12 من أفضل صفقات هذا الصيف من الناحية المالية والفنية

من بوليسيتش إلى ميسي مروراً برمضاني والزلزولي... الأندية التي نجحت بالفوز بلاعبين بأسعار أقل من قيمتهم الفنية

من أعلى اليمين تيدي تيوما وبيني تراوري وبيبيلو وكريستيان بوليسيتش ثم كيفن فولاند (غيتي)
من أعلى اليمين تيدي تيوما وبيني تراوري وبيبيلو وكريستيان بوليسيتش ثم كيفن فولاند (غيتي)
TT

12 من أفضل صفقات هذا الصيف من الناحية المالية والفنية

من أعلى اليمين تيدي تيوما وبيني تراوري وبيبيلو وكريستيان بوليسيتش ثم كيفن فولاند (غيتي)
من أعلى اليمين تيدي تيوما وبيني تراوري وبيبيلو وكريستيان بوليسيتش ثم كيفن فولاند (غيتي)

سجل موسم الانتقالات الصيفي للاعبين هذا العام رقماً قياسياً في الإنفاق تجاوز 7.36 مليار دولار، حسب تقديرات الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، بزيادة بنسبة 47.2 في المائة، مقارنة بفترة انتقالات منتصف عام 2022، لكن ما الصفقات التي يمكن أن يقال عليها ناجحة مالياً وفنياً سواء للنادي أو اللاعب؟

من بوليسيتش إلى ميسي مروراً برمضاني وآخرين؛ نستعرض هنا مجموعة مختارة من الانتقالات التي يمكن عدّها ناجحة من جميع النواحي.

* كريستيان بوليسيتش (من تشيلسي إلى ميلان - 18.9 مليون إسترليني)

أنفق الأميركي تود بوهلي ومجموعته الاستثمارية منذ أن انتقلت ملكية نادي تشيلسي إلى حوزتهم قبل عام واحد، أكثر من مليار جنيه إسترليني على التعاقدات الجديدة، لكن لم يكن هذا الإنفاق الهائل الشيء الوحيد الذي لفت الأنظار في تشيلسي هذا الصيف، حيث باع بوهلي أيضاً عدداً من اللاعبين المميزين، فذهب كثير منهم إلى المملكة العربية السعودية، بينما انضم كريستيان بوليسيتش وروبن لوفتوس تشيك إلى ميلان.

وكان تشيلسي قد تعاقد مع بوليسيتش مقابل 57.6 مليون جنيه إسترليني من بوروسيا دورتموند في عام 2019، لكن باعه مقابل 22 مليون يورو (18.9 مليون جنيه إسترليني) فقط - يبدو هذا الرقم أقل بـ10 ملايين جنيه إسترليني على الأقل من قيمة اللاعب الحقيقية. ونظراً لرغبة ميلان في الترويج لعلامته التجارية بالولايات المتحدة، فمن المؤكد أنه قام بخطوة جيدة للغاية عندما تعاقد مع النجم الأميركي الموهوب بهذا المقابل المادي المخفض. وسرعان ما تألق بوليسيتش مع ناديه الجديد، وأعلن عن وصوله إلى الجميع بهدف استثنائي في مرمى بولونيا من تسديدة رائعة من خارج منطقة الجزاء في مرمى الحارس البولندي لوكاس سكوروبسكي.

ووصفت صحيفة «كورييري ديلو سبورت» بوليسيتش، بأنه «أفضل صفقة حقيقية كبرى بالدوري الإيطالي» هذا الصيف، ولميلان الذي أنفق فيه أكثر من 100 مليون يورو لتدعيم خطي الوسط والهجوم. ووصف مراسل ومعلق «سكاي إيطاليا»، فيديريكو زانكان، اللاعب الأميركي، بأنه «موهبة لا يمكن التشكيك فيها».

