنتخب المصري وفرحة الفوز على منتخب بنين والتأهل لدور الثمانية (رويترز)
TT

قمة نارية بين الجزائر ونيجيريا... ومواجهة ساخنة بين مصر وكوت ديفوار

المنتخب المصري وفرحة الفوز على منتخب بنين والتأهل لدور الثمانية (رويترز)
المنتخب المصري وفرحة الفوز على منتخب بنين والتأهل لدور الثمانية (رويترز)

يقف المنتخبان النيجيري والإيفواري حامل اللقب (السبت) في طريق الجزائر ومصر نحو الدور نصف النهائي للنسخة الخامسة والثلاثين من نهائيات كأس أمم إفريقيا لكرة القدم المقامة في المغرب.

وتتجه أنظار عشاق كرة القدم الأفريقية إلى ملعب مراكش، حيث يلتقي المنتخب الجزائري نظيره النيجيري في واحدة من أقوى مواجهات دور الثمانية لبطولة كأس أمم أفريقيا. وتحمل هذه المواجهة كل عناصر الإثارة، ليس فقط بحكم التاريخ الكبير للمنتخبين، بل أيضاً بسبب الظروف الفنية والنفسية المحيطة بكل طرف قبل هذا اللقاء المرتقب.

ويدخل، المنتخب الجزائري، المواجهة منتشياً بفوز قاتل على منتخب الكونغو الديمقراطية في دور الـ16، حين خطف بطاقة التأهل بهدف متأخر في الشوط الثاني من الوقت الإضافي عبر عادل بولبينة.

ذلك الانتصار عكس شخصية منتخب بات يعرف كيف يدير المباريات الكبرى، ويحافظ على هدوئه حتى في أكثر اللحظات تعقيداً.

وتحت قيادة المدرب البوسني فلاديمير بيتكوفيتش، المدير الفني السابق لمنتخب سويسرا، استعادت الجزائر الكثير من بريقها خلال الأشهر الـ12 إلى الـ18 الماضية. حيث بات الفريق أكثر توازناً وصلابة، مع تنوع واضح في الحلول الهجومية، خاصة في الثلث الأخير من الملعب، حيث يمتلك لاعبين قادرين على صناعة الفارق فردياً وجماعيا. وعلى مستوى الأرقام، قدم المنتخب الجزائري أداءً دفاعياً لافتاً في البطولة، بعدما خرج بشباك نظيفة في ثلاث من آخر أربع مباريات، وهو مؤشر على الانضباط التكتيكي والصلابة الدفاعية، وهي عناصر ستكون حاسمة أمام منتخب بحجم نيجيريا.

في المقابل، يصل منتخب نيجيريا، إلى هذا الدور بعد فوز عريض ومقنع على منتخب موزمبيق بنتيجة 4 - صفر في دور الـ16. هذا الانتصار أعاد الثقة لفريق عانى تذبذباً كبيراً في الأداء خلال العامين الماضيين، لكنه بدأ يستعيد توازنه تدريجياً تحت قيادة المدرب إريك شيل. قدم لاعبو المنتخب النيجيري واحدة من أفضل مبارياتهم في البطولة أمام موزمبيق، حيث سيطروا بالكامل على مجريات اللعب، ونجحوا في حسم المواجهة مبكراً؛ ما أظهر القوة الهجومية الكامنة في صفوفهم عندما تسير الأمور بشكل مثالي.

ورغم هذا التحسن، لا تزال الأجواء داخل المعسكر النيجيري غير مستقرة تماماً. فقد ألقت التقارير الإعلامية الضوء على خلاف حدث بين النجمين أديمولا لوكمان وفيكتور أوسيمين خلال مباراة موزمبيق؛ ما أدى إلى شائعات حول مغادرة أوسيمين لمعسكر المنتخب.

تاريخياً، التقى المنتخبان في 22 مباراة رسمية وودية، حقق المنتخب الجزائري الفوز في 10 مواجهات مقابل 9 انتصارات لنيجيريا، بينما انتهت 3 مباريات بالتعادل.

وفي آخر أربع مواجهات جمعتهما بالمنافسات كافة، فاز المنتخب الجزائري في مباراة، وفاز المنتخب النيجيري في مباراتين وتعادلا في مباراة. كلا المنتخبين يدخل المباراة بسلسلة انتصارات بلغت أربع مباريات متتالية؛ ما يضيف بعداً تنافسياً إضافياً ويجعل المواجهة مفتوحة على كل الاحتمالات.

