الصين تستضيف أول لقاءين من الدوري الماسي للقوى في 2024

الصين ستحتضن لفاءين في شيامن وشنغهاي (الأولمبية الدولية)
الصين ستحتضن لفاءين في شيامن وشنغهاي (الأولمبية الدولية)
TT

الصين تستضيف أول لقاءين من الدوري الماسي للقوى في 2024

الصين ستحتضن لفاءين في شيامن وشنغهاي (الأولمبية الدولية)
الصين ستحتضن لفاءين في شيامن وشنغهاي (الأولمبية الدولية)

أعلن المنظمون الاثنين أن الدوري الماسي لألعاب القوى سينطلق في 2024 بإقامة لقاءين في الصين، في شيامن وشنغهاي، في أبريل (نيسان)، بينما تستضيف بروكسل اللقاء الختامي على يومين في سبتمبر (أيلول).

وكان من المقرر أن يتكون الموسم الحالي من 15 لقاء قبل إلغاء المنافسات في شنغهاي بعدما تسببت القيود الصارمة المتعلقة بكوفيد - 19 في وجود تأخيرات في تجديد وتجهيز الملعب.

وتستضيف شيامن اللقاء الافتتاحي في 20 أبريل، وقبل أسبوع واحد من عودة شنغهاي إلى جدول المنافسات لأول مرة منذ 2019.

ويقام لقاءان في الدوحة والرباط في الشهر التالي، قبل الانتقال إلى الولايات المتحدة في يوغين بولاية أوريغون، حيث عادت إلى موقعها في مايو (أيار)، بعدما استضافت اللقاء النهائي في 2023.

وسيبدأ الموسم الأوروبي في أوسلو في 30 مايو، ثم تستضيف أستوكهولم اللقاء التالي بعد ثلاثة أيام. وسيتوقف الدوري الماسي في يونيو (حزيران)، للسماح للدول بخوض التصفيات المؤهلة للأولمبياد.

وستقام لقاءات في باريس وموناكو ولندن في يوليو (تموز)، قبل انطلاق الألعاب الأولمبية في باريس في وقت لاحق من ذلك الشهر.

وتعود المنافسات في 22 أغسطس (آب) في لوزان وتقام اللقاءات التالية في سيليزيا وروما وزوريخ.

وستستضيف بروكسل اللقاء النهائي لأول مرة منذ 2019 والمرة 11 بصفة عامة، عندما تقام المنافسات في يومي 13 و14 سبتمبر.


مقالات ذات صلة

الصين: اتفاق بين أفغانستان وباكستان على تجنّب التصعيد

آسيا مسؤول أمني يقوم بدورية في كابل بأفغانستان (إ.ب.أ) p-circle

الصين: اتفاق بين أفغانستان وباكستان على تجنّب التصعيد

اتّفقت باكستان وأفغانستان على تجنّب أي تصعيد في النزاع المسلّح بينهما أثناء محادثات استضافتها الصين مؤخراً.

«الشرق الأوسط» (بكين)
آسيا زعيمة المعارضة التايوانية تشنغ لي وون تنزل من الطائرة في مطار شانغهاي الثلاثاء (أ.ف.ب)

زعيمة المعارضة التايوانية في «زيارة نادرة» للصين

بدأت زعيمة المعارضة التايوانية تشنغ لي وون زيارة للصين تستغرق ستة أيام في بادرة قلّما يقوم بها مسؤول تايواني هدفها الدعوة إلى توثيق العلاقات مع بكين.

«الشرق الأوسط» (بكين)
آسيا صفوف من المقاعد المدمرة بين أنقاض الصالة الرياضية المغلقة في مجمع آزادي الرياضي بطهران عقب موجة من الضربات الجوية الأميركية والإسرائيلية التي خلّفت المكان في حالة دمار (د.ب.أ)

الصين ترحب بمقترح وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران

رحبت الخارجية الصينية بشأن مقترح وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران، داعية الأطراف إلى أن «تغتنم فرصة السلام».

«الشرق الأوسط» (بكين)
آسيا وزير الخارجية الصيني وانغ يي (إ.ب.أ)

الصين: مستعدون للتعاون مع روسيا لتهدئة الأوضاع في الشرق الأوسط

ذكرت وكالة «شينخوا» أن وزير الخارجية وانغ يي أبلغ نظيره الروسي سيرغي لافروف خلال اتصال هاتفي أن الصين مستعدة ‌لمواصلة التعاون ‌مع ​روسيا ‌في مجلس الأمن.

