12 من أفضل صفقات هذا الصيف من الناحية المالية والفنية

من بوليسيتش إلى ميسي مروراً برمضاني والزلزولي... الأندية التي نجحت بالفوز بلاعبين بأسعار أقل من قيمتهم الفنية

من أعلى اليمين تيدي تيوما وبيني تراوري وبيبيلو وكريستيان بوليسيتش ثم كيفن فولاند (غيتي)
من أعلى اليمين تيدي تيوما وبيني تراوري وبيبيلو وكريستيان بوليسيتش ثم كيفن فولاند (غيتي)
TT

12 من أفضل صفقات هذا الصيف من الناحية المالية والفنية

من أعلى اليمين تيدي تيوما وبيني تراوري وبيبيلو وكريستيان بوليسيتش ثم كيفن فولاند (غيتي)
من أعلى اليمين تيدي تيوما وبيني تراوري وبيبيلو وكريستيان بوليسيتش ثم كيفن فولاند (غيتي)

سجل موسم الانتقالات الصيفي للاعبين هذا العام رقماً قياسياً في الإنفاق تجاوز 7.36 مليار دولار، حسب تقديرات الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، بزيادة بنسبة 47.2 في المائة، مقارنة بفترة انتقالات منتصف عام 2022، لكن ما الصفقات التي يمكن أن يقال عليها ناجحة مالياً وفنياً سواء للنادي أو اللاعب؟

من بوليسيتش إلى ميسي مروراً برمضاني وآخرين؛ نستعرض هنا مجموعة مختارة من الانتقالات التي يمكن عدّها ناجحة من جميع النواحي.

* كريستيان بوليسيتش (من تشيلسي إلى ميلان - 18.9 مليون إسترليني)

أنفق الأميركي تود بوهلي ومجموعته الاستثمارية منذ أن انتقلت ملكية نادي تشيلسي إلى حوزتهم قبل عام واحد، أكثر من مليار جنيه إسترليني على التعاقدات الجديدة، لكن لم يكن هذا الإنفاق الهائل الشيء الوحيد الذي لفت الأنظار في تشيلسي هذا الصيف، حيث باع بوهلي أيضاً عدداً من اللاعبين المميزين، فذهب كثير منهم إلى المملكة العربية السعودية، بينما انضم كريستيان بوليسيتش وروبن لوفتوس تشيك إلى ميلان.

وكان تشيلسي قد تعاقد مع بوليسيتش مقابل 57.6 مليون جنيه إسترليني من بوروسيا دورتموند في عام 2019، لكن باعه مقابل 22 مليون يورو (18.9 مليون جنيه إسترليني) فقط - يبدو هذا الرقم أقل بـ10 ملايين جنيه إسترليني على الأقل من قيمة اللاعب الحقيقية. ونظراً لرغبة ميلان في الترويج لعلامته التجارية بالولايات المتحدة، فمن المؤكد أنه قام بخطوة جيدة للغاية عندما تعاقد مع النجم الأميركي الموهوب بهذا المقابل المادي المخفض. وسرعان ما تألق بوليسيتش مع ناديه الجديد، وأعلن عن وصوله إلى الجميع بهدف استثنائي في مرمى بولونيا من تسديدة رائعة من خارج منطقة الجزاء في مرمى الحارس البولندي لوكاس سكوروبسكي.

ووصفت صحيفة «كورييري ديلو سبورت» بوليسيتش، بأنه «أفضل صفقة حقيقية كبرى بالدوري الإيطالي» هذا الصيف، ولميلان الذي أنفق فيه أكثر من 100 مليون يورو لتدعيم خطي الوسط والهجوم. ووصف مراسل ومعلق «سكاي إيطاليا»، فيديريكو زانكان، اللاعب الأميركي، بأنه «موهبة لا يمكن التشكيك فيها».

