الكورية الشمالية كيم إيل تحقق رقماً قياسياً في «آسياد هانغتشو»

كيم نجحت في تجاوز الرقم القياسي السابق البالغ 110 كيلوغرامات (أ.ب)
كيم نجحت في تجاوز الرقم القياسي السابق البالغ 110 كيلوغرامات (أ.ب)
TT

الكورية الشمالية كيم إيل تحقق رقماً قياسياً في «آسياد هانغتشو»

كيم نجحت في تجاوز الرقم القياسي السابق البالغ 110 كيلوغرامات (أ.ب)
كيم نجحت في تجاوز الرقم القياسي السابق البالغ 110 كيلوغرامات (أ.ب)

واصلت بعثة كوريا الشمالية نتائجها المثيرة للإعجاب في الألعاب الآسيوية المقامة في هانغتشو الصينية عندما رفعت كيم إيل جيونغ 111 كيلوغراماً وسجلت رقماً عالمياً في رفعة الخطف في وزن 59 كيلوغراماً الاثنين.

وبحسب وكالة «رويترز»، نجحت كيم (20 عاماً) في تحقيق الإنجاز في ثالث محاولة في نهائي المسابقة لتتجاوز الرقم القياسي السابق البالغ 110 كيلوغرامات، الذي سجلته التايوانية كو هسينغ-تشون في 2021 التي كانت ضمن المتنافسات الاثنين أيضاً.

ويتضمن نهائي المسابقة أيضاً منافسات رفعة النطر وتحسم النتائج النهائية على أساس مجموع رفعتي الخطف والنطر لكل متسابقة.

وبدأت كيم المنافسة بقوة عندما قررت البدء برفع 103 كيلوغرامات، وهو وزن حاولت رباعة واحدة فقط رفعه في البداية، وهي الصينية لو سيفانغ بطلة العالم التي لم تتمكن في النهاية من تحدي كيم.

كوريا الشمالية تواصل نتائجها المثيرة في هانغتشو (أ.ب)

وفي وقت سابق من الأسبوع الحالي سجلت رباعتان من كوريا الشمالية هما ري سونغ غوم وكانغ هيونغ يونغ رقمين عالميين في ألعاب آسيا.

وقال المجلس الأولمبي الآسيوي منذ أيام إنه سعيد برؤية علم كوريا الشمالية يرفرف خلال المنافسات القارية الحالية رغم الإيقاف المفروض على بيونغ يانغ بسبب عدم تعاونها على مستوى لوائح مكافحة المنشطات العالمية.

وحظرت الوكالة العالمية لمكافحة المنشطات العلم الكوري الشمالي في جميع المسابقات الكبرى خارج الألعاب الأولمبية والبارالمبية في 2021 بعد أن خلصت إلى أن كوريا الشمالية لا تلتزم بتطبيق برنامج فعال في مجال فحوص الكشف عن المنشطات.


مقالات ذات صلة

«غينيس» ترصد تحديات المشجعين في دورة الألعاب السعودية

رياضة سعودية تجربة غامرة تنتظر المشجعين في دورة الألعاب السعودية (الشرق الأوسط)

«غينيس» ترصد تحديات المشجعين في دورة الألعاب السعودية

أنهت اللجنة المنظمة لدورة الألعاب السعودية 2023، تجهيز منطقة للمشجعين في مجمع الأمير فيصل بن فهد الأولمبي بجانب صالة وزارة الرياضة، لتتيح للجمهور التفاعل

«الشرق الأوسط» (الرياض)
رياضة عالمية علم كوريا الشمالية (غيتي)

تغريم «الأولمبي الآسيوي» نصف مليون دولار بسبب كوريا الشمالية

أعلنت الوكالة الدولية لمكافحة المنشطات الجمعة تغريم المجلس الأولمبي الآسيوي نصف مليون دولار أميركي للسماح لكوريا الشمالية برفع علمها في دورة الألعاب الآسيوية.

«الشرق الأوسط» (مونتريال)
رياضة عالمية النخلي محتفلا بالميدالية الفضية أثناء التتويج (الشرق الأوسط)

«البارا آسيوية»: فضية وبرونزية تختتم مشوار البعثة السعودية

أضاف لاعبا منتخب القوى هاني النخلي وعبدالرحمن القرشي ميداليتين "فضية وبرونزية" للرصيد السعودي, في ختام منافسات القوى بدورة الألعاب الباراآسيوية.

«الشرق الأوسط» (هانغتشو )
رياضة سعودية الأمير فهد بن جلوي خلال زيارته مقر البعثة السعودية في قرية الرياضيين بهانغتشو (الشرق الأوسط)

7 ميداليات تزيد الغلة السعودية في «الألعاب البارآسيوية»

ارتفع رصيد البعثة السعودية في دورة الألعاب البارآسيوية هانغتشو الصينية، إلى 7 ميداليات «ذهبيتين - ثلاث فضيات - برونزيتين».

«الشرق الأوسط» (هانغتشو)
رياضة عالمية لن تتلقى روسيا وروسيا البيضاء دعوة لـ«أولمبياد باريس» (إ.ب.أ)

بوتين: الأولمبياد أداة للضغوط السياسية

قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، الخميس: إن بلاده تعلم أن الألعاب الأولمبية تُستغَل كأداة لممارسة الضغوط السياسية والتمييز على أسس عرقية.

«الشرق الأوسط» (موسكو)

بطولة الجيل القادم للتنس: شلباية يخسر انطلاقة «الحمراء»

شلباية خسر معركة البداية في البطولة (تصوير: علي خمج)
شلباية خسر معركة البداية في البطولة (تصوير: علي خمج)
TT

بطولة الجيل القادم للتنس: شلباية يخسر انطلاقة «الحمراء»

شلباية خسر معركة البداية في البطولة (تصوير: علي خمج)
شلباية خسر معركة البداية في البطولة (تصوير: علي خمج)

وسط اهتمام بالغ ومتابعة لحظة بلحظة من عشاق رياضة التنس حول العالم، انطلقت الثلاثاء نهائيات بطولة الجيل القادم لرابطة محترفي التنس المقدمة من نيوم، والتي تنظمها وزارة الرياضة بالتنسيق مع الاتحاد السعودي للتنس حتى 2 ديسمبر (كانون الأول) المقبل، في مدينة الملك عبدالله الرياضية بجدة.