«الشرق الأوسط» (بكين)
خاص هجوم سابق على ناقلة نفط في مضيق هرمز (أ.ف.ب)

خاص مبادرة صينية باكستانية بثلاثة محاور لاحتواء التوتر الأميركي الإيراني

أفصح مسؤول صيني عن انخراط بلاده في جهود للوساطة الدبلوماسية لاحتواء الحرب الأميركية الإسرائيلية الإيرانية بالتعاون مع باكستان عبر مبادرة من خمسة بنود

فتح الرحمن يوسف (الرياض)

لاعب رينجرز يمثل أمام المحكمة متهماً بالقيادة تحت تأثير الكحول

دوجون ستيرلينغ (نادي رينجرز)
دوجون ستيرلينغ (نادي رينجرز)
TT

لاعب رينجرز يمثل أمام المحكمة متهماً بالقيادة تحت تأثير الكحول

دوجون ستيرلينغ (نادي رينجرز)
دوجون ستيرلينغ (نادي رينجرز)

مثل دوجون ستيرلينغ لاعب نادي رينجرز الاسكوتلندي لكرة القدم أمام المحكمة، بتهم القيادة المتهورة والقيادة تحت تأثير الكحول.

وتردد أن ستيرلينغ (26 عاماً) كان يقود بسرعة كبيرة في شوارع مختلفة بمركز مدينة غلاسكو، يوم 4 يناير (كانون الثاني)، من هذا العام. وبحسب تهمة القيادة المتهورة، انحرف سيترلينغ، وفقد السيطرة على مركبته.

وذكرت شبكة «سكاي سبورتس» إنه يواجه تهمة ثانية، وهي القيادة تحت تأثير الكحول في اليوم ذاته.

ولعب ستيرلينغ في المباراة التي فاز فيها فريقه رينجرز على سلتيك (3 - 1)، يوم 3 يناير الماضي.

كما تردد أنه قاد سيارته، وفي نَفَسه 60 ميكروغراماً من الكحول لكل 100 ملليلتر من الزفير، متجاوزاً الحد المسموح به البالغ 22 ميكروغراماً.


مقترح جديد لإعادة هيكلة دوري السيدات في إنجلترا بداية من 2027

الخطة تتضمن حزمة دعم مالي بمليون جنيه إسترليني (رويترز)
الخطة تتضمن حزمة دعم مالي بمليون جنيه إسترليني (رويترز)
TT

مقترح جديد لإعادة هيكلة دوري السيدات في إنجلترا بداية من 2027

الخطة تتضمن حزمة دعم مالي بمليون جنيه إسترليني (رويترز)
الخطة تتضمن حزمة دعم مالي بمليون جنيه إسترليني (رويترز)

تعود قضية تطوير هرم اللعبة النسائية في إنجلترا إلى الواجهة، مع مقترحات جديدة قد تُحدث تحوّلاً لافتاً في بنية المسابقات المحلية، وسط تباين واضح في ردود الفعل بين مرحّب ومتحفّظ.

ويدرس الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم إدخال 4 فرق أكاديمية تابعة لأندية الدوري الإنجليزي الممتاز للسيدات ضمن منافسات الدرجة الثالثة ابتداءً من عام 2027، في خطوة تهدف إلى رفع مستوى التنافس، ومنح اللاعبات الشابات فرصاً أكبر للاحتكاك في بيئة أكثر احترافية، وفقاً لصحيفة «الغارديان» البريطانية.

وتندرج هذه المقترحات ضمن خطة أوسع لإعادة هيكلة دوري السيدات الوطني الإنجليزي، تشمل أيضاً زيادة عدد فرق الدرجة الثالثة من 24 إلى 28 فريقاً، موزعة على مجموعتين جغرافيتين (شمالاً وجنوباً)، مع اعتماد نظام تقسيم مرحلي للموسم، بحيث تُقسَّم الفرق بعد 13 جولة إلى 3 مجموعات، تتنافس إحداها على الصعود.

وحسب التصور المطروح، لن تكون فرق الأكاديميات مؤهلة للصعود إلى الدرجة الأعلى، رغم مشاركتها في المنافسات، وهو ما يعكس حرص الاتحاد على إبقاء التوازن التنافسي، مع الاستفادة في الوقت ذاته من وجود هذه الفرق في تطوير المواهب.

كما تتضمن الخطة حزمة دعم مالي تُقدَّر بنحو مليون جنيه إسترليني، موزعة بين جوائز مالية مباشرة، ومحاولة جذب رعاة للبطولة، إلى جانب تحسينات في الجوانب القانونية والطبية المتعلقة بنظام الإعارات، في مسعى لتعزيز بيئة العمل داخل الأندية.

غير أن هذه التوجهات لم تمرّ دون جدل، إذ أعادت إلى الواجهة المخاوف القديمة المرتبطة بفكرة «الفرق الرديفة»، التي سبق أن طُرحت العام الماضي ولم تحظَ بإجماع كافٍ داخل الأندية. ويرى منتقدون أن إدخال فرق الأكاديميات، حتى إن لم تُصنَّف رسمياً بوصفها فرقاً رديفة، يمثل إعادة طرح للفكرة نفسها بصيغة مختلفة.

