لقب بطولة الصين بين البولندية شفيونتيك والروسية سامسونوفا

بداية قوية لمدفيديف وألكاراز في دورة شنغهاي للتنس

الروسية سامسونوفا (اب)
الروسية سامسونوفا (اب)
TT

لقب بطولة الصين بين البولندية شفيونتيك والروسية سامسونوفا

الروسية سامسونوفا (اب)
الروسية سامسونوفا (اب)

حققت البولندية المصنفة ثانية عالمياً إيغا شفيونتيك فوزاً سهلاً على الأميركية كوكو غوف، لتلاقي الروسية ليودميلا سامسونوفا الفائزة على الكازاخستانية إيلينا ريباكينا في نهائي دورة الصين المفتوحة للتنس لدى السيدات، فيما سجّل الروسي دانييل مدفيديف والإسباني كارلوس ألكاراز بداية قوية في دورة شنغهاي.

وانتصرت شفيونتيك على غوف بطلة فلاشينغ ميدوز بمجموعتين نظيفتين 6-2 و6-3، ملحقة بالأميركية خسارتها الأولى في 17 مباراة. واستغلّت البولندية الأفضلية في وقت مبكر من المجموعة الأولى، ولم تمنح غوف التي بدت مصابة وارتكبت أخطاء عدة، أي فرصة للعودة إلى المباراة.

ولم تهدر شفيونتيك أي وقت لكسر إرسال منافستها مرتين وحسم المجموعة الأولى عندما ضربت الأميركية كرة في الشبكة. وكسرت البولندية، الفائزة بأربعة ألقاب كبرى، إرسال منافستها مرة أخرى في الشوط الأول من المجموعة الثانية، قبل أن تتوقف المباراة موقتاً بينما تلقت غوف العلاج من إصابة واضحة في الكتف.

بعد ذلك، واصلت شفيونتيك من حيث توقفت وحققت الفوز في المجموعة الثانية بنفس سيناريو الأولى.

وقالت البولندية بعد المباراة: «أشعر وكأنني ألعب بغضب أقل من البطولات السابقة، ولكن أكثر صلابة... أرتكب أخطاء أقل مما كنت أفعله من قبل».

وأضافت: «اللعب ضد كوكو أمر صعب لأنها جيدة حقاً في الحفاظ على زمام المبادرة، لكنها يمكنها أيضاً اللعب بشكل رائع في الدفاع. عليك أن تتحلى بالصبر وأن تكون مستعداً لها للقتال من أجل كل شيء... عندما شعرت أن اللحظة مناسبة للضغط واللعب بشكل أسرع، فعلت ذلك».

وقبل هذه المباراة، لم تخسر غوف أي لقاء منذ سقوطها أمام مواطنتها جيسيكا بيغولا في مونتريال في أغسطس (آب) الماضي. وقالت الأميركية: «كنت أشعر (بالإصابة) في المجموعة الأولى. إنها بالتأكيد تجربة جديدة. لست معتادة على اللعب مع الألم بشكل عام».

وفي نصف النهائي الآخر، تغلّبت سامسونوفا على ريباكينا المصنفة الخامسة عالمياً بفوزها 7-6 و6-3.

وكانت ريباكينا أقصت المصنفة الأولى عالمياً والمرشحة لنيل اللقب البيلاروسية أرينا سابالينكا بمجموعتين متتاليتين الجمعة. وتقام دورة الصين المفتوحة للمرة الأولى منذ 2019، بعد اتباع الصين سياسة متشدّدة للحد من تفشي فيروس كوفيد-19. وكان الإيطالي يانيك سينر حسم لقب الرجال الأربعاء، بفوزه على الروسي دانييل مدفيديف المصنف ثالثاً عالمياً.

وفي شنغهاي سجّل الروسي مدفيديف حامل اللقب والمصنف الثاني عالمياً كارلوس ألكاراز بداية قوية، بفوز الأول على التشيلي كريستيان غارين 6-3 و6-3 والثاني على الفرنسي غريغوار بارير 6-2 و7-5.