وشهد اليومَ الأول من المنافسات إقامة أربع مواجهات، إذ دشن الفرنسي آرثر فيلس مباريات المجموعة «الخضراء» بفوزه على الإيطالي لوكا ناردي بثلاث مجموعاتٍ مقابل مجموعتين، فيما دوّن الإيطالي فلافيو كوبولي انتصاره على حساب السويسري دومينيك ستريكر، وذلك بواقع ثلاث مجموعاتٍ مقابل مجموعةٍ واحدة.

وفي مباريات المجموعة الثانية «الحمراء»، نجح الفرنسي لوكا فان آش في التفوق على الأردني عبدالله شلباية، بواقع ثلاث مجموعاتٍ مقابل مجموعةٍ واحدة، فيما اختتم الصربي حمد ميديدوفيتش اللقاءات بانتصارٍ على الأميركي أليكس ميكيلسن بثلاث مجموعات مقابل مجموعتين.

وتستكمل الأربعاء 29 منافسات البطولة، والتي سيلعب فيها السويسري دومينيك ستريكر ضد الإيطالي لوكا ناردي، فيما يقابل الفرنسي آرثر فيلس نظيره الإيطالي فلافيو كوبولي، ضمن لقاءات المجموعة «الخضراء»، ويلعب الأميركي أليكس ميكيلسن ضد الأردني عبدالله شلباية، على أن يواجه الفرنسي لوكا فان آش خصمه حمد ميديدوفيتش في منافسات المجموعة «الحمراء».


أبطال أوروبا: جزائية مبابي القاتلة تحرم نيوكاسل من تكرار تفوقه

مبابي يقود هاجمة باريسية ضد المرمى الإنجليزي (إ.ب.أ)
مبابي يقود هاجمة باريسية ضد المرمى الإنجليزي (إ.ب.أ)
TT

أبطال أوروبا: جزائية مبابي القاتلة تحرم نيوكاسل من تكرار تفوقه

مبابي يقود هاجمة باريسية ضد المرمى الإنجليزي (إ.ب.أ)
مبابي يقود هاجمة باريسية ضد المرمى الإنجليزي (إ.ب.أ)

أنقذ كيليان مبابي باريس سان جيرمان من الخسارة مجدداً على يد نيوكاسل الإنجليزي، بتسجيله هدفاً من ركلة جزاء في الوقت بدل الضائع ليفرض التعادل 1-1 على منافسه.
وتتعقد الأمور في المجموعة السادسة بدوري أبطال أوروبا، حيث انتصر بروسيا دورتموند 3-1 على ميلان وبات أول المتأهلين من المجموعة، بينما ستتصارع باقي الفرق الثلاثة على البطاقة الثانية في الجولة السادسة والأخيرة.

وكاد باريس سان جيرمان أن يخسر للمرة الثالثة في خمس مباريات، لكن مبابي سجل من ركلة جزاء ليحبط تقدم نيوكاسل بهدف سجله ألكسندر إيساك في الشوط الأول.

وطالب لاعبو سان جيرمان الحصول على ركلة جزاء في أكثر من مناسبة، منها بعد سقوط أشرف حكيمي، لكن الحكم قرر استمرار اللعب بعد العودة إلى حكم الفيديو المساعد. ودافع نيوكاسل بكل لاعبيه في الدقائق الأخيرة، قبل أن يحتسب الحكم ركلة جزاء بسبب لمسة يد.

من جانبه تفوق دورتموند على ميلان بفضل أهداف ماركو رويس من ركلة جزاء وجامي بينو-جيتينز وكريم أديمي، بينما سجل صامويل تشوكويزي هدف ميلان الوحيد في الشوط الأول. وأهدر أوليفييه جيرو مهاجم ميلان ركلة جزاء.

لاعبو دورتموند يحتفلون وسط حسرة ميلانية (رويترز)

وانفرد دورتموند بالقمة برصيد عشر نقاط، وضمن التأهل، يليه سان جيرمان بسبع نقاط، ثم نيوكاسل وميلان بخمس نقاط لكل منهما، ليتأجل الحسم للجولة الأخيرة، حيث سيلعب دورتموند ضد باريس ونيوكاسل ضد ميلان في 13 ديسمبر (كانون الأول) المقبل.

وفي مجموعة أخرى، انتفض برشلونة بعد التأخر بهدف وفاز 2-1 على بورتو بفضل البرتغالي جواو كانسيلو وجواو فيلكس، لينتزع بطاقة التأهل لدور الـ16 .

ووجد برشلونة نفسه متأخراً بهدف على أرضه أمام بورتو بواسطة بيبي مدافع ريال مدريد السابق في الدقيقة 30، لكن كانسيلو أدرك التعادل بعد دقيقتين بتسديدة رائعة، ثم صنع هدف الفوز لزميله الجديد الآخر فيلكس في الدقيقة 57.

كرة جواو كانسيلو لاعب برشلونه تعانق شباك بورتو (رويترز)

وأصبح رصيد برشلونة 12 نقطة من خمس مباريات وانتزع القمة بفارق ثلاث نقاط عن بورتو وشاختار دونيتسك، لكنه ضمن الصعود لأن صاحبا المركزين الثاني والثالث سيلعبا معاً على بطاقة الصعود الثانية من المجموعة الثامنة في الجولة الأخيرة.

وحسمت الأمور تماماً في المجموعة الخامسة، بتأهل أتليتيكو مدريد ولاتسيو إلى دور الـ16 عقب التفوق على فينورد وسيلتيك على الترتيب.

وتفوق أتليتيكو على فينورد 3-1، وأصبح رصيده 11 نقطة على القمة، وبفارق نقطة واحدة عن لاتسيو، ثم يأتي فينورد ثالثا برصيد ست نقاط وأخيرا سيلتيك بنقطة وحيدة. وستحدد الجولة الأخيرة ترتيب أول فريقين فقط.