* دايتشي كامادا (من فرنكفورت إلى لاتسيو - انتقال حر)

دايتشي كامادا نجح مع فرانكفورت وينتظر التألق مع لاتسيو (رويترز) cut out

يتمثل أحد أكبر الألغاز هذا الصيف في قضاء دايتشي كامادا أكثر من شهر من دون نادٍ بعد انتهاء عقده مع إنتراخت فرنكفورت في نهاية يونيو (حزيران) الماضي. لقد تألق صانع الألعاب الياباني في أكبر المحافل الكروية، حيث قدم أداء مذهلاً في نهائيات كأس العالم بقطر بعد أن سبق وقاد ناديه للفوز بلقب الدوري الأوروبي في عام 2022. وأشارت تقارير إلى أن توتنهام كان من بين الفرق التي كانت تسعى للتعاقد مع اللاعب البالغ من العمر 27 عاماً بعد انسحاب ميلان من الصفقة، لكن لاتسيو نجح في إنهاء الصفقة لصالحه وتعاقد مع كامادا في صفقة انتقال حر. ولم يتطلب الأمر وقتاً طويلاً، لكي يتألق اللاعب الياباني في الملاعب الإيطالية، حيث سجل هدف الفوز لفريقه في مرمى نابولي افتتاحاً.

* كيفن فولاند (من موناكو إلى يونيون برلين - 3.4 مليون إسترليني)

عاد مهاجم باير ليفركوزن السابق إلى الدوري الألماني الممتاز عبر بوابة يونيون برلين، الذي كان يسعى للتعاقد مع بعض النجوم لتحسين مستوى الفريق. بعد هبوط هيرتا برلين، كان يونيون برلين الذي يشارك لأول مرة في دوري أبطال أوروبا يرغب في جعل العاصمة الألمانية ملكاً له، وللقيام بذلك تعاقد أيضاً مع كل من ليوناردو بونوتشي وروبن غوسينز. انتقل فولاند إلى يونيون برلين مقابل 4 ملايين يورو، لكن بدايته مع الفريق كانت سيئة، حيث حصل على بطاقة حمراء في أول مشاركة له أمام لايبزيغ. ومع ذلك، من المرجح أن يتألق فولاند سريعاً، خصوصاً أنه يمتلك خبرات هائلة في الدوري الألماني الممتاز، حيث سجل 77 هدفاً وصنع 63 هدفاً.

* روب هولدينغ (من آرسنال إلى كريستال بالاس - 4 ملايين إسترليني)

بعد أكثر من 7 سنوات مع «المدفعجية» في ملعب الإمارات، رحل هولدينغ من آرسنال بهدوء إلى جنوب لندن في اليوم الأخير من فترة الانتقالات الصيفية. كان هولدينغ لاعباً أساسياً في خط دفاع آرسنال بموسم 2020 - 2021 المضطرب، لكنه بشكل عام لعب أكثر من 150 مباراة مع الفريق. كان آرسنال قد تعاقد مع هولدينغ من بولتون قرب نهاية حقبة المدير الفني السابق أرسين فينغر، لكن اللاعب فشل في الحفاظ على مكانه في التشكيلة الأساسية تحت قيادة ميكيل أرتيتا، الذي يريد من مدافعيه أن يمتلكوا مهارة كبيرة في الاستحواذ على الكرة وبناء الهجمات من الخلف. لا يزال هولدينغ في السابعة والعشرين من عمره، ويرى كثيرون أن المقابل المادي لانتقاله إلى كريستال بالاس أقل كثيراً من قيمته الحقيقية.