* دايتشي كامادا (من فرنكفورت إلى لاتسيو - انتقال حر)

دايتشي كامادا نجح مع فرانكفورت وينتظر التألق مع لاتسيو (رويترز) cut out

يتمثل أحد أكبر الألغاز هذا الصيف في قضاء دايتشي كامادا أكثر من شهر من دون نادٍ بعد انتهاء عقده مع إنتراخت فرنكفورت في نهاية يونيو (حزيران) الماضي. لقد تألق صانع الألعاب الياباني في أكبر المحافل الكروية، حيث قدم أداء مذهلاً في نهائيات كأس العالم بقطر بعد أن سبق وقاد ناديه للفوز بلقب الدوري الأوروبي في عام 2022. وأشارت تقارير إلى أن توتنهام كان من بين الفرق التي كانت تسعى للتعاقد مع اللاعب البالغ من العمر 27 عاماً بعد انسحاب ميلان من الصفقة، لكن لاتسيو نجح في إنهاء الصفقة لصالحه وتعاقد مع كامادا في صفقة انتقال حر. ولم يتطلب الأمر وقتاً طويلاً، لكي يتألق اللاعب الياباني في الملاعب الإيطالية، حيث سجل هدف الفوز لفريقه في مرمى نابولي افتتاحاً.

* كيفن فولاند (من موناكو إلى يونيون برلين - 3.4 مليون إسترليني)

عاد مهاجم باير ليفركوزن السابق إلى الدوري الألماني الممتاز عبر بوابة يونيون برلين، الذي كان يسعى للتعاقد مع بعض النجوم لتحسين مستوى الفريق. بعد هبوط هيرتا برلين، كان يونيون برلين الذي يشارك لأول مرة في دوري أبطال أوروبا يرغب في جعل العاصمة الألمانية ملكاً له، وللقيام بذلك تعاقد أيضاً مع كل من ليوناردو بونوتشي وروبن غوسينز. انتقل فولاند إلى يونيون برلين مقابل 4 ملايين يورو، لكن بدايته مع الفريق كانت سيئة، حيث حصل على بطاقة حمراء في أول مشاركة له أمام لايبزيغ. ومع ذلك، من المرجح أن يتألق فولاند سريعاً، خصوصاً أنه يمتلك خبرات هائلة في الدوري الألماني الممتاز، حيث سجل 77 هدفاً وصنع 63 هدفاً.

* روب هولدينغ (من آرسنال إلى كريستال بالاس - 4 ملايين إسترليني)

بعد أكثر من 7 سنوات مع «المدفعجية» في ملعب الإمارات، رحل هولدينغ من آرسنال بهدوء إلى جنوب لندن في اليوم الأخير من فترة الانتقالات الصيفية. كان هولدينغ لاعباً أساسياً في خط دفاع آرسنال بموسم 2020 - 2021 المضطرب، لكنه بشكل عام لعب أكثر من 150 مباراة مع الفريق. كان آرسنال قد تعاقد مع هولدينغ من بولتون قرب نهاية حقبة المدير الفني السابق أرسين فينغر، لكن اللاعب فشل في الحفاظ على مكانه في التشكيلة الأساسية تحت قيادة ميكيل أرتيتا، الذي يريد من مدافعيه أن يمتلكوا مهارة كبيرة في الاستحواذ على الكرة وبناء الهجمات من الخلف. لا يزال هولدينغ في السابعة والعشرين من عمره، ويرى كثيرون أن المقابل المادي لانتقاله إلى كريستال بالاس أقل كثيراً من قيمته الحقيقية.

* أرتيم دوفبيك (من دنيبرو - 1 إلى جيرونا - 6.6 مليون إسترليني)

أرتيم دوفبيك يتطلع للتألق مع جيرونا (د.ب.أ)

عاد المهاجم الأوكراني إلى موطنه مع فريق إس كيه دنيبرو - 1 من ميتلاند الدنماركي في عام 2020 وتألق بشدة، حيث سجل 54 هدفاً في 86 مباراة - بما في ذلك 32 هدفاً الموسم الماضي، عندما قاد دنيبرو - 1 لاحتلال المركز الثاني في جدول ترتيب الدوري الأوكراني. وعلاوة على ذلك، سجل دوفبيك عدداً من الأهداف الحاسمة على المستوى الدولي، حيث سجل هدفاً في الوقت القاتل بمرمى أسكوتلندا في تصفيات كأس العالم، وهدفاً في مرمى السويد ببطولة كأس الأمم الأوروبية 2020. وقد أبدى إيفرتون ونوتنغهام فورست اهتمامهما بضم دوفبيك قبل أن يتعاقد جيرونا معه في صفقة قياسية بتاريخ النادي الإسباني مقابل 7.7 مليون يورو (6.62 مليون جنيه إسترليني). ولم يستغرق الأمر وقتاً طويلاً حتى تألق دوفبيك مع جيرونا، حيث أحرز هدف التعادل لفريقه في مرمى ريال سوسيداد. لكن عقد اللاعب مع جيرونا يضم بنداً يسمح لدنيبرو - 1 وميتلاند بالحصول على نسبة من قيمة إعادة بيع اللاعب في المستقبل.

