فابريغاس: التدريب يجعلني أرى اللعبة بطريقة جديدة تماماً

لعبت مع أعلى المستويات 20 عاماً وما زلت أتعلم أشياء جديدة عن كرة القدم كل يوم

فابريغاس يخوض أول تجاربه التدريبية من بوابة نادي كومو بالدرجة الثانية الايطالية (غيتي)
فابريغاس يخوض أول تجاربه التدريبية من بوابة نادي كومو بالدرجة الثانية الايطالية (غيتي)
TT

فابريغاس: التدريب يجعلني أرى اللعبة بطريقة جديدة تماماً

فابريغاس يخوض أول تجاربه التدريبية من بوابة نادي كومو بالدرجة الثانية الايطالية (غيتي)
فابريغاس يخوض أول تجاربه التدريبية من بوابة نادي كومو بالدرجة الثانية الايطالية (غيتي)

لا يختلف اثنان على مهارات وقدرات الإسباني سيسك فابريغاس الذي صنع تاريخاً ناصحاً من خلال مشواره مع آرسنال الإنجليزي الذي خاض معه 212 مباراة عبر 8 مواسم، بدأها وهو في عمر الـ16، وختمها وهو يحمل شارة القائد، ثم انتقل إلى برشلونة الإسباني منذ موسم 2011 إلى 2014، لكن خلال هذا المشوار القصير نجح في حصد كثير من البطولات؛ مثل الليغا وكأس إسبانيا وكأس العالم للأندية، قبل أن تضربه الإصابات ليقرر بعد التعافي العودة للدوري الإنجليزي الممتاز من بوابة تشيلسي الند لناديه القديم آرسنال، ورغم مشاركته القليلة 138 مباراة في خمسة أعوام، فإنه حقق ألقاباً أكثر مما حققها في فريق آخر بالتتويج بالدوري مرتين وكأس إنجلترا وكأس الرابطة مرة، لكن سيظل الإنجاز الخالد الكبير هو التتويج مع منتخب بلاده بكأس أوروبا 2008 وكأس العالم 2010. وعندما بدأ بريق النجم الإسباني في الخفوت متأثراً بالإصابات وتراجع المستوى رفض الاعتزال، وقرّر خوض تجربة في الدوري الفرنسي مع موناكو من 2019 إلى 2022، ثم رحل إلى إيطاليا ليخوض تجربة أقل تنافسية مع نادي كومو بالدرجة الثانية لمدة عام، ثم صعد ليتقلد منصب المدرب لأول مرة.

النجم الإسباني الذي يرى أن الفضل في نشأته الكروية يعود إلى إنجلترا وخاصة آرسنال الذي ترعرع في جنباته بعد وصوله صغيراً من أكاديمية برشلونة، ليصل إلى القمة في صفوفه، يروي بنفسه قصة مشواره مع اللعبة، وكيف اتخذ قرار الاعتزال في سن 36 عاماً ليبدأ مغامرة جديدة في عالم التدريب.

يقول فابريغاس من خلال هذه السطور التي كتبها بنفسه: انتابني شعور غريب في الأيام الأخيرة لي بوصفي لاعبا لكرة القدم. فطوال العشرين عاماً التي قضيتها في اللعب على أعلى المستويات، كنت أشعر ببعض القلق من ذلك اليوم الذي سأضطر فيه إلى اعتزال كرة القدم، لكنني وجدت شغفي في عالم التدريب. إن الدور الذي أقوم به في نادي «كومو 1907»، الذي يلعب في دوري الدرجة الثانية بإيطاليا، يجعلني أرى اللعبة بطريقة جديدة تماماً، وهو الأمر الذي يجعل الانتقال إلى حياة ما بعد الاعتزال أسهل بعض الشيء.

آرسين فينغر أكثر المدربين تأثيراً في مسيرة فابريغاس (غيتي)

كنت قد بدأت أفكر في العمل بوصفي مديراً فنياً بعد أن بلغت الثلاثين من عمري. وبعد ثلاث سنوات، كنت ألعب مع موناكو عندما فُرضت إجراءات الإغلاق بسبب تفشي «فيروس كورونا»، وتوقف الدوري في فرنسا تماماً. وفجأة، أصبحت محبوساً في منزلي ولدي الكثير من وقت الفراغ. لقد قضيت أربعة أشهر في المنزل، لذا كرست نفسي تماما لتعلم أشياء جديدة، وتحسين الطريقة التي أرى بها اللعبة.

