ناغلسمان يستدعي هوملس ومولر إلى تشكيلة ألمانيا

يوليان ناغلسمان مدرب «منتخب ألمانيا» (د.ب.أ)
يوليان ناغلسمان مدرب «منتخب ألمانيا» (د.ب.أ)
TT

ناغلسمان يستدعي هوملس ومولر إلى تشكيلة ألمانيا

يوليان ناغلسمان مدرب «منتخب ألمانيا» (د.ب.أ)
يوليان ناغلسمان مدرب «منتخب ألمانيا» (د.ب.أ)

استدعى يوليان ناغلسمان، المدرب الجديد لـ«منتخب ألمانيا»، المخضرميْن المُتوَّجين بلقب «مونديال 2014»، المُدافع ماتس هوملس، والمهاجم توماس مولر، إلى أول تشكيلة له مع «دي مانشافت»، التي ستخوض جولة في الولايات المتحدة، خلال أكتوبر (تشرين الأول).

وحمل هوملس ألوان ألمانيا آخِر مرّة في 2021، في حين عاد مولر إلى التشكيلة في سبتمبر (أيلول) في فترة المدرب السابق هانزي فليك، بدلاً من الشاب جمال موسيالا الغائب آنذاك بسبب الإصابة.

واستدعي كيفن بيهرنس، مهاجم «أونيون برلين»، للمرّة الأولى بعمر الثانية والثلاثين، إلى جانب كريس فوهريش من «شتوتغارت»، وروبرت أندريش من «باير ليفركوزن».

لكن ناغلسمان، المُقال من تدريب «بايرن ميونخ»، والمُعيَّن، الشهر الماضي، لتدريب بطلة العالم 4 مرات، لم يوجّه الدعوة للاعب وسط «بوروسيا دورتموند»، إيمري دجان، الذي كان أساسياً في عهد فليك، المُقال من منصبه أيضاً بسبب سوء النتائج، وزميله في الفريق قلب الدفاع نيكو شلوتربيك.

أعاد استدعاء لاعب وسط «بايرن ميونخ»، ليون غوريتسكا، في حين يغيب المهاجم سيرج غنابري (بايرن)، ومدافع «لايبزيغ» بنيامين هنريشس، بسبب الإصابة.

وأُقصيت ألمانيا من دور المجموعات في «مونديال قطر 2022»، والأمر نفسه قبلها بأربع سنوات في روسيا، وتستعدّ لاستضافة «كأس أوروبا»، الصيف المقبل.

قال ناغلسمان، في بيان: «نحن جهاز تدريبي جديد، ونريد مشاهدة أكبر كم من اللاعبين في المنتخب... الهدف هو الاعتياد على بعضنا البعض بسرعة، لتطبيق الأفكار في الحصص التدريبية المقبلة».

وتلعب ألمانيا مع الولايات المتحدة في كونيكتيكيت، في 14 أكتوبر (تشرين الأول)، والمكسيك في فيلادلفيا في 18 منه.


مقالات ذات صلة

نقل لوتشيسكو مدرب رومانيا للمستشفى بعد إصابته بوعكة صحية

رياضة عالمية ميرتشا لوتشيسكو (إ.ب.أ)

نقل لوتشيسكو مدرب رومانيا للمستشفى بعد إصابته بوعكة صحية

أعلن الاتحاد الروماني لكرة القدم، اليوم الأحد، أن مدرب المنتخب الوطني الأول ميرتشا لوتشيسكو نُقل إلى المستشفى بعد إصابته بوعكة صحية خلال اجتماع قبل حصة تدريبية.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية لوكاكو (أ.ف.ب)

نابولي يعاقب لوكاكو بسبب بقائه في بلجيكا دون إذن

يتجه نابولي لاتخاذ إجراءات تأديبية بحق مهاجمه البلجيكي روميلو لوكاكو الذي قرر التدرب في بلاده حتى الأسبوع المقبل دون الحصول على موافقة ناديه.