أبطال أوروبا: مان سيتي يحبط مخطط لايبزغ بريمونتادا ويظفر بالصدارة

هالاند محتفلا بهدفه في مرمى لايبزيغ (أ.ب)
هالاند محتفلا بهدفه في مرمى لايبزيغ (أ.ب)
TT

أبطال أوروبا: مان سيتي يحبط مخطط لايبزغ بريمونتادا ويظفر بالصدارة

هالاند محتفلا بهدفه في مرمى لايبزيغ (أ.ب)
هالاند محتفلا بهدفه في مرمى لايبزيغ (أ.ب)

قلب مانشستر سيتي الإنجليزي تأخره بهدفين أمام ضيفه لايبزغ الألماني إلى فوز مثير 3/2، الثلاثاء، في الجولة الخامسة قبل الأخيرة من مباريات المجموعة السابعة لدوري أبطال أوروبا لكرة القدم.

وفي المباراة الأخرى بالمجموعة ذاتها فاز يانج بويز السويسري على ضيفه سرفينا زفيزدا الصربي 2/ صفر.

وفي المباراة الأولى تقدم المهاجم البلجيكي الشاب لويس أوبيندا، بهدفين للايبزغ في الدقيقتين 13 و33، ولكن مانشستر سيتي انتفض في الشوط الثاني ورد بثلاثة أهداف، كانت كافية لفوزه بصدارة المجموعة.

ورد القناص النرويجي الدولي إيرلينغ هالاند بهدف لسيتي في الدقيقة 54، ثم سجل فيل فودين هدف التعادل في الدقيقة 70 وتكفل المهاجم الأرجنتيني الدولي جوليان ألفاريز بتسجل الهدف الثالث في الدقيقة 87.


أبطال أوروبا: شاختار يفوز على أنتويرب ويتمسك بآمال التأهل

من مواجهة شاختار وأنتويرب في دوري أبطال أوروبا (د.ب.أ)
من مواجهة شاختار وأنتويرب في دوري أبطال أوروبا (د.ب.أ)
TT

أبطال أوروبا: شاختار يفوز على أنتويرب ويتمسك بآمال التأهل

من مواجهة شاختار وأنتويرب في دوري أبطال أوروبا (د.ب.أ)
من مواجهة شاختار وأنتويرب في دوري أبطال أوروبا (د.ب.أ)

جدد فريق شاختار دونيتسك الأوكراني آماله في التأهل إلى دور الـ16 ببطولة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم، عقب فوزه على ضيفه رويال أنتويرب البلجيكي 1 / صفر خلال المباراة التي جمعتهما اليوم الثلاثاء على ستاد فولكسبارك بمدينة هامبورج الألمانية، في الجولة الخامسة من المجموعة الثامنة.

ويدين شاختار بالفضل في هذا الفوز للاعبه ميكولا ماتفيينكو الذي سجل هدف المباراة الوحيد في الدقيقة 12. ورفع شاختار رصيده إلى تسع نقاط متساويا مع برشلونة الإسباني وبورتو البرتغالي، اللذين يلتقيان اليوم أيضا، فيما ظل أنتويرب بلا رصيد في قاع الترتيب.


ثنائية إيموبيلي تحيي آمال لاتسيو في دوري الأبطال

إيموبيلي محتفلاً بهدفه الثاني في شباك سيلتيك (رويترز)
إيموبيلي محتفلاً بهدفه الثاني في شباك سيلتيك (رويترز)
TT

ثنائية إيموبيلي تحيي آمال لاتسيو في دوري الأبطال

إيموبيلي محتفلاً بهدفه الثاني في شباك سيلتيك (رويترز)
إيموبيلي محتفلاً بهدفه الثاني في شباك سيلتيك (رويترز)

سجل القائد تشيرو إيموبيلي هدفين قرب النهاية ليقود لاتسيو للفوز 2 - صفر على ضيفه سيلتيك المتعثر في المجموعة الخامسة، معززاً آمال فريقه الإيطالي في العبور إلى دور الـ16 لدوري أبطال أوروبا لكرة القدم، بينما ودع الفريق الزائر المسابقة رسمياً، الثلاثاء.

افتتح البديل إيموبيلي أهداف صاحب الأرض في الدقيقة 82 بتسديدة من مدى قريب استقرت في سقف المرمى، قبل أن يجعل النتيجة 2 - صفر بعدها بـ3 دقائق من تسديدة منخفضة.

وتقدم لاتسيو مؤقتاً إلى صدارة المجموعة وله 10 نقاط من 5 مباريات، وسيضمن عبوره إلى دور الستة عشر إذا خسر فينوورد ثالث الترتيب على ملعبه من أتلتيكو مدريد الثاني في وقت لاحق اليوم.

واحتاج سيلتيك، الأخير وله نقطة واحدة، إلى تحقيق الفوز للحفاظ على آماله في بلوغ الدور التالي.


فرنسا تضرب موعداً مع ألمانيا في نهائي «مونديال الناشئين»

المنتخب الفرنسي سيواجه ألمانيا في النهائي (إ.ب.أ)
المنتخب الفرنسي سيواجه ألمانيا في النهائي (إ.ب.أ)
TT

فرنسا تضرب موعداً مع ألمانيا في نهائي «مونديال الناشئين»

المنتخب الفرنسي سيواجه ألمانيا في النهائي (إ.ب.أ)
المنتخب الفرنسي سيواجه ألمانيا في النهائي (إ.ب.أ)

تأهل المنتخب الفرنسي إلى نهائي بطولة كأس العالم لكرة القدم للناشئين تحت 17 عاماً، المقامة حالياً في إندونيسيا، بعدما تغلب على نظيره المالي 2 - 1 الثلاثاء في الدور ما قبل النهائي من البطولة.

وأنهى منتخب مالي الشوط الأول متقدماً بهدف نظيف أحرزه إبراهيم ديارا في الدقيقة الرابعة من الوقت بدل الضائع للشوط الأول. وفي الشوط الثاني، تلقى منتخب مالي ضربة موجعة بطرد سوليماني سانوغو في الدقيقة الـ55.

فرنسا استغلت النقص العددي لمالي (إ.ب.أ)

واستغل المنتخب الفرنسي النقص العددي في صفوف مالي وسجل هدفين عن طريق إيفان تيتي في الدقيقة الـ56 وإسماعيل بونيب في الدقيقة الـ69.