ورغم المجهود الكبير الذي بذله غارين للعودة إلى المباراة في أكثر من مناسبة، كانت سرعة الروسي المصنف ثالثاً عالمياً حاسمة في المباراة. وقال مدفيديف عقب فوزه: «أمامنا بطولة طويلة، مع الكثير من اللاعبين الأقوياء، بدءاً من مباراتي المقبلة، لكن الهدف بالتأكيد هو محاولة الفوز بهذه الكأس الجميلة مرة أخرى».

البولندية شفيونتيك (ا ب ا)

وكان مدفيديف أحرز لقب عام 2019، لكن البطولة لم تُنظّم على مدى السنوات الثلاث التالية بسبب جائحة كوفيد-19.

وأضاف الروسي: «أنا سعيد بالتأكيد بالعودة إلى شنغهاي. بصراحة أشعر أنني بحالة جيدة وأريد البقاء هنا لأطول فترة ممكنة».

ويحظى مدفيديف بشعبية كبيرة بين المشجعين الصينيين، وقد ظهر هذا الانسجام عندما توقفت المباراة داخل القاعة لفترة وجيزة بعدما عرقلت فراشة باللونين الأحمر والأبيض اللاعب الروسي عن إرساله، فضحك الجمهور وصفّق عندما سلّم الحشرة التي استقرت على إحدى كراته.

من جهته، سيطر ألكاراز على المجموعة الأولى أمام الفرنسي المصنف 73، وحسمها لصالحه 6-2.

لكن بارير استعاد قوته في المجموعة الثانية، وأرهق ألكاراز بكراته المترامية على طرفي الملعب. لكن الإسباني حافظ على أعصابه وأنهى المجموعة لصالحه بنتيجة 7-5.

ويتطلع ألكاراز إلى تقديم أداء قوي في الصين، لتقليص الفارق مع الغائب عن الدورة الصربي نوفاك ديوكوفيتش في صدارة التصنيف العالمي.

وقال ألكاراز: «لقد قمت بتمرين واحد فقط قبل المباراة، كما تعلمون، إنها جديدة بالنسبة لي، لكنني شعرت بحالة جيدة حقاً في هذا الملعب هنا في شنغهاي».

وقبيل ذلك، بلغ اليوناني ستيفانوس تسيتسيباس الدور الثالث أيضاً بفوزه السهل على الأسترالي رينكي هيجيكاتا بمجموعتين نظيفتين 6-4 و6-2. وقال المصنف سادساً عالمياً بعد المباراة: «من الرائع عودة الجماهير، جيد أن الحكومة... جعلت هذا ممكناً مرة أخرى، أنا سعيد بالعودة إلى شنغهاي واللعب بين جميع مشجعي الصينيين، لقد افتقدناكم». ووصل تسيتسيباس إلى الدور نصف النهائي من الدورة في العام 2019.


مقالات ذات صلة

دورة مدريد: سينر يهزم خودار ويتأهل إلى نصف النهائي

رياضة عالمية يانيك سينر (أ.ف.ب)

دورة مدريد: سينر يهزم خودار ويتأهل إلى نصف النهائي

تغلب المصنف الأول عالميا يانيك سينر 6-2 و7-6 على رافائيل خودار المشارك ببطاقة دعوة، في دور الثمانية من بطولة مدريد المفتوحة للتنس اليوم الأربعاء.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية مارتا كوستيوك تتفاعل خلال مباراتها أمام التشيكية ليندا نوسكوفا (أ.ف.ب)

دورة مدريد: الأوكرانية كوستيوك تواصل مغامرتها وتبلغ نصف النهائي

واصلت الأوكرانية مارتا كوستيوك عروضها القوية في بطولة مدريد للتنس فئة الألف نقطة، بعدما تأهلت إلى الدور نصف النهائي لمنافسات فردي السيدات، الأربعاء.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية أناستاسيا بوتابوفا تتفاعل خلال مباراتها في فردي السيدات ضمن بطولة مدريد المفتوحة (أ.ف.ب)

دورة مدريد: بوتابوفا تدخل التاريخ بتأهلها لنصف النهائي

أصبحت أناستاسيا بوتابوفا أول لاعبة تشارك بديلة للاعبة منسحبة تصل إلى نصف نهائي إحدى بطولات اتحاد لاعبات التنس المحترفات ذات الألف نقطة.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية سينر محتفلاً بالفوز (إ.ب.أ)