«الشرق الأوسط» (روما)
رياضة عالمية جون توشاك (أ.ف.ب)

أسطورة ليفربول توشاك يُصاب بالخرف... وصدامه مع فان باستن «ما زال في الذاكرة»

كُشف عن إصابة أسطورة ليفربول وويلز جون توشاك الذي درّب ريال مدريد الإسباني والوداد المغربي ومنتخب بلاده، بالخرف، وفق ما قال نجله كاميرون.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية مشهد الإنكسار تكرر كثيراً على وجوه لاعبي توتنهام هذا الموسم (ا ب)

كيف تحوّل توتنهام من بطل الدوري الأوروبي إلى فريق مهدد بالهبوط؟

تلقى توتنهام هزيمة مُذلة أمام منافسه على النجاة من الهبوط نوتنغهام فورست؛ مما يعني أن توتنهام أصبح متقدماً بفارق نقطة واحدة فقط على المراكز الثلاثة الأخيرة

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية إسماعيلا سار يحتفل بهدف الفوز (أ.ب)

إسماعيلا سار يقود بالاس إلى ربع نهائي «المؤتمر الأوروبي»

بلغ كريستال بالاس دور الثمانية ببطولة دوري المؤتمر الأوروبي، وذلك بعد فوزه على مضيفه أيك لارنكا القبرصي 1/2.

«الشرق الأوسط» (برلين)

هونغ مدرب كوريا الجنوبية يدعم القائد سون

هونغ ميونغ بو (رويترز)
هونغ ميونغ بو (رويترز)
TT

هونغ مدرب كوريا الجنوبية يدعم القائد سون

هونغ ميونغ بو (رويترز)
هونغ ميونغ بو (رويترز)

تجاهل هونغ ميونغ بو، مدرب كوريا الجنوبية، المخاوف المتصاعدة بشأن مستوى أداء القائد سون هيونغ مين، وأكد أن المهاجم المخضرم لا يزال «قلب» الفريق.

وأهدر سون، اللاعب الأكثر مشاركة مع منتخب كوريا الجنوبية وثاني أفضل هداف في تاريخ الفريق، بعض الفرص في الهزيمة 1 - 0 أمام النمسا يوم الثلاثاء الماضي؛ إذ خضع أداؤه للتدقيق الشديد خلال مرحلة الاستعداد لـ«كأس العالم» هذا العام.

وجلس سون (33 عاماً) على مقاعد البدلاء خلال الهزيمة الساحقة لكوريا الجنوبية 4 - 0 ودياً أمام ساحل العاج يوم السبت الماضي.

وأوضح هونغ أن ذلك كان بسبب المرض. وقال ميونغ للصحافيين: «سون هيونغ مين قلب فريقنا، ولم أشك في ذلك مطلقاً. حاولت مراقبته في الدقائق التي لعبها لأنه كان يعاني من نزلة برد عندما انضم إلى المعسكر لأول مرة. بقدر مخاوفي، فإن سون هيونغ مين يؤدي عملاً رائعاً بوصفه قائداً للفريق وأحد اللاعبين المخضرمين».

ورد سون، الذي لم يسجل أي هدف مع ناديه لوس أنجليس إف سي، في الدوري الأميركي للمحترفين هذا الموسم، هذا الأسبوع على ما تردد بشأن تراجع مستواه.

وقال للصحافيين: «عندما يحين الوقت لرحيلي عن المنتخب الوطني، فسأفعل ذلك بنفسي. إذا لم أعد قادراً على اللعب بأعلى مستوى، فينبغي ألا أكون في المنتخب الوطني. الآن عليّ العودة إلى فريقي ومحاولة تقديم أداء أفضل. من المخيب للآمال أن يتحدث الناس عن تراجع أدائي كلما مررت بفترة غياب عن تسجيل الأهداف. أعلم أن هناك توقعات كبيرة بالنسبة إليّ لأنني سجلت كثيراً من الأهداف على مر السنين. أبذل قصارى جهدي دائماً، وأشعر بأنني في حالة بدنية جيدة».

وستلعب كوريا الجنوبية في «كأس العالم»، التي تقام في الفترة من 11 يونيو (حزيران) إلى 19 يوليو (تموز) المقبلين، ضمن المجموعة الأولى إلى جانب المكسيك صاحبة الضيافة، وجنوب أفريقيا، وجمهورية التشيك.