ويلتقي المنتخب الفرنسي في المباراة النهائية مع نظيره الألماني، الذي تغلب على المنتخب الأرجنتيني بركلات الترجيح في مباراة الدور ما قبل النهائي الأخرى. في حين يلتقي منتخب مالي مع نظيره الأرجنتيني في مباراة تحديد المركز الثالث. وتقام مباراة تحديد المركز الثالث الجمعة المقبل، فيما تقام المباراة النهائية السبت.


تشيلسي يتلقى الصدمات وهافرتز يتألق في الوقت المناسب... وأخطاء توتنهام الدفاعية تتواصل

رغم محاولات توتنهام الهجومية العديدة إلا أنه خسر المواجهة أمام أستون فيلا (أ.ب)
رغم محاولات توتنهام الهجومية العديدة إلا أنه خسر المواجهة أمام أستون فيلا (أ.ب)
TT

تشيلسي يتلقى الصدمات وهافرتز يتألق في الوقت المناسب... وأخطاء توتنهام الدفاعية تتواصل

رغم محاولات توتنهام الهجومية العديدة إلا أنه خسر المواجهة أمام أستون فيلا (أ.ب)
رغم محاولات توتنهام الهجومية العديدة إلا أنه خسر المواجهة أمام أستون فيلا (أ.ب)

دخل تشيلسي فترة التوقف الدولية وهو في حالة جيدة بعد فوزه 4-1 على مضيفه توتنهام وتعادله المثير 4-4 على أرضه مع مانشستر سيتي لكن الزخم الذي اكتسبه بشق الأنفس تبدد في الشوط الثاني المخيب للآمال أمام مضيفه نيوكاسل. حقق كوبي ماينو لاعب وسط مانشستر يونايتد تحت 19 عاما بداية لا تُنسى، حيث نال الثناء على دوره الرئيسي في فوز فريقه 3-صفر على ملعب إيفرتون.

«الغارديان» تستعرض هنا 10 نقاط جديرة بالدراسة في الجولة 13 من الدوري الإنجليزي:

الاعتقاد بوجود ظلم تحكيمي أثر على أداء إيفرتون

هناك اعتقاد دائم بين جماهير إيفرتون بأن الفريق يتعرض لظلم تحكيمي كبير، لكن الحقيقة أن ذلك لم يحدث على الإطلاق أمام مانشستر يونايتد. وبعيداً عن العقوبة المفروضة على النادي بخصم 10 نقاط من رصيده في الدوري الإنجليزي الممتاز بسبب انتهاكه لوائح الربح والاستدامة، كانت أصوات الجماهير تتعالى في ملعب «غوديسون بارك» مع كل قرار تحكيمي تقريبا. من المألوف أن يعتقد المشجعون أن الحكام منحازون ضد ناديهم، ونرى مثل هذه الشكاوى في كل ملاعب العالم تقريبا، لكن الحكم الذي أدار مباراة مانشستر يونايتد وإيفرتون، جون بروكس، اتخذ قرارا خاطئا بالفعل - كما أظهرت تقنية الفار - لكن كان يصب في مصلحة إيفرتون، عندما أشهر البطاقة الصفراء في وجه أنتوني مارسيال لادعائه السقوط على الرغم من أن أشلي يونغ كان قد تدخل عليه بالفعل بطريقة تستحق احتساب ركلة جزاء لمانشستر يونايتد. ربما كان إيفرتون محقا عندما لعب بطريقة دفاعية بحتة بالنظر إلى الظروف التي يمر بها النادي حاليا، وكانت هناك علامات خلال الشوط الأول تدل على أن هذه الطريقة قد تؤتي ثمارها في نهاية المطاف، لكن تشتيت الانتباه بسبب الاعتقاد أن هناك ظلما تحكيميا أدى إلى تراجع أداء الفريق بشكل عام. والآن، ربما يتعين على المدير الفني لإيفرتون، شون دايك، أن يركز على كيفية خلق المزيد من الفرص للمهاجمين، وأن يدرك المشجعون هذا الأمر جيدا بدلا من تعليق أخطاء الفريق على شماعة التحكيم. (إيفرتون 0-3 مانشستر يونايتد).

مانشستر يونايتد المتوتر يعتمد على لحظات فردية من السحر

دخل إيفرتون مباراته أمام مانشستر يونايتد وهو يعاني من تداعيات القرار التاريخي بخصم 10 نقاط من رصيده في الدوري، وبالفعل قدم أداء باهتا وخسر بثلاثية نظيفة، من بينها هدف استثنائي للنجم الأرجنتيني الشاب أليخاندرو غارناتشو بركلة خلفية مزدوجة رائعة، بعد مزيج مذهل من المهارة الفنية والرشاقة، في مباراة كانت دائما ما تتسم بالتوتر والأجواء المشحونة. من المؤكد أن هذا الهدف سيظل دائما من بين أعظم وأجمل الأهداف في تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز. وعلى الرغم من هذه النتيجة الثقيلة، فقد عانى مانشستر يونايتد في بعض الأوقات في الدفاع، ولم يقدم أداء مقنعا في خط الهجوم، وحقق هذا الانتصار بفضل لحظات التألق الفردية من بعض اللاعبين. ظهر حارس المرمى الكاميروني أندريه أونانا بشكل جيد وأنقذ عددا من الفرص المحققة، كما ظهر كوبي ماينو، البالغ من العمر 18 عاما، بشكل جيد في أول مباراة له في الدوري الإنجليزي الممتاز، وأنقذ هدفا محققا عندما أبعد الكرة من على خط المرمى. لكن لقطة الإبداع الأبرز كانت من نصيب غارناتشو في هذا الهدف الخرافي.