شاهدت الكثير من مباريات كرة القدم، وما زلت أفعل ذلك، فأنا مهووس ومغرم بهذه اللعبة. وكل يوم أشاهد مباراتين أو ثلاث مباريات. لقد قمت بتحليل المباريات التي لعبناها في كومو، الذي لعبت له الموسم الأخير من مسيرتي الكروية، وتخيلت الكثير من السيناريوهات مع نفسي: ما الذي كنت سأفعله لو كنت أنا المدير الفني؟ وكيف كان فريقي سيلعب؟ وما الذي كان يتعين علي القيام به في مواقف معينة؟

إنني أحاول إجراء مكالمات هاتفية مع أشخاص يمارسون مهنة التدريب منذ فترة طويلة، وهدفي هو التحسن والتطور باستمرار، لذلك أريد أن أتحدث وأتناقش مع الآخرين، وأريد أن أحصل على أفكار جديدة من الأشخاص من حولي، وأنا متحمس تماماً لهذا الأمر. خلال مسيرتي الكروية بوصفي لاعبا، لعبت تحت قيادة كثير من المديرين الفنيين الرائعين؛ مثل آرسين فينغر، وجوسيب غوارديولا، وجوزيه مورينيو، وأنطونيو كونتي، ولويس أراغونيس، وفيسنتي ديل بوسكي. في الحقيقة، كنت محظوظاً للغاية بذلك.

ومع ذلك، فالأمر لا يتعلق بالتعلم من أفضل المديرين الفنيين فحسب، بل يتعين عليك أن تتعلم من جميع المديرين الفنيين. ومن خلال التحدث إلى الأشخاص الذي يعملون في هذه اللعبة، والنقاشات والحوارات المختلفة، يمكنك الحصول على أفكار جديدة، سواء كانت إيجابية أو سلبية. يقوم بعض المديرين الفنيين بأشياء لا يمكنك القيام بها إذا واجهت الموقف نفسه. ويتعين عليك أيضا أن تتعلم ما هي الأشياء التي لا يتعين عليك القيام بها.

عندما تعمل مديرا فنيا، فإن الشيء الأكثر أهمية هو كيفية إقناع لاعبيك باللعب بطريقتك الخاصة، وأنا أؤمن بذلك بقوة. والآن، عندما أفكر في تنفيذ أفكاري وفلسفتي بوصفي مديرا فنيا، فإن الكثير من هذه الأشياء ستأتي مما تعلمته من فينغر، الذي يعد أفضل مدير فني بالنسبة لي داخل الملعب. لقد وصلت للفريق الأول لآرسنال وأنا في الـ16 من عمري، ومنذ هذه السن الصغيرة علمني فينغر الكثير ووثق بي بما يكفي للدفع بي في التشكيلة الأساسية للفريق، لقد جعلني أرى كرة القدم من منظور مختلف تماماً وعلى مستوى آخر.

وعلى مدار الثماني سنوات التي قضيتها في آرسنال، ساعدني كثيراً، سواء على المستوى الفردي أو الجماعي. لقد درس أفضل اللاعبين في العالم وتوصل إلى أنهم يقومون بإجراء مسح شامل للملعب 15 أو 20 مرة قبل أن يستلموا الكرة، لذا أخبرني أنه يتعين علي القيام بذلك إذا كنت أريد حقاً أن أصبح لاعب خط وسط مميزا.

فابريغاس خلال بدايته مع آرسنال بعمر السادسة عشرة (غيتي)

كان يصر على اللعب للأمام من خط الوسط، وكان يغرس في ذهني فكرة أن اتخاذ الوضعية الصحيحة داخل الملعب - تهيئة الجسم لاستقبال الكرة - هو أهم شيء. فإذا كنت تنظر إلى الخلف ولا ترى الملعب بشكل جيد، أو إذا كنت في وضعية سيئة، فإنك لن تتمكن أبداً من التقدم للأمام بسرعة - من لمسة واحدة، أو حتى من لمستين.