دورة مدريد: سينر يُنهي مغامرة خودار ويبلغ نصف النهائي

بلغ الإيطالي يانيك سينر، المصنف أول عالمياً، الدور نصف النهائي من دورة مدريد، بفوزه على المتألق الإسباني رافاييل خودار.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية أناستاسيا بوتابوفا (أ.ف.ب)

«دورة مدريد»: بوتابوفا تواصل مشوارها ببلوغ نصف النهائي

بلغت النمساوية أناستاسيا بوتابوفا نصف نهائي «دورة ميامي للألف نقطة» لكرة المضرب، بعد فوزها على التشيكية كارولينا بليشكوفا 6 - 1 و6 - 7 (4/ 7) و6 - 3 الأربعاء.

«الشرق الأوسط» (مدريد)

كندا ترد: «مسؤولو الحرس الثوري الإيراني ممنوعون من دخول البلاد»

(رويترز)
(رويترز)
TT

كندا ترد: «مسؤولو الحرس الثوري الإيراني ممنوعون من دخول البلاد»

(رويترز)
(رويترز)

أكدت الحكومة الكندية، الأربعاء، أن «مسؤولي الحرس الثوري الإيراني ممنوعون من دخول البلاد»، وذلك رداً على سؤال بشأن وفد الاتحاد الإيراني لكرة القدم الذي غادر مطار تورونتو فور وصوله، مشيراً إلى أن الخطوة جاءت نتيجة المعاملة التي تلقاها من موظفي الهجرة الكندية.

وكان الوفد الإيراني المشارك في اجتماعات كرة القدم القارية والدولية في كندا قد عاد أدراجه بعد منعه من دخول الأراضي الكندية، في خطوة مفاجئة أربكت مشاركة الاتحاد الإيراني في الحدث.

وكشفت مصادر خاصة لـ«الشرق الأوسط» أن القرار شمل رئيس الاتحاد الإيراني مهدي تاج بشكل مباشر، حيث مُنع من دخول البلاد، ما دفع بقية أعضاء الوفد إلى الانسحاب الكامل وعدم استكمال إجراءات الدخول، ليغيب الوفد الإيراني عن الاجتماعات التي تُعقد في فانكوفر.

وفي السياق نفسه، أفادت مصادر «الشرق الأوسط» بأن الوفد الفلسطيني تمكن من دخول كندا بعد استكمال الإجراءات المطلوبة، رغم تعرضه في وقت سابق لتأخيرات وصعوبات مرتبطة بالتأشيرات، وهو ما أكدته تقارير أشارت إلى وجود عراقيل مماثلة واجهت عدة اتحادات قبل أن يتم حل بعضها جزئياً.

وتعكس هذه الحادثة تداخل السياسة مع الرياضة، خصوصاً في ظل العلاقات المتوترة بين كندا وإيران، والقيود المفروضة على دخول بعض المسؤولين الإيرانيين، وهو ما يطرح تساؤلات حول مدى جاهزية الدول المستضيفة لتسهيل حركة الوفود قبيل استحقاقات كبرى، أبرزها كأس العالم 2026.

ومن المنتظر أن تثير هذه القضية نقاشاً داخل الأوساط الكروية الدولية، خاصة مع تكرار أزمات التأشيرات التي طالت أكثر من اتحاد، ما يضع الاتحاد الدولي لكرة القدم أمام تحدٍ جديد لضمان مشاركة جميع الأعضاء دون عوائق إدارية أو سياسية.


دورة مدريد: سينر يهزم خودار ويتأهل إلى نصف النهائي

يانيك سينر (أ.ف.ب)
يانيك سينر (أ.ف.ب)
TT

دورة مدريد: سينر يهزم خودار ويتأهل إلى نصف النهائي

يانيك سينر (أ.ف.ب)
يانيك سينر (أ.ف.ب)

تغلب المصنف الأول عالميا يانيك سينر 6-2 و7-6 على رافائيل خودار المشارك ببطاقة دعوة، في دور الثمانية من بطولة مدريد المفتوحة للتنس اليوم الأربعاء، ليصبح سادس لاعب يبلغ الدور قبل النهائي في جميع بطولات الأساتدة التسع من فئة الألف نقطة، في اتحاد لاعبي التنس المحترفين.

