نتيجة تاريخية... نيوكاسل يسحق شيفيلد بالثمانية

حقق الانتصار الأضخم هذا الموسم في «البريميرليغ»

دان بورن يحتفل بهدفه في مرمى شيفيلد (د.ب.أ)
دان بورن يحتفل بهدفه في مرمى شيفيلد (د.ب.أ)
TT

نتيجة تاريخية... نيوكاسل يسحق شيفيلد بالثمانية

دان بورن يحتفل بهدفه في مرمى شيفيلد (د.ب.أ)
دان بورن يحتفل بهدفه في مرمى شيفيلد (د.ب.أ)

أحرز نيوكاسل الانتصار الأضخم في بطولة الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم هذا الموسم، بعدما سحق مضيفه شيفيلد يونايتد 8 / صفر، اليوم (الأحد)، في المرحلة السادسة للمسابقة.

وارتفع رصيد نيوكاسل، الذي حقق فوزه الثالث في البطولة خلال الموسم الحالي مقابل 3 هزائم، إلى 9 نقاط في المركز الثامن، في حين توقف رصيد شيفيلد عند نقطة واحدة، ليظل قابعاً في ذيل الترتيب.

وافتتح شون لونجستاف التسجيل لنيوكاسل في الدقيقة 21، قبل أن يضيف زميلاه دان بورن وسفين بوتمان الهدفين الثاني والثالث في الدقيقتين 31 و35.

وواصل نيوكاسل سيطرته على مجريات الأمور في الشوط الثاني؛ إذ أضاف كاليوم ويلسون وأنتوني جوردون الهدفين الرابع والخامس في الدقيقتين 56 و61 على الترتيب.

وأضاف ميجيل ألميرون وبرونو جيمارايش الهدفين السادس والسابع في الدقيقتين 68 و73 على الترتيب.

واختتم أليكسندر إيساك مهرجان أهداف نيوكاسل في الدقيقة 87.


مقالات ذات صلة


أنشيلوتي: نيمار استحق الفرصة... وفينيسيوس الأفضل عالمياً

لاعبو البرازيل يحييون فينيسيوس ويبدو المدرب أنشيلوتي (رويترز)
لاعبو البرازيل يحييون فينيسيوس ويبدو المدرب أنشيلوتي (رويترز)
TT

أنشيلوتي: نيمار استحق الفرصة... وفينيسيوس الأفضل عالمياً

لاعبو البرازيل يحييون فينيسيوس ويبدو المدرب أنشيلوتي (رويترز)
لاعبو البرازيل يحييون فينيسيوس ويبدو المدرب أنشيلوتي (رويترز)

أشاد مدرب البرازيل كارلو أنشيلوتي، الأربعاء، بأنَّ الـ«سيليسياو»، وبعد بدايات متواضعة، بات «يلعب أخيراً كفريق» في مونديال 2026، عقب الفوز على اسكتلندا 3 - 0، الذي أهّل زملاء نيمار إلى دور الـ32.

وقال الإيطالي في مؤتمر صحافي: «نلعب الآن كفريق، ليس كل شيء مثالياً بعد، لكننا تحسَّنا بسرعة كبيرة، وهذا أمر مهم قبل خوض مباريات الأدوار الإقصائية».

وأضاف: «قدّمنا مباراةً متماسكةً، ارتكبنا أخطاء أقل مقارنة بالمباريات السابقة، وكنا أكثر فاعلية في الهجوم».

وأوضح أنَّ المهاجم نيمار الذي عاد للمشارَكة مع المنتخب لأول مرة منذ أكتوبر (تشرين الأول) 2023، «كان يستحق فرصة اللعب».

وأضاف: «استعد بشكل جيد جداً وبجدية، وتمكَّن من اللعب مع الفريق، حتى ولو لبضع دقائق».

كما هنّأ فينيسيوس جونيور، صاحب الثنائية و«أحد أفضل اللاعبين في العالم»، إلى جانب الظهير الشاب رايان (19 عاماً) الذي «يتمتع بنضج كبير بالنسبة إلى سنه... وقدم مباراة متكاملة».

وأشاد بفريق برازيلي «يملك إرادة هائلة وجودة وشخصية»، مضيفاً أن «معظم الأهداف المسجلة (أمام اسكوتلندا) جاءت بعد تدخلات أرضية أو فقدان للكرة، وهذا يعبِّر كثيراً عن عقلية اللاعبين».

وشدَّد أنشيلوتي على أن «الهدف ليس اللعب بشكل جيد، بل الفوز».