* تيدي تيوما (من يونيون إلى ريمس - 3.9 مليون إسترليني)

لم تكن مالطا أبداً موطناً للمواهب الكروية الكبيرة، لكن تيدي تيوما ربما يكون على وشك تغيير ذلك. وقع لاعب خط الوسط المنضم حديثاً لريمس الفرنسي على أول عقد احتراف له وهو في الرابعة والعشرين من عمره، لكن الفترة التي قضاها مع نادي ريد ستار في دوري الدرجة الثانية بفرنسا كانت سيئة للغاية. عُرض على تيوما فرصة الانضمام إلى فريق يونيو ساينت غيلويس في دوري الدرجة الثانية ببلجيكا، وقاد الفريق للصعود والمشاركة في البطولات الأوروبية. يبلغ تيوما الآن من العمر 29 عاماً، وقد تعاقد مع نادي ريمس بناء على ترشيح المدير الفني الإنجليزي للفريق، ويل ستيل، هذا الصيف مقابل 4.6 مليون يورو، بالإضافة إلى مكافأة قدرها 2 مليون يورو في حال قاد النادي الفرنسي يوماً ما للفوز بدوري أبطال أوروبا، وهو أمر مستبعد للغاية بكل تأكيد!

* بيني تراوري (من هاكن إلى شيفيلد يونايتد - 3.9 مليون إسترليني)

وصل كاميرون آرتشر وفينيسيوس سوزا إلى شيفيلد يونايتد هذا الموسم مقابل 30 مليون جنيه إسترليني، لكن النادي كان يبحث عن تدعيم صفوفه بصفقات أخرى، من بينها النجم الصاعد بيني تراوربي البالغ من العمر 20 عاماً، والذي قدم مستويات رائعة مع فريق هاكن السويدي قبل أن يتعرض للإصابة. لكن النجم الإيفواري الشاب بدأ الموسم الحالي في الدوري السويدي الممتاز بتسجيل 15 هدفاً في 20 مباراة، وهو الأمر الذي جذب أنظار مسؤولي شيفيلد يونايتد الذين اغتنموا الفرصة للتعاقد مع اللاعب الذي يتميز بالسرعة الفائقة ويمتلك مهارات رائعة.

* بيبيلو (من ليفانتي إلى فالنسيا - 4.3 مليون إسترليني)

كان فالنسيا مضطراً لتقليل نفقاته بسبب معاناته من أزمة مالية كبيرة خلال السنوات الأخيرة. ومنذ آخر مرة أنهى فيها الفريق الموسم ضمن المراكز الأربعة الأولى للدوري الإسباني في 2019 - 2020، أنفق النادي 35 مليون يورو على التعاقدات الجديدة، في حين رحل لاعبون بقيمة 170 مليون يورو لتحقيق التوازن المطلوب في الأمور المالية. ونادراً ما يتم إبرام صفقات كبيرة في هذا الجزء من إسبانيا، لكن بعد الهروب من شبح الهبوط الموسم الماضي، تعاقد فالنسيا مع لاعب خط الوسط بيبيلو من ليفانتي مقابل 4.3 مليون جنيه إسترليني، وهو الأمر الذي تسبب في حالة من الغضب الشديد بين جماهير ليفانتي الذي يعد المنافس التقليدي لفالنسيا في المدينة. ويصر بيبيلو على أنه «لا يشعر بأنه خائن»، وقد بدأ يقدم مستويات جيدة بالفعل، حيث سجل هدف الفوز في مرمى لاس بالماس وحصل على جائزة أفضل لاعب في المباراة.