وأنقذ سينر خمس نقاط لكسر إرساله في المجموعة الثانية، وحقق 11 نقطة متتالية ليضمن الفوز على الإسباني الصاعد.

وقال سينر في مقابلة بعد المباراة «لقد دفعني إلى أقصى حدودي، إنه لاعب رائع.. أنا سعيد للغاية، لقد كانت مباراة عالية المستوى».

ولعب سينر (24 عاما) بانضباط في المجموعة الأولى، وكسر إرسال اللاعب المحلي المفضل مرتين ليتقدم 5-2، قبل أن يحسم المجموعة بضربة خلفية قوية.

وكان خودار (19 عاما)، والذي فاز بأول ألقابه هذا الشهر في المغرب، على وشك التقدم 4-2 في المجموعة الثانية، لكن سينر أنقذ نقطتين لكسر إرساله، ليحافظ على التعادل 3-3.

وحصل خودار على فرصة أخرى لكسر إرسال سينر بعد خطأ مزدوج من اللاعب الإيطالي، لكن سينر أنقذ ثلاث نقاط لكسر إرساله بضربة أمامية قوية، وضربتين خلفيتين ناجحتين لامستا الخط الجانبي للملعب.

وتقدم سينر 40-15 في الشوط التالي، لكن خودار أنقذ ثلاث نقاط لكسر إرساله قبل أن يفوز بالشوط.

وسيطر سينر، الذي يسعى للفوز بلقبه الثاني على الملاعب الرملية هذا الموسم بعد فوزه ببطولة مونت كارلو للأساتذة، على الشوط الفاصل، وحسم الفوز بضربة أمامية لم يستطع خودار الوصول إليها. وسيلعب سينر في قبل النهائي أمام أرتور فيس الذي تغلب 6-3 و6-4 على ييري ليهيتشكا، محققا انتصاره التاسع تواليا. وأصبح المصنف 21 أول فرنسي يصل إلى قبل النهائي في مدريد منذ عام 2009.

كما ثأر فيس لخسارته الأخيرة أمام ليهيتشكا في بطولة ميامي المفتوحة في مباراة استمرت 74 دقيقة لم يواجه خلالها أي نقطة كسر.


وفد الاتحاد الإيراني يتعرض لتصرف «غير لائق» بمطار تورونتو ويغيب عن مؤتمر الفيفا

(رويترز)
(رويترز)
TT

وفد الاتحاد الإيراني يتعرض لتصرف «غير لائق» بمطار تورونتو ويغيب عن مؤتمر الفيفا

(رويترز)
(رويترز)

أعلن وفد الاتحاد الإيراني لكرة القدم انسحابه من كندا فور وصوله إلى مطار تورونتو، مشيراً إلى أن القرار جاء نتيجة ما وصفه بـ«تصرف غير لائق» من موظفي الهجرة، في حادثة تلقي بظلالها على مشاركة إيران في الاستحقاقات الكروية المقبلة.

وقال الاتحاد الإيراني في بيان نقلته وكالة «تسنيم» شبه الرسمية: «رغم أن مهدي تاج، الرئيس، وهدايت مومبيني، الأمين العام، وحامد مومني، نائب الأمين العام للاتحاد، سافروا إلى تورونتو بتأشيرات رسمية لحضور مؤتمر الفيفا، فإنهم عادوا إلى تركيا على متن أول رحلة متاحة بسبب تصرف غير لائق من موظفي الهجرة في المطار، والإهانة التي تعرضت لها واحدة من أشرف المؤسسات في القوات المسلحة الإيرانية».

وأضافت الوكالة أن الحادث تضمن إساءة مباشرة إلى القوات المسلحة الإيرانية، وهو ما دفع الوفد إلى اتخاذ قرار الانسحاب الفوري وعدم استكمال إجراءات الدخول.

وكان الوفد الإيراني، الذي يضم رئيس الاتحاد مهدي تاج – وهو عضو سابق في الحرس الثوري الإيراني – في طريقه إلى مدينة فانكوفر للمشاركة في مؤتمر الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، المقرر عقده الخميس، والذي يجمع ممثلي الاتحادات الأعضاء البالغ عددها 211، قبيل انطلاق نهائيات كأس العالم 2026 التي تستضيفها كندا والولايات المتحدة والمكسيك.