على صعيد الغيابات، يعاني المنتخب الجزائري بعض المشاكل، أبرزها الشكوك حول جاهزية لاعب الوسط إسماعيل بن ناصر، الذي اضطر إلى مغادرة الملعب مصاباً في المباراة الماضية.

كما يغيب عدد من الأسماء المهمة، في مقدمتهم حسام عوار؛ ما قد يؤثر على خيارات بيتكوفيتش في وسط الملعب. ورغم ذلك، يملك المدرب بدائل قادرة على الحفاظ على توازن الفريق.

أما المنتخب النيجيري، فرغم امتلاكه قوة هجومية كبيرة، فإنه لم يحقق سوى شباك نظيفة واحدة في آخر أربع مباريات؛ ما يطرح تساؤلات حول صلابته الدفاعية أمام منتخب منظم مثل الجزائر.

منتخب الجزائر وفرحة تخطي منتخب الكونغو الديمقراطية والتأهل إلى دور الثمانية (رويترز)

فنياً، من المتوقع أن تعتمد الجزائر على التنظيم الدفاعي المحكم والانطلاقات السريعة في الهجوم، مع محاولة استغلال المساحات خلف الدفاع النيجيري. في المقابل، سيعتمد منتخب نيجيريا على القوة البدنية والسرعة والضغط العالي، خاصة في حال مشاركة أوسيمين، الذي يمثل عنصراً حاسماً في المواجهات الكبرى. مباراة الجزائر ونيجيريا ليست مجرد لقاء ربع نهائي، بل صراع كروي بين مدرستين عريقتين في القارة السمراء، حيث يسعى كل منتخب لإثبات أحقيته بالمنافسة على اللقب.

مصر وكوت ديفوار

وتتجه أنظار الملايين من عشاق الساحرة المستديرة في القارة السمراء والوطن العربي نحو ملعب «أدرار» بمدينة أغادير المغربية؛ لمتابعة قمة كروية من العيار الثقيل تجمع بين العملاقين مصر وكوت ديفوار. ويدخل المنتخب المصري اللقاء تحت قيادة فنية للمدرب الوطني حسام حسن، باحثاً عن استعادة بريقه القاري وتحقيق اللقب الثامن في تاريخه والأول منذ 16 عاماً؛ لتعزيز رقمه القياسي بصفته أكثر المنتخبات تتويجاً باللقب في القارة السمراء.

ووصل «الفراعنة» إلى هذا الدور بعد مسيرة شهدت فوزاً شاقاً في دور الـ16 على منتخب بنين بنتيجة 3 - 1، في مباراة امتدت إلى الأشواط الإضافية بعدما نجح المنافس في إدراك التعادل باللحظات الأخيرة من الوقت الأصلي؛ ما وضع الضغط على رفاق محمد صلاح قبل أن يحسموا الأمور في الوقت الممدد بفضل الجاهزية البدنية العالية.

وضمن هذا الفوز للفراعنة تمديد سلسلة اللاهزيمة أمام المنتخبات الأفريقية إلى 14 مباراة، حققوا خلالها 12 فوزاً وتعادلين، كما حقق منتخب مصر أربعة انتصارات في آخر خمس مباريات على مستوى كافة المسابقات فيما سجلت كوت ديفوار ثلاثة انتصارات مقابل تعادل وحيد في أخر أربع مباريات. على الجانب الآخر، يدخل منتخب كوت ديفوار، حامل لقب النسخة الماضية، اللقاء وهو في قمة مستواه الفني والبدني، فقد نجح «الأفيال» في تقديم عرض قوي بدور الـ16 عندما اكتسحوا منتخب بوركينا فاسو بثلاثية، في مباراة سيطروا عليها طولاً وعرضاً، وسجلوا هدفين مبكرين عن طريق أماد ديالو ويان ديوماندي، قبل أن يختتم بازومانا توري الثلاثية في الدقيقة الـ87.

ومنح هذا الانتصار العريض رجال المدرب إيميرس فاييه ثقة هائلة، حيث حافظ الفريق على سجله خالياً من الهزائم في آخر أربع مباريات، محققاً أربعة انتصارات وتعادلاً وحيداً؛ ما يجعله الخصم الأصعب لمصر في هذه المرحلة الحاسمة من البطولة.