شاموسكا لـ«الشرق الأوسط»: فخور بثقة السعوديين... لكنني أدعم رينارد

بيركليس شاموسكا (نادي التعاون)
بيركليس شاموسكا (نادي التعاون)
TT

شاموسكا لـ«الشرق الأوسط»: فخور بثقة السعوديين... لكنني أدعم رينارد

بيركليس شاموسكا (نادي التعاون)
بيركليس شاموسكا (نادي التعاون)

أكد البرازيلي بيركليس شاموسكا، مدرب نادي التعاون، أنه يشعر بالفخر والامتنان للثقة التي أظهرها الجمهور السعودي بعد تداول اسمه في تقارير إعلامية لتولّي تدريب المنتخب السعودي الأول.

وقال شاموسكا، في تصريح خاص، لـ«الشرق الأوسط»: «أشعر بفخر كبير وأودّ أن أشكر الشعب السعودي على ثقته وعلى عبارات الدعم الكثيرة التي وصلتني بعد تداول اسمي فيما يخص تدريب المنتخب الوطني».

وتابع: «لكنني أرى أنه من المهم في هذه اللحظة دعم المدرب الحالي هيرفي رينارد، الذي صنع لحظة تاريخية في (كأس العالم) عندما تمكّن المنتخب من الفوز على بطل العالم؛ الأرجنتين».

وأضاف مدرب «التعاون»: «أودّ تأكيد أنه لم يحدث أي تواصل معي أو مع وكيل أعمالي من قِبل الاتحاد السعودي لكرة القدم بخصوص تدريب المنتخب، وكل ما يجري تداوله في وسائل الإعلام حالياً هو مجرد تكهنات».


4 منتخبات تكتب التاريخ لأول مرة في مونديال 2026

4 منتخبات جديدة تأهلت لكأس العالم 2026 (رويترز)
4 منتخبات جديدة تأهلت لكأس العالم 2026 (رويترز)
TT

4 منتخبات تكتب التاريخ لأول مرة في مونديال 2026

4 منتخبات جديدة تأهلت لكأس العالم 2026 (رويترز)
4 منتخبات جديدة تأهلت لكأس العالم 2026 (رويترز)

قبل سنوات طويلة، كان حلم التأهل إلى كأس العالم يراود جماهير عدد من الدول دون أن يتحقق؛ حيث ظل الظهور في أكبر حدث كروي عالمي حكراً على القوى التقليدية في أوروبا وأميركا الجنوبية، مع حضور محدود لبقية القارات. غير أن قرار توسيع البطولة إلى 48 منتخباً في نسخة كأس العالم 2026، التي تستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، أعاد رسم خريطة المنافسة، وفتح الباب أمام منتخبات لم تكن قادرة في السابق على بلوغ النهائيات.

وحسب شبكة «إس بي إن» البريطانية، فإن نسخة 2026 ستشهد مشاركة 4 منتخبات للمرة الأولى في تاريخها، وهي الرأس الأخضر وكوراساو والأردن وأوزبكستان، في سابقة تعكس التحولات التي تشهدها كرة القدم العالمية، سواء من حيث التنافس أو توزيع الفرص بين القارات.

في القارة الأفريقية، برز منتخب الرأس الأخضر بوصفه قصة استثنائية، بعدما نجح في حجز مقعده في النهائيات إثر تصدره مجموعته، متفوقاً على منتخبات ذات تاريخ عريق مثل الكاميرون. ولا يقتصر هذا الإنجاز على نتائجه الفنية فحسب، بل تمتد أهميته إلى رمزيته أيضاً، إذ يمثل بلداً صغيراً يتكون من أرخبيل يضم 10 جزر قبالة الساحل الغربي لأفريقيا، ويبلغ عدد سكانه نحو 525 ألف نسمة فقط، ما يجعله ثالث أصغر دولة من حيث عدد السكان تتأهل إلى كأس العالم، بعد آيسلندا في 2018، وكوراساو في نسخة 2026.

التأهل جاء بعد فوز حاسم على إسواتيني بثلاثية نظيفة في مباراة أقيمت في 13 أكتوبر (تشرين الأول)، وهو الانتصار الذي أطلق احتفالات واسعة في العاصمة برايا؛ حيث خرجت الجماهير للاحتفال بإنجاز تاريخي طال انتظاره.