* أرتيم دوفبيك (من دنيبرو - 1 إلى جيرونا - 6.6 مليون إسترليني)

أرتيم دوفبيك يتطلع للتألق مع جيرونا (د.ب.أ)

عاد المهاجم الأوكراني إلى موطنه مع فريق إس كيه دنيبرو - 1 من ميتلاند الدنماركي في عام 2020 وتألق بشدة، حيث سجل 54 هدفاً في 86 مباراة - بما في ذلك 32 هدفاً الموسم الماضي، عندما قاد دنيبرو - 1 لاحتلال المركز الثاني في جدول ترتيب الدوري الأوكراني. وعلاوة على ذلك، سجل دوفبيك عدداً من الأهداف الحاسمة على المستوى الدولي، حيث سجل هدفاً في الوقت القاتل بمرمى أسكوتلندا في تصفيات كأس العالم، وهدفاً في مرمى السويد ببطولة كأس الأمم الأوروبية 2020. وقد أبدى إيفرتون ونوتنغهام فورست اهتمامهما بضم دوفبيك قبل أن يتعاقد جيرونا معه في صفقة قياسية بتاريخ النادي الإسباني مقابل 7.7 مليون يورو (6.62 مليون جنيه إسترليني). ولم يستغرق الأمر وقتاً طويلاً حتى تألق دوفبيك مع جيرونا، حيث أحرز هدف التعادل لفريقه في مرمى ريال سوسيداد. لكن عقد اللاعب مع جيرونا يضم بنداً يسمح لدنيبرو - 1 وميتلاند بالحصول على نسبة من قيمة إعادة بيع اللاعب في المستقبل.

* تيدي تيوما (من يونيون إلى ريمس - 3.9 مليون إسترليني)

لم تكن مالطا أبداً موطناً للمواهب الكروية الكبيرة، لكن تيدي تيوما ربما يكون على وشك تغيير ذلك. وقع لاعب خط الوسط المنضم حديثاً لريمس الفرنسي على أول عقد احتراف له وهو في الرابعة والعشرين من عمره، لكن الفترة التي قضاها مع نادي ريد ستار في دوري الدرجة الثانية بفرنسا كانت سيئة للغاية. عُرض على تيوما فرصة الانضمام إلى فريق يونيو ساينت غيلويس في دوري الدرجة الثانية ببلجيكا، وقاد الفريق للصعود والمشاركة في البطولات الأوروبية. يبلغ تيوما الآن من العمر 29 عاماً، وقد تعاقد مع نادي ريمس بناء على ترشيح المدير الفني الإنجليزي للفريق، ويل ستيل، هذا الصيف مقابل 4.6 مليون يورو، بالإضافة إلى مكافأة قدرها 2 مليون يورو في حال قاد النادي الفرنسي يوماً ما للفوز بدوري أبطال أوروبا، وهو أمر مستبعد للغاية بكل تأكيد!

* بيني تراوري (من هاكن إلى شيفيلد يونايتد - 3.9 مليون إسترليني)

وصل كاميرون آرتشر وفينيسيوس سوزا إلى شيفيلد يونايتد هذا الموسم مقابل 30 مليون جنيه إسترليني، لكن النادي كان يبحث عن تدعيم صفوفه بصفقات أخرى، من بينها النجم الصاعد بيني تراوربي البالغ من العمر 20 عاماً، والذي قدم مستويات رائعة مع فريق هاكن السويدي قبل أن يتعرض للإصابة. لكن النجم الإيفواري الشاب بدأ الموسم الحالي في الدوري السويدي الممتاز بتسجيل 15 هدفاً في 20 مباراة، وهو الأمر الذي جذب أنظار مسؤولي شيفيلد يونايتد الذين اغتنموا الفرصة للتعاقد مع اللاعب الذي يتميز بالسرعة الفائقة ويمتلك مهارات رائعة.