وعن المنافس المقبل للبرازيل في 25 يونيو (حزيران) في هيوستن، رأى الإيطالي أنَّ هولندا تملك «خبرة أكبر من اليابان، لكن اليابان حقَّقت نتائج جيدة قبل كأس العالم، بينما تمتلك السويد إمكانات كبيرة».


مدرب المغرب: نريد الفوز بكأس العالم

وهبي يتابع أداء لاعبيه خلال المباراة (رويترز)
وهبي يتابع أداء لاعبيه خلال المباراة (رويترز)
TT

مدرب المغرب: نريد الفوز بكأس العالم

وهبي يتابع أداء لاعبيه خلال المباراة (رويترز)
وهبي يتابع أداء لاعبيه خلال المباراة (رويترز)

أكد مدرب المنتخب المغربي لكرة القدم، محمد وهبي، أنَّ «أسود الأطلس» يستهدفون التتويج بلقب كأس العالم، ويجب أن يستهدفوه «لأننا نملك مقومات ذلك»، وذلك في مؤتمر صحافي عقب التأهل إلى دور الـ32 بالفوز على هايتي 4 - 2، الأربعاء، في أتلانتا.

وقال وهبي، في مؤتمر صحافي عقب إنهاء المغرب دور المجموعات في المركز الثاني: «المغرب، كما قلت قبل كأس العالم، دخل مرحلة جديدة: مرحلة الإيمان بالنفس. اللاعبون يؤمنون، والجمهور يؤمن، والخصوم يحترمون المغرب. نحن ندخل مرحلة يجب أن نؤمن فيها بإمكانية التتويج، ويجب أن نستهدف التتويج».

وأضاف: «كيف نحقق ذلك؟ بأن نكون بنسبة 200 في المائة في كل مباراة، نحترم الجميع، ونحضر لكل لقاء بالجدية نفسها. أنا أؤمن كثيراً بالعمل الذي نقوم به. لدينا كل المقومات لنكون أمة كروية كبيرة، لذلك يجب أن نؤمن بذلك».

وتابع: «أنا راضٍ بطبيعة الحال عن نتيجتنا اليوم، لقد فزنا بمباراة في كأس العالم... إذا نظرتم إلى الإحصاءات، لا أظن أننا حققنا مثل هذه الأرقام في كأس العالم، مع عدد كبير من الفرص وهيمنة كبيرة. لقد سنحت لهم، أعتقد في الشوط الأول، تسديدتان جاء منهما هدفان، ثم تسديدة في الدقيقة 90 تصدى لها (ياسين) بونو. أنا راضٍ عن جميع اللاعبين، الأمر ليس سهلاً. أنا راضٍ عن المنتخب، لأننا في النهاية هيمنّا فعلاً على المباراة كاملة».

وأردف قائلاً: «كنا نود احتلال المركز الأول، لقد فزنا 4 - 2، واستقبلنا هدفين، حسناً هذه هي كرة القدم، وهذه هي كأس العالم. لقد كانت لهم أيضاً فرصهم، لأنهم خاطروا كثيراً، لم يكن لديهم ما يخسرونه، ولذلك لعبوا كثيراً بالكرات الطويلة، وكان لديهم لاعبان أو 3 في الأمام في الهجمات المرتدة. وبالتالي، كانت مباراة معقدة بسبب ذلك، لكن ليس بسبب جودتنا أو قوتنا، لأن لدينا نقاط قوة كثيرة في هذه المباراة».

وأوضح وهب: «سنعمل على تصحيح كل شيء: ذهنياً، وتقنياً، وتكتيكياً وبدنياً. نقوم دائماً بتحليل المباريات ونسعى للتطور. الأهم هما النية والرغبة في التسجيل. أرى تقدماً في هذا الجانب، لذلك أنا واثق».

وحلَّ المغرب ثانياً في المجموعة الثالثة، وسيتعين عليه السفر إلى المكسيك، الاثنين المقبل؛ لمواجهة بطل المجموعة السادسة التي تضم هولندا واليابان والسويد.

وعن ذلك تفضيله خصماً معيناً، قال وهبي: «لا، ليس لدي أي تفضيل. هذا لا يغيّر شيئاً. لكل منتخب أسلوبه. يجب أن نكون مستعدين. إنها كأس العالم، ويجب أن نكون قادرين على مواجهة أي خصم. تابعنا مبارياتهم، ولا مفاجآت. لكل منتخب طريقته. نحن سنكون جاهزين».