توتنهام لا يزال يلعب بشكل جيد رغم الخسارة

تيدين مينغي وهدف لوتون تاون الأول في شباك كريستال بالاس (رويترز)

تلقى توتنهام ثلاث هزائم متتالية أوقفت حالة الزخم التي كان يمر بها الفريق. تقدم توتنهام في كل مباراة من هذه المباريات الثلاث، لكنه خسرها جميعا بسبب استقباله أهدافا من أخطاء ساذجة بسبب ضعف خط الدفاع. وفجأة، أصبحت هناك انتقادات لما يسمى «كرة أنغي» - في إشارة إلى الطريقة التي يلعب بها السبيرز تحت قيادة المدير الفني الأسترالي أنغي بوستيكوغلو - بعدما كان الجميع يشيد بها خلال الفترة السابقة. في الحقيقة، لم يكن هناك ما يدعو للقلق في توتنهام رغم الخسارة أمام أستون فيلا بهدفين مقابل هدف وحيد، خاصة أن الفريق يفتقد لجهود عدد كبير من لاعبيه الأساسيين بداعي الإصابة، ومن المؤكد أن الأمور ستختلف تماما مع عودتهم للمشاركة في المباريات. يعاني خط الدفاع من غيابات مهمة للغاية، كما يغيب صانع الألعاب جيمس ماديسون، وزادت قائمة الإصابات عندما خرج رودريغو بينتانكور مصابا أمام أستون فيلا. ومع ذلك، لا يزال توتنهام يلعب بشكل جيد، وكان بإمكانه تحقيق الفوز على أستون فيلا بعدما تقدم في النتيجة، كما أتيحت له فرص أخرى لإدراك التعادل بعد التأخر في النتيجة. وقال بوستيكوغلو بعد نهاية المباراة: «اليوم كان يتعلق بمحاولة لعب كرة القدم التي نريد أن نلعبها. لو لعبنا بشكل سيئ لقلت ذلك، لكن لا أعتقد أننا فشلنا في اللعب بطريقتنا المعتادة اليوم». (توتنهام 1-2 أستون فيلا).

أكانجي يعوض الفراغ الذي تركه ستونز في خط وسط سيتي

كانت عودة جون ستونز إلى قائمة مانشستر سيتي أمام ليفربول أمراً مفاجئاً، على الرغم من أنه ظل حبيساً لمقاعد البدلاء في المباراة التي انتهت بالتعادل بهدف لكل فريق؛ وكان من المفترض أنه لا يزال مصابا. أوضح المدير الفني للسيتيزنز، جوسيب غوارديولا، أن قلب الدفاع الإنجليزي الدولي «يشعر أنه في حالة جيدة»، لكنه يحتاج إلى «أسبوع أو أسبوعين من جلسات التدريب المناسبة» قبل أن يصبح جاهزاً تماماً للمشاركة في المباريات. ويتمثل الخبر السار لغوارديولا في أنه ليس مضطراً إلى الاستعجال في الدفع بستونز لأن مانويل أكانجي أثبت أنه قادر على تعويض الفراغ الذي تركه ستونز في خط الوسط. لقد لعب أكانجي دور ستونز على أكمل وجه في مباراة ليفربول، حيث كان يتقدم إلى خط الوسط إلى جانب رودري، وكان يخترق خطوط الريدز سواء باختراقاته أو تمريراته، كما كان يتواصل بشكل جيد مع الجناحين. وعلاوة على ذلك، بذل مجهودا كبيرا في خط الدفاع، وساهم في الحد من خطورة الخط الأمامي لليفربول. ووصف غوارديولا العمل الذي قام به أكانجي ورودري بأنه «تحفة فنية»، وأضاف: «كان مانويل مذهلاً أمام تشيلسي [قبل أسبوعين]، وفي هذه المباراة أيضا، من حيث اللعب كظهير وكقلب دفاع وكمحور ارتكاز، ومن حيث التمرير واللعب بكل قوة. لقد اشترى لي تكسيكي بيغيريستين لاعبا رائعا». (مانشستر سيتي 1-1 ليفربول).

هالاند يهز شباك ليفربول قبل أن تنتهي المباراة بالتعادل (رويترز)

بوكيتينو غاضب من فريقه «الهش»

ربما كان الشيء الأبرز في مباراة نيوكاسل وتشيلسي يتمثل في وجود ثلاثة حراس مرمى وأربعة لاعبين من خريجي أكاديمية الناشئين على مقاعد بدلاء نيوكاسل، وربما يتمثل في مشاركة لويس مايلي، البالغ من العمر 17 عاماً، في خط وسط نيوكاسل تحت قيادة إيدي هاو، لكن من الغريب للغاية أن تشيلسي دخل هذه المباراة وهو يشعر بالرضا عن نفسه بشكل غير مبرر ولم يظهر لاعبوه بشكل جيد - باستثناء رحيم سترلينغ، الذي سجل هدفاً رائعاً من ركلة حرة مباشرة - وبالتالي كان من الطبيعي أن يخسر بأربعة أهداف مقابل هدف وحيد أمام نيوكاسل الملتزم للغاية. وفي ظل غياب 11 لاعباً عن قائمة نيوكاسل بسبب الإصابة، لم يكن من المستغرب أن يتحدث هاو عن «الأداء المذهل» الذي قدمه فريقه، أو أن يقرر المدير الفني للبلوز، ماوريسيو بوكيتينو، إلغاء يوم العطلة الذي كان مخططا له مسبقا ويقول إنه «غاضب ومستاء للغاية». ولم يكن المدير الفني لتشيلسي يبالغ على الإطلاق عندما قال إن أداء فريقه الدفاعي كان «ضعيفاً في كل تدخل». (نيوكاسل 4-1 تشيلسي).

هافرتز يظهر في الوقت المناسب تماما لآرسنال

شكك كثيرون في جدوى القرار الذي اتخذه المدير الفني لآرسنال، ميكيل أرتيتا، بالتعاقد مع كاي هافرتز من تشيلسي مقابل 65 مليون جنيه إسترليني، لكن هدف الفوز الذي سجله اللاعب الألماني في الدقيقة 89 أمام برينتفورد أظهر أن اللاعب لديه القدرات التي تمكنه من أن يكون إضافة قوية للمدفعجية. يمتلك هافرتز فعالية كبيرة أمام المرمى، كما نجح في التسجيل بعد خمس دقائق فقط من مشاركته بشكل مفاجئ في مركز الظهير الأيسر مع منتخب ألمانيا أمام تركيا الأسبوع الماضي. لكن بينما يبدو من غير المرجح أن يعتمد عليه أرتيتا في هذا المركز، نظراً لندرة الخيارات الهجومية لدى آرسنال، فإن اللاعب البالغ من العمر 24 عاماً يمكن أن يلعب دورا مهما مع آرسنال في ظل استمرار السباق على لقب الدوري الإنجليزي الممتاز، إذا تمكن من تقديم مستويات ثابتة بعدما نجح في إحراز أول هدف له من اللعب المفتوح مع ناديه الجديد. وقال هافرتز عن بدايته البطيئة مع آرسنال: «إنني أحاول أن أنحي الفردية جانباً، والفريق هو الأهم. إنه لشيء رائع أن تسجل هدف الفوز في وقت متأخر من المباراة، كما أن الاحتفال أمام هذه الجماهير يمنحك شعوراً جيداً». (برينتفورد 0-1 آرسنال).