* بيبيلو (من ليفانتي إلى فالنسيا - 4.3 مليون إسترليني)

كان فالنسيا مضطراً لتقليل نفقاته بسبب معاناته من أزمة مالية كبيرة خلال السنوات الأخيرة. ومنذ آخر مرة أنهى فيها الفريق الموسم ضمن المراكز الأربعة الأولى للدوري الإسباني في 2019 - 2020، أنفق النادي 35 مليون يورو على التعاقدات الجديدة، في حين رحل لاعبون بقيمة 170 مليون يورو لتحقيق التوازن المطلوب في الأمور المالية. ونادراً ما يتم إبرام صفقات كبيرة في هذا الجزء من إسبانيا، لكن بعد الهروب من شبح الهبوط الموسم الماضي، تعاقد فالنسيا مع لاعب خط الوسط بيبيلو من ليفانتي مقابل 4.3 مليون جنيه إسترليني، وهو الأمر الذي تسبب في حالة من الغضب الشديد بين جماهير ليفانتي الذي يعد المنافس التقليدي لفالنسيا في المدينة. ويصر بيبيلو على أنه «لا يشعر بأنه خائن»، وقد بدأ يقدم مستويات جيدة بالفعل، حيث سجل هدف الفوز في مرمى لاس بالماس وحصل على جائزة أفضل لاعب في المباراة.

* دانييل بيريتس (من مكابي إلى بايرن ميونيخ - 4.3 مليون إسترليني)

بعد إصابة مانويل نوير بكسر في الساق خلال رحلة تزلج في ديسمبر (كانون الأول) الماضي، أمضى بايرن ميونيخ هذا الصيف يبحث عن التعاقد مع حارس مرمى جديد، ولفت الحارس الإسرائيلي دانييل بيريتس أنظار النادي الألماني بعدما أنقذ ركلتي جزاء أمام ألمانيا في نهائيات كأس الأمم الأوروبية تحت 21 عاماً. وبعد أن قرر الإسباني كيبا أريزابالاغا الانتقال من تشيلسي إلى ريال مدريد، تعاقد بايرن ميونيخ مع بيريتس بموجب صفقة مدتها 5 سنوات، وسيكون في البداية بديلاً للحارس المخضرم سفين أولرايش. ومن المتوقع أن يعود نوير للمشاركة في المباريات قريباً، لكن يجب أن يحصل بيريتس على فرصة ليثبت أنه يستحق أن يكون خليفة نوير في حراسة مرمى العملاق البافاري. ويجيد بيرتس أيضاً التصدي لركلات الجزاء، كما الحال مع نوير.

* يلبر رمضاني (من أبردين إلى ليتشي - مليون جنيه إسترليني)

وُلد رمضاني في ألمانيا ونشأ في كوسوفو، وقضى «12 عاماً بعيداً عن وطنه» لتحقيق حلمه المتمثل في ممارسة كرة القدم على مستوى النخبة. وخلال الصيف الماضي، دفع أبردين 120 ألف جنيه إسترليني للتعاقد مع لاعب خط الوسط من إم تي كيه بودابست. لعب رمضاني 44 مباراة الموسم الماضي، وقاد فريقه لاحتلال المركز الثالث في جدول ترتيب الدوري، لكنه انتقل بعد ذلك إلى ليتشي الإيطالي بديلاً لمورتن هيولماند المنتقل إلى سبورتنغ لشبونة البرتغالي. سمح أبردين للاعب البالغ من العمر 27 عاماً، بتحقيق حلمه باللعب في الدوري الإيطالي الممتاز، وسرعان ما قدم مستويات رائعة جعلت كثيرين يشبهونه بالنجم الإيطالي الكبير غينارو غاتوسو. وبعد أكثر من عقد من الزمن، يبدو أن رمضاني قد نجح أخيراً في الوصول إلى المكان المناسب.