آرسين هو الذي ألهمني بأن أنظر إلى الأمام دائما. لقد جعلني أدرك أن هذه هي أفضل صفة يمكن أن يمتلكها لاعب خط الوسط. عندما قمت بتدريب أطفال صغار بنفسي - أثناء استكمال الدورات التدريبية التي حصلت عليها - قلت لهم الشيء نفسه: نحن بحاجة إلى مهاجمة مرمى الفريق المنافس، وهذا هو المكان الذي يتعين علينا أن ننظر فيه، فكيف يمكنكم القيام بذلك؟ تتمثل مهمة المدير الفني في تعليم اللاعبين كيفية تغيير وضعيتهم؛ وكيف يستكشفون الملعب من نظرتين أو ثلاث أو أربع أو خمس نظرات.

هناك شيء آخر تعلمته من آرسين وهو مدى أهمية التواصل الجيد مع اللاعبين. لقد كان قائداً بكل ما تحمله الكلمة من معنى، وكان جميع اللاعبين يثقون به تماماً، لأنهم يعرفون جيداً أن لديه خطة من أجل تطويرهم. يمكنك أن تثق به في أي شيء على الإطلاق، خاصة وأنه كان يعاملنا جميعاً وكأننا أبناؤه. هذا هو الشعور الذي كان لدى اللاعبين جميعا. لقد وثقنا به، وكانت هذه الثقة موجودة من الطرفين - كان يثق بي داخل الملعب أيضا.

ينطبق الشيء نفسه على غوارديولا أيضاً - في بعض النواحي على الأقل - حيث يرى الاثنان كرة القدم بالطريقة نفسها، وكانت دوراتهما التدريبية متشابهة إلى حد كبير. عندما تحدثت مع بيب في برشلونة، حتى قبل أن أوقع عقد الانضمام للنادي، أخبرني بما يريده مني. لقد لعبت مع تشافي وأندريس إنييستا في المنتخب الإسباني، ومع ليو ميسي في برشلونة، وكنا جميعاً قد صعدنا من أكاديمية الناشئين ببرشلونة. كان جوسيب يريد مني أن ألعب بالطريقة نفسها، وأعتقد أنه كان يثق في التفاهم الكبير بيني وبين ميسي، خاصة وأننا كنا نعرف بعضنا البعض منذ فترة طويلة وكنا نفهم بعضنا جيداً، وكان بيننا تواصل بالنظر دون الحاجة للكلام.

لكن غوارديولا كان مختلفاً عن فينغر من حيث الشخصية. لقد كان آرسين ودوداً وقريباً من اللاعبين، لكن غوارديولا يضع مسافة أكبر بكثير بينه وبين الفريق، كما كان أكثر عدوانية وشراسة وهو يوصل رسائله، لكنه حقق نجاحاً كبيراً للغاية من خلال ذلك.

إن نجاح شخصيتين مختلفتين تماماً بهذا الشكل يُظهر أن كل مدير فني يتعين عليه أن يعمل بطريقته الخاصة في كرة القدم. يتعين عليك أن تؤمن بما تفعله، وأن تكون لديك فكرة واضحة وأن تنقل هذه الرسالة إلى لاعبيك وموظفيك ومساعديك. هذا هو كل ما في الأمر.

عندما عدت للعب في إنجلترا للمرة الثانية، كانت الأمور قد تغيرت. كنت قد وصلت إلى آرسنال في البداية وأنا لا أزال طفلاً صغيراً وقام آرسين بتطويري ببطء، وكنت مثل ابنه. لكن عندما ذهبت في الولاية الثانية بإنجلترا إلى تشيلسي تحت قيادة جوزيه مورينيو، كنت قد أصبحت رجلاً ناضجاً. كان مورينيو يبعث إلي بكثير من الرسائل، وكان يتحدث معي بشكل يومي. لقد كانت طريقته في التعامل معي تبعث لي برسالة مفادها أنني واحد من أهم اللاعبين في الفريق. لقد كان ذلك شكلاً جديداً من الثقة مختلفاً تماماً عما كان مع آرسين أو غوارديولا. لقد أثر مورينيو على طريقة تفكيري بشكل لم يفعله أي شخص آخر من قبل، وهو ما ساعدني على تقديم أفضل ما لدي داخل المستطيل الأخضر. لقد قدمت مستويات جيدة حقاً تحت قيادته.