أوغبيني بدأ يتقن في المباريات ما يفعله في التدريبات

كانت المباراة التي حُسمت في آخر 30 دقيقة بشكل جنوني، بعد إضافة 12 دقيقة كوقت محتسب بدلا من الضائع بعد نهاية الوقت الأصلي، في طريقها إلى التعادل حتى مشاركة تشيدوزي أوغبيني ومايكل أوليس. كان من الممكن أن يلعب كلا اللاعبين لمنتخب نيجيريا، على الرغم من أن لاعب لوتون تاون، أوغبيني، يلعب مع منتخب آيرلندا، في حين يلعب أوليس مع منتخب فرنسا تحت 21 عاماً، لكن لا يزال بإمكانه اللعب مع إنجلترا والجزائر. لقد أظهر كلا اللاعبين إمكانات ومهارات كبيرة، وربما يكون هدف التعادل الرائع الذي سجله أوليس هو أجمل هدف في هذا الموسم. لقد كان أوغبيني هو أخطر لاعب في خط هجوم لوتون تاون، كما صنع هدف الفوز الذي أحرزه جاكوب براون بشكل رائع. وقال أوغبيني بعد المباراة: «ما رأيتموه في الهدف الثاني هو بالضبط ما كنا نتدرب عليه في التدريبات. أعلم أنني موهوب من حيث السرعة وأحاول استغلال هذا الأمر جيدا. ومن الجيد أن أحصل على التقدير المناسب لذلك». (لوتون تاون 2-1 كريستال بالاس).

نوتنغهام فورست يفتقد كثيرا لخدمات تايو أيونيي المصاب

أصبحت آمال نوتنغهام فورست في الاستمرار في احتلال أحد المراكز الجيدة في منتصف جدول الترتيب مهددة بشكل كبير بعد غياب المهاجم النيجيري تايو أيونيي لمدة شهرين بسبب الإصابة في الفخذ. وكان من الواضح للغاية أن الفريق يفتقد كثيرا لخدماتي أيونيي خلال المباراة التي خسرها أمام برايتون بثلاثة أهداف مقابل هدفين. لقد استحوذ نوتنغهام فورست على مقاليد الأمور خلال معظم فترات اللقاء، على الرغم من انتقادات ستيف كوبر لأداء فريقه خلال الشوط الأول. لقد كان نوتنغهام فورست هو الأفضل بجميع المقاييس، باستثناء المقياس الحاسم وهو تسجيل الأهداف، حيث صنع نوتنغهام فورست أربع فرص محققة مقابل فرصة واحدة فقط لبرايتون، كما سدد 18 تسديدة وأرسل لاعبوه 35 كرة عرضية. سجل كريس وود، الذي لعب في خط الهجوم لتعويض غياب أيونيي، هدفين في المباراة التي تعادل فيها الفريق مؤخرا أمام لوتون تاون بهدفين لكل فريق، لكن أكبر مساهماته في مباراة برايتون كانت التسبب في ركلة الجزاء التي سجل منها جواو بيدرو الهدف الثالث لبرايتون. (نوتنغهام فورست 2-3 برايتون).

فيرنانديز وغارناتشو (صاحب الهدف السحري) بعد تخطي إيفرتون (إ.ب.أ)

موقف شيفيلد يونايتد يزداد تعقيداً عقب الخسارة أمام بورنموث

قدم بورنموث أداء جيدا يُنذر بالخطر على منافسيه في معركة الهبوط. لقد بدأت طريقة الضغط العالي على المنافسين التي يعتمد عليها المدير الفني لبورنموث، أندوني إيراولا، تؤتي ثمارها، بعد أن كان إيراولا يتعرض للانتقادات ويتم وصفه بأنه بديل غير مناسب للمدير الفني السابق غاري أونيل. وعلاوة على ذلك، يساعد إيراولا اللاعبين المنضمين حديثا على تقديم أفضل مستوياتهم مع الفريق. لقد سجل جاستن كلويفرت أول هدف له في الدوري الإنجليزي الممتاز، لكن أنطوان سيمينيو، الذي انضم لبورنموث في فترة الانتقالات الشتوية الماضية، يعد أفضل لاعب في خط هجوم الفريق. وسجل ماركوس تافيرنيير، المنضم للنادي العام الماضي، هدفين رائعين على ملعب «برامال لين». وعلى عكس الحال في شيفيلد يونايتد، أنفق مالكو بورنموث الكثير من الأموال لتدعيم صفوف فريقهم، وبالتالي كان هناك فارق واضح في الجودة بين الفريقين. لقد عبر مشجعو شيفيلد يونايتد عن استيائهم بشكل مسموع، لكن افتقار ناديهم إلى الطموح هو المصدر الرئيسي للغضب. (شيفيلد يونايتد 1-3 بورنموث).

توماس سوتشييك لاعب وستهام (28) يعمق جراح بيرنلي بهدف الفوز بالثلاث نقاط (رويترز)

كوليوشو يقدم بصيصاً من الأمل لبيرنلي

عندما وصل لوكا كوليوشو إلى بيرنلي خلال الصيف الماضي قادماً من إسبانيول مقابل 2.6 مليون جنيه إسترليني، بالإضافة إلى بعض الامتيازات المالية الأخرى، بدت الصفقة وكأنها مع لاعب شاب من أجل المستقبل، لكنه سرعان ما أحدث تأثيرا فوريا مع الفريق. لقد أظهر المدير الفني لبيرنلي، فينسنت كومباني، ثقة كبيرة في قدرات وإمكانات اللاعب البالغ من العمر 18 عاماً ومنحه فرصة المشاركة في أول مباراة له في الدوري الإنجليزي الممتاز، وكان ذلك في الجولة الافتتاحية للموسم أمام مانشستر سيتي. لقد كان ذلك بمثابة مفاجأة للكثيرين، لأن كوليوشو لم يلعب أي مباراة مع الفريق الأول تقريبا قبل انتقاله إلى بيرنلي، لكن اللاعب الشاب بدأ يرد الجميل لمديره الفني. يتميز كوليوشو بأنه لاعب شجاع وجريء، ويمكنه الدخول إلى عمق الملعب أو اللعب على الأطراف، وهو ما يتسبب في خلق الكثير من المشكلات للمدافعين. وعلى الرغم من أن بيرنلي يعاني بشكل واضح، فإن كوليوشو يعد بمثابة النقطة المضيئة في أداء الفريق، ومن الممكن أن يحقق النادي مكاسب مالية كبيرة إذا قرر بيعه خلال الصيف المقبل. (بيرنلي 1-2 وستهام).