وفي هذا السياق، عبّر عدد من المدربين والمسؤولين عن تحفظهم، معتبرين أن الخطوة قد تؤثر على فرص الأندية التقليدية، وتخلّ بمبدأ تكافؤ الفرص، فضلاً عن تساؤلات تتعلق بجدوى إشراك لاعبات شابات في بيئة تنافسية قد لا تواكب جاهزيتهن البدنية، وما قد يترتب على ذلك من مخاطر.

في المقابل، لقيت المقترحات دعماً من بعض الأوساط المرتبطة بأندية النخبة، التي ترى فيها فرصة لتسريع تطور اللاعبات الشابات، وتقليص الفجوة مع نظيراتهن في دوريات أوروبية أخرى، حيث يحصلن على دقائق لعب أكثر في سن مبكرة.

ولم يُحسم القرار النهائي بعد، إذ لا تزال المشاورات جارية بين الاتحاد والأندية والجهات المعنية، في وقت يؤكد فيه القائمون على المشروع أن الهدف الأساسي يتمثل في ضمان نمو مستدام لكرة القدم النسائية، ورفع مستوى الاحترافية والتنافسية، دون الإخلال بتوازن الهرم الكروي.


«ديلويت»: 3 مليارات دولار إيرادات متوقعة للرياضات النسائية في 2026

من المرجح أن تواصل أميركا الشمالية تصدُّر الأسواق المدرَّة للإيرادات بقيمة متوقعة تبلغ 1.64 مليار دولار (رويترز)
من المرجح أن تواصل أميركا الشمالية تصدُّر الأسواق المدرَّة للإيرادات بقيمة متوقعة تبلغ 1.64 مليار دولار (رويترز)
TT

«ديلويت»: 3 مليارات دولار إيرادات متوقعة للرياضات النسائية في 2026

من المرجح أن تواصل أميركا الشمالية تصدُّر الأسواق المدرَّة للإيرادات بقيمة متوقعة تبلغ 1.64 مليار دولار (رويترز)
من المرجح أن تواصل أميركا الشمالية تصدُّر الأسواق المدرَّة للإيرادات بقيمة متوقعة تبلغ 1.64 مليار دولار (رويترز)

ذكرت «ديلويت» في تقرير لها اليوم (الأربعاء) أن الإيرادات العالمية للرياضة النسائية على مستوى النخبة ستبلغ ما لا يقل عن 3 مليارات دولار للمرة الأولى في عام 2026، مسجِّلة زيادة بنسبة 25 في المائة مقارنة بالعام الماضي.

وبلغت إيرادات الرياضة النسائية على مستوى النخبة عالمياً نحو 2.4 مليار دولار خلال العام الماضي، جاء معظمها من رياضتي كرة السلة وكرة القدم، بعد أن حققت نمواً لافتاً بنسبة 248 في المائة بين عامي 2022 و2025.

وقالت «ديلويت» في بيان: «استناداً إلى التوقعات الحالية، من المتوقع أن يرتفع هذا النمو إلى 340 في المائة بين عامي 2022 و2026».

وأوضحت الشركة أن نحو ربع الإيرادات سيأتي من عائدات البث، في حين ستسهم إيرادات أيام المباريات بنسبة 30 في المائة من الإجمالي.

من جانبها، قالت جينيفر هاسكل، رئيسة قسم التحليلات والتوقعات في مجموعة «ديلويت» للأعمال الرياضية: «سيشكل تجاوز عتبة الثلاثة مليارات دولار في عام 2026 إنجازاً هائلاً، وسيعزز بقوة مكانة الرياضة النسائية».

وأضافت: «ومع ذلك، من المهم إدراك أننا ما زلنا في المراحل الأولى؛ إذ سيعتمد النجاح المستدام لهذه الصناعة على جمع البيانات بعناية، وتحليل تأثيرها، وإجراء التصحيحات اللازمة استناداً إلى الدروس المستفادة».

ومن المتوقع أن تظل كرة القدم وكرة السلة الرياضتين الأعلى تحقيقاً للعائدات؛ حيث ستمثل كل منهما نحو 35 في المائة من إجمالي الإيرادات في عام 2026.

وأضافت «ديلويت»: «من المرجح أن تواصل أميركا الشمالية تصدُّر الأسواق المدرَّة للإيرادات، بقيمة متوقعة تبلغ 1.64 مليار دولار (54 في المائة من الإجمالي)، تليها أوروبا بإيرادات متوقعة تبلغ 434 مليون دولار (14 في المائة)».