يحتفل بالتتويج بالدوري الإنجليزي بقميص تشيلسي (غيتي)

وبعد مورينيو في تشيلسي، جاء الإيطالي أنطونيو كونتي، الذي ساعدني كثيراً على المستويين الخططي والبدني. من الناحية التكتيكية، كان يريد دائماً أن يخبرك بالضبط بما يتعين عليك القيام به على أرض الملعب. سارت الأمور على ما يرام لبعض الوقت، وفزنا بالدوري الإنجليزي الممتاز في موسم 2016 - 2017، لكن مشاركاتي أصبحت أقل وظل الأمر كما هو دائماً، ما يجعلني أشعر على المستوى الشخصي بأن ذلك لم يحفزني كثيراً.

كنت أشعر دائماً بأن قوتي تأتي من حُسن تصرفي بشكل طبيعي على أرض الملعب - معرفة أين أجد المساحة في الوقت المناسب. عندما تكون داخل الملعب، فإن كل موقف تواجهه يعتمد على ما يقوم به لاعبو الفريق المنافس. هل هم قريبون منك أم يعطونك مساحة أكبر؟ وهل يأتون من اليمين أم من اليسار؟

بالنسبة لي، لا يمكنك أن تطلب من اللاعب أن يفعل الشيء نفسه في كل مرة. في خط الوسط، يجب أن يكون لديك الكثير من الحلول لكي تلعب الكرة بالشكل المناسب، خاصة إذا كنت تريد نقل اللعب للأمام. عندما بدأت الفرق تدرسنا عن كثب وتفهم الطريقة التي نلعب بها، أصبح من الصعب جداً علينا مواصلة اللعب بالطريقة نفسها.

ولهذا السبب فإن فلسفتي الكروية بوصفي مدرباً تقوم على محاولة مساعدة اللاعبين على التصرف بشكل أفضل في كل موقف يواجهونه داخل المستطيل الأخضر، وهذا ليس بالأمر السهل على الإطلاق. يتطلب هذا قدراً كبيراً من الوقت والعمل الجاد، والاجتماعات الفردية، والاجتماعات الجماعية. لكنني أعتقد أن هذه هي أفضل طريقة لكي يشعر اللاعب بالقوة على أرض الملعب.

في المنتخب الوطني، بدأت اللعب أيضاً عندما كنت صغيراً جداً في السن، حيث منحني لويس أراغونيس فرصة المشاركة لأول مرة مع منتخب إسبانيا وأنا في الـ18 من عمري. لقد أعطاني فرصة اللعب ضمن أفضل تشكيلة شهدتها المنتخبات الوطنية لإسبانيا على الإطلاق، وسأظل ممتناً له على الدوام لذلك. لقد كان يثق بي كثيراً وكان يريد مني أن ألعب بالطريقة نفسها التي كنت ألعب بها في آرسنال.

من الناحية الخططية والتكتيكية، كان يدفع بي في مركز متقدم: لاعب خط وسط مهاجم، أو صانع ألعاب، بحيث أكون داخل وحول منطقة جزاء الفريق المنافس بشكل مستمر. لقد سجلت الكثير من الأهداف تحت قيادته، وكان يمنحني حرية كبيرة داخل الملعب، وقدمت أفضل ما لدي تحت قيادته. عندما جاء ديل بوسكي، تغيّر دوري قليلاً.

كنا فريقاً يعرف لاعبوه بعضهم بعضاً منذ فترة طويلة، وقد استفاد ديل بوسكي كثيراً من ذلك، حيث بنى مجموعة قوية جداً، وفرض الكثير من القيم الجيدة. وفي حال حدوث أي مشكلة صغيرة، كان يتدخل بهدوء ويحلها.

التتويج بكأس العالم 2010 مع إسبانيا أفضل ذكريات فابريغاس المضيئة (غيتي)

لقد كان لدينا فريق جيد للغاية في تلك الفترة، وكان فيسنتي قادراً على نقل الهدوء الذي يتمتع به إلى لاعبيه في المباريات وفي التدريبات. لقد كان يجعلنا نشعر بالاسترخاء والراحة بشكل لا يُصدق. كرة القدم ليست مثالية دائماً، ومن الممكن أن يرتكب اللاعب خطأ أثناء التمرير أو تغيير اللعب أو التسديد، لكنه كان يمنحنا الثقة دائماً، وكان يطالبنا بألا نشعر بالقلق ويقول لنا إن الأمر سينجح في المرة التالية. إننا نقدره كثيرا، سواء على المستوى الشخصي أو بصفته مديرا فنيا.