* دانييل بيريتس (من مكابي إلى بايرن ميونيخ - 4.3 مليون إسترليني)

بعد إصابة مانويل نوير بكسر في الساق خلال رحلة تزلج في ديسمبر (كانون الأول) الماضي، أمضى بايرن ميونيخ هذا الصيف يبحث عن التعاقد مع حارس مرمى جديد، ولفت الحارس الإسرائيلي دانييل بيريتس أنظار النادي الألماني بعدما أنقذ ركلتي جزاء أمام ألمانيا في نهائيات كأس الأمم الأوروبية تحت 21 عاماً. وبعد أن قرر الإسباني كيبا أريزابالاغا الانتقال من تشيلسي إلى ريال مدريد، تعاقد بايرن ميونيخ مع بيريتس بموجب صفقة مدتها 5 سنوات، وسيكون في البداية بديلاً للحارس المخضرم سفين أولرايش. ومن المتوقع أن يعود نوير للمشاركة في المباريات قريباً، لكن يجب أن يحصل بيريتس على فرصة ليثبت أنه يستحق أن يكون خليفة نوير في حراسة مرمى العملاق البافاري. ويجيد بيرتس أيضاً التصدي لركلات الجزاء، كما الحال مع نوير.

* يلبر رمضاني (من أبردين إلى ليتشي - مليون جنيه إسترليني)

وُلد رمضاني في ألمانيا ونشأ في كوسوفو، وقضى «12 عاماً بعيداً عن وطنه» لتحقيق حلمه المتمثل في ممارسة كرة القدم على مستوى النخبة. وخلال الصيف الماضي، دفع أبردين 120 ألف جنيه إسترليني للتعاقد مع لاعب خط الوسط من إم تي كيه بودابست. لعب رمضاني 44 مباراة الموسم الماضي، وقاد فريقه لاحتلال المركز الثالث في جدول ترتيب الدوري، لكنه انتقل بعد ذلك إلى ليتشي الإيطالي بديلاً لمورتن هيولماند المنتقل إلى سبورتنغ لشبونة البرتغالي. سمح أبردين للاعب البالغ من العمر 27 عاماً، بتحقيق حلمه باللعب في الدوري الإيطالي الممتاز، وسرعان ما قدم مستويات رائعة جعلت كثيرين يشبهونه بالنجم الإيطالي الكبير غينارو غاتوسو. وبعد أكثر من عقد من الزمن، يبدو أن رمضاني قد نجح أخيراً في الوصول إلى المكان المناسب.

* عبد الصمد الزلزولي (من برشلونة إلى ريال بيتيس - 6.4 مليون إسترليني)

أزمات برشلونة المالية دفعته للتخلي عن الزلزولي (يسار) لصالح بيتيس (رويترز)

بعيداً عن ثورة الصفقات في الدوري السعودي، كان الموضوع الرئيسي هذا الصيف هو ارتفاع أسعار اللاعبين الشباب. لقد منح برشلونة اللاعبين الشباب فرصة أكبر للمشاركة في المباريات، وحتى لو سمح لعدد منهم بالرحيل مؤخراً، فإن ذلك الوضع يبدو مؤقتاً. ويتمثل أحد الاستثناءات الملحوظة في الجناح المغربي عبد الصمد الزلزولي، الذي يعتقد تشافي أنه كان جاهزاً للعب مع الفريق الأول لبرشلونة. وبعد التعاقد مع عدد من اللاعبين الجدد في نهاية فترة الانتقالات الصيفية، كان برشلونة بحاجة إلى التخلي عن بعض اللاعبين لتحقيق التوازن المالي المطلوب، لذلك رحل الزلزولي في اليوم الأخير من فترة الانتقالات. وضع برشلونة بنداً في عقد الزلزولي يسمح له بإعادة شراء اللاعب مقابل 20 مليون يورو فقط، بينما تعاقد ريال بيتيس مع موهبة شابة جاهزة للتألق بشكل فوري.