نيمار يعود لـ«السامبا»... بعدما خطف فينيسيوس كل الأضواء

نيمار وفينيسيوس يتبادلان التحية بعد نهاية المباراة (رويترز)
نيمار وفينيسيوس يتبادلان التحية بعد نهاية المباراة (رويترز)
TT

نيمار يعود لـ«السامبا»... بعدما خطف فينيسيوس كل الأضواء

نيمار وفينيسيوس يتبادلان التحية بعد نهاية المباراة (رويترز)
نيمار وفينيسيوس يتبادلان التحية بعد نهاية المباراة (رويترز)

عاد نيمار جونيور إلى صفوف المنتخب البرازيلي، الأربعاء، بعد غياب دام 981 يوماً، إذ دخل بديلا في مباراته الـ14 في كأس العالم في فوز منتخب بلاده 3 - صفر على اسكوتلندا، والذي مكَّنه من التأهل إلى دور الـ32 من البطولة.

ولعب المهاجم البالغ عمره 34 عاماً 20 دقيقة في أول مباراة دولية يخوضها منذ أواخر 2023.

وكان الرئيس البرازيلي قد سخر من نيمار، هذا الأسبوع، ووصفه بأنه لاعب «يعمل من المنزل» بعد غيابه لمدة 5 أسابيع؛ بسبب إصابة في ربلة الساق، وخبا بريقه مقارنة بنجمَي ليونيل ميسي وكريستيانو رونالدو خلال تلك الفترة، لكنه لا يزال رمزاً بارزاً في كرة القدم البرازيلية، وهتفت الجماهير باسمه في أثناء قيامه بالإحماء بعد أن تقدَّمت البرازيل 3 - صفر عند مرور ساعة من المباراة.

وكانت البرازيل قد حسمت فوزها على اسكوتلندا بالفعل عندما قرَّر المدرب كارلو أنشيلوتي أخيراً إشراكه ليحلَّ محلَّ ماتيوس كونيا في الهجوم في الدقيقة 76، وحظي باستقبال حافل من الجماهير البرازيلية.

وبالإضافة إلى مهارته الفذة، فإنَّ نيمار هو الهداف التاريخي لمنتخب البرازيل، برصيد 79 هدفاً في 129 مباراة على مدار 16 عاماً منذ ظهوره الأول في 2010.

ولم يبدُ أن الهدف رقم 80 سيأتي خلال مشاركته القصيرة في ملعب ميامي، وهو أمر لن يقلق نيمار ولا المدرب المخضرم أنشيلوتي، الذي يهدف إلى منح البرازيل لقبها السادس في كأس العالم.

ففي حين كانت البرازيل تعتمد في الماضي على نيمار وحده مصدراً للإلهام في الثلث الأخير من الملعب، فإنَّها تمتلك الآن موهبة فينيسيوس جونيور الفذة.

وكان اللاعب البالغ عمره 25 عاماً مصدر إزعاج مستمر لمنتخب اسكوتلندا بسرعته ولمسته الفنية، وعانده الحظ ولم يتمكَّن من أن يصبح أول برازيلي منذ بيليه في 1958 يسجِّل ثلاثية من الأهداف في كأس العالم، إذ اكتفى بثنائية.

وتنقَّل فينيسيوس في جميع مراكز الهجوم حتى انتقل إلى الجناح الأيسر لإفساح المجال لنيمار، واستغل هدية من دفاع اسكوتلندا ليسجِّل هدفه الأول، ثم أضاف هدفه الثاني بضربة رأس في الوقت المحتسب بدل الضائع في نهاية الشوط الأول.

وفيما بين الهدفين، استخلص الكرة من جاك هندري وسدَّدها في الشباك، لكن تبيَّن للحكم بعد مراجعة حكم الفيديو المساعد أنَّه ارتكب خطأ ضد المدافع.

وقبل ذلك بدقيقتين، سدَّد كرة أخطأت طريقها إلى المرمى، ثم استدار وطلب من الجمهور البرازيلي رفع صوت التشجيع. واستجاب المشجعون بسرعة لنجمهم وشجعوا بحماس أكبر.

كانت هناك فرصتان أخريان في الشوط الثاني، لكن الحارس تصدى لهما، لكن الاسكوتلنديين لم يبدوا مرتاحين تماماً عندما كانت الكرة بين قدميه.

وكان قرار أنشيلوتي باستدعاء نيمار للمشاركة في كأس العالم مثيراً للجدل، لكن ما دام فينيسيوس موجوداً، فإنَّ المدرب الإيطالي المخضرم يدرك أنَّ اللاعب الذي تجاوز الثلاثين من عمره هو مجرد خيار إضافي في الهجوم، وليس الخيار الرئيسي الذي كان عليه لفترة طويلة.