لقد تشرفت بالعمل تحت قيادة بعض من أفضل المديرين الفنيين في العالم. لا أعتقد أنني أعرف كل شيء لمجرد أنني لعبت لمدة 20 عاماً على أعلى المستويات. إنني أدرك تماماً أن هذا مشروع طويل جداً بالنسبة لي. ما زلت في السادسة والثلاثين من عمري، وما زلت صغيراً عندما يتعلق الأمر بالتدريب، وهناك الكثير من الأشياء التي يتعين علي تعلمها.

إن الشيء المذهل في هذه الرياضة، وفي هذه الوظيفة، هو أنه يمكنك تعلم أشياء جديدة كل يوم. فكل يوم هناك طرق جديدة وأفكار جديدة ولاعبون جدد يمتلكون صفات مختلفة، وهذا هو جمال هذه اللعبة التي أعشقها. إنني بحاجة إلى اتخاذ الخطوات الصحيحة وإحاطة نفسي بالأشخاص المناسبين، والأشخاص الذين يرغبون في العمل بجدية كبيرة والتحسن بشكل مستمر، وهذا مهم جداً بالنسبة لي على مستوى التدريب.

من المهم جداً أن تفكر دائماً في المستقبل، وفي المكان الذي تحلم بالعمل فيه مديرا فنيا. هناك دوريات كبرى في كل مكان: إسبانيا وألمانيا وإيطاليا وفرنسا، وبالطبع يحلم أي لاعب أو مدير فني بالعمل في الدوري الإنجليزي الممتاز. إنني أحاول دائماً أن أسير خطوة بخطوة، وأن أعمل بقدر ما أستطيع، وأحلل الأمور قدر ما أستطيع، وأتعلم قدر ما أستطيع. والآن، يتعين علينا أن نرى وننتظر إلى أين سيأخذنا المستقبل. لكن عندما تأتي الفرصة التالية، أريد أن أكون جاهزاً لها تماماً.


مقالات ذات صلة

أقوى وكالات اللاعبين عالمياً... «سي إيه إيه ستيلار» تتصدر بـ2.56 مليار يورو

رياضة عالمية المرصد يقدم تقارير إحصائية رقمية أسبوعية (سي آي إي إس)

أقوى وكالات اللاعبين عالمياً... «سي إيه إيه ستيلار» تتصدر بـ2.56 مليار يورو

كشف التقرير الأسبوعي الصادر عن مرصد «سي آي إي إس» لكرة القدم اليوم الأربعاء عن صورة دقيقة لقوة وكالات اللاعبين على مستوى العالم.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
رياضة عالمية فان دايك (إ.ب.أ)

فان دايك: معايير ليفربول أعلى من مجرد التأهل لدوري الأبطال

تعززت فرص ليفربول في المشاركة في دوري أبطال أوروبا، بفضل نتائج الجولة الأخيرة، لكن قائد الفريق فيرغيل فان دايك يقول إن هذا ليس معياراً يجب أن يقاس به النادي.

«الشرق الأوسط» (لندن )
رياضة عالمية ميلفين ماستيل (حسابه في إنستغرام)

منتخب الجزائر أمام أزمة في حراسة المرمى بعد جراحة لماستيل

لحق ميلفين ماستيل بأنتوني ماندريا الذي يعاني من خلع في الكتف، باضطراره لإجراء جراحة من أجل معالجة فتق مغبني.

«الشرق الأوسط» (بيروت )
رياضة عالمية دانتي (د.ب.أ)

دانتي مديراً فنياً لفريق بايرن ميونيخ تحت 23 عاماً

ذكر تقرير إعلامي، اليوم الأربعاء، أن بايرن ميونيخ بصدد تعيين دانتي، مدافع الفريق الأسبق والفائز بدوري أبطال أوروبا، مدرباً لفريق تحت 23 عاماً.