* ليونيل ميسي (من سان جيرمان إلى إنتر ميامي - انتقال حر)

ميسي أشعل حرارة الدوري الأميركي وأعاد الحياة لفريق ميامي (أ.ف.ب)

لم يدفع إنتر ميامي الأميركي أي مبلغ لباريس سان جيرمان من أجل التعاقد مع ميسي، لكن الصفقة لم تكن رخيصة على الإطلاق، حيث سيحصل النجم الأرجنتيني الفائز بكأس العالم على مبلغ أساسي قدره 93 مليون جنيه إسترليني على مدار عقده الذي يمتد لعامين ونصف العام. سجل ميسي 11 هدفاً في 11 مباراة بالدوري الأميركي للمحترفين، وتتدفق الجماهير بأعداد هائلة في جميع المباريات التي يلعبها، وهو الأمر الذي يعكس القيمة الحقيقية لهذا اللاعب الفذ. تُصنف مجلة «فوربس» نادي إنتر ميامي أنه الفريق الحادي عشر في الدوري الأميركي الممتاز من حيث القيمة المالية، بقيمة 600 مليون دولار، ويتوقع النادي أن تتضاعف هذه القيمة في غضون عام واحد. ومع ذلك، فإن ميسي هو اللاعب الذي يمكنه تحسين قيمة الدوري بأكمله - وهو ما يفسر السبب وراء عرض شركة «أبل» للبث عليه اتفاقاً لتقاسم الإيرادات كجزء من هذه الصفقة غير العادية.

وقال خورخي ماس، الشريك في ملكية نادي إنتر ميامي عند تقديم ميسي للجماهير، وأثناء هطول الأمطار في جنوب فلوريدا، التي أطلق عليها اسم «المياه المقدسة»: «ستكون هناك دائماً حقبة ما قبل ميسي وحقبة ما بعد ميسي». وحتى وسط هطول الأمطار كان هناك شعور بأن تقديم ميسي البالغ من العمر 36 عاماً للجمهور يمثل بداية حقبة جديدة للدوري الأميركي للمحترفين؛ وهو الأمر الذي بات واضحاً أثره حالياً بعد مرور 12 مباراة، تألق فيها جميعاً وجذب جماهير عريضة وراءه أينما حل.

لم تكن صفقة ميسي رخيصة، لكن من المؤكد أنه يستحق كل الأموال التي دفعت له.


مقالات ذات صلة

فان دايك: محمد صلاح سيحظى بوداع أسطوري في ليفربول

رياضة عالمية فيرجيل فان دايك (رويترز)

فان دايك: محمد صلاح سيحظى بوداع أسطوري في ليفربول

أعرب الهولندي فيرجيل فان دايك، قائد ليفربول، عن ثقته التامة في أن النجم المصري محمد صلاح سيحظى بالوداع الذي يستحقه، حتى وإن تسببت الإصابة في منعه من خوض مباراته

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية الأرجنتيني إستيبان أندرادا حارس مرمى ريال سرقسطة (رويترز)

حارس سرقسطة يعتذر بعد لكم قائد هويسكا

قدم الأرجنتيني إستيبان أندرادا، حارس مرمى ريال سرقسطة، اعتذاره عما بدر منه تجاه خورخي بوليدو قائد فريق هويسكا، مؤكداً استعداده لتحمل عواقب اعتدائه.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية جانلوكا روكي (الاتحاد الإيطالي)

اتساع دائرة الشبهات في لجنة الحكام الإيطالية... وروكي داخل قفص الاتهام

تتجه التحقيقات الجارية في إيطاليا إلى مرحلة أعقد، مع اتساع دائرة الشبهات بشأن آلية تعيين الحكام وإمكانية وجود «تواطؤ» بين أطراف داخل المنظومة التحكيمية.

فاتن أبي فرج (بيروت)
رياضة عالمية كيليان مبابي (إ.ب.أ)

ريال مدريد يؤكد إصابة مبابي في الفخذ اليسرى

يعاني المهاجم الدولي الفرنسي كيليان مبابي من إصابة عضلية في الفخذ اليسرى، وذلك بعد خروجه مصاباً في الدقائق الأخيرة من مباراة ريال بيتيس (1-1).