* عبد الصمد الزلزولي (من برشلونة إلى ريال بيتيس - 6.4 مليون إسترليني)

أزمات برشلونة المالية دفعته للتخلي عن الزلزولي (يسار) لصالح بيتيس (رويترز)

بعيداً عن ثورة الصفقات في الدوري السعودي، كان الموضوع الرئيسي هذا الصيف هو ارتفاع أسعار اللاعبين الشباب. لقد منح برشلونة اللاعبين الشباب فرصة أكبر للمشاركة في المباريات، وحتى لو سمح لعدد منهم بالرحيل مؤخراً، فإن ذلك الوضع يبدو مؤقتاً. ويتمثل أحد الاستثناءات الملحوظة في الجناح المغربي عبد الصمد الزلزولي، الذي يعتقد تشافي أنه كان جاهزاً للعب مع الفريق الأول لبرشلونة. وبعد التعاقد مع عدد من اللاعبين الجدد في نهاية فترة الانتقالات الصيفية، كان برشلونة بحاجة إلى التخلي عن بعض اللاعبين لتحقيق التوازن المالي المطلوب، لذلك رحل الزلزولي في اليوم الأخير من فترة الانتقالات. وضع برشلونة بنداً في عقد الزلزولي يسمح له بإعادة شراء اللاعب مقابل 20 مليون يورو فقط، بينما تعاقد ريال بيتيس مع موهبة شابة جاهزة للتألق بشكل فوري.

* ليونيل ميسي (من سان جيرمان إلى إنتر ميامي - انتقال حر)

ميسي أشعل حرارة الدوري الأميركي وأعاد الحياة لفريق ميامي (أ.ف.ب)

لم يدفع إنتر ميامي الأميركي أي مبلغ لباريس سان جيرمان من أجل التعاقد مع ميسي، لكن الصفقة لم تكن رخيصة على الإطلاق، حيث سيحصل النجم الأرجنتيني الفائز بكأس العالم على مبلغ أساسي قدره 93 مليون جنيه إسترليني على مدار عقده الذي يمتد لعامين ونصف العام. سجل ميسي 11 هدفاً في 11 مباراة بالدوري الأميركي للمحترفين، وتتدفق الجماهير بأعداد هائلة في جميع المباريات التي يلعبها، وهو الأمر الذي يعكس القيمة الحقيقية لهذا اللاعب الفذ. تُصنف مجلة «فوربس» نادي إنتر ميامي أنه الفريق الحادي عشر في الدوري الأميركي الممتاز من حيث القيمة المالية، بقيمة 600 مليون دولار، ويتوقع النادي أن تتضاعف هذه القيمة في غضون عام واحد. ومع ذلك، فإن ميسي هو اللاعب الذي يمكنه تحسين قيمة الدوري بأكمله - وهو ما يفسر السبب وراء عرض شركة «أبل» للبث عليه اتفاقاً لتقاسم الإيرادات كجزء من هذه الصفقة غير العادية.

وقال خورخي ماس، الشريك في ملكية نادي إنتر ميامي عند تقديم ميسي للجماهير، وأثناء هطول الأمطار في جنوب فلوريدا، التي أطلق عليها اسم «المياه المقدسة»: «ستكون هناك دائماً حقبة ما قبل ميسي وحقبة ما بعد ميسي». وحتى وسط هطول الأمطار كان هناك شعور بأن تقديم ميسي البالغ من العمر 36 عاماً للجمهور يمثل بداية حقبة جديدة للدوري الأميركي للمحترفين؛ وهو الأمر الذي بات واضحاً أثره حالياً بعد مرور 12 مباراة، تألق فيها جميعاً وجذب جماهير عريضة وراءه أينما حل.

لم تكن صفقة ميسي رخيصة، لكن من المؤكد أنه يستحق كل الأموال التي دفعت له.


مقالات ذات صلة

حكيمي وفيتينيا يدعمان صفوف سان جيرمان أمام بايرن

رياضة عالمية أشرف حكيمي نجم باريس سان جيرمان (أ.ف.ب)

حكيمي وفيتينيا يدعمان صفوف سان جيرمان أمام بايرن

تلقى باريس سان جيرمان ومدربه أنباء سارة قبل يومين من استضافة بايرن ميونيخ الألماني على ملعب حديقة الأمراء.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية دانيال فاركه المدير الفني لفريق ليدز يونايتد (رويترز)