«الشرق الأوسط» (ميونيخ)
رياضة عالمية ليستر سيتي من معجزة الدوري الإنجليزي إلى شبح الهبوط الثالث (د.ب.أ)

ليستر سيتي... من معجزة الدوري الإنجليزي إلى شبح الهبوط الثالث

هبط نادي ليستر سيتي مبدئياً من دوري الدرجة الأولى الإنجليزية (تشامبيونشيب) بعد مرور 10 أعوام على تتويجه التاريخي بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز.

The Athletic (لندن)

أقوى وكالات اللاعبين عالمياً... «سي إيه إيه ستيلار» تتصدر بـ2.56 مليار يورو

المرصد يقدم تقارير إحصائية رقمية أسبوعية (سي آي إي إس)
المرصد يقدم تقارير إحصائية رقمية أسبوعية (سي آي إي إس)
TT

أقوى وكالات اللاعبين عالمياً... «سي إيه إيه ستيلار» تتصدر بـ2.56 مليار يورو

المرصد يقدم تقارير إحصائية رقمية أسبوعية (سي آي إي إس)
المرصد يقدم تقارير إحصائية رقمية أسبوعية (سي آي إي إس)

كشف التقرير الأسبوعي الصادر عن مرصد «سي آي إي إس» لكرة القدم، اليوم الأربعاء، عن صورة دقيقة لقوة وكالات اللاعبين على مستوى العالم، مستنداً إلى معيار واضح يتمثل في إجمالي القيمة السوقية للاعبين الذين تمثلهم هذه الوكالات أو تملك حقوق التفاوض بشأن انتقالاتهم، وذلك وفق نموذج إحصائي يعتمد فقط على اللاعبين الذين تتجاوز قيمتهم 10 ملايين يورو، بإجمالي عينة تصل إلى نحو 1300 لاعب حول العالم.

في قمة هذا التصنيف، تبرز وكالة «سي إيه إيه ستيلار - بيس» باعتبارها أقوى كيان في سوق وكلاء اللاعبين عالمياً، وهي مجموعة نشأت من اندماج عدة شركات وتخضع لإدارة أميركية، حيث تدير مصالح 84 لاعباً تتجاوز القيمة السوقية لكل منهم 10 ملايين يورو، بإجمالي قيمة يصل إلى 2.56 مليار يورو، مسجلة نمواً بنسبة 14.5 في المائة مقارنة بالعام الماضي، وهو ما يعكس اتساع نفوذها في سوق الانتقالات وقدرتها على تجميع أصول بشرية عالية القيمة.

في قمة هذا التصنيف تبرز وكالة «سي إيه إيه ستيلار - بيس» باعتبارها أقوى كيان في سوق وكلاء اللاعبين عالمياً (سي آي إي إس)

تأتي خلفها وكالة «جستيفوت» بقيمة إجمالية تبلغ 1.865 مليار يورو عبر 36 لاعباً، مع نمو سنوي بلغ 12.6 في المائة، وهي الوكالة المرتبطة باسم البرتغالي الشهير خورخي مينديز، فيما تحتل وكالة «ذا تيم» – التي كانت تُعرف سابقاً باسم «واسيرمان» – المركز الثالث بإجمالي 1.246 مليار يورو من خلال 51 لاعباً، رغم تراجع طفيف في قيمتها بنسبة 4.1 في المائة.

وتعكس بقية المراكز ضمن العشرة الأوائل تحولات السوق نحو التكتلات الكبرى، حيث تسيطر الكيانات الناتجة عن الاندماجات على غالبية المواقع المتقدمة، مقابل حضور محدود لكيانات فردية مرتبطة بأسماء وكلاء بارزين.

وفيما يلي أبرز عشر وكالات في العالم وفق التقرير، مع عدد اللاعبين والقيمة الإجمالية:

تحتل «سي إيه إيه ستيلار - بيس» المركز الأول بـ84 لاعباً وقيمة 2.56 مليار يورو، تليها «جستيفوت» بـ36 لاعباً وقيمة 1.865 مليار يورو، ثم «ذا تيم» بـ51 لاعباً وقيمة 1.246 مليار يورو.