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية ماثيس ألبرت (د.ب.أ)

ماثيس ألبرت... موهبة أميركية شابة تكتب التاريخ مع دورتموند

دخل اللاعب الشاب ماثيس ألبرت تاريخ الدوري الألماني لكرة القدم من أوسع أبوابه، بعدما أصبح أصغر لاعب أميركي يشارك في المسابقة؛ إثر ظهوره الأول مع بوروسيا دورتموند

فاتن أبي فرج (بيروت)

فان دايك: محمد صلاح سيحظى بوداع أسطوري في ليفربول

فيرجيل فان دايك (رويترز)
فيرجيل فان دايك (رويترز)
TT

فان دايك: محمد صلاح سيحظى بوداع أسطوري في ليفربول

فيرجيل فان دايك (رويترز)
فيرجيل فان دايك (رويترز)

أعرب الهولندي فيرجيل فان دايك، قائد ليفربول، عن ثقته التامة في أن النجم المصري محمد صلاح سيحظى بالوداع الذي يستحقه، حتى وإن تسببت الإصابة في منعه من خوض مباراته الأخيرة مع الفريق.

وغادر «الفرعون المصري» الملعب مصاباً في العضلة الخلفية خلال الفوز على كريستال بالاس السبت الماضي، ومع تبقي أربع مباريات فقط على نهاية الموسم، يسود القلق من ألا يتمكن صاحب الـ33 عاماً من ارتداء قميص ليفربول مجدداً قبل رحيله المرتقب في الصيف.

وينتظر ليفربول نتائج الفحوص الطبية لتحديد حجم الإصابة، وبينما سيكون من المحزن لصلاح ألا يودع الجماهير من داخل الملعب في المباراة الختامية أمام برينتفورد، أكد فان دايك أن ذلك لن يقلل من حجم التقدير والمحبة التي سيتلقاها.

محمد صلاح (إ.ب.أ)

وقال المدافع الهولندي، الاثنين: «أعلم أنه يبذل كل ما في وسعه للعودة إلى الملاعب في أسرع وقت ممكن، فتعرضك للإصابة في هذه المرحلة، خاصة في وضعه الحالي مع تبقي مباراتين فقط على ملعبه، يجعلك تمر بمزيج من المشاعر المتضاربة».

وأضاف فان دايك: «أتمنى ألا يطول غيابه، ربما يعود الأسبوع المقبل وربما لا، ليس لدي أدنى فكرة، لكنه سيحظى بوداع حافل بكل الأحوال، ولا يجب أن نستبق الأحداث الآن، فبمعرفتي بصلاح، هو يمتلك قدرة سريعة على التعافي».

ويرحل صلاح عن ليفربول تاركاً خلفه مسيرة أسطورية سجل خلالها 257 هدفاً في 440 مباراة منذ وصوله في 2017، ليحتل المرتبة الثالثة في قائمة الهدافين التاريخيين للنادي خلف إيان راش وروجر هانت.

وخلال سنواته في «أنفيلد»، كان صلاح الركيزة الأساسية في العصر الذهبي الذي شهد تتويج الفريق بدوري أبطال أوروبا، ولقبين في الدوري الإنجليزي الممتاز، وكأس الاتحاد الإنجليزي، وكأس رابطة المحترفين، وكأس السوبر الأوروبي، وكأس العالم للأندية.

كما توج قائد منتخب مصر بجائزة أفضل لاعب في إنجلترا ثلاث مرات، وحصد الحذاء الذهبي لهداف الدوري الإنجليزي الممتاز في أربع مناسبات، مما يجعله أحد أعظم من ارتدى قميص النادي عبر تاريخه.


حارس سرقسطة يعتذر بعد لكم قائد هويسكا

الأرجنتيني إستيبان أندرادا حارس مرمى ريال سرقسطة (رويترز)
الأرجنتيني إستيبان أندرادا حارس مرمى ريال سرقسطة (رويترز)
TT

حارس سرقسطة يعتذر بعد لكم قائد هويسكا

الأرجنتيني إستيبان أندرادا حارس مرمى ريال سرقسطة (رويترز)
الأرجنتيني إستيبان أندرادا حارس مرمى ريال سرقسطة (رويترز)

قدم الأرجنتيني إستيبان أندرادا، حارس مرمى ريال سرقسطة، اعتذاره عما بدر منه تجاه خورخي بوليدو قائد فريق هويسكا، مؤكداً استعداده لتحمل عواقب اعتدائه باللكم على وجه خصمه خلال ديربي «أراجون» المشحون.