وبالنظر لقائمة الإصابات والغيابات، يواجه المنتخب المصري تحديات صعبة في الخط الخلفي ومركز الجناح؛ إذ تأكد غياب الظهير الأيسر محمد حمدي بسبب إصابة بقطع في الرباط الصليبي، كما تحوم شكوك كبيرة حول جاهزية محمود حسن تريزيغيه الذي تعرض لتمزق في الأربطة خلال مواجهة بنين الأخيرة ويخضع حالياً لبرنامج تأهيلي مكثف.

ورغم هذه الغيابات، يمتلك حسام حسن دكة بدلاء قادرة على التعويض. وتلقى المنتخب المصري دفعة معنوية بمشاركة مهند لاشين في التدريبات الجماعية بعد تعافيه من كدمة الضلوع التي لحقت به أمام أنغولا.

أماد ديالو لاعب كوت ديفوار بعد هز شباك الكاميرون (أ.ب)

أما منتخب كوت ديفوار، فسوف يتعين عليه وضع خطط بديلة في غياب كريست إيناو أولاي، الموقوف عن هذه المواجهة بسبب تراكم البطاقات. ومع ذلك، لا يزال لدى الفريق رفاهية إشراك لاعب مانشستر يونايتد أماد ديالو، الذي سجل ثلاثة أهداف حتى الآن في هذه البطولة. وأثبت منتخب «الأفيال» استمراريته في البطولات الكبرى بوصوله إلى الأدوار الإقصائية في عشر مناسبات من أخر 11 مشاركة له في كأس أمم أفريقيا.

وتكتسب المباراة أهمية تاريخية خاصة؛ إذ تجدد المواجهة بين حسام حسن وإيميرس فاييه بعد 20 عاماً من لقائهما لاعبَين في نهائي نسخة 2006. فاييه، الذي تولى المهمة في ظروف درامية بالنسخة الماضية وقاد بلاده للقب، يسعى لإثبات كفاءته أمام عميد لاعبي العالم السابق. وصرح فاييه قائلاً: «لن يكون تركيزنا منصباً على محمد صلاح فقط، بل على منتخب مصر بالكامل، وسنعد الفريق لمواجهة جماعية قوية».

على الجانب المصري، يظل محمد صلاح محور الاهتمام العالمي بعد وصوله للهدف الدولي رقم 66، ليصبح على بعد ثلاثة أهداف فقط من معادلة رقم مدربه حسام حسن (69 هدفاً). صلاح، الذي سجل 3 أهداف في هذه النسخة أمام زيمبابوي وجنوب أفريقيا وبنين، يسعى لتحقيق لقبه القاري الأول بعد خسارة نهائيين سابقين. ورغم تألقه، يحرص صلاح على التواضع قائلاً: «لا أعتقد أننا المرشحون الأبرز، لدينا لاعبون شباب، معظمهم يلعبون في مصر، نحن نقاتل من أجل بلدنا، وبعد ذلك سنرى إلى أين سنصل».

أديمولا لوكمان ورقة نيجيريا الهجومية الرابحة (أ.ب)

وأشاد حسام حسن بقائده صلاح قائلاً: «إنه لاعب مهم للغاية، لقد أظهر قدراته القيادية في هذه البطولة بتوجيه اللاعبين الشباب وتحمل المسؤولية». ويعول المصريون على «شخصية البطل» والسجل التاريخي المميز ضد الأفيال؛ إذ لم تخسر مصر أمام كوت ديفوار في «أمم أفريقيا» سوى في مباراة وحيدة عام 1990، بينما تفوقت في 10 مواجهات أخرى.

وحال اجتياز هذا الاختبار الصعب، سينتظر الفراعنة الفائز من لقاء السنغال ومالي في المربع الذهبي؛ ما يجعل الطريق نحو النجمة الثامنة يتطلب صموداً استثنائياً. إنها مباراة لا تقبل القسمة على اثنين، بين جيل إيفواري يحلم بالاحتفاظ باللقب للنسخة الثانية على التوالي، وجيل مصري يقوده صلاح وحسام حسن لإنهاء صيام دام 16 عاماً عن منصات التتويج الأفريقية منذ لقب 2010. فهل تبتسم أغادير للفراعنة أم تواصل الأفيال رحلة الدفاع عن عرشها؟