وتسلط هذه الواقعة الضوء على التعقيدات السياسية والعملية التي تحيط بمشاركة إيران في كأس العالم، خاصة في ظل التوترات الإقليمية الأخيرة، بعد الحرب التي اندلعت في فبراير (شباط) الماضي بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى، وما تبعها من تداعيات على حركة السفر والتأشيرات.

وفي تطور متصل، أكد وزير السلامة العامة الكندي غاري أنانداسانغاري أنه لا يمكنه التعليق على حالات فردية بسبب قوانين الخصوصية، لكنه شدد على أن «كندا لا ترحب بأعضاء الحرس الثوري الإيراني»، في إشارة واضحة إلى القيود المفروضة على بعض المسؤولين الإيرانيين.

من جهته، قال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو الأسبوع الماضي إن واشنطن لا تعارض مشاركة اللاعبين الإيرانيين في كأس العالم 2026، لكنه أضاف أنه لن يُسمح بمرافقة أشخاص مرتبطين بالحرس الثوري.

ورغم تأكيد الاتحاد الدولي لكرة القدم أن المباريات ستُقام في مواعيدها، فإن انسحاب الوفد الإيراني يزيد من الشكوك بشأن قدرة اللاعبين والمسؤولين والجماهير الإيرانية على التنقل بحرية خلال البطولة التي تُقام في ثلاث دول.

وكشفت «تسنيم» أن «فيفا» تواصل مع الوفد الإيراني معبراً عن أسفه للحادث، مشيراً إلى أن رئيسه جياني إنفانتينو سيعمل على ترتيب اجتماع معهم في مقر الاتحاد، في حين لم يصدر أي تعليق رسمي من الاتحاد الدولي على طلب «رويترز».

وقال مصدر مشارك في مؤتمر «فيفا» إن الاتحاد الدولي أرسل ممثلاً إلى تورونتو لمحاولة احتواء الأزمة، إلا أن جهوده لم تكلل بالنجاح.

وعادة ما يُعد مؤتمر «فيفا» اجتماعاً روتينياً، إلا أنه يكتسب أهمية استثنائية هذا العام، قبل أقل من شهرين على انطلاق أول نسخة من كأس العالم بمشاركة 48 منتخباً، في ظل استمرار الجدل حول التكاليف، والتنظيم، ومشاركة بعض المنتخبات، وفي مقدمتها إيران.

وفي سياق متصل، لم يتمكن المسؤولون الإيرانيون أيضاً من حضور مؤتمر الاتحاد الآسيوي لكرة القدم الذي عُقد الثلاثاء في فانكوفر، بسبب مشاكل التأشيرات.

وقال أحد المندوبين في المؤتمر، طلب عدم الكشف عن هويته: «إذا كان الوضع بهذه الصعوبة في كندا، حيث يُفترض أن تكون الإجراءات أسهل، فكيف سيكون الحال خلال كأس العالم في الولايات المتحدة؟».

بدوره، أكد رئيس الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم جبريل الرجوب أن أزمة التأشيرات ألقت بظلالها على أجواء الاجتماعات، قائلاً: «لا أحد يعلم من سيحصل على تأشيرة ومن لن يحصل عليها. الفصل بين السياسة والرياضة يصب في مصلحة الجميع، بما في ذلك الدول المستضيفة. يجب أن نقدم صورة موحدة للعالم».

ولم ترد وزارة الهجرة واللاجئين والمواطنة الكندية على طلبات التعليق، كما أحال مكتب رئيس الوزراء مارك كارني الاستفسارات إلى المسؤول الحكومي المعني بالرياضة دون رد فوري.

وتشير هذه التطورات إلى أن المخاوف الأمنية وقيود السفر والتوترات الجيوسياسية دفعت المسؤولين في طهران إلى طلب ضمانات تتعلق بمشاركة منتخبهم في كأس العالم، بل ودراسة إمكانية خوض بعض المباريات في مواقع بديلة، وهو ما رفضه «فيفا» حتى الآن، مؤكداً التزامه بالجدول المحدد للبطولة.