فاركه: بذلنا قصارى جهدنا أمام تشيلسي

أكد دانيال فاركه، المدير الفني لفريق ليدز يونايتد، أن لاعبيه بذلوا قصارى جهدهم من أجل التأهل لنهائي كأس إنجلترا لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية فرحة لاعبي أوساسونا بالفوز على إشبيلية (إ.ب.أ)

«لا ليغا»: أوساسونا يستعيد توازنه بالفوز على إشبيلية

قلب أوساسونا تأخره بهدف إلى فوز ثمين على ضيفه إشبيلية بنتيجة 2 - 1 ضمن منافسات الجولة الثانية والثلاثين من الدوري الإسباني.

«الشرق الأوسط» (بامبلونا)
رياضة عالمية روبرت سانشيز حارس مرمى فريق تشيلسي (أ.ب)

سانشيز: التأهل لنهائي كأس إنجلترا «رائع»

وصف روبرت سانشيز، حارس مرمى فريق تشيلسي، تأهل فريقه لنهائي كأس إنجلترا بـ«الرائع»، حيث أعرب في الوقت ذاته عن أمله في التتويج باللقب.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية إنتر ميلان تعادل مع تورينو في ملعبه (إ.ب.أ)

«الدوري الإيطالي»: إنتر يهدر تقدمه ويكتفي بالتعادل مع تورينو

أهدر إنتر ميلان المتصدر تقدمه بهدفين ليكتفي بالتعادل 2 - 2 مع تورينو، الأحد، ليستمر سباق لقب دوري الدرجة الأولى الإيطالي.

«الشرق الأوسط» (تورينو)

حكيمي وفيتينيا يدعمان صفوف سان جيرمان أمام بايرن

أشرف حكيمي نجم باريس سان جيرمان (أ.ف.ب)
أشرف حكيمي نجم باريس سان جيرمان (أ.ف.ب)
TT

حكيمي وفيتينيا يدعمان صفوف سان جيرمان أمام بايرن

أشرف حكيمي نجم باريس سان جيرمان (أ.ف.ب)
أشرف حكيمي نجم باريس سان جيرمان (أ.ف.ب)

تلقى باريس سان جيرمان ومدربه أنباء سارة قبل يومين من استضافة بايرن ميونيخ الألماني على ملعب حديقة الأمراء، في ذهاب قبل نهائي دوري أبطال أوروبا.

ذكرت صحيفة «لوباريزيان» الفرنسية في تقرير لها الأحد أن لويس إنريكي مدرب سان جيرمان سيكون بإمكانه الاعتماد على جميع لاعبي الفريق أمام بايرن ميونيخ باستثناء اللاعب الشاب كينتن نغانتو.

وأضافت أنه كانت هناك مخاوف وشكوك بشأن جاهزية بعض لاعبي باريس سان جيرمان بعد الفوز 3 - صفر على أنجيه، في الدوري الفرنسي السبت.

وأوضحت أن أشرف حكيمي عانى خلال مواجهة آنجيه من ضيق في التنفس، وتم استبدال لوكاس هيرنانديز وفابيان رويز بين الشوطين، بينما تدخل حارس المرمى ماتفي سافونوف بقوة ضد زميله نونو مينديز، مما أثار بعض القلق بشأن اللاعب البرتغالي.

وأشارت إلى أن إنريكي أعفى اللاعبين الذين شاركوا في مباراة آنجيه من خوض التدريبات الجماعية، الأحد، بينما ركز على تجهيز اللاعبين البدلاء أو الذين لم يشاركوا على الإطلاق.

وتابعت الصحيفة: «لكن المخاوف التي ظهرت مساء السبت بشأن حكيمي ونونو مينديز تبددت على الأرجح خلال الأحد، وسيكتمل قوام الفريق بالكامل الاثنين بانضمام لاعب الوسط البرتغالي فيتينيا، الذي غاب عن الفريق لأسبوعين بسبب التهاب في كعب القدم».