في المركز الرابع تأتي «يونيك سبورتس غروب» بـ32 لاعباً وقيمة 1.109 مليار يورو، ثم «روف نيشن سبورتس غروب» بالشراكة مع «كلاتش سبورتس» في المركز الخامس بـ30 لاعباً وقيمة 817 مليون يورو.

وتحل «إيه إس 1 سبورتس» سادسة بـ21 لاعباً وقيمة 711 مليون يورو، تليها «روك نيشن سبورتس إنترناشيونال» بـ17 لاعباً وقيمة 666 مليون يورو، ثم «سبورتس إنترتينمنت غروب» في المركز الثامن بـ19 لاعباً وقيمة 616 مليون يورو.

وفي المركزين التاسع والعاشر، تظهر كيانات مرتبطة بأفراد، حيث تأتي «بيرتولوتشي أسيسوريا» التي يقودها جيوليانو بيرتولوتشي بـ24 لاعباً وقيمة 595 مليون يورو، ثم «إم إس فوت» التابعة لموسى سيسوكو بـ8 لاعبين فقط لكن بقيمة إجمالية تبلغ 532 مليون يورو.

ويكشف هذا التوزيع عن نقطة لافتة، تتمثل في أن حجم الوكالة لا يُقاس بعدد اللاعبين فقط، بل بجودة الأصول التي تديرها، وهو ما يفسر وجود وكالات بعدد لاعبين أقل ولكن بقيم سوقية مرتفعة، كما في حالة «إم إس فوت» و«يونيك سبورتس غروب»، حيث تركز هذه الكيانات على تمثيل نخبة محدودة من اللاعبين ذوي القيمة العالية بدلاً من التوسع العددي.

في المحصلة، يعكس التقرير واقعاً جديداً في سوق وكلاء اللاعبين، عنوانه التكتل والاحتراف المؤسسي، مقابل تراجع نموذج الوكيل الفردي، مع استمرار تأثير الأسماء الكبرى حين ترتبط بنجوم من الصف الأول في كرة القدم العالمية.


فان دايك: معايير ليفربول أعلى من مجرد التأهل لدوري الأبطال

فان دايك (إ.ب.أ)
فان دايك (إ.ب.أ)
TT

فان دايك: معايير ليفربول أعلى من مجرد التأهل لدوري الأبطال

فان دايك (إ.ب.أ)
فان دايك (إ.ب.أ)

تعزّزت حظوظ ليفربول في التأهل إلى دوري أبطال أوروبا عقب نتائج الجولة الأخيرة، لكن قائد الفريق، فيرغيل فان دايك، شدد على أن هذا الهدف ينبغي ألا يكون المعيار الذي يُقاس به النادي.

وذكرت وكالة الأنباء البريطانية «بي إيه ميديا» أن العودة إلى البطولة القارية باتت ضرورية، ليس فقط للاعبين داخل الملعب، بل أيضاً للإدارة التنفيذية، نظراً لما قد يترتب على الغياب من تراجع في الإيرادات وتأثيره في الإنفاق على صفقات الانتقالات.

ورغم أن احتلال أحد المراكز الخمسة الأولى قد يُعد نتيجة مقبولة في ختام موسم مخيب للآمال لحامل لقب الدوري الإنجليزي الممتاز، فإن فان دايك أكد أن الفريق لا يمكنه تبني هذا المنطق.

وقال فان دايك: «الواقع أننا سنخوض 5 مباريات أخرى، وعلينا أن نحاول حسم التأهل إلى دوري أبطال أوروبا».

وأضاف: «بالتأكيد هذا ليس المستوى الذي أتوقعه أو أطمح إليه بصفتي لاعباً في ليفربول أن يكون الهدف مجرد التأهل إلى دوري أبطال أوروبا».

وأنهى الفوز في مباراة الديربي على إيفرتون سلسلة من 4 هزائم في آخر 5 مباريات، بما في ذلك الخروج من كأس الاتحاد الإنجليزي ودوري أبطال أوروبا.

وسيكون تقديم أداء جيد في مباراة السبت أمام كريستال بالاس، الذي يضع نصب عينيه أيضاً قبل نهائي دوري المؤتمر الأوروبي، أمراً حاسماً قبل التوجه إلى ملعب «أولد ترافورد» في الأسبوع التالي.