وفقد الحارس المخضرم أعصابه في الوقت المحتسب بدلاً من الضائع من مباراة الفريقين المتعثرين في دوري الدرجة الثانية الإسباني، الأحد، في مشهد مؤسف أثار صدمة واسعة.

وبدأت الواقعة حينما كان أندرادا يتحدث مع الحكم بشأن مراجعة لتقنية الفيديو، حيث اقترب منه بوليدو فدفعه الحارس الأرجنتيني أرضاً، ليتلقى البطاقة الصفراء الثانية ويُطرَد من الملعب.

ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد، بل فقد أندرادا السيطرة على أعصابه تماماً وركض خلف بوليدو موجهاً له لكمة قوية في وجهه؛ ما تسبب في اندلاع مشاجرة جماعية بين لاعبي الفريقين أسفرت عن حالتي طرد إضافيتين وتدخل رجال الشرطة لفض الاشتباك.

وعقب المباراة، أعرب الحارس البالغ من العمر 35 عاماً عن ندمه الشديد قائلاً: «أشعر بأسف كبير لما حدث، لقد فقدت أعصابي تماماً، وأعتذر لبوليدو ومستعد لقبول أي عقوبة».

ومن المتوقع أن يواجه أندرادا، الذي سبق له خوض 4 مباريات دولية مع منتخب الأرجنتين، إيقافاً طويل الأمد من قِبل رابطة الدوري، بالإضافة إلى إجراءات تأديبية صارمة من ناديه.

من جانبه، أصدر نادي ريال سرقسطة بياناً رسمياً أدان فيه الحادثة بشدة، عادَّاً أن ما حدث لا يمكن التسامح معه؛ حيث غطت الواقعة على أهمية الديربي الإقليمي بصورة غير مقبولة.

يذكر أن أندرادا انضم لسرقسطة الصيف الماضي على سبيل الإعارة من نادي مونتيري المكسيكي، الذي مثله في نسخة كأس العالم للأندية العام الماضي.


اتساع دائرة الشبهات في لجنة الحكام الإيطالية... وروكي داخل قفص الاتهام

جانلوكا روكي (الاتحاد الإيطالي)
جانلوكا روكي (الاتحاد الإيطالي)
TT

اتساع دائرة الشبهات في لجنة الحكام الإيطالية... وروكي داخل قفص الاتهام

جانلوكا روكي (الاتحاد الإيطالي)
جانلوكا روكي (الاتحاد الإيطالي)

تتجه التحقيقات الجارية في إيطاليا إلى مرحلة أعقد، مع اتساع دائرة الشبهات بشأن آلية تعيين الحكام وإمكانية وجود «تواطؤ» بين أطراف داخل المنظومة التحكيمية، بقضية يقودها المدعي العام في ميلانو، ماوريتسيو أشيوني، وتستهدف الكشف عما إذا كان بعض التعيينات قد جرى توجيهه أو التأثير عليه خلال مباريات حساسة في الموسم الماضي.

ووفق ما أوردته صحيفة «لا غازيتا ديلو سبورت»، فإن التحقيق يتمحور حول فرضية أن مسؤول تعيين الحكام، جانلوكا روكي، قد يكون تدخل في اختيار حكام لمباريات محددة، من بينها مواجهات بارزة لنادي إنتر ميلان، عبر ما وُصفت بـ«تعيينات موجّهة»، وهي الفرضية التي لا تزال تفتقر إلى إجابات حاسمة بشأن الأساس الذي استندت إليه النيابة في بنائها، سواء أكان عبر تسجيلات أم إفادات أم معطيات أخرى.

ومن أبرز النقاط التي أثارت الجدل، ما يتعلق بالحكم دانييلي دوفيري، الذي تشير رواية الادعاء إلى أنه كان «غير مرغوب فيه» من جانب إنتر، ومع ذلك عُيّن لإدارة إياب نصف نهائي كأس إيطاليا أمام ميلان، وهي المباراة التي خسرها إنتر بثلاثية نظيفة. ووفق هذه الفرضية، فإن الهدف من هذا التعيين كان استبعاده لاحقاً من إدارة النهائي أو من مباريات أخرى في الدوري، غير أن الوقائع تطرح تساؤلات؛ إذ أدار دوفيري أيضاً مباراة بارما وإنتر في 5 أبريل (نيسان) الحالي، ليرتفع عدد مبارياته مع الفريق إلى 5 خلال تلك الفترة؛ مما يُضعف منطق أنه «غير مرغوب فيه».