وأشارت «لوباريزيان» إلى أن فيتينيا جاهز ليكون أساسياً في مواجهة بايرن ميونيخ بعدما غاب عن آخر مباراتين أمام نانت وآنجيه.

وختمت تقريرها بأن عودة فيتينيا تمثل خبراً ساراً للعملاق الباريسي الذي اقترب من التتويج بلقب الدوري للمرة 14 في تاريخه.


«دورة مدريد»: بيغولا تودّع على يد الأوكرانية كوستيوك

الأميركية جيسيكا بيغولا ودّعت دورة مدريد (د.ب.أ)
الأميركية جيسيكا بيغولا ودّعت دورة مدريد (د.ب.أ)
TT

«دورة مدريد»: بيغولا تودّع على يد الأوكرانية كوستيوك

الأميركية جيسيكا بيغولا ودّعت دورة مدريد (د.ب.أ)
الأميركية جيسيكا بيغولا ودّعت دورة مدريد (د.ب.أ)

تأهلت الأوكرانية مارتا كوستيوك إلى دور الستة عشر من بطولة مدريد المفتوحة لأساتذة التنس فئة 1000 نقطة، وذلك بعد فوزها على الأميركية جيسيكا بيغولا في دور الـ32.

ونجحت كوستيوك في الفوز على بيغولا بمجموعتين دون رد بواقع 1/6 و4/6.

ونجحت كوستيوك في تمديد سلسلة انتصاراتها إلى ثماني مباريات، وستواجه الأميركية كاتي ماكنالي في الدور المقبل.

وقالت كوستيوك في تصريحات عقب نهاية المباراة: «أعتقد أنها كانت مباراة جيدة، لعبت أمام جيسيكا هذا العام وهي منافسة قوية وصلبة، لذلك كنت مستعدة لتلك المواجهة الكبيرة، أنا سعيدة للغاية للفوز بمجموعتين».

وأضاف: «أعتقد أنني أصبحت أستمتع بممارسة التنس منذ أن تعرضت للإصابة في بطولة أستراليا، كان علي أن أعيد التفكير في الأمر وفي حالتي البدنية، أنا سعيد للغاية بالتعديلات التي أجريتها خلال المباراة».

وفي باقي المباريات، فازت الأرجنتينية سولانا سييرا على التركية زينب سونمير بمجموعتين مقابل واحدة بواقع صفر/ 6 و2/6 و3/6، فيما تأهلت التشيكية ليندا نوسكوفا بعد انسحاب الروسية لودميلا سامسونوفا.


فاركه: بذلنا قصارى جهدنا أمام تشيلسي

دانيال فاركه المدير الفني لفريق ليدز يونايتد (رويترز)
دانيال فاركه المدير الفني لفريق ليدز يونايتد (رويترز)
TT

فاركه: بذلنا قصارى جهدنا أمام تشيلسي

دانيال فاركه المدير الفني لفريق ليدز يونايتد (رويترز)
دانيال فاركه المدير الفني لفريق ليدز يونايتد (رويترز)

أكد دانيال فاركه، المدير الفني لفريق ليدز يونايتد، أن لاعبيه بذلوا قصارى جهدهم من أجل التأهل لنهائي كأس إنجلترا لكرة القدم، لكن شعورهم بالتوتر تسبب في عدم تحقيق حلم الصعود.

وتمكن تشيلسي أخيراً من مداواة جراحه، التي نزفت بشدة في الفترة الأخيرة، بعدما واصل حلمه بالتتويج بلقب كأس الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم، عقب تأهله للمباراة النهائية للمسابقة.

وحقق تشيلسي انتصاراً ثميناً 1/ صفر على ليدز يونايتد، الأحد، في الدور قبل النهائي للبطولة، على ملعب «ويمبلي» العريق في العاصمة البريطانية لندن.