وسجل كل من فيرغيل فان دايك ومحمد صلاح هدفي الفريق أمام إيفرتون، لكن مع اقتراب المدافع الهولندي، الذي سيبلغ 35 عاماً في يوليو (تموز) المقبل، من دخول العام الأخير في عقده، ورحيل صلاح إلى جانب آندي روبرتسون في يوليو (تموز)، فإن الفريق سيفقد قدراً كبيراً من الخبرة.

وعند سؤاله عما إذا كان الفريق بحاجة إلى إعادة بناء، قال فيرغيل فان دايك: «يجب توجيه هذا السؤال إلى المسؤولين في الإدارة العليا».

وأضاف: «مجموعة القادة في الفريق تتفكك، من حيث رحيل اللاعبين، لذلك على بقية اللاعبين التقدم وتحمل المسؤولية، ومعرفة ما سيفعله المسؤولون عن اتخاذ القرار. لكنني واثق بأن الجميع يملك النوايا الصحيحة لجعل ليفربول فريقاً قادراً على المنافسة، ونأمل ألا نمر بموسم مثل الذي نعيشه حالياً مرة أخرى».


فرنسا تستضيف في 2031 «مونديال السلة» لأول مرة

ستحتضن فرنسا نسخة 2031 من «مونديال كرة السلة» للمرة الأولى في تاريخها (أ.ف.ب)
ستحتضن فرنسا نسخة 2031 من «مونديال كرة السلة» للمرة الأولى في تاريخها (أ.ف.ب)
TT

فرنسا تستضيف في 2031 «مونديال السلة» لأول مرة

ستحتضن فرنسا نسخة 2031 من «مونديال كرة السلة» للمرة الأولى في تاريخها (أ.ف.ب)
ستحتضن فرنسا نسخة 2031 من «مونديال كرة السلة» للمرة الأولى في تاريخها (أ.ف.ب)

ستحتضن فرنسا نسخة 2031 من «مونديال كرة السلة»، للمرة الأولى في تاريخها، وفق ما أعلن الاتحاد الدولي للعبة «فيبا»، الأربعاء.

وتستضيف ليل وليون وباريس مباريات النسخة الحادية والعشرين من الحدث العالمي، على أن تقام الأدوار النهائية في العاصمة باريس.

وتقام النسخة المقبلة من البطولة في قطر، التي تستضيف أول نهائيات على الأراضي العربية بين 27 أغسطس (آب) و12 سبتمبر (أيلول) 2027، والثالثة على التوالي في القارة الآسيوية، بعدما أُقيمت نسخة 2019 في الصين، والتي تلتها عام 2023 في الفلبين واليابان وإندونيسيا.

وبعدما تُوّجت الولايات المتحدة بلقبيْها الرابع والخامس في عاميْ 2010 و2014، تُوّجت إسبانيا بلقبها الثاني في عام 2019 على حساب الأرجنتين، وألمانيا بلقبها الأول عام 2023 على حساب صربيا.

ويبقى حصول فرنسا على المركز الثالث في النسختين الماضيتين أفضل نتيجة له في العرس السلوي العالمي، لكنها تُوّجت بطلة لأوروبا في عام 2013.

ووقع الخيار على اليابان لاستضافة نسخة 2030 من «مونديال السيدات».

وشدد الاتحاد الدولي للعبة على أهمية البلدين بوصفهما «منظمين بارزين لفعاليات دولية كبرى»، مثل «أولمبياد باريس 2024»، حيث وصل منتخب الرجال الفرنسي إلى النهائي قبل خسارته أمام الولايات المتحدة.

وفي أكتوبر (تشرين الأول) 2025، كشف رئيس الاتحاد الفرنسي لكرة السلة، جان بيار هونكلر، في حديث إلى «وكالة الصحافة الفرنسية»، عن الاهتمام بترشيح منفرد لاستضافة البطولة.

وقال حينها: «لم نُنظم في السابق كأس عالم لكرة السلة في فرنسا. هناك كثير من العوامل التي تتقاطع... نحن خارجون للتو من ألعاب أولمبية مُفعمة بالحماس، وقد مثّلت تذاكر كرة السلة 10 في المائة من إجمالي مبيعات تذاكر الألعاب الأولمبية؛ أي 1.1 مليون متفرج، وهذا رقم هائل».