كما يثير التحقيق تساؤلات أوسع بشأن طبيعة «الحكام المفضلين» و«غير المفضلين»، ومدى تأثير ذلك فعلياً على نتائج المباريات. ففي حال كانت التعيينات تهدف إلى خدمة إنتر، فإن النتائج الميدانية لا تدعم هذه الفرضية؛ إذ خسر الفريق مباريات حاسمة، أبرزها أمام بولونيا وميلان؛ مما أدى إلى خروجه من كأس إيطاليا وتراجع حظوظه في المنافسة على لقب الدوري.

وفي سياق متصل، يسلط التحقيق الضوء على اجتماع مزعوم جرى في ملعب «سان سيرو» خلال ذهاب نصف نهائي كأس إيطاليا في 2 أبريل الحالي، حيث يُعتقد أن روكي التقى أشخاصاً لم تُحدد هوياتهم بعد لمناقشة التعيينات. غير أن هذا الادعاء يواجه بدوره تساؤلات بشأن كيفية عقد مثل هذا اللقاء داخل ملعب كان يضم أكثر من 67 ألف متفرج، وبشأن من حضره بالفعل.

وتشمل لائحة التحقيق أيضاً مشرف تقنية الفيديو آندريا جيرفاسوني، الذي يواجه اتهامات بالتدخل من خارج غرفة الـ«فار» خلال مباراة ساليرنيتانا ومودينا في مارس (آذار) 2025، عبر الضغط على حكم الفيديو لطلب مراجعة لقطة معينة. كما تعود واقعة مشابهة إلى مباراة أودينيزي وبارما في 1 مارس (آذار) 2025، حيث يُشتبه في أن حكم الفيديو دانييلي باتيرنا تلقى توجيهات من خارج الغرفة، قبل أن يطلب من الحكم فابيو ماريسكا مراجعة لقطة انتهت باحتساب ركلة جزاء.

والمفارقة التي تزيد من تعقيد المشهد، تظهر في مباراة إنتر وروما، حيث لم يتدخل جيرفاسوني لطلب مراجعة تقنية رغم وجود لقطة مثيرة للجدل لركلة جزاء، وهو ما يتعارض مع فرضية وجود توجه عام لخدمة إنتر، ويطرح تساؤلات إضافية عن طبيعة القرارات المتخذة داخل المنظومة.

وتضم قائمة الأسماء المرتبطة بالتحقيق عدداً من الحكام، من بينهم آندريا كولومبو، الذي يُشتبه في أنه كان من «الحكام المفضلين» وأنه عُين لمباراة بولونيا وإنتر التي خسرها الأخير في الدقائق الأخيرة، إضافة إلى سيموني سوتسا، الذي كان مساعد حكم الفيديو في مباراة أودينيزي وبارما، وفابيو ماريسكا الذي أدار اللقاء نفسه.

أما نقطة انطلاق القضية، فتعود إلى الشكوى التي تقدم بها الحكم المساعد السابق دومينيكو روكا، التي تحدث فيها عن تعرضه لما وصفه بـ«الضغط المهني»، وكشف من خلالها عن «آلية عمل داخل لجنة الحكام»؛ مما دفع بالنيابة إلى إعادة فتح الملف والتحقيق في تفاصيله.

وفي ظل هذه التطورات، قرر روكي تعليق مهامه مؤقتاً، مؤكداً أنه سيتعاون مع التحقيقات، التي قد تمتد آثارها إلى منظومة كرة القدم بأكملها، بما في ذلك الاتحاد الإيطالي والأندية.

ومن المقرر أن يمثل روكي أمام النيابة في 30 أبريل الحالي، إلى جانب جيرفاسوني، في جلسة قد تشكل نقطة تحول في مسار القضية، التي لا تزال فصولها مفتوحة، في انتظار ما ستكشف عنه التحقيقات من معطيات قد تعيد رسم ملامح أحد أكبر الملفات إثارة للجدل في الكرة الإيطالية.