وجاء هدف المباراة الوحيد عن طريق الأرجنتيني إنزو فرنانديز في الدقيقة 23 بضربة رأس متقنة، ليقود الفريق اللندني للتأهل لنهائي كأس إنجلترا للمرة الـ17 في تاريخه، والأولى منذ عام 2022.

وضرب تشيلسي موعداً في المباراة النهائية يوم 16 مايو (أيار) المقبل، على ملعب «ويمبلي» أيضاً، مع مانشستر سيتي، الذي تغلب 2/ 1 على ساوثهامبتون، السبت، في لقاء المربع الذهبي الآخر، حيث يأمل الفريق «الأزرق» في الفوز بالبطولة للمرة التاسعة في تاريخه، والأولى منذ 8 أعوام.

وقال فاركه في حديثه لهيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي)، عقب المباراة: «لقد كانت مباراة متقاربة للغاية. تمكنوا من هز الشباك. أعتقد أننا كنا متفوقين بشكل واضح في إحصائية واحدة على الأقل من بين الإحصاءات الخاصة بعدد التسديدات على المرمى، والأهداف المتوقعة، والفرص المحققة الضائعة». واستدرك فاركه: «أعتقد أنه من الإنصاف القول إننا لم نقدم أفضل أداء لنا في الشوط الأول. كان واضحاً أن اللاعبين كانوا متوترين بعض الشيء اليوم، مما حال دون تقديمهم أفضل ما لديهم من انسيابية، ولهذا السبب فقدنا الكرة عدة مرات دون داعٍ، وساهمنا بشكل أو بآخر في فرصهم القليلة في الشوط الأول».

وأضاف المدرب الألماني: «لم نخسر بشكل ساحق، رغم أن الشوط الأول لم يكن الأفضل لنا. كل التقدير للاعبي فريقي. لقد بذلنا قصارى جهدنا، وضغطنا بقوة، وسيطرنا على مجريات اللعب».

وأوضح: «بالطبع، يجب أن نكون دائماً على أهبة الاستعداد للهجمات المرتدة. لكن حارس المرمى أنقذ مرماه ببراعة مرتين. وكان أداء تشيلسي الدفاعي متماسكاً للغاية».

واختتم فاركه تصريحاته قائلاً: «قدم تشيلسي أداء دفاعياً ممتازاً. لقد كانوا دائماً مستعدين لجميع محاولاتنا. من الصعب تقبل الخسارة، لكنني مع ذلك فخور بمسيرتنا في كأس الاتحاد».

ويعد هذا هو الفوز الأول لتشيلسي على ليدز في الموسم الحالي، الذي شهد خسارة الفريق 1/ 3 على ملعب منافسه في ديسمبر (كانون الأول) الماضي، ببطولة الدوري الإنجليزي الممتاز، قبل أن يتعادلا 2/ 2 في المباراة الأخرى بالمسابقة، التي أقيمت على ملعب «ستامفورد بريدج»، معقل تشيلسي، في فبراير (شباط) الماضي.

وتأهل تشيلسي لنهائي كأس إنجلترا للمرة العاشرة خلال آخر 12 مباراة خاضها في المربع الذهبي للبطولة، في حين واصل ليدز غيابه عن المباراة النهائية للبطولة، الذي دام 53 عاماً؛ إذ لم يبلغ هذا الدور منذ موسم 1972/ 1973، حين حل وصيفاً لسندرلاند.

وبهذا الفوز، تمكن تشيلسي من تكريس عقدته لليدز في كأس إنجلترا؛ إذ انتصر في جميع المواجهات السبع التي أقيمت بينهما في البطولة.

كما أن تلك النتيجة أوقفت سلسلة عدم الهزيمة لليدز، التي استمرت في مبارياته السبع الماضية بجميع البطولات، وأنهت أحلام الفريق الأبيض في التتويج بكأس إنجلترا للمرة الثانية، بعدما سبق أن تُوج بها موسم 1971/ 1972، علماً بأنه نال الوصافة في ثلاث مناسبات.