* خدمة «الغارديان»

أ


فيفا يعلن دعمه مقترحاً «الطرد المؤقت» بسبب الاحتجاج

فيفا يأمل أن تسهم المقترحات الجديدة في زيادة احترام الحكام (أ.ب)
فيفا يأمل أن تسهم المقترحات الجديدة في زيادة احترام الحكام (أ.ب)
TT

فيفا يعلن دعمه مقترحاً «الطرد المؤقت» بسبب الاحتجاج

فيفا يأمل أن تسهم المقترحات الجديدة في زيادة احترام الحكام (أ.ب)
فيفا يأمل أن تسهم المقترحات الجديدة في زيادة احترام الحكام (أ.ب)

أعلن مجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم، دعمه لسلسلة من التدابير التي تهدف إلى تحسين سلوك اللاعبين وزيادة احترام حكام المباريات خلال الاجتماع السنوي، اليوم الثلاثاء.

وساند المجلس مقترح إجراء تجربة يحق بموجبها لقائد الفريق فقط التوجه إلى الحكم في بعض حالات المباراة وتم الاتفاق أيضا على تجربة مقترح الطرد المؤقت بسبب الاحتجاج أو المخالفات التكتيكية المحددة.

وشهد الطرد المؤقت تنفيذا ناجحا في بعض مسابقات كرة القدم غير الاحترافية.

وسيتم النظر في المقترحات في الاجتماع العام السنوي للمجلس في مارس (آذار) وسيدمج المجلس أي تغييرات جرت الموافقة عليها في قوانين اللعبة، من أول يوليو (تموز) 2024.

واتفق الأعضاء أيضا على الاستمرار في تطوير تقنية التسلل شبه الآلية لمساعدة حكام المباريات على أرض الملعب على تسريع عملية اتخاذ القرار.

وناقش الاجتماع استراتيجيات معالجة الوقت الضائع في المباريات والتكتيكات التي تهدف إلى خفض إيقاع اللعب، بما في ذلك تقييد الوقت بست ثوان لحراس المرمى للعب الكرة، واستئناف اللعب بعد التوقف والحد من التظاهر بالإصابات.

ووافق المجلس أيضا على أنه يجب النظر في تضمين الإجراء الناجح الذي أجراه الفيفا بشأن تقنية حكم الفيديو المساعد، الذي يتضمن شرح الحكم القرار النهائي بعد استعراض اللعبة.


أونيل مدرب وولفرهامبتون: فقدت الثقة بحكام تقنية الفيديو

غاري أونيل مدرب وولفرهامبتون انضم لقائمة الغاضبين من تقنية الفيديو (رويترز)
غاري أونيل مدرب وولفرهامبتون انضم لقائمة الغاضبين من تقنية الفيديو (رويترز)
TT

أونيل مدرب وولفرهامبتون: فقدت الثقة بحكام تقنية الفيديو

غاري أونيل مدرب وولفرهامبتون انضم لقائمة الغاضبين من تقنية الفيديو (رويترز)
غاري أونيل مدرب وولفرهامبتون انضم لقائمة الغاضبين من تقنية الفيديو (رويترز)

كان غاري أونيل مدرب وولفرهامبتون واندرارز دائماً من المعجبين بتقنية حكم الفيديو المساعد، لكنه انضم إلى مجموعة مزدادة من المدربين الذين يشتكون من نظام المراجعة بعد احتساب ركلتي جزاء ضد فريقه في الهزيمة 3 - 2 على ملعب فولهام، في ختام الجولة الـ13 للدوري الإنجليزي الممتاز.

وسجل البرازيلي ويليان هدفاً من ركلة جزاء في الدقيقة الرابعة من الوقت المحتسب بدل الضائع، وهي الثانية له في المباراة، ليمنح فولهام فوزاً مثيراً 3 - 2 على وولفرهامبتون في مباراة مثيرة. وتم احتساب ركلتي الجزاء بعد تدخل من نيلسون سيميدو على توم كايرني، ثم تدخل من جواو غوميز على هاري ويلسون، وجاءت الركلة الأخيرة بعد مراجعة طويلة لتقنية الفيديو.

وقال أونيل عقب اللقاء: «كنت دائماً أؤيد تقنية حكم الفيديو المساعد، لكنني أعتقد أنها تسبب مشكلة كبيرة في الوقت الحالي. حقيقة أن الخطأ الأول الذي احتسب على أثره ركلة جزاء لم يكن واضحاً مطلقاً، ولم يذهب حكم الساحة لمراجعته على الشاشة، والثاني أعتقد أن حكم الفيديو المساعد هو الوحيد الذي يملك التفسير لاحتساب هذه الركلة، لقد كان سقوطاً مسرحياً للاعب فولهام. ربما تكون هذه المباراة هي التي ستجعلني أرفض تقنية الفيديو عندما اعتقدت أنها ستساعد، لكن الأمر لم يحدث». وأضاف: «اعترف الحكم بشكل أساسي بأنه كان هناك خطأ من نيلسون، لكن في حالة هاري ويلسون نحن نختلف قليلاً».

ويحتل وولفرهامبتون المركز 12 في الدوري الممتاز برصيد 15 نقطة من 13 مباراة، لكن أونيل قال إن «القرارات التحكيمية السيئة» كلفته 7 نقاط أخرى. وأوضح: «أنا أدرب نادياً كبيراً لكرة القدم هنا، والفارق الذي تحدثه في سمعتي وفي تقدم النادي بالدوري وفي معيشة الناس، فارق هائل. لا يمكن أن يكون الأمر هكذا مع كل هذه التكنولوجيا في أكبر دوري بالعالم، حيث يحدث كثير من الأخطاء. لا يمكن أن يكون الأمر على ما يرام».