ويعكس هذا التأهل مساراً تصاعدياً للمنتخب الذي سبق له الوصول إلى ربع نهائي كأس أمم أفريقيا في نسختي 2013 و2023، ما يؤكد أنه لم يعد مجرد منتخب مفاجئ، بل مشروع كروي متطور يملك طموحاً حقيقياً.

أما عربياً، فقد كتب منتخب الأردن واحدة من أبرز قصص النجاح في التصفيات، بعدما نجح في بلوغ كأس العالم لأول مرة في تاريخه، مستفيداً من جيل مميز بدأ يفرض نفسه منذ بطولة كأس آسيا 2023؛ حيث بلغ المباراة النهائية.

التأهل تحقق رسمياً في يونيو (حزيران) 2025 بعد الفوز على عُمان بثلاثة أهداف دون رد، ليضمن المركز الثاني في مجموعته خلف كوريا الجنوبية.

الأردن، الذي يقع في منطقة الشرق الأوسط، ويحده عدد من الدول مثل سوريا والعراق والسعودية وفلسطين، لا يُمثل فقط حضوراً جديداً في البطولة، بل يحمل معه قصة شعب عاش طويلاً على حلم التأهل إلى المونديال. ويبرز في صفوفه عدد من اللاعبين الذين باتوا معروفين على الساحة القارية، يتقدمهم موسى التعمري الذي يلعب في الدوري الفرنسي، إلى جانب يزن العرب، الذي يُعد من ركائز الخط الدفاعي.

في منطقة الكونكاكاف، كتب منتخب كوراساو تاريخاً جديداً بتأهله إلى كأس العالم، ليصبح أصغر دولة من حيث عدد السكان تبلغ النهائيات، إذ لا يتجاوز عدد السكان 156 ألف نسمة. ورغم أن هذا الإنجاز جاء في ظل غياب بعض القوى التقليدية عن التصفيات، فإنه يعكس في الوقت ذاته التطور الملحوظ في مستوى المنتخب، الذي يضم عدداً كبيراً من اللاعبين المنحدرين من أصول هولندية.

كوراساو -وهي جزيرة كاريبية تتمتع بتنوع ثقافي كبير- اعتمد على مزيج من المواهب المحلية واللاعبين الذين نشأوا في أوروبا، إلى جانب خبرة المدرب المخضرم ديك أدفوكات، الذي كان سيصبح أكبر مدرب يقود منتخباً في كأس العالم، لولا رحيله عن المنصب لأسباب عائلية قبل البطولة.

أما منتخب أوزبكستان، فقد أنهى أخيراً سلسلة طويلة من الإخفاقات القريبة، ليصبح أول منتخب من آسيا الوسطى يتأهل إلى كأس العالم. هذا الإنجاز جاء بعد مسيرة قوية في التصفيات، حيث حافظ المنتخب على سجله خالياً من الهزائم في الدور الثاني، قبل أن يحسم تأهله بتعادل سلبي أمام الإمارات.

المنتخب الأوزبكي، الذي يبلغ عدد سكان بلاده نحو 38 مليون نسمة، كان دائماً قريباً من تحقيق الحلم، لكنه كان يسقط في اللحظات الأخيرة، كما حدث في تصفيات 2014 عندما خسر بركلات الترجيح أمام الأردن، وفي تصفيات 2006 عندما خرج بقرار تحكيمي مثير للجدل. إلا أن هذه المرة كانت مختلفة؛ حيث نجح في تجاوز العقدة التاريخية بفضل تطور لاعبيه واحتراف عدد منهم في الدوريات الأوروبية.

وتأتي هذه المشاركة الأولى أيضاً تحت قيادة اسم كبير في عالم كرة القدم، هو فابيو كانافارو، الذي يقود المنتخب في هذه المرحلة، إلى جانب بروز لاعبين شباب يشكلون نواة جيل واعد.

في المحصلة، لا تمثل هذه المنتخبات مجرد إضافة عددية إلى البطولة، بل تعكس تحولاً حقيقياً في توازن القوى داخل كرة القدم العالمية؛ حيث باتت الفرصة متاحة أمام دول جديدة لكتابة تاريخها، ومنافسة منتخبات عريقة على أكبر مسرح كروي في العالم.