وبات أونيل أحدث مدرب في الدوري الإنجليزي يهاجم تقنية حكم الفيديو المساعد بعد الألماني يورغن كلوب مدرب ليفربول، والأسترالي أنجي بوستيكوغلو (توتنهام هوتسبير)، والأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينو (تشيلسي)، والإسباني ميكل أرتيتا (آرسنال)، وجميعهم انتقدوا هذا النظام.

واعترفت لجنة الحكام الإنجليزية ببعض الأخطاء، لكنها أوصت أيضاً بمشاركة أكثر استباقية لتقنية حكم الفيديو أثناء المباريات. ورغم غضب أونيل، فإن المتابعين استمتعوا بمباراة مثيرة في أحداثها وهجومية من الفريقين.

ويليان (يمين) سجل هدفين من ركلتي جزاء لفولهام في مرمى وولفرهامبتون (أ.ف.ب)

ومنح أليكس أيوبي التقدم لفولهام بعد مرور 7 دقائق بإنهاء رائع بعدما تلقى تمريرة من أنتوني روبنسون سددها من بين ساقي حارس وولفرهامبتون جوزيه سا من مدى قريب. وتعادل الضيوف في الدقيقة 22 بعد مجهود رائع من جان ريكنر - بيلغارد، الذي راوغ روبنسون مرتين في الجهة اليمنى قبل أن يمرر لماتيوس كونيا غير المراقب ليهز الشباك. ولم يكن فولهام منظماً في بعض الأوقات، وكاد يمنح وولفرهامبتون التقدم في الشوط الأول بسبب خطأ للحارس بيرند لينو، لكن الفريق استعاد التقدم في الدقيقة 59 عن طريق ويليان من ركلة الجزاء الأولى لفريقه، بعد خطأ من سيميدو على توم كايرني. وتعرض هي - تشان هوانغ لاعب وولفرهامبتون لعرقلة من قائد فولهام تيم ريام داخل المنطقة، لينال ركلة جزاء سددها بنفسه، ليدرك التعادل مجدداً في الدقيقة 75، ومحرزاً هدفه السابع في الدوري هذا الموسم.

لكن التدخل غير المتقن من جواو غوميز على البديل هاري ويلسون تسبب في ركلة جزاء ثانية لفولهام، أكدها حكم الفيديو المساعد قرب النهاية، وسددها ويليان أيضاً، محرزاً هدف الفوز أمام جماهير فريقه في ملعب كرافن كوتيدج. بهذا الفوز، وهو الأول لأصحاب الأرض في آخر 5 مباريات بالدوري، ارتقى فولهام إلى المركز 14 برصيد 15 نقطة.


شمال الراين وستفاليا الألمانيتان يعلنان اهتمامهما باستضافة الأولمبياد

الاتحاد الألماني للرياضات الأولمبية تقدم بالطلب لاستضافة ألعاب 2036 أو 2040 (د.ب.أ)
الاتحاد الألماني للرياضات الأولمبية تقدم بالطلب لاستضافة ألعاب 2036 أو 2040 (د.ب.أ)
TT

شمال الراين وستفاليا الألمانيتان يعلنان اهتمامهما باستضافة الأولمبياد

الاتحاد الألماني للرياضات الأولمبية تقدم بالطلب لاستضافة ألعاب 2036 أو 2040 (د.ب.أ)
الاتحاد الألماني للرياضات الأولمبية تقدم بالطلب لاستضافة ألعاب 2036 أو 2040 (د.ب.أ)

تقدمت ولاية شمال الراين - وستفاليا الألمانية خطوة أخرى، الثلاثاء، نحو التقدم بطلب الترشح لاستضافة الأولمبياد والبارالمبياد.

ووقّعت أندريا ميلز، وزيرة الرياضة والعمل التطوعي في ولاية شمال الراين وستفاليا، وستيفن كيلير عمدة دوسلدورف، خطاب نوايا يفيد بأن الولاية تريد أن تترشح لاستضافة الأولمبياد عن ألمانيا.

ويبحث الاتحاد الألماني للرياضات الأولمبية التقدم بطلب الترشح لاستضافة دورة الألعاب الصيفية في 2036 أو 2040.

ووفق وكالة الأنباء الألمانية، أبدت برلين رغبتها في استضافة نسخة 2036، حيث سيوافق هذا العام مرور 100 عام على استضافة العاصمة الألمانية هذا الحدث الكبير تحت الحكم النازي. وتدرس هامبورغ وميونخ ولايبزغ أيضاً التقدم بطلبات للترشح.

وقالت ميلز، في بيان: «يمكن لولاية شمال الراين - وستفاليا تقديم طلب للاتحاد الألماني للرياضات الأولمبية يكون مستداماً بيئياً واقتصادياً واجتماعياً بنسبة 100 بالمائة».

وتعد ولاية شمال الراين - وستفاليا هي أكثر الولايات الألمانية اكتظاظاً بالسكان، وكانت المدن الواقعة على طول نهري الرور والراين، بما في ذلك العاصمة دولسدورف وكولون ودورتموند وإيسن، تخطط للتقدم بطلب مشترك لاستضافة أولمبياد 2032، التي تستضيفها بريزبن. وتستضيف باريس أولمبياد 2024، فيما تستضيف لوس أنجليس أولمبياد 2028.

وأضاف البيان: «بوجودها في قلب أوروبا، مدينة الراين - رور ستجلب دورة الألعاب للناس، وبالتالي ستلبي المتطلبات الخاصة بخيارات النقل المستدامة».

وقال قادة الملف إن 95 في المائة من المنشآت الرياضية المطلوبة لدورة الألعاب موجودة بالفعل أو يمكن بناؤها بشكل مؤقت. هذا يتوافق مع استراتيجية الاتحاد الألماني للرياضات الأولمبية وتوقعات اللجنة الأولمبية الدولية.

وفشلت الحملات الألمانية الرسمية الأولمبية الأخيرة بسبب الرفض الشعبي في ميونخ لاستضافة دورة الألعاب الشتوية، وفي هامبورغ لاستضافة دورة الألعاب الصيفية. وكان آخر مرة استضافت فيها ألمانيا الأولمبياد في عام 1972.